منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 ما أخفاك ياسبب .. وإنه والله لقرآن عجب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17780
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: ما أخفاك ياسبب .. وإنه والله لقرآن عجب    12.02.18 23:38

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا موضوع منقول لطيف التدبر
وهو اجتهاد لأخينا الغائب (ابن أمينة)
اسأل الله أن يكون بخير وعافية
اللهم آمين


والله الموفق


"من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"
"حسن" "طس حل" عن ابن عمر. الصحيحة 816
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17780
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: ما أخفاك ياسبب .. وإنه والله لقرآن عجب    12.02.18 23:42

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد

ذلك من دفاتري مما يحرض على التفكير والتدبر في آيات الكتاب والله أعلم

---

ماأخفاك يا سبب

"وفوق كل ذي علم عليم"

***

ذو العلم هو الأصوب حكماً "غالباً"
لأنه الأقدر على تصور القضية
ويرى ماوراء الأكمه من خفايا
فعامة الناس تحكم على ظاهر رأي
ولكن الخاصة لايعميها الظاهر عن تمحيص ماوراءه
فرأيها أعمق تصوراً
وأولئك لايعجلون بحكمهم على مجرد وجهة نظر
بل تقلب الوجوه في الأمر
وتربط بين كل النظرات فيتكامل التصور
فيتقولـَبَ لهم فهم
وبالتالي فإنهم "غالبا" أصوب حكماً
ولكن ..لم تراني هنا أقحم لفظ "غالباً"
والجواب : لأنه يبقى دائماً:-

"وفوق كل ذي علم عليم"

***
ظن موسى عليه السلام في زمنه أن لاأعلم منه على الأرض
وبالطبع من مثلنا لايلومه على مثله ظن
فقد كان هو الرسول والنبي عليه الصلاة والسلام*
والمكلم والقائد والمفتي والمتبع من المؤمنين لأهل زمانه
فهل سيصيب غيره بينما يكون هو من سيخطأ بحكم ؟
نعم .. ممكن .. لأن غيب الله أكبر من إحاطة أحد*
نعم ممكن .. وذلك حينما يرى أمراً فـيظن أنه مفهوم بظاهر وباطن
يمكن أن يخطأ حينما يرى سبباً هو لايؤدي بظاهره إلا لنتيجة واحدة
مثلاً أعلى :-
حينما يرى في السفينة خرقاً
فلا محالة يستنتج غرقاً
وهو ربط بسيط لايفوت عن كل العامة
فكيف بمثله وهو أعلم الخاصة
ولكنه "نسي" أنه يمكن أن يكون خرق فريد
وقد كان
خرق صنعه من هو خاصة الخاصة
تلك يد العبد الذي قيل فيه

" وعلمناه من لدنا علما"

أنظر التعظيم لعلمه بأنه من لدن الحكيم العليم
فلاتلقين كان عبر مدرسين ولاتتلمذ عبر شيوخ
وأنظر التعظيم لعلمه بتنكيره "علما" ولأنه خفي
ولذلك فإرادة من مثله لاتقاس بإرادة الناس
والفعل من مثله لايقاس بفعل الناس
ولذلك فهو ممن لايصبر عليه من يتابعه أي من الناس
إلا من ألهم صبرا
فكان أن لم يصبر عليه موسى عليه السلام
بل إتهمه

"لقد جئت شيئاً إمرا"

وهذا من بعد أن حكم على السبب " أخرقتها" بأن مؤداه نتيجة "لتغرق أهلها"!
أما من أوتي من لدن ربه علما فإنه قد إكتفى هنا بتذكيره

" ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا"

لأنه منذ البدء وقد حكم عليه وبثقة عليم

"إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا"

وهنا السؤال
"وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا"

الفرق يمكن هنا
في الإحاطة بالخبر الحق
لم يحط موسى عليه السلام لعجلة ونسيان بأنه أمام خرق مختلف*
إن الخروق تختلف ( تلك عبرة يجب أن نقف عليها متدبرين )
فالخرق هنا إنما كان بقياس دقيق
قياس يوازن مابين كمية دخول الماء إلى حوض السفينة
ومابين قدرة سواعد أهلها على نزف مايدخل للخارج
إذن إنتبه "قياس دقيق"
وبهذا فإن السفينة وإن تبدو بأنها غارقة إلا لن تغرق*بهذا الخرق الموزون
بل ستصل لبر الأمان
وبالأحرى*
ستصل لبر هو ليس بأمان*
اللهم إلا أن تصله سفينة معابة
فهي سفينة سوف تظهر للناس عامة أنها سفينة تغرق بأهلها
فلاأحد حينها يريد ركوبها

وهنا الهدف :
يعافها ملك يأخذ كل سفينة غصبا
يعافها خشية منها إذ يظنها لاتنفعه لأنها لاتصلح للركوب
ولكن الحقيقة أنه خرق لم يخرق إلا وليُصلح من بعد
وإنما مابين خرقها وإصلاحها
تظهر للناس بإحتمال واحد*
بأنها غارقة لامحالة على وجه عادة المقدمة والنتائج
فيزهد بها إذن سلطان جائر
وتترك لمن يستحقها ويملكها فلاتغتصب من طمع
أي تترك لأهلها
والعلم من قصص الأنبياء لا ليتعلم فقط ولكنه مقدر وليتعلم كل البشر من قدرهم
لقد كان السؤال بالنظرة المتعجلة للفعل الظاهر :-

"أخرقتها لتغرق أهلها"

نظرة لعموم ومعتاد السبب والنتيجة
ولكن الحقيقة أعمق سبباً ونتيجة
يعلمنا الله سبحانه بالقرآن أن هناك سببان خافيان يترابطان
لاسبب واحد ..
وبهذا سيؤديان إلى نتيجة أخفى
كان أظهر السببان الخافيان هو الخرق نعم
ولكن حتى السبب الظاهر عياناً فهو على خفاء في حقيقته
وهي تكمن في دقة قياسه رغم ظاهره كخرق
فهو ليس أي خرق ولا خبط عشواء إنما موزون
وليدخل قدراً محسوب من الماء نسبة لحوض السفينة
ثم نجد أخفى السببان المترابطان هو ماكان يختفي من خبر
من وراء حجب البحر
والخبر : أن هناك ملك سيأخذ كل سفينة غصبا
ولكن إنتبه هنا*
لقد ظهرت "إرادة" تفوق سلطان ملك
"إرادة عليم"
بقوة علمه صار هو من إغتصب السفينة !
وممن ؟
من يد ملك مُغتصِب
بإرادته وعلمه فعلها ليبقيها ملكاً لأهلها
وإذ قال منبأ بسر فعلته من بعد "فأردت أن أعيبها"
تكفي إرادة عبد من عباد الله أحيانا لتغلب إرادة سلطان
تلك هي الحقيقة حين تظهر فتعلمنا الكثير
قصة بسيطة قد نقرأها على عجالة
ولكن في بواطنها أمور
فترفع لنا كبرى عناوين
علاقة الأسباب بالنتائج
وكيف تتشابك مع الحكم على الأمور
وكيف من بين ظاهر التصور وخافي الخبر يكمن صواب الحكم
ماعلاقة الصبر بالخبر
حين مناطحة بين قوتين وإرادتين
مواجهة بين عليم وملك
من ينتصر

وبماذا إنتصر

بخرقٍ بسيط إنتصر
رجل كان يعمل بعلمه
لايأبه لقول الناس فيه
وقد رأينا كيف إتهمه أعلم الناس
بل تصوروا أولئك المساكين
حين أنزلوهما من السفينة
ورأوا الخرق
فتحدقت عيونهم
فما ظني إلا أنهم إتهموه أيضاً
أنركبهما معنا إحساناً فيخرقوها لنا إيذاءاً ؟!
أخيراً نفعل شراً نلقى ؟!
هل أرادا أن يغرقونا وقد أردنا أن نوصلهم ؟!
نعم أراد العبد الصالح أن يغرقكم
*ولكن ليس غرقاً في الماء
فذلك ظن موسى لايقين من يتبع
أما إرادة العبد الصالح
فإنه كان يعلم ماوراء إبقاءها لكم يامساكين*
وذلك حين تغتصب كل السفن
فسيكون البحر لكم وحدكم دون منافسة
وإذن
ستصطادون الكثير فوق المعتاد
وسترجعون للقرية والتي كانت تقتات سمكاً من كثير سفن
فلا تجد في سوقها إلا ماتصطادون أنتم وحدكم
فكنتم ياضعفاء من ورثوا البحر بقدر
بتقدير العليم الذي سخر لكم عليم
بخرق واحد ! لا أكثر ولا أقل
بدقة خرق ! لا زيادة ولانقصان
إذن صار الطلب على السمك كثير والعرض قليل
فالسمك حينها سيصبح ذهباً
فلم تعودوا إذن أولئك المساكين
إذ صرتم وحدكم دون منافسة تملكون منجم الذهب الأزرق المتموج
كيف صرتم ملوك البحر يامن كنتم مساكين
كيف إحتكرتم البحر بقدر إلى حين
وهو أمد سيكفي أن لاتعودوا بعدها مساكين
أما السفينة "فكانت" لمساكين
"كانت" ظرف ماضي
إنها لم تعد لمساكين*
وإذ تباركت بركوب إثنين
"قال أخرقتها لتغرق أهلها"
الجواب : لا أو نعم إختر ماشئت*
فكلاهما صواب !
إذ لا غرق يقين في الماء هو
اللهم إلا الغرق -مجازا- في خير كثير
هذا والله أعلم

---

فما أخفاك ياسبب
وإنه والله لقرآن عجب
تعس فلاسفة يهجرون مافيه
ويجعلنا بالتمسك به نفوقهم*
ومن فوقه من الأجر تساقط رطب
والحمدلله على نعمة الإسلام



"من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"
"حسن" "طس حل" عن ابن عمر. الصحيحة 816
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17780
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: ما أخفاك ياسبب .. وإنه والله لقرآن عجب    12.02.18 23:45

ما اخفاك يا سبب

هو عنوان لأذكر به وأكتب من تحته
فإننا دائماً لانتفكر بما نظنه معلوم فنضعه في الخلفية مع البديهة
ثم تكون من القواعد التي نبني عليها أحكام في الحوادث التي تطرأ
ولكن .. دون ان نشعر بقصور التصور لأن معلومتنا اصلا غير مفصلة وبما يكفي ليتفصل بها التصور

مثلا : اكثر الناس حين يركبون السفن يعلمون ان (البحر يحملها والخرق يغرقها)
وهذا صحيح ولكن بأي نسبة هو مفصل انه فقط قول عام
خاصة هذا العلم لو قالوا مفصل علمهم ( لمفصل التصور) لما عقله اكثر الناس بقدر مايعقله العلماء عن بعضهم

ولكن حتى أولئك العلماء الذين يتقاطعون على مجمل تصوره قد يختلفون من بينهم إما على على اطراف تفاصيل التصور واما ان يخالفوا بعضهم بالاصطلاح والتعبير ، ففريق يقول ( الهواء في حوض السفينة هو ما يحملها والخرق يجعل نسبة الماء الداخلة تنقص من حجم هواء الحوض فيغرقها)
وفريق يقول ( بل الضغط للبحر حول السفينة وتحتها هو مايحملها والخرق يجعل الماء الداخل يخفف من ضغط البحر على هيكلها فيغرقها)

وهم في هذا مفترقين في (وجهة النظر في السبب ) فكل كما يرى نصف السبب من وجهته
ويعمم بتصوره الباقي من آفاق السبب بناءا على منطلقه ، فهم هنا نصف عامة إذن
و لأن كل فريق لم يبلغ تصوره كفاية الاحاطة أو الجمع بين الوجهتين من النظر
فيغدو تصورهم بها ( محيط ) فيعون تمام الخبر ..
ولذلك لازالوا مختلفين لأنهم لايصبرون أن يروا الفرق لآخر يجهل العامة في التفصيل ..

وعودة للعبد الصالح فقد كان يعلم ان ماعنده من علم ( ومما يبني عليه عمله )
هو مما لا يصبر عليه من لم يحيط بالخبر ، فكان تعقيبه العظيم
وهو عنوان مابين علاقات الصبر - الإحاطة - الخبر
هو " وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا " ، من حيث :-

١-خفاء السبب أو / و
٢- وجهة السبب أو / و
٣- مقياس السبب أو / و
٤- ارتباط السبب بما وراءه من خبر أو / و
٥- ارتباط السبب بما وراءه من " أردت .. وكان وراءهم " اي نسبي الخبر وقدرة المسبب
٦- ارتباط سبب بما وراءه من " أردنا .. " النسبي مع المطلق من الخبر وقدرة العبد مع قدرة ربه
٧- ارتباط السبب بمشيئة مسبب الاسباب وحده لاشريك له " أراد ربك "
٨- و ....
٩- و....
١٠- و.......

إلى ما شاء الله .. يختصرها لنا " أسف عبده " !
أسف الرسول صلى الله عليه وسلم أن لو صبر أخوه موسى أكثر لتعلمنا أكثر !
إنه الأسف البيان لمختصر لرحلة ( العلم والصبر )
بل إنه الأسف من الأسف ..
لماذا ؟
لأنه الأسف المبين في الحديث ولتفصيل من الكتاب وهو من الأسف المعظم في الكتاب
وما الأسف المعظم في الكتاب ؟ ولم معظم
لأن الله عظم عبده " الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب " بأن جعل تعريف عظمته سبحانه بتعريف نفسه بتعريف عبده ونسبته إليه مفردا
" عبده " انه لم يقل لذي انزل على عبدا من عباده وانما كفى ب " عبده " للتعظيم بالأفراد
وبهذا فأسف عبده أسف معظم
لا أسفه المفصل على عدم الصبر اكثر من موسى عليه السلام في الحديث
ولكن أسفه في الكتاب وذاك الأسف منه ، علما من علم ورشدا من رشد
" فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا "
أسف يكاد يقتله لعظمة خلقه من جهة ولعظمة ما يعلم من نور ورشد وهداية وعلم في كتاب الله وحديثه وكلماته
صلى الله على النبي الامي وخاتم الانبياء ورسولنا وحبيبنا محمد وسلم تسليما
فما اعظمه من سبب


"من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"
"حسن" "طس حل" عن ابن عمر. الصحيحة 816
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما أخفاك ياسبب .. وإنه والله لقرآن عجب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: