منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 من أسرار قصة النبي زكريا (عليه السلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 15365
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: من أسرار قصة النبي زكريا (عليه السلام)   04.03.17 1:56

عندما نقرأ القرآن الكريم
نجد أن بعض الأنبياء تتمحور قصتهم نحو قضية مركزية
هي موطن العبرة المتعلقة بهم
من هؤلاء زكريا (عليه السلام)
حيث لم يُذكر في القرآن إلا في مسألة كفالته لمريم
ودعاءه لله الدعوة الخاصة بالولد

وقصة دعاء زكريا هي التي نالت المجال الأوسع من قصته
بل قصة كفالة مريم سيقت كتمهيد لموضوع الدعاء

والقرآن الكريم جاء ليضرب للإنسان من كل شيء مثلًا
ودعاء زكريا هو يدخل ضمن الأمثال التي ضربها الله سبحانه
لكي نفهم عنه سننه مع عباده

والمعلوم أن كل الأنبياء هم من أهل الدعاء بين يدي الله
فلماذا كان ذكر دعاء زكريا على وجه الخصوص!؟
ولماذا الإسهاب والتوسع في جزيئاته كما في سورة مريم!؟

ونلاحظ
جاء ذكر دعاء زكريا في سورة الأنبياء
بعد ذكر استجابة الله لأيوب الصابر وليونس المسجون في بطن الحوت
فهذه الحالات الثلاثة انتهت في السورة بقوله 
"فاستجبنا له..."

لكن مع اختلاف نوع الإجابة في كل حالة
ففي أيوب كشف بلاء
وفي يونس نجاة وإذهاب غمة
وفي زكريا إكرامه بيحيى

والرابط بين هذه الدعوات الثلاثة
هو أن الإجابة كانت بعكس الأسباب
وعلى غير المعهود في كشف بلاء أو ذهاب غم وكرب
أو هبة للولد
فهذا الجامع بين تلك الدعوات

حيث كان فرج أيوب الماء المتفجر تحت قدميه
وكان فيه الشفاء التام بعكس الأسباب
وفي يونس كان في قذف الحوت له على الشاطئ
أما في زكريا فكان إعطاؤه الولد مع انقطاع السبب

وقد جاءت الآيات المبينة للطبيعة المهيئة
لمثل تلك الإجابة بعكس الأسباب بقوله

"فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"

المسارعة في الخيرات
والدعاء رغبًا ورهبًا
والخشوع والقنوت لله
هي من أعظم الأسباب المهيئة لاستجابة الدعاء
حتى لو كان الطلب بعكس الأسباب

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 15365
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: من أسرار قصة النبي زكريا (عليه السلام)   04.03.17 2:10

تجربة الحياة تجربة عجيبة جدًا
وقدر الله لا يمانعه شيء
وإذا أراد الله شيئًا هيأ له ظروفه الخاصة

المتوقع أن زكريا في شبابه قد طلب الولد كثيرًا
ويتصور أنه استسلم للأمر بعدما طعن بالسن خاصة أن زوجه عاقر
ولو كان الولد لكان في مقتبل العمر
وعلم أن لله حكمة في عدم رزقه الولد
وهذه المعاني متصور حصولها عند زكريا
فعدم طلبه الولد ليس ليأسه بل لاستسلامه لأمر الله وحكمته
وقناعته الخاصة بأن أسباب الولد قد انقطعت

هنا لا بد من موقف عملي خاص يتجلى فيه العطاء بعكس الأسباب
وهذا الموقف يتكرر يوميًا في مرحلة مخاوف خاصة عند زكريا
تتعلق بالنبوة ووراثتها
هذا الموقف قدره الله على يد صبية في كفالته
إنها مريم عليها السلام

يقول الله 

"كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ 37 هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء"

زكريا الذي يسارع بالخيرات
الخاشع لله المستسلم لأمره،
يأتيه التدبير من حيث لا يعلم
وتأتي له الإشارات المهيئة له لكي يدعو بعكس الأسباب

فقصة مريم جاءت لكي تشجعه على ذلك
وتحضه بقوة في هذا الاتجاه
فهو كلما دخل على مريم في محرابها وجد رزقًا

(كلما) هنا تشير إلى تكرر الحدث عدة مرات
بل كانت حالة دائمة مستقرة
لذا استخدم لها لفظة (كل) المرتبطة بـ(ما) الموحية بالظرفية هنا
و(رزقًا) هنا جاءت نكرة للإشارة إلى عظمة هذا الرزق

يقول بعض المفسرين: أنه كان يجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء بالصيف
إذًا هو رزق بعكس الأسباب
وفي المحراب الذي هو المكان المنقطع للعبادة

هذا الرزق كان محل تعجب من زكريا النبي

(أنى لك هذا)!؟

إنه تعجب من أمر غير معهود ومقطوعة أسبابه
وتكرر الحدث يشعر بأن زكريا النبي كان يتأمل المسألة من كل جوانبها
وكان العجب سيد الموقف عنده

فكان منه هذا السؤال
وكانت الإجابة ببساطة:

"هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ"

الله يعطي بالسبب وبدون السبب
ويرزق من يشاء بغير حساب
وقدرته مطلقة فالأسباب هو الذي قدرها
وهي ليست مطلقة من ذاتها بل تنفعل لأمر الله الذي شاءها ويشاء غيرها
فلا يمنعه مانع من أمره

لكن يا ترى
هل زكريا لم يكن من أهل اليقين ليعيش هذا الدرس؟


طبعًا الإجابة أن زكريا النبي هو من أهل اليقين
لكن منهج الله في الحياة أن يكون التوكل مرتبط بالأخذ بالأسباب
والسير وفق السنن الجارية لا الخارقة
فإذا أراد الله شيئًا بعكس الأسباب هيأ له ظروفه هذا من جهة

أما من الناحية الثانية هو أن زكريا من أهل علم اليقين
لكن هذا الموقف نقله من علم اليقين إلى حال اليقين
وهي نفس الحالة التي طلبها جده إبراهيم عندما طلب من ربه أن يريه إحياء الموتى

ودائمًا حال اليقين هو الذي يجرئ المؤمن على الدعاء بعكس الأسباب
فالدعاء بعكس الأسباب هو حالة خاصة يستدعي ظرفًا خاصًا،
لذا: هنالك دعا زكريا ربه
لكن ما هو دعاؤه؟
ما دامت الفاكهة تأتي لمريم بعكس الأسباب أو مع انقطاع أسبابها
إذًا يأتي الولد مع انقطاع أسبابه
فالفاكهة من عند الله مع انقطاع أسبابها
والولد من عند الله مع انقطاع أسبابه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 15365
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: من أسرار قصة النبي زكريا (عليه السلام)   04.03.17 2:13

لقد جاءت سورة مريم
لكي تبرز طبيعة الدعاء الخفي الذي دعاه زكريا
وكان هذا الدعاء مقدمًا على ذكر مريم نفسها صاحبة السورة

"ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا"

هنا المقام مقام رحمة
ورحمة تحتاج منا إلى ذكر وتذكر وتأمل
رحمة بزكريا بإقحامه في تجربة من حال اليقين
ثم في تهييجه للدعاء
ثم في نوعية الاستجابة التي كانت من باب الرحمة لا النعمة

فالولد هو نعمة لوالديه
لكن أن يكون الولد نبيًا فهذا هو الرحمة بوالديه وبمن حوله

فأن يرزقك الله ولدًا هذا نعمة
لكن أن يرزقك مصلحًا في زمانه فهذا هو عين الرحمة
فكم منا سأل الله أن يهب له ولدا صالحا
قبل مجيء الولد

(إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا)

والدعاء الخفي هو الذي بين العبد وربه
وزكريا كان نبي أمة
وفي أمره الخاص لم يدع به بين العامة
بل جعله بينه وبين ربه

والدعاء الخفي أدعى للإجابة
لأنه حالة خاصة بين العبد وربه
وكلمة نادى هنا إشارة إلى أنه لم تكن مناجاة قلبية
إنما كان دعاءً مسموعًا

(قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)

الطلب العجيب يحتاج دعاء عجيبًا
هنا كان دعاء زكريا عجبًا
بدأ ببيان ما أصابه من وهن وضعف في عظامه
التي هي عماد جسم الإنسان فهي التي تحمله وتظهر هيكله
ثم بدأ ببيان حالة الضعف التي بدأت على شكله
حيث أصبح شعره أبيضًا مؤذنًا بقرب نهاية رحلته في الدنيا


"من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"
"حسن" "طس حل" عن ابن عمر. الصحيحة 816
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 15365
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: من أسرار قصة النبي زكريا (عليه السلام)   04.03.17 2:16

ثم قال:

(وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)

أي يا رب وأنا في شبابي وفي قوتي كنت أدعوك فتستجيب رجائي
فهذا ما عهدته منك
والمنعم لا يبطل إنعامه بتخييب راجيه
فأنا أدعوك وأتوسل إليك بما عهدته منك
بألا تخيب رجائي حال ضعفي كما لم تخيب رجائي حال قوتي

وهذا التقديم العجيب بين يدي الدعاء
إنما كان لأنه سيطلب شيئًا بعكس الأسباب

"وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا 5 يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا "

أعظم الأدعية وأدعاها للاستجابة هي تلك الأدعية المشفوعة بهدف سامي
فهو هنا لم يطلب لنفسه
بل طلبه خوفًا على الدين وعلى ميراث النبوة من ضياعه

إنما طلبه من باب الرحمة لا النعمة
فجاءته الرحمة نبي لم يجعل الله له من قبل سميًا

هنا أبرز زكريا خوفه من الموالي من بعده على دين الله
وامرأته عاقر لا تنجب
لكنك يا رب تعطي بعكس الأسباب
فيا رازق مريم فاكهة الشتاء بالصيف ارزقني الولد واجعله رب رضيًا

إذًا هنا بين زكريا مغزاه من طلب الولد
إنه ليس لحظ نفسه
بل رعاية للدين
وهو عين الهدف الذي أبرزه موسى عندما دعا الله بأن يشرح صدره
ويجعل هارون وزيرًا حيث شفع دعاءه بقوله:"كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا"

وهنا قال زكريا:

"وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا"

فهذا هو المحور الأساسي الذي يدور حوله كل طلب زكريا ودعائه
إنه إقامة الدين في الأرض

نفهم من ذلك أن دعاء زكريا كان أهم محور من محاور قصته
وجاء الدعاء ليرشد إلى حالة خاصة تبرز قدرة الله ورحمته
في تهيئة الظروف لعباده المخلصين

منقول بتصرف (لمحمد المبيض)



"من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"
"حسن" "طس حل" عن ابن عمر. الصحيحة 816
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: من أسرار قصة النبي زكريا (عليه السلام)   04.03.17 2:38

موضوع تدبري جميل بارك الله في الناقل والمنقول منه

يبدو أيضا من حكمة الله - سبحانه وتعالى - بأن تحمل امرأته في نفس الوقت الذي تحمل فيه مريم عليها السلام

ليكون بدلا من النبي نبيان يقيمان دين الله

فهما أيضا كانا في السماء ذاتها في حادثة المعراج


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رند الناصري
معبرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 15365
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: من أسرار قصة النبي زكريا (عليه السلام)   04.03.17 2:59

لاحظ أخي الكريم
هو لم يكن يعلم أن مريم سيكون لها ولد

وخوفه على ضياع الرسالة
ولعلمه بما سيفعله من بعده أحبار اليهود
طلب رسولا منه يكمل السلسلة
فكانت النبوة في يحيى
والرسالة في عيسى

موسى كان من أولي العزم
وهارون نبيا
فكانت الرسالة في ذرية هارون

فأنت تريد وهو يريد
والله يفعل ما يريد



السلام عليك


"من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"
"حسن" "طس حل" عن ابن عمر. الصحيحة 816
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أسرار قصة النبي زكريا (عليه السلام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: