منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 التكليف ...والتسليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سما



عدد المساهمات : 405
تاريخ التسجيل : 09/07/2014

مُساهمةموضوع: التكليف ...والتسليم   09.04.17 12:06






التكليف ...والتسليم
ابليس عصى الله ،وادم عصى الله .
فلماذا طرد ابليس من رحمه الله ولعن، و ادم تلقى كلمات من ربه وتاب عليه؟
فى ابليس
قال تعالى
(قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13))
( قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٣٤) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ )
وفى ادم
وقال تعالى
(فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم)
التكليفات من الله لنا ليست لحاجه الله سبحانه وتعالى لفعلنا، بل من اجل صالح عباده فحين يكلفنا بامر فهو يستر عطائه بالثواب بذلك التكليف سبحانه وتعالى ..يريد ان يثيب فيفرض عليك التكليف ليجزيك به
والمراد من كل تكليف من الله سبحانه لخلقه هو امران
1- الايمان بالتكليف وعدم رده والتسليم لامره سبحانه مالك الملك
فابليس رد الامر التكليفى على الله و( قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61))
اما ادم لم يرد الامر التكليفى وادان نفسه واعترف بذنبه
قَوْله تَعَالَى : { قَالَا رَبّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِر لَنَا وَتَرْحَمنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ }
وهذا الفرق بين الكافر والمؤمن العاصى
_
فَلَمَّا أَسْلَمَا:
وعن ابراهيم عليه السلام فقد اذعن للامر التكليفى
قال الله تعالى عن عبده وخليله إبراهيم عليه السلام : ( وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ(102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ(106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ(109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)
2- فعله
فان قبلت الاول فقد اخذت شقا من الامر بالتكليف ثم تتم الامر بفعله
فالعقل حر فى ان يقبل على الايمان بالله او لايقبل لا اكراه فى الدين والعاقبه عند الله ...فالله لا يريد قوالب بل يريد قلوب وارواح ..
قوله تعالى(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99))
قال تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.
لكن ان دخلت بعقلك على الايمان بالله فلتزم يعنى هذا ان اى تكليف يامرك الله به لا تناقشه بعقلك بعد ذلك،،
لماذا لان قمه الامر نوقشت بالعقل وقمته هو ايمانك بالله جل جلاله
اما تكليفاته فانت لن تستوعبها بكافه الاتجاهات ولن تحيط بكامل مراد الله بها
ولهذا فحينما يشرع الله تكليف يقول جل جلاله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ) يخاطب اللذين امنوا
فحيثه كل امر تكلفى هو الايمان بالمكلف اولا ثم ياتى دور العقل فى ثبوتيه صدور التكليف من الله سبحانه وتعالى ورسوله ام لا ..اى ارجاعه للقران والسنه
وهنا الفرق بين الايمان بالامر عقليا ، و الايمان بصاحب الامر ذاته وان لم تدرك حكمته من الامر بعقلك
ثم
وبعد ذلك فلك ان تبحث بعقلك فى مبررات هذا التسليم او قياساته فنجد ان المبرر الاول للتسليم انه امن اولا بالله ..فالانسان اول ما يدخل على الدين يؤمن ايمان القمه بالله ثم بعد ذلك يتلقى عن الله
اذن فتلقيه عن الله مشروطا بانه امن بالله جل جلاله فما عليه بعد ذلك الا ان يؤثق الكلام اصدر عن الله او رسوله هل وافق القران ام لا
اذن فعله ايمان المؤمن باى حكم هو توثيق صدوره من الله سبحانه وتعالى بعد توثيق صدوره من الله ما عليه الا ان يؤمن به ا وبعد ذلك فلعقله ان يجول بطاقته حتى يمكن ان يؤنس عقله بالبحث فى كيفيته فاوامر الله وافعاله وحكمته لا يمكن ان تخضع لقوانينا العقليه بل تنزه عن كل قوانينا وافعالنا
ففوق القوانين خالقها
اذا اراد شىء قال له كن فيكون
{ قُلْنَا يَا نَار كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيم }
__________
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : رأيتنى فى المنام وضعت فى كفه ووضعت الأمه فى كفه فرجعت بالأمه ثم وضع أبو بكر فى كفه و الأمه فى كفه فرجح أبو بكر بالأمه ثم وجع عمر فى كفه ووضعت الأمه فى كفه فرجح عمر بالكفه
ما حدث مع الصديق أبي بكر رضي الله عنه حينما حدثوه عن صاحبه صلى الله عليه وسلم، وأنه أسرى به من مكة إلى بيت المقدس، فما كان منه إلا أن قال: “إن كان قال فقد صدق”. فالحجة عنده إذن قول الرسول، ومادام الرسول قد قال ذلك فهو صادق، ولا مجال لعمل العقل في هذه القضية، ثم قال “كيف لا أصدقه في هذا الخبر، وأنا أصدقه في أكثر من هذا، أصدقه في خبر السماء”.
فمناقشه ابى بكر كانت ليست للامر فى ذاته بل فى التوثيق هل قاله الرسول ام لا فان كان قاله فقد صدق رسول الله
وان..
وقف فيه عقلك او لم يقف ..تفتح ذهنك له او لم يتفتح..اهتديت لحكمته او لم اهتدى
ذلك هو مطلوب المؤمن فى ان يؤثق الامر فى الصدور عن الله او عن رسوله
ولذلك يُقال: إن أبو بكر سُمى صديقاً من حادثة الإسراء والمعراج؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ليلة أسرى به لجبريل: إن قومي لا يصدقوني فقال له جبريل: يصدقك أبو بكر وهو الصديق. [ التبصرة لابن الجوزي ( 1/ 338 - 402 ) ].
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 15365
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: التكليف ...والتسليم   09.04.17 18:34

جزاك الله خيرا

لاحظي قال إسماعيل عليه السلام
( قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ )

ولم يقل افعل ما تؤمر بي
(بي) محذوفة من كلامه
وكأن نفسه لم تعد موجودة
ولم تعد له رغبات
فأمر الله غلب.. سبحان اللطيف

السلام عليك


"من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"
"حسن" "طس حل" عن ابن عمر. الصحيحة 816
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سما



عدد المساهمات : 405
تاريخ التسجيل : 09/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: التكليف ...والتسليم   10.04.17 14:00

سبحان الله جزاكى الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التكليف ...والتسليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: