منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 قصص تنشر الأمل في قلوب الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3334
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: قصص تنشر الأمل في قلوب الناس    23.01.16 15:44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله



عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 22/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص تنشر الأمل في قلوب الناس    23.01.16 16:26

يروى أن عيسى بن مريم عليه السلام كان بصحبته رجل من اليهود وكان معهما (مع اليهودي) ثلاثة أرغفة من الخبز، ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط، فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث، فأجاب: والله ما كانا إلا اثنين فقط. لم يعلق نبي الله وسارا معاً حتى أتيا رجلاً أعمى فوضع عيسى عليه السلام يده على عينيه ودعا الله له فشفاه الله عز وجل ورد عليه بصرَه, فقال اليهودي متعجباً: سبحان الله! وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى: بحق من شفى هذا الأعمى ورد عليه بصره أين الرغيف الثالث، فرد: والله ما كانا إلا اثنين. سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا، فقال اليهودي: كيف سنعبره؟ فقال له النبي: قل باسم الله واتبعني، فسارا على الماء، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله! وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة: بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟ فأجاب: والله ما كانا إلا اثنين. لم يعلق سيدنا عيسى وعند ما وصلا الضفة الأخرى جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً، فتحولت الى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب؟؟! فقال عليه السلام: الأول لك، والثاني لي، وسكت قليلا، فقال اليهودي: والثالث؟؟ فقال عليه السلام: الثالث لمن أكل الرغيف الثالث!، فرد بسرعة: أنا الذي أكلته!! فقال سيدنا عيسى: هي كلها لك، ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا. بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان، فلما رأوا الذهب ترجلوا، وقاموا بقتله شر قتلة. مسكين!! مات ولم يستمتع به إلا قليلا! بل دقائق معدودة!! سبحانك يا رب!! ما أحكمك وما أعدلك!! بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية بدلا من توزيعها على ثلاثة، فقال له صاحبه: فكرة رائعة!!! فنادوا الثالث وقالوا له: ممكن تشتري لنا طعاما لنتغدى قبل أن ننطلق؟؟ فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام؟ وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له: لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك؟؟ إنها حقا فكرة ممتازة!! فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله!! وهو لا يعلم كيد صاحبيه له!!، وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات، ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً، وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض ووجد الذهب وحده ، فقال:هكذا تفعل الدنيا بأهلها فاعبروها ولا تعمروها فهل من معتبر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله



عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 22/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص تنشر الأمل في قلوب الناس    23.01.16 16:27

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذه القصة وأمثالها من الإسرائيليات التي تحكي أخبار أهل الكتاب ولم تثبت روايتها عن رسولنا صلى الله عليه وسلم، وحكم هذه الإسرائيليات أنها لا تصدق ولا تكذب لقوله صلى الله عليه وسلم: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم. رواه البخاري.

جاء في شرح صحيح البخاري لابن بطال: يعني: فيما ادعوا من الكتاب ومن أخبارهم، مما يمكن أن يكون صدقاً أو كذباً، لإخبار الله تعالى عنهم أنهم بدلوا الكتاب ليشتروا به ثمناً قليلاً، ومن كذب على الله فهو أحرى بالكذب في سائر حديثه. انتهى.

وقال ابن حجر في فتح الباري: ولا تكذبوهم أي إذا كان ما يخبرونكم به محتملاً لئلا يكون في نفس الأمر صدقاً فتكذبوه أو كذباً فتصدقوه فتقعوا في الحرج. انتهى.

ولا شك أن ما حدث في هذه القصة من المحتملات، ويجوز التحديث بها في باب النصح والوعظ دون الجزم بصحتها لقوله صلى الله عليه وسلم: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. رواه البخاري.

جاء في التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي: ولا حرج لا ضيق عليكم في التحديث به إلا أن يعلم أنه كذب أو ولا حرج أن لا تحدثوا، وإذنه هنا لا ينافي نهيه في خبر آخر لأن المأذون فيه التحدث بقصصهم والمنهي عنه العمل بالأحكام لنسخها. انتهى.

والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3334
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص تنشر الأمل في قلوب الناس    23.01.16 18:40

https://www.youtube.com/watch?v=UsOCKj7Ifo0
اخي عبدالله وجدت هذا الرابط وقد ذكرها الشيخ ابو اسحق الحويني واظن انها صحيحة والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3334
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص تنشر الأمل في قلوب الناس    23.01.16 18:47

في مكان ما في أمريكا، توجّهت الطفلة ذات السادسة إلى غرفة نومها، وتناولت حصالة نقودها من مخبئها السري في خزانتها،ثم أفرغتها مما فيها على الأرض، وأخذت تعد بعناية ما جمعته من نقود، ثم أعادت عدها ثانية فثالثة، ثم همست في سرها: "إنها بالتأكيد كافية، ولا مجال لأي خطأ"؛ وبكل عناية أرجعت النقود إلى الحصالة ثم لبست رداءها، وتسللت من الباب الخلفي، متجهة إلى الصيدلية التي لا تبعد كثيرا عن دارها.
كان الصيدلي مشغولا للغاية بالحديث مع شخص اخر، فانتظرته صابرة، ولكنه استمر منشغلا عنها، فحاولت لفت نظره دون جدوى، فما كان منها بعد أن يئست إلا أن أخرجت قطعة نقود معدنية بقيمة ربع دولار من الحصالة، فألقتها فوق زجاج الطاولة التي يقف وراءها الصيدلي؛ عندئذ فقط انتبه إليها. فسألها بصوت عبر فيه عن استيائه: "ماذا تريدين أيتها الطفلة؟ إنني أتكلم مع شقيقي القادم من شيكاغو، والذي لم اره منذ زمن طويل". فأجابته بحدة مظهرة بدورها انزعاجها من سلوكه: "شقيقي الصغير مريض جداً وبحاجة لدواء اسمه (معجزة)، وأريد أن أشتري له هذا الدواء".
أجابها الصيدلي بشيء من الدهشة: "عفواً، ماذا قلتِ؟"
فاستأنفت كلامها قائلة بكل جدية: "شقيقي الصغير أندرو، يشكو من مشكلة في غاية السوء، يقول والدي أن هناك ورماً في رأسه، لا تنقذه منه سوى معجزة، هل فهمتني؟؟ فكم هو ثمن (معجزة)؟ أرجوك أفدني حالا!" أجابها الصيدلي مغيراً لهجته إلى أسلوب أكثر نعومة: "أنا آسف، فأنا لا أبيع (معجزة) في صيدليتي"!
أجابته الطفلة ملحَّة: "اسمعني جيداً، فأنا معي ما يكفي من النقود لشراء الدواء، فقط قل لي كم هو الثمن"!
كان شقيق الصيدلي يصغي للحديث، فتقدم من الطفلة سائلا: "ما هو نوع (معجزة) التي يحتاجها شقيقك أندرو؟"
أجابته الفتاة بعينين مغرورقتين: "لا أدري، ولكن كل ما أعرفه أن شقيقي حقيقة مريض جداً، قالت أمي أنه بحاجة إلى عملية جراحية، ولكن أبي أجابها، أنه لا يملك نقوداً تغطي هذه العملية، لذا قررت أن أستخدم نقودي!" سألها شقيق الصيدلي مبدئا اهتمامه: "كم لديك من النقود يا صغيرتي؟"
فأجابته مزهوة: "دولار وأحد عشرة سنتا"، ويمكنني أن أجمع المزيد إذا احتجت"!
أجابها مبتسما: "يا لها من مصادفة، دولار وأحد عشر سنتا، هي بالضبط المبلغ المطلوب ثمنا لـ (معجزة) من أجل شقيقك الصغير!
ثم تناول منها المبلغ بيد وباليد الأخرى أمسك بيدها الصغيرة، طالباً منها أن تقوده إلى دارها ليقابل والديها، وقال لها: "أريد رؤية شقيقك أيضا"
لقد كان ذلك الرجل هو الدكتور كارلتُن أرمسترنغ، جراح الأعصاب المعروف.
وقد قام الدكتور كارلتن بإجراء العملية للطفل أندرو مجاناً، وكانت عملية ناجحة تعافى بعدها أندرو.
بعد بضعة أيام، جلس الوالدان يتحدثان عن تسلسل الأحداث منذ التعرف على الدكتور كارلتون وحتى نجاح العملية وعودة أندرو إلى حالته الطبيعية، كانا يتحدثان وقد غمرتهما السعادة، وقالت الوالدة في سياق الحديث: "حقاً إنها معجزة"!
ثم تساءلت: "ترى كم كلفت هذه العملية؟"
رسمت الطفلة على شفتيها ابتسامة عريضة، فهي تعلم وحدها أن (معجزة) كلفت بالضبط دولار واحد وأحد عشر سنتا.
عندما تكون الاخوة صدقاً .. ونابعة من القلب .. عندها ستكون المعجزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3334
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص تنشر الأمل في قلوب الناس    23.01.16 19:12




في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة

كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره
لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
أما
الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان
يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان
مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن
حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره
حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان
الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة
بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك
بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا
يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون
بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع
يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب
الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما
يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع.
ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت
الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة
صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه
خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف
وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما
وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما
لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث
الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس
ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً
رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد
تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا
جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى
الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها،
فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب
تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب
الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا
الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى
الموت.


ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل،
ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من خلالك
فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم
*وقولوا للناس حسناً*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص تنشر الأمل في قلوب الناس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: طرائف القلوب-
انتقل الى: