منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 سورة الصافات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   15.04.16 23:36

(فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ)

فلما أسلما وتله للجبين.. (تله أي صرعه أو أوقعه
وأصل كلمة (تل) أي ألقاه على التل
وهو الرمل المجتمع
للجبين .. هو الجانب من الجبهة

وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ... فعلت ما أمرت به
وهممت بالتنفيذ
ونسُخ الأمر
إنا كذلك نجزي المحسنين.. نجيناك من الشدائد
وكذلك نفعل مع كل محسن

إن هذا لهو البلاء المبين .. الامتحان الصعب
الظاهر صعوبته
أو أن هذا لهو الفضل والنعمة العظيمة

وفديناه بذبح عظيم ... (عظيم) تعني عظيم القدر
لأنه فداء لنبي من الأنبياء
ولأن الكبش نزل من الجنة
وقيل هو الكبش الذي تقبله الله من هابيل
وبقي يرعى في الجنة حتى حان موعده

ويقول العلماء
إنه اشتاط الشيطان غضبا
وقال: لئن لم افتن آل إبراهيم في هذا المقام
فلن أفتنهم أبدا

فتمثل في صورة رجل
وذهب إلى هاجر
وقال لها: أتعلمين أن إبراهيم قد أخذ ولدك ليذبحه؟
قالت: هو أرأف به من ذلك
قال: يزعم أن ربه قد أمره
قالت: إن كان الله قد أمره بذلك فأحسن أن يطيع ربه!

فيأس الشيطان منها وذهب إلى إسماعيل
فقال له: أتدري أين يأخذك أبوك؟
قال: لا
قال: إنه سيذبحك
فقال: ولم يفعل ذلك ؟
قال: يزعم أن الله قد أمره
قال: إن كان الله قد أمره .. فسمعا وطاعة لأمر الله!

فيأس منه وتعرض لإبراهيم عند الجمرات
فقال له: يا إبراهيم لعل الشيطان قد جاءك في المنام
وأمرك بذبح إبنك .. فتوهمت أنه أمر الله

فعرفه إبراهيم فرجمه: وقال إليك عني أيها اللعين

ويقال إن إسماعيل قال لأبيه: يا أبت
اشدد رباطي حتى لا أجزع
واكفف ثيابك حتى لاينتضح عليها شيء من دمي
فتراه أمي فتحزن
ومر بالسكين سريعا حتى يكون أهون علي وعليك
وكبني على وجهي حتى لاتأخذك بي رأفة
واقرأ أمي مني السلام

وقيل
لما جاء إبراهيم بالسكين
تغلّفت رقبة إسماعيل بالنحاس
(هذا يذكرنا بالرجل الذي يحاول الدجال ذبحه)

وتركنا عليه في الآخرين .. فما من أمة
إلا وتثني على إبراهيم أحسن الثناء
والكل يحاول الانتساب إليه

سلام على إبراهيم .. تحية من الله
أو الأمم تسلم عليه
أو سلامة له من الآفات الدينية والدنيوية

كذلك نجزي المحسنين... كذلك الجزاء للمحسنين
إنه من عبادنا المؤمنين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   15.04.16 23:39

(وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ)

وبشرناه بإسحاق .. غلام آخر

نبيا من الصالحين
.. ذكر الصلاح بعد النبوة
لرفع شأن الصلاح

وباركنا عليه وعلى إسحاق.. على إبراهيم وإسحاق
بكثرة الولد
والبركة
والنماء

ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين
أي من ذرية إبراهيم وذرية إسماعيل
أو من ذرية إبراهيم وإسحاق
هناك محسن
وهناك ظالم لنفسه
وهذا معناه
أن البنوة من النبوة لا تُجدي نفعا
إلا بالإيمان من العمل الصالح
فلم تحل البركة على الجميع
بل على عباد الله المخلصين
فقط

كما أن الأبناء إذا ضلوا
أو كفروا
فإن ذلك لايقدح في مقام الآباء

والعبرة من قصة الذبح
أن الله سبحانه أمر نبيه إبراهيم بذبح إبنه
والأمر غريب
لأن الله يأمر بصلة الرحم
وينهى عن القتل
فكيف يأمر خليله بهذا الفعل

قال بعض الناس
إن إبراهيم أدعى محبة الله
وأن قلبه ليس فيه إلا الله
فأراد الله أن يختبر هذا الحب
فأمره بذبح وحيده
خاصة وأنه قد أتاه على كبر سن
وكان يحبه حبا شديدا

واستجاب إبراهيم فورا
فاثبت أن حبه لله أعلى وأكبر
فلما رد قلبه لله
رد الله عليه ابنه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:39

(وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ * وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ * وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ * وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ)

بعد أن حدثنا القرآن عن إبراهيم
يحدثنا الآن عن موسى وهارون
فيقول

ولقد مننا على موسى وهارون.. المن هنا
منة اختيار لأن الله اختارهما رسولين

ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم .. و منة حفظ
لأن الله حفظهما من أن يقتلهما فرعون
والكرب العظيم استعباد فرعون لبني إسرائيل
وتعذيب شبابهم واستحياء نساءهم وقتل أولادهم
كما أن فرعون لم يكن متسلطا على الناس
كملك فقط
بل كان متسلطا عليهم كإله
فأنجاهم الله منه وأغرق عدوه

ونصرناهم فكانوا هم الغالبين.. و منة نصر
وهناك فرق بين أن تغلب عدوك
ويظل المغلوب حيا يُرزق
وبين أن تغلبه وتبيده من الوجود
وهذا هو ماحدث

وآتيناهما الكتاب المستبين ... المستبين
هو الذي بلغ النهاية في البيان
وهو التوراة

وهديناهما الصراط المستقيم .. المنهج القويم الموصل إلى الله
من أقرب طريق

وتركنا عليه في الآخرين .. تركنا لهم الذكر الحسن
فيمن يأتي من بعدهم
فكل من يسمع قصة موسى وهارون
ومواقفهما وثباتهما في الحق
يقول

سلام على موسى وهارون .. يسلم عليهم كل مؤمن
أو يسلم عليهم الله وملائكته

إنا كذلك نجزي المحسنين
.. فهي نفس الزمرة
إنهما من عبادنا المؤمنين.. ونفس الملة
ملة أبينا إبراهيم
هو سماهم المسلمين من قبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:40

(وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ * أَتَدْعُونَ بَعْلا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ * اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ * إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ)

وإن إلياس لمن المرسلين .. كلمة إلياس تُكتب بالسين
والبعض يلفظها (إلياسين)
وهذا النبي جاء لقومه بقضية عقائدية
لا بمنهج تكليفي
جاء ليصحح القمة في الإيمان
بوجود الإله الواحد الذي يجب أن يُدعى وحده
وأن الموكب للرسالات هو هو في كل الأزمنة
وليثبت لهم أن الله هو الخالق الرازق
العليم القادر
الحكيم العزيز

إذ قال لقومه ألا تتقون
... (ألا) للحث على التقوى

أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين .. هل تدعون صنما اسمه (بعلا)
وتتركون أحسن الخالقين
لأن الله يخلق من عدم
أما غيره من البشر فقد يصنع من موجود

ولاحظ أنه قال (تذرون أحسن الخالقين)
ولم يقل (وتذرون الله)
فكأنه يقول: إن صفاتي لا تُترك فكيف بذاتي

الله ربكم ورب آبائكم الأولين.. وضع اسم الذات
للتعريف عن نفسه
وبين لهم أن الله هو ربكم أنتم
ورب آبائكم وأجدادكم
ورب نفس الفئة التي من لدن آدم حتى قيام الساعة

فكذبوه فإنهم لمحضرون.. كشأن كل الأقوام التي جاءها الرسل
ليخرجونهم من الظلمات إلى النور
فلابد أن يُكذَب الرسل
يكذبهم أهل الفساد والمنتفعون من هذا الفساد
يكذبهم سادة القوم وكبراءهم
لتظل لهم السيادة والجبروت
محضرون.. عندنا للعذاب والحساب
تحضرهم الملائكة وتسوقهم
فلا يظن أنه يفلت أحد
لأن لكم معادا
لا تستأخرون عنه و لاتستقدمون

إلا عباد الله المخلصين.. الذين اصطفاهم الله لطاعته
وأخلصهم لعبادته

وتركنا عليه في الآخرين
سلام على إل ياسين
إنا كذلك نجزي المحسنين
إنه من عبادنا المؤمنين
نفس السياق
ونفس الصراط
ونفس الإيمان
ونفس الخاتمة
فبهداهم اقتده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:41

(وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ * وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ)

وإن لوطا لمن المرسلين .. نبي الله لوط
بعثه الله إلى قومه
فكذبوه
وكانت مهمة أشق مهمة
لذلك ذكر في القرآن 17 مرة
وقد جاء ليعدل أعنف الغرائز البشرية
وليت هذه الغريزة كانت عند القوم
في مسارها الطبيعي
وإنما كانت غريزة منحرفة
لم يسبق لها مثيل من قبل

إذ نجيناه وأهله أجمعين .. كلمة الأهل
تُطلق على عشيرة الرجل الأقربين
وتُطلق على الزوجة

إلا عجوزا في الغابرين .. الغابرين جمع غابر
وهو الشيء الذي مضى وانتهى
وقد شمل هذا الشيء امرأة لوط
فكأنها من الغابرين الذين تركناهم للهلاك
حتى يأتي

ثم دمرنا الآخرين .. وأنتهت القرية عن آخرها
فلم ينج منهم أحد

وإنكم لتمرون عليهم مصبحين.. أي تمرون على آثارهم
في الصباح

وبالليل أفلا تعقلون
.. وفي الليل
في رحلات الشتاء والصيف
وتشاهدون ما تبقى من ديارهم
فكيف لا تتعضون
وكيف لا تتدبرون
وكيف لا تخافون العذاب الأليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:43

(وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ)

وإن يونس لمن المرسلين .. يونس رسول
أرسله الله إلى أرض نينوى
و إياك حين تسمع قصته
أن تقل: إن ما فعله يونس لايليق برسول
لماذا
لأنك لست أغير على الله
من الله
ولأن الله أرسله وشهد له بالرسالة
ولم يعزله منها
ولم يجرده من منزلته بعدما حدث

إذ أبق إلى الفلك المشحون.. أبق يعني هرب
وليس الهروب المطلق
إنما هروب العبد من قومه
لا هروبه من رسالته
فهو لا زال عبدا لنفس الرب

وفي آية أخرى قال (إذ ذهب مغاضبا)
والمغاضب غير الغاضب
فالمغاضب للقوم
وليس غاضبا من ربه
فانتبه

ولما هرب
وجد سفينة
وهي مشحونة بالبضائع والنفر
ثم هاجت عاصفة
فقرر القبطان ان يرمي بواحد

فساهم.. ففعلوا قرعة
ووقعت عليه
والقضية تعطينا لفتة
أنه لايمنعك الحرج من المساهمة مع القوم
مهما كان علو مقامك
وإجراء القرعة اختيار قدري
لا دخل لأحد فيه

فكان من المدحضين.. الخاسر في القرعة
الفائز برفعة الشأن
فالقوا به في البحر

فالتقمه الحوت وهو مليم .. ابتلعه الحوت
واللوم نوع من العتاب
وفرق بين ما نلام عليه
وما نعاقب عليه
فمن أحبّك عاتبك
وكأن الله يقول له
لقد تسرعت حين تركت قومك
وضقت بهم في أول إيذاء تتعرض له
وكان عليك أن تصبر
وأن تتحمل الأذى في سبيل دعوتك

فلولا إنه كان من المسبحين
.. التسبيح هو التنزيه المطلق
فلأنه اعتاد على التسبيح
عوتب
للإبقاء على هذه المودة

للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
.. فلولا إيمانه وتسبيحه
لظل في بطن الحوت إلى يوم البعث

فنبذناه بالعراء وهو سقيم .. بداية
لاحظ عند قوله (فالتقمه الحوت)
نسب الالتقام بالأذى للحوت
ولم ينسبه إلى الله
وعند ذكر النجاة قال (فنبذناه)
وهذه لطيفة

نبذناه يعني ألقيناه
بالعراء الأرض الواسعة
وهو سقيم
مريض
متعب من الضيق البدني
متعب من التفكير بقومه

وأنبتنا عليه شجرة من يقطين.. لم يتركه ربه
فأنبت عليه شجرة من يقطين
وهي شجرة عريضة الأوراق كي تظلله من حر الشمس
ومن الذباب والحشرات
فقد كانت إفرازات بطن الحوت ملتصقة بجلده
تعيقه من التنفس

ولاحظ
أن التقام الحوت
كان رحمة لسيدنا يونس
كي ينجيه الله
ولو لم يلتقمه
لظل في البحر سابحا حتى يتعب ويهلك

وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون.. هذا يثبت
أن الله لم يخرجه من ديوان النبوة
لأنه أرسله مرة اخرى لنفس القوم

فآمنوا فمتعناهم إلى حين.. فلما عاد
وجد انهم قد آمنوا أجمعين
فمتعهم الله
والمتاع هو لفظ مرتهن بالوقت
فكل متاع هو متاع مؤقت
إلى حين: إلى حين القيامة
أو إلى حين موتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:46

(فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ * أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ * أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ * وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)

فاستفتهم .. اطلب الفتوى منهم يا محمد
لكن
لماذا يطلب الله من نبيه أن يستفتي القوم
قالوا
لأن القضية حين تكون معلومة الحكم عند المتكلم
يقول: أنا لا اقضي فيها إنما خصمي هو الذي يقضي
لماذا
لأن المتكلم واثق أن الخصم إذا ما تدبر في عقله
فلابد أن يقف في صفه
أما إذا جاء الخبر منك
فقد تكون بنظرهم صادقا أو كاذبا

ألربك البنات ولهم البنون .. استفهام يحمل التعجب
أي كيف يقولون ذلك
كيف يقولون إن الملائكة بنات الله
وكيف ينسبون أن لله ولد
أوليس الله خالق الذكر والأنثى
فكيف تختارون لأنفسكم الذكور
وتجعلون لله الإناث

أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون.. إذن أنتم مخطئون
بل جهلة أغبياء في قضيتين
الأولى: أنكم جعلتم الملائكة إناثا
والأخرى: أنكم أخذتم الذكور لكم والإناث لله
فمن قال لكم إن الملائكة بنات
فكلمة بنت وولد منشؤها الزوجية والتناسل
والملائكة لاتتزوج ولا تتناسل
وليس لها ذكورة ولا أنوثة

ألا أنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون
إذن جرأتهم على الله لم تنته عند حد
بل تمادوا حتى نسبوا لله الولد
وهناك فرق بين قولهم (ولد الله)
وبين (اتخذ الله ولدا)
لان الأخيرة تعني أنه تبنى ولد
أما الأولى فقد نسبوا الولد له مباشرة
فهم كاذبون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:46

(أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَفَلا تَذَكَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ * فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)

اصطفى البنات على البنين .. هذا تتمة لقولهم
فكيف يصطفي لنفسه الجنس الأدنى
وهو خالق الجنسين

مالكم كيف تحكمون أفلا تذكرون .. فالكلام لايُبنى في العقل
فكيف تنطقون به في ألسنتكم

أم لكم سلطان مبين.. بعد أن أبطل الله الدليل العقلي
انتقل إلى الحجة
فهل لديكم سلطان من دليل
دليل مبين واضح على قولكم

فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين.. إن كان لكم سلطان
فأتوا بهذا الكتاب الذي نزل من الله عليكم
لنقرأه ونراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:48

(وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ * سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ * مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ * إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ)

وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا.. قيل إن الجِنّة هنا هم الملائكة
لأن معنى (جن) هو الاكتنان والستر
فكيف جعلوا بين الله وملائكته نسبا
فقالوا الملائكة بنات الله

ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون.. ولقد علمت الملائكة
أنهم محضرون مجموعون ليوم القيامة

سبحان ربك رب العزة عما يصفون .. سبحان كلمة تنزيه
عما يصفون من الكذب والافتراء
وعن قولهم إن الملائكة بنات الله
أو قولهم ولد الله

إلا عباد الله المخلصين
.. استثناء
استثنى الله عباده المخلصين
من أن يدخلوا مع هؤلاء المحضرين للعذاب

فإنكم وما تعبدون.. من دون الله

ما أنتم عليه بفاتنين .. لا تفتنوا خلقي عليّ
لاتفسدوا الخلق على الله تعالى
أو أنتم لاتستطيعون أن تفتنوا بيني وبين ملائكتي
كيف والملائكة مخلوقون أصلا لعبادة الله وحبه

إلا من هو صال الجحيم.. ألا من يرضى بالعبودية من البشر
فمصيره النار
لذلك لما أراد الله أن يعاقب الذين عبدوا الحجارة
قال لهم أنظروا في النار
فلن تعذبوا فيها إلا بالحجارة التي كنتم تعبدونها
فأنتم ومعبودكم في النار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:49

(وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ)

وما منا إلا له مقام معلوم .. فالملائكة درجات ومراتب
لايحقد الأدنى على الأعلى
ولايزدري الأعلى على الأدنى
لأن كل مقام لأحدهم هو قدر الله له
وهم يحترمون قدر الله في خلقه

وإنا لنحن الصافون .. أي الملائكة
نحن الذين نقف صفوفا منتظمة
ملتزمة
مترابطة
كالبنيان المرصوص
لعبادة الله تعالى

وإنا لنحن المسبحون .. فكيف نرضى نحن الملائكة
عن أن نعبد من دون الله
ونحن مخلوقون أصلا للتسبيح له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:49

(وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ * لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ)

وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين
لو كان عندنا كتابا ووحيا منزلا
من الأولين والرسل السابقين

لكنا عباد الله المخلصين.. لآمنا به
وهذا كلام باطل
لأن جميع الرسل كانت لهم نفس الرسالة
ونفس الدين
وإنما الاختلاف أتى في المنهج
والقرآن الكريم أتى مصدقا بكل تلك الرسالات
ومهيمنا عليها
فكان من الأعقل أن تتمسكوا بالخاتم
لأنه نسخ ما كان فيه شدة لكم
وحلل لكم الطيبات
ورفع عنكم إصركم
والأغلال التي كانت عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:50

(فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ * فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ * وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ)

فكفروا به .. لما جاءهم (صلى الله عليه وسلم)
فالموضوع موضوع عناد وكبرياء

فسوف يعلمون
.. (سوف) للمستقبل البعيد
لأن المعاصرين لنزول القرآن
منهم سيموت قبل أن يرى عاقبة المشركين
وقبل أن يشهد ظهور الاسلام وانتصاراته
فالله يطمئن عباده المؤمنين بأن النصر للدين
سواء شهدوه أم لم يشهدوا

ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين .. يعني قلناها قبل خلق الكون
يعني وقعت وحقت
يعني رفعت الاقلام وجفت الصحف
فما هي هذه الكلمة

إنهم لهم المنصورون .. الكلمة أن الرسل منصورون لا محالة

وإن جندنا لهم الغالبون .. وأن من سخر نفسه لله
لابد وأن يُكتب له الغلبة

فحين تنظر في نتيجة معركة بين مسلمين وكافرين
فإن انتصر المسلمون
فاعلم أنهم حققوا شروط الجندية
وإن هزموا
فالمخالفة فيهم وبينهم

فتول عنهم حتى حين
.. اتركهم في باطلهم
واعرض عنهم
وليتدرب أهل الحق على المحن والشدائد
ويقوى عودهم
والحين المقصود هنا
هو قوله في سورة أخرى
(فأما نرينك بعض الذي نعدهم)

وأبصرهم فسوف يُبصرون
.. انظر إلى حالهم
وعاقبة أمرهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:51

(أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ * فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ * وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ * وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ)

أفبعذابنا يستعجلون .. وهذا جهل منهم
لأن العذاب الذي يكذبون به
واقع لا شك فيه

فإذا نزل بساحتهم .. الساحة هي المكان الواسع
أو الفناء الذي يجد فيه الناس متنفسا
نزل: اي حل ووقع فجاة

فساء صباح المنذرين .. يعني بئس هذا الصباح
بئس القوم الذين أنذرناهم فلم يستمعوا
بل كذبوا وأعرضوا

وتول عنهم حتى حين .. الحين المقصود هنا
هو الآخرة

وأبصر فسوف يبصرون .. أبصرهم حين يرون جهنم
فيقولون ساعتها (ربنا أبصرنا وسمعنا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 17:52

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

سبحان ربك رب العزة عما يصفون .. تنزيه لله عن كل نقص
وعن كل مشابهة
رب العزة .. رب تفيد التربية
العزة هي الغلبة التي لا تُقهر
القدرة التي لاتحتاج إلى أحد
عما يصفون .. عن كل كذبهم

وسلام على المرسلين .. جميعا
تحية من الله
أو تحية من المؤمنين إلى الرسل
حتى لو أمرونا بما شق على النفس
إلا أنهم أخذوا بأيدينا إلى بر الأمان والنجاة
فعليهم منا السلام
كلما ذكرناهم نصلي عليهم
ونسلم عليهم

والحمد لله رب العالمين.. الذي هدانا لاتباع المنهج
فأرسل لنا رسله
والحمد لله على الجزاء الذي أعده لنا
من نعيمه وجناته في الآخرة

---------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد بن ابراهيم



عدد المساهمات : 746
تاريخ التسجيل : 11/09/2015
الموقع : www.ebadalrehman.com

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 19:13

اللهم يامجيب أسألك بعزك أن تزيد أخي يوسف علماً وأن تنفع به الأسلام والمسلمين وأن تحفظه من كل مكروه

جزاك الله خير أخي يوسف

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   16.04.16 22:41

اللهم آمين وإياكم أخي الكريم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
درة تكريت



عدد المساهمات : 1979
تاريخ التسجيل : 24/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   19.04.16 3:19


ماشاء الله تبارك الله


ربي يزيدك علما و نورا و يقينا و بركة شيخي يوسف عمر


جزاكم الله الجنة



{ بَيْنَ الْقُرْآنِ وَ السُنَّةْ .. حَيَآتي أَصْبَحَتْ جَنَّةَ }



غائبتي الغالية
" ميرفت "

افتقدكِ عدد مانامت الاعين و استيقظت ,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: سورة الصافات   19.04.16 17:04

اللهم آمين وإياكم أختي الكريمة

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
سورة الصافات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "-
انتقل الى: