منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 العلاقة بين زرادشت وإبليس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6065
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: العلاقة بين زرادشت وإبليس   20.09.16 20:49

( سنن أبي داود )
3042 حدثنا أحمد بن سنان الواسطي حدثنا محمد بن بلال عن عمران القطان عن أبي جمرة عن ابن عباس قال 
إن أهل فارس لما مات نبيهم كتب لهم إبليس المجوسية .

تحقيق الألباني :
حسن الإسناد موقوف

---------------
زرادشت الأب المؤسس للزرادشتية
اي للمجوسية هكذا جاء في كتب التاريخ
------------------
ورسول الله صلي الله علية وسلم يقول ان من كتبها إبليس 
----------
فهل تمثل إبليس في صورة رجل واطلق علي نفسة اسم زرادشت
-----------
زرادشت، مجهول كيف ولد وكيف مات 



-------------
فمن كان عندة علم عن هذا الأمر فليبحث 
-------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3662
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين زرادشت وإبليس   20.09.16 20:53

لم لا يكون زرادشت هو النبي المقصود بالحديث

خصوصا أنه يُقال أن زرادشت أسري به ، وقد ذكر النبي (عليه السلام) أن هناك عدة أنبياء ربطوا البراق في حائط البراق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6065
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين زرادشت وإبليس   20.09.16 21:17

ابحث في الموضوع 
فكلامك يحتاج الي دليل 
---------
هل تقصد انة مع موت نبيهم الذي تظنة المذكور
قام إبليس
  بكتابة كتاب المجوسية ونسبة الي ذلك النبي 
فهل تمثل إبليس
في صورة  بشر من احد اتباع النبي المذكور 


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3662
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين زرادشت وإبليس   20.09.16 21:26

نعم هذا ما أقصده

مثلما حدث مع النصرانية من تحريف نُسب للمسيح عليه السلام

___

اختلاف العلماء حول الزرادشتية
وقد أوضح الشهرستاني[5]حقيقة هذه الديانة قائلاً: "وبعد أن بلغ زرادشت ثلاثين عامًا، بعثه الله تعالى نبيًّا ورسولاً إلى الخلق، فدعا كشتاسب[6] الملك، فأجابه إلى دينه، وكان دينه: عبادة الله، والكفر بالشيطان، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واجتناب الخبائث، ثم قال بالنور والظلمة، وهما أصلان متضادَّان، فيزدان (النور) وأهرمن (الظلمة) هما -في زعمه- مبدأ موجودات العالم، وحصلت التراكيب من امتزاجهما، والبارئ تعالى خالق النور والظلمة ومبدعهما، وهو واحد لا شريك له، ولا ضدَّ ولا ندَّ، ولا يجوز أن يُنسب إليه وجود الظلمة، لكن الخير والشرّ والصلاح والفساد والطهارة والخبث إنما حدثت بامتزاج النور والظلمة والخير والشرِّ، ثم يتخلَّص الخير إلى عالمه، والشرُّ ينحطُّ إلى عالمه، وذلك هو سبب الخلاص، والبارئ تعالى هو الذي مزجهما وخلطهما لحكمة رآها في التراكيب، وربما جعل النور أصلاً، وقال: وجوده وجود حقيقي، وأمَّا الظلمة فتبع كالظلِّ بالنسبة إلى الشخص، فإنه يرى أنه موجود، وليس بموجود حقيقة، فأبدع النور وحصل الظلام تبعًا"[7].

وقد أبطل زرادشت جميع معتقدات المجوس القدماء، فقال بعدم وجود قوى رُوحية كثيرة للخير، ولا عفاريت كثيرة للشرِّ، إنما هو إله واحد اسمه (أهورامزدا) الذي ليس كمثله شيء، وهو الواحد الأحد، القدُّوس الصمد، وهو الحقُّ والنور، وهو الحكيم القادر الخالق الذي لا يشاركه في ملكه وربوبيته شيء، وإن القوى الرُوحية التي زعموها خالقة للخير ليست بخالقة، بل هي نفسها من خلق (أهورامزدا)، ثم إن العناصر الأساسيَّة للدين الزرادشتي، الاعتقاد بالحياة الأخروية، فقد قال زرادشت: لا تنتهي حياة الإنسان بموته في هذا العالم المادي، بل له حياة أخرى بعد هذه الحياة الدنيا، فالذين عملوا الصالحات في حياتهم الدنيا يدخلون عالم السعادة، والذين دنَّسوا نفوسهم بالشرور يدخلون عالم الشقاء. وكذا الاعتقاد ببقاء الرُّوح من معتقدات الدين الزرادشتي الأساسيَّة، فهو يقول بفناء الجسم، أما الرُوح فيبقي ويلاقي جزاءه[8].

ومن معتقدات أتباعه أنه يوجد صراع بين إله النور وإله الظلمة؛ لذلك أُطلقت عليهم تسمية ثَنَويَّة، والمؤمنون عندهم واجبهم أن ينصروا إله النور؛ لذلك تشكِّل النار عاملاً رئيسيًّا في عباداتهم، وبيوت النار هي مراكز العبادة والتقديس؛ لذلك توضع النار في موقد حجري مستقرٍّ على أربع قوائم ويوقدها الكاهن نهارًا وليلاً وهم يُلقون فيها كمِّيَّات من البخور، ويضع الكاهن كِمامة[9] على فمه لئلاَّ يُدَنِّسَ النار.

ويعتقد الزرادشتيون أن الطوفان الذي حدت زمن نوح لم يُصبهم، وهم يؤمنون بالله وبنبوَّة زرادشت وبالمعاد الأخروي؛ لذلك فإن العالم عندهم له نهاية محتومة، وحينها سينتصر أهورامزدا وسيهلك أهرمان وكل قوى الشرِّ، وبعدها سيظهر أشيزريكا على أهل العالم، ويحيي العدل ويميت الجور... ويحصل في زمانه الأمن والدعة وسكون الفتن وزوال المحن.

الزرادشتية عقيدة ضالة
لابن الجوزي رأي آخر -ينقله عن الجاحظ- يُخالف فيه الشهرستاني وهو أن زرادشت قد جاء من الأساس بعقيدة ضالَّة، على عكس ما يعتقده البعض من أن أتباعه هم الذين حرَّفوا وغيَّروا، فقال: "وجاء زرادشت من بلخ وهو صاحب المجوس، فادَّعى أن الوحي ينزل إليه على جبل سيلان، فدعا أهل تلك النواحي الباردة الذين لا يعرفون إلاَّ البرد، وجعل الوعيد بتضاعف البرد، وأقرَّ بأنه لم يُبعث إلاَّ إلى الجبال فقط، وشرع لأصحابه التوضُّوء بالأبوال، وغشيان الأمهات، وتعظيم النيران مع أمور سمجة.

ومن قول زرادشت: كان الله وحده، فلمَّا طالت وحدته فكَّر فتولَّد من فكرته إبليس، فلما مَثُلَ بين يديه وأراد قتله امتنع منه، فلما رأى امتناعه ودعه إلى مدَّة. وقد بنى عابدو النار لها بيوتًا كثيرة؛ فأوَّل من رسم لها بيتًا أفريدون، فاتخذ لها بيتًا بطَرْطُوس وآخر ببخارى، واتخذ لها بهمن بيتًا بسجستان، واتخذ لها أبو قباذ بيتًا بناحية بخارى، وبُنيت بعد ذلك بيوتٌ كثيرة لها، وكان زرادشت قد وضع نارًا زعم أنها جاءت من السماء فأكلت قربانهم؛ وذلك أنه بنى بيتًا، وجعل في وسطه مرآة، ولفَّ القربان في حطب، وطرح عليه الكبريت، فلمَّا استوت الشمس في كبد السماء قابلت كوَّة قد جعلها في ذلك البيت، فدخل شعاع الشمس، فوقع على المرآة، فانعكس على الحطب، فوقعت فيه النار، فقال: لا تُطفئوا هذه النار"[10].

وأتى "زرادشت" بمعجزات إلى الملك "كيستاسف"، منها: أنه مرَّ على أعمى فأمرهم أن يأخذوا حشيشة -سمَّاها- ويعصرها في عينيه فأبصر. والزرادشتيون يُعَظِّمون النيروز، وهو أول يوم من سَنَتِهِم وعيدهم الأكبر، وأوَّل من رتَّبه "جمشيد" أخو "طهمورث"، ويُعَظِّمون أيضًا المهرجان، وهو عيد مشهور من أعيادهم.

ورغم ما قاله ابن الجوزي عن زرادشت، بأنه جاء بعقيدة سيِّئة من أساسها، وأنه لم يكن نبي مرسل من قِبَلِ الله تعالى لقومه، إلاَّ أن الدكتور مصطفى حلمي يقف موقفًا وسطًا بين الرأيين، موضِّحًا وجهة نظره بقوله: "إن الزرادشتية دعت إلى التوحيد الخالص لله تعالى في بدايتها، فآمن بها الناس في بلاد فارس، واتخذها الملوك ديانة رسميَّة لهم، لكنها سرعان ما طرأت عليها تغييرات بسبب دخول الرمز على الذات الإلهية في الزرادشتيَّة، حتى تقوى الجماهير على إدراكها -حسب اعتقادهم- باعتبارها ذاتًا رُوحانيَّة خالصة مجرَّدة من شوائب المادَّة، فأُشِيرَ إليها برمزين أحدهما سماوي وهو الشمس، والآخر أرضي وهو النار، فكلاهما عنصر متلألئ مضيء طاهر مطهَّر لا يتطرَّق إليه الخبث ولا الفساد، وتتوقَّف عليه الكائنات، وهذه الصفات تشبه طائفة من صفات الخالق نفسه، وترمز إليه، فانتهت الزرادشتيَّة إلى تقديس النار في ذاتها وعبادتها بعد أن كانت رمزًا للإله.

وهذا التغيير ربما استُحدث بفعل الأتباع والمريدين، لا سيَّما المتأخِّرين منهم عن عصر زرادشت، فهؤلاء المتأخِّرون عادةً ما يُحدثون تحوُّلات ملحوظة، منها ما يتناول الفروع، ومنها ما يتناول الأصول الجوهريَّة، ويقطع الصلة بما قاله واعتقده الأوائل، فلا يبقي إلاَّ الاسم والنسبة، والدليل على تحوُّل الزرادشتيَّة، أن الاعتقاد في النار أخذ يتدرَّج خطوة خطوة، فبعد تعظيمها في أوَّل الأمر بالاتجاه إليها وإلى الشمس ساعة الصلاة -لأن النور رمز الإله في زعمهم- انحرفت بهم طائفة رجال الدين إلى اتخاذها بذاتها قِبْلَة في العبادات، ثم جاءت الخطوة الأخيرة فعبدوا النار، وصاروا يبنون لها الهياكل والمعابد، بحجة أنه جوهر شريف علوي، وإنها لم تحرق الخليل إبراهيم ، ويظنُّون أن تعظيمها سيُنجيهم من عذابها"[11].


المصدر

والله أعلــــــــــم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين زرادشت وإبليس   20.09.16 22:07

موضوع مهم

جزاكم الله خيرا

السلام عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
العلاقة بين زرادشت وإبليس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: