منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 16:01

معنى الشكر في اللغة : الشكور من الدواب هو الذي يسمن على العلف القليل، قيل اشتكرت السماء أي اشتد وقع مطرها واشتكر الضرع أي امتلأ لبناً ، والنبتة شكور إذا كانت تكتفي بيسير من الماء فتصلح وتنمو فالشكر لغة هو الزيادة والنماء

حقيقة الشكر شرعاً : هو ما قام على ثلاثة أركان : شكر بالجنان (القلب) بزيادة الإيمان ومعرفة الواحد المنان ، وشكر باللسان حمدا وثناء ، وشكر بالأركان(الجوارح) عبادة وطاعة ، فهو ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناء ً، وعلى قلبه اعترافاً، وعلى جوارحه انقياداً ويكون عنده القليل من النعمة مستوجباً الكثير من الشكر

قال ابن منظور: ”الشكر : مقابلة النعمة بالقول والفعل والنية ، فيثني على المنعم بلسانه ويذيب نفسه في طاعته ، ويعتقد أنه موليها ، وهو من شَكِرَتِ الإبل : إذا أصابت مرعى فسمِنَتْ عليه ، والشكور من الدواب: الذي يسمن على قلة العلف ، إذن الشاكر هو كثير الحمد على الإحسان القليل”

فكيف إذا كانت النعم لا تحصى !!!

والعباد إما شاكر وإما كافر (أي كافر بالنعمة) ..

فعندما أمر الله سبحانه وتعالى إبليس بالسجود لآدم عليه السلام، امتنع عن الاستجابة، فطرده الله وجعله من الملعونين، وتوعده بدخول النار، فقام بسرد خطته لإغواء بني آدم الذي طرد بسببه ، وهو أنه سيمنع الناس من شكر الله فقال (ثمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين)

والإيمان نصفين ، نصفٌ شكر ونصفٌ صبر، فالعبد إما في نعمة أو في بلاء ..

والشكور من عباد الله : هو الذي يجتهد في شكر ربه على نعمائه بطاعته وأدائه العبادة على وجهها كما يريد ربنا ويرضى والصابر هو الذي يستعين بالعبادة والدعاء على الخلاص من البلاء فهو في الحالين مؤمن عابد إما شكرا لله على نعمائه أو استعانة به للصبر على بلائه

والشكر هو التوحيد لأنه لا يتم توحيد العبد حتى يعترف بنعم الله الظاهرة والباطنة عليه ، وعلى غيره من الخلق ، ويضيفها إلى مسديها وموليها وهو الله ، ويستعين بها على طاعته وملازمة خدمته (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 16:07

من أنواع الشكر:

1- الإقرار بالنعمة (القلب) : قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) أي استحضارها في الذهن وتمييزها والتيقن منها، فإذا عرف النعمة سيبحث العقل عن المنعم وهو الله فإذا عرفه أحبّه فإذا أحبه جد في شكره ومن هنا تحصل العبادة لأنها طريق شكر الله، وفي هذه المرحلة يجب أن تشعر بالفقر إلى الله والحاجة إليه وأن وصول النعم تمّ بغير استحقاق ، فالله أعطانا النعم منّة وتفضّل منه ، فلا يجوز أن تقول لولا فلان ما توظفت أو تقول حصلت على المال بكدي وتعبي ، يجب أن تعلم أن الله من سخر لك فلان هذا وأن الله من أعطاك فرصة العمل وأعطاك الصحة لتعمل حتى الفكرة فالله من أوحى لك بها..

2- الثناء بالنعمة (اللسان) ويكون كما قال ابن القيم : أن تصف الله بالجود والكرم والبر والإحسان وسعة العطاء وأنه المنان الكريم ذو الفضل العظيم وغيرها من أسماء الله وصفاته فتقول ربي لك الحمد أنت المنان أنت ذو الفضل العظيم وهكذا أن تتحدث بنعمه عليك بين العباد وكيف وصلت إليك (وأما بنعمة ربك فحدث) فقد ينتبهون من غفلتهم عن نعم الله عليهم فيشكرونها بالطاعة والعبادة ، جاء في الأثر أن الله يقول : ”حدثوا عبادي عن انعامي فيحبوني“

3- الاستعانة بها على طاعته (الجوارح) : أي عبادة الله كما يحب ويرضى مثلا أنعم عليك بالمال تصدق ، أنعم عليك بالصحة ساعد الآخرين ، أنعم عليك بالوقت أذكر الله وتعلم دينك.

4- شكر الشخص الذي أجرى الله النعمة على يديه : قال تعالى (أنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) وقال رسول الله ”لا يشكر الله من لا يشكر الناس“ فتدعو لمن شكرك وتسدي له معروفا ان احتاج ، ولكن لشكر الناس حدود ، يقول ابن تيمية رحمه الله: ”لكن لا يبلغ من حق أحد وإنعامه، أن يشكر بمعصية الله ، أو أن يطاع بمعصية الله ، فإن الله هو المنعم بالنعم العظيمة، التي لا يقدر عليها مخلوق ”

وذكر ابن القيم في الشكر فقال :

أنه من أعلى المنازل وأنه فوق منزلة الرضا
نصف الإيمان شكر ونصفه صبر
أمر الله به ونهى عن ضده
أثنى على أهله ووصفهم بخواص خلقه، ووعدهم بأحسن الجزاء
جعله غاية خلقه وأمره
جعله سبباً للمزيد من فضله
جعله حارساً وحافظاً للنعمة ولا بد معه من مزيد
أهل الشكر هم المنتفعون بآياته
اشتق لهم اسماً من أسمائه (الشكور) محبة لهم
أخبر الله عن قلة الشاكرين في عباده
الشكر يتعلق بأمور ثلاث : القلب واللسان والجوارح

وقسم ابن القيم درجات الشكر إلى :


الدرجة الأولى: الشكر على المحاب ، وقد وعد الله عليه الزيادة، وأوجب فيه المثوبة

الدرجة الثانية: الشكر في المكاره، ككظم الغيظ وستر الشكوى. وهو أصعب من الشكر على المحاب، ولهذا كان فوقه في الدرجة، ولا يكون إلا من أحد رجلين:

إما رجل يستوي عنده المكروه والمحبوب، فشكره إظهار منه للرضى بما نزل به ، وهذا مقام الرضى

والرجل الثاني لا يحب المكروه، ولكنه يشكر الله عليه رعاية منه للأدب مع الله ، وهو من المقربين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 16:15

ذكر ابن القيم أن الشكر مبني على خمس قواعد لا يكون الشكر تاماً إلا بها :

الخضوع لله خضوع الشاكر للمشكور
الحب له حب الشاكر للمشكور
اعترافه بنعمته عليه والإقرار بها
الثناء عليه بها
أن لا نستعملها فيما يكره بل نستعملها فيما يرضيه

وباعتبار الشاكر والمشكور هناك ثلاثة أنواع للشكر :

شكر الإنسان لمن هو فوقه وهو بالخدمة والثناء والدعاء كشكر العبد لله
شكر لنظيره وهو بالمكافآت كشكر العبد للعبد
شكر لمن هو دونه وهو بالثواب كشكر الله للعبد

بعض الحقائق في مسألة الشكر :

الشكر نفسه نعمة تستحق الشكر : إذ أن للشكر منفعة ترجع إلى العبد دنيا وآخرة، لا إلى الله، قال تعالى (وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ) فالشكر يزيد النعم ويوجب رضا الله ومحبته وهذه نعم أخرى تستوجب الشكر فيشكر العبد ربه فيزيدها الله وهكذا

ولا يستطيع أحد أن يكافئ نعم الله أبدا ، ولا أدنى نعمة من نعمه، فإنه تعالى هو المنعم المتفضل، الخالق للشكر والشاكر، وما يشكر عليه، فلا يستطيع أحد أن يحصي ثناءً عليه، فمقابلة النعمة لا يمكن في حق الله (لن ينال الله لحومها ولا دماءها) ، فلا سبيل إلى المجازاة ولا ينتفع الله بخلقه بشيء..

ولا يعرف قدر النعمة إلا عند فقدها كما قال بعض السلف: ”لا يعرف قدر الصحة إلا المرضى، ولا يعرف قدر العافية إلا المبتلى، ولا يعرف قدر الشباب إلا من قد شاب“.

وأن الله تعالى قد فاوت بين عباده بالنسبة للنعم الظاهرة والباطنة وفي خلقهم وأخلاقهم و أديانهم وأرزاقهم ومعايشهم ليشكر فالتفاوت بين العباد يؤدي إلى الشكر.. أما التحدث بالنعمة المأمور به ينبغي أن يكون ذلك في النفس وعند الآخرين ولكن إذا كان عند حاسديها فإن كتم ذكرها ليس من كفرها فهو لم يكتم ذكر النعمة شحاً بذلك وتقصيراً في حق الله لكن لدرء مفسدة وهي حسد صاحب العين وكيده وضرره ودفع الضرر من المقاصد الشرعية.

إن غاية شكر الله تعالى الاعتراف بالعجز عن شكره ، قال الله تعالى (وإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا) فكل ما يفعل الله بعبده فهو نعمة منه وإن كان بعض ذلك يعد بلية، ولهذا قال بعض الصالحين: ”يا من منعه عطاء وبلاؤه نعماء ”..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 16:20

[size=20 ] اسم الله الشكور

فالله هو الشكور على الحقيقة، فإنه يعطي العبد ويوفقه لما يشكره عليه، ويشكر للقليل من العمل، ويعطي الكثير من الثواب، فيشكر الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف مضاعفة..

ولهذا نهينا أن نستصغر شيئا من أعمال البر قال (صلى الله عليه وسلم) .."لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" وقال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد، فبكلمة طيبة»

فلما ترك الصحابة ديارهم، وخرجوا منها في مرضاته، عوضهم عنها أن ملكهم الدنيا وفتحها عليهم..

ولما احتمل يوسف الصديق ضيق السجن، شكر له ذلك بأن مكن له في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء..

ولما بذل الشهداء أبدانهم له حتى مزقها أعداؤه، شكر لهم ذلك بأن عوضهم منها طيرا خضرا أقر أرواحهم فيها ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها إلى يوم البعث، فيردها عليهم أكمل ما تكون..

ومن شكره ...غفرانه للرجل بتنحيته غصن شوك عن طريق المسلمين..

ومن شكره سبحانه أنه يخرج العبد من النار بأدنى مثقال ذرة من خير ..

ولما كان سبحانه هو الشكور على الحقيقة، كان أحب خلقه إليه من اتصف بصفة الشكر، كما أن أبغض خلقه إليه من عطلها واتصف بضدها، وهذا شأن أسمائه الحسنى، ولهذا يبغض الكفور والجاهل ويحب الشكور العالم وأخبر أن أهل الشكر هم المنتفعون بآياته، واشتق لهم اسما من أسمائه، فسمى نفسه شاكرا وشكورا، وسمى الشاكرين بهذين الاسمين، فأعطاهم من وصفه وسماهم باسمه،وحسبك بهذا محبة للشاكرين وفضلا [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 16:30

سنعطي الآن أمثلة ..

الحالة (عبد مسلم يشهد الشهادتين)
شاكر النعمة (يحمد الله دائما أن جعله مسلما خاصة حين يرى من يعبد إلهة من دون الله أمامه)
كافر النعمة (يعيش بين المسلمين معتادا على الإسلام ولايراها نعمة عظيمة قد أنعمها الله عليه)


الحالة (عبد مسلم يؤدي العبادات)
شاكر النعمة (يراها بتوفيق الله ولولا أن الله هداه واجتباه لما كان من العابدين)
كافر النعمة (يفتخر بالعبادة وكأنه وُفق إليها بمهارته وشطارته أو لايعرف أن أصل العبادة نعمة الله)


الحالة (عبد مسلم غني)
شاكر النعمة (ينفق ماله سرا وجهرا بالليل والنهار)
كافر النعمة (يقول هذا المال من كدي وتعبي وجهدي وبالكاد يدفع الزكاة)


الحالة (عبد صحيح معافى)
شاكر النعمة (يحمد الله دائما على العافية وإن مرض يتصدق ليشفيه الله)
كافر النعمة (تذمر واشتكى وجزع فإن عادت إليه صحته مر كأن لم يصبه ضر)


الحالة (عبد كان في مأزق وأخرجه الله منه)
شاكر النعمة (يحمد الله كثيرا ويفرح بنعمة الله ويزيد الطاعة والعبادة ويعلم الناس عما حدث ليقربهم من الله)
كافر النعمة (يحدث الناس بما حصل من باب التفاخر وأنه إنسان صالح ولذله فرج الله عنه)


الحالة (عبد مسلم فقير بالكاد يجد رزقه)
شاكر النعمة (يشكر الله على الصحة وعلى الإسلام وعلى الهداية وأكل الحلال وينظر لمن هم دونه)
كافر النعمة (يشتكي ويجزع ويتفوه بكلمات الكفر والاعتراض)


فانظر أين أنت من هؤلاء ؟!





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 17:00

الشكر في القرآن

ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ

وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وترى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

اللَّهُ الَّذِي سخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ

وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ

لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ

لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ

فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ

إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ

يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ

قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ

بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ

مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ

إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً

نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ

إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ

وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ

شَاكِراً لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً

وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ

ومَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ

وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ

وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ

ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ

قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ، قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ

وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً

لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ

مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ

فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ

وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوساً

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ

سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ

وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ

وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ

فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا

الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء

ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ المؤمنون28

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ

دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 20:09

أحاديث نبوية عن الشكر

إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقوم الليل حتى تورمت قدماه ، عَنِ الْمُغِيرَةِ يَقُولُ:

( قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا)
[ متفق عليه عَنِ الْمُغِيرَةِ ]

لذلك كان عليه الصلاة والسلام يدعو بهذا الدعاء :

( رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، لَكَ مُخْبِتًا ، إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي))
[الترمذي ، أبو داود ، ابن ماجه ، أحمد عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ]

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ :

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا ، وَسَقَانَا ، وَكَفَانَا ، وَآوَانَا ، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ ))
[مسلم عَنْ أَنَسٍ]

يقول الله عز وجل في حديث قدسي :

(( أهل ذكري أهل مودتي ، أهل شكري أهل زيادتي ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة بمثلها وأعفو ، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها...))
[ رواه البيهقي والحاكم عن معاذ، والديلمي وابن عساكر عن أبي الدرداء ]

وفي حديث صحيح عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ :

(( مَنْ لَمْ يَشْكُرْ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرْ الْكَثِيرَ ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرْ اللَّهَ ، التَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ ، وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ))
[رواه الإمام أحمد عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ]

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(( مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ ))
[الترمذي عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 20:17

من مبطلات الشكر: ازدراء النعمة

قال تعالى (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)..

وقال الحسن: ”إذا أنعم الله على قوم سألهم الشكر فإذا شكروه كان قادراً على أن يزيدهم وإذا كفروه كان قادراً على أن يبعث عليهم عذاباً“ومما لاشك فيه أن ازدراء نعم الله تعالى مؤذن بزوالها عمن كفر بها..

قال تعالى (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) ..

وفي القرآن قصة قبيلة سبأ (لقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ )..

فمن ازدراء النعمة أن يأتيك المال فتقول : ما هذا ؟؟ هذا لا يكفي لوجبة واحدة !

أو يعطيك بنتا فتقول : بنت ! أنا أريد ولدا ؟؟

أو يعطيك وظيفة فتقول : أنا لا أتنازل عن منصب كذا ..!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 20:21

ومن مبطلات الشكر : النسيان والغفلة

ومن كفر النعمة أن يدعو الله فيعطيه ثم ينسى صنيع الله معه ، قال تعالى (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ)..

أو لا ينتبه أصلا للنعمة..

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ”الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس“

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 20:24

ومن مبطلات الشكر : الكتمان

ن كفر النعمة أن يكتم المرء النعمة، ويظهر أنه فاقد لها إما بلسان الحال أو المقال (يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ) ...

مثلا لديه المال ويقول : من أين لي أنا محتاج فقير ؟

لديه الصحة ويقول : أنا مريض أنا متعب !

لديه أولاد اذكياء ويقول بالكاد ينجحون..

يشتري منزل فخم ويقول : كله بالدين

وعندما تقول له: اتق الله واشكر النعمة يتعلل بأنه يخاف من الحسد ..

ومنهم من يقول : اين هي النعمة ؟؟ أنظر إلى فلان وفلان كيف يعيشون !!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ”التحدث بالنعم شكر وتركها كفر ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله“ والعذاب لهؤلاء قد يكون معجلاً في الدنيا بمحق النعمة وزوالها ، أو تحولها إلى نقمة يشقى بها صاحبها، فالمال والولد والصحة والقوة والجاه والسلطان ... تصبح مصادر قلق وتعب ونكد و جهد ، وقد يكون في الآخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 20:32

ومن مبطلات الشكر: الشرك

من الشرك ما هو نسب نعم الله إلى غير الله كأن ينسبها إلى نفسه أو إلى المخلوقين ، قال تعالى (فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)..

مثلا : يقول العبد : حصلت على المال بذكائي وعملي ومجهودي ، ابنه مريض فذهب به إلى أفضل الأطباء فكان سببا في شفائه يقول : لولا فلان ما شفي ابني أو فلان شفى لي ابني ويتفانى في شكر فلان هذا ناسيا أن فلان سبب لو شاء الله لما أجرى الشفاء على لديه ولكنه أراد اختبار هذا العبد ليقيم الحجة عليه، تشفع له فلان في الوظيفة فيقول فلان وظفني !

إن العلم والذكاء والناس وحتى الفكرة التي تخطر ببالك كلها أصلا من الله. انظر إلى قارون إذ قال له قومه (لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)..

فكان جوابه إنكار فضل الله عليه (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) فماذا كانت النتيجة، خسف الله به وبداره الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة

مُطِرَ الناس على عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) ، فقال النبي " أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر " قالوا : هذه رحمة الله ، وقال بعضهم : لقد صدق نوءُ كذا وكذا . فنـزلت هذه الآية (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)..

فدل الحديث على أن نعم الله تعالى لا يجوز أن تضاف إلا إليه وحده ، وهو الذي يحمد عليها ، ومما أرشد إليه النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يقول العبد إذا أصبح وإذا أمسى : ”اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر ، من قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه ، ومن قالها حين يمسي فقد أدى شكر ليلته“ ، قال ابن علان : ”هذا يدل على أن الشكر هو الاعتراف بالمنعم الحقيقي ، ورؤيةُ كلِّ النعم دقيقها وجليلها منه ، وكمالُهُ أن يقوم بحق النعم وصرفها في مرضاة المنعم ”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 22:00

ومن مبطلات الشكر : الملل من النعمة

إن من الآفات الخفية العامة: أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له، فيملها، ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة، ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه، حتى إذا ضاق ذرعا بتلك النعمة وسخطها، نقله الله إلى طلبه فندم أشد الندم ، والعبد الفطن إذا حدثته نفسه بالانتقال استخار ربه استخارة جاهل بمصلحته، عاجز عنها، مفوض إلى الله طالب منه حسن اختياره له .

قال الله في قرية سبأ (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 22:02

ومن مبطلات الشكر: التذمر والشكوى

الكنود: هو الذي لا يشكر النعم، وقد ذمه الله سبحانه في كتابه، فقال (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)..

قال الحسن: ”هو الذي يعد المصائب وينسى النعم“، والنساء أكثر أهل النار لأنه يكفرن العشير إذا رأت إحداهن ما يسوؤها مرة قالت لم أر منك خيرا قط ، فإذا كان هذا بترك شكر نعمة الزوج وهي في الحقيقة من الله، فكيف من ترك شكر نعمة الله؟

يا أيها الظالم في فعله --- والظلم مردود على من ظلم
إلى متى أنت وحتى متى --- تشكو المصيبات وتنسى النعم

من أمثلة هؤلاء من تراه لا يركز في تفكيره إلا على كل ما ينقصه أو كل ما هو سلبي ، مثلا لديه وظيفة له منها رزقا حسنا لكنه يقول: هذه وظيفة متعبة جدا !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 22:05

ومن مبطلات الشكر: أن يرى النعمة نقمة

فإنه لا يراها نعمة ولا يشكر الله عليها ولا يفرح بها، بل يسخطها ويشكوها ويعدها مصيبة، وهي من أعظم نعم الله عليه، ولا يشعر بفتح الله عليه، وهو مجتهد في دفعها وردها جهلا وظلما، فكم سعت إلى أحدهم نعمة وهو ساع إلى ردها بجهده..

مثلا من لديها زوج ملتزم متدين يخاف الله فيها وهي لا تريده.. أو من حُرمت الإنجاب أعواما فلما منّ الله عليها وحملت وعلمت أنها حامل ببنت اعترضت على حكم الله وأخذت تبكي وتبكي تريد ولدا .. فلما انجبت البنت انجبتها معاقة..!

(ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 22:09

ومن مبطلات الشكر: عدم الثناء على الله

قرأ الرسول صلى الله عليه وسلم على أصحابه سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا فقال لقد قرأتها على الجن فكانوا أحسن مردوداً منكم فلما قرأت (فبأي آلاء ربكما تكذبان) قالوا: لا شيء من نعمك ربنا نكذب ربنا ولك الحمد..

وكان عمر بن عبد العزيز إذا قلّب بصره في نعمة أنعمها الله عليه قال: "اللهم إني أعوذ بك أن أبدّل نعمتك كفراً وأن أكفرها بعد أن عرفتها وأن أنساها ولا أثني بها..

وقال بعض السلف : ”من كتم النعمة فقد كفرها ، ومن أظهرها ونشرها فقد شكرها“

وشكر اللسان المتعلق: عام : وهو وصف الله تعالى بالجود والكرم والبر والإحسان وسعة العطء وغير ذلك من صفات كماله وخاص : وهو التحدث بنعمته والإخبار بوصولها إليه من ربه تبارك وتعالى ،كما قال تعالى (وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) فمن لم يفعل ذلك فقد كفر النعمة !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 22:56

ومن مبطلات الشكر: البطر والفخر

قيل : إن للشيطان مصالي وفخوخا، وإن من مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله، والفخر بإعطاء الله، والكبرياء على عباد الله، واتباع الهوى في غير ذات الله عزوجل ، يرى العبد نفسه أهل ومستحق للنعمة، فأعجبته نفسه وطغت بالنعمة وعلت بها واستطالت على غيرها، فكان حظها منها الفرح والفخر، كما قال تعالى (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ * وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ) ..

فذمه باليأس والكفر عند الامتحان بالبلاء، وبالفرح والفخر عند الابتلاء بالنعماء، واستبدل بحمد الله وشكره والثناء عليه إذا كشف عنه البلاء قوله (ذهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي) ولو أنه قال (أذهب الله السيئات عني برحمته ومنه) لما ذم على ذلك، بل كان محمودا عليه ولكنه غفل عن المنعم بكشفها، ونسب الذهاب إليها وفرح وافتخر..

فإذا علم الله سبحانه هذا من قلب عبد فذلك من أعظم أسباب خذلانه وتخليه عنه، قال تعالى (فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ{15} وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ)

ومن مظاهر البطر والفخر: الإسراف والبذخ وعدم الاعتدال وإظهار النعمة زيادة عن الحد ، قال تعالى (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا).

وقال (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)..

وقال (وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 23:02

ومن مبطلات الشكر: عدم استعمال النعمة في مرضاة الله

مثلا مدرس رياضيات يلجأ إليه جيرانه وأقاربه لتدريس أولادهم وحل بعض المسائل.. فمن رحب وساعد فقد شكر نعمة العلم ولينتظر علما زيادة وترقية في الوظيفة ومن رد الناس وتذمر من طلباتهم فلينتظر المحق . والنعم كلها كالمال والبنون قد يفتن بها العبد إذا استعملت في معصية الله أو لم يستعملها في طاعة الله ، قال أبو حازم: ”كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية ”

ومن أمثلة ذلك أن يعطيك الله نعمة المال فلا يكون فيه حق للسائل والمحروم ويعطيك نعمة العمل فتهمل ولا تتقن ويعطيك نعمة الصحة فلا تساعد البشر ولا تقيم الصلاة وييسر لك الحج فلا تحج ويعطيك الزوجة الصالحة فتهينها أو تنظر إلى غيرها والعكس صحيح..

فقد يعطيك الأولاد فلا تربيهم كما يرضى الله على نهج محمد (صلى الله عليه وسلم) وطريق الإسلام ويعطيك مسجد بجانب بيتك ولا تصلي جماعة فيه ويعطيك الرزق الواسع من المأكولات فلا تطعم الجائع ولا تكرم الضيف وربما كان مصيره إلى سلة المهملات ويعطيك العلم فلا تعلم غيرك بل تكتم العلم عنه ويعطيك الفراغ فلا تذكر الله ويعطيك السيارة فتذهب بها إلى أماكن المعصية وينجحك في الثانوية فتقيم حفلا فيه المعازف والرقص وتنسى صلاتك في ذلك اليوم وقس على ذلك ما شئت من المصائب التي نرتكبها في حق أنفسنا ثم نقول من أين جاء البلاء !!!!!!!!!!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 23:11

ومن مبطلات الشكر: الكفر عند البلاء

قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) هذا هو الخسران المبين ، إذا أعطاك الله شكرت وفرحت ورضيت وان ابتلاك كفرت وأنكرت وجحدت وقلت لماذا أنا ؟؟؟ وماذا فعلت ؟؟؟

قال تعالى (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم)..

امرأة ولدت تسع بنات، فلما حملت العاشرة قالت: إن ولدت ابنة لم أحمد الله، فولدت خنزيرة..

قال شُريح : وما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم: ألا تكون في دينك ، أنها لا تكون أعظم مما كانت، أنها لابد كائنة فقد كانت..

قال ابن عباس: "أول من يدخل الجنة يوم القيامة الذين يحمدون الله عزوجل في السراء والضراء”

فإن كنت تخشى الكفر عند البلاء فأكثر الدعاء بالعافية..

قال رسول الله : « يا عباس ، يا عم النبي ، أكثر الدعاء بالعافية »

لكن .. لماذا العافية ؟!

الأول: عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي».

والثاني: وكان صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصبح وإذا أمسى –ثلاثاً-: «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ »([2]).

فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: «اسْأَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنْ الْعَافِيَةِ»

وأنكر صلى الله عليه وسلم على من لم يفعل ذلك ..

فعن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم مبتلين، فقال: «أما كان هؤلاء يسألون العافية»؟!

وعَنْه رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ»؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، لَا تُطِيقُهُ، أَفَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»؟ قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ لَهُ، فَشَفَاهُ.

فلماذا كان الدعاء بالعافية بهذه المكانة؟

يجيبك هذا الحديث:

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأنصاري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بحذافيرها»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 23:15

ومن مبطلات الشكر: الاستدراج بالنعمة

من الناس من يزيدهم الله ثم يأخذهم بغتة !

عن سفيان ، في قوله (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) قال « نسبغ عليهم النعم ، ونمنعهم الشكر »

وإن فتح أبواب الخير وإغداق الأرزاق وتنوع النعم ، ليس دليلاً على الرضا ما لم يكن هناك شكر لهذا العطاء ، بل يخشى أن يكون هذا استدراجاً من الله تعالى وإملاء للعبد ومكراً به ثم تكون الضربة القاضية..

إن الشكر في الرخاء أشق على النفوس من الصبر على الضراء بحكم ما تثيره الابتلاءات في النفس من ذكر الله تعالى والالتجاء إليه أما الرخاء فَيُنْسِي ويلهي ، فإن نعمة المال والرزق كثيراً ما تقود إلى فتنة البَطَرِ وقلة الشكر مع السرف أو البخل ، وهكذا جميع نعم الله لا تكاد تخلو من الفتنة إلا من ذكر الله فعصمه الله...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 23:30

لماذا الشكر ؟!

جعل الله الشكر قرينا للذكر : فقال (فاذكروني أذكركم واشكروني ولا تكفرون)

جعله قرينا للإيمان (ماذا يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم)

أهل الشكر هم المخصوصين بمنته عليهم من بين عباده فقال تعالى (وكذلك فتنّا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء الذين منّ الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين)

قسم الناس إلى شكور وكفور فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهل الكفر وأحب الأشياء إليه الشكر وأهل الشكر (إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً)

يبتلي عباده ليستخرج الشكور فقال تعالى على لسان سليمان عليه السلام (هذا من فضل ربي يبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم)

جعله الله سببا لرضاه (إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم)

جعله الله سببا لغواية إبليس : فأخبر سبحانه وتعالى أن من مقاصد إبليس أن يمنع العباد من الشكر (ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين)

جعله سببا لزيادة النعمة (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)

وقد قال تعالى (فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء)

(فيكشف ما تدعون إليه إن شاء)

(يغفر لمن يشاء)

(يرزق من يشاء)

(ويتوب الله على من يشاء)

أما الشكر فإنه أطلقه ولم يقل ”إن شاء“ فقال (لئن شكرتم لأزيدنكم)..

وقد وصف الله به القليل من عباده (وقليل من عبادي الشكور )..

وهذه القلة العجيبة الممدوحة في القرآن .. قال الله عنها..

(وما آمن معه إلا قليل)

(وقليل من عبادي الشكور)

(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم)


وإذا كان الشكر من صفات الأنبياء والمؤمنين فإنه ليس كذلك عند كل الناس فإن كثيراً منهم يتمتعون بالنعم ولا يشكرونها..

وجعل الله العبادة شكرا له على نعمه ومن لم يشكره لم يكن من أهل عبادته، فقال (واشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) ..

وجعل الله الشكر مفتاح كلام أهل الجنة (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ) (وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

والشكر سببا للخلة (إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يكن من المشركين شاكراً لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم)

والشكر هو الغاية من الخلق (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون)

والشكر هو غاية الأمر (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون)..فكلما قضى الله بالنصر وجب الشكر

والشكر سببا لثناء الله : فقد أثنى الله على أول رسول بعثه إلى أهل الأرض بالشكر وهو نوح عليه السلام (ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكوراً) إشارة إلى الاقتداء به

وجعله الله بعد كل شيء : فأمر سبحانه وتعالى عبده موسى أن يتلقى ما آتاه من النبوة والرسالة والتكليف بالشكر (يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين) ..

وأول وصية أوصى بها الإنسان بعدما عقل أن يشكر له ثم لوالديه (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   30.05.13 23:33

شكر الله مفتاح الخير

قال الحسن البصري رحمه الله : ”إن الله ليمتع بالنعمة ماشاء فإذا لم يشكر عليها قلبها عذاباً“ ولهذا كانوا يسمون الشكر الحافظ لأنه يحفظ النعم الموجودة ولا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر..

قال عمر بن عبد العزيز: "قيدوا نعم الله بشكر الله”

قال تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

قال علي – رضي الله عنه – ” احذروا نِفَار النعم ، فما كل شارد مردود ”

قال أحد الحكماء : " من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها ”

وقالوا : "الشكر قيد النعم الموجودة ، وصيد النعم المفقودة "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   31.05.13 6:26

شكر النعم يستوجب سعادة الدارين

إن نعم الله على عباده المؤمنين جزاء لهم على أعمالهم الصالحة ليست جزاء توفية ، بل إنها بعض نعمته العاجلة عليهم، فإذا أطاعوه زادهم إلى هذه النعم نعماً أخرى ، ثم في الآخرة يوفيهم أجور أعمالهم تامة غير منقوصة ويزيدهم من فضله.

قال تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ)

(وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ)

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)

(وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)


فهذه أربع آيات في سورة واحدة وهي سورة النحل (سورة النعم) يتكرر فيها هذا المعنى ، وهو جزاء العبد الصالح في الدنيا ، وثوابه في الآخرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   31.05.13 6:37

الشكر وسيلة لتحصيل علو المنزلة عند الله

وهي من أعلى المنازل، وهي فوق منزلة «الرضا» وزيادة، فالرضا مندرج في الشكر، إذ يستحيل وجود الشكر بدونه ، الشكر سبيل رسل الله وأنبيائه وفي هذا حث لهذه الأمة أن تقتدي بهم..

(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)

(ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا)

(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)


الشكر وسيلة لتحقيق نصف الإيمان:

مما يدل على أن الشكر نصف الإيمان أن إبليس جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه، قال تعالى (ثمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)

الشكر يجعلك من الخواص:

(وقليل مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)

كما أخبر الله تعالى أن أهل الشكر هم المخصوصون بمنته عليهم من بين عباده..

قال تعالى.. (وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِين)

الشكر يمنع العذاب ويأتي بالأمن:

الشكر إذا صدر من المؤمنين فهو مانع من نزول العذاب (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ)

الشكر يثبت الإيمان:


(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)

الشكر وسيلة لمغفرة الذنوب واستجلاب الرضا:

ومن آثار الشكر رضا الله تعالى عن عبده ومغفرته له وهو رضا حقيقي يليق بالله تعالى . كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم).. ”إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ”..

عبد الله عابد خمسين عاما ، وأوحى الله : أني قد غفرت لك قال : يا رب ، وما تغفر لي ولم أذنب ، فأذن الله لعرق في عنقه فضرب عليه ، فلم ينم ليلته من الألم ولم يصل ، ثم سكن العرق فنام ، فأتاه ملك في منامه فقال له : إن ربك يقول : عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   31.05.13 7:02

يجب أن نشكر الله إذ أنه تواب رحيم يتوب علينا من ذنوبنا ويبدل سيئاتنا إلى حسنات .. كيف سيكون حالنا لو أن الله أجرى سنته بأن الذنوب لا تمحى ولا يعفو عنها ولا بد من الحساب !

يجب أن نشكر الله أن شرع لنا العبادات وفي هذه العبادات صحة جسدية وعقلية وروحية عجزت عن حصرها أبحاث العلماء .. ففي عبادة الصلاة اراحة نفسية لمن أقامها بحقها وعبادة الصوم التي تخلص أجسامنا من السموم وعبادة الزكاة التي تزكي الأرواح وعبادة الحج والعمرة وشفاء العليل بالدعاء والطواف وماء زمزم..

يجب أن نشكر الله على الرخص التي شرعها لنا فمن خمسين صلاة إلى خمس ومن لم يجد الماء يتيمم ومن لم يستطع عتق الرقاب يصم وهكذا فإن قال قائل ولماذا لا يلغي الحكم أصلا لمن لا يستطيع نقل له أن الهدف من التشريع أصلا تربية النفس البشرية وإصلاحها وهذا له شكر خاص..

يجب أن نشكر الله على كل ما تقع عليه عيوننا من أرزاقه : صورة حسنة ، عقل ، مال ، صحة ، زوجة ، أولاد ، بيت ، مطر ، ثمرات ، تنوع طعام ، سماء ، طرق ، سيارة ، كون ، ليل ، نهار ، نوم ، أشجار وزهور ، وظيفة ، كسوة ، كل ما سخره الله لنا لتقوم به حياتنا... الخ

يجب أن نشكر الله كلما نصرنا على أعدائنا .. ولا يشترط أن يكون العدو هو عدو الوطن .. كل من عاداك ووقف لك بالمرصاد وأراد أذاك فهو عدو .. توكل على الله حق توكله في دفعه ثم اشكر الله أن صرفه عنك ونصرك عليه..

يجب أن نشكر الله على الدار الآخرة بكل تفاصيلها من البعث بعد الموت والأعمال الصالحة التي شرعها لمن أراد أن يكون في ظل الرحمن والاقتصاص للمظلوم من الظالم والشفاعات العديدة التي أوجبها الرحمن ودخول الصالحون الجنة مخلدين وهذا الخلود في الجنة يحتاج شكرا لوحده..

يجب أن نشكر الله على نعمة الهداية وإرسال الرسل وإنزال الكتب وأننا من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) وأن كتابنا القرآن المعجز قد حفظه الله لنا إلى يوم الدين..

يجب أن نشكر الله على نعمة الإيجاد وأن سخر لك أما تحملك وترعاك وأبا يتولى إطعامك حتى تكبر ويشتد عودك..

يجب أن نشكر الله على نعمة التوحيد إذ أنه لا رب ولا إله سواه وبالتالي أنت مطلوب منك إرضاؤه فقط وهذا يحميك من التشتت والضياع..

يجب أن نشكر الله على نعمة الدعاء فمن ندعو وممن نطلب إذا لم يشرع لنا الدعاء..

يجب أن نشكر الله على نعمة الابتلاء إذ أن فيه تكفير للسيئات ورفع للدرجات..

يجب أن نشكر الله على نعمة رفع الضرر والانقاذ وعلى ألطافه بنا في كل حال..

يجب أن نشكر الله على أن شرع لنا الكفارات مثل الاستغفار والبلاء والصلاة على الرسول والذكر وسكرات الموت وضمة القبر ... الخ..

يجب أن نشكر الله على اختلاف الأوطان واللغات والمجتمعات ففيها يتم التعارف وتبادل الخبرات مما يوجد للحياة متعة وسعادة..

يجب أن نشكر الله إذ أنزل لكل داء دواء..

راحة البال لمن نالها نعمة عظيمة عظيمة تحتاج إلى شكر..

إذ رأينا عقوبة الله نزلت على قوم فيجب أن نشكر الله إذ أمهلنا وأعطانا فرصة لنتراجع عن أخطائنا..

يجب أن نشكر الله على نعمة المناجاة والأنس به والقرب منه وهذه لذة رائعة لا يعرف قيمتها إلا من عاشها..

يجب أن نشكر الله على نعمة الهداية وكلما ارتقيت من منزلة إلى منزلة لا بد من جلسة شكر..

إن عاقبك الله على كل ذنب بسيط فأبشر هذه نعمة عظيمة إذ أصبحت ممن يرعاهم الله ويربيهم بعينه فاشكر الله..

كلما تعلمت خلقا جميلا اشكر الله..

كلما تعلمت معلومة جديدة وعملت بها اشكر الله..

اشكر الله على نوافل الصلاة والصيام والعمرة والصدقات..

كلما فتح الله لك بابا للعبادة والدعوة اشكر الله..

إن فتح الله لك باب عبادات القلوب من إخلاص وتوكل ويقين وإنابة وحب وخوف .... فاشكر الله..

إن كان لك صحبة حسنة وعائلة محبة لا تنس أن تشكر الله..

إن كنت قديرا في عملك أو لديك موهبة متميزة فاشكر الله..

واعلم يا أخي أن نعم الله لا تعد ولا تحصى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !   31.05.13 7:15

لم يأكل سيدنا نوح شيئا قط إلا حمد الله ، ولم يشرب شرابا قط إلا حمد الله ، ولم يمش مشيا قط إلا حمد الله عليه ، ولا يبطش بشيء قط إلا حمد الله عليه ، وإذا لبس قال : الحمد لله ، وإذا ركب قال : الحمد لله ، فأثنى الله عليه فقال (إنه كان عبدا شكورا)

وهذا نبي الله يوسف بن يعقوب عليهما السلام حينما منَّ الله عليه بالملك والعلم وجمع له الشمل بوالديه وإخوته رأى أنها قد تمت عليه النعمة فشكر لربه وسأله حسن الخاتمة وقال (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)

وكان داود عليه السلام قد جزأ ساعات الليل والنهار على أهله، فلم يكن ساعة من ليل أو نهار إلا وإنسان من آل داود قائم يصلي فيها، فقال عنهم تبارك وتعالى (اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)

وذكر سبحانه عن نبيه داود وسليمان أنه آتاهما علمًا فقالا عند ذلك اعترافًا بنعمة الله عليهما (الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ) فشكرا ربهما على ما أعطاهما من العلم، ثم أخبر عن سليمان عليه السلام أنه أثنى على ربه واعترف بفضله حينما أورثه النبوة عن أبيه وعلَّمه منطق الطير وآتاه من كل شيء مما يحتاجه الملوك، قال سبحانه (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ)

ولما حُشر له جنوده من الجن والإنس والطير. وسمع كلام النملة حينما مر بها مع تلك الجنود الهائلة قال معترفًا بفضل الله عليه (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)

ولما تم له مطلبه من إحضار عرش بلقيس لديه واستقراره عنده في أسرع وقت اعترف أن هذا ليس بحوله ولا بقوته وإنما هو تفضل من الله عليه (قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ)

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم حتى تفطر قدماه، فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر? قال: ”أفلا أكون عبدا شكورا ”

ورأى بكر بن عبد الله المزني حمالا عليه حمله وهو يقول: (الحمد لله، أستغفر الله)، قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: أما تحسن غير هذا؟ قال: بلى، أحسن خيرا كثيرا، أقرأ كتاب الله، غير أن العبد بين نعمة وذنب، فأحمد الله على نعمه السابغة، وأستغفره لذنوبي، فقلت: الحمال أفقه من بكر

وقال عباية أبو غسان : « حممت بنيسابور فانطبقت علي الحمى ، فدعوت بهذا الدعاء : إلهي ، كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري ، وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبرى ، فيا من قل شكري عند نعمه فلم يخذلني ، ويا من قل عند بلائه صبرى فلم يعاقبني ، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، اكشف ضري ، قال : فذهبت عني »

وأتى رجل غني إلى رجل فقير فرآه يحمد الله كثيرا فسأله : أنت علام تحمد الله ؟ قال : أحمده على ما لو أعطى به الخلق لم أعطهم إياه به ، قال : وما ذاك ؟ قال : أرأيت بصرك ؟ أرأيت لسانك ؟ أرأيت يديك ؟ أرأيت رجليك ؟

وقال يونس بن عبيد: قال رجل لأبي تميمة: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بين نعمتين، لا أدري أيتهما أفضل: ذنوب سترها الله، فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد، ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي

وقال جعفر بن محمد : فقد أبي بغلة له فقال : لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها ، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها ، فركبها ، فلما استوى عليها ضم إليه ثيابه،ورفع رأسه إلى السماء ثم قال : الحمد لله ، ولم يزد عليها ، فقيل له في ذلك ، فقال : وهل تركت شيئا ؟ جعلت الحمد لله كله عز وجل

وقال ابن المنكدر لأبي حازم : ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير ، ما أعرفهم ، وما صنعت إليهم خيرا قط ، فقال أبو حازم : لا تظن أن ذلك من قبلك ، ولكن انظر إلى الذي جاءك ذلك من قبله فاشكره

وجلس فضيل بن عياض ، وسفيان بن عيينة ليلة إلى الصباح يتذاكران النعم ، فجعل سفيان يقول : أنعم الله علينا في كذا ، فعل بنا كذا ، فعل بنا كذا

وعن سلام بن أبي مطيع ، قال : « دخلت على مريض فإذا هو يئن فقلت له : اذكر المطروحين في الطريق ، اذكر الذين لا مأوى لهم ، ولا من يخدمهم ، قال : ثم دخلت عليه بعد ذلك فلم أسمعه يئن ، قال : وجعل يقول : اذكر المطروحين في الطريق ، اذكر من لا مأوى له ، ولا من يخدمه

وعن عبد العزيز بن أبي رواد ، قال : « رأيت في محمد بن واسع قرحة ، قال : فكأنه رأى ما شق علي منها ، فقال : أتدري ماذا لله تعالى علي من هذه القرحة من نعمة ؟ فسكت فقال : إذ لم يجعلها على حدقتي، ولا على طرف لساني ، فهانت علي قرحته»

وعمل رجل من أهل الكوفة بخلق دنيء فأعتق جارية له إذ عافاه الله من ذلك الخلق

وأمطر أهل الكوفة مطرا فهدمت منه البيوت فأعتق ابن أبي داود جارية له ؛ شكرا لله إذ عافاه من ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
إما شاكـــرا وإما كفــــــورا ... !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: