منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب   27.04.16 1:46

إن من المعيب والمحزن
أن يأتي الكذب والغش والاحتيال والسرقة من قبل مهاجر ضاقت به الأرض
ولم يجد من يلم شمله ويحفظ كرامته
إلا بلداً مثل السويد أو الدانمارك أو كندا أو بريطانيا
وبعد أن أذله القريب قبل البعيد
وأهين في بلده
هيأ الله له في بلد آخر
نعمة عظيمة تحفظ كرامته ويبني من خلاله مستقبله..

فالبعض يرى أن في خداع الأنظمة الغربية
لا يوجد حرج أو محاسبة في الدين
وفقههم في ذلك أنهم كفار
وهذا في حد ذاته سبب لنهب اموالهم والتحايل عليهم أذا وجدوا لذلك سبيلا
في حين ان الله سبحانه وتعالى يقول
(لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)..

فما معنى هذه الآية ؟

يضعُ الله لنا قاعدةً عظيمة هنا
ويبيّن أن دِينَ الاسلام دينُ سلام ومحبة وإخاء
فيقول: الذين سالموكم ولم يقاتلوكم
ولم يخرجوكم من دياركم
فعليكم أن تبروهم: ان تحسنوا اليهم بكل خير
والبر: كلمة تجمع معاني الخير والاحسان
وأن تسالِموهم وتكرموهم
وتعدِلوا كل العدل في معاملتكم معهم
(إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ).. العادلين..

وفي آية اخرى يقول سبحانه وتعالى
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا)
وهو خطاب عام لجميع الناس
يوضح لنا كيف تكون امانةُ العبد مع الناس
ومن ذلك ردُّ الودائع الى أربابها، وعدم الغش، وحِفظ السر ونحو ذلك
كما إنه سبحانه يطلب منا إقامة العدل بين الناس جميعاً
على اختلاف أديانهم وطبقاتهم
لا بين المسلمين فحسب..

لأن العدل هو أساس انتظام الحياة
وعلى ذلك فهو حق لكل إنسان من أي دينٍ او جنس او لون
وهذا هو دستور الاسلام العظيم
{إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ}
فهذه موعظة من ربكم
فاحرصوا عليها لأنه لا يوجد أحسن منها
ان الله دائماً سميع لما يقال
بصير بما يُفعل
وهو يعلم من أدّى الامانة ومن خانها
ومن حكَم بالعدل أو جار
فيجازي كلاًّ بعمله
وفي هذا وعد للطائعين
و وعيد للعاصين...

كما ان الله سبحانه وتعالى
أمر بحرمة السرقة من عامة الناس
(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم}..

ومن المعلوم للساكنين في الدول الغربية
أن إعانات الضمان الاجتماعي (من مأكل ومشرب ومسكن)
هي معونات تعطى للفقراء فقط
فتملى استمارات لكل عائلة لا تجد قوت يومها وليس لها سكن
(ويجب ان تكون المعلومات المذكورة في الاستمارات صحيحة)
فتقوم دائرة الضمان الاجتماعي متفضلة
بتوفير مطالب الحياة الاساسية (اي العيش بكفاف) وليس بترف
كما تدفع عنهم بدل ايجار المنزل الذي يعيشون فيه
وهو ما يسمى بالـ (Housing Benefit)
حتى يجد رب العائلة عملا يعتاش عليه
وحين ذلك تنتهي مسألة المعونات
حيث يجب على كل واحد ان يعتمد على نفسه في اعالة افراد اسرته...

لكن الذي يحصل
أن البعض يستغل هذه المكاسب التي توفرها الدولة لهم استغلالا بشعا
فنراهم يعيشون عيشة مترفة فوق ما نتصور
عن طريق الغش والخداع والحيل الشيطانية
فهم يسافرون ويتمتعون
ومنهم من يذهب الى الحج والعمرة كل سنة تقريبا
وحجتهم في ذلك قولهم: كيف نعيش!!!
وكأنهم لا يكفيهم أنهم عالة على المجتمع
وعالة على دافعي الضرائب ( والذين منهم مسلمين وغيرهم )
الذين يكدون ويعملون بعرق جبينهم
ويدفعون الضرائب التي يذهب القسم الكبير منها
الى هؤلاء المستفيدين من المعونات الحكومية
بل يريدوا ان يعيشوا مترفة على حساب تعب الآخرين...

إليكم بعض الأمثلة عن الواقع المخزي لسلوكيات واخلاق الجاليات المسلمة وغير المسلمة :-

الانفصال الكاذب ما يسمى بـ ( Seperation):

يدعي الزوج والزوجة بأنهما في حالة أنفصال
فيتم فصل الملف المشترك للعائلة
وتوفير سكن منفصل وراتب منفصل لكل من الزوجة والزوج
علما أن حاصل جمع الراتبين اعلى من راتب الأسرة المشترك
وفجأة تتم زيارة الأسرة المنفصلة من قبل موظفي الضمان الاجتماعي
فيعثرون على ملابس رب الأسرة بمنزل الزوجة
ويبدأ التلعثم في كيفية وجود هذه الأغراض بالمنزل

أو أن تحمل الزوجة وعندما تواجه بالسؤال من موظفي الضمان الاجتماعي
(كيف أنك مسلمة ومطلقة وحامل ونعلم ان المسلمات مُحرم عليهن الزنا وأرتكاب الفاحشة)
وتبدأ تتكشف فصول المسرحية والاحتيال..

أو حرق المنزل او المشروع الاستثماري سواء كان مخزن او أسواق
وذلك بقصد الحصول على عوض مادي
(ويكون مبلغ ضخم) من شركات التأمين المؤمن لديها..

أو هناك من يعيشون في مركز المدينة
وممن يستلمون (معونات حكومية)
يؤجرون مساكنهم الى السواح لعدة اشهر بدون علم دائرة الضمان الاجتماعي
هذه المساكن توفرها الحكومة للناس الذين (ليس لهم سكن)
ويتعاقدون معها على ذلك رسميا
ويجب الابلاغ عن اي شخص غير صاحب العلاقة يسكن فيها اي يخالف العهد
كل ذلك للحصول على مبالغ كبيرة (بدل الايجار للسائح).

أو حيلة شراء منزل للسكن باسم شخص آخر :
يشتري- ممن يدعي انه مؤمن -
بيت باسم شخص آخر
وهذا بدوره يوقع له (عقد ايجار)
لكي لا يحرم من الـ - Housing Benefit - بدل الايجار
فمنه يسدد اقساط القرض والباقي يدخل في جيبه.

أو الحصول على مخصصات الاعاقة Disability Allowance بدون وجه حق:
يدعي الشخص بأنه مصاب بالاعاقة الصحية
وذلك من خلال كتابة تقرير لطبيب يشترك معهم في هذه المعصية
- اغلب الاحيان من نفس الملة -
مقابل رشوة أو تمثيلية يقوم بها امام الطبيب..

تصوروا ان رجلا جاء بزوجته الى عيادة احد الاطباء
ولكي يثبت للطبيب ان زوجته مجنونة
اخذت تقوم بأفعال غير ارادية ومخزية (بالاتفاق مع الزوجة)
لغرض الحصول على الاعانات المخصصة للمعوقين

وهناك من يدعي الجنون بتمثيلة اخرى:
يجلس في بانيو الحمام وضع فيه اسماك ملونة
ويقوم باصطياد السمك ليثبت جنونه

وحيلة اخرى وهي ان يقوم احدهم بإرعاش يديه بشكل مستمر امام الطبيب
(بعد ان قام بتدريب نفسه مسبقا) ليبرهن انه معوق.
(الامثلة الواردة هذه حقيقية وليست من نسج الخيال)

ومن الحيل التي يستخدمها ما يسمى بـ ( carer )
وهو كما تعرفون الشخص المسؤول عن رعاية المعوق
حيث تدفع له الحكومة راتبا مقابل هذه الخدمة
(في معظم الاحيان يكون من افراد نفس العائلة)
ويكون مستحقا لتذكرة سفر في السنة مرة واحدة
وبما انه لا يستطيع ان يأخذ ثمنها إلا بشراء التذكرة
فيقوم بشرائها وفي نفس الوقت التأمين عليها لدى شركة من شركات التأمين
لاسترجاع ثمنها في حالة عدم سفره للحصول على مبلغ التذكرة نقدا
في حين انها مخصصة فقط للذين يرغبون بالسفر وليس لتحصيل ثمنها.

أو هناك من يتردد على عيادة طبيب الاسنان
ويوقع على معلومات كاذبة
فيدعي بأنه من ضمن الذين يستلم المعونات لغرض عدم دفع الاجور
والحال نفسه حين يذهب الى الصيدلية ولا يدفع اجرة الدواء ويوقع على ذلك كذبا.

أو ظاهرة الأحتيال على دائرة الضرائب (العمل بالاسود):
ويكون بالاتفاق مع صاحب العمل بعدم ابلاغ دائرة الضريبه
فيكون الدفع نقدي وخالي من الضرائب
وبذلك يحتفظ براتب الحكومه وراتب العمل.

أو وقف عدّاد الكهرباء، أو الماء، أو الغاز
ولا تسألوني كيف؟ فالجواب تجدونه عند المحتالين .

أو تسجيل رخصة قيادة السيارة بعنوان خاطيء
(كأسم كراج أو عنوان غير حقيقي)
وذلك لتجنب دفع الغرامات المالية.

أو في التسعينات من القرن الماضي
وقبل ظهور الموبايل وكروت التلفونات
تجد بعضهم يحصلون علي أرقام تمكنهم من الأتصال التلفوني المجاني مع كل الدنيا
وعندما تسأله عن سبب هذا الاحتيال تجد الرد جاهز:
(أنهم أستعمرونا ونهبوا ثرواتنا وما لهم دين) !!!

قال الله سبحانه وتعالى
(وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا... يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ...هَا أَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً..)


فماذا تعني هذه الآية الكريمة؟

القرآن الكريم يوضح الفرق بين " خائن " و" خوَّان "
فالخائن تصدر منه الخيانة مرة واحدة
أما الخوَّان فتصدر منه الخيانة مرارا
لذلك يأتي الأمر إلى الرسول:
لا تقو مركز أي إنسان يختان نفسه
وهذه القضية يجب أن تحكم حركة المؤمن
فإذا ما فكر إنسان منسوب إلى الإسلام أن يفعل شيئاً يغضب الله
فعليه أن يفكر:
أنا لو فعلت ذلك لفضحت نفسي أو فضحت ولدي أو فضحت أسرتي أو فضحت المسلمين
وعلى الإنسان المسلم ألا يخشى الناس إن فعل أخ له شيئاً يشين المسلمين
بل عليه أن يأخذ على يديه ويردُه عن فعله

ونقول لمن يستتر عن الناس:
أنت استخفيت من الناس، ولم تستخف من الله
لذلك فأنت انسان غير مأمون.

ومعنى " يبيت " أن يصنع مكيدة في البيت
وكل تدبير بخفاء اسمه " تبييت " حتى ولو كان في وضح النهار
ولا يبيت إنسان في خفاء إلا رغبة منه في أن ينفض عنه عيون الرائين
فنقول له: أنت تنفض العيون التي مثلك
لكن العيون الأزلية وهي عيون الحق فلن تقدر عليها...

وهب أنه أفلت من العقوبة البشرية
أيفلت من عقوبة الله في الآخرة؟ لا..
إذن فالذي يجادل يريد أن يعمى على قضاء الأرض
ولن يستطيع أن يعمى على قضاء الحق
ولم يجد من يدافع عنه يوم القيامة
(أَمْ مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً )...

وهناك نقطة هامة اود ان اذكرها
وهي ان بعضهم يغتر بصلاح آبائهم وعلو رتبتهم
كاغترار بعض السادة أو الأشراف بنسبهم في الغرب
مع مخالفتهم سيرة آبائهم الطاهرين في الخوف والورع
وهذا الغرور يؤدي بهم الى ارتكاب المعاصي
ولا يتورعون باستخدام الحيل الغير شرعية للحصول على منافع مادية

وكما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
" الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والاحمق من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله "
فمن رجا رحمة الله وهو لم يترك المعاصي
ولم يعمل صالحا فهو مغرور جاهل
والله سبحانه وتعالى يقول (كل نفسٍ بما كسبت رهينة)..

( المسلم سفير للإسلام )


الغربيون ليسوا ملزمين بقراءة سيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وسلم)
والصالحين من المسلمين
بل هم يرون الإسلام من خلال اعمالنا وشخصياتنا نحن المقيمون في بلاد الغرب
نحن سفراء الاسلام والقرآن ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى شعوب الغرب والعالم
فاضمحلال الأخلاق أصبحت حجة على المسلمين اليوم
بل أصبحت حجة على الإسلام من قبل الذين يشاهدون بعض المسلمين
في إنغماس سوء الأخلاق أو وحل السلوكيات.

وهناك سؤال نوجهه لأولئك الذين يغشون ويتحايلون على القانون :


لماذا يسعى الإنسان أن يحصل على المال
أليس لأجل أن يقضي حوائج الدنيا ويحفظ كرامته
فإذا تهيأت له أبواب الرزق الحلال فلم يبيع ماء وجهه
ويسئ إلى الإسلام والمسلمين ويسئ إلى نفسه
لماذا يبقى الشخص المقتدر مالياً
يرضى بذل ومهانة استلام المساعدات من دائرة الضمان الاجتماعي في دول الغرب ؟؟
فما قيمة الحياة بلا كرامة !!!
ما قيمة الحياة مع السمعة غير النزيهة !!!
ما قيمة الإنسان أن يكون كاذباً أمام الله ويسقط من أعين الناس !!!
هل سيأكل الإنسان كل ما سيجمعه من أموال !!!
ألا يكفي المؤمن قوت يومه وكسوته وطعامه
وما يلزمه من سفر الى أهله ووطنه كل عام أو كل عامين أو ثلاثة...؟؟؟
أليس يحرم على المسلم خيانة من يأتمنه على مال أو عمل ، حتى لو كان كافراً
ويجب على المسلم المحافظة على الأمانة وأدائها كاملة ..؟؟

أليس لا تجوز السرقة من أموال غير المسلمين الخاصة والعامة
ولا يجوز إتلافها ما دام ذلك يسيء الى سمعة الإسلام والمسلمين بشكل عام .؟؟؟

أليس لا يجوز للمسلم أن يأخذ الرواتب والمساعدات بطرق غير قانونية
كتزويد المسؤولين بمعلومات غير صحيحة ، أو ما شاكل ذلك... ؟؟؟

يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم
(إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا
وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا)..
والمؤمن لا يكذب أبدا.

أما نتائج الانتكاسات الاخلاقية التي ذكرتها فستكون اولها:


أن هذا يبغض الله فيك ، وكيف لا
والله يبغض كل أفاك أثيم
ومن أبغضه ربي ، فسيبغضه كل الناس ..
وتذكر أن الدنيا ساعة ، وسنرد إلى عالم الغيب والشهادة
فكيف بك لما يصاح بك أمام الخلق
هذه غدرة فلان...هذه كذبة فلان ....هذه سرقة فلان... ماذا ستقول؟؟
ماذا ستفعل إن لم يسمح لك خصمك ...فتضطر لإعطائه حسناتك إن كانت لك حسنات
أهانت عندك الجنة؟!!
أترضى أن تكون حطب جهنم؟!!

البحث عن سبل العلاج:

ليتفقد كل عبد صفاته وأخلاقه
وليشتغل بعلاج واحد بعد واحد
وليصبر على هذا الأمر
ولنعلم يقينا أننا لن نستطيع تحقيق أي نفع للإسلام والدعوة
ما لم نتحل بمكارم الأخلاق.

وعليكم التمسك بتقوى الله ، وبحسن الخلق ...
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن » .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
المهند



عدد المساهمات : 1359
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب   27.04.16 3:23

فتح الله لك أخي وأحسن إليك فعلا ياليت يصل مثل هذا الكلام للمتغربين والمهاجرين ..

بل في حقيقة الأمر لعلنا أيضا لا نقل احتياجا عن المهاجرين لعلاج هذه الأمور بيننا وفي بلداننا ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب   27.04.16 3:38

اللهم آمين وأياكم أخي الفاضل

يقولون ليس من سمع كمن رأى

إنما أرى العجب العجاب

وما خفي كان أعظم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3332
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب   27.04.16 16:08

سبحان الله مخزية فعلا افعالهم

لاادري لماذا البعض همج هكذا هل هو من قلة الثقافة قلة الانسانسية او قلة الدين بصراحة لااعلم

لماذا لايحافظون ع النعمة التي انعم الله بها عليهم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الله



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 22/06/2015

مُساهمةموضوع: رد: نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب   27.04.16 18:12

بصراحة فعلا رايت عجبا النقص الفادح هو التربية الاخلاقية الاسلامية و من هذا المنطلق

يجب ان نربي الاباء قبل الابناء لكي تاتى الثمرة كاملة لان في الكثير من الحالات نركز على تربية

الاطفال في المدارس تربية صحيحة و لا نعي جهل الاباء في كيفية تلقين ابنائهم التربية الاخلاقية الاسلامية الصحيحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درة تكريت
مشرف


عدد المساهمات : 2500
تاريخ التسجيل : 24/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب   07.05.16 20:26


لاحول ولاقوة إلا بالله

لاندري هل نلوم انفسنا أم حكوماتنا أم تربية الوالدين

حسبنا الله ونعم الوكيل

جزاك الله الجنة شيخي يوسف على طرح هكذا مواضيع حتى يتسفيد ويعي كل مسلم من الفتن القادمة



﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [size=13]
سورة البقرة - آية 222


Like a Star @ heaven     ملتقانا الجنة ان شاء الله    Like a Star @ heaven

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسيم البحر



عدد المساهمات : 1155
تاريخ التسجيل : 01/06/2016

مُساهمةموضوع: رد: نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب   02.06.16 3:38

ما كتبته يا اخ عمر حق وواقع مرير و بحكم انني مهاجر سابق في دولة من دول امريكا الشمالية يمكن ان اقول لك انني عايشت الامر و شاهدت بعيني المر من العرب خاصة مسلمي شمال إفريقيا للاسف، نعم، لا يجب التعميم لكن  بعض التجاوزات الخطيرة التي رأيتها في محيطي هناك و سمعتها و قرأتها في منتديات الهجرة و نظرة مجتمع الاقامة للعرب خاصة و المسلمين عامة، هناك الصالح و الطالح،  حالة التيه التي يعيشها المسلم في الغرب، الحمد لله أن من الله علي بالعودة لبلدي، العيش في بلد القطران و لا عسل الغرب...لا يوجد ما هو اجمل من سماع الآذان في الفجر و كفى بها نعمة...الهجرة لبلاد الكفر تحتاج الزاد و المعونة و تحديد الاهذاف و يجب ان يكون السفر شرعيا ( راجعوا اسباب الهجرة و فتاوي العلماء الربانيين )، اقدر اقول لكم  % كبيرة من مهاجري المسلمين لبلد الكفر لا يعلمون لماذا هم هناك، الجري وراء وسخ الدنيا مهلكة للدين...و يجب التفريق بين المهاجر الاقتصادي و النازح او الهارب بدينه  و ايمانه من ارض فيها طاغوت مجرم او حرب او مجاعة فكل حالة لها تأصيل شرعي و الله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نكسات أخلاقية للمهاجرين العرب في بلاد الغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الاستشارات-
انتقل الى: