منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 ســــورة النــــازعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: ســــورة النــــازعات   28.02.16 3:32

(وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا)

إذا جاء الموت
اشتاقت نفس المؤمن إلى لقاء الله تعالى
ورأت ما أعد لها من النعيم
فنزعت وخرجت من أجسادها
ونشطت في السعي
وسبقت إلى الجنة

وقيل إن الكلام عن المؤمن في الدنيا
النفوس المؤمنة المتيقنة المرضية
النازعات غرقا المبتعدة عن الشهوات
والناشطات نشطا في الطاعات والعبادات
سابقات إلى رضوان الله تعالى
سابحات في آياته والتفكر في نعمه

فالمدبرات أمرا .. هم الملائكة

وأرجح الاقوال .. أن الأوصاف هي للملائكة
والكلام كله عن الموت
وعن نزع النفوس من الأجساد
فالسورة تحدث كفار مكة عن البعث
فقالوا إذا كنا عظاما نخرة .. ووو
فالسورة نزلت لهم تتوعدهم
وتثبت لهم قدرة الله تعالى
وأن البعث حق
والموت قادم لا محالة

والنازعات غرقا
الملائكة تقبض أرواح الكفار
فتنزعها
إغراقا في النزع
والنزع: جذب الشيء بشدة من محله
فتأخذ أرواحهم من تحت أظفارهم وأشعارهم
مغرقة في النزع أي واصلة إلى منتهاه
وهي ملائكة العذاب
أو تنزعها
ثم تغرقها في الأجساد
فيموت بدل المرة ألف مرة
ثم تنزعها مرة أخرى

والناشطات نشطا
وهي ملائكة الرحمة
تنشط أرواح المؤمنين
والنشط هو الجذب بسهولة ولين ويسر
والعرب تتكلم عن البئر قريبة القاع
والذي يأخذ الرجل الدلو منها بجذبة واحدة
فلايحتاج قوة ولا مجهود
فيسمونه.. بئر نشيط

والسابحات سبحا
الملائكة تسبح في نزع الأرواح
كالسابح في الماء
يظهر تارة ويختفي تارة
وكأن نزع الأرواح كالسبح في الماء
أو السابحات هي الملائكة التي تسبح بأمر الله
مسرعة في تنفيذ أمره
لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
أو هي أرواح المؤمنين تسبح إلى ملكوت الله
وإلى ما أعد لها من نعيم

والسابقات سبقا
الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى أعلى عليين
وتسبق بأرواح الكفار إلى أسفل سافلين

والمدبرات أمرا
الملائكة المسؤولة عن العوالم بأمر الله
وإن كان المدبر هو الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة النــــازعات   28.02.16 3:57

(يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ * يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً * قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ * فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ)

يوم ترجف .. تضطرب
والرجفة هي اضطراب مع صوت
والراجفة هي الأرض
لقوله تعالى في آية أخرى (يوم ترجف الأرض والجبال)

تتبعها الرادفة
أي التالية

أو أن الراجفة هي النفخة الأولى لموت كل شيء
تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية لقيام كل شيء

قلوب يومئذ واجفة
وهي قلوب الكفار
والكلام فيه تهديد ووعيد
واجفة.. لأنها قلوب مسرعة دقاتها
ويشتد خفقانها من الفزع والهلع

أبصارها خاشعة
أي ابصار أصحابها خاشعة
واضيف الأبصار للقلوب
لأن الخوف قد ملأ القلب
خاشعة منكسرة من الهوان والذل

يقولون أءنا لمردودون في الحافرة
والكلام عنهم حين كانوا في الدنيا
فقد كانوا يقولون ذلك
الحافرة: هي الدنيا
أو هي الأرض .. أو هو القبر
واصل الكلمة من قولهم: رجع في حافرته
أي رجع إلى طريقه الذي أتى به
فهم يقولون: هل نحن مردودون إلى الدنيا أحياء

أءذا كنا عظاما نخرة
يواصلون الاستهزاء
كيف يكون ذلك وكيف يكون الإحياء
بعد ان تتحول الأجساد إلى عظام مجوفة بالية
التي إذا مر بها الريح خرج له صوت

قالوا تلك إذا كرة خاسرة
يعني إن صح قول محمد
وإن هناك رجوع بعد الموت
فتلك رجعة خاسرة أصحابها
كقولك: تجارة رابحة أو تجارة خاسرة
فهم يستهزأون
وهم يعلمون أن مصيرهم إلى النار
لذلك قالوا خاسرة

فإنما هي زجرة واحدة
يرد الله عليهم
والزجر هو الصياح
وهي النفخة الثانية

فإذا هم بالساهرة
والساهرة قيل إنها أرض مستوية التي لانبات فيها ولا بناء
وسميت ساهرة لأن السراب فيها يمشي ويسعي ويتحرك
من قولهم عين ساهرة للبئر التي امتلئت بالماء

أو الساهرة اسم من أسماء جهنم
لأنه لا نوم فيها

أو الساهرة هي أرض بيضاء
يخلقها الله سبحانه للمحشر
أرض لم يعص الله عليها قط
أرض جديدة
لقوله تعالى (يوم تبدل الأرض غير الأرض)

أو هي أرضنا هذه تبدل وتبسط
وتعد للحشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة النــــازعات   28.02.16 4:20

(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى * فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى)

ثم يتوجه الخطاب للمصطفى (صلى الله عليه وسلم)
والتهديد لخطاب مكة
أن يحيق بهم مثل ما حاق بفرعون

هل أتاك حديث موسى .. والسؤال فيه تشويق
أي قد أتاك حديث موسى

إذا ناداه ربه بالواد المقدس طوى
طوى: اسم للوادي المقدس
الذي رآى موسى فيه نارا وظن أنه نار
الواد المقدس يعني المطهر

اذهب إلى فرعون إنه طغى
أي قال له اذهب إلى فرعون لأنه طغى وتجبر على الخلق

فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى
والكلام يصدق بعضه بعضا
لأنه يقول في مكان آخر (وقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)
فهو جبار في الأرض ويدعي الإلوهية
ومع ذلك يأمره الله أن يخاطب فرعون برفق ولين
إلى أن تزكى.. أي تتطهر يا فرعون من الشرك بالتوحيد
وتتطهر من المعاصي بالطاعات
وأهديك .. أدلك واعرفك بالله
فتخشاه وتتقي غضبه
والخشية لاتأتي إلا بعد المعرفة

وجاء الكلام مختصرا
وكان فرعون لم يصدق بذلك
وطلب الدليل
فقال: فأراه الآية الكبرى
وهي العصا واليد
لأن المقصود منها معجزة

فكذب وعصى
فكذب فرعون موسى
وعصى فرعون ربه

ثم أدبر يسعى
أدبر يعني تولى
أعرض عن الحق وأعرض عن موسى
ويسعى في الأرض بالفساد
وعن التنكيل بالناس والمستضعفين

فحشر فنادى
حشر الناس والسحرة وجنده
فنادى فيهم
بصوت عال

فقال أنا ربكم الأعلى
قال ذلك لأن بنى لهم معابد وأصنام
ثم قال أنا ربهم
فهو يظن أنه لا أعلى منه ولا أجل منه

فأخذه الله نكال الآخرة والأولى
وأخذ الله أخذ عزيز مقتدر
نكال أي عقوبة
والمقصود به عقوبة شخص لترى قوما آخرين ما حصل له
وهي عقوبة رادعة
تمنع كل من سمع بها من ارتكاب نفس الجريمة
الآخرة.. بالإحراق
والأولى .. بالاغراق

أو قال فرعون: ما علمت لكم من إله غيري
وقال: أنا ربكم الأعلى
فأخذه الله نكال الكلمتين

إن في ذلك لعبرة لمن يخشى
عبرة وعظة وتذكر لمن يخشى الله سبحانه
ولمن يخشى ان يحل به ما حل بفرعون
وفيه تهديد لكفار مكة
هل أنتم اقوى من فرعون
هل سمعتم ما حدث لفرعون
فسيحدث بكم ذلك إن استمريتم على الكفر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة النــــازعات   29.02.16 14:12

(أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ)

تلفت السورة الأنظار
إلى أمر يشاهده الناس
فيقول
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها
والكلام لمنكري البعث
فهل خلقكم أصعب أم خلق السماء
وإذا كان الله قادرا على خلق العالم الأكبر
فهو على خلق العالم الأصغر أقدر
بناها .. إذن فهي بناء
بناء بغير عمد
بناء بغير وتد
بناء بغير أداة ولا وسيلة
بناء محكم

وكيف بناها
رفع سمكها .. أي رفع سقفها
فهي مرتفعة عن الأرض بمسافات فوق الخيال
فسواها .. مستوية
لاترى فيها عوجا
ولا شقوقا
ولا فطورا
فهي كاملة متكاملة في الشرف والعلو والجمال والجلال
وجمّلها بالكواكب الدرية والنجوم
وكل ذلك معلق في الفضاء بقدرة الله

وأغطش ليلها .. أي أظلمه
أي ليل السماء

وأخرج ضحاها .. وكأن النور يخرج من الظلمة
وإذا أردت التفكر في هذه الآية
فتأمل شروق الفجر
والضحى هو من وقت طلوع الشمس إلى الزوال

والأرض بعد ذلك .. يعني مع ذلك
دحاها ..أي بسطها وجعلها معدة للإنبات وللعيش عليها
وللزرع ولبقاء الماء فيها

أخرج منها ماءها ومرعاها .. أخرج من الأرض
وإخراج الماء والمرعى .. يدل على إخراج كل شيء
فما من شيء في الدنيا
إلا وهو من الماء والمرعى

ماءها .. العيون والأنهار والآبار

مرعاها .. الشجر والحجر والنبات والكلأ

والجبال أرساها .. أثبتها وأقرها في مكانها
كي لاتميد بكم الأرض
لأن الأرض في جوفها غازات ومياه جوفية
ولولا الجبال
لأهتزت الأرض وما استقر عليها شيء

متاعا لكم ولأنعامكم .. رحمة بكم وبأنعامكم
والأنعام أيضا رحمة
لأنها تخدمكم وتنقلكم
وتأخذون منها لحم وبيض وصوف ووبر وشعر
ومع ذلك
لم يكلفك الله برزقها
بل رزقها لك
وسخرها
حتى أن الطفل الصغير ليسحب الجمل الكبير
وهو منقاد له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة النــــازعات   29.02.16 14:58

(فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى)

يعود الكلام على البعث والساعة والقيام
كي تُختم السورة بما بدأت
فإذا جاءت الطامة .. الطامة الداهية
التي تفوق كل الدواهي
فكأنها تطم كل شيء
وتغطي كل شيء
ولفظ (الطامة) وحده .. يكفي أنها هول ما بعده هول
فكيف لو وصفها بالكبرى
وكيف لو كان الواصف هو الله !

يوم يتذكر الإنسان ما سعى
لأنه كان مكتوب في الصحائف
بعد أن نساه الإنسان

وبُرزت الجحيم لمن يرى .. أي أُخرجت
لمن تراه الجحيم
لأنها ترى وتسمع وتتكلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة النــــازعات   29.02.16 14:58

(فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى )

فاما من طغى .. تجاوز الحد وكفر

وآثر الحياة الدنيا .. لم يعمل للآخرة
ونسيها
وظن أنه خالد في الدنيا

فإن الجحيم هي المأوى.. ولم يقل (مأواه)
ليبين لك
أن المأوى لا مأوى غيره

وأما من خاف مقام ربه
أي خاف عظمة الله وجلاله
أو خاف مقامه بين يدي ربه للحساب

ونهى النفس عن الهوى
والهوى: مطلق الميل
وهو كل ميل إلى شهوات
وسمي الميل للشهوات بالهوى .. لأنه يهوي بصاحبه
فإن الجنة هي المأوى
أي لا منزل له سواها

إذن
فمفتاح الجنة: نهي النفس عن الهوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30603
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة النــــازعات   29.02.16 15:00

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)

يسألونك .. كفار مكة

عن الساعة أيان مرساها .. أي متى الساعة

مرساها
متى مستقرها .. ومتى منتهاها

فيم أنت من ذكراها .. في أي شيء من تذكر هذا الأمر
وكيف يسألونك عن أمر لا تعلمه ولست مبعوثا لأجله
أو (فيم) .. ردع للسؤال
أنت من ذكراها .. فمحمد (صلى الله عليه وسلم) علامة من علامات الساعة

إلى ربك منتهاها
إلى ربك مستقرها ومستودعها
ولايعلم بها إلا الله

إنما أنت منذر من يخشاها
هل الرسول منذر لمن يخشى فقط
لا
بل هو منذر لكل الناس
لكن من يخشى .. هو المنتفع فقط
لأن من لايؤمن .. لن يعمل لها

كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها
كانهم يوم تحدث
لن يلبثوا إلا ساعة من وقت الغروب
أو ساعة من وقت الضحى
مع أنهم لبثوا في القبر آلاف السنين
لكنهم استهانوا بمدة القبر والدنيا .. مقارنة بما سيحدث
يوم الطامة الكبرى

وهكذا
سورة النازاعات ابتدأت بالقسم على البعث
وانتهت بالبعث
وكأن الدنيا ساعة
حتى لو عشت عمر نوح
ولو رُزقت بكنوز قارون
ولو أوتيت مُلك سليمان
فما بعد ذلك
إلا الموت
ثم تساق
إما إلى جنة
وإما إلى نار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
ســــورة النــــازعات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "-
انتقل الى: