منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 7 ... 10, 11, 12, 13, 14  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   28.05.14 13:39

الإسراء والمعراج كانت خرقا للنواميس قبل الهجرة النبوية ..

وعلى أثرها دخل الكثير من الناس في الإسلام ..

وكذلك خسف الأرض بالجيش سيكون خرقا للنواميس قبل بيعة المهدي..

ثم سيرد الله المسلمين لدينه أفواجا اللهم آمين...

فالتركيز كل التركيز .. على السلة بعناصرها الأربعة ..

فمن اكتملت عنده عناصر السلة .. ستصح هجرته ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   28.05.14 13:50

من أسرار الصلاة .. الناس وأنواعها

لو أن رجلا وقف بين يدي ملك من ملوك الدنيا ..

وقال له الملك.. "سأسجنك لمدة 50 عاما..
ثم بعد انتهاء هذه المدة .. سوف أرجعك مرة أخرى بين يدي ..
و سأسألك سؤالا واحدا فقط ..
فإن أجبت عليه إجابة صحيحة .. سأطلقك ..
وإن لم تجب عليه إجابة صحيحة .. سأقتلك"


فلكم أن تتخيلوا ..

بم كان يفكر هذا السجين طيلة هذه الأعوام ؟...

أكيد بالسؤال الذي سوف يُطرح عليه ..

والذي من الممكن أن يرسله للقتل بكل بساطة ..

فكأنه في سجن داخل سجن ..

وكأن كل هذه الــ 50 سنة .. ستكون هباءا منثورا ..

ثم تخيلوا ..

أن أحد السجناء ..

قال لصاحبنا.. "أنا أعرف سؤال الملك"...

يا الله .. رحمتك يا رب ..

فكيف سيكون شعور بطل قصتنا .. ؟

أكيد أن شعوره سيكون مختلفا ..

وسينتظر السنوات يوما بيوم ولحظة بلحظة ..

ليخرج من أقفاص غمه متحررا طليقا ..

لكن هناك مفاجأة ..

ما هي ترى ؟

المفاجأة ... هي أننا جميعا .. بطل هذه القصة ..

إننا جميعا .. ذلك المسجون الذي ينتظر الخلاص ..

لماذا ؟


لأننا جميعا سنقف أمام ملك الملوك سبحانه يوم القيامة ..

وسيسألنا سؤالا واحدا ..

فإن أجبنا عليه إجابة صحيحة ..

فسيكون ما بعده سهلا هينا ..

لكن إن كان الجواب خاطئا ..

فنحن في النار .. !

هل هناك من أحد يتوقع ماذا يكون السؤال .. ؟

طبعا ..

وما هو ؟

لقد أخبرنا به الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ...

وسبحان الله .. ما ترك لنا (صلى الله عليه وسلم) شيئا نسأل عنه ..

اسمع هذا الحديث ..

(إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر ، فإن انتقص من فريضة شيئا ، قال الرب تبارك وتعالى : أنظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما أنتقص من الفريضة ، ثم يكون سائر عمله على ذلك
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 413
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ماذا يعني ذلك ؟

يعني أن هناك 5 أنواع من الناس .. سيسألهم الله ..

المجموعة الأولى .. هم من يصلون في وقت الصلاة ... ولايؤخرونها ..

ولهؤلاء نقول .. الثبات الثبات..

وهم من قال الله سبحانه فيهم .. .(الذين هم على صلواتهم يحافظون)

أما المجموعة الثانية .. فهم من يصلون في المساجد دون خشوع ..

لأن أولئك لايتمون ركوع صلاتهم ولا خشوعها ..

أما المجموعة الثالثة .. فهم الذين لايصلون صلاة الجماعة ..

اسمع رواية مسلم ..

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال : لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها . يعني صلاة العشاء)


واسمع رواية البخاري ..

(ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم ، ثم آمر رجلا يؤم الناس ، ثم آخذ شعلا من نار فأحرّق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد)

فكيف يهدد بالنار من هو رحمة للعالمين .. إلا لو كان الأمر خطيرا .. ؟!

فأولا .. هي طاعة الله ..

وثانيا .. هي طاعة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ..

وثالثا .. أنت تحرم نفسك من فضل عظيم ..

اسمع ..

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : إذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا , فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ : غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)


ماذا يعني ذلك ؟


يعني إذا قال الإمام .. "ولا الضالين" ..

فقل .. "آميـــــن"...

فلو وافق تأمينك تأمين ملك واحد من الملائكة ..

واحد فقط .. فسيُغفر لك !

لكن ..

ربما لا يوافق تأمينك تأمين الإمام في أول ركعة ..

فماذا عن الثانية ..

وماذا عن الثالثة ...

وماذا عن الرابعة ..

وإذا كان هذا في صلاة العشاء ..

فماذا عن صلاة الفجر ..

وإن لم يحصل ذلك التوافق في أول يوم ..

فماذا عن اليوم التالي ..

وماذا لو حصل بعد أسبوع ..

بل ماذا لو حصل ذلك كل يوم .. ؟!

تصور .. كل يوم أنت مغفور لك ..

وليس هذا فحسب .. ففي صحيح مسلم ..

(من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله)

الله أكبر .. !

واسمع آخر عند مسلم ..

(من صلى الصبح فهو في ذمة الله)

هل تعرف ما معنى أن تكون في ذمة الله ..

يعني أن تكون في حفظه وحمايته أنت وولدك ودينك وسائر أمرك ..

يعني أن تكون في كنفه وعهد أمانه في الدنيا والآخرة ..

يعني أن عين الله ترعاك .. سبحان الرحمن ..

وإذا العناية لاحظتك عيونها
نم فالمخاوف كلهن أمانُ

فاستمسك بحبل الله معتصما
فإنه الركن إن خانتك أركانُ

لأنك إن لم تفعل ..

فهذا ما سيحدث ..

(يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)

فكيف تضيع مثل هذه الفرصة العظيمة من يدك ...

يقول سعيد بن المسيب ..

"ما أذن مؤذن لمدة 40 عاما .. إلا وأنا في المسجد فما فاتتني التكبيرة".. !

لكن .. هل هناك من مجموعة أخرى ... ؟


نعم ..

هي المجموعة الرابعة .. التي تصلي خارج الوقت ..

فترى صاحبنا فيهم .. على كيفه ..

يصلي الفجر قريب الظهر ..

والظهر قريب العصر ..

والمغرب قريب العشاء ..

فما هو عقاب هذا الفاعل ؟

(أن رجلاً مستلقياً على قفاه وآخر قائم عليه بصخرة يهوي بها على رأسه فيشد في رأسه فتتدهور الحجر فإذا ذهب ليأخذه فلا يرجع حتى يعود رأسه كما كان يفعل به مثل المرة الأولى وهكذا حتى تقوم الساعة فقال صلى الله عليه وسلم هذا جبريل ، قال هذا الذي يأخذ القرآن ويرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة)

وأيضا .. هناك مجموعة خامسة ..

فمن هؤلاء ..؟

إنهم الذين لا يصلون بالأساس ..

وهنا نسألك إن كنت منهم ..

معقولة بعد كل هذا الفضل
لا تصلي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   28.05.14 23:06

اسمعوا .. في فتح الباري لابن حجر (رحمه الله) ..

للطبراني من حديث عبد الله بن عمرو نحوه وأخرجه البيهقي مطولا
من طريق كثير بن عبد الرحمن بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده وفي أوله...
خط رسول الله صلى الله عليه و سلم الخندق لكل عشرة أناس عشرة أذرع وفيه
فمرت بنا صخرة بيضاء كسرت معاويلنا
فأردنا أن نعدل عنها
فقلنا حتى نشاور رسول الله صلى الله عليه و سلم
فأرسلنا إليه سلمان وفيه فضرب ضربة صدع الصخرة
وبرق منها برقة فكبر وكبر المسلمون
وفيه رأيناك تكبر فكبرنا بتكبيرك ..


والتكبيرات الثلاثة عند ضرب الصخرة معروفة لكم ..

فالأولى بشرهم (صلى الله عليه وسلم) بمفاتيح الشام .. والثانية مفاتيح فارس.. والثالثة مفاتيح اليمن..

لكن .. نعود لحديثنا الأول ..

وسأقبتس منه ما يهمنا ..

(خط رسول الله صلى الله عليه و سلم الخندق لكل عشرة أناس عشرة أذرع)

لما أراد الصحابة حفر الخندق .. لم يحفروا أي بقعة شاءوا ..

بل خط لهم المصطفى (صلى الله عليه وسلم) خطا في الأرض .. فكأنه قال لهم .. احفروا هنا فقط..

ثم ..

(....فمرت بنا صخرة بيضاء كسرت معاويلنا)


ظهرت لهم صخرة .. في محل ما خط لهم (صلى الله عليه وسلم)..

فماذا فعلوا ..

(فأردنا أن نعدل عنها)


أرادوا أن يعملوا انحناءة بالحفر حول الصخرة .. ثم يعودوا للخط النبوي ..

مع أنهم لو فعلوا .. ربما لم تحدث مشكلة ..

لكن يا ترى ..

هل يستطيعون فعل ذلك ؟..

هل يستطيعون أن يخالفوا أمره (صلى الله عليه وسلم) ولو كان خطا في الأرض ؟!!

فماذا حصل ؟..

(فقلنا حتى نشاور رسول الله صلى الله عليه و سلم)

سبحان الله .. !

لقد ردوا الأمر لله ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) ..

وإن كان - من وجهة نظرنا - خطا ترابيا لا يقدم ولا يؤخر ...

ثم ...

( فأرسلنا إليه سلمان وفيه فضرب ضربة صدع الصخرة
وبرق منها برقة فكبر وكبر المسلمون
وفيه رأيناك تكبر فكبرنا بتكبيرك
.....)

فلما جاء (صلى الله عليه وسلم) وضرب الصخرة بالمعول ..

خرج منها بريق ..

فكبر (صلى الله عليه وسلم) ..

العجيب أنهم كبّروا .. !!!!!

طيب النبي كبّر لأنه رأى مفاتيح الشام ولم يخبرهم بعد .. فلماذا يكبرّون ؟!!!

وكي لا أطيل عليكم هذه القصة الشيقة والمليئة بالحكمة ..سأخبركم المغزى منها ..

بحكمتين ..

الأولى .. لو افترضنا أن الخط النبوي بحفر الخندق .. هو السنة النبوية ..

فإياك أن تغير خط السنة النبوية بخط بشري تظنه أفضل منه

فلا كتب ولا علوم نفسية ولا طاقة ولا أبحاث مهما كان عظمة ذلك العالم ..

تفوق علم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ..

الثانية .. لقد كبّر المسلمون دون أن يعلموا سبب تكبيره (صلى الله عليه وسلم) ..

أتدرون لماذا ؟

لأن الإسراء والمعراج كانت قبل الهجرة النبوية ..

الإسراء والمعراج علمتهم حين كانوا مستضعفين في مكة ..

أن هنالك خرق للنواميس ..

فعبدٌ يُسرى به لبيت المقدس في ليلة ثم يعرج إلى السموات ثم يعود وفراشه لا زال دافئا ..

فهذا خرق للنواميس ..

لذلك .. تعلموا أن يخرجوا من سجون الماديات والأسباب ..

تعلموا أن الرسول يرى ما لايرون .. ويسمع ما لايسمعون .. ولابد أنه حق ..

مع أنهم مؤمنين به بالأساس ..

لكن الإيمان شيء ..

وأن تكسر حاجز المستحيل في نفسك .. شيء آخر ..

فلقد كان الصحابة في ذلك الوقت محاصرين .. قريش من أمامهم واليهود من ورائهم ..

فإياك أن تظن أن أهل الأرض قادرون عليها لأن الله أكبر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   28.05.14 23:08

تذكرون أننا قلنا من قبل ... إنه للوصول إلى الله ..

هناك 3 مراحل ..

مرحلة المحبة .. ومرحلة المعرفة .. ومرحلة الوسط ..

وقلنا إن مرحلة المحبة .. هي أن تحب الله .. وتحب طاعته .. فتطيعه ..

لكن المشكلة ..

هي أن طاعة الله إن لم ترافقها معرفة .. فستتحول إلى طاعة رتيبة .. بلا روح ..

ماذا يعني ذلك ؟


يعني أنك إن لم تقدر الله حق قدره .. فلن تعبده كما يحب ويرضى ..

وقلنا .. إنه لكي تعرف الله ..

عليك أن تتعرف على صفات الله ..

فكيف تتعرف على صفات الله ؟


فهل تردد (الرزاق .. الرزاق .. الرزاق) فتتعرف على الرزاق !!!!!!!!

لا طبعا ..

فما هو الحل إذن ؟


اسمع ..

إذا لم تجع فلن تعرف قدر الرزاق

وإذا لم تفتقر فلن تعرف قدر الغني

وإذا لم تمرض فلن تعرف قدر الشافي

وإذا لم يفتنك فلن تعرف قدر الوكيل

وإذا لم يهينك الناس فلن تعرف قدر العزيز

وإذا لم يكذبوك فلن تعرف قدر الحسيب


فمن كان في هذه المرحلة ..

فليصبر ..

فإنه يتعلم ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   28.05.14 23:08

راقبوا أقداحكم ...



فلا يشغلكم التمر .. عن المزيد من اللبن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 17:12

إلى أهل الكشكول ..

عن جابر قال‏:‏c]كـُـنـّا إذا صعدنا كبـَّرنا، وإذا نزلنا سبَّحْـنا‏]‏ (‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏

(إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يَلعقها أو يُـلعقها».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 17:13

مشاركة للأخ العدل

4543 - الإسلام يجب ما كان قبله
( ابن سعد ) عن الزبير وجبير بن مطعم .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2777 في صحيح الجامع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 17:15

حوار بيني وبين الأخ أمير حول الفرق (بين القضاء والافتاء)
-------------------------------------------------

مشاركة الأخ أمير

وعليكم السلام ورحمة الله
اخي يوسف عمر :
قضايا الناس متجددة صحيح لكن الله هو الله الواحد الاحد الذي ارسل محمدا عليه الصلاة والسلام خاتما مكملا ولم يتوفه الا والدين كاملا ......واخبرنا بما هو كائن الى يوم القيامة
ما افتانا به محمد عليه الصلاة والسلام عن رب الارض والسماء صالح الى يوم الدين ....وبالتالي تجدد القضايا اليوم
يعلمها الذي توفى نبيه قبل اكثر من 1400 سنة :

قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ


...........مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ .............

اما اصحاب الراي :

قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

اخي يوسف مهما تعددت وتجددت قضايا الناس فرب الناس واحد ..........ونبينا واحد الى قيام الساعة
فأفتانا بكل شيء الى قيام الساعة
فاستمسك بسلتك اخي يوسف
وجعلنا الله من اهل الهدى والتقوى

والسلام عليكم


مشاركة للأخ العدل

( سنن النسائي )
5399 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا سفيان عن الشيباني عن الشعبي عن شريح أنه كتب إلى عمر يسأله فكتب إليه أن اقض بما في كتاب الله فإن لم يكن في كتاب الله فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بما قضى به الصالحون فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقض به الصالحون فإن شئت فتقدم وإن شئت فتأخر ولا أرى التأخر إلا خيرا لك والسلام عليكم .

تحقيق الألباني :
صحيح الإسناد موقوف


مشاركة للأخ أمير

القضااااااااااااء وليس الافتااااء
الفتوى لا تكون الا من الله الكبير المتعال فالحلال حلال الله والحرام ما حرم الله

اما القضاء ففيه متسع ومن قضى بين اثنيين فاصاب فله اجرين ومن اخطأ فله اجر

والله اعلى واعلم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 17:15

متفق معك أخي أمير ...

فالحلال ببن والحرام بين .. لكن ماذا عن الأمور المشتبهات؟...

لا أتحدث عن نفسي بل عمن لا يعلم ..

فهذا الجاهل من يعلمه ؟!...

ولو أراد التعلم فهل يذهب للقاضي أم للمفتي ...؟!

اسمع هذا الحديث...

«من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه»
[أخرجه الدارمي والبيهقي وصححه الحاكم].

أظن أنه في السابق كان القاضي والمفتي واحد ...

أما الآن فالحال مختلف ...

وللمزيد راجع هذا التعريف..

http://www.dar-alifta.org/ViewFatawa...LangID=1&ID=70
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 17:16

موضوع مهم عن الفرق بين القضاء والافتاء

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=234583

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 17:17

مشاركة للأخ أمير

الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ، وبينَ ذلِكَ أمورٌ مشتبِهاتٌ، لا يدري كثيرٌ منَ النَّاسِ أمنَ الحلالِ هيَ أم منَ الحرامِ، فمن ترَكَها استبراءً لدينِهِ وعرضِهِ فقد سلمَ ، ومن واقعَ شيئًا منها، يوشِكُ أن يواقعَ الحرامَ، كما أنَّ من يرعى حولَ الحِمى ( وَهوَ مكانٌ مَحدودٌ يحجِزُهُ السُّلطانُ لتَرعى فيهِ أنعامُهُ وحدَها، ويحجُرُ علَى غيرِها أن تنالَ منهُ شيئًا ) أوشكَ أن يواقعَهُ، ألا وإنَّ لِكُلِّ ملِكٍ حمًى، إلَّا وإنَّ حمى اللَّهِ محارمُهُ

الراوي:النعمان بن بشيرالمحدث:الألباني - المصدر:غاية المرام- الصفحة أو الرقم:20
خلاصة حكم المحدث:صحيح


-------------------

كلامك صحيح 100% أخي أمير ..
لكن أنت تتكلم وكأن الناس جميعها سواسية بالعلم ..
بمعنى
من ترك المشتبهات فقد سلم لأنه عرف أنها مشتبهات..
فماذا عمن لا يعلم ؟؟
ومن يسأل كي يعلم ؟

أما قال الحق سبحانه
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

اعذر الناس أخي أمير فعلمهم مقرون بعملهم وإيمانهم ..
ومثل هؤلاء لا يُتركون
بل عليهم أن يسألوا
ووزارة العدل اليوم مفصولة عن وزارة الأوقاف

اقرأ الرابطين ففيها معلومات مهمة ومنها ...

قصة الصحابية الجليلة هند بنت عتبة مع الصحابي الجليل أبي سفيان ، حين منع عنها النفقة ، فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت :إن أبا سفيان رجلٌ شحيحٌ ، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني ، إلا ما أخذت من ماله .
فقال الحبيب : خذي من ماله بالمعروف ما يكفيكِ ، ويكفي بنيك .

وقد أفتى لها الحبيب المصطفى ، ولم يقضِ ، ومناط ذلك : أنه لم يُحضِر أبا سفيان ؛ ليعلم صدقها من كذبها أو تأويلها ، أو عذر أبي سفيان كما حصل مع الصحابي الجليل الذي عهد عنه النوم عن صلاة الفجر ، فأحضره النبي عليه الصلاة والسلام هو وزوجه ، وقضى بينهما ، وأبان الصحابيُّ عذرَه .

فلنضع ضابطا يفرق بأن ( القاضي يلزم إحضار الخصمين ، بخلاف المفتي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 19:23

مشاركة للأخ الكريم أبو مؤيد الفلسطيني

اخواني كثيرا ما اقرا في الانترنت عن الفرق بين التوكل على الله والانسان الذي يتواكل ولكني بصراحة اجد ان هنالك صعوبة في التفريق بينهما فكل منهم ان وجد بعض الفرق له مقومات لابد منها حتى ينطبق الوصف على الانسان بأنه يتوكل أو يتواكل واعتقد ان النية القلبية تلعب دور كبير جدا في هذا الموضوع وكذلك رغبة الانسان وامكانياته

فهل من اضافة اخواني حسب فهمكم ؟؟؟


-----------------

على العكس أخي الكريم أبو مؤيد .. لك أن تكتب هنا ما تشاء ..

وللإجابة على سؤالك هناك طريقين

أما أن تقرأ موضوع (رحلة في حب الوكيل) كاملا
وهو موجود في نفس القسم هذا

أما الفرق بين المتوكل والمتواكل ...

فالمتوكل يأخذ بجميع الأسباب ثم يدعو الله أن يوفقه

فمن الأخذ بالأسباب بنى نوحا (عليه السلام) السفينة ..

وكان يستطيع الحق سبحانه أن ينجيه والمؤمنين بلا سفينة ..

لكن .. لايمكنك أن تتوكل إن لم تكن راضيا أولا بالقضاء والقدر ..

لأنك مسلم أمرك لله .. فمهما كانت نتيجة سعيك فيجب أن تكون راضيا عنها ..

لأننا نعيش تحت شعار...

(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون)..

فلا أحد منا يعلم موقع الخيرية ليستكثر منها ..

هل هي هنا أم هناك.. هل هي مع هذا أم مع ذاك .. ؟

أما المتواكل فلا يأخذ بأي سبب .. لكن يجلس في بيته منتظرا الفرج.. !

اسمع..

روي عن ابن عباس ، قال : كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون : نحن متوكلون فيحجون ، فيأتون مكة فيسألون الناس ، فأنزل الله هذه الآية : (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)

قال معاوية بن قرة : لقي عمر بن الخطاب ناسا من أهل اليمن ، فقال : من أنتم ؟ قالوا : نحن المتوكلون ، قال : بل أنتم المتأكلون ، إنما المتوكل الذي يلقي حبه في الأرض ، ويتوكل على الله عز وجل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 19:24

والله عيب عليك أيها المتعافى ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 19:25

(هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   29.05.14 19:26

مشاركة للأخ الحنصالي

السلام عليكم

هذا الداء وهذا الدواء

يااااااارب
الحول والقوة بيدك وحدك
اجعلنا نتناول الدواء واشفنا من كل داء
اللهم صل علي سيدنا محمد واله وصحبه وسلم

جزاك الله خيرا
سؤال اخي يوسف
يسجن الانسان في الدنيا عقوبة علي ذنب بمدة... تختلف حسب الذنب المقترف..
فهل كذالك يتعرض المومن للحجب او السقوط من مقام بذنب يصيبه لمدة معينة كذالك


طبعا أخي الكريم ...

لكن عليك أن توقن ..

أنه سبحانه حتى في حرمانك مما تعلم ..

فإنه يرزقك مما لا تعلم ...

أما سمعت مقولة (المنع عين العطاء)...

و أظن والله أعلم ...

أنك ستنال بغيتك في رمضان القادم إن شاء الله ....

شاهد هذه الروابط ..

الأول

http://www.youtube.com/watch?v=kZPvOXyOYKY

الثاني

http://www.youtube.com/watch?v=_qj10nK9FI0


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:15

مقال منقول شديد الأهمية أنصحكم بقراءته

أيها المبتلون.. أيها المكابرون ..

تاملوا ولما راوا المؤمنون الاحزاب , المنافقين لما رأوا الاحزاب قالوا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا ..لانهم راو ظاهر الواقع الذي يحيط بهم فجحدت قلوبهم عظمة التصديق بوعد الله ورسوله .. لكن اهل الايمان لما راوا الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله ..

نحن نحتاج اليوم لدفع النوازل ورفعها ان تفقه قلوبنا معنى : هذا ما وعدنا الله ورسوله .. الم يتوعدنا الم نوعد بان الاعداء سيحيطون بنا .. توشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة على قصعتها .. هذا ما وعدنا الله ورسوله .. لم يقول رسول الله في هذا الحديث يلقى في قلوبكم الوهن , حب الدنيا وكراهية الموت .. هذا ما وعدنا الله ورسوله .. وصدق الله ورسوله .. لكن ايضا قال لنا رسول الله أنا سننصر واخبرنا رسول الله ان هذا الامر سيزول وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : زوية لي الارض مشارقها ومغاربها وان ديني سيصل الي ما زوي لي منها والذي نفس محمد بيده لن يبقى على وجه الارض بيت شعر أو وبر أو مدر أو حجر الا ودخله ديني بعز عزيز أو بذل ذليل .. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذا راينا وطأة النوازل قد اشتدت .. فقلوبنا يجب ان تقول هذا ما وعدنا الله ورسوله .. وصدق الله ورسوله .. ما الثمرة ان قلنا هذا ما وعدنا الله ورسوله .. وليس المقصود هنا ان تقول الالسن هذا ما وعدنا الله ورسوله .. أي ان طريقة تفكيرنا وطريقة نظرنا لما يدور حولنا من الاحداث ان تتيقن بوعد الله ورسوله .. مهما حدث من الاخبار يجب علينا الا نغفل عما وعدنا الله ورسوله هذا ما وعدنا الله ورسوله ..

اذا راينا هذا امامنا يجب ان نظبط قلوبنا بسر الرجوع إلى الله ورسوله ..

فإذا تخلفنا عن ذلك فان المصائب ستصب علينا .. فإذا راينا المصائب تصب علينا نرجع إلى الوعد .. لماذا نزلت المصائب بنا .. نعلم السياسة ترتيبها كذا وكذا والدول كذا وكذا .. لكن لماذا مكن اعدائنا منا ؟؟؟!!

الاعداء على مدى الف واربع مائة سنة وهم يخططون.. ولم يجد بالامر جديد .. لكن الذي جد لماذا مكنا منا ولم يتمكنوا من الذين من قبلنا هذا ما وعدنا الله ورسوله .. نحن اليوم نستسهل التعامل بالربا في مجتمعات المسلمين .. ما نتيجة ذلك " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " .. هذا ما وعدنا الله ورسوله .. اليوم قطيعة الرحم تفشت بين الناس .. ما الثمرة ان رحمة الله لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم .. ما خبر الذين يقطعون الارحام ..إإن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم .. يارب ما خبر أولئك الاقوام ....اولئك الذين لعنهم الله ..

ما معنى لعنة.. أي طرد من الرحمة من رحمة الله عز وجل .. اليوم هل نستطيع ان نقول ان شارع من شوارع المسلمين خلا من بيت فيه قطيعة رحم ..فإذا كان في كل من شوارع المسلمين يوجد سبب لتأخر نزول الرحمة واجتناب الطرد من الرحمة ..فلما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ..

الان نريد حل .. نعم ان ارجعنا الامر إلى الله ورسوله ..فما زادهم إلا إيمانا ... ما الثمرة وما زادهم إلا إيمانا ..
حصل كذا وكذا واستجدت بنا الظروف في الأمة كذا وكذا ونزلت بنا المصائب كذا وكذا والدماء تسفك .. نعم " ما زادهم إلا إيمانا وتسليما "..

وهنا وقفة يجب ان نفقه كيف نواجه الواقع الذي يحيط بنا .. " ما زادهم إلا إيمانا وتسليما " ..

اليوم الأمة تشتكي ويتكلم الخطباء على المنابر وفي وسائل الاعلام .. الأمة اليوم تشتكي الاستسلام والضعف ؟؟

لماذا ؟؟ لانها سنة قد سنها الله في الوجود .. امة لم تستسلم لربها ولم تسلم له ..لا بد ان تستسلم وتسلم لعدوها .. لكن اصحاب القلوب المؤمنة اذا ما راو ما ينزل بهم من البلاء " ولما راو المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله .. ما الثمرة ؟؟ " ما زادهم إلا إيمانا وتسليما " .. ومعنى التسليم لله ان نخرج من تسليمنا لأهواء أنفسنا ولأطماعها ولرغباتها ولركونها إلى الدنيا .. لنسلم وجوهنا إلى الله ..

وثمرة زيادة الايمان زيادة التسليم لله عز وجل والاستسلام له بان نسلم انفسنا طواعية للامتثال لامره .. اثمر ذلك في القلوب نورا من اليقين بالله عز وجل .. وهذا اليقين اذا اثمر في القلوب فجميع النوازل تضمحل امام القلوب المليئة باليقين بالله عز وجل

في ايام الخندق واثناء وعد الله بالنصر .. سلط الله على الاعداء الذين حاصروا رسول الله ريحا شديدة اقتلعت خيامهم ..وزعزعت أمرهم قال رسول الله لاصحابه من يأتيني بخبر القوم .؟؟ قال سيدنا حذيفة – رضي الله عنه ارضاه – فوالله ما نطق منا احد ..من شدة الجوع والبرد , فقال رسول الله من ياتيني بخبر القوم وله الجنة .. قال سيدنا حذيفة والله ما نطق منا احد.. , فقال رسول الله من ياتيني بخبر القوم وهو رفيقي في الجنة .. ..

قال سيدنا حذيفة والله ما نطق منا احد..من شدة التعب والاعياء الذي نزل بنا , قال : فنظر الي رسول الله ورمقني بعينه وقال : يا حذيفة , فلم اجد لاجابته بد فقمت اليه , فوضع يده على رأسي ومسح بها رأسي ووجهي .. وقال : اللهم احفظه من فوقه ومن تحته وعن يمينه وعن شماله وأمامه ومن خلفه ..ولا تحدثن امرا حتى تاتيني بخبر يقين فقال كنت اسير وكأني في حمام .. الحمام الذي يستخدم للراحة أي الدفئ الذي شعرت به بعد مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم ..حتى خرجت إلى القوم وكانت ليلة شديدة الظلمة وقوية الريح قال فوجدت أبا سفيان وهو عند راحلته فاخذت سهمي وصوبته تجاهه فتذكرت قول رسول الله ولا تحدثن امرا حتى تاتيني بخبر والا كان تحت مرمى سهمي , قال : فقال ابو سفيان أفيكم غريب وليتاكد كل من صاحبه – كي لا يكون هناك جاسوسا من المسلمين – قال : فسارعت إلى من بجانبي وصرخت وقلت من انت ؟ قبل أن يساله الرجل فيفتضح امره فقال الرجل : انا فلان ابن فلان اما عرفني قال حسنا .. ليس فينا غريب .. فقال ابا سفيان : أما وإن الريح قد اشتدت وان بني قريضة قد غدروا بنا فلا ارى الا وان نرحل فقام وركب دابته وذهبوا ..
فرد الله كيدهم في نحورهم ولم يظفروا بالمؤمنين ..

رجع سيدنا حذيفة قال : فجئت فإذا برسول الله قائما يصلي في جوف الليل وقد هدات العيون ونام الناس قال : فوقفت انتظره حتى فرغ من صلاته فالتفت الي وقال وهو متبسما حتى رايت بريق ثناياه صلى الله عليه وسلم في ظلمة الليل : ما الخبر يا حذيفة ؟ فقلت : يا رسول الله انهم قد ارتحلوا مهزومين ..مردودين ..فكبر رسول الله وقال احسنت واديت .. ومنذ قال احسنت واديت الا وعاد الي البرد اليذي كنت وذهب الدفىء ...

قال : فقال لي نم الان وارتح .. قال فنمت عند قدمي رسول الله فغطاني بطرف ردائه قال وقد وجدت اثر قدمه على صدري فنمت ولم اشعر ببرد ولا بشدة .. قلوب قد فقهة كيف تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتعلق به .. قال : فايقظني رسول الله مع الصبح أي للصلاة وقال : قم يا نومان ورسول الله مستبشر بنصر الله عز وجل ..
لكن لم ياتي هذا النصر الا بعد شدة مرت على الناس ابرزت ثبات قلوب اهل الايمان واليقين .. اهل الصدق مع الله عز وجل

والنوازل التي تاتي تدفع قبل ان تنزل بصدق الاقبال والتوبة إلى الله عز وجل .. اما وقد نزلت النوازل ووقعت فحقيقة رفعها بعد نزولها توبة إلى الله ورجوع مع تمكن في القلوب ان الله عز وجل لن يخذل دينه واذا راينا خذلانا نزل بنا فلسنا نحن دين الله .. دين الله منصور لكنا نحن المخذولون ورفع الخذلان عنا ان نجعل دين الله في قلوبنا ..

يا من نسمع هذا الكلام من الصباح إلى المساء في البيت الذي تسكنون فيه , في المدرسة , في العمل , في السوق , في كل مكان تترددون عليه : اين احوال القلوب من الصلة مع الله عز وجل؟؟؟
ماذا نرى في مثل هذا اليوم .. نرى الكثير من المسلمين أو نعهد كثير من المسلمين يجلس احدهم أمام شاشة التلفاز ينظر إلى خبر من الاخبار المحزنة أو إلى حصول بلية على نفر من المسلمين أو جهة من المؤمنين .. ويرى الدماء وهي تسيل , ثم يقلب المحطة إلى محطة اخرى ينظر إلى مشهد فيه شيء مما يغضب الله عز وجل ولا يرضيه فلا نتنبه ..

المعنى أمام دينك .. انت الان تنظر بعينك وانتي الان تنظرين بعينك , إلى دماء تسيل والى مصائب تنزل بالامة , ثم بكل يسر وسهولة لا تجد وازعا عندما تنتهي النشرة أو تغيرالمحطة وننظر إلى شؤون نعلم ن الله لا يرضى ان ننظر اليها... العين وما تنظر, والاذن وما تسمع , واللسان وما ينطق , اليد وما تعطي وما تاخذ , القدم وما تسير اليه , البطن وما تاكل , رفع النوازل تصحيح المعاملة مع الله جل جلاله , الليلة هذه انتم مسؤولون عما يجري على المسلمين من بلاء بقدر تاخركم عن امتثال امرالله , ان التي ترضى لنفسها هذه الليه ان تنام وهي قاطعة للرحم فهي مشاركة في البلاء الذي ينزل بالمسلمين هنا وهناك , ان الذي يرضى لنفسه ان يستمر في معاملة محرمة في مال ياخذه , يقلبه بيعا وشراءاً , مهما بحث عن فتوى هذا وفتوى هذا هو احد اسباب المصائب والبلايا التي تنزل بالامة ..

رفع النوازل معاشر المؤمنين ابحثوا عن قلوب .. نريد قلوبا تصدق مع الله المعاملة , في الرجوع اليه جل جلاله , ان الذي يجري في اليوم واليلة على هذه الأمة من النوازل هي تنبيهات من الحق عز وجل فيها ان نرجع إليه سبحانه وتعالى...

يا من يغتب وينم .. وانت ايضا يامن يقرا هذا ما احوالكم فيما تنطقون به , يقول يا رسول الله أو إنا مآخذون بما تنطق به السنتنا ؟؟ قال : ثكلتك أمك يا معاذ .. وهل يكب الناس في النارعلى مناخرهم الا حصائد السنتهم ...ظبط اللسان وما ينطق به ..
يا اهل الايمان اعلموا ارشدنا الله واياكم إلى مرضاته ووفقنا إلى طاعته ... أننا نمر بمحنة عظيمة شديدة وان حقيقة هذه المحنة العظيمة الشديدة انصراف قلوبنا عن الصدق مع الله في المعاملة...

رفع النوازل .. دفع النوازل .. يرجع مع الصدق مع المعاملة مع الله جل جلاله ...
اين اصحاب القلوب التى اذا غضب الله على الناس بسبب سوء اكتسابهم , ونظر إلى الخلق , فراى فيكم القلوب في صدقها معه سكن غضب الله تعالى ..
كانت الأمة كثر من اصحاب هذه القلوب ..واذا كثر في الأمة القلوب الصادقة في المعاملة مع الله , واشتد غضب الله على الأمة , فنظر فراى اصحاب هذه القلوب سكن غضبه جل جلاله .. واخر العذاب عن الأمة .. ورفع العذاب عن الأمة ..

فالقلوب التي تفقه عظمة المعاملة مع مقلبها ..القلوب التي تعرف معنى الايثار في المعاملة , معنى السخاء , معنى الكرم , معنى الرحمة , معنى الشفقة , معنى الانفاق ... القلوب التي في معاملة الله صولة عليها واخذة لها ..

ان الله اخر العذاب عن كفار وهم كفار بسبب وجود المؤمنين والمؤمنات .. وهذا يعني ان هناك اصحاب قلوب في الأمة بسببها ياخر الله العذاب ,, ما اوصاف هذه القلوب الخاضعة لله ,المنكسرة لله , المتجللة لعظمة الله

يا من يرى فيه نفسه أو يا من ترى في نفسها ترفعا عن غيرها وتكبرا أو انفة استقمن في انفسكم وفي الأمة فانكم من اسباب النوزل التي تنزل بالامة ..
الاسراف والتبذير مؤاخاة للشياطين .. " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " تاملوا هذا المعنى التباهي بمظاهر الدنيا الفانية ..
نرى بيت اكرمه الله بالايمان والاسلام , انشغال امور من فيه من النساء والرجال والاولاد والبنات محفور على مظاهات بالفانيات يشعر الرجل وتشعر المراة بترف وفخر اذا جلس احدهم على اريكته ونظر إلى شيء من مباهاة في المنزل بشيء من المتاع الفاني .. لا نمنع الزينة التي احلها الله فلم يحرم الله لنا ولم يحرم علينا ان نتمتع بالحلال لما ابح لنا لكن شعور المنزلة بالفخر بالفانيات المنقضيات .. هي من اسباب النوازل التي تنزل بالامة .. حب الدنيا والتعلق بمظاهرها ..
آن لنا ان نفيق .. ان نتنبه ..

يا اهل الايمان الدماء تسفك وتسيل في كل يوم من بقعة الى بقعة من بقاع المسلمين .. لكن الناس اين هم الان ؟؟ الليلة هذه واعداد يموتون مفزعين من المسلمين ...لماذا الملاهي اليلية ملئانه بابنائنا وبناتنا ؟؟ لماذا كؤوس الخمر تدار ؟؟ لماذا العري منتشر ؟؟ أما كفانا عصا التاديب التي نزلت علينا من حظرة الحق جل جلاله ..؟؟؟؟

ما معنى ان العذاب تلو العذاب ..؟؟ المهانة تلو المهانة ؟؟ تنزل بالامة .. ولا تكاد تخلو ليلة في منطقة من مناطق المسلمين من ارتفاع الاصوات بالمحرمات في كل ليلة .. ما معنى هذا الكلام ؟؟ هذا الكلام نزل بقوله تعالى : " ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون "

الخوف ليس بمجرد هدم البيوت ؟ ؟

الخوف من ان يكون ذلك دليل على شدة غضب الله جل جلاله
الخوف أن تكون القلوب قد ماتت , لم تعد تشعر بالنذير الذي يوجه اليها ..
المنتظر ان بعد هذه العقوبات التي توجه الينا .. ان نفيق أن نتنبه ..
بدلا من ان ننشغل برفع اللائمة عن انفسنا نبحث عن هذا أو ذاك أو جهة أو منظمة أو حكومة أو ممن عليهم الاخطاء فقط ..

تعالو .. تعالو .. اين الخطا الذي انا ارتكبته ؟؟ والذي انت ارتكبته ؟؟ والذي انتي ارتكبتيه ؟؟ نحن نحتاج إلى ان يرى الله في قثلوبنا صدقا في الاعتراف هذا معنى الاستكانه هذا معنى التضرع .. أن نقر أن اعدائنا ما مكنوا منا الا بسبب تقصيرنا نحن... ان يسمع الله شجا في الليل منا
نقول يارب نحن أخطأنا .. نحن اسأنا .. نحن أجرمنا .. نحن ارتكبنا .. نحن حصل منا من التفريط ما حصل .. والان تبنا اليك ..رجعنا إليك ..

يا اهل الايمان ان الايام المقبلة على الأمة لن يسلم احد منها في شرق أو غرب .. الا على قدر معنى الرجوع إلى الله عز وجل ...

اليوم هناك وغدا هنا إن لم نتب .. يا اهل الايمان الفرج قريـــــــب .. لان الذي بيده الفرج هو قريب جل جلاله .. لكن هذا القريب طلب منك انت ان تكون قريب منه .. طلب منك انتي ان تكوني قريبة منه ..

رفع النازلة من الليلة هذه رجوع إلى البيوت وظبط للبيوت .. من في البيت تشرق الشمس ولم يصلي .. من في البيت يمسي على معصية الله .. من في البيت يدخل ويخرج مخالفا لشريعة الله .. رفع النوازل انكسار .. ما المعنى الاغترار .. ما المبرر ان تمر علينا الليالي والايام ونحن غير متنبهين .. رفع النوازل ليس بالصعب وعزة المعبود .. ان كل الذي ترون وما لا ترونه .. ان كل الذي تسمعونه وما لا تسمعونه .. مهما اشتد ومهما عظم الكرب فيه .. لم يخرج قط.. قط.. قط..عن الكاف والنون .. إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ...
قولوا لي أي مصيبة من المصائب التي تحدث خرجت عن قدرة الحق .. أي منها خرج عن سلطان الله .. لم يخرج شيء عن قدرته ...
كان الصحابة رضي الله عنهم في غزوة الخندق , كان شعارهم " حم لا ينصرون " تاملوا هذا الشعار.. هذا المعنى ...معنى هذا الشعار قوة الاتجاه إلى الله .. لا ينصرون مفهومة لكن " حم " حرفان حيرا العلماء ومن بعده

ما المقصود "حم" ؟؟ ما المقصود " الم" .. طيب اجعلوا لكم شعارا مفهوما .. هم يقولون ان شعارنا التجاء إلى الله عز وجل .. "حم" هذا كلام الله حتى ما لم نفهمه من كلام الله .. هو مرجع قلوبنا والتجائنا إلى الله عز وجل .. فنحن طلبنا ان لا ينصر اعدائنا علينا لكن قدمنا " حم " أي تسليمنا لما امرنا الله به , تعبدنا ان نقول " حم " وما زادهم الا ايمانا وتسليما .. خلاص.. الله تعبدنا ب " حم " اذن " حم " ايمانا بان ما تعبدنا الله به يفيد نجاتنا , وتسليما بان وان لم نفهم كل ما امرنا الله به ما حكمته فانا لو تاكدنا انه لو قر في قلوبنا يقينا ان هذا من عند الله رضينا به .. والثمرة أعدائنا لا ينصرون .." حم لا ينصرون "

يا معشر الايمان وقد طال بنا الوقت خاتمة مما نخرج منه في مثل هذه الساعة ..أن دفع النوازل التي لم تنزل بعد ورفع النوازل التي قد نزلت ..ليس بصعب ولا بعسير ولا ببعيد ..لكنه يطلب قلوبا تفقه كيف ترجع إلى الله سبحانه وتعالى .. تعرف معنى الالتجاء إلى الله ...
فالحوا على الله بالدعاء والطلب وواجهوه بقلوب قد انتفت منها اوهام قدرة أو عظمة أو قوة سواه من الخلق جل جلاله .. واجهوه بقلوب لها شوق بلقائه تخاف من ان يكون قد حل غضبه بها ...
وتاملن .. وتاملوا قوله الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. ساعة رمي فيها بالحجارة وطرد فيها من قبل اهل الطائف : " ان لم يكن بك علي غضب فلا أبالي " , يا رسول الله لا تبالي الدماء تسيل منك , الاذى مقابلك , قال : نعم لا أبالي المهم لا يكون هو غضبان علي ..واذا نزلت بنا النوازل .. فرفعها بقلوب تتوجه إلى الله " ان لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي " مصيبتنا ليست هذه النوازل ..مصيبتنا أننا نخاف ان تكون هذه النوازل علامة على غضبك علينا فان لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي واجهوه بهذه القلوب .. وانصرفوا بمعنى انكسار وتضرع واستكانة ورجوع اليه .. وهو سبحانه وتعالى سيريكم عجائب من نصرته .. وفي خاتمة المجلس اقول ...

والله .. والله .. والله .. ان فرج الله ونصر الله قريب .. ومن يعش سنوات فسيذكر هذا الكلام .. اخرجوا مستبشرين بنصر الله ولكن ايضا اخرجوا خائفين .. على انفسكم اذا جاء نصر الله اين تكونون .... بعز عزيز أو بذل ذليل .. اتكونون مع اهل العز أو تكونون مع من يذل بدخول هذا الدين في كل بيت .. جعلنا الله واياكم ممن يعزهم بهذا الدين ..ويرفع قدرهم بهذا الدين .. ويعلي ذكرهم بهذا الدين .. جعلنا الله واياكم ممن يسر بهم قلوب قلب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .. يا من يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ثبتنا بالقول الثابت , القول الثابت : لا إلـــــــه إلا الله .. اللهم ثبتنا بهذا القول واكرمنا بحسن الاقبال عليه .. اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:16

مشاركة للأخ أبو مؤيد الفلسطيني

صححو لي ان اخطأت عندما يخرج الانسان بأمر الله وقدره طالبا رزقا لابد من يقين وحسن الظن بالله لابد من الدعاء من الله للتمكين بمعنى ان بحث الانسان عن وسيلة رزق حلال لا يدخل فيها حراما او ضمن قدراته ولم يجدها مع توفر غيرها لا نستطيع نعته بالتواكل لان التوكل في الاصل نية قلبية او عمل قلبي فقد يكون الانسان يرغب بالعمل بمفهومه العام ولكن لاسباب لا يقوم به وهنا بالتحديد يكون التوكل بداية بكثرة الدعاء واليقين وحسن الظن بالله عز وجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:17

كلام سليم مية بالمية أخي الكريم

التوكل عبادة القلب
لكن لا تقنط من تأخير الرزق
فمن توكل على الله كفاه

لو رأيت العجب العجاب يؤكد لك أنك لن تُرزق..

فكذّب عينك وصدّق ربك ....

الله يحبك لذا هو يختبرك ...

تجاهل وساوس الشياطين ...

بل اغضهم بابتسامة.. تخرج من قلب متوكل على الله ...

ليقول كل يوم .. (بكرة أكيد بيرزقني)....

تنفّس أخي ...

خذ شهيقا عميقا ... ملئه حسن الظن بالله ...

السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:17

مشاركة للأخت أحلام

السلام عليكم

قرأتُها قبل قليل ..

وقلتُ انها تناسب الموضوع الذي تتحدث به اليوم أخي يوسف عمر بارك الله فيك

من جميل كلام الإمام الشافعي -رحمه الله:

" إذا تخلى الناس عنك في كرب .. فاعلم أنّ الله يريد أن يتولى أمرك وكفى به ولياً "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:19

إذا وقعت مصيبة على مسلم فسوف يتساءل الناس ، بل حتى من وقعت عليه : هل هذا ابتلاء ؛ لإيمانه ؟ أو هو عقوبة له على ذنوب قد لا نعلمها؟ ويتردد هذا كثيرًا في الأذهان عند المصائب..

وتلك مسألة قد تُشكل على بعض الناس. ومنشأ الإشكال فيما أرى : هو الاختلاف في فهم النصوص المتعلقة بهذه المسألة، وكيف يكون الجزاء على الأعمال.

فعلى حين يرد التصريح في بعضها بأن كل مصيبة تقع فهي بسبب ما كسبه العبد، كقوله تبارك وتعالى: ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) .

نجد نصوصاً أخر تصرح بأن ( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل). كما جاء ذلك في الحديث الصحيح.

وبأن البلاء يقع –فيما يقع له- على المؤمنين ليكشف عن معدنهم ويختبر صدقهم (ولنبلونكم حتى نعلم الجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم).

فلو كان كل بلاء يقع يكون جزاء على تقصير ؛ لكان القياس أن يكون أشد الناس بلاء الكفرة والمشركين والمنافقين، بدليل الآية السابقة ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم...) !.

والذي يزول به هذا الإشكال بإذن الله تعالى، هو أن ننظر إلى هذه المسألة من ثلاث جهات:

الأولى: أن نفرق بين حال المؤمنين وحال الكفار في هذه الدنيا.


فالمؤمنون لابد لهم من الابتلاء في هذه الدنيا، لأنهم مؤمنون، قبل أن يكونوا شيئاً آخر، فهذا خاص بهم، وليس الكفار كذلك. (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .

الجهة الثانية: أنه لا انفصال بين الجزاء في الدنيا والجزاء في الآخرة.


فما يقع على المؤمنين من البلاء والمصائب في الدنيا، فهو بما كسبت أيديهم من جهة، وبحسب منازلهم عند الله في الدار الآخرة من جهة ثانية.

فمنهم من يجزى بكل ما اكتسب من الذنوب في هذه الدنيا، حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه خطيئة. وهذا أرفع منـزلة ممن يلقى الله بذنوبه وخطاياه، ولهذا اشتد البلاء على الأنبياء فالصالحين فالأمثل فالأمثل؛ لأنهم أكرم على الله من غيرهم.

ومن كان دون ذلك فجزاؤه بما كسبت يداه في هذه الدنيا بحسب حاله.

وليس الكفار كذلك؛ فإنهم ( ليس لهم في الآخرة إلا النار) ، فليس هناك أجور تضاعف ولا درجات ترفع، ولا سيئات تُكفّر. ومقتضى الحكمة ألا يدّخر الله لهم في الآخرة عملاً صالحاً، بل ما كان لهم من عمل خير، وما قدّموا من نفع للخلق يجزون ويكافئون به في الدنيا، بأن يخفف عنهم من لأوائها وأمراضها. وبالتالي لا يمن عليهم ولا يبتليهم بهذا النوع من المصائب والابتلاءات.

فما يصيب المؤمنين ليس قدراً زائداً على ما كسبته أيديهم، بل هو ما كسبوه أو بعضه، عُجل لهم، لما لهم من القدر والمنـزلة عندالله.

وهذه يوضحها النظر في الجهة الثالثة وهي:

أن نعلم علم اليقين أن أي عمل نافع تقوم به الجماعة أو الأمة المسلمة، فإنها لابد أن تلقى جزاءه في الدنيا، كما يلقى ذلك غيرها، بل أفضل مما يلقاه غيرها. وهذا شيء اقتضته حكمة الله، وجرت به سنته. كما سبق بيانه في أكثر من موضع.

ولهذا صح من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة. يُعطى بها في الدنيا ويُجزى بها في الآخرة. وأما الكافر فيُطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:20

الابتلاء قد يكون للتشريع والتكليف ليس بذنب ولا عقوبه على من وقع بهم البلاء..

وأيضا .. الأبتلاء قد يكون تصحيحاً وتوجيهاً للعبد ليرجع الى ربه وليس مجرد عقوبة على شروده..

وعلى ذلك فهذه ثمانية أنواع

1) بداية الايمان
2) ثبات الايمان
3) زيادة الايمان
4)الأختبار والتمحيص
5)التشريع والتكليف
6) التنبيه والتوجيه
7) التمكين والامامه فى الارض
8 ) ابتلاء العقوبات على الذنوب


وأما المصيبه فقد ورد انها تكون عقوبه بسبب من العبد ,..
وانها قد لاتكون بسبب من العبد أيضاً..

وأما الفتنه فلفظها فى القران الكريم يحتمل حوالى خمسة عشر معنى
ما يهمنا ذكره هو ما يتعلق بالبلاء ,وهى نوع منه ومقصدها الاختبار والتمحيص وليس العقوبه على الذنب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:28

1)إبتلاء بداية قول الايمان

لمجرد القول قال تعالى ( أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ أَن يَقُولُوۤاْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ )

فالأبتلاء من أجل تصديق القلب وعمل القلب وعمل الجوارح فالقول وحده ليس كافى وهذا هو الثابت فى عقيدة أهل السنة والجماعه وهذا من أبلغ الرد على المرجئه والكراميه والاشاعره وغيرهم وهذا ايضا ليس عقوبه ولا بسبب ذنب بل بسبب بداية الايمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:29

ابتلاء الثبات على الايمان

فبعد القول و التصديق بعمل القلب والجوارح يأتى ابتلاء الثبات على ذالك قال تعالى (هُنَالِكَ ٱبْتُلِيَ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً شَدِيداً ) زلازل لبيان الثبات . او عدم الثبات

قال تعالى (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ أَلاۤ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ )

زلزال ليظهر من يثبت ومن يتقلب ومن يتصدع ومن ........وليس كل هذا بذنوب او عقوبه

قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ )

وقال تعالى (لتبلون فى اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب مكن قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:31

أبتلاء زيادة الايمان

قال تعالى ( إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلاَءُ ٱلْمُبِين ) وهذا نوع من البلاء ليس لأى أحد ولا يتساوى معناه مع باقى الأنواع فهذا تفاضل الابتلاء ,إنه ابتلاء إبراهيم لمنصب الخله بذبح ولده

ولا يتسع المقام.للوقفه مع هذا الابتلاء المبين ولكن على عجاله استأنس بقول ابن تيميه فى الايمان حيث قال"من حقائق الايمان ما لايقدر عليه كثير من الناس بل ولا أكثرهم.....الى ان قال من الايمان ما هو من المواهب والفضل من الله فإنه من جنس العلم " مج 7 محمع الفتاوى صـ338-339

وإن كان سياقه فى الايمان كان فى موضوع لاعلاقة له بالبلاء إلا انه والله أعلم هكذا البلاء من حقائقه ما لا يقدر عليه كثير من الناس بل ولا أكثرهم .,

ومنه ابتلاء أيوب ( وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين"

ولا أعلم احداً قال ان مرض أيوب كان بسبب ذنوبه ولاعقوبة له...ومنه ابتلاء يوسف عليه السلام بالسجن (فى أول الامر) ...

ومنه ما ورد فى صحيح مسلم فى حديث قصة أصحاب الاخدود قول الراهب للغلام "أى بنى انت اليوم افضل منى وقد بلغ من شانك ماأرى وإنك ستبتلى ....." الحديث

ومنه ابتلاء الامام احمد بالسجن وشيخ الاسلام ابن تيميه وغيرهم فلم يقل احد ان هذا الابتلاء بذنب وعقوبه وإنما لزيادة الايمان , ونصر السنه,وقمع للبدعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   30.05.14 19:33

إبتلاء الاختبار والتمحيص

وقال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ )

وقال تعالى (وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ ٱلأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )

وقال تعالى (قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتَابِ أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِيۤ أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ )

ومن أعجب الايات وقال تعالى (يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِٱلْغَيْبِ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

والان المؤمن يبتلى فى هذا الباب ...

بان يكون الحرام بين يديه سهل ميسور تناله يده ليعلم الله هل يخافه ام لا ...

ومنه وقال تعالى (وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً )

وقال تعالى (وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ )

والايات هنا كثيره وارى ان هذا اكثر مايبتلى به المؤمنون لكثرة أياته

اما ابتلاء الذنوب فقد قال (ويعف عن كثير)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 11 من اصل 14انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 7 ... 10, 11, 12, 13, 14  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: