منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 فقه الحدود في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   21.05.13 2:24

ما حكم سرقة الكهرباء من الدولة ؟ مع العلم أن الدولة لا تعطي حق
المواطن في كل شيء .


لا يجوز سرقة الكهرباء من الدولة
، سواء كان ذلك بالتلاعب بعداد الكهرباء ، أو بالتحايل على عدم دفع الفواتير
المستحقة ، أو بأي وسيلة أخرى ؛ لما في ذلك من الغش والخداع وأكل أموال الناس
بالباطل .

وكون الدولة لا تعطي المواطن حقه لا يبيح له سرقة المال العام ،
فإن هذه الموارد من كهرباء وغيرها ملك لعامة المسلمين ، فالسرقة منها اعتداء على
المال العام ، وليس اعتداء على الحكومة أو مسئوليها فقط .

وقد سئلت اللجنة
الدائمة :

هل يجوز توقيف ساعة (عداد) الكهرباء أو الماء في دولة كافرة
من أجل إضعاف تلك الدولة ؟ مع العلم بأن الدولة تأخذ مني ضرائب ظالمة رغماً عني
.


فأجابت :
" لا يجوز ؛
لما فيه من أكل أموال الناس بالباطل
" انتهى .
"فتاوى اللجنة
الدائمة" (23/441) .

وسئلت اللجنة الدائمة أيضاً :

هل يجوز
التحايل للامتناع عن دفع فاتورة الكهرباء أو الماء أو التليفون أو الغاز أو
أمثالهما ؟ علما بأن معظم هذه الأمور تتولاها شركات مساهمة يمتلكها عامة الناس
.


فأجابت :

" لا يجوز ؛ لما فيه من أكل
أموال الناس بالباطل ، وعدم أداء الأمانة ، قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ
يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ) وقال : ( يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ
تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة"
(23/441) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   21.05.13 2:24

حكم تحميل البرامج من الإنترنت التي تحتوي على السيريال نمبر أو
الكراك؟ والتي غالبا ماتكون مجانية لفترة معينة ثم يجب شراؤها بعد ذلك ولكننا نجدها
في مواقع أخرى متوفرة مع السيريال نمبر أو الكراك
؟


المفتي: موسى حسن ميان

يحرم على المسلم الذي
يخاف ربه سرقة حقوق الناس وجهدهم فيما صنعوه وبذلوا المال لإنتاجه وكذلك من يأخذ
منهم السيريال نمبر أو الكراك هو تعاون معهم على الإثم والعدوان قال تعالى {
وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان
} والواجب نصح أصحاب هذه المواقع التي توزع ذلك بدون إذن وتحذيرهم من
ذلك بدل أخذ ذلك منهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   21.05.13 2:24

أنا فلسطيني من عرب 48، وأريد أن أسأل إذا كان يجوز أخذ مال اليهود
(سرقة اليهود) حلال أم حرام؟ ولماذا؟ أرجو منك الإجابه على السؤال بالتفصيل، فهذا
أمر مهم بالنسبه لنا في فلسطين.


بسم الله الرحمن
الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم
الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى
يوم الدين، وبعد:

فمن دخل دارا أجنبية بأمان منهم فلا يجوز له أن يسرق منهم
أو يخونهم، ومن دخل بحرب مشروعة فله أن يفعل ما تجيزه الحرب.

والله تعالى
أعلم.

المجيب د. هاني بن عبدالله الجبير
قاضي بمحكمة مكة
المكرمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   21.05.13 2:25

هل يجوز قتل أو
التسبب في عاهة لشخص دخل إلى بيتي لغرض السرقة مع العلم أني لو أمسكت به وقمت
بتسليمه إلى السلطات فلن تقوم بتطبيق القانون عليه بل يتم الإفراج عنه في نفس اليوم
أحيانا وهذا مما جعل جرأة السارقين أكبر. فما القول في ذلك؟


فإن السرقة إذا ثبتت على شخص بالبينة أو الإقرار،
فعلى السلطة أن تقيم عليه الحد، وهو قطع اليد؛ لقول الله تعالى: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا
كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
{المائدة:38}
.

وليس لأحد من أفراد المسلمين أن يقتل السارق أو يتسبب له في عاهة، لما
سيترتب على ذلك من انفلات الأمن وانتشار الفوضى.

وكون السلطات لن تقوم
بتطبيق القانون على السارق، وإنما يتم الإفراج عنه في نفس اليوم، هو أخف بكثير مما
سيسود من الفوضى بين الناس إذا ترك لكل فرد تطبيق الحد أو معاقبة المجرم
بنفسه.

ولو قُدِّر أنك أردت منع السارق من السرقة فقاوم ولم تجد وسيلة لصده
إلا بالقتل أو إلحاق ضرر آخر به، فإنه حينئذ يجوز لك ذلك فيه فيما بينك وبين الله،
ومع ذلك فإنك ستحتاج إلى أن تثبت اعتداءه عليك أمام السلطات وإلا كنت أنت
الظالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   21.05.13 2:25

حد قاطع الطريق

حكم
الحرابة:


الحرابة من أعظم الجرائم، ولذا كانت عقوبتها من أقسى
العقوبات.

* عقوبة قطاع الطريق:

1- إذا قَتلوا وأخذوا المال قُتلوا
وصُلِبوا.
2- إذا قَتلوا ولم يأخذوا المال قُتلوا ولم يُصلبوا.
3- إذا أخذوا
المال ولم يَقتلوا قُطع من كل واحد منهم يده اليمنى ورجله اليسرى.
4- إذا لم
يقتلوا ولم يأخذوا المال لكن أخافوا السبيل نُفوا من الأرض، وللإمام أن يجتهد في
شأنهم بما يراه رادعاً لهم ولغيرهم؛ قطعاً لدابر الشر والفساد.

قال الله
تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا
أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ
الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ
عَظِيمٌ (33) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ
فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
) (المائدة/33-34).

عن
أنس رضي الله عنه قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم
نفر من عُكْلٍ، فأسلموا، فاجتَوَوا المدينة، فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا
من أبوالها وألبانها، ففعلوا فصحوا، فارتدّوا وقتلوا رُعاتها، واستاقوا الإبل، فبعث
في آثارهم، فأُتي بهم، فقَطَعَ أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم، ثم لم يحسمهم حتى
ماتوا
. متفق عليه.

* يشترط لوجوب الحد على قطع الطريق ما
يلي:

1- أن يكون قاطع الطريق- ويسمى المحارب- مكلفاً، مسلماً أو ذمياً،
ذكراً أو أنثى.
2- أن يكون المال الذي أخذه محترماً.
3- أن يأخذ المال من حرز
قليلاً كان أو كثيراً.
4- ثبوت قطع الطريق منه بإقرار أو شاهدي عدل.
5-
انتفاء الشبهة كما ذكر في السرقة.

* من تاب من قطاع الطريق قبل أن يُقدر
عليه سقط عنه ما كان لله من نفي، وقطع، وصلب، وتحتُّم قتل، وأُخذ بما للآدميين من
نفس، وطرف، ومال إلا أن يعفى له عنها، وإن قُبض عليه قبل التوبة أُقيم عليه حد
الحرابة.

* من صال على نفسه أو أهله أو ماله آدمي أو بهيمة دفعه بأسهل ما
يغلب على ظنه، فإن لم يندفع إلا بالقتل فله ذلك، ولا ضمان عليه، فإن قتل المعتدى
عليه فهو شهيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   21.05.13 2:26

ما الفرق بين أن يتوب الإنسان و يقام عليه الحد في الدنيا
و بين أن يتوب
بينه و بين الله و لا يقام عليه الحد.؟


وردت النصوص
بالأمر بالستر على النفس عند الوقوع في الذنب، ومن ذلك ما رود في قصة توبة ماعز رضي
الله عنه وقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أصاب شيئا من هذه
القاذورات فليستتر بستر الله
. رواه الحاكم عن ابن عمر وأصل قصة ماعز في
الصحيحين.

وقد أخذ بعض العلماء من هذا استحباب الستر، وأنه أفضل من الإقرار
بالذنب ليقام الحد...

وذهب آخرون إلى أن الإقرار أفضل على كل
حال..

وذهب فريق ثالث إلى أن الستر أفضل في حق غير من اشتهر ذلك عنه.


واختار الحافظ ابن حجر أن من اعترف ليقام عليه الحد مبالغة في طلب التطهير
أفضل ممن استتر وتاب بينه وبين ربه.

قال الحافظ في الفتح وهو يشرح قصة
ماعز:

ويؤخذ من قضيته أنه يستحب لمن وقع في مثل
قضيته أن يتوب إلى الله تعالى ويستر نفسه ولا يذكر ذلك لأحد كما أشار به أبو بكر
وعمر على ماعز، وأن من اطلع على ذلك يستر عليه بما ذكرنا ولا يفضحه ولا يرفعه
إلى الإمام
كما قال صلى الله عليه وسلم في هذه القصة " لو سترته بثوبك لكان
خيرا لك
" ..

وبهذا جزم الشافعي رضي الله عنه فقال: أحب لمن أصاب ذنبا
فستره الله عليه أن يستره على نفسه ويتوب ، واحتج بقصة ماعز مع أبي بكر وعمر.


وقال ابن العربي : هذا كله في غير المجاهر، فأما إذا كان متظاهرا بالفاحشة
مجاهرا فإني أحب مكاشفته والتبريح به لينزجر هو وغيره. وقد استشكل استحباب الستر مع
ما وقع من الثناء على ماعز والغامدية، وأجاب شيخنا " في شرح الترمذي " بأن الغامدية
كان ظهر بها الحبل مع كونها غير ذات زوج فتعذر الاستتار للاطلاع على ما يشعر
بالفاحشة، ومن ثم قيد بعضهم ترجيح الاستتار حيث لا يكون هناك ما يشعر بضده، وإن وجد
فالرفع إلى الإمام ليقيم عليه الحد أفضل انتهى . والذي يظهر أن الستر مستحب والرفع
لقصد المبالغة في التطهير أحب والعلم عند الله تعالى
.اهـ

والله
أعلم.

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=111526
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   21.05.13 2:27

لماذا ينكر البعض الحدود في الإسلام ويريدون تعطيل الشريعة
؟!


نقول لهؤلاء الذين أنكروا الحدود وعطلوا الشريعة ,
هل وجدتم الرحمة والرأفة والراحة في غيرها , أم أن الأمور ازدادت همجية وقسوة
ووحشية , وصار الناس كأنهم في عالم الغابات , أو كأنهم انقلبوا إلى حيوانات , فترى
الناس في شهوانية حيوانية بغيضة , وقد كثر الزنا وانتشر الوباء وعم البلاء وازداد
الفساد , فلا تجد قانونًا رادعًا , ولا سلطة قضائية حازمة وحاكمة , كل ذلك رأيناه
ولا زالنا نراه , في ظل تعطيل شرع رب الأرض والسماء !

ورغم ذلك ننبه : إن
شرع الله ليس بالحدود وحدها , بل الحدود تأتي في آخرها , حفاظًا على بنيان الإسلام
المتكامل , وحارسة لشرع الله القويم , يقول صلى الله عليه وسلم : " ادرءوا الحدود بالشبهات , فإذا وجدتم له مخرجًا فخلوا سبيله , ولأن يخطيء
الإمام في العفو خير من أن يخطيء في العقوبة
" ( أخرجه الترمذي في
الحدود برقم 1424 , والبيهقي في السنن الكبرى 8/238 , والدار قطني 3/84
).

ولقد طبقت الحدود في مجتمع هذبه الإيمان واستيقظت فيه الضمائر , وصار
يراقب الله تعالى وينفذ أحكامه ولايتعدى حدوده , ففرضت الحدود فلم تجد أحد تقام
عليه إلا ما ندر , لأن الله تعالى ما فرض الحدود في الإسلام إلا بعد أن كان المجتمع
نقيًا , ربته العقيدة وهذبته العبادة , وقد تربى على مراقبة الله , ومعرفة حدوده
فجاءت الحدود ولم تجد من تقام عليه إلا في حالات نادرة , إن حدثت تندر بها الناس
لندرتها , وتفكه بها الناس لقلتها , لأن المجتمع صار مجتمعًا يُقبل على الدين
والحياة بقلب يملأه الحب والإيمان ,

أما الهراطقة من العلمانيين
واليبراليين فلأنهم نظروا إلى واقعية مجتمعاتنا هذه الأيام وما فيها من همجية
وانحطاط وما انتشر فيها من وباء يوجب الحدود , وكأنهم نظروا إلى الكم الهائل الذي
يمارس الزنا ويتعاطى المسكرات ويسرق وينهب ويقتل لمجرد الشهوة , فرأوا المجتمع
سيصير مشوهًا عاطلاً ما بين المرجوم والمجلود والمقطوع والمقتول , فاستعظموا الحدود
واسترهبوها واستفظعوها بدلاً من صد الناس عن ممارسة أمثال هذه الجرائم البشعة
!

وقد ساعد على ذلك عدم وجود رادع حازم لمقترفي أمثال هذه الجرائم , بل
رأينا قانونًا وضعيًا يبريء المتهم لغناه وجاهه أو يحكم عليه حكمًا مخففًا على أقصى
تقدير , ويحكم على البريء بالعقوبة المغلظة , وما ذلك إلا لفقره ووضعيته الإجتماعية
, فرجعنا إلى عهد من عهود الجاهلية , ذلك العهد الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه
وسلم فقال : " إنما هلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف
تركوه , وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد
" ( رواه البخاري في
صحيحه 2/304 , ومسلم 2/47-48 ) .

بل رأينا أحكامًا قضى بها هذا القانون
الوضعي لا تتساوى مع بشاعة الجرم المرتكب , بل وصل الأمر إلى إلغاء بعض الدول لحكم
الإعدام تحت مسميات قذرة تنظر إلى المجرم بعين الرأفة بينما تنظر لصاحب المظلمة
بعين الجحود والإهمال , فجحدوا القصاص مهما ارتكب المجرم من فظاعة وبشاعة , وضاعت
الحقوق والمظالم !

وهم بذلك قد خدموا المجرمين أعظم خدمة وأشاعوا العدوان في
أوضح صورة , فتحولت الجرائم والرذائل إلى عمل معتاد , فلا خوف من محاكمة أو معاقبة
, خاصة في ظل قانون يحكم على أساس الهوى والغرض دون مراعاة لحقوق المظلومين بقدر
مراعاته لهوية الظالم !

فهذا الذي يتهم به الإسلام !

يُتهم الإسلام
لأنه أراد حدودًا رادعة تقضي على الجريمة وتنشر الأمن والأمان في المجتمع , فصار
قتل القاتل أو رجم الزاني أوقطع يد السارق عيب يوصم به الإسلام , ويصد عن الدخول
فيه !

نحن لا نريد هذا القانون الظالم لأهله , بل نريد قانون : " وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " ( رواه
البخاري في صحيحه 2/304 , ومسلم 2/47-48) .

ويا ليتهم أدركوا أن شريعة الله
جل وعلا ربت مجتمعًا أحيت فيه الضمائر بحيث لا يُؤتى بالناس لإقامة الحد , يُدفعون
إليها دفعًا , وإنما كان الواحد يذهب لإقامة الحد عليه بكامل رغبته وتمام إرادته ,
وهذه نقطة جوهرية , وفارق كبير !

ففي السنة المطهرة :
جاء ماعز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله طهرني , فإني قد زنيت ,
فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه من قبله , وقال يا رسول الله طهرني فإني
قد زنيت , جتى فعل ذلك أربع مرات , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لعلك لمست أو
قبلت أو فخذت؟ قال : بل زنيت , قال : أتدري مازنا ؟ قال : نعم , أن يأتي الرجل
امرأة في الحرام كما يأتيها زوجها في الحلال , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبه
جنون ؟ قالوا لا , قال : هل شرب مسكرًا ؟ فقاموا واشتموا فمه , فقالوا لا , فأمر به
فرجم
. (أخرجه مسلم والبيهقي وعبد الرازق) .

وهذه الغامدية قد
جاءت النبي صلى الله عليه وسلم , وقالت يا رسول الله طهرني ,
فأعرض عنها النبي صلى الله عليه وسلم , فقالت يا رسول الله : لعلك تردني كما رددت
ماعزا , يا رسول الله طهرني من الزنا , فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم أنها
حامل ردها حتى تضع , فلما وضعت جاءت فقالت يا رسول الله : إني وضعت فطهرني, فأمرها
صلى الله عليه وسلم فقال عودي حتى تفطميه , فعادت وجاءت به وفي يده كسر خبز , فأقام
النبي صلى الله عليه وسلم الحد , ولما سبها أحد الصحابة , قال صلى الله عليه وسلم
لا تسبها , فو الله لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين أو على أهل المدينة
لوسعتهم
. (أخرجه مسلم والبيهقي وأحمد) .

فهكذا الإسلام بنى أمة
, وربى ضمائر , وأيقظ نفوسًا , وأحيى مجتمعًا يرضى بحكم الله, ويستسلم لأمره ,
ويُقبل طواعية على حكم ربه , راضية نفسه , مطمئنًا قلبه .

إن الإسلام ليس
مشتاقًا للدماء , وليس حريصًا على إقامة الحدود بقدر حرصه على سلامة الفرد والمجتمع
ونقائه وصلاحه , بل الناظر الخبير إلى الشروط والضوابط التي وضعها الإسلام من أجل
إقامة الحدود في دولته , يجد حرص الإسلام على حياة الفرد والمجتمع , بل لا أبالغ إن
قلت أن الناظر الخبير إلى هذه الحيطة البالغة في إقامة الحدود قد يشطح بفكره إلى حد
قد يُصور له أنه لا حدود في الإسلام !

فالإسلام الذي أوجب الحد على الزاني
جلدًا أو رجمًا لا بد فيه من واحد من إثنين , إما الإعتراف على نحو ما أتى ذكره عن
" ماعز والغامدية " , وإما شهادة أربعة شهود عدول , ويشهدون الواقعة رأي العين ,
على نحو ما ذكر في كتب الفقه , الرجل مع المرآة وهو يمارس الفاحشة , وقد شاهدوه كما
يكون القلم في المحبرة أو المرود في المكحلة , ثم يتطابق كلام الأربعة , لا يختلف
منهم واحد , ومثل هذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا افترش رجل امرآة في حديقة عامة أمام
الناس حتى تتوافر كل هذه الشروط , والتي يندر – إن لم نقل – لا يمكن أن يتحقق
!

حتى قال البعض فعلاً : إنما شرع الإسلام حد الزنا إرهابًا , لأنه لا
يمكن وقوعه بمثل هذه الشروط , أي ما لم يكن الإعتراف فشهادة الشهود بعيدة , وإنما
أراد الإسلام الستر
, والذي يستقريء التاريخ يجد أن كل ما أقيم من الحدود كان
اعترافًا , ويندر ما كان بشهادة الشهود , وإقامة الحد لطهارة المجتمع , وهو آخر
العلاج , وإلا فالإسلام حارب الزنا وحرم كل مقدماته وأغلق كل نوافذه , ومنع كل ما
يؤدي إليه , وفتح باب الحلال من الزواج !

وقد حرص الإسلام على ألا يقام حد
إلا بحق , ولما قرر الإسلام حد القذف ثمانين جلدة للقاذف , ويبطل شهادته , ولا يجعل
له مكانة في المجتمع , محكومًا عليه بالفسق , فهذا الحد يبدو فيه صعوبة , ولكن تخيل لو لم يشرع الإسلام حد القذف , فكيف يكون حال
المجتمع
, وقد سلطت الألسنة على الأعراض , واتهم كل واحد الآخر
وليس ثمة شيء يردعه , فمن يأمن على عرضه في المجتمع ؟! فما أسعد الدنيا إذا ما عادت
إلى شرع الله , وطبقت أحكام الله, فالذي علم هو من حكم !

فليس بالحدود
وحدها تقام الشريعة , فالحدود جزء من أحكام المعاملات , والمعاملات تمثل الطابق
الثالث أو الرابع في بناء الشريعة , وإقامة الحدود وحدها أو حتى المعاملات كلها ,
يعني أننا نقيم طابقًا رابعًا أو ثالثًا , من غير الأساس والطوابق الأولى والثانية
, فأنى له أن يقوم !

هكذا قام البناء , ويؤكد ذلك حديث السيدة عائشة رضي
الله عنها : " إنما نزل أول ما نزل سورة المفصل , فيها ذكر
الجنة والنار , حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام , ولو نزل أول
شيء : لا تشربوا الخمر لقالوا : لا ندع هذا الخمر أبدًا , ولو نزل : لا تزنوا ,
لقالوا : لا ندع الزنى أبدًا
" ( رواه البخاري في صحيحه 3/227
).

لقد بدأ الإسلام بالعقيدة , يعلمها للناس ويغرسها في قلوبهم ونفوسهم , ثم
أتبعها بالشعائر والنسك ورياحين الأخلاق وورودها لضبط السلوك الفردي والجماعي من
غير وعيد أو نذير, ثم أتت الحدود في النهاية لمن لم ينتفع بهذه الثمار الكريمة وأبى
إلا أن يكون مع المجرمين !

فيجب أن نتشبث بحدود الإسلام كلها , مدركين أن
الصحة العقلية والإجتماعية في إقامتها , وكما جاء في الحديث الشريف : " لحد يقام في الأرض بحقه أبرك لها ( خير لها ) من أن تمطر أربعين
صباحًا
" ( أخرجه النسائي 8/75-76 , وابن ماجة 8/848 , وأحمد 2/362 )
.

قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : ( إن الغيث
يحيي ما مات من الأرض , ولكن الحدود تحيي ما مات من الأخلاق , وتمنع أوبئة الفساد
من الإتيان على الأمم , وتدمير حاضرها ومستقبلها
) ( هذا ديننا ص 170 )
.

إن الله خلق الخلق وهو أعلم بهم , وهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
, ويعلم ما يُصلح الفرد وما يُصلح الأمة , وقد شرع الحدود في القرآن والسنة زجرًا
ونكالاً , بكلام عربي واضح لا يحتمل التاويل , أفيعتقد المخدعون منا بمثل هذه
النظريات من أنهم أعلم لدخائل الجاني من خالقه ؟! أم هم يشكون في أن القرآن والسنة
ليسا من عند الله ؟!

http://aljame3.net/ib/index.php?showtopic=11010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5207
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   21.08.13 4:25

أحسنت
جزاك الله خيرا


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5207
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   30.10.15 23:52

2087 - ( صحيح )
2564 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن إسحق عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن سعيد بن سعد ابن عبادة قال
كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف فلم يرع إلا وهو على أمة من إماء الدار يخبث بها فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال اجلدوه ضرب مائة سوط قالوا
يا نبي الله هو أضعف من ذلك لو ضربناه مائة سوط مات

قال فخذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه ضربة واحدة

حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا المحاربي عن محمد بن إسحق عن يعقوب بن عبد الله عن أبي أمامة بن سهل عن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه *
 ( صحيح ) التعليق على ابن ماجه



 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو مسلم



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   25.06.16 20:26

الى عمر يوسف...




لماذا تُقطع اليد 
؟!




لأنها الآلة التي استخدمها الإنسان للسرقة.. 





اذا كان الله يعاقب بالمثل...لقطع لسان ...
رامي المحصنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   25.06.16 20:45

اسمي يوسف عمر

الجلد هو عقوبة اللسان

لأن الجلد دليل الإحساس والشعور

والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عضو مسلم



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   25.06.16 20:53

يوسف عمر كتب:
اسمي يوسف عمر

الجلد هو عقوبة اللسان

لأن الجلد دليل الإحساس والشعور

والله اعلم
أعتذر من الاسم
صدقت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو مسلم



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   25.06.16 20:58

عضو كتب:
يوسف عمر كتب:
اسمي يوسف عمر

الجلد هو عقوبة اللسان

لأن الجلد دليل الإحساس والشعور

والله اعلم
أعتذر من الاسم
صدقت
الله يتعامل مع الاحساس

قطع اليد هي ليست للتأديب
لو كلنت كذلك لكان الجلد أيضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو مسلم



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   25.06.16 21:08

عضو كتب:
عضو كتب:
يوسف عمر كتب:
اسمي يوسف عمر

الجلد هو عقوبة اللسان

لأن الجلد دليل الإحساس والشعور

والله اعلم
أعتذر من الاسم
صدقت
الله يتعامل مع الاحساس

قطع اليد هي ليست للتأديب
لو كلنت كذلك لكان الجلد أيضا
القرأن جميل ورحيم وخبير

حين يتعامل مع الغريزة و هي الجنس....بين ذكر وأنثى غير متزوجين.....100 جلدة.....غريزة ....و غير متزوج...معذور
ولكن حين تكون محصن الرجم حتى الوت....مع أنه نفس الخطأ ....و يزيد عليه .....انه متزوج ...فيسقط عنه العذر.....الردع

السرقة غريزة أيضا ولكنها مكتسبة....لذا جاء فيها قطع اليد بين الغريزتين.....الزاني المحصن والزاني....لا هي الجلد ولا هي القتل....تدرج


ما قولك أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30526
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   25.06.16 22:25

في الصحيحين عن عبادة بن الصامت قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق، فمن وفّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئاً من ذلك فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب شيئاً من ذلك فستره الله، فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه. متفق عليه.

لم أقل إن الله يتعامل مع الإحساس
فلا تسيء الفهم وتبني حكما
أنت سألتني عن اليد واللسان
وأجبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5207
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   26.06.16 10:07

يوسف عمر 
 عضو 
--------
قال تعالي 
{ أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون (21) لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون (22) لا يسأل عما يفعل وهم يسألون (23) }
----------
الله 
 فعال لما يريد
قال تعالي 
والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم (38) 
--------
تقطع لان ذلك 
  حكم الله 
--------
السبب في القطع 
السبب في الجلد 
حكم الله 
------
ليس ليوسف ولا لمن يسمي نفسة عضو 
البحث عن اسباب 
لحكم الله 
فالله يحكم ما يشاء 
-------
لكم ان تبحثوا عن حكم البشر 
وليس عن حكم الله 
قال تعالي 
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون 
---------
يا عضو الم اطلب منك اختيار لك اسم 


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو مسلم



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   26.06.16 19:35

يوسف عمر كتب:
في الصحيحين عن عبادة بن الصامت قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق، فمن وفّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئاً من ذلك فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب شيئاً من ذلك فستره الله، فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه. متفق عليه.

لم أقل إن الله يتعامل مع الإحساس
فلا تسيء الفهم وتبني حكما
أنت سألتني عن اليد واللسان
وأجبتك


صدق رسول الله
أنا لم أقل أخي أنك قلت
أنا أتناقش معك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو مسلم



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   26.06.16 20:17

العادل كتب:
يوسف عمر 
 عضو 
--------
قال تعالي 
{ أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون (21) لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون (22) لا يسأل عما يفعل وهم يسألون (23) }
----------
الله 
 فعال لما يريد
قال تعالي 
والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم (38) 
--------
تقطع لان ذلك 
  حكم الله 
--------
السبب في القطع 
السبب في الجلد 
حكم الله 
------
ليس ليوسف ولا لمن يسمي نفسة عضو 
البحث عن اسباب 
لحكم الله 
فالله يحكم ما يشاء 
-------
لكم ان تبحثوا عن حكم البشر 
وليس عن حكم الله 
قال تعالي 
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون 
---------
يا عضو الم اطلب منك اختيار لك اسم 
نتدارس في أحكام الله ...فهمناها ...خير...لم نفهمها...سلمنا

الله سبقت رحمته ....فان فعل مهما فعل أكيد هو في صالحنا

تساءلت الملائكة عن سبب الخلف في الأرض ....و أجابها الله بمثال عملي بعد أن علم أدم الأسماء كلها

أساس خلقنا أننا مخلوق مفكر ...يحب الله ذلك و جاءت في القرأن يدعون للتفكير والتفكر....و خصوصا في أحكام نعيشها في الدنيا...لنستنبط و نحكم بما يحب الله ...ان فهمتها فخير والا فسلم بها

في كثير مما يفعل الله ما يريد.. في المغفرة و العطاء وتسيير أمور الدنيا ....هنا لا دخل لنا ....ما علمنا نحن بالصدور و لا الغيب ....و لكن هو يعلم الغيب و ما تخفي الصدور


بالنسبة للاسم حاولت تغيره...ولم أستطع...غيره من عندك أنت ...سميني ...مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو مسلم



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   26.06.16 21:04

جاءت:

والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم


والله هنا يبينها... بـــ:
 جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم


ان فهمناها.... فهمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5207
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   27.06.16 7:31

{ ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (47) وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون (48) وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين (49) أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون (50) إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون (51) ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون (52) }
---------


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5207
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   27.06.16 7:59

2368 - أنتم أعلم بأمر دنياكم .
تخريج السيوطي
( م ) عن أنس وعائشة .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 1488 في صحيح الجامع
------------------
تناقشوا في امر دنياكم
-------
إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض 
علينا ان نقول سمعنا واطعنا 
--------


10749 - ما نهيتكم عنه فاجتنبوه و ما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم
 فإنما أهلك الذين من قبلكم 
كثرة مسائلهم 
و اختلافهم على أنبيائهم .
تخريج السيوطي
( م ) عن أبي هريرة .
تحقيق الألباني

( صحيح ) انظر حديث رقم : 5810 في صحيح الجامع .
------
5743 - 
ذروني ما تركتكم
فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم 
و اختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم و إذا نهيتكم عن شيء فدعوه .
تخريج السيوطي
( حم م ن هـ ) عن أبي هريرة .
تحقيق الألباني

( صحيح ) انظر حديث رقم : 3430 في صحيح الجامع .
----------------------
91 -
 اتركوني ما تركتكم فإذا حدثتكم فخذوا عني
فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم و اختلافهم على أنبيائهم .
تخريج السيوطي
( ت ) عن أبي هريرة .
تحقيق الألباني

( صحيح ) انظر حديث رقم : 91 في صحيح الجامع .
---------------


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عضو مسلم



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: فقه الحدود في الإسلام   27.06.16 13:36

العادل كتب:
2368 - أنتم أعلم بأمر دنياكم .
تخريج السيوطي
( م ) عن أنس وعائشة .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 1488 في صحيح الجامع
------------------
تناقشوا في امر دنياكم
-------
إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض 
علينا ان نقول سمعنا واطعنا 
--------


10749 - ما نهيتكم عنه فاجتنبوه و ما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم
 فإنما أهلك الذين من قبلكم 
كثرة مسائلهم 
و اختلافهم على أنبيائهم .
تخريج السيوطي
( م ) عن أبي هريرة .
تحقيق الألباني

( صحيح ) انظر حديث رقم : 5810 في صحيح الجامع .
------
5743 - 
ذروني ما تركتكم
فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم 
و اختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم و إذا نهيتكم عن شيء فدعوه .
تخريج السيوطي
( حم م ن هـ ) عن أبي هريرة .
تحقيق الألباني

( صحيح ) انظر حديث رقم : 3430 في صحيح الجامع .
----------------------
91 -
 اتركوني ما تركتكم فإذا حدثتكم فخذوا عني
فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم و اختلافهم على أنبيائهم .
تخريج السيوطي
( ت ) عن أبي هريرة .
تحقيق الألباني

( صحيح ) انظر حديث رقم : 91 في صحيح الجامع .
---------------
أخي عادل أين ذهب ظنك...

أستغفر الله أن أقول غير ما قال الله و رسوله....

تقطع اليد تقطع.....لا تأول ....ولكنها أمور أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فقه الحدود في الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: تعلم دينك لتزداد إيمانا-
انتقل الى: