منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 متى يستبـــــدلك الله ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:21

(وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )

هذا موضوع خطير ...

مدعاة للتدبر ... منا جميعا ..

والله الموفق ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:22

إن من المواعظ البليغة لأئمة الدين..
والعبر المفيدة لسائر المؤمنين..
حتى لا يأمنوا من مكر الله...
ولو بلغوا في الدين أعلى منزلة..
ونالوا فيه أرفع رتبة..
قصة الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها ...

فجهل بعد علمه
وفسق بعد طاعته
وأوغل في الجهل والفسوق ..
حتى علم الله منه تأصل الفساد في طبعه وتجزره في قلبه..

فوكله إلى نفسه
ولم يقله من زلته
فلم ينتفع بما كان عنده من اليقين في آيات الله
ولم يصبر عند بلاء الله وفتنته
فكان من الغاوين..

وضرب الله له في القرآن مثلا بأخس الكائنات ....في آيات تتلى إلى يوم القيامة.

إن دراستنا لهذه القصة الحزينة تكون عبر وقفات ..

نتأمل خلالها كيف انحدر هذا العالم العابد من علو في الدين أكسبه إياه يقينه وصبره..

إلى إخلاد إلى الأرض مثقلا بالهوى واتباع الشيطان:

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ، سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:23

الوقفة الأولى

من هو الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها..

أغلب المفسرين قالوا إن الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها هو بلعام بن باعوراء
وكان من أهل العلم، لقوله تعالى: {آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا} ..

وكان أيضا من أهل العبادة حتى اشتهر بكونه مجاب الدعوة وليس نبيا..

لأن ما صار إليه وما ختم له به مما يعصم الله عنه الأنبياء والمرسلين عليهم السلام..

غير أنه فتن بملذات الدنيا وعرضها الزائل..

حتى انقلب من حال العبادة والطاعة لله.. إلى حال المعصية والصد عن سبيل الله..

قال القرطبي رحمه الله تعالى: "واختلف في تعيين الذي أوتي الآيات
فقال ابن مسعود وابن عباس: هو بلعام بن باعوراء
ويقال: ناعم، من بني إسرائيل في زمن موسى عليه السلام
وكان بحيث إذا نظر رأى العرش وهو المعني بقوله: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا} ولم يقل آية
وكان في مجلسه اثنتا عشرة ألف محبرة للمتعلمين الذين يكتبون عنه
ثم صار بحيث أنه كان في أول من صنف كتابا في أن ليس للعالم صانع..."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:23

الوقفة الثانية

مجمل قصة الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها..

ونظراً لكون القصة من أخبار الأمم الماضية..

فإن أوثق المصادر التي يمكن أن ننقل منها تفاصيل قصة الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها..
هو القرآن الكريم..

وهي مجملة فيه يما يفي بتحقيق المقاصد القرآنية في إيراد القصص ..

حيث يركز على أهم فصول الحادثة ويقف عند أبرز مواطن العبرة..

لذلك فإن القصة على خطورته وأهميته ملخصة في ثلاث آيات من القرآن الكريم ..

وهي قوله تعالى:

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ، سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ}

وذكر المفسرون والمؤرخون من مظاهر انسلاخ صاحب القصة عن آيات الله ...

مظاهرته لأهل الكفر نصرتهم على المؤمنين بكل الأساليب والطرق..

ولهثه خلف الشهوات وسقوطه في وحلها، بما يطول ذكره. ..

ولعلنا نكتفي بما ورد في القرآن من هذه القصة العجيبة ..

ولا نتورط في سوق الأخبار الإسرائيلية الواهية عن تفاصيلها المروية في بعض كتب التفسير والتاريخ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:24

الوقفة الثالثة

إن تأمل هذه القصة وتدبرها ...

يهدي المؤمن بإذن الله إلى الاعتبار والاتعاظ..

إذ فيها من العبر والدروس ما يعين على الصبر والثبات على دين الله...

للمسلمين عامة وللأئمة منهم خاصة...

حتى يستشعر المرء دائما مكر الله فلا يأمنه أبدا

{فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}

فيوطن نفسه على موجبات السعادة و موانع الخسران وهي:

الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق و التواصي بالصبر...

حتى يأتيه اليقين وهو على ذلك

قال تعالى:

{وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:25

الوقفة الرابعة

إن من أبغض الأمور إلى الله..

والموجبة لسخطه وانتقامه..

كفر نعمه وعدم شكره بالقلب واللسان والفعال..

و إن من أعظم النعم الإلهية والمنح الربانية التي يجب شكرها على نحو ما وصف..

نعمة العلم والهداية...

وعلى كل من أوتيهما أن يؤدي شكرهما..

فيعترف أولا بأن مسديهما هو الله وحده لا شريك له...

كما أقر بذلك أمام الموحدين إبراهيم عليه السلام فيما قص عنه القرآن

{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ}

ولهج به يوسف عليه السلام

{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ..}

ثم يعمل بما أوتي من العلم، ويدعو إليه، ويصبر على الأذى فيه..

ولا يكن كصاحب هذه القصة الذي أبان الله سخطه عليه وعدم رضاه بفعله ..

بذكره سبحانه وتعالى نعمته عليه ..

وهو إتيانه الآيات مقترنا بما قابله من الكفر المتجسد في الانسلاخ منها

{آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:26

الوقفة الخامسة

إن ما يقع فيه العبد من الخطأ والزلل في القول أو العمل..

ثم يتوب منه ويقلع عنه، لا يوجب دوام سخط الله عليه ولا سلب نعمه إياه..

فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطاءين التوابون..

قال تعالى:

{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً}


وأما الفاقرة فهي الإصرار على المعصية وقصد مخالفة أوامر الله ...

مع كون المواعظ الشرعية والكونية لائحة وناذرة..

ولا يتصور صدور هذا إلا من منسلخ تماما من آيات الله، ومتبع لخطوات الشيطان...

يرتع في حوشه الدنيء، ويجول بين الشبهات والشهوات لا يتقي شيئا منها ولا يذر..

وهذا هو الطغيان الذي قل من يرجع إلى الاستقامة بعد بلوغه

{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:26

الوقفة السادسة

إن ما فتن به الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها ...

جملة مركبة من مخالفات شرعية من جهة العلم وجهة العمل..

فقد انسلخ أولا من آيات الله، وقصد إلى استعمال علمه في الصد عن سبيل الله ...

في محاولته الدعاء على موسى وجيشه بالاسم الأعظم الذي علمه الله...

ثم أكل الرشاوى في دين الله...

وخذلان المؤمنين وأعانة أعدائهم عليهم..

بما أشار على قومه من إرسال نسائهم على بني إسرائيل تستقبلهم لإغرائهم في الفاحشة..

كما ورد في بعض الروايات...

وكل ذلك يدل على تجرده من حلة اليقين الذي كان قد كساه الله بها..

وتخليه عن الصبر الذي كان يعصمه...

مما حوله عن مقام الإمامة في الدين وجعله من علماء السوء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:27

الوقفة السابعة

إن الذي يقدح في يقين العالم أو ينقص من صبره ...

قد ينبع من مصادر خارجية تغزوا عقيدته و التزامه بطاعة الله..

كأن يستفز لاستخدام علمه فيما لا يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم...

أو يطلب منه عملا ينصر به باطلا أو يخذل به حقا..

وحينئذ يتميز أهل الصبر واليقين عن أهل الرقة في الدين...

لما يثبت الله أولئك بإيمانهم وصبرهم فلا تنطق ألسنتهم إلا بالحق..

ولا تبطش جوارحهم إلا بالحق...

و يخذل أولئك بجهلهم وخفتهم...

فيتأولون في قول الباطل، وفعل الباطل، ونصرة الباطل..

ويتدرجون في ذلك حتى إذا رسخت أقدامهم في الشر صاروا في حزب الشيطان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:27

الوقفة الثامنة

إن أكبر نقيض لليقين هو الكفر والتكذيب بآيات الله تعالى..

كما أن أعظم مانع من الصبر هو الظلم سواء كان للنفس أو للغير أو لهما معا..

و على دركاتهما ينحدر المترشح للإمامة إلى أسفل السافلين..

قال تعالى:

{سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ}

{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}

{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}

{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:28

الوقفة التاسعة

وينبغي أن يعلم أنه كما لليقين والصبر فروع فكذلك للكفر والظلم فروع..

ومن فروع الكفر التلبث بالتكذيب..

أو الشك بشيء من دين الله تعالى..

أو الابتداع في الدين ما ليس منه..

أو الإنكار لشيء من السنة أو معارضته بالأهواء..

وغير ذلك مما يبتلى به بعض المنتسبة إلى العلم والإمامة في الدين..

وأما فروع الظلم فمنها سائر المعاصي سواء ما كان منها من أعمال القلوب ...

كالحسد والحقد والرياء والسمعة..

أو ما كان من أعمال الجوارح كالكذب والنميمة والغيبة وأكل أموال الناس بالباطل..

والجور في الحكم بينهم..

وغيرها مما يوقع الإنسان في ظلم ربه وظلم نفسه وظلم إخوانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:28

الوقفة العاشرة

لا شك أن حور طائفة من أئمة الدين بعد كورهم,..

وانتكاستهم بعد استقامتهم، وتحالفهم مع دعاة الضلالة وهجرهم لأهل الحق...

لمما يبعث في نفوس المسلمين الخوف والحزن...

بل قد يسبب تارة انهزام المجاهدين والدعاة ولو إلى حين..

نظرا لقوة تأثير أئمة الضلال في مصائر الأمم عبر تاريخ البشرية الطويل..

غير أن للحق جولة وصولة، و لبني هارون نجدة وعودة..

تهيئ لها صحوة إيمانية علمية ينصر الله بها دينه وأولياءه...

ويخذل بها الباطل وأهله..

فيبعث من أهل الصبر واليقين من يجدد الدين، ويحمي ديار المسلمين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:31

قال تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

قال ابن كثير:

يقول تعالى مخبرا عن قدرته العظيمة ..

أن من تولى عن نصرة دينه وإقامة شريعته...

فإن الله يستبدل به من هو خيرا لها منه وأشد منعة وأقوم سبيلا ..

كما قال تعالى

" وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"

وقال تعالى

" إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز"

أي بممتنع ولا صعب وقال تعالى ههنا

" يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه"

أي يرجع عن الحق إلى الباطل.........

وقوله تعالى

" أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين"

هذه صفات المؤمنين الكمّل ..

أن يكون أحدهم متواضعا لأخيه ..

ووليه متعززا على خصمه وعدوه ..

كما قال تعالى

" محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم"

وفي صفة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-..

أنه الضحوك القتال فهو ضحوك لأوليائه قتال لأعدائه..

وقوله

" يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم"

أي لا يردهم عما هم فيه من طاعة الله وإقامة الحدود وقتال أعدائه ...

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...

لا يردهم عن ذلك راد ...

ولا يصدهم عنه صاد...

ولا يحيك فيهم لوم لائم ولا عذل عاذل....

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمر الله فيه مقال فلا يقول فيه فيقال له يوم القيامة: ما منعك أن تكون قلت في كذا وكذا؟ فيقول مخافة الناس فيقول إياي أحق أن تخاف". رواه أحمد وابن ماجه.

و قوله:

" ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"

أي من اتصف بهذه الصفات فإنما هو من فضل الله عليه وتوفيقه له

" والله واسع عليم"

أي واسع الفضل عليم بمن يستحق ذلك ممن يحرمه إياه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:32

يقول الله تعالى:

"الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُون"

"لَكِنْ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُون"

"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ........."


بين سبحانه أن المجاهدة سبيل الهداية :

فقال سبحانه:

"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ"

"لنهدينهم سبلنا" أي لنبصرنهم سبلنا أي طرقنا في الدنيا والآخرة...

قال عباس الهمداني: الذين يعملون بما يعلمون يهديهم الله لما لا يعلمون...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:34

ولذلك أمر الله به عباده:

قال تعالى:

"انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُون"

"وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ"


ثم حذر الله عباده من مغبة ترك هذا الطريق..

فقال سبحانه:

(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:37

لكن ..

هل الجهاد المقصود به في الآيات .. هو الفتال أم ماذا ؟!!!

نقول لهذا السائل: يجب أن يُعلم أولاً : أنّ هناك فرق بين الجهاد والقتال:

الجهاد: هو بذل النفس والمال... من أجل إعلاء كلمة الله (الدعوة الى الله), وهو غاية .

والقتال: هو وسيلة لحماية الجهاد (أي ازالة العقبات أمام الدعوة الى الله).


فعندما كان الصحابة (رضي الله عنهم) يخرجون الى بلدة او دولة ما, كانوا يعرضون على ملكها وجيشه أولاً الإسلام, فإذا رفضوا طلبوا منهم دفع الجزية, فإذا رفضوا كان لا بد من ازالتهم بواسطة قتالهم, حتى يتمكن الصحابة من نشر الدين الى باقي الشعب... (وفي هذه الحالة يصبح القتال فرض), أمّا اذا قبلوا الإسلام فلا حاجة لقتالهم .

ثانياً: من قال أنّ الصحابة الكرام (رضي الله عنهم) خرجوا وانتشروا من أجل القتال, فهذا مخطىء أشد الخطأ, يجب عليه أن يتوب الى الله توبة صادقة ويصحح كلامه قبل موته .

فمقصود خروج الصحابة (رضي الله عنهم) هو الدعوة الى الله ونشر دين الله, وليس مقصودهم قتل الكفار, وانما القتال هو وسيلة مؤقتة ربما لا يُحتاج اليها اطلاقاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:38

ما معنى هذا الكلام؟

هل تطلب منا الخروج ودعوة الكفار إلى الإسلام؟

الإجابة: هناك من يقوم بهذا بالفعل والدين الحمد لله منصور، ولكن أنت مطالب علي الأقل دعوة المسلمين أنفسهم، فكثير من المسلمين بعدوا عن الدين وعن الصراط المستقيم، فمن لهؤلاء؟

نحن مطالبون بنشر الدين بين أنفسنا وأهالينا وجيراننا، ورويدا رويدا تنهض الأمة من كبوتها، ووقتها يأتي النصر من عند الله سبحانه وتعالى..

وهذا يذكرنى بالحديث (تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله لكم، ثم تغزون فارس فيفتحها الله لكم، ثم تغزون الروم فيفتحها الله لكم، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله )

فإذا كان الغزو = نشر الدين أو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالي سواء بقتال أو بدون قتال

وإذا كان الدجال من قبل الغزو قد وطأ بلادا كثيرة وقد نشره فساده وأبعد الناس عن الدين

فهل هذا يفسر لنا بعد المسلمين عن الدين حالياً إلا من رحم ربي؟

هل غضبة الدجال ستكون بسبب إحياء الدين في الأمة والفتوحات المتتالية ونشر الدين في البلاد؟

إن غدا لناظره قريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:39

أخوتي الكرام إذا كل واحد منا دعا شخصا واحدا وكان سببا في هدايته واستمرت هذه العملية
فتصوروا وتخيلوا ماذا سيحدث ..؟

المسلمون الآن في أشد الحاجة لمن يكون سببا في هدايتهم، لأنهم شردوا عن الدين بفعل الفتن..

كم من المسلمين حريص على الصلاة
كم من المسلمين حريص على الزكاة
كم من المسلمين حريص على ..... ألخ
كم من المسلمين حريص علي سنة نبينا صلى الله عليه وسلم
كم من المسلمين حقق الدرجة الكاملة في خانة الإسلام
كم من المسلمين انتقل إلى خانة الإيمان
كم من المسلمين إيمانه يعادل إيمان الأمة حاليا
كم من المسلمين إيمانه = إيمان أحد الصحابة بعد الكبار من الخلفاء الراشدين
كم من المؤمنين انتقل إلى خانة المحسنين

هل فهمتم القضية ، بوضع المسلمين الحالي لا تنتظروا نصرا

لقد تأخر نصر جيش المسلمين بسبب نسيانهم سنة السواك في أحد المعارك

لقد هزم المسلمون في غزوة أحد بسبب مخالفة أمر واحد من أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم

فكم من الأوامر أهملناها وكم من السنن أمتناها

يا مسلمو العالم استيقظوا...

أنتَ وأنتِ بيدكما النصر

أنت الذي ستنصر الله سبحانه وتعالي
وأنتِ التى ستنصرين الله سبحانه وتعالي

أنت ستكون سببا في هداية العالم أجمع
وأنتِ ستكونين سببا في هداية نساء العالم أجمع

أنت ستكون المهدي
وأنتِ ستكونين المهدية

فقط أدعو إلي الله سبحانه وتعالي

لأن يهدي الله بك رجلاً واحدا خير لك من حمر النعم
وأنتِ لأن يهدى الله بكِ امرأة واحدة خير لك من حمر النعم

هكذا سيتحقق النصر، هكذا سينتشر الدين؛ هكذا ستكون نهاية قصة الدجال وقصة المهدي

هل فهمتم؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:40

جاء رسول عمر بن الخطاب رضي الله عنه من إحدى الغزوات فبشره بالنصر.
فسأل عمر رضي الله عنه : متى بدأ القتال ؟
فقالوا: قبل الضحى
وقال : متى كان النصر ؟
فقالوا : قبل المغرب.
فبكى عمر رضي الله عنه حتى ابتلت لحيته
فقالوا يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكي ؟
فقال رضي الله عنه :
والله إن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:42

وكان الحسن البصري يقول...

إن الرجل ليجاهد وما ضرب يومٍ من الدهر بسيف

يقول الحق في كتابه

"وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ "

معنى الآية: أنه ليس بين الله تعالى وبين أحد من خلقه نسب...

فالله سبحانه جعل هذا الدين لمن قام به..

ولكل من قام بأمره..

ولكل من اعتصم بحبله...

فإنه يأخذ حظه من العزة والخير ومن الفوز برضا الله وجنته...

كائناً من كان...

فإن تولى قوم عن ذكر الله وعن طاعته فإنه لا يشفع لهم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...

أو أنهم ذو أنساب عالية أو أمجاد سابقة، لا يشفع لهم شيء من ذلك..

كما قال الله لإبراهيم

" وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً
قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ"


فهو يريد أن تدخل ذريته معه، فأخبره أن عهده لا يناله الظالمون...

فمن تولَّى فإن الله يستبدل قوماً غيرهم...

ولو تولى العرب عن إقامة الدين لنصره الله تعالى بالعجم

وهذا سبب وجود (قوما) نكرة في الآية ...

فعندما انغمس العرب في الملذات والشهوات في أيام الدولة الأموية ثم العباسية...

وتركوا القيام بأمر الدين.

جاء الأتراك ورفعوا راية الجهاد، ومن بعدهم السلاجقة وغيرهما.

فدائماً إن تولت أي أمة، أو منطقة، أو أي إنسان، أو حكومة أو أي دولة أو أي مجتمع...

عن أمر الدعوة إلى الله..

فإن الله يستبدل به قوماً غيرهم يقومون بأمره

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:45

هل أنت من الجيل البديل ... أم من الجيل المُستبدل ؟!

إن الله تعالى خلق الخلق لحكمة بالغة وهي تحقيق العبودية

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَاْلإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون}

وتتجلى هذه العبودية في الخضوع الشامل لإرادته والطاعة التامة لأوامره ونواهيه..
وهذا هو المفهوم الصحيح للعبادة..

كما عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم الطائي في تفسير قوله تعالى:

{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ}

ولأجل هذه الغاية العظمى...
بعث الله الرسل واستخلف أمماً وسخَّر لها ما في السماوات وما في الأرض
وهو دليل على أن لا شيء أعظم قيمة عند الله من هذه الغاية..

فحق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً..
فهو لا يرضى لعباده الكفر..
وهو أغنى الشركاء عن الشرك..

ومن هنا تأتي عملية الاستبدال - التي تعني في الصميم ..
غضب الله وانتقامه من الفرد أو الجماعة أو الأمة التي أشركت مع الله
ليحل محلهم فرد أو جماعة أو أمة أخرى لتحقيق حق الله عليهم.

فسنة الله لا تحابي أحداً في هذا المجال...!

{لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ}

فالكثير من الأفراد والأقوام والأمم استبدلها الله تعالى
حينما حادت عن نهجه وكذبت رسله، بالرغم من قرابتها من هؤلاء الأنبياء والرسل.

وهناك مراحل أو محطات عديدة يمر بها الفرد أو الجماعة...
قبل الوصول إلى المحطة النهائية وهي عملية الاستبدال..

أهمها...

الإمهال قبل غضب الله:

فمن رحمة الله تعالى على عباده، ورغبة منه سبحانه في دخول العبد في طاعته
والفوز برضاه وثوابه
يمنح وقتاً وفرصاً إضافية لعل هؤلاء العبيد يراجعون فيها أنفسهم ..
ويعودون لمزاولة واجباتهم.
فيغدق الله تعالى عليهم نعمه ظاهرة وباطنة تارة
أو يفتنهم بنقص في هذه النعم تارة أخرى..

{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَة}

لعلهم يرجعون..

فمن العباد من يتعظ ويحسن استغلال هذه الفرص
فيعود إلى طاعة الله تعالى والقيام بما أمره به
ومنهم من يتمادى في غيه وفساده
ويحسب أن هذا الإمهال الرباني هو دليل على أنه في منأى من عذاب الله وغضبه

{قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً}

فالإمهال وسيلة ذات حدين..
يمكن أن تكون نعمة على البعض ونقمة على البعض الآخر..

ومن ينظر إلى واقع أمتنا اليوم يجد أن الكثير من المسلمين داخلون في هذه الحالة..
فبعد أن نكثوا عهدهم مع الله وابتعدوا عن النهج القويم..
ساروا يهتمون بمتاع الحياة الدنيا، غير مبالين بواجباتهم الدينية..
من نصرة لدين الله ولإخوانهم المستضعفين والمجاهدين في كل مكان..

بل منهم من تحول إلى أنصار للباطل
بسبب خوفهم من ذهاب ما هم فيه من متاع دنيوي عابر..
وبهذا يكونون قد سقطوا في امتحان الإمهال الرباني ولم ينفعهم في شيء..
وتحول بالتالي إلى نقمة سرعان ما يسبقها عذاب الله وغضبه.

غضب الله قبل التيه:

تأتي هذه بعد أن تنتهي فترة الإمهال - كما سبق القول ...
وغضب الله لا يتجلى دوماً في إلحاق الأذى المادي - كما أصاب الأمم التي سبقتنا -
بل إنه أحياناً يأخذ صوراً مختلفة..
كأن يُفتن المرء عن دينه وينغمس في الشهوات فلا يستطيع الخروج من هذا المستنقع الآسن
إلا وهو محمول إلى قبره ليلقى مصيره المحتوم..
وذلك هو شأن الكثير من الناس في هذا الزمان.

أو قد يكون عبارة عن تسليط العدو علينا وتمكينه من أرضنا وخيراتنا ..
بل وحتى أعراضنا..
وهي الصورة الأكثر ظهوراً وشيوعاً..

إما عن طريق العدو الخارجي الذي يتمثل في التحالف الصليبي اليهودي الهندوسي..
أو عن طريق أذنابهم من الحكام المرتدين وجيوشهم الجرارة وأجهزتهم القمعية في بلداننا..
وذلك نكالاً من الله بسبب نكثنا للعهد وتركنا للواجبات..
وعلى رأسها الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله.

وقد يكون عن طريق تسليط بعضنا على بعض، تكالباً على الدنيا..
أو دفاعاً عن الباطل..
وهذا هو واقع المسلمين اليوم في كل مكان..

أصبحنا أشداء على بعضنا رحماء مع أعدائنا..

عادينا بعضنا البعض في سبيل الدنيا ..

ووالينا أعداء الله لينصرونا على الحق وننصرهم على الباطل..

أليس هذا ما تفعله أنظمتنا المرتدة منذ عدة عقود..
فواليناها على بعضنا البعض
كما والوا هم أعداء الله على أبناء جلدتنا من الآمرين بالقسط والمجاهدين في سبيل الله
فعمَّنا عذاب الله وشملنا وعيد الله تعالى..

{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}

والصورة الأخرى لعذاب الله وغضبه علينا ...

هو هذا النقص في الأموال والثمرات..

بالرغم من وجود خَزَّانات هائلة من الوقود والمعادن وخيرات الأرض والبحار في بلداننا
إلا أنها تذهب كلها إلى أعدائنا في أطباق من ذهب
وما تبقى منها ينهبها هؤلاء الإقطاعيون واللصوص من الحكام وأعوانهم
فيتسلط علينا الفقر والحاجة ليزيدا حالنا تأزماً وضعفاً..

وكل هذا بما كسبت أيدينا
حينما تركنا هؤلاء الظالمين يعيثون في الأرض فساداً ولم نأخذ على أيديهم
وتركنا أموال الأمة في أيدي السفهاء والفاسدين ينفقونها على شهواتهم
بل ينفقونها في محاربة دين الله وتمويل مشاريع الشيطان..
لنشر الفساد والرذيلة في مجتمعات المسلمين
ونحن نتفرج على هذه الجرائم ولا نستطيع إيقافها..

بل منا من يشاركهم فيها باليد
حيث ترى جل المسلمين عبارة عن خدم لدى هؤلاء الطغاة المفسدين
بحجة البحث عن لقمة العيش، حتى ولو كانت ملوثة وعبارة عن حرام مسموم.

هذه هي بعض الصور التي يتجلى فيها غضب الله وعذابه للخلق
خاصة أولئك الذي عرفوا الحق فأنكروه
أو تكبروا عليه خوفاً من ذهاب بعض الدنيا
فحرمهم الله تعالى منها وألبسهم لباس الجوع والخوف والذل، فلا دنيا أصابوها ولا آخرة نالوها.

التيه قبل الاستبدال:

ومن أهم المحطات التي تمر بها الأمم قبل عملية الاستبدال، هي محطة التيه
وهي من أخطر المراحل وأقساها على النفوس
ومن أهم المراحل وأنفعها للدعوة ولأصحاب الحق.
ذلك أنها تعتبر مرحلة تصفية للصفوف وتمحيص للنفوس
وفي هذا منافع عديدة ونفيسة للتجمعات الإيمانية...

ولا يمكن أن ننسى في هذا المقام نموذج بني إسرائيل مع موسى عليه السلام
حينما أمرهم الله تعالى بدخول الأرض المقدسة فرفضوا
فحكم عليهم بالتيه في صحراء سيناء لمدة أربعين سنة

{قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}

فكانت هذه الفترة فرصة لذهاب تلك الفئة المتقاعسة الملتوية...
ليحل محلها جيل قوي خشن
متمرن على القتال ومتعود على شظف العيش
فتح الله على أيديهم بيت المقدس بعد أربعين سنة.

لقد شاء الله عز وجل لهذه الأمة أن تكون خاتمة الأمم وشاهدة عليها

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً}

فعملية استبدالها غير واردة البتة، بخلاف عملية التيه.

فبعد أن امتنعت نسبة كبيرة من الأمة عن أداء واجباتها
وتركت الجهاد في سبيل الله
سلط الله عليها ذلاً لا يمكن أن يُرفع عنها إلا بامتلاك أسباب القوة والمنعة
وخوض غمار الجهاد مع الأعداء
فبالإضافة إلى هذا، أصبحت هذه الفئات تائهة في هذه الحياة، لا تجد فرجاً ولا مخرجاً.

فعلى مستوى الأفراد...
نجد الكثير منهم - بسبب بعدهم عن دينهم القويم - غارقين في متاهات الحياة اليومية
لا يساهمون بشيء من شأنه أن يرفع هذا الضيم عن الأمة
بل لقد تحولوا إلى وسائل للتثبيط وذلك باستهلاكهم لبضائع الفساد
وبعدهم عن مواطن التأثير
وعدم استجابتهم لأصحاب الحق. جيل مخدوع تائه لا يهتم إلا بشهواته...

أما على مستوى الجماعات..
فنجد أن أكثرها قد حاد عن النهج القويم
وسار يبتغي طرقاً ملتوية لبلوغ الغاية
فكان أن حكم الله عليها بالتيه والضياع..

حتى وإن كانت تظن أنها على حق
فتحقق فيها قول الله تبارك وتعالى

{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}

فالحركة الإسلامية - في عمومها - قد عرفت تيهاً منذ عقود من الزمن
ولا زالت أغلب شرائحها غارقة في هذا التيه
بالرغم من كثرة أفرادها
وبالرغم من انتشار مناهجها البدعية على نطاق واسع..
بل وبالرغم من وصول بعضها إلى مجالس التشريع أو حتى إلى المجالس الحكومية
فكل هذا يعتبر علامة على هذا الانحراف وعلى هذا التيه العظيم
حيث أن السبيل لتحقيق حق الله علينا هو سبيل السلف الصالح..
والوسيلة هي الجهاد في سبيل الله
وكل من ابتغى سبيلاً غيره فسوف يحل عليه غضب الله وعذابه ثم يتيه في الأرض ..
كما تاهت بنو إسرائيل في عهد موسى

ويستبدلهم الله تعالى بقوم آخرين

{إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:47

تفسير الأية لسيد قطب رحمه الله ....

إن اختيار الله لكم لحمل دعوته تكريم ومن وعطاء..

فإذا لم تحاولوا أن تكونوا أهلا لهذا الفضل..

وإذا لم تنهضوا بتكاليف هذه المكانة ..

وإذا لم تدركوا قيمة ما أعطيتم فيهون عليكم كل ما عداه ..

فإن الله يسترد ما وهب ..

ويختار غيركم لهذه المنة ممن يقدر فضل الله..

(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم , ثم لا يكونوا أمثالكم)

وإنه النذارة رهيبة لمن ذاق حلاوة الإيمان ..

وأحس بكرامته على الله ..

وبمقامه في هذا الكون وهو يحمل هذا السر الإلهي العظيم ..

ويمشي في الإرض بسلطان الله في قلبه ..

ونور الله في كيانه ..

ويذهب ويجيء وعليه شارة مولاه ..

وما يطيق الحياة وما يطعمها..

إنسان عرف حقيقة الإيمان ..

وعاش بها ثم تسلب منه .

ويطرد من الكنف ..

وتوصد دونه الأبواب ..

لا بل إن الحياة لتغدو جحيما لا يطاق عند من يتصل بربه ..

ثم يطبق دونه الحجاب ..

فإن الإيمان هبة ضخمة ..

لا يعدلها في هذا الوجود شيء ..

والحياة رخيصة رخيصة ...

والمال زهيد زهيد ..

حين يوضع الإيمان في كفة ..

ويوضع في الكفة الأخرى كل ما عداه ..

ومن ثم كان هذا الإنذار أهول ما يواجهه المؤمن وهو يتلقاه من الله ..

ثم يستبدل قوما غيركم .. ثم لايكونوا أمثالكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   01.06.13 13:49

سؤال: هل نظن انه سيستبدل الله تعالى قريبا كثيرا من المسلمين زماننا هذا - إن لم ينصروا الله - بقوم غيرهم لم يكونوا مسلمين من قبل؟

الإجابة .. هي نعم ..

فإذا كان المسلم يصبح مؤمنا ويمسي منافقا ..
وإذا كان لا يأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر ..
وإذا كان يوالي من عادى الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)
وإذا كان يؤمن ببعض الكتاب ويفرق ببعض ..
وإذا كان يسعى في فتنة المسلمين ودمائهم ..
وإذا كان حُكم البشر .. أحب إليه مما أنزل الله ..


فكيف لايستبدله الله ... وما ذلك على الله بعزيز ؟!

(وَإِنْ تَتَوَلَّوْا ......يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )

لكن ..

من هم الذين سيأتي بهم الله .. ؟

هم فئة .. يحملون صفات ... عكس صفات الفئة السابقة ..
فهم مؤمنون ..
ثابتون على المنهج..
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ..
يوالون الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) والمؤمنين
يؤمنون بالكتاب كله
يسعون لما فيه وحدة المسلمين
يفضلون حُكم الله وحُكم رسوله (صلى الله عليه وسلم)
أشداء على الكفار
رحماء بينهم
أذلة على المؤمنين
أعزة على الكافرين
يجاهدون في سبيل الله
ولايخافون في الحق لومة لائم

السؤال المطروح الآن .. هو ..

هل يُمكن أن تتضمن هذه المجموعة .. مسلمين جدد ..
لم يقضوا حياتهم في الإسلام من قبل ؟!


الإجابة ... هي نعم ..

إذا اعتمدنا الحقائق المهمة التالية :

(1) الإسلام يجبَ ما قبله
(2) الإسلام ليس بالانتساب .. بل بالعمل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   25.06.16 7:18

اللهم اكرمنا واستعلمنا لنصرة دينك

ولا تستبدلنا فنكون من الخاسرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 1938
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: متى يستبـــــدلك الله ؟!   25.06.16 20:12

اللهم ااامين ....موضوع جميل ..فهل من مشمر ؟؟؟...

جزاك الله خيرا اخي يوسف عمر


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى يستبـــــدلك الله ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: