منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

  ماتركس .... ومسألة الإختيار !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب احمد
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 11150
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: ماتركس .... ومسألة الإختيار !!   03.12.17 1:59

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
---------
منقول من منتدى الملاحم لصاحبه (ابن الاسلام)
----------
ماتركس .... ومسألة الإختيار
( دعوة لتحرير العقل )

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة لأخواني وأخواتي أعضاء المنتدى الكرام وبعد :


نظرا لأن الموضوع شديد التعقيد ومتشعب سأحاول تبسيطه قدر الإمكان .. أولا ما معنى ماتركس Matrix ؟
انها كلمة انجليزية معناها بالعربية ( المصفوفة ) ومن درس المصفوفات في الرياضيات سيفهم ما اتحدث عنه

ونجد أن كلمة ماتركس لها معاني أخرى منها الرحم والمنبت والنسيج الغشائي والقالب 
اذن هي عبارة عن الوحدة التي يتكون منها النظام أي نظام له قواعد يمكن التحكم فيه هو ماتركس أو مصفوفة 
ومعظمنا سمع عن فيلم (ماتركس) وقبل أن أتحدث عن قصة الفيلم التي تحمل مغذى عظيم 
أود أن أنوه أنه لا عجب أن توجد أعمال أدبية عظيمة لدى الغرب المتقدم فهي تعكس الحالة الفكرية لديهم ...
أما بالنسبة لدول متخلفة نجد أن اعمالهم الأدبية تعكس الصورة المتخلفة لديهم 
لهذا نجد أن معظم المثقفين في عالمنا العربي هم عبارة عن مقلدين للغرب حتى في الدعوات الباطلة نجد مجرد بغبغاوات تتكلم عن ليبرالية وديموقراطية واشتراكية وأي شيئ آخر ينتجه الغرب ... على كل حال نجد دائما أن الأقوى هو من تنتشر ثقافته في العالم كله والأقوى هنا معناه المتحضر والمتقدم والذي يملك القوة والعلم ... ولهذا السبب نجد أعمال أدبية وثقافية هزيلة وضد قيمنا و معتقداتنا بل أصبحت طبقة المثقفين معول هدم للإسلام بدلا من أن تكون معينا لنشر الإسلام في العالم وتعريف الآخر بالإسلام الصحيح ... 

ما أردت قوله هو أن ما تجدوه من اعلام فاسد و ثقافة رديئة و أفلام ومسلسلات مبتذلة هو نتيجة حالة التخلف التي نعيشها الآن بسبب غياب المقوم الأساسي للحضارة وهو موجود في عقيدتنا انه الإسلام ..

نعود لقصة ( ماتركس ) 
تتكلم الرواية عن زمن في المستقبل توصل فيه العلماء الى تطوير الذكاء الصناعي للآلات 
حيث تم تزويد الآلات بحاسوبات آلية ذات قدرة فائقة في الذكاء الصناعي الذي يمكنها من حل المشكلات التي تقابلها دون تدخل بشري ... فأصبحت الآلات تملك عقل يتفوق في ذكاؤه على عقول أكثر البشر .. 
ولم يتوقف العلماء عند هذا الحد فقط بل تم ربط الإتصال بين جميع الآلات ... فأصبحت هناك وسيلة اتصال بين الآلات وبعضها و متصله أيضا بجهاز عملاق يحوى ذكاء خارق تم تخزين ثقافة البشر كلها عبر العصور داخل العقل الإلكتروني لهذا الجهاز ... 
فلك أن تتخيل عقل يحوي خبرات البشر كلها و مخزن به جميع المخترعات التي اخترعها البشر ولديه عقل نيوتن وانشتاين وبسكال و فراداي وغيرهم ...
فأصبح هذا الجهاز يتحكم في جميع الآلات على الأرض عن طريق وسيلة الإتصال التي لتقريب الصورة تشبه الإنترنت ... 
المهم كانت الآلات تحتاج الى طاقة لكي تستمر وتوصلت الى اكتشاف خطير أنه يمكن توليد طاقة عالية جدا من شيئ صغير جدا موجود بمخ الإنسان فأعلنت حرب السيطرة على الإنسان وانتصرت الآلات 
وتم تحويل البشر الى مجرد بطارية .. تم وضع كل انسان داخل انبوب مجهز لسحب الطاقة منه ... و لإحكام السيطرة ولكي لا يقاوم الإنسان تم انشاء برنامج وربطه بعقل البشر هذا البرنامج يسمى ماتركس

فهو المنظومة التي تنشئ عالم افتراضي متكامل له قوانين وتم تسجيل البشر به وتم تحديد مهام كل بشري داخل هذا النظام ووضع قيود يسير وفقها كل البشر .. فأصبح هذا العالم الإفتراضي هو حياة البشر ولا يعرفون حياة غيرها ولا يعلمون أن كل ذلك هو برنامج مخطط له و أن الحقيقة أنهم يعيشون داخل أنبوب زجاجي وكل وظيفتهم أنهم مجرد بطاريات للآلات التي تحمل ذكاء صناعي فائق ...


يستكمل لاحقا ان شاء الله



 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 


عدل سابقا من قبل ايهاب احمد في 03.12.17 2:02 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 11150
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماتركس .... ومسألة الإختيار !!   03.12.17 2:00

نكمل معا ..

عرفنا أن ماتركس هو النظام الذي وضع للتحكم في البشر ... طبعا تحرر القليل من سيطرة هذا البرنامج وعرفوا الحقيقة و قاوموا الآلات ولكنهم انتظروا المنقذ كانوا يعتقدون بأن هناك منقذ للبشر يخلصهم ويحررهم من ماتركس فبحثوا عنه كثيرا في المصفوفة ... ووجدوا ذلك المدعو ( نيو ) والذي كان عقله يرفض المصفوفة دائما .. فساعدوه على الخروج من المصفوفة وعرفوه بالحقيقة و حارب معهم المسيطرين على برنامج الماتركس ..
وكانت توجد عجوز يسمونها العرافة لأنها خبيرة بنظام ماتركس وتعرف قوانينه جيدا فذهبوا لها ليعرفوا اذا كان نيو هو المنقذ أم لا ... قالت لهم أنه هو المنقذ وقالت له هو أنه ليس المنقذ !!! يا لهذا الموقف الغريب !!
ومع تطور الأحداث بالرواية وأثناء صراع نيو مع عملاء ماتركس ... يخبره محاربوه أنهم أقوى منه وأنه لا سبيل لمقاومتهم الذي نهايته الفشل حتما و خسارة البشر ...فما الذي يدعوك للقتال وما سر اصرارك على محاربتنا ؟
فكان جواب بطل روايتنا أنه ( الإختيار )

نعم رفض بطلنا أن يتم التحكم فيه .. رفض أن يكون عقله أسير وأن تكون حياته محددة من نظام حدده له آخرون هدفهم السيطرة على العالم فإختار مواجهتهم وعدم الإستسلام للواقع الذي يعيشه ... شعر بأنه يملك حق الإختيار ... حق المقاومة .. انه يقاوم لأنه اختار ذلك ولم يحدد أحد له ذلك 

هكذا نحن بني الإنسان نملك حق الإختيار هكذا خلقنا الله ... فعلينا أن نختار سبيل الرحمن أم سبيل الشيطان ؟
لقد سعى الشيطان دائما لرسم نظام نسير وفقه لا نملك فيه حرية الإختيار و بنى نظاما عالميا يسيطر فيه على البشر 
ويحكم فيه العالم من أمريكا إنه النظام العالمي الجديد الذي بدأ منذ سنين و نحن في غفلة عنه ...
إنه يريدنا أن نبقى في غفله عن الحقيقة ... إنه يريد أن يسلبنا حق الإختيار حق المقاومة ... أن نسير وفق قوانين هذا النظام العالمي وعن طريق عملاؤه الذين يحمون هذا النظام (أمريكا وأعوانها ) 

هذا الموضوع دعوة لتحرير العقل من سيطرة النظام العالمي ... يجب أن تحرروا عقولكم ... لن تستطيعوا إقامة دولة الإسلام دون أن تتحرروا من النظام العالمي ... لن تقام دولة اسلامية في مصر أو غيرها ,ونحن مازلنا نعيش داخل ماتركس ... هل فهمتم الآن ماذا أقصد ؟ هل لم تتضح الصورة بعد ؟

سأل رجل ذهب لحديقة الحيوانات ذات مرة كيف تربطون الأفيال بهذه الحبال الضعيفة ألا تخشون أن تفكها بأقل مجهود وتهرب ... فكانت الإجابة أنهم يربطون هذه الأفيال بنفس هذه الحبال عندما كانت صغيرة وكانت لا تستطيع فكها ولما كبرت مازالت تظن أنه لا يمكن فك القيود فلم تفكر يوما في قطع هذه الحبال الضعيفة و ظلت معتقده أنها مقيدة لا تستطيع الهرب ... فهي قد اعتادت حياتها بهذه الطريقة فلم تفكر في تغيير حياتها 

فلكي نغير واقعنا يجب أن نحرر عقولنا أولا ... ونعلم أنه يمكننا التغلب على المنظومة التي تحكم العالم الآن 
وهذا ما علمه بطل قصتنا و عمل على تغييره

نعود لأمر هذه العرافة في الرواية لماذا أخبرت بطل الرواية بانه ليس المنقذ وأخبرت الآخرين بأنه المنقذ ؟!
أولا أخبرت (نيو ) بذلك لأنه يسأل وطالما يسأل فإنه لا يستحق أن يكون المنقذ ..فالمنقذ الحقيقي من لا يعتمد على رأي الآخرين في تحديد مصيره .. فلكي تكون المنقذ يجب أن تسعى الى تحقيق هدفك ولا تعتمد على نبؤات العرافين ... وهذه هي الرسالة التي تريد ايصالها له ... 
أما عندما سألها الآخرون فقالت نعم انه هو المنقذ ... وهي بنفسها قد أجابت عن سبب قولها ذلك في نهاية الرواية
وقالت أنها لم تكن تعرف إذا كان البطل هو المنقذ أم لا ولكنها آمنت بأنه يمكن لهذا البطل من تحقيق شيئ 
إنه ايمانها به هو ما جعلها توقن بإنتصاره ... فهي لم تكن عرافة أو متنبئه بل خبرتها بالحياة جعلتها ترى المستقبل بعين البصيرة ... وايمانها بأن من يسعى الى الحق بكل صدق فإنه سينتصر حتما 


هل مازلتم تبحثون عن المنقذ أنتم أيضا ؟


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الودق
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1087
تاريخ التسجيل : 07/04/2016

مُساهمةموضوع: رد: ماتركس .... ومسألة الإختيار !!   04.12.17 3:22

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكما الله خيرا

افهم مغزى الكاتب وهو محق بارك الله فيه فيما يخص نهضة العالم الاسلامي

لكن عندي تعقيب
من يسعون للنظام العالمي هم نفسهم من يسعون لدعوى مايسمى تحرير العقل
فحذاري ان نخرج من ماتركس لماتركس اخرى

كما اخشى ان يكون لهذا الفيلم اتباع يتبنون افكاره المبطنة  وفلسفاته

مثل سلسة  أفلام حرب النجوم  صار له جماعة وحركة اسمها الجديية
يطلق على الفرد  "جاداي - Jedi "  يقدر عددهم حول العالم باكثر من 150 الف وهم في ازدياد .


( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ( 111 ) ) الإسراء


الحمدلله والله أكبر كبيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 16579
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: ماتركس .... ومسألة الإختيار !!   04.12.17 3:46

وعليك السلام أخي

جزاك الله خيرا على النقل
في مثل هذه الأفلام .. هم يعلمون ما ينتظرهم
لكنها محاولات فاشلة لقلب الموازين
ولا عجب فنحن في زمن الدجل

ومثلما قالت الأخت (الودق)
هم يصورون الأمر لتخرج من مصفوفة وتدخل اخرى
بينما الأخرى ليست مصفوفة بالأساس
الأخرى فطرة نقية صافية طيبة



"من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"
"حسن" "طس حل" عن ابن عمر. الصحيحة 816
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماتركس .... ومسألة الإختيار !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: تحليلات ودراسات للواقع المعـــاصر-
انتقل الى: