منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 عاصم بن ابي الافلح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
درة تكريت
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 4843
تاريخ التسجيل : 24/07/2015

مُساهمةموضوع: عاصم بن ابي الافلح   06.10.17 4:39


من أبطال الاسلام
{ عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح }



هو جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه من السابقين الأولين من الأنصار.



علم وفقه عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح:

كان عاصم بن ثابت ممن أنعم الله عليهم بالعلم والفقه في دين الله
وكان على رأس الوفد الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم عضل والقارة ولكنهم غدروا بهم.
ويروي محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمرو بن قتادة
قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد رهط من عضل والقارة
فقالوا :يا رسول الله إن فينا إسلامًا، فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهوننا في الدين،
ويقرؤوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام.

فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرًا ستة من أصحابه وهم
1- مرثد بن أبي مرثد العنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، قال ابن اسحاق هو أمير القوم،
2- خالد بن البكير الليثي حليف بني عدي،
3- عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، أخو بني عمرو بن عوف
4- خبيب بن عدي أخو بني جحجيي بن كلفة بن عمر بن عوف،
5- زيد بن الدثنة أخو مني بياضة بن عامر
6- عبد الله بن طارق حليف بن ظفر رضي الله عنهم.





مواقف من حياة عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح مع الرسول صلى الله عليه سلم:

يروي الحسين بن السائب فيقول:
لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: "كيف تقاتلون" ؟

فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فأخذ القوس والنبل
وقال: أي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع أو نحو ذلك كان الرمي بالقسي
فإذا دنا القوم تنالنا وتنالهم بالرماح حتى تتقصف فإذا تقصف تركناها
وأخذنا السيوف فكانت السلة والمجالدة بالسيوف
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قاتل فليقاتل قتال عاصم"





أثر عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح في الآخرين:

قال ابن إسحاق: لما خرج عاصم مع القوم حتى غدا وكانوا على الرجيع،
ماء لهذيل بناحية الحجز من صور الهدأة غدروا بهم،
فاستصرخوا عليهم هذيلًا، فلم يرع القوم وهم في رحالهم إلا الرجال بأيديهم السيوف
قد غشوهم فأخذا أسيافهم ليقاتلوا القوم
فقالوا لهم: إنا والله ما نريد قتلكم ولكنا نريد أن نصيب بكم شيئًا من أهل مكة
ولكم عهد الله وميثاقه أن لا تقتلكم.

فأما مرثد وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت فقالوا: والله لا تقبل من مشرك عهدًا ولا عقدًا أبدًا.




جهاد عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح:
جمع سيدنا عاصم بن عمرو بين العلم والجهاد
فهو الذي جاهد مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في بدر وأحد
وقتل عددًا من المشركين
وموقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة العقبة يدل على علمه بالحرب.

وهو الذي قتل عقبة بن أبي معيط الأموي يوم بدر
وقتل مسافع بن طلحة وأخاه كلاب كلاهما اشعره سهما
فيأتي أمه سلافة ويقول: سمعت رجلا حين رماني يقول: خذها وانا ابن الأقلح
فنذرت إن أمكنها الله تعالى من رأس عاصم لتشربن فيه الخمر.




أثر تربية الرسول في عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح:
رفض سيدنا عاصم بن عمرو بكل عزة وإباء أن ينزل في جوار المشركين
وأبى إلا قتالهم حتى تنفرد سالفته


فعن أبي هريرة قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا
وأمر عليهم عاصم بن ثابت فانطلقوا حتى كانوا بين عسفان ومكة
ذكروا لحي من هذيل وهم بنو لحيان فتبعوهم في قريب من مائة رجل
رام حتى لحقوهم وأحاطوا بهم
وقالو: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجل.
فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في جوار مشرك
اللهم فأخبر عنا رسولك.
فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر.




وفاة سيدنا عمرو بن عاصم:
في غزوة أحد أخذ يرمي عمرو بن ثابت بالرماح فلم يخطئ أحد
فرمى أحد المشركين وكان شابًا يقال له: مسافع بن طلحه،
فهرع مسافع إلى أمه والدم يتدفق منه
فوضعته أمه سلافة بنت سعد على رجلها
وهو يجود بأنفاسه وسألته: يابني من أصابك؟،
قال :أصابني رجل وقال: خذها وأنا أبن أبي الأقلح.

فنذرت أمه وقالت: علي أن أمكنني الله من عاصم بن أبي الأقلح أن أشرب في قحف رأسه الخمر،
وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة.


ومر عام على أحد،
فجاء رهط من بني لحيان
قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: يارسول الله إن فينا إسلامًا فأبعث معنا نفرًا من أصحابك
يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الأسلام،

فأرسل معهم عاصم بن ثابت مع بعض أصحابه فلما قدموا بلادهم
قال لهم المشركون: استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا

فقال عاصم: إني نذرت أن لا أقبل جوار مشرك أبدا
وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى بسهامه حتى فنيت نبله،
ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه،
وبقي السيف


فقال داعيًا الله عز وجل: "اللهم إني حميت دينك أول النهار، فاحم لي لحمي آخره".

وظل يقاتل فجرح منهم رجلين وقتل واحدًا،
ثم شرعوا فيه الرماح حتى قتلوه واستشهد،
فأرادوا أن يحتزو رأسه لينالوا جائزة سلافة بنت سعد،
فبعث الله سبحانه وتعالى إليه جيش من النحل والذنابير فظللته وحمته من وصول المشركين لجسده
فكلما اقتربوا منه هاجمتهم ولدغتهم في وجوههم وعيونهم،

فقال القوم : دعوه حتى يمسي وتذهب الدبر (النحل) عنه.
ولما جاء المساء أرسل الله سبحانه وتعالى مطرًا غزيرًا أسال الوادي بالماء
فحمل جثة عاصم بن ثابت بعيدًا
فلما أصبحوا لم يجدوا لها أثرًا،


ويقال أنه حين سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن مكان جسد الصحابي عاصم رضي الله عنه
قال "أنه في مقعد صدق عند مليك مقتدر".





*** *** ***
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾
سورة البقرة - آية 222


*** *** ***

Like a Star @ heaven    ملتقانا الجنة ان شاء الله    Like a Star @ heaven

*** *** ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاصم بن ابي الافلح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا :: دراسات تاريخية-
انتقل الى: