منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 شعب الإيمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحب الله..وأفتخر



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 21/09/2016

مُساهمةموضوع: شعب الإيمان   17.10.16 2:41


بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾.

اللهم اجعل أوسع رزقك عليَّ عند كبر

سني وانقطاع عمري.

ما العمل إذا وُجدت جماعة فيها أفراد من المؤمنين والمؤمنات يصدقُون بخبر السلوك، ويتوقون إلى السلوك، ويرجون الكمال والقرب من الله، ولم يوجد شيخ بالمؤهلات الموصوفة؟

ما الجواب العمليُّ عن تساؤلات الشباب الإسلامي "تحت إلحاح فطرته الإسلامية الظامئة: كيف السبيل إلى أن أسمُوَ على نفسي وأهوائها في هذه الأزمنة العصيبة وسط هذه المغريات المتأججة؟ كيف السبيل إلى أن أشعُرَ بلذة المناجاة للخالق إذا وقفت بين يديه في صلاة أو جلست أقرأ قرآنا؟ كيف أصنع لأرقي مشاعري إلى الرتبة التي أعبد الله فيها كأنني أراه؟ كيف أجعلُ محبة الله ملءَ كياني حتى لا أحب مع الله سواه؟ وكيف أجعل المخافة منه ملء شعوري حتى يذوب من قلبي الخوف من كل ما عداه؟".

هذه الأسئلة التي عبر عنها الشيخ الأستاذ الدكتور سعيد رمضان البوطي هي الآن هاجسُ كل الشباب الإسلامي المنتظم في جماعات غلب عليها الفكر والحركية أو هَوَسِيَّةُ الإشارة بأصابع الاتهام إلى الناس.

وسواءً كان المطلب عاليا سلوكيا أو على مستوى تطهير القلب بالتعبد والتقوى فوجود الشيخ الرباني المربي أو المرشد المتقي حاجة ماسة، يشعر بها الآن العلماء الرُّوادُ الداعون لإحياء الربانية، ويعبرون عنها بوضوح، ويعطون الجواب العلمي عن أسئلتها. وعند السواد الأعظم من العاملين للإسلام شعور غامضٌ بالحاجة إلى تربية روحية، وقلق، وملل، لكن كلمة "تصوف"، وكلمة "شيخ"، وكلمة "انتساب"، وكلمة "صحبة" تبقى في حيز مظلم في قاع المخزون الفكري لعامة العاملين، يحيط بها الشك والإبهام والحذر أو صريح الرفض والعداء والقتال.

ما الجواب العملي عن حاجة الصادقين في إرادة الله والسلوك إليه وعن حاجة المتطهرين طلاب التقوى والاستقامة؟ هنا جماعة منظمة لها ضوابطها وهياكلها وأجهزتها وبرامجها. وهناك خارجَ الجماعة شيخ رباني فما العمل؟ أن ينخرط الشيخ في الجماعة أم تنخرط الجماعة كما هي في الشيخ؟ أيؤدّي له الأفراد الطالبون له البيعةَ الصوفية أم يؤدي هو للجماعة البيعة الجهادية؟ وإذا تعارضت تعاليم الشيخ مع أوامر الجماعة وبرامجها أنضحي بالتربية ونطرد الطبيب أم نضحي بالجماعة وندعها تتفتت وتندرج في سلك نِقَابَةٍ صوفية أو طرقية مَوصوفة؟

ليست لديَّ أجوبة جاهزة عن هذه الأسئلة. وعندما يرتفع مستوى الفهم لهذه القضية الكبرى في صفوف الجماعات وتُدرَك ضرورة اجتماع الأزِمَّة في يد واحدة لا في أيد متعددة، هناك تنظيم وهناك تربية، تتسع لديها السبيل للجمع بين وظيفتين فلا تجد إلاّ أن يخضع الظاهر للباطن، أن يتبع التنظيم التربية، أن تكون الدعوة أميرة على الإدارة والدولة. لا يزال تصور العاملين في الجماعات لوظيفتهم الدعوية فيما بينهم وفيما يلي الشعب الظامئَ للإسلام تصورا غامضا. لا يزال كثير من العاملين يظن أن دواليب الدولة، بعد استخلاصها، تنتظر كل زيد وعمرو من الشباب الملتحي الصادق. تصور يفضي بالذوبان الإرادي للجماعة في الجمهور، للدعوة في الدولة.

لتفادي ذوبان التربية في التنظيم وغرقها فيه، ولتفادي ذوبان الدعوة في الدولة لا بد من قيادة واحدة، قيادة رجال تحرروا من كل شيء وخلصوا لله وحده. قلبُهم يعمره حبُّه، وكيانهم يملأه ذكره، وعقولهم ينوِّرها علمه. إذا كانت القيادة مغروزة في الواقع الجاري العاتي المتلاطم الأمواج، لم تتجرد عنه لتشرف عليه من أعلاه، وتتحكم فيه بأمر الله، فكفيل أن تكون معركة الدعوة المحمولة على غير بيِّنة وربانيَّة مع الباطل المجهَّز بأحكم الوسائل معركةً مخذولةً بنسبة ما ينقص الجماعة وقيادتها من تعلق بالله، وقرب من الله، وولاية لله.

الوصلة الصحيحة بين الصحبة والجماعة قيادة ربّانية واحدة. فإن ارتفع مستوى الفقه الديني للجماعة حتى تعرف أن الدين إسلام وإيمان وإحسان، وحتى تعرف، ولو بالتسليم والتصديق، معنى المعرفة والكمال والسلوك والولادة القلبية والوجود الثاني والنشأة الأخرى التي يعجلها المولى الكريم لمن شاء من أحبابه، فعندئذ يكون العارف بالله الكاملُ هو الشخص الأمثل لقيادة الركب. قد يكون هذا العارف قاصرا في مظهر ما من مظاهر الكفاءة، كأن يكون غيره أفصح منه لسانا، أو أصح منه بنية، أو أقدر على المعاناة الطويلة لمسائل الجماعة وجزئيات تنظيمها. لكن العارف الكامل معه رأس الأمر كله كما يعبر الشيخ الرفاعي، معه نور الكشف وروح العلم وتوفيق الله عز وجل. فكيف يستغني حزب الله، يوم يرتفع مستوى فهمهم لدينهم، عن قيادة البصير ليقلدوا أمرهم عُشْواناً أو عُميانا!

إن العارفَ بالنسبة لعالم النصوص كهذا بالنسبة للجاهل الأمي. قال ابن القيم: "إن العارف صاحب ضياء الكشف أوسع بِطانا وقلبا، وأعظم إطلاقا بلا شك من صاحب العلم. ونسبته إليه كنسبة صاحب العلم إلى الجاهل. فكما أن العالم أوسعُ بِطانا من الجاهل، وله إطلاق بحسب علمه، فالعارف بما معه من روح العلم وضياء الكشف ونوره هو أكثر إطلاقا، وأوسع بِطانا من صاحب العلم".1

كان الصديق أبو بكر رضي الله عنه محمولا زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنه العطوف الرؤوف الليِّن، فلما ولي الخلافة تكشَّف عن رجل هو أقدر الرجال على القيادة، ثابتُ الجنانِ ماضي العزم. واتخذ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزراء وأعوانا. فكان حسن استعماله لعمر وعلي وأبيٍّ وغيرهم عنوانا آخر لكفاءته. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ظاهرَ الكشف يسطع نوره في كل أعماله. كان الصحابة رضي الله عنهم يعرفون من عمر صدق الفراسة، "لا يقول لشيء أظنه هكذا إلا كان كما قال". ظهر ذلك منه رضي الله عنه لطول مدته واستقرار أمره. وإلا فكبار الصحابة من أهل النور والتوفيق جميعا.

لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. والخلافة الثانية على منهاج النبوة لن تكون كذلك إلا إن قادها الربانيون أولياء الله. وفي انتظار أن يفتح الله بالفهم على العاملين نتضرع إليه سبحانه أن ينزل رحمته من خلوات التبتل إلى ميادين الجهاد. في انتظار أن يكون لِقِرانِ الصحبة والجماعة معنى موصولٌ موحَّدٌ من حياة العاملين ننادي أولياء الله العارفين بالله أن يتوجهوا بجند الله من صادقي المريدين وعامة المسترشدين نحو توحيد الجماعات، فتوحيد الجهد، فتوحيد الأمة في أقطارها ومذاهبها ومدارسها ومشاربها، حتى يكون المشربُ محمديا قرآنيا سُنيا محرَّرا من كل عالقات عصور الانزواء والخمول والانكماش.

توحيد تربوي يسمو بالكل، لا يضيره التنوع التنظيمي الفكري الاجتهادي المتعدد.

صحوة إسلامية. من يمدها بيقظة إيمانية وهبة إحسانية غيرُكَ يا حكيمُ يا عليمُ يا قادرُ يا ناصرُ يا ملكُ يا وهابُ!

ينبغي لجند الله أن لا يظنوا بأنفسهم وبربهم إلا الخير. وعليهم في انتظار أن يُخرج الله الولاية وأهلها من مكامنِهم أن يتعاونوا على البر والتقوى كما أمرهم الله. عليهم أن يقاتلوا الخبائث النفسية يدا واحدة كما يقاتلون العدو الخارجي جماعة واحدة. نصح الرفاعي قال: "حاربوا الشيطان ببعضكم، بنصيحة بعضكم، بخلق بعضكم، بحال بعضكم، بقال بعضكم. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾.1 يقاتلون الشيطان والنفس وعدو الله. يقاتلون الشيطان كي لا يقطعهم عن الله. يقاتلون النفس كي لا تشغلهم بشهواتها الدنية عن عبادة الله. يقاتلون عدو الله لإعلاء كلمة الله ونشر علم الدَّلالة على الله. ﴿أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾2". 3

ونصح الشيخ عبد القادر أن تكون الصحبة بين الإخوان "بالإيثار والفتوة والصفح عنهم والقيام معهم بشرط الخدمة، لا يرى لنفسه على أحد حقا، ولا يطالب أحدا بحق، ويرى لكل أحد عليه حقا، ولا يقصِّر في القيام بحقهم (...)، ويكون معهم أبداً على نفسه، ويتأول لهم ويعذرهم، ويترك مخالفتهم ومنافرتهم ومجادلتهم ومشادَّتهم، ويتعامى عن عيوبهم، (...) وينبغي أن يحفظ أبدا قلوب الإخوان (...) فلا ينطوي لأحد منهم على حقد".4

حفظ القلوب ومخالقة الإخوان وسائر من له علينا حق من العباد بالأخلاق الإيمانية ركن أساسي من أركان بناء الجماعة وبناء المجتمع الإسلامي وبناء الأمة جميعا. وقد جمعت من شعب الإيمان تحت خصلة "الصحبة والجماعة" إحدى عشرة شعبة يكون مجموعها نسيجا لأخوة في الله، ورداء يدخل في كنف رحمته القاصي والداني من الأمة. إن شاء الله. تتسلسل هذه الشعب الإيمانية التي يحافظ على حياتها تعاطف أعضاء الجماعة تحت نظر ربانية القيادة وكمالها كما يلي: محبة الله ورسوله، الحب في الله عز وجل، صحبة المؤمنين وإكرامهم، التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في خُلُقِه، التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته، الإحسان إلى الوالدين وذوي الرحم والصديق، الزواج بآدابه الإسلامية وحقوقه، القِوامة والحافظية في علاقة الزوجين، إكرام الجار والضيف، رعاية حقوق المسلمين والإصلاح بين الناس، البر وحسن الخلق.

هذه الشعب من شعب الإيمان، وسائر شعب الإيمان البضع والسبعون، ركائز سلوكية لا يمكن لطامح في مقامات الإحسان وسلوك طريق العرفان أن يتجاوزها أو أن يتنكبها، وإلا كان كمن يبني على غير أساس. إن كان القوم في ماضي الانزواء والانطواء قعدوا أحلاساً في بيوتهم وزواياهم وتكاياهم خفيفي الحاذ لا حقوق عليهم لأهل ولا ولد ولا جار ولا لإصلاح بين العامة والجمهور، فإن جند الله القادمين على الخلافة الثانية جماعة، القادمين على ربهم فرادى في دار الكرامة، لا مناص لهم من اقتحام العقبة النفسية الأخلاقية الاجتماعية، يخالطون الناس لأن "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" كما جاء في الحديث، ويبلغون الدعوة للناس، وأبلغ الدعوة أن يكونوا نموذجاً صالحا يسعى على قدميه في المجتمع، يُعلن بالمثال والاقتناع واللزوم عن أخلاق الإيمان، وجدية المؤمنين، وصدقهم، ولين جانبهم، ودماثة أخلاقهم، وأدائهم للحقوق، وزيادتهم الإحسانَ والخدمةَ والفتوَّةَ والتَطَوُّعَ على النِّصاب الواجب شرعا. لآلِئُ أخلاقية ما أبهاها وأقواها إن انسلكت في سلك حب المؤمنين بعضهم بعضا في الله!

قال محبٌّ سَهَّده فراق أوِدّائِه في الله:

لا تَلْحَـه إن كـنت من سمــرائـــــــه عـذل المحـب يزيـــــد في إغـــــــرائــــــــه

ودع الهوى يقضي عليه بحكمـه ما شــاء فهــو مسلِّــم لقضـائـــــــــــه

فشقـــاؤُه فيمـــا تــــــــــراه نـعيـــــــــمـــــــه ونعيمُــه في ذاك عـينُ شقــائــــــــــــــه

كُحِلـتْ مـآقيـه بطــول سُهَـــــاده وحَنتْ أضــالعـــــه على بُرَحــائِــــــه

وقال الذاكر لإخوانه الحافظ لعهدهم:

لي بالمـغـــارب إخـــوان وأخــــــدان بانَ العـزاء وقلبي يـوم هُـم بانـــــوا

أنا الذي نـاء جسمـي عن ديـارهم لكنهم في فــؤادي حيثمــا كـانـوا

شأني من الدهر تَذْكـاري لمجـــــدهـمُ وكــل صَبٍّ لـه من دهــره شــــــان

وقال المشتاق إلى أحبابه في الله، الراجي لقاءهم، الخائف اليائس:

أدال الشوق يأسي من رجـائي وأوحش ما عهـدت من العـــــزاء

وأولانـي التصبُّــرُ مـثلمــــــا قــــــــــــــــد ألفـت من الوِصـال من الجفــــــاء

كأن الدهر غيـظ من ابتسامي فأبْــدِلَـنِيـهِ مُتَـصِّـــــــــلَ البكــــــــــــــــــــــــــاء

وقلت جمع الله شملي بأحبائي دنيا وأخرى:

الطُــفْ بِنا اللهم قد ضاقــتْ بنـا دارُ البَــــــلا لم نستَمـــــع لِنداكَـــــــــا

تِهنـــا عـن المنهـــــاج في غَفَــــلاتِـــــــــنَـا لم نَستــعــــدَّ بطــــــاعـــــةٍ لِلقاكــــــــــــــــا

فامنُــــن بخِــــلاَّن تُنِيــــرُ طــــريقهــــــــم بِلوامِـــــعِ الإحســـانِ من نُعْماكـــا

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعب الإيمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: تعلم دينك لتزداد إيمانا-
انتقل الى: