منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   08.11.16 15:41

اول خلق الله  تسعر بهم  النار


رقم الحديث: 2317
(حديث قدسي) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ،

أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ أَبِيالْوَلِيدِ أَبُو عُثْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ , أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ شُفَيًّا الْأَصْبَحِيَّ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ،



فَقَالَ  مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا: أَبُو هُرَيْرَةَ

فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَلَمَّا سَكَتَ وَخَلَا قُلْتُ لَهُ :

أَنْشُدُكَ بِحَقٍّ وَبِحَقٍّ لَمَا حَدَّثْتَنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَلْتَهُ وَعَلِمْتَهُ

فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَفْعَلُ لَأُحَدِّثَنَّكَ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَلْتُهُ وَعَلِمْتُهُ

، ................................................

فَقَالَ  حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ

فَأَوَّلُ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ ، وَرَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ  وَرَجُلٌ كَثِيرُالْمَالِ .
،

فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْقَارِئِ : أَلَمْ أُعَلِّمْكَ مَا أَنْزَلْتُ عَلَى رَسُولِي ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَبِّ ،

قَالَ
: فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عُلِّمْتَ ؟

قَالَ : كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ :

كَذَبْتَ ، وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ : كَذَبْتَ

، وَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ فُلَانًا قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ ،


وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : أَلَمْ أُوَسِّعْ عَلَيْكَ حَتَّى لَمْ أَدَعْكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ ؟
قَالَ : بَلَى يَا رَبِّ ، قَالَ : فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ ؟

قَالَ : كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وَأَتَصَدَّقُ ،

فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : كَذَبْتَ ، وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ : كَذَبْتَ ،

وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ : فُلَانٌ جَوَادٌ

فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ
،


وَيُؤْتَى بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ،

فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : فِي مَاذَا قُتِلْتَ ؟

فَيَقُولُ : أُمِرْتُ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِكَ فَقَاتَلْتُ حَتَّى قُتِلْتُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ :

كَذَبْتَ ، وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ : كَذَبْتَ ،

وَيَقُولُ اللَّهُ : بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ : فُلَانٌ

جَرِيءٌ
، فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ ،


ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُكْبَتِي ، فَقَالَ :

 يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أُولَئِكَ الثَّلَاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
,


وَقَالَ الْوَلِيدُ أَبُو عُثْمَانَ : فَأَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَنَّ شُفَيًّا هُوَ الَّذِي دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَخْبَرَهُ بِهَذَا ، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ ، وَحَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، أَنَّهُ

كَانَ سَيَّافًا لِمُعَاوِيَةَ
، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ بِهَذَا ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : قَدْ فُعِلَ بِهَؤُلَاءِ هَذَا

، فَكَيْفَ بِمَنْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ بَكَى مُعَاوِيَةُ بُكَاءً شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ هَالِكٌ


، وَقُلْنَا : قَدْ جَاءَنَا هَذَا الرَّجُلُ بِشَرٍّ ، ثُمَّ أَفَاقَ مُعَاوِيَةُ وَمَسَحَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَقَالَ :

صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ  { 15 } أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ { 16 } سورة هود آية 15-16

, قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

سنن الترمذي
واخرجه مسلم باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار رقم 1905



ولازلنا مع قول الناظم رحمه الله

يُطهِّرُ الْقَلْبَ منَ الرِّيَاءِ.......وَحَسَدٍ عُجْبٍ وَكُلِّ دَاءِ


اللهم صل  علي  سيدنا  محمد  واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   09.11.16 15:07

طهر قلبك  من  الحسد


 بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)

اعلموا  اخواني اخواتي  ان اول  حسد كا ن هو  حسد  ابليس  لابينا  ادم  عليه  السلام
والحسد  نار تشتعل في  قلب الحاسد  لايطفئها  الا ان يري  المحسود  وقد  نزلت  به  كل  مصيبة وطامة  وتحولت النعم  التي  هو فيها  الي نقم
والحاسد  علي  استعداد ان  يخسر كل مالديه  في  سبيل ان يحقق  غرضه ومقصوده ويطفيء  نار حسده وغله  في التسبب  للمحسود  في  كل ماذكرنا  ولو  ادي  ذالك في  النهاية  لان  يخسر الحاسد نفسه
فاستعيذوا بالله  من  شر الحاسدين  صباح  مساء
فهذه  سورة الفلق  يامرنا  به الرحيم  بعباده سبحانه ماارحمه  يوصينا  فيها  بالتعوذ من شر  خلقه مما علمنا ومما  لانعلمه  ومن شر السحرة ومن شر الحاسد حين  يحسد
وفي الحديث الشريف  يوصينا   رسولنا  الحبيب صلي  الله عليه  وسلم  بقراءة  الاخلاص والمعوذتين حين نصبح وحين نمسي  كل منها 3 مرات

[3575] حدثنا عبد بن حميد حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك حدثنا بن أبي ذئب عن أبي سعيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لناقال فأدركته فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال قل فلم أقل شيئا قال قل قلت ما أقول قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء
قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وأبو سعيد البراد أسيد بن أبي أسيد مدني

سنن الترمذي




فتاملوا مافعل  الحسد  بابليس عليه لعنة الله



قال الله  تبارك وتعالي في  سورة الاعراف


وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا

إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (11)

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن

طِينٍ
(12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) قَالَ أَنظِرْنِي

إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ

صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
(16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ

شَاكِرِينَ
(17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (18)
 الاعراف




فابليس هنا  تمكن الحسد من  قلبه واعماه فلم  يسال الله  ان  يغفر  له  او يطب التوبة والعفو  وانما  زاد وأمعن واخرج مافي  قلبه فاظهر عدم الندم او التراجع  وبدلا من ذالك  زاد في  الامعان وسال الله ان ينظره  ويمد في  عمره  الي  يوم الدين  الي  ااخر  فرد من  سلالة  اادم عليه  السلام  ليضلهم كما  اخبر ويظهر انه الافضل  وقد خاب  وخسر ونسي ان الافضل هو من اطاع الله واتقاه وسارع الي  مرضاته
نعوذ بنور  وجه الله الكريم من  الحسد كصفة نتصف بها  ونعوذ بنور  وجهه الكريم من  شر الحاسدين



وقد  يدفع الحسد صاحبه الي  قتل المحسود  واول  حسد كان  في  بني ادم  تسبب  في  قتل اول  نفس لاخ بيد اخيه من  ابيه وامه
انه  قابيل  الذي  قتل اخاه هابيل  حسدا  لان الله تقبل من اخيه القربان  ولم  يتقبل منه هو قربانه




قال  ربنا  تبارك وتعالي عن قصتهما


وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ

لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ
قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ

لِتَقْتُلَنِي
مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ

فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ

(29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30)
 المائدة







اللهم  صل  علي  سيد نا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   09.11.16 17:13

اخوة  يوسف عليه السلام وما فعلوه به  بسبب  الحسد


قال  الله سبحانه  تعالي عن  اخوة يوسف اذ حملهم الحسد علي  ماحملهم  عله


لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ (7) إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

*8* اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9) قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ

يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (10)





يحمل  الحسد  صاحبه علي  الاقتداء  بشيخه ابليس



قال الله  تبارك وتعالي  عن اهل  الكتاب واليهود خاصة لحسدهم العرب علي  ماحباهم الله ان جعل  فيهم خاتم النبيين وسيد المرسلين  وانزل عليهم القرءان الكريم



وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) البقرة

فهاؤلاء حملهم الحسد  علي الصدود عن الحق لما  تبين لهم وعوض ان  يتبعوه تمنوا وعملوا  علي  ان يدفعوا  باهل الحق  للكفر وما  ذالك  الا من جراء  الحسد  هذه الاافة  الرهييبة التي تعصف بالايمان وتحرق الحسنات وتلقي بصاحبها  في العذاب  عذاب النفس في الدنيا  والبروخ  والاخرة


وحمل  الحسد بعض كفار قريش  علي  عدم الايمان  بنبوة سيدنا محمد صلي  الله عليه وسلم...


وقال  ابو سفيان يصف  ذالك
كنا وبنى هاشم كفرسى رهان، كلما جاءوا بشى‏ء جئنا بشى‏ء مقابل، حتى جاء منهم من يدعى خبر السماء فانى ناتيهم بذلك



النهي  عن الحسد لما  يترتب  عليه من  الاثم


[2564] حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا داود يعني ابن قيس عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز عن أبي هريرة

قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع

بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ

من الشر أن يحقر أخاه المسلم
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه...


صحيح مسلم





وياكل الحسد  الحسنات كما تاكل النار الحطب



رقم الحديث: 40
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي

عِيسَى الْحَنَّاطِ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ
: " الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ ،

وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَالصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ "


الفوائد المنتقاة لأبي طاهر المخلص

والخلاصة ان الحسد صفة  مذمومة وقد مر معنا مافعله  بابليس وابن ادم واخوة  يوسف والامثلة كثيييييييييييييييرة في  ذالك  ولا  يزال الحسد يفعل  فعله  في  قلوب الناس  ويحملهم علي  الجرائم  النكراء   نعوذ بالله من  الحسد والحاسدين

فهل  يصل لساحة  الاحسان  من  قلبه مليئ بالحسد  لعباد الله ....كيف...وقد امرنا الله بالتعوذ من شرالحاسد


اللهم  صل  علي  سيدنا محمد  واله  وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   10.11.16 18:43

افة العجب وامراض القلوب  






قال ربنا وتبارك وتعالي

وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37)  الاسراء

قال  ابن كثير رحمه الله
يقول تعالى ناهياً عباده عن التجبر والتبختر في المشية:{ ولا تمش في الأرض مرحا} أي متبختراً متمايلاً مشي الجبارين،

وقال ...ورأى ابن عمر رجلاً يخطر في مشيته، فقال: إن للشياطين إخواناً،
تفسير ابن كثير






وفي  وصايا  لقمان  لابنه  في سورة  لقمان

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)  

سورة لقمان






وهذا  قارون خسف الله  به لما اختال علي  قومه وبغي  عليهم


إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ

أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ  (76)

وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ

(77)قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ

أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78)

فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ

الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
(79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ

  آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ
 
(80)

فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ (81)

وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا

يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)

 سورة القصص






معنى العُجْب لغةً :....العُجْب بالضم: الزَّهْوُ والكِبْـرُ،




ومعناه اصطلاحا
 
قال الجرجاني:
(العُجْب: هو عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقًّا لها)   .

وقال الغزالي في  الاحياء : (العُجْب: هو استعظام النعمة، والركون إليها، مع نسيان إضافتها إلى المنعم)  

وقال أحمد بن يحيى بن المرتضى: (العُجْب: مسرة بحصول أمر، يصحبها تطاول به على من لم يحصل له مثله، بقول أو ما في حكمه، من فعل، أو ترك، أو اعتقاد..)







وعن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: ((سيصيب أمَّتي داء

الأمم،
قالوا: يا نبيَّ الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشَرُ والبَطَرُ، والتَّكاثر والتشاحن في الدُّنيا، والتَّباغض، والتَّحاسد حتى يكون البغي ثمَّ الهرج))
الطبراني رقم 4672


قال المناوي شارحًا هذا الحديث: (... ((الأَشَر)). أي: كُفر النِّعمة. ((والبَطَر)): الطُّغيان عند النِّعمة، وشدَّة المرَح والفرح، وطول الغنى. ((والتَّكاثر)). مع جمع المال. ((والتَّشاحن)). أي: التَّعادي والتَّحاقد. ((في الدُّنيا والتَّباغض والتَّحاسد)). أي: تمنِّي زوال نعمة الغير. ((حتى يكون البغي)). أي: مجاوزة الحدِّ، وهو تحذيرٌ شديدٌ مِن التَّنافس في الدُّنيا؛ لأنَّها أساس الآفات، ورأس الخطيئات، وأصل الفتن، وعنه تنشأ الشُّرور
 فيض القدير


فكيف يصل الي  رضوان الله  من هذه  حاله...........


اللهم  صل  علي  سيدنا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   11.11.16 16:16

لازلنا  مع قول  ابن عاشر رحمه الله

يُطهِّرُ الْقَلْبَ منَ الرِّيَاءِ.......وَحَسَدٍ عُجْبٍ وَكُلِّ دَاءِ




ولا باس  ان  نعيد الحديث  لاهميته ولنتفطن  اكثر واكثر  لامراض  القلوب وخطورتها علي مستقبل الانسان المسلم مع  الله

وعن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: ((سيصيب أمَّتي داء

الأمم،
قالوا: يا نبيَّ الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشَرُ والبَطَرُ، والتَّكاثر والتشاحن في الدُّنيا، والتَّباغض، والتَّحاسد حتى يكون البغي ثمَّ الهرج))
الطبراني رقم 4672


قال المناوي شارحًا هذا الحديث: (... ((الأَشَر)). أي: كُفر النِّعمة. ((والبَطَر)): الطُّغيان عند النِّعمة، وشدَّة المرَح والفرح، وطول الغنى. ((والتَّكاثر)). مع جمع المال. ((والتَّشاحن)). أي: التَّعادي والتَّحاقد. ((في الدُّنيا والتَّباغض والتَّحاسد)). أي: تمنِّي زوال نعمة الغير. ((حتى يكون البغي)). أي: مجاوزة الحدِّ، وهو تحذيرٌ شديدٌ مِن التَّنافس في الدُّنيا؛ لأنَّها أساس الآفات، ورأس الخطيئات، وأصل الفتن، وعنه تنشأ الشُّرور
 فيض القدير

..........
والهرج  هو  القتل  كما  فسره  رسول  الله  صلي  الله  عليه  وسلم  في  هذا  الحديث


قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده :


19636 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الْحَسَنِ، أَنَّ أَسِيدَ بْنَ الْمُتَشَمِّسِ قَالَ:

أَقْبَلْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى مِنْ أَصْبَهَانَ
فَتَعَجَّلْنَا، وَجَاءَتْ عُقَيْلَةُ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَلَا

فَتًى يُنْزِلُ كَنَّتَهُ؟ قَالَ:، يَعْنِي أَمَةَ الْأَشْعَرِيِّ، فَقُلْتُ: بَلَى. فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنْزَلْتُهَا ، ثُمَّ جِئْتُ فَقَعَدْتُ مَعَ الْقَوْمِ.

فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ

فَقُلْنَا: بَلَى يَرْحَمُكَ اللهُ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا " أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ ".

قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: " الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ ". قَالُوا:

أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ  الْآنَ. قَالَ: " إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ،

وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ ".

قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ ومَعَنَا عُقُولُنَا؟ قَالَ: " لَا. إِلَّا أَنَّهُ يَنْزِعُ عُقُولَ أَهْلِ ذَاكُم  الزَّمَانِ حَتَّى

يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ "
..

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأُمُورُ، وَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ

نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا، لَمْ نُحْدِثْ فِيهَا شَيْئًا.


مسند الاما احمد بن حنبل
.....................



والسبب المباشر والمسؤول  عن  كل  هذه  الافات  هو  سبب وااااحد
فمن  يسر  الله له  ان  يقتلعه من جذوره  فليشكر  الله  وليفعل  ولايتردد لحظة  

انه   حب الدنيا والاعراض  عن  الاخرة  

وَاعْلَمْ بِأنَّ أصْلَ ذي الآفاتِ......حُبُّ الرِّياسةِ وَطرْحُ الآتِي


اللهم  صل  علي  سيد نا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   14.11.16 13:43

وَاعْلَمْ بِأنَّ أصْلَ ذي الآفاتِ.......حُبُّ الرِّياسةِ وَطرْحُ الآتِي

رَأْسُ الخَطَايا هُوَ حُبُّ الْعاجِلَهْ.......لَيْسَ الدَّوَا إلاَّ في الاضْطِرارِ لَهْ

يَصْحَبُ شَيْخًا عَارِفَ الْمَسالِكْ........يَقيهْ في طريقِهِ الْمَهَالِكْ

يُذْكِـرُهُ اللَّهَ إذَا رَآهُ..........وَيُوصِلُ الْعَبْدَ إلى مَوْلاهُ

يُحَاسِبُ النَّفْسَ عَلَى الأنْفاسِ........وَيَزِنُ الْخاطِرَ بالقِسْطاسِ

وَيَحْفَظُ الْمَفْروضَ رَأسَ الْمالِ.......والنَّفْلُ رِبْحُهُ بِهِ يُوَالِي

وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ بِصَفْوِ لُبِّهِ.......وَالْعَوْنُ في جَميعِ ذَا بِرَبِّهِ

يُجاهِدُ النَّفْسَ لِرَبِّ الْعالَمينْ.......وَيَتَحَلَّى بِمَقَاماتِ الْيَقينْ

خَوْفٌ رَجَا شُكْرٌ وَصَبْرٌ تَوْبَهْ........زُهْدٌ تَوَكُّلٌ رضَا مَحَبَّهْ

يَصْدُقُ شَاهِدَهُ في الْمُعامَلَهْ........يَرْضَى بِما قَدَّرَهُ الإلَهُ لَهْ

يَصيرُ عِنْدَ ذَاكَ عَارِفَا بِهِ........حُرًا وَغَيْرُهُ خَلاَ مِنْ قَلْبِهِ

فَحَبَّهُ الإلهُ وَاصْطَفَاهُ.......لِحَضْرَةِ الْقُدُّوسِ وَاجْتَبَاهُ

ذَا القَدْرُ نَظْمًا لا يَفِى بِالْغَايَهْ.......وَفِى الَّذِى ذَكَرْتُهُ كِفَايَهْ

أَبْيَاتُهُ أَرْبَعَةَ عَشْرَةَ تَصِلْ.......مَعَ ثَلاَثِمائَةٍ عَدَّ  الرُّسُلْ

سَمَّيْتُهُ : ( بالْمُرْشِدِ الْمُعِينِ...... عَلَى الضَّرورِى منْ عُلُومِ الدِّينِ )

فَأَسْأَلُ النَّفْعَ بِهِ عَلَى الدَّوامْ.......مِنْ رَبِّنَا بجَاهِ سَيِّد الأَنَامْ

قَد انْتَهى وَالْحَمْدُ لِلهِ الْعَظِيمْ.......صَلَى وَسَلَّمَ عَلَى الْهَادِى الكَرِيمْ




اللهم  صل  علي  سيد نا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درة تكريت
مشرف


عدد المساهمات : 2500
تاريخ التسجيل : 24/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   16.11.16 5:21



عليه أفضل الصلاة والسلام


تابعنا وقرأنا و استفدنا
فبارك الله بجهودك وبما خطته يمناك
اسأل الله ان ينفع بك الامة

جدا اعجبتني وراقت لي الابيات الختامية , فيها ما يدعوا لمحاسبة النفس و فضل الذكر و جهاد النفس


اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقك الفردوس الاعلى ووالديك وأهلك أجمعين





﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [size=13]
سورة البقرة - آية 222


Like a Star @ heaven     ملتقانا الجنة ان شاء الله    Like a Star @ heaven

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   16.11.16 13:54

اميين  واياكم وحشرنا الله  جميعا  مع المنعم عليهم مع النبيين والصديقين والشهداء  والصالحين
جزاك الله خيرا


اللهم  صل  علي  سيدنا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   16.11.16 16:21

.... شهوة  النفس  الخفية  ...حب الرياسة....


قال الله  سبحانه  وتعالي


بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)
سورة القيامة





وفي  الاثر ...

حب الدنيا  راس  كل  خطيئة...


...قال العجلوني في كشف الخفاء: حديث حب الدنيا رأس كل خطيئة رواه البيهقي في الشعب بإسناد حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلا

وقال ابن المديني مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها، وقال أبو زرعة: كل شيء يقول الحسن فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث.
وعند ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان له  أنه من قول مالك بن دينار. ..


......قال ابن تيمية عن هذا الاثر
ليس هذا محفوظاً عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولكن هو معروف عن جندب بن عبد الله البجلى من الصحابة، ويذكر عن المسيح ابن مريم عليه السلام...
،



وفي قوله تعالي...........
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) ... سورة القيامة
كفاية  لمن  اراد  ان  يسلك  سبيل المحسنين




وَاعْلَمْ بِأنَّ أصْلَ ذي الآفاتِ.......حُبُّ الرِّياسةِ وَطرْحُ الآتِي

رَأْسُ الخَطَايا هُوَ حُبُّ الْعاجِلَهْ.......لَيْسَ الدَّوَا إلاَّ في الاضْطِرارِ لَهْ



الرياسة التي  تحبها  النفس  وتهواها   من التطلع  للمناصب  الرياسية بحسب  استعداد النفس والفرص  المتاحة  لها
والناس  هنا  ينقسمون  لقسمين  فمنهم من  لايهتم  للدين ولا  لللاخرة  بل  كل همه  الوصول  لهدفه الدنيوي المحض
فيكون  شعراه  حينها  
الغاية  تبرر الوسيلة
فيفسد في  الارض كل انواع الفساد   من  قتل وسلب ونهب ونصب واحتيال وتزوير ولايتورع عن  فعل  اي  شئ في  سبيل الوصول لهدفه والحفاظ علي  منصبه وهذا  القسم  لايهمنا  هنا  فهو  خارج عن  الموضوع


وقد  تكون  الشهوة الخفية في حب  الرياسة في  الدين  كذالك بحسب  مؤهلات الشخص  فابليس  عليه  اللعنة  يستغل الامكانيات  التي تكون  عند الانسان  فيغريه   بالمناصب التي  يمكن  ان  يصل  اليها  عبر  امكانياته وهكذا  ينحرف بسفينته شمالا  فعوض الوصول الي  شاطئ النجاة  ينتهي  به الامر  بالغرق في  بحر  الظلمات
ولذالك  نجد في  الحديث  ان  الله  سبحانه  لايقبل من  العمل الا ماكان  خالصا  لوجهه  الكريم

وقد  نبهنا  رسول  الله  صلي  الله  عليه  وسلم  لهذه  الافة  وحذرنا من  حب  الرياسة كما جاء عنه في  صحيح البخاري

باب ما يكره من الحرص على الإمارة  

6729 حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة
صحيح البخاري


قوله : وستكون ندامة يوم القيامة ) أي لمن لم يعمل فيها بما ينبغي ، وزاد في رواية شبابة " وحسرة " ويوضح ذلك ما أخرجه البزار والطبراني بسند صحيح عن عوف بن مالك بلفظ : أولها ملامة ; وثانيها ندامة ، وثالثها عذاب يوم القيامة ، إلا من عدل . وفي الطبراني الأوسط من رواية شريك عن عبد الله بن عيسى عن أبي صالح عن أبي هريرة قال شريك : لا أدري رفعه أم لا ، قال : الإمارة أولها ندامة ، وأوسطها غرامة ، وآخرها عذاب يوم القيامة " وله شاهد من حديث شداد بن أوس رفعه بلفظ أولها ملامة وثانيها ندامة أخرجه الطبراني وعند الطبراني من حديث زيد بن ثابت رفعه : نعم الشيء الإمارة لمن أخذها بحقها وحلها ، وبئس الشيء الإمارة لمن أخذها بغير حقها تكون عليه حسرة يوم القيامة وهذا يقيد ما أطلق في الذي قبله ، ويقيده أيضا ما أخرج مسلم عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله ألا تستعملني ؟ قال : إنك ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه  فيها قال النووي : هذا أصل عظيم في اجتناب الولاية ولا سيما لمن كان فيه ضعف . وهو في حق من دخل فيها بغير أهلية ولم يعدل فإنه يندم على ما فرط منه إذا جوزي بالخزي يوم القيامة ، وأما من كان أهلا وعدل فيها فأجره عظيم كما تظاهرت به الأخبار ، ولكن في الدخول فيها خطر عظيم ، ولذلك امتنع الأكابر منها والله أعلم

فتح الباري شرح صحيح البخاري



العباس رضي الله عنه يسال الامارة فينصحه رسول الله  صلي  الله عليه وسلم بالابتعاد عنها  


حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال : قال العباس يا رسول الله ، ألا تستعملني ؟ فقال : يا عباس يا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها

أحاديث الأحكام
المصنف
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة





ولا  يقبل الله من  العمل الا  ماكان  خالصا  لوجهه الكريم

فكل منصب  مهما  صغر او  كبر  احبته  النفس  وسعت  للوصول  اليه  هو  افة  وخطر قد يطيح  بدين  صاحبها ويفسده
فقد  يكون   واعظا او مرشدا  او  اماما   او  رئيس جمعية خيرية  الي  ااخره   بل  او محسنا  ينفق ماله  كله   او عالما  افني حياته  في  طلب العلم  ونشره او  مجاهدا كان يبحث عن مواطن الاستشهاد  فقد  مر  معنا  حديث  الثلاثة  اول من  تسعر  بهم  النار فليراجع هناك
وكل  هذا  اصله حب الدنيا والاعراض  عن  الاخرة



[2376] حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن زكريا بن أبي زائدة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن بن كعب بن مالك الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لهما من حرص المرء على المال والشرف لدينه

قال أبو عيسى  الترمذي هذا حديث حسن صحيح
سنن  الترمذي




والايات القرءانية كثيرة في هذا الشأن

قال ربنا سبحانه وتعالى: “بَلْ تُوثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالاَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى”  [الاَعلى، 16-17]،

إلى غيرها من الآيات الدالة على ذم إيثار الدنيا على الآخرة.

فكيف  يكون  طالب  الدنيا بالدين  عند الله من المحسنين  المحبين المحبوبين......

اللهم  صل  علي  سيدنا  محمد  واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   17.11.16 14:37

ولا تنس نصيبك من الدنيا


قال  ربنا تبارك وتعالي في  سورة القصص

إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)
سورة القصص


قال ابن كثير رحمه الله

وقوله : ( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : استعمل ما وهبك الله من هذا المال الجزيل والنعمة الطائلة ، في طاعة ربك والتقرب إليه بأنواع القربات ، التي يحصل لك بها الثواب في الدار الآخرة . ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي : مما أباح الله فيها من المآكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح ، فإن لربك عليك حقا ، ولنفسك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا ، ولزورك عليك حقا ، فآت كل ذي حق حقه .
( وأحسن كما أحسن الله إليك ) أي : أحسن إلى خلقه كما أحسن هو إليك ( ولا تبغ الفساد في الأرض ) أي : لا تكن همتك بما أنت فيه أن تفسد به الأرض ، وتسيء إلى خلق الله ( إن الله لا يحب المفسدين ) .
 انتهي من تفسير ابن كثير
...............

وقال سبحانه وتعالي  في  سورة الاسراء اامرا  عباده بالتوسط

( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ( 29 ) إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ( 30 )
سورة  الاسراء

يقول ابن كثير  رحمه الله
يقول تعالى آمرا بالاقتصاد في العيش ذاما للبخل ناهيا عن السرف ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ) أي لا تكن بخيلا منوعا لا تعطي أحدا شيئا

وقوله : ( ولا تبسطها كل البسط ) أي ولا تسرف في الإنفاق فتعطي فوق طاقتك وتخرج أكثر من دخلك فتقعد ملوما محسورا
ومتى بسطت يدك فوق طاقتك قعدت بلا شيء تنفقه فتكون كالحسير ، وهو الدابة التي قد عجزت عن السير فوقفت ضعفا وعجزا فإنها تسمى الحسير
انتهي  من نفسير ابن كثير
............


اللهم صل علي سيدنا محمد واله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   17.11.16 17:08

رَأْسُ  الخَطَايا  هُوَ حُبُّ الْعاجِلَـهْ ............لَيْسَ الدَّوَا  إلاَّ في الاضْطِرارِ لَـهْ

بعد ان  ذكر  الناظم  رحمه الله  امراض  القلوب  اشار هنا  الي الدواء  فحصره  رحمه  الله  في الاضطرار  الي  الله  سبحانه وتعالي  واللجوء  اليه  في  طلب الشفاء منها
فمعلوم ان داء  الابدان  يسهل  علاجه بينما داء  القلوب  يستعصي  لان  النفس  تابي تناول الدواء كما  يابي  الطفل شرب الدواء  لمرارته
فالانسان هنا  يكون كالطفل  يخضع  لشهوة  نفسه  ويابي ان  يتعاطي  لدواء امراض  القلوب  لان فيها مرارة كبح النفس  عن  شهواتها
وليس  الدواء  الا  في  الاضطرار  الي  الله  سبحانه وتعالي   في  طلب  الشفاء

فهو القائل  سبحانه

..أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (62) أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63)  

سورة  النمل

]20636] حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْهُجَيْمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَامَ تَدْعُو؟ قَالَ: " أَدْعُو إِلَى اللهِ وَحْدَهُ، الَّذِي إِنْ مَسَّكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ، كَشَفَ عَنْكَ، وَالَّذِي إِنْ ضَلَلْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ دَعَوْتَهُ، رَدَّ عَلَيْكَ، وَالَّذِي إِنْ أَصَابَتْكَ سَنَةٌ فَدَعَوْتَهُ، أَنْبَتَ عَلَيْكَ "، قَالَ: قُلْتُ: فَأَوْصِنِي، قَالَ: " لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا، وَلَا تَزْهَدَنَّ فِي الْمَعْرُوفِ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَائْتَزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ، فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ "
مسند احمد  بن حنبل



طهارة  القلب  هي من  فضل  الله فاسالوا  الله  من  فضله  


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن

يَشَاءُ
ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
(21)


سورة النور



ليس الامر هينا  ولن  يشعر  بصعوبته الا انسانا  عالج قلبه  واستفرغ  جهده في  محاولات مستميتة طلبا  لعافيته وشفائه من  العلل والامراض  التي  مرت معنا في  المنظومة  وخلاصة القول  في  الداء  والدواء هنا  قول  الله  تعالي


لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) سورة النجم


فليتذلل العبد  بين يدي  مولاه  متضرعا  مبتهلا سائلا الكريم ان  يتفضل  عليه بالتزكية والشفاء من كل  الامراض  ظاهرا وباطنا
وليأخذ  باسباب  التداوي وليجاهد نفسه  فمنا الاخذ  بالاسباب ومن  الله تعالي  العون وتبليغ المراد

اياك نعبد واياك  نستعين



ورحم الله  القائل

والنفس  كالطفل ان  تهمله  شب  علي   ... ....   حب  الرضاع وان  تفطمه  ينفطم
اللهم تول  امورنا كما توليت  امور عبادك الصالحين
وعافنا  من كل  داء واعف عنا وزك  نفوسنا  فانت خير  من زكاها  وانت  وليها  ومولاها  امين

اللهم  صل  علي  سيدنا محمد واله  وسلم


عدل سابقا من قبل عبد النور في 18.11.16 13:02 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6006
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   17.11.16 21:46

ونفسي كانت قبل لوّامة متى ... أطعها عصت أو تعص كانت مطيعتي
فأوردتها ما الموت أيسر بعضه ... وأتعبتها كيما تكون مريحتي
فعادت ومهما حملته تحملته .... مني وإن خففت عنها تأذت


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حسن



عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 12/07/2016

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   17.11.16 21:58

جزاكم الله خيرا أخي عبدالنور
اللهم أرزقنا طهارة ونقاء القلب وحب الخير للناس
أخي ايهاب
كلمات جميلة جدا


      اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   18.11.16 14:21

اللهم  امين  واياكم


اللهم  صل  علي  سيدنا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   19.11.16 19:01

طلب العلم والتتلمذ في  القرءان  




وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا

فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا
(61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي

نَسِيتُ الْحُوتَ
وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ

عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا
(65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا

عُلِّمْتَ رُشْدًا
(66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

(67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69)

قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا

(70) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا

إِمْرًا
(71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72)

قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ

قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً

بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا  نُكْرًا
(74) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75)

قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (76)   
                               
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ

قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ

سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي

الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا
(79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ

 فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا


(80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81)  وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ

وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا


فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82)


 سورة الكهف

اللهم  صل علي  سيدنا  محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   19.11.16 19:49

باب في فضائل الخضر عليه السلام


[2380] حدثنا عمرو بن محمد الناقد وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر المكي كلهم عن ابن

عيينة واللفظ لابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى عليه

السلام صاحب بني إسرائيل ليس هو موسى صاحب الخضر عليه السلام،
فقال كذب عدوالله سمعت أبي بن كعب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه

وسلم يقول
: قام موسى عليه السلام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم، فقال: أنا أعلم قال: فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه

فأوحى الله إليه أن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك


قال موسى أي رب كيف لي به فقيل له أحمل حوتا في مكتل فحيث تفقد الحوت فهو ثم فانطلق وانطلق

معه فتاه وهو يوشع بن نون فحمل موسى عليه السلام حوتا في مكتل وانطلق هو وفتاه يمشيان حتى أتيا الصخرة فرقد موسى عليه السلام وفتاه فاضطرب

الحوت في المكتل حتى خرج من المكتل فسقط في البحر
قال وأمسك الله عنه جرية الماء حتى كان مثل الطاق فكان للحوت سربا وكان لموسى وفتاه عجبا

فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ونسي صاحب موسى أن يخبره فلما أصبح موسى عليه السلام قال لفتاه { آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } قال ولم

ينصب حتى جاوز المكان الذي أمر به { قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر

عجبا
} قال موسى { ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا } قال يقصان آثارهما حتى أتيا الصخرة فرأى رجلا مسجى عليه بثوب فسلم عليه

موسى، فقال له الخضر أنى بأرضك السلام قال: أنا موسى قال موسى بني إسرائيل قال: نعم قال إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه وأنا على

علم من علم الله علمنيه لا تعلمه
قال له موسى عليه السلام { هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر

على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا
} قال له الخضر { فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه

ذكرا
} قال: نعم فانطلق الخضر وموسى يمشيان على ساحل البحر فمرت بهما سفينة فكلماهم أن يحملوهما فعرفوا الخضر فحملوهما بغير نول

فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال له موسى قوم حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها

{ لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقل  إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا }

ثم خرجا من السفينة فبينما هما يمشيان على الساحل إذا غلام يلعب

مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه بيده فقتله، فقال موسى { أقتلت نفسا زاكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي

صبرا
} قال وهذه أشد من الأولى { قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها

فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه
} يقول: مائل قال الخضر بيده هكذا فأقامه قال له موسى قوم أتيناهم فلم يضيفونا ولم يطعمونا

{ لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحم الله موسى

لوددت أنه كان صبر حتى يقص علينا من أخبارهما
قال، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كانت الأولى من موسى نسيانا قال وجاء عصفور حتى

وقع على حرف السفينة ثم نقر في البحر،
فقال له الخضر ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من البحر

قال سعيد بن جبير

وكان يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وكان يقرأ وأما الغلام فكان كافرا


صحيح مسلم كتاب الفضائل


اللهم صل علي سيدنا محمد واله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   21.11.16 20:00

الجليس  الصالح


(2628) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى،

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي

بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ

الْمِسْكِ،
وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً "

صحيح مسلم


هذا  عن الجليس الصالح فهو  اما  ان  يعطيك  او  تبتاع منه  او  علي  الاقل  مادمت  بقربه  تتنعم  بالرائحة  الطيبة

واعاذنا  الله من  الااخر





هم  القوم  لايشقي  بهم  جليسهم

[2689] حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا بهز حدثنا وهيب حدثنا سهيل عن أبيه

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال
: ( إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا ، يَتَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا

وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ ، وَحَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ ، حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا
، فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا وَصَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ ، قَالَ

: فَيَسْأَلُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ ، مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ : جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الْأَرْضِ ، يُسَبِّحُونَكَ ، وَيُكَبِّرُونَكَ ، وَيُهَلِّلُونَكَ ، وَيَحْمَدُونَكَ

، وَيَسْأَلُونَكَ
، قَالَ : وَمَاذَا يَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا : يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ ، قَالَ : وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي؟ قَالُوا : لَا ، أَيْ رَبِّ ، قَالَ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي ؟ ، قَالُوا :

وَيَسْتَجِيرُونَكَ . قَالَ : وَمِمَّ يَسْتَجِيرُونَنِي ؟ قَالُوا : مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ . قَالَ : وَهَلْ رَأَوْا نَارِي؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي؟ قَالُوا :

وَيَسْتَغْفِرُونَكَ ، قَالَ : فَيَقُولُ : قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا ، وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا . قَالَ : فَيَقُولُونَ : رَبِّ فِيهِمْ فُلَانٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ  

. فَيَقُولُ : وَلَهُ غَفَرْتُ ، هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ  )
صحيح مسلم


 هذا  حال  من  جالسهم  لساعة   فكيف  بالجلساء.................

اللهم  صل  علي  سيد نا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   22.11.16 18:38

الداعي الي  الله

يقول ربنا تبارك وتعالي عن الداعي اليه سبحانه



إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي

الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

(33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا

وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)
 سورة  فصلت






قال  ابن كثير رحمه الله


يقول تعالى : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ) أي : دعا عباد الله إليه ، ( وعمل صالحا وقال إنني من

المسلمين
) أي : وهو في نفسه مهتد بما يقوله ، فنفعه لنفسه ولغيره لازم ومتعد ، وليس هو

من الذين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه ، وينهون عن المنكر  ويأتونه ،

بل يأتمر بالخير ويترك الشر ، ويدعو الخلق إلى الخالق تبارك وتعالى . وهذه عامة في كل من دعا إلى خير ، وهو في نفسه مهتد

، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى الناس بذلك

، كما قال محمد بن سيرين ، والسدي ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم .


اللهم  صل  علي  سيدنا محمد واله  وسلم


عدل سابقا من قبل عبد النور في 23.11.16 16:20 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   23.11.16 15:43

قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 108
سورة يوسف

جاء  في  تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّه عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّه وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

} يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { قُلْ } يَا مُحَمَّد {

هَذِهِ
} الدَّعْوَة الَّتِي أَدْعُو إِلَيْهَا , وَالطَّرِيقَة الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا مِنَ الدُّعَاء إِلَى تَوْحِيد اللَّه وَإِخْلَاص الْعِبَادَة لَهُ دُون الْآلِهَة وَالْأَوْثَان وَالِانْتِهَاء إِلَى

طَاعَته وَتَرْك مَعْصِيَتِهِ , { سَبِيلِي } وَطَرِيقَتِي وَدَعْوَتِي { أَدْعُو إِلَى اللَّه }

وَحْده لَا شَرِيك لَهُ { عَلَى بَصِيرَة } بِذَلِكَ , وَيَقِينِ عِلْمٍ مِنِّي بِهِ , { أَنَا وَ }

يَدْعُو إِلَيْهِ عَلَى بَصِيرَة أَيْضًا { مَنِ اتَّبَعَنِي } وَصَدَّقَنِي وَآمَنَ بِي . { وَسُبْحَان اللَّه }

يَقُول لَهُ تَعَالَى ذِكْره : وَقُلْ تَنْزِيهًا لِلَّهِ وَتَعْظِيمًا لَهُ مِنْ أَنْ يَكُون لَهُ شَرِيك فِي مُلْكه أَوْ مَعْبُود سِوَاهُ فِي سُلْطَانه , {

وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
 يَقُول : وَأَنَا بَرِيء مِنْ أَهْل الشِّرْك بِهِ , لَسْت مِنْهُمْ وَلَا هُمْ مِنِّي

. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل




سؤال  للشيخ ابن باز في  صفات الداعية والرد عليه

سماحة الشيخ: ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في الداعية إذا أراد أن يدعو إلى الله عز وجل، وهل يدعو الإنسان بأقل قدر من العلم, أم يجب أن يتعلم بعض العلوم الشرعية، وما هي هذه العلوم -سماحة الشيخ-؟ مأجورين.

........................


الجواب
..........................
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله, وصلى الله وسلم على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه, أما بعد: فإن الداعي إلى الله لا بد أن يكون على بصيرة؛ لأن الله يقول-جل وعلا-: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ(يوسف: من الآية108)، لا بد أن يكون عنده علم من القرآن العظيم والسنة المطهرة, فإذا كان عنده علم وبصيرة من الأدلة القرآنية, والأدلة الحديثية عن الرسول- صلى الله عليه وسلم-, فإنه يدعو إلى الله حسب علمه، سواء كان متخرج من كليات الشريعة, أو كليات الدعوة, أو كليات الحديث، أو كليات القرآن, أو درس في المساجد على العلماء، فالمقصود إذا كان عنده علم بالقرآن والسنة فإنه يدعو إلى الله ويعلم الناس دينهم, ويرشدهم إلى توحيد الله وعبادته, ويعلمهم ما أوجب الله عليهم, ويحذرهم ما حرم الله عليهم, ويرغب ويرهب كما شرع الله، وإذا كان ما عنده علم فليس له الكلام فيما لا يعلم,لكن الإنسان إذا كان عنده علم في بعض الأشياء دعا إليها, مثلما يدعو المؤمن إخوانه إلى الصلاة وإن كان عامي؛ لأن الصلاة معلومة يدعوهم إلى الصلاة, والمحافظة عليها في الجماعة, يدعوهم إلى بر الوالدين هذه هي معروفة,
يدعوهم إلى أداء الزكاة هذا شيء معروف، يدعوهم إلى صيام رمضان هذا شيء معروف، حتى ولو العامي، يجتهد مع أهله ومع إخوانه في العناية بهذه الأمور، كذلك يحذر من الزنا, من الغيبة, من الربا، من عقوق الوالدين, من شرب الخمر، هذه أمور معلومة،لكن الأشياء التي قد تخفى تحتاج إلى علم, فلا يتكلم فيها إلا صاحب العلم ,أما الأمور الواضحة المعروفة من الدين بالضرورة هذه يتكلم فيها عالم وغير العالم، فالإنسان في أهل بيته ومع جيرانه ينصحهم في أمور الظاهرة بتحريم ما حرم الله، الحث على أداء الصلاة في الجماعة، الحث على بر الوالدين، على صلة الرحم، هذه أمور معلومة بحمدالله ، لكن ليس للداعي إلى الله أن يتكلم فيما لا يعلم، بل يجب أن يتحرى ما دل عليه القرآن والسنة حتى يكون في دعوته على بصيرة كما قال الله- سبحانه...قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ (يوسف: من الآية108)، والله يقول-جل وعلا-:....قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (لأعراف:33)،فجعل القول عليه بغير علم في القمة، فوق الشرك لعظم خطره، وأخبر-سبحانه-أن لشيطان يأمر بذلك، فقال عن الشيطان [/...إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ(البقرة:169) فالشيطان يدعو الناس إلى الكلام بغير علم، والدعوة بالجهل وهذا منكر عظيم، فالداعي إلى الله يجب أن يتثبت, ويجب أن يتعلم حتى يكون على بينة, وعلى بصيرة مما يدعو إليه, وفيما ينهى عنه، لكن الأمور الظاهرة المعروفة من الدين بالضرورة هذه يدعو إليها العالم وغير العالم مثلما تقدم، كالتحريم من الزنا، التحريم من العقوق، التحريم من قطيعة الرحم، التحريم من الربا، هذا أمور معلوم كذلك يدعو إلى الصلاة في الجماعة، يدعو إخوانه, وجيرانه, وأهل بيته، يحذرهم من الغيبة, والنميمة كل هذه أمور معروفة.
انتهي  من صفحة الشيخ ابن بازرحمه الله

................................





فتبين من هذا  الكلام  ان كل  من اتبع  سيدنا محمدا  صلي  الله  عليه  وسلم فهو مكلف  بالدعوة  الي  سبيل الله  
لكن  بشروط   وهي  ان  تقتصر  دعوته علي  قدر  علمه  فان  تعدي  قدره وجاوزه  فانه  سيسيئ الي  نفسه  ولمن  يدعوهم ولدين الله ويفسد ولا يصلح فلو  اقتصر كل  واحد  علي  مافي طاقته ودعا  الي الله  علي  قدر  علمه  وعمله  وبصيرته  لاستراح الناس.....
فالدعوة  الي  الله  تختلف  باختلاف درجة العلم  والبصيرة  فكلما  كان  علم الداعية  واسعا  كانت دعوته للناس  اوسع من  غيره وتكون  الدعوة  الي  الله  بحسب تخصص  الداعية





لاينبغي للسيد ان يكون  سيدا  في  كل  شئ    

حكمة صينية


ويجب  ان  يراعي ان تخصص فلان  لايعطيه  الحق  في  ان  يكون عالما  بكل  شئ ومفتيا  في  كل  نازلة  ومتصدرا  لكل مجالس  العلم
فهناك  مشاايخ اختصاصهم في تحفيظ القرءان بلفظه ورسمه وهناك  مشايخ في  الحديث وسنده والجرح والتعديل
ومشايخ في التربية والسلوك ومشايخ في  متون اللغة العربية  الي  اخره
 ومنهم من  جمع الله له العلوم  كلها فذاك الوارث  المحمدي....


اللهم  صل علي  سيدنا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   25.11.16 21:09

من  هم أولياء  الله


يقول ربنا  تبارك  وتعالي  في  سورة  يونس

أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) (63) لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ

اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
(64) وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65)

سورة  يونس
جاء  في  تفسير  القرطبي
قوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم أي في الآخرة . ولا هم يحزنون لفقد الدنيا .

وقيل : لا خوف عليهم ولا هم يحزنون أي من تولاه الله تعالى وتولى حفظه وحياطته ورضي عنه فلا يخاف يوم

القيامة ولا يحزن ; قال الله تعالى : إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها أي عن جهنم ( مبعدون )

إلى قوله......... لا يحزنهم الفزع الأكبر



وروى سعيد بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : من أولياء الله ؟ فقال : الذين يذكر الله برؤيتهم . وقال عمر بن الخطاب ، في هذه الآية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من عباد الله عبادا ما هم بأنبياء ولا شهداء تغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله تعالى . قيل : يا رسول الله ، خبرنا من هم وما أعمالهم فلعلنا نحبهم . قال : هم قوم تحابوا في الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطون بها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم على منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم قرأ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أولياء الله قوم صفر الوجوه من السهر ، عمش العيون من العبر ، خمص البطون من الجوع ، يبس الشفاه من الذوي . وقيل : ....لا خوف عليهم في ذريتهم ؛ لأن الله يتولاهم . ولا هم يحزنون على دنياهم لتعويض الله إياهم في أولاهم وأخراهم لأنه وليهم ومولاهم .
تفسير القرطبي
...............................................


وجاء  في  تفسير  الطبري حول هذه  الاية  الا ان اولياء  الله  لاخوف عليهم ولاهم  يحزنون

قال  رحمه الله
....واختلف أهل التأويل فيمن يستحق هذا الاسم.

فقال بعضهم: هم قومٌ يُذْكَرُ الله لرؤيتهم ، لما عليهم من سيما الخير والإخبات.
*ذكر من قال ذلك:
17703- حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا حدثنا ابن يمان قال ، حدثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ، قال: الذين يُذْكَرُ الله لرؤيتهم.
17704- حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا حدثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. (2)
17705- حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحى، مثله.
17706- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، قال: الذي يُذْكَر الله لرؤيتهم.
17707-. . . . قال، حدثنا ابن مهدي وعبيد الله، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحى قال: سمعته يقول في هذه الآية: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ، قال: من الناس مَفَاتِيح ،  إذا رُؤُوا ذُكِر الله لرؤيتهم.
17708-. . . . قال، حدثنا أبي، عن مسعر، عن سَهْل أبي الأسد، عن سعيد بن جبير، قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولياء الله فقال   " "، : الذين إذا رُؤُوا ذُكر الله. (4)
17709-. . . . قال، حدثنا زيد بن حباب، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن عبد الله: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، قال: الذين إذا رُؤُوا ذُكِر الله لرؤيتهم
17710- . . . . قال، حدثنا أبو يزيد الرازي، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : هم الذين إذا رُؤُوا ذُكِر اللهُ.
17711- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثنا فرات، عن أبي سعد، عن سعيد بن جبير قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن " أولياء الله "، قال: هم الذين إذا رُؤُوا ذُكِر الله .
17712-. . . . قال، حدثنا الحسين قال ، حدثنا هشيم، قال: أخبرنا العوّام، عن عبد الله بن أبي الهذيل في قوله: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، الآية، قال: إن ولي الله إذا رُئِي ذُكِر الله.
انتهي  من  تفسير الطبري



حدثنا محمد، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا بشر بن المفضل، قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت: "قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بخياركم )؟ قالوا: بلى! قال: (الذين إذا رءوا ذكر الله، أفلا أخبركم بشراركم)؟ قالوا: بلى! قال: (المشاءون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون البرآء العنت ) ‏ [قال الألباني حـسـن سند الحديث : 323 - الأدب المفرد]‏


وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال
: قال رجل: يا رسول الله، من أولياء الله؟ قال: ((الذين إذا رُؤوا ذُكِر الله )) رواه البزار
وصححه العلامة الالباني رحمه الله في صحيح الجامع (2587)



وقد  جمع الله  صفاتهم  في  قوله  

الذين ءامنوا  وكانوا  يتقون
فلنتتبع كل  كلمة  في  كتاب  الله فيها  الايمان وما قبلها وما بعدها   لنعرف صفاتهم  الكاملة  التي  لخصت  في كلمتي   ايمان  وتقوي


اللهم  صل  علي  سيدنا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   27.11.16 0:18

الذين ءامنوا وكانوا يتقون


يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (1) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ

إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا

ۚ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)
سورة الانفال


كان احد المشايخ رحمه الله  يحدثنا  عن الايمان  فقرا الايات  من  الانفال وقال...
ذكر الله  هنا  سبحانه  خمس صفات من كانت فيه  كلها  فهو المومن حقا 100 بال 100
ومن كانت  فيه  بعضها  فهو بحسب  ماعنده
وكل  صفة من  هذه  الصفات الخمس  تمثل  20 من ال 100 من الايمان

 الصفة  الاولي   اذا ذكر الله  وجلت قلوبهم ..هذه  20 من ال 100
 الصفة الثانية  اذا تليت  عليهم اياته زادتهم ايمانا   هذه 20 معنا  الان  40  
الصفة الثالثة وعلي  ربهم  يتوكلون  هذه  20 معنا الان 60 من ال 100
 الصفة  الرابعة  الذين يقيمون الصلاة  هذه 20 الان معنا 80  من ال 100
 الصفة  الخامسة ومما  رزقناهم  ينفقون وهذه  20 الاخيرة  معنا  الان  100من ال 100


فهل نجد  وجلا في  قلوبنا   اذا ذكر الله
وهل  يزداد ايماننا  لسماع   كتاب الله
وهل نتوكل علي  الله حق التوكل
وهل نقيم الصلاة كما  امر  الله
وهل  ننفق  مما  رزقنا  الله




.........................................

اسلام ايمان احسان


قال الله  سبحانه وتعالي

( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم ( 14 )  سورة الحجرات


واختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - : قل لهؤلاء الأعراب : قولوا أسلمنا ، ولا تقولوا آمنا ، فقال بعضهم : إنما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، لأن القوم كانوا صدقوا بألسنتهم ، ولم يصدقوا قولهم بفعلهم ، فقيل لهم : قولوا أسلمنا ، لأن الإسلام قول ، والإيمان قول وعمل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الزهري ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ) قال : إن الإسلام : الكلمة ، والإيمان : العمل .

حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، وأخبرني الزهري ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا ، فقال سعد : يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ، ولم تعط فلانا شيئا ، وهو مؤمن ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أو مسلم؟ حتى أعادها سعد ثلاثا ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : أو مسلم ، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إني أعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم ، لا أعطيه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم " .  


حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ) قال : لم يصدقوا إيمانهم بأعمالهم ، فرد الله ذلك عليهم ( قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ) ، وأخبرهم أن المؤمنين الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ، أولئك هم الصادقون ، صدقوا إيمانهم بأعمالهم; فمن قال منهم : أنا مؤمن فقد صدق; قال : وأما من انتحل الإيمان بالكلام ولم يعمل فقد كذب ، وليس بصادق .
تفسير الطبري
............................................................................






اللهم  صل علي  سيدنا محمد واله وسلم


عدل سابقا من قبل عبد النور في 28.11.16 20:54 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   28.11.16 20:52

وقد  ساق  البخاري  رضي الله  عنه  احاديث في هذا  الشأن  


[11] حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضى الله تعالى

عنه قال
:قالوا يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده
صحيح البخاري


[10] حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو رضى

الله تعالى عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
 .... البخاري



[12] حدثنا عمرو بن خالد قال: حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير
عن عبد الله بن عمرو رضى الله تعالى عنهما:

أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. ..البخاري




لازلنا مع  قوله  تعالي


الذينءامنوا وكانوا  يتقون




باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان

[14] حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب قال: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده.

فهل  نحن  كذالك  معشر  اوالاخوات..............


[15] حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس

عن النبي صلى الله عليه وسلم :

لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.



باب حلاوة الإيمان


[16] حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار



باب علامة الإيمان حب الأنصار

[17] حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال: سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار

[18] حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه وكان شهد بدرا وهو أحد النقباء ليلة العقبة

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: وحوله عصابة من أصحابه بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفي منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه... فبايعناه على ذلك
.
هذه  الاحاديث رواها  البخاري  رحمه الله في  صحيحه


اللهم صل  علي  سيدنا  محمد  واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   29.11.16 17:59

ايمان وعمل صالح ثم تقوي ثم احسان فمحبة الله  للمحسنين بعدها

يقول  ربنا  تبارك وتعالي في  سورة المائدة  عن الخمروتحريمها

لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93)
المائدة


قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره للقوم الذين قالوا= إذْ أنـزل الله تحريم الخمر بقوله: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ : كيفَ بمن هلك من إخواننا وهم يشربونها وبنا وقد كنّا نشربها؟؟  = ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات منكم حرج فيما شربوا من ذلك، في الحال التي لم يكن الله تعالى حرَّمه عليهم إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ، يقول: إذا ما اتقى الله الأحياءُ منهم فخافوه، وراقبوه في اجتنابهم ما حرَّم عليهم منه،  وصدَّقوا الله ورسوله فيما أمراهم ونهياهم، فأطاعوهما في ذلك كله" وعملوا الصالحات "، يقول: واكتسبوا من الأعمال ما يرضاه الله في ذلك مما كلفهم بذلك ربُّهم " ثم اتقوا وآمنوا "، يقول: ثم خافوا الله وراقبوه باجتنابهم محارِمه بعد ذلك التكليف أيضًا، فثبتوا على اتقاء الله في ذلك والإيمان به، ولم يغيِّروا ولم يبدِّلو" ثم اتقوا وأحسنوا "، يقول: ثم خافوا الله، فدعاهم خوفُهم الله إلى الإحسان، وذلك " الإحسان هو العمل بما لم يفرضه عليهم من الأعمال، ولكنه نوافلُ تقرَّبوا بها إلى رّبهم طلبَ رِضاه، وهربًا من عقابه " وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "، يقول: والله يحب المتقرِّبين إليه بنوافل الأعمال التي يرضاها.
فالاتقاء الأوّل: هو الاتقاء بتلقِّي أمر الله بالقَبُول والتصديق، والدينونة به والعمَل والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرُّب بنوافل الأعمال.


اعد الزاد فان  السفر طويل
يحتاج  الطريق  الي  رفيق صالح
ولكي تخترق  المفازة تحتاج الي دليل

وانه  لابد للسالك  من قدوة  صالحة  وعالم  رباني يرشد السالكين  وينبههم لمزالق  الطريق


يقول الله  سبحانه  في  سورة  لقمان  عن الاتباع والاقتداء

وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)

قال ابن جرير الطبري  رحمه الله

يقول تعالى ذكره: وإن جاهداك أيها الإنسان، والداك على أن تشرك بي في عبادتك إياي معي غيري، مما لا تعلم أنه لي شريك، ولا شريك له تعالى ذكره علوّا كبيرا، فلا تطعهما فيما أراداك عليه من الشرك بي، (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا) يقول: وصاحبهما في الدنيا بالطاعة لهما فيما لا تبعة عليك فيه، فيما بينك وبين ربك ولا إثم.
وقوله: (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أنابَ إليَّ) يقول: واسلك طريق من تاب من شركه، ورجع إلى الإسلام، واتبع محمدا صلى الله عليه وسلم.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إليَّ) أي: من أقبل إليّ.
وقوله: (إليَّ مَرْجِعُكُمْ فأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) فإن إليّ مصيركم ومعادكم بعد مماتكم، فأخبركم بجميع ما كنتم في الدنيا تعملون من خير وشرّ، ثم أجازيكم على أعمالكم، المحسن منكم بإحسانه والمسيء بإساءته.

تفسير الطبري
..............


وهذا  ماعناه الناظم بقوله رحمه الله

يصحب  شيخا عارف المسالك ..........يقيه  في  طريقه المهالك


الاقتداء  بشيخ عالم رباني علي  قدم النبي  صلي  الله عليه  وسلم  بعد توفيق الله وهدايته  ضرورية  للوصول  الي  رحاب  المحسنين
ولكي  ينبهه شيخه ومعلمه الي مداخل النفس  والهوي ومهالك الطريق
فالطريق طويل وفيه مهالك  ومزالق وقطاع الطرق  كثيرون مع  ان واحدا  منهم  يكفي   فكيف  وقد تحالفت  النفس  مع الشيطان......

اللهم  صل علي  سيدنا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   30.11.16 17:03

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.
أيُّها الإخوة الكرام، الآية الواحدة والعشرون من سورة الأحزاب وهي قوله تعالى:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (21)﴾
]سورة الأحزاب]
في الحقيقة هذه الآية أصل في فرضية معرفة سيرة رسول الله، لماذا ينبغي أن تقرأ سيرة رسول الله أو أن تستمع إليها أو أن تحضر مجلس علم موضوعُه سيرةُ النبي ؟ لأن ذلك فرض، والقاعدة الأصولية تقول : ما لا يتمُّ الواجب إلاَّ به فهو واجب " فالوضوء فرض لأنَّه لا تتمُّ الصلاة إلاَّ به، كيف سيكون النبي عليه الصلاة والسلام أُسوةً لك إن لم تعرف سيرته ؟ كيف يكون أُسوةً حسنةً في معاملتك لزوجتك و لأولادك ولجيرانك و لزبائنك و لمن حولك و لمن فوقك ولمن تحتك ؟ كيف تتأسَّى برسول الله إن لم تعرف ماذا فعل ؟ كيف كان صبرُه و كيف كان حِلمُه و رحمتُه و شجاعته و تواضعه، فلن تستطيع أن يكون لك النبيُّ أُسوةً حسنةً إلاَّ إذا عرفتَ كيف فعل في بيته ومع أصحابه، فهذه الآية أيُّها الإخوة أصلٌ في فرضية معرفة سيرة رسول الله، وفيها لفتةٌ لطيفة، قال تعالى:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
[سورة الأحزاب]
ليس لكلِّ الناس و لا لعامة الناس ولا للدَّهماء، ولكن قال تعالى:
﴿لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً  (21)﴾
[سورة الأحزاب]
الحقيقة أنَّه لا يُوجد واحدٌ على وجه الأرض إلاَّ و له أُسوةٌ حسنة، أهل المال يقولون: فلان حجم ماله مُخيف، و أهل الدنيا يُعظِّمون أهل الدنيا، وأهل العلم يعظِّمون أهل العلم ، و أهل السياسة يعظمون أهل السياسة ، فكلُّ إنسان له في حياته شخصٌ كبير يُعظِّمه ؛ شاء أم أبَى أحَبَّ أم كرِه، فمَن هو هذا الكبير في نظرك ؟ أهلُ المال يعظِّمون التجار الكبار، أصحاب الدرجات العلمية يعظِّمون الأعلى منهم والجرَّاح الناشئ يقول: فلان أعظم جرَّاح في القطر، فالإنسان شاء أم أبَى، أحبَّ أم كره يعظَّم شخصا كبيرا في حياته وهو لا يشعر ولا يدري، وهذا الشخص الكبير مُستنبَطٌ مِن معرفة الإنسان، فالمؤمن الصادق الشخص الكبير الذي ينظر إليه هو رسول الله عليه الصلاة والسلام قال تعالى:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِير اً ﴾
[سورة الأحزاب]
انتهي النقل
.............
منقولة حرفيا من...
التفسير المختصر - سورة الأحزاب (33) - الدرس (2-9) : تفسير الآية 21
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1995-10-22
الرابط
[www.nabulsi.com/blue/ar/te.php?art=5835[/img[/im
...........................................

اللهم صل  علي  سيدنا محمد واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1884
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله   01.12.16 20:50

المجدد

4291 - حدثنا سليمان بن داود المهري أخبرنا ابن وهب أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن شراحيل بن يزيد المعافري عن أبي علقمة عن أبي هريرة
« عن رسول الله   قال " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها "
سنن  ابي داود



قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" لا يلزم أن يكون في رأس كل مائة سنة واحد فقط ، بل يكون الأمر فيه كما ذكر في الطائفة ( يعني قد تكون جماعة )  ، فإنَّ اجتماع الصفات المحتاج إلى تجديدها لا ينحصر في نوع من أنواع الخير ، ولا يلزم أن جميع خصال الخير كلها في شخص واحد ، إلا أن يُدَّعى ذلك في عمر بن عبد العزيز ، فإنه كان القائم بالأمر على رأس المائة الأولى باتصافه بجميع صفات الخير وتقدمه فيها ، ومن ثم أَطلَقَ أحمد أنهم كانوا يحملون الحديث عليه ، وأما من جاء بعده فالشافعي - وإن كان متصفا بالصفات الجميلة - إلا أنه لم يكن القائم بأمر الجهاد والحكم بالعدل ، فعلى هذا كل من كان متصفا بشيء من ذلك عند رأس المائة هو المراد ، سواء تعدد أم لا " انتهى من "فتح الباري" (13/295)
وكذلك لا يلزم لانطباق وصف التجديد على شخص معين أن ينتصر الإسلام في زمانه   وأن تكون الدائرة للدولة الإسلامية ،، فقد يكون المجدد في مجال العلم وليس في مجال القيادة والسياسة ، بل قد يكون التجديد في جوانب دعوية أو تربوية ونحو ذلك ، فهذا هو مفهوم إطلاق قوله صلى الله عليه وسلم : ( يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا   )
وبهذا الفهم لا يبقى – في ظننا – إشكال  في فهم الحديث .

قالت اللجنة الدائمة :
" معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( يجدد لها دينها ) أنه كلما انحرف الكثير من الناس عن جادة الدين الذي أكمله الله لعباده وأتم عليهم نعمته ورضيه لهم دينًا - بعث إليهم علماء أو عالمًا بصيرًا بالإسلام ، وداعيةً رشيدًا ، يبصر الناس بكتاب الله وسنة رسوله الثابتة ، ويجنبهم البدع ، ويحذرهم محدثات الأمور ، ويردهم عن انحرافهم إلى الصراط المستقيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فسمى ذلك : تجديدًا بالنسبة للأمة ، لا بالنسبة للدين الذي شرعه الله وأكمله ، فإن التغير والضعف والانحراف إنما يطرأ مرة بعد مرة على الأمة ، أما الإسلام نفسه فمحفوظ بحفظ كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المبينة له ، قال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) " انتهى .
عبد العزيز بن باز ، عبد الرزاق عفيفي ، عبد الله بن غديان ، عبد الله بن قعود
" فتاوى اللجنة الدائمة " (2/247-248)

..........................................

........................
......

فالحمد لله الذي لم  يزل  يبعث  في  كل  زمان ومكان  قائما  لله  بالحجة  يدعوا الي  توحيد الله واخلاص  العبودية  له والتأسي  برسول  الله  صلي  الله  عليه  وسلم  ظاهرا وباطنا

قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
سورة يوسف108

وقدمر معنا   في تفسير الطبري
{ قُلْ } يَا مُحَمَّد { هَذِهِ } الدَّعْوَة

الَّتِي أَدْعُو إِلَيْهَا , وَالطَّرِيقَة الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا مِنَ الدُّعَاء إِلَى تَوْحِيد اللَّه وَإِخْلَاص الْعِبَادَة لَهُ دُون الْآلِهَة وَالْأَوْثَان وَالِانْتِهَاء إِلَى طَاعَته وَتَرْك مَعْصِيَتِهِ ,

{ سَبِيلِي } وَطَرِيقَتِي وَدَعْوَتِي { أَدْعُو إِلَى اللَّه } وَحْده لَا شَرِيك لَهُ { عَلَى

بَصِيرَة } بِذَلِكَ , وَيَقِينِ عِلْمٍ مِنِّي بِهِ , { أَنَا وَ } يَدْعُو إِلَيْهِ عَلَى بَصِيرَة أَيْضًا { مَنِ

اتَّبَعَنِي
} وَصَدَّقَنِي وَآمَنَ بِي . { وَسُبْحَان اللَّه } يَقُول لَهُ تَعَالَى ذِكْره : وَقُلْ تَنْزِيهًا لِلَّهِ وَتَعْظِيمًا لَهُ مِنْ أَنْ

يَكُون لَهُ شَرِيك فِي مُلْكه أَوْ مَعْبُود سِوَاهُ فِي سُلْطَانه , { وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } يَقُول : وَأَنَا بَرِيء مِنْ أَهْل الشِّرْك

بِهِ , لَسْت مِنْهُمْ وَلَا هُمْ مِنِّي

انتهي من تفسير الطبري
.................................................
...................................
...................

فلابد للداعي  الي  الله  ان  يكون  علي  بصيرة والا  فانه  سيفسداكثرمما يصلح
فلامر  ولحكمة   قال  الله ادع  الي  سبيل  ربك  بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي  هي  احسن فالدعوة تكون  خاصة  وتكون عامة

والمقصود هنا في قول  الناظم رحمه الله   هو  شيخ  التربية والسلوك الذي  عناه  بقوله

يصحب شيخا  عارف المسالك........يقيه  في طريقه المهالك  

فما  هي  صفات  هذا الشيخ  وما  هي  المهالك  والمزالق  التي  تكون  في  الطريق الي  الله
ذاك  ماسنحاول ان  نتعرف  اليه  ان  شاء الله  تعالي  في  الصفحة  الموالية



اللهم  صل  علي  سيدنا  محمد  واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب الاحسان لابن عاشر رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الفتاوى الشرعية-
انتقل الى: