منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 ســــورة البـــــلد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: ســــورة البـــــلد    04.02.16 1:28

(لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)

نزلت هذه السورة في مكة
حين كان (صلى الله عليه وسلم) يكابد من المشركين ما يكابد
والأذى قد اشتد بالمسلمين في مكة

فقال سبحانه
لا أقسم .. بمعنى أقسم
و (لا) وجودها هنا .. قد تعني تأكيد للقسم
كقولك لا وأبيك
أو هي نفي أن الإنسان ليُبعث

وقد قُرئت لأقسم بهذا البلد .. بغير ألف

البلد هو مكة المكرمة
هو البلد الأمين كما في آية أخرى

وأنت حلٌ بهذا البلد
والخطاب لسيد الخلق (صلى الله عليه وسلم)

حلُ .. مع أن مكة محرمة بدون نبي
لكن هنا زيادة تأكيد
فكأنه يقول
أقسم بمكة وأنت بمكة
أو أقسم بمكة وأنت فيها غير آثم
لا كما يفعل مشركو مكة من عبادة الأصنام

أو حل تعني .. حلال دمك عليهم
فيحللون دمك عليهم
ويحللون إخراجك

أو هي بشرى بفتح مكة
والكلام في أول البعثة
والسورة نزلت بمكة
وفي آيام الأذى والشدة والمكابدة
فكأنه يقول
أني أبشرك بفتح مكة
فيحل لك ما يحرم على غيرك
فتقتل من تشاء وتعفو عن من تشاء
من المشركين

ففي صحيح البخاري عن ابن عباس
(قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم افتتح مكة: لا هجرة ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ، فإن هذا بلد حرم الله يوم خلق السموات والأرض ، وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ولا يختلى خلاها ، قال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم ، قال قال إلا الإذخر)

ثم قسم آخر
حين قال
ووالد وما ولد

ووالد .. مجرورة بالقسم
والوالد .. آدم
وما ولد .. ذرية آدم

أو هو إبراهيم وذريته
إلى محمد (صلى الله عليه وسلم)

وما ولد .. المفروض يقول (من)
لأن (ما) لغير العاقل
لكنها هنا للتعجيب والتكثير
لأن الإنسان والناس هم أعجب خلق الله على الأرض
فهناك مخلوقات كثيرة
إلا الإنسان
السوي المعتدل
الذي أعطاه الله سبحانه من البيان
وركز فيه العقل والإدراك
وهيأ له الاجتهاد وكسب العلوم

أو أن الآية تختص بكل والد وما ولد
كل ما ينسل
كل ما يلد

وقال البعض
لايكون القسم بالعصاة أبدا
فالقسم هنا خاص بالمؤمنين فقط

وقال البعض
أن الآية عامة
لأن كل الناس تولد على الفطرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة البـــــلد    04.02.16 1:39

(لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ * أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ * يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا * أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ)

هذا هو جواب القسم
والإنسان هو صالحه وفاسقه
في كبد أي في مشقة
وكبِد الرجل أي وجعته كبده
فيقال للمشاق وللأمور الصعبة .. مكابدة

فالصالح هنا يكابد
لأنه يمتنع عن المعاصي والمحرمات
ويصوم ويصلي وينفق من ماله
فهذه تحتاج مجاهدة ومكابدة

والعاصي يكابد أيضا
لكنه مجترأ على المعاصي
ويجمع المال والجاه

وقالوا إن الإنسان مخلوق من كبد
ومن مشقة
لأن الجنين في رحم أمه .. وهو مكان ضيق
خروجه ساعة الولادة .. وهي مكابدة
قطع السرة
معاناة نبت الأسنان
معاناة الارتضاع
معاناة الكبر والأوجاع
معاناة الرزق والمعايش
حتى يصل إلى نزع الروح والموت
ثم القبر والدفن والظلمة والوحدة
وسؤال الملكين
والبعث والنشور والسؤال والصراط
فإذا لم يكن هذا الكبد
فكيف يكون

أيحسب أن لن يقدر عليه أحد
الخطاب لصنف من الناس
الذين آذوا لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
والكلام تسرية للنبي

فقيل نزلت في الوليد بن المغيرة
لكن الآية عامة
في كل من يتجبر في هذه الأرض
ويؤذي الخلائق بغير ذنب
ويظلم الناس بغير حق
أفيحسب أن لن يقدر عليه أحد
وكيف يعتقد ذلك
وكيف لايذكر قدرة الله عليه

فيقول: أهلكت مالا لبدا
فلا يقول أنفقت
بل أهلكت
لأنه لاينتظر العوض
لأنه لو انفقه لأهله ينتظر الولاء
وإن انفقه للناس فينتظر السمعة

لكنه أنفقه في عداوة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بدون عوض ولا ثواب ولا ولاء
والمال اللبد هو المال الكثير المجتمع

أيحسب أن لم يره أحد
سؤال تقريري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة البـــــلد    04.02.16 1:56

(أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ)

يذكره الله بقدرته عليه فيقول
وهذا التذكير بنعم ثلاث
العينان واللسان والشفتان

يذكره بذلك
لأنه لم يعتقد أن قدرتك قد تجاوزت الحد
وأن ليس هناك بقادر يقدر عليه

والآية تعني
أنه حين جعل لك عينين لتبصر بهما
فلماذا تشك أنه يراك
أيجعلك تبصر وهو لايبصر

ألم يجعل لك لسان وشفتين
وفي كل نعمة من هذه النعم
أمور لاتعد ولا تحصى

أليس لك لسان تعبر به عما في ضميرك
وشفتين تطبق بهما على فمك
ويداري ما في داخل الفم
ويستعين بها على الطعام والنطق

فاستخدم هذه النعم في مرضاة الله
تكون قد أديت شكرها

وهديناه النجدين .. النجد هو المرتفع من الأرض
هديناه طريقي الخير والشر
وجعل في الإنسان تمييزا
يميز به بين الخير والشر .. بالفطرة
وبين ما ينفع وما يضر .. بالفطرة
ثم مكن الإنسان من الإختيار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة البـــــلد    04.02.16 2:15

(فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ)


فلا اقتحم العقبة
(لا) يعني لم يقتحم العقبة
بعدما أعطاه الله العينين واللسان والشفتين
وهداه النجدين
فلم يقتحم العقبة
رغم أن عنده إدراك وعقل
لكنه لم يفعل

وقيل (لا) بمعنى السؤال
أي أفلا اقتحم العقبة
يعني كيف لايقتحم بعد كل تلك النعم

والعقبة هي الطريق الصعب في الجبل
الذي يكابد الإنسان في الصعود إليه

وما ادراك ما العقبة
سؤال للتشويق

وقلنا من قبل
إنه إذا قال (وما أدراك) فسيدريه
وإذا قال (ومايدريك) فلن يبين

وما أدراك ما العقبة
التي لم يقتحمها هذا الكافر
أو التي يجب على الإنسان أن يقتحمها
فكيف تقتحمها

العقبة هي الذنوب والمعاصي
التي تُحمل على الظهر
فلايستطيع الإنسان اجتياز الصراط وهي على ظهرها

فالعقبة جهنم
العقبة الصراط المستقيم
فكيف تجتازه
وكيف تقتحمه
وكل مار عليه حسب عمله

فك رقبة .. الفك هو التخليص
فك العقدة أي حلها
والرقبة هو الأسير أو الرقيق
والرق كان موجودا في الجاهلية
والإسلام يمنع الرق

وهناك كفارات كثيرة لفك الرقاب
وسمي الرقيق رقبة
تشبيها له بالأسير الذي يربط من رقبته
فكأنك إذا دفعت مالا لرقيق مسلم للحرية
فأنت كمن حل العقد من عنقه

أو إطعام في يوم ذي مسغبة
والمسغبة هي الجوع مع التعب
السغبان هو الجوعان
فهو أطعم في يوم ذي جوع
ذي مجاعة
لأن المجاعة إذا عمت
فسيحرص كل إنسان على ماله
فالإنفاق هنا لايعادل الإنفاق في حال الرخاء
بل أجره لا يعلم به إلا الله
ونسب الجوع إلى اليوم لزيادة المبالغة

يتيما ذا مقربة
اليتيم.. أحق الناس بالعناية
وقد وصى (صلى الله عليه وسلم) أكثر من مرة

واليتيم من الناس هو يتيم الأب
واليتيم من الحيوان هو يتيم الأم
واليتيم هو من الميلاد حتى البلوغ

والآية تحض بأن الإنفاق على اليتيم القريب
أكثر ثوابا من الإنفاق على اليتيم الغريب
لأن الإنسان يجمع ثواب صلة الرحم والإنفاق
ولو أنفق كل غني على أقاربه من الفقراء
ما كان هناك حسد
ولا كان هناك غل
ولعاش الناس في وئام وسلام

أو مسكينا ذا متربة
وهو الذي لايجد قوت يومه
أو من السكون فقد ألصقه الفقر بالأرض فسكن
فلايتحرك من الجوع

ذا متربة .. فكأنه لصق بالتراب
من شدة الفقر
فلا بيت يأويه
ولا كساء له يحميه

والكلام يشعرك
بأن الله حين وبخ ذلك الكافر
الذي كاد لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
فالله يقول له
هلا اقتحمت العقبة
هلا أنفقت مالك في اطعام المسكين والفقير من المقربين
بدل أن تنفقه في الرياء والسمعة ومعاداة الصالحين

والآيات تدل
على أن الإنفاق للفقراء والمساكين
هو المنجي لاقتحام العقبة
وهو المنجي من جهنم
لأن في الإنفاق مكابدة للنفس
وقد جُبلت الأنفس على الشح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة البـــــلد    04.02.16 2:30

(ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ * أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ)

أي ان من أقتحم العقبة
لابد أن يكون من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر
وتواصوا بالمرحمة

لأن الإيمان سابق للعمل

(ثم) تعني أن هذا العمل كان دافعه الإيمان
وظل مؤمنا حتى آخر يوما في حياته

وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة
والتواصي أن يوصي بعضنا بعضا
والوصية هي النصح والإرشاد
ويجب أن تكون بلين ورفق
والذكرى تنفع المؤمنين
والتناصح من شيم المسلمين

فأوصى المسلمين بعضهم بعضا
بالصبر
وما أدراك بالصبر

والصبر هنا
هو الصبر الجميل
الذي لاشكوى معه

والصبر أنواع
منها صبر على الطاعة
كالجوع في رمضان

وصبر على المعصية
فيزين لك الحرام .. فتصبر عنه وتتركه
وخاصة في آخر الزمان
حين يكون القابض على دينه
كالقابض على جمرة من نار

وتواصوا بالمرحمة
وسمة الإنسان الرحمة
وأول ما أفتتح كتابه
افتتحه بالرحمة فقال
بسم الله الرحمن الرحيم
وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
أن يرحم الصغير الكبير
أن يرحم الغني الفقير

وأحب الناس إلى الله
اعذرهم للناس

والناس في ذاك أربعة
سريع الغضب سريع الرضا
وبطيء الغضب بطيء الرضا
وبطيء الغضب سريع الرضا (ذاك خير الناس)
وسريع الغضب بطيء الرضا (وذاك شر الناس)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة البـــــلد    04.02.16 2:35

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ * عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ)

الكفار هم من كفر بآيات الله
الذين سوف يأخذون كتبهم بأيديهم الشمال

فالآيات هنا هي القرآن
وهي كل آية أنزلها الله في كتاب أو مع رسول

وقال (هم أصحاب المشأمة)
ولم يقل أولئك كما قال مع المؤمنين

فعبر عن الكفار بالضمير (هم)
لمزيد من التحقير
ولم يرفع شأنهم

عليهم نار مؤصدة .. هذا هو مصيرهم
فكأنه أوصد الباب عليهم
والسقوف مؤصدة
مع أنه لا فارق في أن تكون هناك أبواب على النار
طالما كانوا لايستطيعون الخروج منها

لكن الكلمة تشعرك
أن النار لا نور فيها
لأنها مطبقة
حتى النار لا ضوء لها
فهي نار سوداء
فلا فيها ضوء
ولا فُرج
ولا فتحات
ولا تهوية
ولا سماء
ولا أنهار
بل سواد في سواد

أعاذنا الله وإياكم من دخولها
اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1346
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة البـــــلد    06.02.16 4:54

اللهم آمييين
جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ســــورة البـــــلد    06.02.16 11:46

اللهم آمين وإياكم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
 
ســــورة البـــــلد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "-
انتقل الى: