منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 أحكام الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو محمد



عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: أحكام الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد   15.01.16 16:19

بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم




لقد ظلت الأحكام المنبنية على الاجتهادات في الأحوال الشخصية خاصة التي تتعلق بالأسرة حبيسة اجتهادات قديمة مر عليها قرون،
 فهل تسعى الأمة من جديد إلى إعادة فتح ملفات الاجتهادات المتعلقة بالأسرة المسلمة بما يتوافق مع الكتاب والسنة؟




لقد كان الناس يدخلون على الشيخ بن باز رحمه الله تعالى كل يوم بالعشرات يسألونه عن أمور تتعلق بالزواج والطلاق وكما يقول من نقلوا عن مجلسه رحمه الله أنه كان له اجتهادات سهلت على الناس في قضايا الطلاق دون أن يتعدى الكتاب والسنة.




الأمة لم تقم بفتح باب الاجتهاد من جديد مع أن فيها علماء أفاضل لا نقول أنهم يصلون إلى قدر وقيمة الأئمة الأربعة،
 ولكن أليست تطورات الحياة وطريقة تعاطي الناس مع الواقع ومع الأمور يقتضي فتح باب الاجتهاد من جديد، ومن جديد أقول بما يتوافق مع الكتاب والسنة؟




أليست طريقة نظرة أفراد المجتمع للواقع وللحياة اليوم تختلف عن نظرة من سبقونا قبل 100 سنة فكيف بمن سبقونا بألف سنة وأكثر؟




هذا هو موضوعي الأخير أيها الإخوة هنا إذ أني عاكف على القراءة ولا أحبذ الكتابة لاعتبارات كثيرة،
ولكن بعد فترة طويلة استوقفتني حالة شرعية لرجل أعرفه وقد أخذ مني الأمر في اليومين الأخيرين الكثير من البحث،
ودون الدخول في تفاصيل،
 آثرت الحديث في العموميات لمصلحتنا نحن المسلمين فالحالة الفردية هي في الحقيقة حالة جماعية.




والأسرة هي أهم شيء في المجتمع،
 هي أهم مكون من مكونات المجتمع وإذا سقطت هذه اللبنة فقل على الأمة السلام.




نقابل في هذه الحياة الكثير من القصص والحكايا والمواقف التي تجعلنا نتوقف كثيراً ونتفكر.
 فإن لم نفعل فنحن لا نقوم بدورنا الإيجابي تجاه مجتمعاتنا،
 فأي قضية شخصية يجب أن لا تتوقف عن باب بيت صاحب القضية، بل إن ما نسمعه من قضايا شخصية من صديق أو قريب إنما يجب أن يثير فينا الحراك لبحث القضية التي من الممكن غداً أنا أقع فيها أنا او تقع فيها أنت او يقع فيها ابنك أو شقيقك.
 فما يقع لغيرنا يمكن أن يقع لنا.




ولهذا في هذا الموضوع الذي أطرحه رغم امتناعي عن فتح موضوعات واكتفائي بالتعليق على موضوعات، ما طرحت هذا الموضوع إلا إيماناً مني بأن الأمة في أزمة اجتهاد حقيقية،
 وأن الاجتهاد يجب أن يفتح من جديد من قبل العلماء الراسخين في العلم وطبعاً ليس محله المنتديات ابداً ولا محله أي مكان سوى ملتقيات العلماء المغلقة لأن الاجتهاد قضية خطيرة لا يجب أن تكون مشاع ومعروضة للعامة.




لكن هو ربما نداء للعلماء من منبر طيب كهذا عهدناه منبراً للخير أن يفكروا في الأمر وأن يعلموا حفظهم الله أن الأمة تعاني وأن الناس تعاني وأن قضايا الأحوال الشخصية التي اجتهد فيها الأئمة الأربعة ثم اجتهد فيها أئمة جدد على استحياء ودون إعلان هي قضايا تستحق أن يعيدوا فتح ملفاتها
 بما يوافق الكتاب والسنة بطبيعة الحال،
 ولا نقول أن الأئمة الأربعة رضي الله عنهم لم يجتهدوا وفق الكتاب والسنة
 بل نقول إن واقع الأمة الجديد يقتضي الاجتهاد
 وفق رؤية تناسب هذا الواقع وأيضاً بما يؤكد على أن الاجتهاد
 لا يخرج عن الكتاب والسنة.




نسأل الله تعالى أن يهيء لأمتنا من أمرها رشدا




السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحكام الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد   15.01.16 17:22

موضوع قيم أخي الكريم وفي وقته

سجلني متابع

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحكام الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد   15.01.16 17:26

بارك الله فيك أخي الفاضل يوسف

شرفني مرورك حفظك الله

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2129
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: أحكام الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد   16.01.16 0:52

جزاك الله خيرا اخي ابو محمد....

اظن ان المشكل ليس في الاجتهادات الشرعية العصرية وانما في الارادة في تنزيلها وتطبيقها في الواقع لان الدجال واعوانه ليس في مصلحتهم انضباط الاحوال الشخصية لقال الله وقال الرسول ...لذلك فهم يقيمون الحواجز والعراقيل القانونية والاعلامية والتربوية ....امامها لكي لاتطبق...


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحكام الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد   16.01.16 13:17

السلام عليكم ورحمة الله

أحسن الله إليك أخي الفاضل عبد الإله وجزاك خيراً

صدقت أخي فالأمة لن تعدم وجود علماء ربانيين فيها فقهاء راسخين في العلم، فليس من المعقول أن العلماء فقط لن يتواجدوا إلا في العصور المتقدمة، ولهذا الأمة ستظل عامرة بالعلماء الراسخين في العلم في كل وقت.

الدجال خرب المنظومة التعليمية، وخرب الإعلام، وخرب الأسرة، وخرب كل شيء

واجب علماء الأمة أن يكونوا جزءاً من واقع الناس وحياتهم لا أن يبتعدوا عن الناس. عليهم أن يلتحموا بالناس ويحاولوا فهم مشاكلهم عن قرب لأن الفقيه يمكنه فقط أن يستنبط وفق الكتاب والسنة في حال كان هدفه أولاً إرضاء ربه جل وعلا وثانياً خدمة الناس وتحقيق مصالحهم فهكذا ينال التوفيق.

والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحكام الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الفتاوى الشرعية-
انتقل الى: