منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 أحسن القصص .. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحلام
بسمة المنتدى


عدد المساهمات : 800
تاريخ التسجيل : 11/04/2015

مُساهمةموضوع: أحسن القصص .. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ   15.08.16 18:00



مقال جميل .. أحببتُ ان تشاركوني به ..

اقرأوه بهدوء وتأمل لتروا النور في أحسن القصص

وكونوا على يقِين ..

أنَ هُناكَ شَيء ينتظروكم بَعد الصَبرّ ..

ليُبهركم  ويُنسيكم مَرارَة الألمّ

*********

كتب .. د. عمر المقبل

كنت أتساءل ..

لماذا سكت نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام على جريمة أولاده عندما عادوا إليه بقميص يوسف وعليه
دم كذب؟

خصوصاً وأنه لم يصدقهم عندما رأى القميص سليماً دون تمزيق

"  بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا "

ولماذا لم يذهب إلى موقع الجريمة ليبحث عنه .. كما يفعل أي أب في مثل هذا الموقف؟

بل لماذا لم يجبرهم على الاعتراف بما فعلوه بأخيهم؟

ولماذا اختار الطريق الأصعب ..

" فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ "

ثم عجبت من تكرار جوابه نفسه بعد سنوات طويله  .. عندما عاد إليه أبناؤه من مصر

وقد نقص عددهم اثنين وهما ..

الأخ الأصغر الذي حبسه عنده يوسف .. والأخ الأكبر الذي أصر على البقاء في مصر خجلا من أبيه

فقال مرة أخرى

" بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ "

وتبين لي أنه كان على يقين من نتائج صبره ..

" عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا"

لكنه لا يكاشف أولاده بما في صدره مكتفيا بتوكله على الله ..

" إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ"

عجبت أيضا من إصراره على كتمان ألمه في قلبه ..

" وَتَوَلَّى عَنْهُمْ "

دون أن يطالبهم بالإفصاح عن شيء ..

" وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ "

وأولاده يعجبون من صبره وطول أمله .. فيتساءلون ..

" تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ "

حتى تموت من الحزن؟

فيكتفي بالقول ..

" إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ "

أدركتُ عند هذه الجملة الأخيرة أنه كان قد أوحي إليه

فلعل الله تعالى كان قد أمره بالسكوت منذ البداية .. فكتم همه الكبير في قلبه سنوات طوال

حتى فقد بصره من الحزن دون أن يشكو للناس بكلمة

أدركتُ أيضاً أن ابنه يوسف قد أوحي إليه منذ أن جعلوه في غيابة الجب ..

فعلم عندها أن وراء المكيدة حكمة إلهية .. وأنه سيأتي اليوم الذي ينفذ فيه الوعد

" لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ "

فصبر أيضا كصبر أبيه .. وتحمل الأسر والغربة والسجن بضع سنين

لم يخرج يعقوب للبحث عن ولده ..

ولم يحدثنا القرآن عن طلبه من الله أن يدله عليه

ولم يعُد يوسف بعدما كبر وتمكّن إلى أهله

كما لم يحدثنا القرآن عن طلبه من الله أن يرشد أهله إليه

كلاهما كان ينتظر .. ويصبر .. ويكتم

وكلاهما كان ينفذ أمر الله ويتابع وظيفته بهداية الناس وتبليغ الرسالة

وعندما جاء موعد كشف الحقيقة ..

عاد ليعقوب بصره ..

وعاد ليوسف أهله ..

وطلب إخوته المغفرة ..

" وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا "

وأخذ يوسف يعدد نِعم الله عليه ..

" وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ "

بدلا من الانتقام والشماتة

و بعد أن جلس على العرش وسجد إخوته بين يديه .. لم يعاتب منهم أحداً ونسب الأمر كله إلى الشيطان ..

" مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي "

ولم يتساءل لماذا كان عليه أن يعاني سنوات طوالا مع أبيه .. بل قال ..

"إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ "

وأوكل كل شيء إليه ..

" إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ"

وتابع تعداد النعم .. دون أن يلتفت إلى كل ما مر به من محن ..

" رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ "

وكيف له أن يعاتب ربه أو يتذمر وهو تعالى ..

" فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ "

بل أخذ يدعو بكل ضراعة وخشوع ..

" أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا"

وزاد بكل تواضع .

" وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ "

أيقنتُ بعدها أن الأنبياء هم أشد الناس ابتلاء .. وأنه لا بد أن يحيط أهل الضلال بالصالحين

إلى درجة .. أن يبتلي الله أنبياءه بأبنائهم وإخوتهم

ووجدتُ الخطاب الإلهي يطمئن نبينا محمد صل الله عليه وسلم بأن الأمر لن يختلف كثيراً في أمته ..

" وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ "

وفهمتُ أن الفرج لا يأتي إلا بعد أن يصل الصبر إلى نهايته ..

" حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ "

وعندها تكون المهلة أيضا قد انتهت ..

" وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ القَوْمِ المُجرِمِينَ "

عجبتُ بعد كل هذا لمن ينفد صبره ويسأل .. عن عدل الله وحكمته

" مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ "

ففي القرآن أجوبة على كل الأسئلة ..

" وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ"



رحمكـ الله يا والدي الحبيب وجمعني بكـ في مستقر رحمته
ياااا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمين



عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 11/08/2016

مُساهمةموضوع: رد: أحسن القصص .. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ   15.08.16 19:09


" وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا "

إذن فقد كان يوسف واباه يعقوب عليهما السلام يعلمان من البدايه مسار الرحله
وكانا يعرفان أن عليهما الصبر وتفويض أمرهما الى الله
فكيف لا يفعلان وهما على درجة من القرب ما يمكنهما من تحمل الصبر ومرارته طوال تلك السنين

لقد صورت الرؤيه التي رأئها يوسف عليه السلام ... أخر ومئأل القصه ( يعني نهاية الفلم كانت واضحه )
كأن تخبر أحدا بنهاية مسلسل طويل جدا دون المرور على أحداث القصه .... عندها مهما حدث لبطل القصه
سوف نكون مطمئنين أن البطل سيسود في النهايه ولكنها مسأله وقت وصبر ... والله أعلم

جزاك الله خيرا أختي الفاضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حسن



عدد المساهمات : 614
تاريخ التسجيل : 12/07/2016

مُساهمةموضوع: رد: أحسن القصص .. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ   15.08.16 19:43

جزاك الله خيرا أختاه
نحتاج الى وقفه مع أنفسنا ...


      اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3018
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحسن القصص .. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ   15.08.16 23:27

بارك الله فيك اختي احلام
كنت اتسائل دائما لماذا لم يبحث يعقوب عن يوسف او يسافر او يسال عنه في اماكن غير قريتهم لكن على مايبدو هما امرا بالصبر والتحمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلام
بسمة المنتدى


عدد المساهمات : 800
تاريخ التسجيل : 11/04/2015

مُساهمةموضوع: رد: أحسن القصص .. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ   18.08.16 3:24

أخي .. أمين

أختاي .. سكون .. مسك عائشة

جزاكم الله خيرا .. وبارك الله فيكم

شرفتم الموضوع بمشاركاتكم فيه




رحمكـ الله يا والدي الحبيب وجمعني بكـ في مستقر رحمته
ياااا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحسن القصص .. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: