منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 5, 6, 7 ... 10 ... 14  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   13.05.14 12:03

لأننا مقبلون على فتنة كبيرة أختي الفاضلة محبة الرسول
وهذه الفتنة لن ينجينا منها إلا إتباع القرآن الكريم بالحرف الواحد
ولأن القرآن الكريم مطبق في السنة النبوية فسيكون استيعاب الحكمة فيها أسرع

الفتن القادمة فيها ظلمات لم يسبق على الأرض مثلها
والمخرج منها هو تطبيق السنة النبوية بالحرف
حتى وإن لم نفهم العلة

حفظكم الله

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   13.05.14 12:10

جزاكم الله خيرا أخي الكريم (خالدين) على الرابط

ونفع الله بكم
سأنقله للملاحم بعد إذنك

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
خالد



عدد المساهمات : 1006
تاريخ التسجيل : 23/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   13.05.14 12:35

يوسف عمر كتب:
لأننا مقبلون على فتنة كبيرة أختي الفاضلة محبة الرسول
وهذه الفتنة لن ينجينا منها إلا إتباع القرآن الكريم بالحرف الواحد
ولأن القرآن الكريم مطبق في السنة النبوية فسيكون استيعاب الحكمة فيها أسرع

الفتن القادمة فيها ظلمات لم يسبق على الأرض مثلها
والمخرج منها هو تطبيق السنة النبوية بالحرف
حتى وإن لم نفهم العلة

حفظكم الله

السلام عليكم

بل حتى الفتنة التي نحن فيها هي عظيمة
فكيف سيكون القادم
 Crying or Very sad 

من بعض تجاربي الشخصية
ان لم انم على سنة الرسول عليه السلام
يا ويلي
اشعر انني بحرب شرسة في تطبيق سنة الرسول عليه السلام
تحتاج الى صبر وقوة ايمانية عظيمة
حقا اخاف على نفسي من الضياع من كثرة هذه الفتن
واخاف على نفسي ان مت ولم استطع بان احافظ على سنة الرسول عليه السلام
احاول جااهدا جدا
لكن اتعب نفسيا جدا واتضايق جدا وارق شديد
كانني في سحابة من الطاقة السلبية الهائلة المحبطة
 Crying or Very sad

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   13.05.14 12:38

هي الحرب فعلا أخي الكريم خالد
وهل الصبر على تطبيق السنة النبوية .. سهل ؟
أن تذكر الله قياما وقعودا وفي اللبس والطعام والمشرب والدخول والخروج من البيت والمسجد والحمام ؟؟

الموضوع ليس سهل لكنه يحتاج جهادا عظيما
فإن نجحت فيه .. فالدجال أهون عليك أمره

وفقك الله ووفق الجميع في هذا العلم الحنيف

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 1:54

مشاركة للأخ الحنصالي

اظن والله اعلم انها الخاتمة
هي التي تقلق وتحرق اكباد العارفين
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا علي دينك ومحبتك
او عدم الاخلاص في ابتغاء وجه الله


مشاركة للأخ عبد الإله

اذا كانت الفطرة احوال واقوال وافعال فان ما يكدرها سيكون حتما من جنس ضدها ، خصوصا الفتن التي تستهدف الاحوال والاقوال والافعال ، وهي لاتعد ولا تحصى خصوصا في عصرنا هذا ، ومن ضمنها المال والبنون والمناصب و الناس البعيدين عن الفطرة والاعلام الموجه و البرامج المدرسية المؤدلجة ناهيك عن تربص الشيطان والنفس ,,,, والله اعلم ، نسأل الله سبحانه وتعالى ان يقينا جميعا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن


مشاركة للأخ العدل

الفرق بين التوكل والتسليم والتفويض

يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :

« التوكل : هو الاعتقاد بأن لا شيء يكون إلا بإرادة الله .
والتفويض : هو جوهر التوكل ، أي أظهر ما يجد العبد في الثقة بالله .
والتوكل : مبعثه الثقة بالله ، فإذا ما عمر قلب العبد به انتهى إلى التفويض .
ويحل بالعبد من التفويض خير كثير في الدنيا والآخرة .
فمن وهبه الله ذلك زالت عنه هموم الدنيا ، والخوف من العباد ، والطمع فيما في أيديهم ،
وترك النظر من المؤمن إلى حياته . فهذه راحة للقلوب ،
وفراغ منها لطاعة الله ، ويدل على ذلك قول المصطفى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لرجلين
: فوضا أمركما إلى الله تستريحا (1) ...

والتفويض عمل نية ، لا مؤنة له على القلب والبدن ، بل فيه الراحة للقلب والبدن »(2).

وقيل : التوكل بداية .
والتسليم وسط .
والتفويض نهاية .


وقيل : التوكل صفة المؤمنين .
والتسليم صفة الأولياء .
والتفويض صفة الموحدين .

وقيل : التوكل صفة العوام .
والتسليم صفة الخواص .
والتفويض صفة خواص الخواص .

وقيل : التوكل صفة الأنبياء .
والتسليم صفة إبراهيم .
والتفويض صفة نبينا صلوات الله عليهم أجمعين »(3) .

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

« التفويض هو والتسليم واحد وبينهما فرق يسير :
وهو أن المسلم قد لا يكون راضيا بما يصدر إليه ممن سلم إليه أمره بخلاف المفوض ،
فإنه راض بماذا عسى أن يفعله الذي فوض المفوض أمره إليه ، وهما أعني التسليم والتفويض : قريب من الوكالة . والفرق بين الوكالة وبينهما : أن الوكالة فيها رائحة من دعوى الملكية للموكل فيما وكل فيه الوكيل ، بخلاف التسليم والتفويض فإنهما خارجان عن ذلك

السؤال
ما الفرق بين التوكل والتفويض مع الدليل ؟.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبين التوكل والتفويض اشتراك في أصل المعنى، من حيث اعتماد القلب على الله وإسناد الأمور إليه، وقد جعل بعضهم التفويض أعلى درجات التوكل وهو روحه ولبه وحقيقته، قال أبو علي الدقاق: التوكل ثلاث درجات: التوكل ثم التسليم ثم التفويض، فالمتوكل يسكن إلى وعده، وصاحب التسليم يكتفي بعلمه، وصاحب التفويض يرضى بحكمه، فالتوكل بداية والتسليم واسطة والتفويض نهاية، فالتوكل صفة المؤمنين والتسليم صفة الأولياء والتفويض صفة الموحدين. اهـ.

وقال الهروي في منازل السائرين عن مقام التفويض: هو ألطف إشارة وأوسع معنى من التوكل، فإن التوكل بعد وقوع السبب، والتفويض قبل وقوعه وبعده، وهو عين الاستسلام والتوكل شعبة منه. اهـ.

وقد شرح ابن القيم ذلك وناقشه ورده فقال في مدارج السالكين: يعني أن المفوض يتبرأ من الحول والقوة ويفوض الأمر إلى صاحبه من غير أن يقيمه مقام نفسه في مصالحه، بخلاف التوكل فإن الوكالة تقتضي أن يقوم الوكيل مقام الموكل.

فيقال: وكذلك التوكل أيضا، وما قدحتم به في التوكل يرد عليكم نظيره في التفويض سواء، فإنك كيف تفوض شيئا لا تملكه البتة إلى مالكه، وهل يصح أن يفوض واحد من آحاد الرعية الملك إلى ملك زمانه، فالعلة إذن في التفويض أعظم منها في التوكل، بل لو قال قائل: التوكل فوق التفويض وأجل منه وأرفع لكان مصيبا، ولهذا كان القرآن مملوءا به أمرا وإخبارا عن خاصة الله وأوليائه وصفوة المؤمنين بأن حالهم التوكل، وأمر الله به رسوله في أربعة مواضع من كتابه، وسماه المتوكل كما في صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قرأت في التوراة صفة النبي: محمد رسول الله سميته المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب بالأسواق، وأخبر عن رسله بأن حالهم كان التوكل وبه انتصروا على قومهم، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب أنهم أهل مقام التوكل، ولم يجئ التفويض في القرآن إلا فيما حكاه عن مؤمن آل فرعون من قوله: وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ {غافر: 44}، وقد أمر الله رسوله بأن يتخذه وكيلا فقال: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا {المزمل: 9}.

إلى أن قال: فالذي نذهب إليه أن التوكل أوسع من التفويض وأعلى وأرفع. اهـ.

وقال في موضع آخر: التوكل جامع لمقام التفويض والاستعانة والرضا لا يتصور وجوده بدونها. اهـ.

وقال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح العقيدة الواسطية: التوكل مما اختلفت فيه عبارات العلماء، بم يُفسر ؟ ولعله أن يكون من أحسنها أن التوكل هو صدق التجاء القلب إلى الله جل وعلا بتفويض الأمر إليه بعد فعل السبب وذلك يجمع شيئين: التفويض وفعل الأسباب، وقد فسر التوكل بأنه تفويض الأمر إلى الله، وهذا ليس بصحيح، وإن كان لغة وكلتك بالأمر أو تقول العرب توكلت على فلان يعني فوضت أمري إليه، توكلت على الله يعني فوضت أمري إليه، لكن جاء الشرع ببيان أن تحصيل الأسباب من التوكل، وهذا في قوله عليه الصلاة والسلام: لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا. وذلك من الطير عمل، فإذن التوكل يجمع فعل السبب وتفويض الأمر إلى الله وصدق اللجإ إلى الله في أن يحصل المقصود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 1:56

كنتُ قد طرحتُ سؤالا سأعيده هو

لو افترضنا أنك افرغت وعاء قلبك من الماء
وملأته باللبن رويدا رويدا
فما الذي يمكن أن يقلقك بالمستقبل؟
اطلقوا العنان لخيالكم واجيبوني بما تظنون


إنه الخوف يا أخوان

الخوف من أن يمتلأ وعاء قلبك باللبن فتظن أنك اكتفيت والله عنك غني
الخوف من أن يعتمد سائق القطار على خبرته وجودة قطاره فينقلب به
الخوف من أن تمتلأ علما لكنك لا زلت تحن إلى أيام أقداح العصير والماء والهوى والشهوات
الخوف من أن تستغني فتقول إنما أوتيته على علم عندي
الخوف من أن تأتيك آياته فتظنها أياديك وشمائلك
الخوف من أن تنغر بكثرة إتباع الناس فتظن أنك إمام زمانك
الخوف من أن يكون ظاهرك طيب وباطنك خبيث

واسمع هذه الحديث رواه الترمذي وحسنه وصححه أبو حيان

(أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة نزل إلى أهل القيامة ليقضي بينهم، وكل أمة جاثية
فأول من يدعو به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال
فيقول الله للقارئ : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟
قال: بلى يا رب!
قال: فماذا عملت فيما علمت؟
قال: كنت أقوم آناء الليل وآناء النهار, فيقول الله له:
كذبت
وتقول له الملائكة: كذبت
ويقول الله له: بل أردت أن يقال: فلان قارئ، فقد قيل ذاك!

ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟
قال: بلى يا رب!
قال: فما عملت فيما آتيتك؟
قال: كنت أصل الرحم، وأتصدق
فيقول الله له: كذبت
وتقول له الملائكة: كذبت
ويقول الله له:بل أردت أن يقال: فلان جواد، وقد قيل ذلك!

ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله,
فيقال له: في ماذا قتلت؟
فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت,
فيقول الله له: كذبت
وتقول له الملائكة: كذبت,
ويقول الله له: بل أردت أن يقال: فلان جريء،فقد قيل ذلك,

ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال:
يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة).


إذن
نحن نحتاج إلى الافتقار إلى الله
ولو ملأنا أقداحنا باللبن حتى آخرها

اللبن يا أخوان وحده لايكفي

العلم وحده لايكفي

اللبن لابد أن يرافقه جــــــــــــــــــــــوع

لذلك

اخترت التمر في الجزء الثاني

ففي صحيح مسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلاَءَ عَنْ أَبِى الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ ». قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا

وتلاحظون في عنوان الموضوع .. (تمر بلبن) .. وليس (لبن بتمر)
لأنه بعد أن يهديك للبن .. عليك أن تفر إليه جوعا ما حييت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 1:59

قد يظن البعض بأن الله قد أنعم عليه سابقا
ثم سلبه ما أنعم عليه بعد العطاء
وهذا الكلام غير صحيح

فأنت لم تُسلب
لكن هكذا هو الطريق إليه
وإذا كان الوصول إلى ملك من ملوك الدنيا .. صعب جدا
فكيف بملك الملوك سبحانه ؟

ولكي تصل إليه جل وعلا
فهناك 3 مراحل ..

الأولى .. محبة
والثانية .. معرفة


لأنك إذا أحببته بدون أن تعرفه .. فإيمانك به خلل
وإن عرفته بدون محبة .. فأنت في النار !

ويبتدأ المشوار ..
بأن يوفقك لتدعوه في خلوة
فتتلقف دعاءك أبواب السموات دون أن تدري
وهذا هو الدليل

http://www.ebadalrehman.com/t43-topic

فإذا أحببته
بارك لك
وهداك
وزادك
ثم زادك
ثم زادك إيمانا ومحبة
حتى إذا ما شعرت أن حبك له قد اكتمل ...كسرك !

نعم أخي كسرك

كسرك ببلاء لاتحتمله بشريتك (فكرتُ حينها بالانتحار)
فإذا ما وفقك ورحمك وثبتّك

انتقلت إلى المرحلة الثانية .. مرحلة العلم
فتتعرف عليه
وهذا هو الدليل

http://www.ebadalrehman.com/t52-topic

لكن كيف تتعرف عليه ؟

أليس له سبحانه .. الأسماء الحسنى ؟

إذن في كل مرحلة من مراحل حياتك .. ستتعرف على اسم من أسماءه

فلولا أنك هنا ما توكلت عليه حق توكله .. لما رزقك
ولولا أنك هنا ما استعنت بك حق استعانته .. لما نصرك
ولولا أنك هنا ما استكفيت به عن كل خلقه .. لما كفاك
ولولا أنك هنا ما دعوته دعاء المضطر .. لما رحمك

وهكذا تبقى تتعرف على صفات الحق .. كل يوم

فهنا الوكيل
وهنا الناصر
وهنا المهيمن
وهنا الحق
وهنا المدبر
وهنا الرزاق
وهنا الرحمن
وهنا العليم
وهنا الحكيم
وهنا المتعالي
وهنا الصبور

حتى إذا ما شعرت أنك عرفته حق معرفته .. كسرك !

نعم كسرك ..

وأيضا كسرك ببلاء لاتحتمله بشريتك .. لكنه أخف من الأول
فتجئر وتلوذ وتفر إليه بكل قواك
وما ذلك إلا بتوفيقه
فيثبتك ..
ويرحمك
وتنجو

فماذا بقي ؟

بقي أن توزان ..

بين المحبة .. وبين المعرفة ..

أن تكون في الوسط ..

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)

وهذه هي المرحلة الثالثة ..

فإن لم تعلم صفة الوسط .. ومحل الوسط ..

فانظر إلى حبيبه (صلى الله عليه وسلم) ..

واقتد به ..

وعندها

سيمتلأ مكانك في الأرض...

ويمتلأ مكانك في السماء ..

والحمد لله الذي هدانا لهذا
وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 2:00

قلنا أن المرحلة الأخيرة هي مرحلة الوسط
وفيها العناصر الأربعة
اللبن
التمر
المشط
الساعة

فمتى ما شعرتٓ انك أكملتها ... فماذا يحدث ؟

من منكم يتوقع الجواب ؟

رد الأخ الحنصالي

الي هنا اخي يوسف لاعلم لي فهذه ارض ماوطاتها قدماي ولاتملي بها بصري
احسن الله اليك وزيادة من عنده وبشرك بكل خير
فقد اضفت طمأنينة لقلبي جزاك الله خيرا
ننتظر الاخوة الكرام فكم من مغمور لايؤبه له هنا ولله الحمد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 2:03

وقد علمتني ابتلاءات الحق سبحانه
أن لا أدعو بدعاء مثل (لاحرمني الله من فلان وعلان) لأي كان
أكرر .. أيا كان ولو كانوا اهلا ووالدان وذرية
لأن الباب الذي أريده قد يكون به سقوطي
والباب الذي لا أريده قد تكون به نجاتي
فتعلمت أن لا اختار
بل ارافق الموجة
فإن صعدت .. صعدت معها
وإن غرقت .. غرقت معها

لماذا ؟

لأنك قد تصاحب فلانا فتحبه
ثم يرتد
فيمنعك حبه عن الرجوع الى الحق
فتموتان على سوء الخاتمة والعياذ بالله
فتُطرحان بالنار

لذا صاحب الأخيار.. لكن تعلق بالله وحده

ومرحلة الوسط كما قلنا فيها 4 عناصر
هذه العناصر الأربعة لاتكتمل أبدا

بمعنى

متى ما عرفت اللبن فأنت محتاج إليه حتى آخر عمرك
ومتى ماعرفت التمر فأنت محتاج إليه حتى آخر عمرك
ومتى ماعرفت المشط فأنت محتاج إليه حتى آخر عمرك
ومتى ما عرفت الساعة فأنت محتاج إليها حتى آخر عمرك

مثل واحد لديه سلة
فيها كوب لبن
وتمرات
ومشط
وساعة

ثم استيقظ يوما فلم يجد المشط
لذا عليه ان يبحث عنه لتكتمل السلة

أو لم يجد التمرات
فعليه أن يبحث عنها لتكتمل السلة

لماذا؟

لأن سلتك إن لم تحوي هذه العناصر الأربعة
فأنت بالنار
أما معذب ثم تنجو
وأما خالد فيها

وبالعودة إلى السؤال الأخير

ماذا سيحدث لو اكتملت عندك علوم السلة ؟

ستموت !

لماذا ؟

لأن لا حاجة لبقاءك بعد في الدنيا

لماذا ؟

لأن (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

فإذا تمت العبادة
وجب الأجل

سؤال: وماذا عمن مات ولم يشهد ذلك كله ؟

الجواب: لقد أضاعه التسويف

سؤال: هل هو لزام أن تقضي جميع سنين عمرك للتعلم؟

الجواب: لا
لأن اليهودي (مخيرق) وهو من سكنة المدينة
تأكد من نبوة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
قبل معركة أحد بليلة أو يومين
فصرخ بقومه: هذا هو الموعود بالتوراة فآمنوا خير لكم
(وهذه مرحلة المحبة)

فاستهزءوا به فركض الى معركة أحد للجهاد في سبيل الله
(وهذه مرحلة المعرفة)

فاستشهد فدخل الجنة دون أن يصلي لله ركعة !
(كملت العبادة الحق)

فقال فيه صلى الله عليه وسلم: مخيرق خير يهود

فرب نية
سبقت عمرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 18:50

من مآثر الجوع ..

هو أن تفتقر إلى الله ..

أن تشعر أنك لا شيء دون معونة الله ..

لكن كيف ؟

بحثتُ لكم في النت .. فوجدت مقالا طيبا
سأنقله لكم بتصرف شديد ..

العلامة الأولى: غاية الذل لله – تعالى - مع غاية الحب

فالمؤمن يُسلم نفسه لربه
منكسراً بين يديه
متذللاً لعظمته
مقدماً حبَّه سبحانه وتعالى على كل حب ..

ومَنْ كانت هذه هي حاله وجدته
وقَّافاً عند حدود الله
مقبلاً على طاعته
ملتزماً بأمره ونهيه

فثمرة الذل: ألا يتقدم بين يدي الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم
مهتدياً بقوله سبحانه

"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ"

وقوله ..

"وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإلَيْكَ الْمَصِيرُ"

وقوله ..

"إنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إذَا دُعُوا إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ"

قال الحسن (رضي الله عنه)

"ما ضربتُ ببصري، ولا نطقتُ بلساني، ولا بطشتُ بيدي، ولا نهضتُ على قدمي
حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية؟ فإن كانت طاعة تقدمتُ، وإن كانت معصية تأخرتُ"


وأمّا مَنْ طاشت به سبل الهوى
ولم يعرف الله _عز وجل_ حق المعرفة
فتراه يستنكف أن يعبد ربه
يستنكف أن يستسلم لربه
ويستكبر
فلا يخضع له

قال الله تعالى

"لَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إلَيْهِ جَمِيعًا * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا"

ويقول الحق في وصف المؤمنين

"إنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ"

أما العلامة الثانية.. فهي التواضع لله ..

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال محدثا عن ربه..

"العزّ إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته"

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم..

"يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس، يعلوهم كل شيء من الصَّغار، حتى يدخلوا سجناً في جهنم يُقال له بُوْلَس، فتعلوهم نار الأنيار، يُسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار"

وفي حديث آخر

"لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبرياء"

ومن تمام التذلل لله
والافتقار إليه
ألا يتكبر الإنسان على الخلق مهما بلغ جاهه
أو عظم سلطانه
أو ماله
أو علمه
لأنه يعرف قدره
ويعرف مآل المتكبرين في الدنيا والآخرة

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

"ألا أخبركم بأهل الجنَّة؟ كل ضعيف متضعَّف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جوَّاظ مستكبر"

وقال (صلى الله عليه وسلم)..

"احتجت النار والجنة، فقالت هذه: يدخلني الجبارون المتكبرون. وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين. فقال الله _عز وجل_ لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء وربما قال: أصيب بك من أشاء ، وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها"

ومن حكمة الخالق جل وعلا
أن المتكبرين الذين يتعاظمون على الخلق
يذلهم الله ويضع من منازلهم وأقدارهم

فعن ابن عباس رضي الله عنهما
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

"ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك، فإذا تواضع قيل للملك: ارفع حكمته، وإذا تكبر قيل للملك: ضع حكمته"

وعن عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ قال:

"إنَّ العبد إذا تواضع لله _عز وجل_ رفع حكمته، وقال: انتعش رفعك الله، فهو في نفسه حقير، وفي أعين الناس كبير، فإذا تكبر وعدا طوره وهصه إلى الأرض، وقال: اخسأ أخساك الله، فهو في نفسه كبير، وفي أعين الناس حقير، حتى إنَّه أحقر في أعينهم من الخنزير"


العلامة الثالثة .. التعلق بالله تعالى وبما يحب

فشعور العبد بفقره وحاجته إلى ربه عز وجل
يدفعه إلى الاستكانة له
والإنابة إليه
فيتعلق قلبه بذكره وحمده والثناء عليه
والتزام مرضاته
والامتثال لمحبوباته.

قال بعض الصالحين:

"مفاوز الدنيا تُقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تُقطع بالقلوب"

ولهذا ترى العبد الذي تعلق قلبه بربه
وإن اشتغل في بيعه وشرائه
أو مع أهله وولده
أو في شأنه الدنيوي كله ..

مقيماً على طاعته
مقدماً محبوباته على محبوبات نفسه وأهوائها
لا تلهيه زخارف الدنيا عن مرضاة ربه

قال تعالى ..

"لَيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ"

وثبت في الصحيحين أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظلّه..."، وذكر منهم: "رجل قلبه معلَّق في المساجد"

قال الحافظ ابن حجر: "إشارة إلى طول الملازمة بقلبه وإن كان جسده خارجاً عنه"

ولاحِظْ هذا التعبير البليغ: "قلبه معلّق"
وهذا يعني: أنه دائم الصلة بالله _تعالى_
دائم الاستحضار لأوامره
لا يشغله عن ذلك شاغل
ولا يصرفه عنه صارف

ولهذا قال الله _تعالى_

"فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإقَامِ الصَلاةِ وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ"


وثبت في الحديث الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها-:

"أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكون في مهنة أهله - تعني: خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة"

قال شيخ الإسلام ابن تيمية

"كل مَنْ علَّق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه، أو يرزقوه، أو أن يهدوه؛ خضع قلبه لهم، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك، وإن كان في الظاهر أميراً متصرفاً بهم، فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر، فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة ولو كانت مباحة له؛ يبقى قلبه أسيراً لها تحكم فيه وتتصرف بما تريد، وهو في الظاهر سيدها؛ لأنه زوجها، وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها، تحكم فيه بحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع الخلاص منه، فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن، فإن من استُعبد بدنه واستُرق لا يبالي إذا كان قلبه مستريحاً من ذلك مطمئناً، وأما إذا كان القلب الذي هو الملك رقيقاً مستعبداً متيماً لغير الله؛ فهذا هو الذل والأسر المحض، والعبودية لما استعبد القلب"، ثم قال: "ومن أعظم هذا البلاء إعراض القلب عن الله، فإن القلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له؛ لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك، ولا ألذ ولا أطيب"

العلامة الثالثة: مداومة الذكر والاستغفار:

فقلب العبد المؤمن عاكف على ذكر مولاه
والثناء عليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى في كل حال من أحواله
دائم التوبة والاستغفار عن الزلل أو التقصير
يجد لذته وأنسه بتلاوة القرآن، ويرى راحته وسكينته بمناجاة الرحمن

قال الله – تعالى-

"الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"


وقد وصف الله _عز وجل_ أهل الإيمان بقوله:

"أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ"

وقوله

"إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"


كما أمر الله - عز وجل - نبيه بمداومة الذكر والاستغفار
فقال - سبحانه-:

"فَاصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ"


ولهذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول

"يا أيها الناس! توبوا إلى اللَّه؛ فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة"

وقال _عليه الصلاة والسلام

"والله إني لأستغفر الله وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة"(23). وقال: "إنه ليُغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة"


وعن أنس بن مالك _رضي الله عنه_ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لفاطمة - رضي الله عنها-: "ما يمنعكِ أن تسمعي ما أوصيكِ به؟! أن تقولي إذا أصبحتِ وإذا أمسيتِ: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، وأصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً"(27).

تأمَّل أذكار النبي -صلى الله عليه وسلم- وأدعيته تَرَ عجباً في هذا الباب
ففي سيد الاستغفار تتجلى أعظم معاني العبودية
وتبرز أسمى معاني الانكسار والتذلل ..

"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، اغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"

وتأمَّل دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وتذلله إذا قام من الليل يتهجد ويناجي ربه، قال: "اللهم لك الحمد أنت قيَّم السموات والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمد لكَ مُلْك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد -صلى الله عليه وسلم- حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، ولك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرت، وما أسررتُ وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، أو لا إله غيرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 18:53

سألت الأخ الكريم أبو مؤيد الفلسطيني عن حادثة حنين الجذع .. فنقل لنا ..

من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم الباهرة التي تفوق معجزة إحياء الموتى لنبي الله عيسي عليه السلام، حنين الجذع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان عيسي قد أعطاه إحياء الموتى والذين هم في الأصل بشر، فهو ها جذع من نخل قد يبُس يبكي ويسمع صوت بكاءه حنينًا وشوقًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يهدأ ويسكن لما يطيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى البخاري عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَوْ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا قَالَ إِنْ شِئْتُمْ فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُفِعَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَصَاحَتْ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ ثُمَّ نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّنُ قَالَ كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنْ الذِّكْرِ عِنْدَهَا.

وأورد الإمام أحمد القصة بأبسط من ذلك عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ قَالَ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ لَهَا غُلَامٌ نَجَّارٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي غُلَامًا نَجَّارًا أَفَآمُرُهُ أَنْ يَتَّخِذَ لَكَ مِنْبَرًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ قَالَ بَلَى قَالَ فَاتَّخَذَ لَهُ مِنْبَرًا قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ خَطَبَ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ فَأَنَّ الْجِذْعُ الَّذِي كَانَ يَقُومُ عَلَيْهِ كَمَا يَئِنُّ الصَّبِيُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا بَكَى لِمَا فَقَدَ مِنْ الذِّكْرِ .

وفي رواية عند البيهقي في دلائل النبوة: "فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال كذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم)، ثم أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن.

قال ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري": "نقل ابن أبي حاتم في "مناقب الشافعي" عن أبيه عن عمرو بن سواد عن الشافعي قال: ما أعطى الله نبيا ما أعطى محمدا، فقلت : أعطى عيسى إحياء الموتى، قال: أعطى محمدا حنين الجذع حتى سمع صوته، فهذا أكبر من ذلك".

ج الدارمي من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان النبي يخطب إلى جذع، فاتخذ له منبر، فلما فارق الجذع وعمد إلى المنبر الذي صنع له جَزِعَ الجذع، فحن كما تحن الناقة، فرجع النبي فوضع يده عليه وقال: ((اختر أن أغرسك في المكان الذي كنت فيه فتكون كما كنت، وإن شئت أغرسك في الجنة فتشرب من أنهارها وعيونها، فيحسن نبتك وتثمر، فيأكل أولياء الله من ثمرك))، فسُمِع النبي وهو يقول: ((نعم قد فعلت)) مرتين، فسُئل النبي فقال: ((اختار أن أغرسه في الجنة)).



وفي حنين الجذع مصداق لقول الله تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [الإسراء: 82]، فهذا الجذع دبت فيه الحياة ودب فيه الإدراك من يوم أن استند عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخطب في الناس ويتلو آيات الله، فلما سمع الجذع هذا الذكر المبارك كانت الحياة وكان الشفاء، ولما تظهر آثاره إلا يوم أن فارقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحن حنين الصبي المشتاق إلى ما يحييه.


وحنين الجذع شوقًا إلى سماع الذكر وتألمًا لفراق الحبيب الذي كان يخطب إليه واقفًا عليه وهو جماد لا روح له ولا عقل في ظاهر الأمر آية من أعظم الآيات الدالة على نبوة الحبيب صلى الله عليه وسلم وصدق رسالته وهي معجزة كبرى على مثلها آمن البشر لعجزهم على الإتيان بمثلها

فهذا الجذع دبت فيه الحياة ودب فيه الإدراك من يوم أن استند عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخطب في الناس ويتلو آيات الله، فلما سمع الجذع هذا الذكر المبارك كانت الحياة وكان الشفاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 18:55

أحسنت أخي الكريم

هذا جذع نخلة
جماد
لا روح فيه كما يتصور بعض الناس

جذع
كان بستند عليه المصطفى (صلى الله عليه وسلم) حين يخطب للناس
فصنعوا له منبر
فترك الجذع
وصعد على المنبر

فحنّ الجذع إليه
وبكى
وسمع الصحابة صوت أنينه !

فقطع (صلى الله عليه وسلم) خطبته !
ونزل من المنبر
وذهب فاحتضن الجذع
ليسكن !

ثم كلمه !

تخيل اخي والصحابة ينظرون
نبيا يكلم جذع نخلة مقطوع
وليس نخلة حتى

ثم خيره بين بركة الدنيا
وبين ان يُغرس في الجنة
فاختار الجذع الذي نتصور انه لا عقل له...الاختيار الثاني!

فتصور أخي
هذا جذع جماد وهو بلا خطيئة
وقد دبت فيه الحياة حينما حن الى ذكر المصطفى
فماذا سيحصل لنا نحن لو اتبعنا الحبيب الكريم؟

وقد يسأل سائل
لماذا سمع الصحابة صوت حنين الجذع
ففي كل الأحوال سيصدقونه (صلى الله عليه وسلم) لو أخبرهم ؟

الجواب:

١- قلوبهم كانت سليمة فكانوا يسمعون مالا نسمع
٢- شهودهم للحادثة بالتفصيل كي ينقلونها لمن بعدهم

إذن
تستطيع أن تكون مثلهم لو حملت قلبا كقلوبهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 18:55

وظل الناس يتلفتون .... من أين يأتي هذا الصوت .......


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   14.05.14 18:55

هلالك كم تحن له القلوب
و ذكرك كم يردد يا حبيبُ

و كم باتت بحرقتها جفون
يؤرقها التأوه و النحيبُ

إذا ما الجذع حنّ إليك يوما
و كاد لفرط حسرته يذوبُ

فماذا يفعل المسكين منا
و في أحشائه هذا اللهيبُ

فهلّا كنتُ ذاك الجذع يوما
و أنت لي المداوي و الطبيبُ

فكفك تمسح العبرات مني
و ثغرك سيدي مني قريبُ

و نبض الشوق قد يحيي رفاتي
إذا ما ضمني الصدر الرحيبُ

فيا ربي لي أمل و إني
للأعلم كم زللت و ما أصيبُ

و أدري أن زلاتي كبار
و أن الجذع ليس له ذنوبُ

(منقول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:30

مشاركة للأخ الحنصالي

صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم

وهذا أبو طلحة رضي الله عنه في يوم أُحد، يقول له الرسول ارمِ أبا طلحة، يُعطَى النبال، ويَبدأ بالرمي إلى المشركين، أراد النبيُّ أن يُشرفَ ماذا يحصل في المعركة، اسمعوا ماذا يقول أبو طلحة، لا تُشرفْ يا رسول الله، لا تُشرفْ على القوم يا رسول الله، نَحرِي، نحري دون نحرِكَ يا رسول الله، نحري دون نحرك يا رسول الله، أن يدخُلَ السهم في نحري فأُقتل هذا أطيب إلى قلبي، أحب من أن تصاب أنت يا رسول الله، هذا حُبُّهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
جزاكم الله خيرا

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين

صدق الله العظيم

كم اجهد عقلي لاجد عبارة مثل هذه اتضرع بها الي الله فلم اجد.. هلا ساعدتني اخي يوسف..
لم اقو علي النهوض من جديد فقط بصري شاخص للسماء انتظر العفو من العفو والرحمة من الرحيم والعطاء من الجواد الكريم ذي المنة
اكثر من 24 سنة ....بما كسبت يداي وجناه قلبي .....وقد عفا الكريم عن كثييييييييييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:31

أخي الكريم الحنصالي .. بارك الله فيك

من يكتب لك .. ميت
ولو مرت ذبابة ووقفت على وجهه ...فلا يملك قوة لهشّها

لكن إن سألتني بأي طاقة تكتب .. سأجيبك: لا أدري

ولأنك تطلب مني المساعدة ..
فسأخبرك بحل .. من وجهة نظري أراه أهون
ولعل آخرين يشاركون معنا فنستفيد منهم

قلنا من قبل ..

إن هناك 3 مراحل للوصول إلى الله

محبة .. ومعرفة .. ووسط ..

ولو فكرت بحياة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ..

لوجدت مرحلة المحبة .. كانت في اختياره قبل البعثة النبوية ..
وكيف أن الله قد عصمه من الفحشاء والمنكر منذ طفولته (حادثة القلب)
وبالتالي نشأ شابا صادقا أمينا بشهادة الناس

أما مرحلة المعرفة .. فكانت بمجيء جبريل (عليه السلام) في غار حراء
ونداء (اقرأ) الذي هز أركان السموات والأرض ..

لكن
حين جاء نصر الله والفتح
ورأى الناس تدخل في دين الله أفواجا ..
مات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

لماذا ؟


لأن المهمة أنتهت
حتى قال ابن عباس (رضي الله عنه) عن سورة النصر
إنها نعي النبي ..

طيب ..

أنت .. ماذا تريد ؟

عليك أن تحدد هدفك ..

وانتبه ..

لايمكن أن ترضي من حولك وترضي الله ..

ولايمكن أن ترضي كل الناس وترضي الله ..

أما أن ترضي الله .. وأما أن لا ترضيه ..

تلك هي القاعدة الأولى ..

وحين تعيش بهذه الطريقة ..

ستأتيك بشريات .. منها الرؤى الصالحة .. ومنها غير ذلك ..

ولأننا في آخر الزمان ..

فقد تعطيك تلك الرؤى الصالحة أملا كبيرا ..

لذلك .. كلما ضغطت عليك شدة البلاء ..

كلما تذكرت تلك الرؤى ..

فتقول لنفسك: لا .. ستُفرج إن شاء الله ..

وبالطبع .. أنا أتحدث عن البلاءات القصيرة الأمد ..

لأن هناك من البلاء .. ما أمده طويل بعض الشيء

وللمزيد .. اقرأ موضوعا لي بعنوان (ياصاحب الأقفاص ابشر)..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:34

سأحكي لك قصة ..

كان هناك رجل .. يعيش حياته بصورة طبيعية ..

لكنه حين جاء إلى هذه الدنيا .. وُلد وفي فمه ملعقة ذهب .. كما يقولون ..

ففي بيته .. خدم .. وحشم .. وسوّاق ..

واستمر هذا الحال أكثر من 30 سنة ..

لكن ..

علمه والداه .. أن ينظر إلى الناس .. ولا ينظر إلى نفسه ..

فنشأ هذا الرجل .. بسيطا على غير العادة ..

في بلدٍ .. يشتهر فيه (ابن عم الخياط الي خيط بدلة العرس) كما يقول العراقيون..

ولم يكن يعرف عن الدين .. إلا .. الله ربنا .. محمد نبينا .. الكعبة قبلتنا .. القرآن كتابنا ..

وكانت لدى هذا الرجل .. عادة غريبة ..

كان يخرج كل يوم من البيت .. إلى الحديقة الواسعة الشاسعة ..

حاملا بيده حفنة من الرز النِي والسكر .. يبحث عن النمل .. !

فكلما وجد بيتا لهذا الحيوان الفقير .. وضع لهم طعاما .. وراقبهم كيف يأكلون .. بسعادة لاتوصف ..

ولم يكن يدري .. لم يفعل ذلك ..

ولم يقرأ في الكتب عن ذلك ..

ولم يعلمه أحد عن ذلك ..

وفي يوم من الأيام .. وهو لا زال طالبا في الجامعة ..

نظر هذا الرجل إلى السماء .. ودعا بــ 3 أمنيات ..

قد تبدو في نظر معظم الناس .. لا معنى لها .. وغير ضرورية ..

الأولى .. أن ينهي دراساته الجامعية العليا ..
الثانية .. أن يكون مثل فلان .. وفلان هذا مسلم زاهد.. أظنه مات بالعصر العباسي..
الثالثة .. أن يكون قريبا من حاجات الناس قدر استطاعته


ومرت الأيام والسنين ..

ونسى الرجل تلك الأمنيات .. حقيقة أنه نسيها..

وسافر .. وتغرب .. وتبهذل .. وتشرد .. وأهين أكثر من مرة ... وأتهم بالإفك .. وطُرد أكثر من 5 مرات ..

وافتقر فقرا شديدا ...فلم يعد لديه مال لشراء الطعام ..

فكان يصوم في النهار .. ويقوم في الليل ..

مع وجبة طعام واحدة كل يومين ..

وبقي على هذا الحال .. فترة طويلة جدا

والحمد لله رب العالمين..

لكن ..

في يوم من أيام البلاء تلك ..

كان الرجل خارجا من البيت .. هائما على وجهه يبحث عن عمل ..

في الساعة السادسة والنصف فجرا ..

فوجد في الطريق .. نملا ..

فجلس على الرصيف..

متأملا لهم .. يكدون ويجتهدون ..

فتذكر أيام الرخاء .. فبكى ..

ثم خاطبهم وكأنهم يفهمونه..

وتخيل شكله .. رجل ينظر إلى الرصيف ويتحدث مع الرصيف !

قال .. (تذكرون يوم كنتُ أرزقكم من فضل الله.. فأسألوا الله أن يرزقني كما كنتُ أرزقكم)...

يخاطبهم وكأن النمل نفس النمل .. مع أن هؤلاء في بلد ...وهؤلاء في آخر .. !

وبعد ربع ساعة تقريبا .. من هذا الحال .. وبدل أن يذهب للبحث عن عمل كعادته كل يوم ..

إذا به يعود إلى البيت .. من شدة الإعياء النفسي ..

لكن .. بعد ساعة .. أتصلوا به أصحابه..

ليقولون له .. (أين أنت .. هناك عمل ينتظرك) ... !!!!!!!!!

---------------

ثم بدأت مرحلة أخرى .. هي مرحلة المعرفة الدنيوية والأخذ بالأسباب

فبدأ يتعلم من شؤون دنياه .. حتى أصبح خبيرا في اختصاصه ..

وبعد سنوات..

وفي يوم من الأيام .. حدث شيء عظيم .. موضوع (مشروع حب في خمس دقائق)..

وتغيرت حالته شيئا فشيئا .. بعد أن دخل في مرحلة المحبة ..

لكن .. رأى رؤيا مثل فلق الصبح .. فيها ذلك العابد العباسي الزاهد.. ليبشره أنه سيكون مثله ..
فاستغرب الرجل لماذا يراه في المنام ..
ليتذكر بعد مضي سنة .. إنها كانت إحدى الأماني الثلاث .. !!!

ثم .. أتى بلاء لايعلم به إلا الله .. فثبته الله .. ورحمه .. فنجى..

ثم دخل في مرحلة المعرفة الربانية .. موضوع (هديتي إليكم)..

ثم خسر كل ما يملك .. فلم يبق له إلا إكمال دراسته الجامعية ..
وبعد أن انتهى منها .. تذكر إنها احد الأماني الثلاث قبل أكثر من 20 سنة .. !!!

ثم .. أتى بلاء لايعلم به إلا الله.... فثبته الله .. ورحمه .. فنجى ..

ثم أصبح قريبا جدا من الناس .. وما ذلك إلا فضل الله .. فتذكر إنها الأمنية الأخيرة .. !!!

ثم دخل في مرحلة الوسط .. وهو الآن ينتظر النهاية ..

----

هذا كان ملخصا سريعا .. لقصة حياة هذا الرجل .. الذي كتبها بتفصيل شديد ..

في كتاب ينتظر نشره أمام الناس ..

فيه من العِبر .. والحكمة .. والدروس .. المنهل العظيم لمن يريد أن يحيا حياة السعداء ..

الخلاصة ..

احن رأسك للبلاء .. وانتظر بصمت .. ولاتكف عن الشكر .. حتى تتعلم ..

ولا تستعجل ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:35

مشاركة للأخ الحنصالي ..

الا ان سلعة الله غالية....اذا كانت الجنة ثمنها غال فكيف بمن يرجوا ان يكون ممن يحبهم ويحبونه
والله اننا لفي عافية تامة تامة تامة والحمد لله ولا نطيق الهجر فكيف اذا اضيف لها البلاء
كاني منذ 24 وعشرين سنة اقف بباب الترشح اريد السلوك لكن بغير ان اقطع العلائق مع نفسي24 سنة في تردد لم اشعر به الا الان في الموضوع الذي احلتني اليه اما قدراتي فقد انتهت صلاحيتها

غير ان لله عتقاء ....... وفي قوله تعالي....اعلموا ان الله يحييي الارض بعد موتها......امل كبيير

اللهم صل علي سيدنا محمد واله الاخيار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:35

أخي الكريم الحنصالي .. بارك الله فيك ..

راقب عندك السلة ..

احرص على وجود العناصر الأربعة فيها .. اللبن .. والتمر .. والمشط .. والساعة ..

إياك أن تفقد إحداها حتى لو عضضت على أصل شجرة ..

عامل الناس بخلق حسن .. لكن لا تتعلق بأحد ..

إن تعلمت شيئا .. فانفع به غيرك ..

لاتحقرن من المعروف شيئا فإنه مردود إليك ..

لاتستحي من قول لا أدري فإنه تمام العلم ...

الزهد ليس أن تعيش فقيرا كفيفا ..

الزهد أن تكون كل نعمة عندك ....مردها إلى الله..

فإن أتت ...أهلا وسهلا .. وإن راحت .. أهلا وسهلا ..

وإن غاب فلان .. أهلا وسهلا .. وإن عاد .. أهلا وسهلا ..

وتذكر جيدا ..

إذا لم يأخذ منك ما تحب بقضاءه وقدره .. فلن تتعلم ...

وإذا لم يأمرك بأن تضحي بمن تحب .. فلن تتعلم ..

وإذا لم يؤذيك من تحب .. فلن تتعلم ..

الكتب لن تعلمك ..

بل هو الابتلاء ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:36

إنه الخُلُق العظيم المُجتبى ........


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:37

أخي الكريم الحنصالي .. بارك الله فيك

نسيت إضافة شيء مهم ..

فالبلاء يعلمك أن تقلب النعمة في يدك .. لأنك فقدت محبتها في نفسك..

البلاء يعلمك أن تحول المضغة التي في البدن .. وهي القلب .. إلى فؤاد ..

وكما ذكر الأستاذ فاضل السامرائي في الرابط الذي نقلته لكم ..

أن من معاني الفؤاد هو الاشتعال ..

فعلى المسلم أن يميت في قلبه كل رغبة .. كي يعيش حنيفا مسلما ..

ليس في قلبه إلا ما يرُضي الله ..

وعلى سبيل المثال .. الرجل الذي حكينا قصته ..

ففي طفولته وشبابه .. تجد غنى وفضل من عند الله ...

وبعد سنوات .. سافر ... فافتقر فقرا شديدا حتى لم يجد ما يأكل .. !!!!

وبعد سنوات .. أنعم الله عليه حتى أصبح عنده بدل السيارة إثنان.. وفيلا بمسبح للأطفال..وخادم !!!!!!

وبعد سنوات .. افتقر فقرا شديدا .. وعاش في بيت مهترأ متداعي.. فكان ينام والصراصير تتمشى عليه .. !!!!

وبعد سنوات ... رزقه الله .. وهو الآن هنا ... في هذه المرحلة ..

ركز معي .. فكيف سينظر إلى النعمة ؟!!

هل بقي من حب النعمة في قلبه شيء ؟!

وهل بقي من حب المسكن في قلبه شيء ؟!

وهل بقي من حب المال والعلم في قلبه شيء ؟!

وهل بقي من سند الأهل في قلبه شيء ؟!

فمن الذي رزقه في كل مرة .. أليس هو الله ؟

ومن الذي أفقره في كل مرة .. أليس هو الله ؟

ومن الذي سنده وأخرجه من كل مصيبة .. أليس هو الله ؟

أخي الحنصالي ..

تذكر قصة يوسف (عليه السلام) ....

تجد السراء (مع أبيه)..

ثم الضراء (في البئر)...

ثم السراء (بيت العزيز)..

ثم الضراء (فتنة امرأة العزيز)..

ثم فتنة كبرى ثم نجاته (السجن) لأن هذه مرحلة المحبة لاحظ أخي ..

ثم سراء وضراء مع بعض .. (السراء في تعليم ربه لأنه في خلوة) و (الضراء في السجن)

ثم الفرج الأول (التمكين)

ثم الفرج الثاني (مجيء الأهل أجمعين)

انظر ..

(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ
وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا
وقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي
إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ )


ثم دعا ربه فقال بعدها مباشرة ..

(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)

لاحظ ما تحته خط في الآية هذه .. تجد أنه طلب الموت ..

لماذا ؟

لأن العبادة انتهت .. ولم يعد هناك حاجة للدنيا ..

استوفت المحبة .. واستوفت المعرفة .. واستوفى الوسط .. وأصبح لقاء الله أحب له من الدنيا وما فيها ..

ولاحظ اأن النبي يوسف (عليه السلام) استخدم لفظ (اللطيف) ..

لأن اللطيف ينقلك من السراء إلى الضراء بين الأيام والليالي والسنوات ..

كي يميت في قلبك كل محبة لأحد .. سواء كان شخصا .. أم شيئا معنويا .. أم شيئا ماديا ..

فكلما أحببت شخصا .. رحل

وكلما أحببت مسكنا .. لم تحصل عليه ..

وكلما أحببت علما .. ظهر أعلم منك ..

وكلما ظننت أن خبرتك هي من تعينك .. فشلت في الوظيفة ..

فالإبتلاء طويل الأمد ليس من شمائل الحق سبحانه ..

لكنه كسر .. وجبر .. لتتعلم ..

فإن ضاقت .. فانتظر الفرج ..

وإن فُرجت .. فانتظر الضيق

ورغم هذا كله .. يبقى حسن الخاتمة غير مضمون ..

والله العالم ماذا سيحل بنا بعد دقيقة ...

فلو كنتُ أعلم الغيب لأستكثرتُ من الخير

نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة ..
اللهم آميــــــــــــــــن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:38

فائدة لكم جميعا... يا أمة آخر الزمان....

فلكي تلقوا ربكم وهو عنكم راض..

يجب أن تحتوي السلة عندكم ...4 عناصر فقط..

اللبن والتمر والمشط والساعة...

اخرجوا المهدي من السلة ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:38

مشاركة للأخ عبد الإله

جزاك الله خيرا اخي يوسف ، صدقت يجب ان يبقى المهدي خارج السلة فماهو الا بشرى لنا بعد ابتلاءات قدرها الله علينا للتمحيص الايماني ، ومرحلة المهدي ماهي الا مرحلة نعمة وعدل تنتهي بوفاته ، لينزل قدر آخر ربما فيه ابتلاء وهكا تتقلب الامة بين نعمة و بلاء وبلاء ونعمة لان هذه الامة مرحومة ولله الحمد ، عذابها في الدنيا ، وهكذا يجب التعلق بالله وحده ، دون غيره ، وربما كثرة الحديث عن المهدي ،،، يمكن ان تؤدي عند البعض الى الشرك ، فالشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل , نسأل الله تعالى الثبات و الايحملنا مالا طاقة لنا به وان يغفرلنا ويرحمنا ، آمين ، والله اعلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:39

أحسنت أخي عبد الإله...

لأنك إن وضعت المهدي في السلة .. أضعت الأربعة بسبب قلة تركيزك ..
وإن ظهر المهدي.. خذلته

لكن إن ضمنت الأربعة وأخرجت المهدي.. انجيت نفسك ..
وإن ظهر المهدي .. نصرته

لذلك اتحسر على المناقشات التي تخص اسم المهدي وطوله عرضه أنفه جبهته لونه

هذا وقت ضائع من العمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !   15.05.14 22:40

المشاركة للأخ العدل ردا على سؤال للأخ الحنصالي عن الفقر لله

{ ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين (14) ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين (15) قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم (16) قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين (17) }
-----------------------

{ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (87) فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين (88) } .

------------------------------------------

( سنن الترمذي )
3505 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن يوسف حدثنا يونس بن أبي إسحق عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن سعد قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له


قال محمد ابن يحيى قال محمد بن يوسف مرة عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن سعد ولم يذكر فيه عن أبيه وقد روى غير واحد هذا الحديث عن يونس بن أبي إسحق عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن سعد ولم يذكروا فيه عن أبيه وروى بعضهم وهو أبو أحمد الزبيري عن يونس بن أبي إسحق فقالوا عن إبراهيم بن محمد بن سعد نحو رواية ابن يوسف عن أبيه عن سعد وكان يونس بن أبي إسحق ربما ذكر في هذا الحديث عن أبيه وربما لم يذكره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
تمر بلبن .. ومشط .. وساعة ... !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 6 من اصل 14انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 5, 6, 7 ... 10 ... 14  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: