منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 إلى المسلمين واليهود والنصارى والملحدين ..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: إلى المسلمين واليهود والنصارى والملحدين ..!   01.06.13 14:48


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى
أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ
اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)



هذا القسم
ليس ضد شخص الطائفة اليهودية
أو ضد شخص الطائفة النصرانية
بل ضد الذين قاموا بتحريف الحقائق
ثم نسبوها إلى الله افتراء وكذبا

لكن ..قبل البدء ..

هل الحاجة إلى عقيدة ضرورية في الحياة؟

يزعم البعض اليوم ، أن التحلي بالأخلاق أفضل من الإيمان بالعقيدة الحسنة ، مع ان العقيدة الحسنة تحمي صاحبها من الوقوع في أخطاء جسيمة تحتاج ممارستها إلى خلوة ، كالسرقة والزنى والرشوة والقتل ، والعقيدة ذات العدل المطلق تؤمل المظلوم أيا كان بالفرج ، وتنذر الظالم أيا كان بالعقوبة ، وتبشر بالثواب الجزيل لمن تمسك بها ، ولو بعد حين.

لذلك .. يولد الناس جميعا على فطرة التوحيد ، مهما كانت أديانهم وقومياتهم وألوانهم ، كما في الحديث النبوي (ما من مولود إلا ويولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه) ، وهذا هو العدل في الخلق ، غير أن البيئة والتربية تغير من هذه الفطرة ، ويؤكد هذه الحقيقة القرآن الكريم بقوله (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) ، ففي هذه الآية ، عرّف الله تعالى النفس الإنسانية قبل أن تكون نُطفا في الأرحام ، به عز وجل ، وهم في عالم الذر من قبل حتى أن يخلقهم أجنّة ، لئلا يحتجوا على الله تعالى يوم القيامة أنهم لم يكونوا يعرفوه ، والإسلام يتجاوب مع هذه الفطرة الإنسانية السليمة ، ليكون مقبولا لديها من غير إكراه..

بمعنى .. أن الدين المختار يجب أن يكون تفضيله مبنيا على الحق. والحق هو ضد الباطل ، وهو الأمر المقضي ، وهو العدل ، والموجود الثابت ، والصدق ، واليقين ، والبّينة ، والمساواة ، بلا صراع في العصبيات القومية والحزبية والطائفية واللونية والوطنية والاقتصادية ، فجميع البشر تحت خيمة الرب الواحد وتوجهه الموحد.

المشكلة التي يقع فيها بعض المسلمين اليوم ، أنه بسبب تراكم الضغوط النفسية والمادية على المسلمين ، وتخلخل ظروف بلدانهم الأمنية ، وانتقالهم في الأرض واختلاطهم بالعقائد الأخرى و كون المسلم سفير دين الله في الأرض ، من أجل ذلك ، كان حتما على أمة الإسلام دراسة الكتب التي أنزلها الله قبل القرآن (التوراة والإنجيل) ، ومن ثم تبليغ الدعوة اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم) قولا وسلوكا ، والدفاع عن ما نُسب إلى الإسلام من تهم باطلة..

لكن كيف يكون التحصن .. ؟

التحصن لايكون إلا بالعلم والمعرفة .. سواء كان للمسلمين أم حتى لغيرهم ..

وقبل البدء .. فكل الكتب السماوية تتفق على مبدأ مهم جدا .. هو أن الناس يطلبون معجزات على صدق النبي أو الرسول ، وفي حال كون الرسول مفتر على الله فإن الرب سيهلكه لا محالة ..

فالتوراة تقول على لسان الرب:

(فقال الرب لي: بالكذب يتنبأ الانبياء باسمي لم أرسلهم ولا أمرتهم ولا كلّمتهم ، برؤيا كاذبة وعرافة وباطل ومكر قلوبهم هم يتنبأون لكم ، لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنبأون باسمي وأنا لم أرسلهم ، وهم يقولون: لا يكون سيف ولا جوع في هذه الارض: بالسيف والجوع يُفنى أولئك الانبياء) أرمياء\14\15

والإنجيل يقول على لسان المسيح:

(احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم داخل ثياب ذئاب خاطفة ، من ثمارهم تعرفونهم ، هل يجتنون من الشوك عنبا أو من الحسك تينا ، هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة ، وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارا ردية) متى\7\15-17.

والقرآن الكريم يقول:

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ) الأنعام\93 ، بل أن الله يهدد كل نبي كاذب (ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ) الحاقة\44.

وهذا معناه .. أن الكتب المقدسة الثلاث تتفق على أن الله قادر على إهلاك من يدعي النبوة ، مثل مسيلمة الكذاب وغيرهم في التاريخ الإسلامي ، ومثل النبي "حنانيّا" في التوراة (اسمع ياحننيّا ، إن الرب لم يرسلك وأنت قد جعلت هذا الشعب يتكّل على الكذب ، لذلك هكذا قال الرب: ها أنذا طاردك عن وجه الارض ، هذه السنة تموت لأنك تكلمت بعصيانٍ على الرب) أرمياء\28\15-16.


فكيف استطاع محمد أن يفتري على الله .. ثلاث وعشرين سنة
يدعي أنه رسول الله
وأنه أرسله إلى الخلق كافة
والرب يشاهده.. ويقويه.. وينصره ..
ويمكّن له من الأسباب ما لا طاقة له بها
ويزيد تابعيه ..
والرب لم يهلكه .. بل حماه من القتل .. !
فأين كان الرب .. أ كان نائما ؟!
فإن قلت َ أن الرب عجز عن قتل محمد .. فهو معبود ناقص
أو أن محمدا صادق ..


إذن ..

نحن نريد تحليل الحقائق
ليتبين الخيط الأبيض من الخيط الاسود من الكتاب
نحن نريد توعية أهل الكتاب بما تم تحريفه في كتبهم
ومقارنة ذلك بالقرآن الكريم
ثم نترك الحكم لهم
وسبحان الهادي وحده





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
إلى المسلمين واليهود والنصارى والملحدين ..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ :: مقارنة القرآن الكريم بنصوص التوراة والإنجيل-
انتقل الى: