منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 ســــــورة الــمدثــر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: ســــــورة الــمدثــر    20.03.16 20:37

(يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ * فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ)

بعد أن نزلت الرسالة السماوية في حراء
مضت فترة
انقطع فيها الوحي
وتعجب (صلى الله عليه وسلم)
فما هذا الذي جاءه
ولم جاءه
ولم امتنع عن المجيء
فعاد (صلى الله عليه وسلم) إلى الغار
ولم يجد أحد
ثم خرج إلى الجبل
فاستمع لصوت يناديه
فالتفت يمينا وشمالا
فما رأى أحدا
فرفع رأسه إلى السماء
فرأى الملك الذي جاءه في الغار
جالسا على كرسي
سادا بجناحيه المشرق والمغرب
فرُعب (صلى الله عليه وسلم)
وعاد مسرعا إلى بيته وهو يقول (دثروني دثروني)
فدثرته (خديجة) وطمأنته
فإذا بالملك يأتيه وهو في دثاره
وهو يقول: يا أيها المدثر قم فانذر
وهنا
أطمأن (صلى الله عليه وسلم)
وزال عنه رعبه وخوفه وشكه
وأطمأنت زوجته وقالت: والله إنه لملك
لأن هذا لا يأمر به الشيطان

يا أيها المدثر .. والعرب إذا خاطبت أحدا
مشعرة إياه بأن العتاب مرفوع لطفا وأنسا
خاطبت الشخص بحاله الذي هو عليها
كما قال (صلى الله عليه وسلم) لعلي (يا أبا تراب)
والمتدثر.. هو الذي تغطى بثيابه
والدثار هي الثياب الخارجية أو الغطاء
والشعار هي الثياب الداخلية الملاصقة للبدن

وكما قال (صلى الله عليه وسلم) بصحيح البخاري
(الأنصار شعار والناس دثار)
مبينا أهمية شأن الأنصار وعلو مقامهم

ومعنى المدثر
أي يا أيها المتلفف بثيابه
أو يا أيها المتغطي بالفراش
أو يا أيها المتحمل لأعباء الرسالة وتكاليف النبوة

قم فانذر.. قم قومة جد وعزم
فالأمر خطير
والإنذار هو إخبار فيه تخويف
والكلمة مطلقة للعموم

وربك فكبر... لأنه الرب المنعم عليك من قبل أن تُخلق
ومتولي أمرك ورازقك وناصرك
كبّره من أن يكون له أنداد
وحين نزلت هذه الآية
قال (صلى الله عليه وسلم) الله أكبر
وأصبحت هذه الكلمة عبادة
تُفتح بها الصلاة
وتُبدأ بها المناسك
وتقال عند التعبد واللجوء إلى الله
وإن كانت الكلمة كلمة عبادة
إلا أن الكلام يُشعر أن الله يقول لحبيبه (صلى الله عليه وسلم)
قدس ربك فهو أكبر
وهو الأكبر
وكل كبير في هذه الدنيا مقهور في قبضته
فلا تخش الكفار
ولا تخش صناديد قريش
فكلهم في قبضة الأكبر

وثيابك فطهر... والثياب تطلق على الملابس
ويعبر عنها مجازا عن البدن
فيقال فلان طاهر الثوب
اي مبرأ من العيوب وأخلاقه كريمة
وفلان دنس الثوب أي أخلاقه سيئة
ويُعبر بالثوب عن العمل والجسم والدين
وثيابك فطهر أي اجعل عملك مبرئا من الشرك
وطهر قلبك من أن يحل فيه غير الله
وهو (صلى الله عليه وسلم) مجبول على الخلق الكريم
فكأن الأمر هنا يقول له .. واظب على ذلك
وإن كان المقصود بالثوب هو البدن
قال العلماء أن يكون متجملا في لباسه
وقيل هو تطهير الثوب من النجاسات
لأن المشركين كانوا لايغسلونها
وقالوا بالتقصير .. لأن العرب كانوا يجرون أثوابهم وراءهم خيلاء
وقالوا اجعلها من الحلال وليس من الحرام
وكلها واردة

والرجز فاهجر... الرجز هو العذاب
لقوله تعالى عن بني إسرائيل (إن كشفت عنا الرجز)
أي اهجر الاعمال التي تؤدي إلى العذاب
واهجر الشرك والمعاصي والافعال المنبوذة
وقال بعض العلماء وهو الارجح
هو الرُجز (بضم الراء) ومعناه الصنم والوثن
وبكسر الراء هو العذاب
والهجر هو الترك إلى الأبد
لأن (ترك) تعني قد يعود إليه
أما (هجر) فهي ترك بلا عودة

ولاتمنن تستكثر... فيها معان كثيرة
فالمن هو العطاء
والمنة هي العطية
والمن هو تعديد النعم على من أنعمت عليه
أي لاتعطي عطاء وأنت تستكثر ما أعطيت
لأن الكريم مهما أعطى ..يستقلل ما أنفقه
أو لاتعطي عطاءا طالبا العوض من الناس
لأن العطاء لله
ولاتمن على الله بالعبادة لأن هو من وفقك إليها
ولاتمنن بعبأ الرسالة على الله لأنه هو من اصطفاك لها
ولاتمنن على الناس بالبلاغ لأن هذا هو واجبك

ولربك فاصبر.. اصبر على البلاء والبلوى والمشقة والرسالة
وعلى قضاء الله عز وجل
ويكون صبرك بالله ومن الله

فإذا نقر في الناقور... النقر هو القرع
ويعبر عنه بالصوت الشديد
وسمي كذلك لأن الصوت الذي يخرج منه
فوق كل تصور
فيقذف الرعب في قلوب أعتى الرجال
وتتزلزل منه الجبال
وقيل هو الصور

فذلك يومئذ يوم عسير * على الكافرين غير يسير
(فذلك) إشارة للبعيد
يشعرك بأن شدة هذا اليوم لاتقابلها شدة
ولا يوازيها صعوبة
وفيها الهلع والرعب الذي لايخطر على بال
والآية فيها تهديد شديد على الكافرين
لأن الله قيد العسر والشدة على الكافرين فقط
مع أن (عسير) تشابه (غير يسير)
لكن لبيان أمرين
أنه عسير على الكافرين ليس من باب واحد
بل أكده (بغير يسير)
ليقول لك أنه عسير عليهم من كل باب
وهذا معناه
أن ذلك اليوم على المؤمنين يوم يسير
فيوم القيامة على الكافرين يعادل 50 ألف سنة
أما على المؤمن فيعادل وقت صلاة فريضة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــــورة الــمدثــر    21.03.16 19:02

حين كذب زعماء قريش السفهاء
رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
وقالوا عنه مجنون وشاعر وكاهن
كان يردهم بحلمه وحسن خلقه

وفي يوم جاء رجل من قريش
وقال: أنا الوحيد بن الوحيد وليس لمثلي نظير

وهو الوليد بن المغيرة
وكان له مال ممتد من مكة إلى الطائف
وله 10 أبناء

جاء هذا الرجل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
يحاول أن يثنيه عن دعوته
والنبي يسمع ويصبر
حتى انتهى الوليد من مقالته
فقال (صلى الله عليه وسلم) هل أنتهيت يا وليد؟
قال: نعم
قال (صلى الله عليه وسلم) : هل تسمع مني؟
قال: اسمع

فقرأ عليه (صلى الله عليه وسلم) أول آيات سورة فصلت
وهي كالآتي
(حم
تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
ُقلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ)


حتى وصل إلى قوله (فإن أعرضوا)
هنا
قام الوليد وعاد إلى قومه

فقالوا: لقد جاءكم الوليد بغير الوجه الذي رحل به

فقال لهم: والله لقد سمعت منه كلاما آنفا ما هو من كلام الإنس
وما هو من كلام الجن
وإن له لحلاوة
وأن عليه لطلاوة
وأن أعلاه لمثمر
وأن أسفله لمغدق
وأنه يعلو ولا يعلى عليه

فقالوا: صبأ الوليد لتصبؤون قريش كلها

وذهب الوليد إلى بيته
واحتار الناس

فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه

وذهب إلى الوليد وجلس إلى جواره
وتظاهر أبو جهل بالحزن

فقال له الوليد: ما لك يا ابن أخي حزينا

فقال أبو جهل: وما لي لا أحزن وقد تركتُ قريش يجمعون لك من المال يعينونك به على كبر سنك.. إنهم يقولون إن الوليد صبأ ويذهب إلى محمد ليعطيه من طعامه

فثار الوليد وقال: وكيف ذلك وقد علمت قريش أني لأكثرهم مالا وولدا.. وهل بقي لمحمد ولصاحبه طعاما كي آكل منه

فنجح أبو جهل في استثارته
بعد أن أوشك الوليد أن يرى الحق

ثم قام الوليد وعبس
وقال: ما صبوت ولكني أفكر في كلمة تجتمعون عليها في شأنه.. إنكم تقولون كاهنا فهل رأيتموه تكهن؟
قالوا: لا

وقال: تقولون شاعر أفرأيتموه قال شعرا ؟
قالوا: لا

قال: تقولون عنه مجنون والمجنون يخنق الناس فهل رأيتموه يخنق أحدا؟
قالوا: لا

قال: تقولون عنه كاذب فهل جربتم عنه الكذب؟
قالوا: لا

قالوا: إذن فهو ساحر يفرق بين المرء وأخيه وصاحبته وبنيه
وما يقوله سحر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــــورة الــمدثــر    22.03.16 3:48

(ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَّمْدُودًا * وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا * سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا * إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ * سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ)

ذرني ومن خلقتُ وحيدا.. أي اتركني مع هذا الوحيد
الوليد بن المغيرة
الذي يدعي أن لا وحيد غيره
ولا شبيه له
ولا نظير له
دعني مع هذا وحدي الذي خلقته بيدي
أو ذرني مع من خلقته وحدي
ولم يشاركني أحد في خلقه
وأنا كفيل بإهلاكه وحدي

وجعلت له مالا ممدودا.. ألم يذكر كيف كان بلا مال
ووهب الله له المال
والمال الممدود هو الواسع
وقيل كان له مال بين مكة والطائف
أو الممدود هو الذي لاينقطع
يمد بعضه بعضا

وبنين شهودا.. أي أولاد يشهدون معه ما يشهد
وبلغوا مبلغ الرجال
فهم له عزوة
حاضرين معه مكة
لا يسافرون للتجارة
فالرزق وفير
بنين شهودا إذا ذًكر ذًكروا معه

ومهدت له تمهيدا.. هيأت له
والتمهيد هو التهيئة
والتوطئة و العز

ثم يطمع أن أزيد.. (ثم) للتعجب والاستبعاد
وكأن الله يقول رغم ما أنعمت عليك ورغم كفرك وجحودك
فتطمع أن أزيد

كلا أنه كان لآياتنا عنيدا.. (كلا) كلمة ردع و زجر عن هذا الطمع
أو (كلا) تعني حقا
أو تعني ليس الأمر كذلك
إنه كان لآياتنا عنيدا
والآيات القرآن
والعند هو الميل
والمعاند هو المنصرف عن الحق
بعلمه أنه حق

سأرهقه صعودا... الرهق هو حمل الإنسان على فعل
رغما عنه
وكأنه يكلفه فوق طاقته
صعودا أي عذابا فوق احتماله
وقال العلماء إنه جبل من نار في جهنم
يكلف المعاند أن يصعد هذا الجبل
يُجذب من أمامه بالسلاسل
ويُدفع من خلفه بالمقامع
وقيل الصعود صخرة في جهنم
إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت
وإذا رفعوها عادت

إنه فكر وقدر فقُتل كيف قدر ثم قُتل كيف قدر
تعليل للعذاب
وبيان للعناد
فكر بالقرآن ماذا يقول فيه وكيف يطعن فيه
وقدر وهيأ في نفسه ما يقول من كلام بشأنه
فقُتل أي فلُعن وغُلِب
كيف قدر
كيف تقول إنه سحر وأنت تعلم أنه لحق
فهو مقتول مغلوب
والقاتل له هو الله

ثم نظر ثم عبس وبسر .. نظر إليه (صلى الله عليه وسلم)
أو نظر في القرآن
ثم عبس أي ضيق ما بين حاجبيه
وبسر أي كلح وجهه وتلوّن

ثم أدبر واستكبر .. ابتعد عنه
واستكبر واغتر بنفسه

فقال إن هذا إلا سحر يؤثر .. وكأنه سحر مأثور
وكأنه مروي من جيل إلى جيل
وجاء (بالفاء) ليشعرك أن الكلمة جاءت كخاطر إليه
فنطق بها دون تدبر ولا تفكر

إن هذا إلا قول البشر .. تتمة كلامه
وكأنه كلام غير معجز

سأصليه سقر وما أدراك ما سقر .. سؤال للتهويل
والتكرار للتأكيد
ومعنى سقر هو الحرق لدرجة الاسوداد
ثم شرحها فقال

لا تبقى ولا تذر .. لا تبقي لهم لحما ولا تدع لهم عظما
لا تبقي منهم أحدا حيا ولا تترك أحد فيها ميتا
كلما أحرقتهم
عادت فأحرقتهم
كلما نضجت جلودهم كلما بدلهم جلودا غيرها
لايموتون فيها ولايحيون

لواحة للبشر .. لواحة أي مغيرة
لأنها تلفحهم في أول لقاء
وتترك وجوههم مسودة
أشد سوادا من الليل
لواحة للبشر أي مغيرة للجلود
أو معطشة بمعنى لاحه العطش
أو تلوح لهم من بعيد
والبشر إما جمع بشرة وهي الجلود
وأما البشر فهم الناس  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــــورة الــمدثــر    24.03.16 3:04

(عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ * وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)

عليها تسعة عشر.. 19 ملكا
أو 19 نقيبا وكل نقيب معه عدد
أو 19 صنفا من الملائكة
وفي قراءة (تسعة وعشر)
وفي قراءة (تسعة أعشر) والعشير جماعات
وسقر طبقة من طباق جهنم
أو 19 على جهنم جميعا يرأسهم (مالك) خازن النار
وقد نبأنا عنها (صلى الله عليه وسلم)
أنه يؤتى بجهنم عليها 70 ألف زمام
على كل زمام 70 ألف ملك يجرونها
ولما سمع أبو جهل هذه الآية
قال: أما لرب محمد جنود غير هذه التسعة عشر ؟
أويعجز أحدكم أن يبطش كل عشرة منكم بواحد منهم؟
فرد عليه أحد الكفار: أنا أكفيكم 17 وأنتم عليكم اثنين!

فقال الحق سبحانه
وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة .. إذن فهم ليسوا من البشر
تصارعونهم وتغلبونهم
وهم ليسوا من جنس المعذبين (الإنس والجن)
وطالما هم كذلك
فلن تأخذهم بالمعذبين رأفة ولا رحمة
بل هم غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم
وهم أشد خلق الله
غضبا لله

وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا.. هذا العدد
إلا فتنة
أي بلية وضلالة وسببا للعذاب
لمن كفر بهذا القول وهذا العدد
فلقد أخبرنا الله بهذا العدد إلا لحكمة
فهو اختبار

ليستيقن الذين أوتوا الكتاب .. يزداد أهل الكتاب يقينا
بنبوة محمد (صلى الله عليه وسلم)
إذ يوافق العدد ما ذكر عندهم في التوراة والإنجيل
فيصدقون بالقرآن

ويزداد الذين آمنوا إيمانا.. لأن كلما نزل من القرآن سورة
آمن البعض من أهل الكتاب
فازداد إيمان المسلمين
أو ازداد إيمان المسلمين لأنه كلام الله

ولايرتاب الذين آوتوا الكتاب والمؤمنون.. التكرار للتأكيد
لأنه قد يتيقن المرء في أمر
ثم يشك فيه بعد ذلك
فلنفي الشك والارتياب عمن آمن من أهل الكتاب
وعن المؤمنين
كرر الكلام لذلك

وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون.. علة أخرى لذكر العدد
والذين في قلوبهم مرض هم المنافقون
والكافرون هم اليهود والنصارى ممن رفض نبوته (صلى الله عليه وسلم)
والسورة مكية
ولم يكن بمكة نفاق
فإذا الآية إعلام بالمستقبل حيث يصبح ذلك في المدينة
بعد الهجرة
حيث ينشأ النفاق

أو المرض هنا بمعنى الارتياب والشك
والكافرون هم الجازمون بكذب محمد (صلى الله عليه وسلم)
وهذا حالهم في مكة

ماذا أراد الله بهذا مثلا.. أي ما هو المقصود بهذا العدد
ولشدة تكذيبهم
اعتبروا هذا الكلام الحق كأنه من الأمثال
وليس بيقين

كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء
كذلك الإضلال الذي ضل به أبي جهل
وأبو لهب
والوليد بن المغيرة
يضل الله من يشاء من الناس عن الحق
ويهدي من يشاء من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

وما يعلم جنود ربك إلا هو.. وما يعلم جنود الله على الحقيقة
من الملائكة والإنس والجن ووو
ولاتُعلم قوى تلك الجنود
لا كيفا ولا كما ولا تسخيرا
إلا هو
واستغرب المشركون العدد 19
ونسوا أن هناك ملك واحد موكل بأنفاس الخلائق جميعا
أفلا يكفي 19 لتعذيب أهل النار

وما هي إلا ذكرى للبشر.. وما هي (السورة)
أو الآيات
أو سقر
أو العدد 19
إلا تذكيرا للبشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــــورة الــمدثــر    24.03.16 4:20

(كَلاَّ وَالْقَمَرِ * وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ * إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ * لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ * كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ)

كلا والقمر .. (كلا) كلمة ردع
أو (حقا) والقمر
أي أقسم الله بالقمر
وهو من الظواهر الكونية
تشريفا لها
فهو القادر على أن يعذب الخلائق كلهم ب19
لهو القادر على خلق الشمس والقمر وتقلب الليل والنهار
والدنيا لها نهاية
وأن النهاية إلى الله

والليل إذ أدبر .. ولى ومضى
وفي قراءة (إذا دبر)

والصبح إذا أسفر.. أسفر أضاء
ونشر ضياءه على الأرجاء
سفرت المرأة فهي كاشفة لوجهها
وفي قراءة (إذا سفر)

إنها لأحدى الكُبر.. إنها (سقر)
أنها لأحدى الدواهي
والدواهي كثيرة
وهذه إحدى الدواهي الكبيرة

نذيرا للبشر.. أي إنذارا للناس
علهم يخافون الله
ويتقون غضبه وعذابه

لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر.. أي نذيرا
لكل من شاء أن يتقدم لطاعة الله ورضوانه
ويتأخر عن معصيته
أو من شاء ليتقدم إلى الجنة ويتأخر إلى النار
أو من شاء أن يتقدم إلى النار بالمعاصي
ومتأخرا بالطاعات إلى الجنة
وهنا يظهر لك التخيير في الإيمان
فمن تقدم نجا .. ومن تأخر هلك

كل نفس بما كسبت رهينة .. مرهونة
رهينة بمعنى الرهن
كل نفس مرهونة بما كسبت من عمل
إما في الجنة وإما في النار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــــورة الــمدثــر    24.03.16 4:24

(إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ * فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ * فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ * بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً * كَلاَّ بَل لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ * كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَن شَاء ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ)

إلا أصحاب اليمين.. هؤلاء غير مرتهنين
فقد أعتقوا رقابهم من النار بالعمل الصالح
لايخافون ولايفزعون

في جنات يتساءلون عن المجرمين.. جنات لايُعرف قدرها
يسأل بعضهم بعضا
عن المجرمين أي الكفار

ما سلككم في سقر.. سؤال لأهل سقر
سلككم أدخلكم
ما أدخلكم في سقر

قالوا لم نك من المصلين.. اعتراف حيث لاينفع الاعتراف
وبدؤوا بذكر الصلاة
والصلاة عماد الدين
من اقامها فقد أقام الدين
ومن تركها فقد ترك الدين
وأول ما يسأل العبد يوم القيامة عن الصلاة
والآيات تُشعر بأن الكفار مخاطبون بالفروع
وقد قال بعض العلماء: ليس بعد الكفر ذنب
وقال البعض: بل هم مخاطبون بالذنوب

ولم نك نطعم المسكين .. يعترفون بإساءتهم مع الخلق
بعد كفرهم بالحق
لأن العبد مأمور بأمرين
العبادة لله وحسن الخلق مع العباد

وكنا نخوض مع الخائضين.. والخوض الدخول في مائع
كالماء والطين
والاسم مخاضة
ثم عُبر به عن الكلام في الباطل
نخوض مع الخائضين أي نقول مع الكفار
ما كانوا يتهمون به (صلى الله عليه وسلم)

وكنا نكذب بيوم الدين.. يوم الجزاء
يوم القيامة

حتى أتانا اليقين .. الموت
لأن الله قال لحبيبه (صلى الله عليه وسلم)
(واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)

فما تنفعهم شفاعة الشافعين.. والآية تثبت
أن هناك شفاعة
وأكبر شفيع وأول شفيع هو المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
ثم تشفع الأنبياء والعلماء والصالحين
أي لاتنفعهم شفاعة الشافعين مهما كان قدرهم

ولرسول الله (صلى الله عليه وسلم) شفاعتان
واحدة عظمى وواحدة صغرى
أما العظمى فهي ساعة الموقف
وتطول الساعة حتى يتمنى الكل أن ينصرف ولو إلا النار
وتجثو الأنبياء على الركب مع الأمم
وينسى كل نبي وعد الله له من الهلع والخوف
الكل يقول نفسي نفسي
إلا المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
وهو يقول: أنا لها أنا لها
فيشفع (صلى الله عليه وسلم) ليتهيأ الناس للحساب
ثم تأتي الشفاعة الصغرى وهي لأمة محمد (صلى الله عليه وسلم)

فما لهم عن التذكرة معرضين.. أي شيء دفعهم للإعراض
عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وعن القرآن
لماذا لايتفكرون

كأنهم حمر مستنفرة.. تشبيه للتحقير
الحمر الوحشية التي تفر من الذعر
ولها قراءتان (كسر الفاء) و (فتح الفاء)
شبّه إعراضهم عنه (صلى الله عليه وسلم)
كلما رأوه فروا منه
كما تفر الحمير من الأسد

فرت من قسورة.. وهي جمع قسور
والقسور هو الصائد الرامي
والقسورة هم الرماة الذين يصيدون الوحوش
فإذا رأت الحمير هؤلاء الصيادين
فرت منهم
أو قسورة من أسماء الأسد
والقسر هو القهر
والأسد يقهر السباع
والحمير إذا سمعت صوت الأسد فرت

بل يريد كل امريء منهم أن يؤتى صحفا منشرة
دعك من إعراضهم
وتعال واسمع الأدهى والأمر
فقد شرطوا لكي يؤمنوا بمحمد (صلى الله عليه وسلم)
أن يؤتى كل واحد منهم قرآنا
كما أوتي هو قرآن
فيصبح كل واحد منهم نبي أو رسول

كلا بل لايخافون الآخرة .. (كلا) أبدا لن يحدث
ولن يجابوا إلى طلبهم
لأن الله يصطفي من خلقه من يشاء
أما الأمر الذي منعهم عن الإيمان
فليس هو الصحف المنزلة
بل لأنهم لايخافون يوم القيامة
أو حقا أنهم كفار
والذي أهلكهم أنهم لايخافون الآخرة

كلا إنه تذكرة .. (كلا) زجر آخر
أو حقا إن القرآن تذكرة
حقا أنه (صلى الله عليه وسلم) تذكرة

فمن شاء ذكره .. من أراد أن يتذكر
وفقه الله
ومن أصم أذنه
أضله الله

وما يذكرون إلا أن يشاء الله .. لأن مشيئة العبد
متعلقة بمشيئة الخالق سبحانه
ما شاء الله كان
وما لم يشأ لم يكن

هو أهل التقوى وأهل المغفرة .. فمن أتقى الله
ولم يجعل مع الله إلها
فالله أهل أن يُتقّى
والله أهل أن يغفر له
لأن من استغفر الله غفر الله له
ومن أجتنب الكبائر غُفرت له الصغائر
وما استغفر عبد إلا وغفر الله له
ولو أذنب في اليوم الواحد 1000 مرة
ثم استغفر ربه
لوجد الله غفورا رحيما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
راجي رضا الله



عدد المساهمات : 666
تاريخ التسجيل : 18/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: ســــــورة الــمدثــر    28.03.16 2:21

اللهم اغفر وارحم وانت خير الراحمين


<<الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل >>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ســــــورة الــمدثــر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "-
انتقل الى: