منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 رسول الله يعلمنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3334
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رسول الله يعلمنا   29.06.16 16:12

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقت الرؤيا كنت أعمل مديرا لإحدى الشركات الهندسية. رأيت أني في قاعة بها بعض الناس ليسوا بالكثيرين ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف يعلمنا أن الإنسان لا يكتفي أبدا من نعم الله عليه. ثم دخل علينا شاب وهو يعمل كرسام معنا في الشركة، وهو شاب هندي مسلم ملتحي بسيط جدا أحسبه على خير والتزام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا لهذا الشاب مهما أعطيته فلن يكتفي. ثم سأله: ماذا تطلب؟ فقال: عملة ذهبية. فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عملة ذهبية. فرح الشاب بالعملة، وبعد لحظة طلب عملة فضية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيتم؟ وأعطاه عملة فضية. وبعد لحظة طلب الشاب عملة إنجليزية ذهبية صغيرة مثل الجنيه الذهب. فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طلب وقال: أرأيتم، لن يكتفي قط.
انتهى

تاريخ الرؤيا 20 سبتمبر 2015
الرائي مصري ساكن في قطر وقت الرؤيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   29.06.16 16:18

هناك صحابي طلب عطاء

من المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ٣ مرات

ثم أعاد كل شيء وأخذ ما يكفيه فقط

هل تذكرونه ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3334
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   29.06.16 16:23

هو حكيم بن حزام رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   29.06.16 17:25

هل من تعبير لهذه الرؤيا اخي يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   29.06.16 17:27

أحسنت
فلنستمع لقصة هذا الصحابي أولا

حكيم بن حزام

قال (صلى الله عليه وسلم)
"إن بمكة لأربعة نفر أربأ بهم عن الشرك و أرغب لهم في الإسلام... أحدهم حكيم بن حزام"

هل أتاك نبأ هذا الصحابي؟!

لقد سجل التاريخ أنه المولود الوحيد الذي ولد داخل الكعبة المعظمة
أما قصة ولادته هذه
فخلاصتها أن أمه دخلت مع طائفة من أترابها إلى جوف الكعبة
للتفرج عليها
و كانت يومئذ مفتوحة لمناسبة من المناسبات
و كانت والدته آنذاك حاملا به
ففجأها المخاض و هي في داخل الكعبة
فلم تستطع مغادرتها
فجيء لها بنطع فوضعت مولودها عليه
و كان ذلك المولود حكيم بن حزام بن خويلد
و هو ابن أخ أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد
رضي الله عنها و أرضاها

نشأ حكيم بن حزام في أسرة عريقة النسب، عريضة الجاه، واسعة الثراء
و كان إلى ذلك
عاقلا سريا فاضلا، فسوده قومه
و أناطوا به منصب الرفادة

فكان يخرج من ماله الخاص
ما يرفد به المنقطعين من حجاج بيت الله الحرام في الجاهلية

و قد كان حكيم صديقا حميما لرسول الله صلوات الله و سلامه عليه
قبل أن يبعث
فهو و إن كان أكبر من النبي الكريم – صلى الله عليه و سلم - بخمس سنوات
إلا أنه كان يألفه، و يأنس به، و يرتاح إلى صحبته و مجالسته
و كان الرسول – صلى الله عليه و سلم – يبادله ودا بود، و صداقة بصداقة

ثم جاءت آصرة القربى فوثقت ما بينهما من علاقة
و ذلك حين تزوج النبي – صلى الله عليه و سلم – من عمته
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.

وقد تعجب بعد كل الذي بسطناه لك من علاقة حكيم بالرسول عليه الصلاة و السلام
إذا علمت أن حكيما لم يسلم إلا يوم الفتح
حيث كان قد مضى على بعثة الرسول ما يزيد على عشرين عاما!!.

فقد كان المظنون برجل مثل حكيم بن حزام
حباه الله ذلك العقل الراجح
و يسر له تلك القربى القريبه من النبي صلوات الله عليه
و أن يكون أول المؤمنين به، و المصدقين لدعوته، و المهتدين بهديه
و لكنها مشيئة الله
و ما شاء كان

و كما نعجب نحن من تأخر إسلام حكيم بن حزام
فقد كان يعجب هو نفسه من ذلك
فهو ما كاد يدخل الإسلام و يتذوق حلاوة الإيمان
حتى جعل يعض بنان الندم على كل لحظة قضاها من عمره
و هو مشرك بالله مكذب لنبيه

فلقد رآه ابنه بعد إسلامه يبكي، فقال: "ما يبكيك يا أبتاه؟!."
قال: "أمور كثيرة كلها أبكاني يا بني:  أولها بطء إسلامي مما جعلني أسبق إلى مواطن كثيرة صالحة حتى لو أنني أنفقت ملء الأرض ذهبا لما بلغت شيئا منها
ثم إن الله أنجاني يوم "بدر" و "أحد" فقلت يومئذ في نفسي: لا أنصر بعد ذلك قريشا على رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و لا أخرج من مكة، فما لبثت أن جررت إلى نصرة "قريش" جرا.
ثم إنني كنت كلما هممت بالإسلام، نظرت إلى بقايا من رجالات قريش لهم أسنان و أقدار متمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية، فأقتدي بهم و أجاريهم...
و ياليت أني لم أفعل..
فما أهلكنا إلا الاقتداء بآبائنا و كبرائنا...
فلم لا أبكي يا بني؟!!."


و كما عجبنا نحن من تأخر إسلام حكيم بن حزام
و كما كان يعجب هو نفسه من ذلك أيضا
فإن النبي صلوات الله و سلامه عليه كان يعجب من رجل له مثل حلم حكيم بن حزام و فهمه
كيف يخفى عليه الإسلام
و كان يتمنى له و للنفر الذين هم على شاكلته أن يبادروا إلى الدخول في دين الله.

ففي الليلة التي سبقت فتح مكة قال عليه الصلاة و السلام لأصحابه:

(إن بمكة لأربعة نفر أربأ بهم عن الشرك، و أرغب لهم في الإسلام)
قيل: "و من هم يا رسول الله؟".
قال: (عتاب بن أسيد، و جبير بن مطعم، و حكيم بن حزام، و سهيل بن عمرو).


و من فضل الله عليهم أنهم أسلموا جميعا

و حين دخل الرسول صلوات الله و سلامه عليه مكة فاتحا
أبى إلا أن يكرم حكيم بن حزام فأمر مناديه أن ينادي:
"من شهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله فهو آمن...  ومن جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمن.. ومن أغلق عليه بابه فهو آمن... ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن... ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن..."

و كانت دار حكيم بن حزام في أسفل مكة
و دار أبي سفيان في أعلاها

وقد أسلم حكيم بن حزام إسلاما ملك عليه لبه
و آمن إيمانا خالط دمه و مازج قلبه
و آلى على نفسه أن يكفر عن كل موقف وقفه في الجاهلية
أو نفقة أنفقها في عداوة الرسول – صلى الله عليه و سلم – بأمثال أمثالها.
و قد بر بقسمه...

من ذلك أنه آلت إليه دار الندوة و هي دار عريقة ذات تاريخ
ففيها كانت تعقد قريش مؤتمراتها في الجاهلبة
و فيها اجتمع سادتهم و كبراؤهم ليأتمروا برسول الله – صلى الله عليه و سلم -

فأراد حكيم بن حزام أن يتخلص منها
– و كأنه كان يريد أن يسدل ستارا من النسيان على ذلك الماضي البغيض –
فباعها بمئة ألف درهم، فقال له قائل من فتيان قريش:  "لقد بعت مكرمة قريش يا عم".
فقال له حكيم: "هيهات يا بني، ذهبت المكارم كلها و لم يبق إلا التقوى، و إني ما بعها إلا لأشتري بثمنها بيتا في الجنة.. و إني أشهدكم أنني جعلت ثمنها في سبيل الله عز و جل."

و حج حكيم بن حزام بعد إسلامه
فساق أمامه مئة ناقة مجللة بالأثواب الزاهية
ثم نحرها جميعها تقربا إلى الله...

و في حجة أخرى وقف في عرفات
و معه مئة من عبيده
و قد جعل في عنق كل واحد منهم طوقا من الفضة، نقش عليه:
عتقاء لله عز و جل عن حكيم بن حزام.
ثم أعتقهم جميعا

و في حجة ثالثة ساق أمامه ألف شاة
– نعم ألف شاة – و أراق دمها كلها في "منى"
و أطعم بلحومها فقراء المسلمين تقربا لله عز و جل.

و بعد غزوة "حنين"
سأل حكيم بن حزام رسول الله – صلى الله عليه و سلم – من الغنائم فأعطاه
ثم سأله فأعطاه
حتى بلغ ما أخذه مئة بعير – و كان يومئذ حديث إسلام –
فقال له الرسول صلوات الله و سلامه عليه:
(يا حكيم: إن هذا المال حلوة خضرة... فمن أخذ بسخاوة نفس بورك له فيه... و من أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، و كان كالذي يأكل ولا يشبع... و اليد العليا خير من اليد السفلى).

فلما سمع حكيم بن حزام ذلك من الرسول عليه الصلاة و السلام قال:
"يا رسول الله، و الذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا... و لا آخذ من أحد شيئا حتى أفارق الدنيا..."

و بر حكيم بقسمه أصدق البر.

ففي عهد أبي بكر
دعاه الصديق أكثر من مرة لأخذ عطائه من بيت مال المسلمين
فأبى أن يأخذه

و لما آلت الخلافة إلى الفاروق
دعاه إلى أخذ عطائه
فأبى أن يأخذ منه شيئا أيضا...

و ظل حكيم كذلك
لم يأخذ من أحد شيئا حتى فارق الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   29.06.16 17:28

شعاع الكون كتب:
هل من تعبير لهذه الرؤيا اخي يوسف

لا تعجل أخي

للتو أنتهيت من سرد قصة الصحابي

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   29.06.16 17:31

الرائي سيشهد المهدي

وسيشهد حادثة تشبه حادثة الصحابي (حكيم بن حزام)

في هذا الرجل البسيط

الذي سيتأخر في الانضمام للمهدي

لكن سيكتب الله له عمرا حتى يكون سببا في عز الإسلام وأهله

والله أعلم

---

أتمنى لو نعرف اسمه

فالرائي يعرفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   29.06.16 17:39

توقعت نسيتها اخي فخفت ان تندثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   29.06.16 17:41

سبحان الله بارك الله فيك اخي يوسف على مجهودك في خدمة الاسلام والمسلمين
ما اعجبها من رؤيا اذن هي السنن اخي يوسف سوف تعود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اخوكم التونسي



عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 10/11/2016

مُساهمةموضوع: رد: رسول الله يعلمنا   15.11.16 22:43

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قال: "يجيء الرجل إليه، فيقول: يا مهدي
! أعطني، أعطني"
. قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمل .

رواه: الإمام أحمد، والترمذي وحسنه، وابن ماجه، والحاكم بنحوه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسول الله يعلمنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً :: رؤى المهدي المتعلقة بأمة الإسلام-
انتقل الى: