منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 فن تدبر القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 3:13

يا أيها الإنسان : اسمع نداء رب الناس للناس :

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا}

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }

{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا}


في هذه الآيات الثلاث فقط تجيء هذه الأوصاف العِظام بأنه : هو البرهان ، هو النور ، هو الموعظة ، هو الشفاء ، هو الهدى ، هو الرحمة ، هو الحق .

فأين قلوب المؤمنين والمؤمنات عن كتاب ربهم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 3:20

تأملت في أحوال أمة القرآن ؛ فوجدتُ أنهم في موقفهم من كتاب الله على أقسام ثلاثة :

1- قسم أعرض عن كتاب الله وهؤلاء خُصماء رسول الله يوم القيامة {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}

2- قسم يتلو كتاب الله تعالى ؛ لكنه لم يستشعر عظمته ، ولم يُدرك حقيقته ، ولم يقف على سلطانه ، ولم يَدْرِ أين إعجازه .

3- قسم يُراجع كتب التفسير ، وله همة في فهم كتاب الله ، لكنه يشعر بأنه ما زال بعيداً عن التدبر الحق لهذا الكتاب العظيم .

وقد كنتُ وأنا أُقلبُ الفكر في هذا الأمر ؛ أعجب ــ كما عجب أسلافنا ــ من مقولٍ بليــغ لعربي جاهــلي صنديدٍ عنيـــد
وهو يصف الـقرآن المجيـــد ، يقول : "والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ما هو من كلام
الإنس ولا من كلام الجن ، وإن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه"
.

فلمــــا قــرأتُ قــولَ بليـــغٍ أعجمي ! فرنسي !! فيلسوفٍ !!! ملحد !!!! وهو جوزيف آرنست زال عجبي منهم ..
وبقي عجبي منَّا ، واسمع لما يقول :

" تضم مكتبتي آلاف الكتب السياسية والاجتماعية والأدبية وغيرها والتي لم اقرأها أكثر من مرة واحدة ، وما أكثر الكتب التي للزينة فقط ، ولكن هناك كتاب واحد تؤنسني قراءته دائما هو كتاب المسلمين القرآن ، فكلما أحسست بالإجهاد وأردت أن تنفتح لي أبواب المعاني والكمالات ، طالعت القرآن حيث أنني لا أحس بالتعب أو الملل بمطالعته بكثرة ، لو أراد أحد أن يعتقد بكتاب نزل من السماء فإن ذلك الكتاب هو القرآن لا غير ، إذ أن الكتب الأخرى ليست لها خصائص القرآن" .

أليست هي بنفسها مقولة الوليد بن المغيرة ؟


فما الذي جعل الوليد وجوزيف يتفقان على أن القرآن (يعلو ولا يُعلى عليه) ؟

إنه قول الله  {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ}


أخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإيمان قال ابن مسعود : من أراد العلم فليثور القرآن فإن فيه علمَ الأولين والآخرين.

قال شمر: تَثوِيرُ القرآن قراءته ومفاتشة العلـماء به فـي تفسيره ومعانـيه .

والعجب أننا نؤمن جميعاً بأن هذا القرآن هو النور..هو الروح ..هو الهدى ..هو الشفاء ..هو الفرقان وجمع أنواع السلطان كلها

ثم بعد هذا كرر النظر ، وأرجع البصر في حال أمة القرآن مع القرآن .

فماذا عساك أن ترى ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 3:34

عدم الفهم الحق لهذا القرآن المنزل من لدن حكيم عليم {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ}
فلابد من هذا الفهم ــ بقدر طاقتك ــ وإلا لن تبلغ مُرادك في الصلاح والإصلاح في الدنيا  
ولا في الرفعة والدرجات في الآخرة .. وهذا الفهم الحق لا بد له من نوعان :

1) فهم ذهني معرفي

2)فهم قلبي إيماني

والفهم الثاني هو الغاية ، والأول إنما هو وسيلة


قال الحسن البصري ــ رحمه الله ــ : العلم علمان :

1)علم في القلب فذاك العلم النافع .

2)وعلم على اللسان فتلك حجة الله على خلقه .

فيجب التنبه لذلك .. فإنه سُورُ ما بين الفريقين .

وتحقيق ذلك يكون بإتباع منهج الذين قال فيهم الله :

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ
فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ}


وقال فيهم كما في الصحيحين ‏عن عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ ‏‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :

(خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ‏)

فلا محيد ولا مناص من اتباع منهجهم في تعلُّمنا وتعلِيمنا للقرآن الكريم ..


فقد كان السلف ــ رحمهم الله ــ من عظيم فقههم يتعلمون الإيمان قبل أن يتعلموا القرآن ،
ويتعلمون صغار العلم قبل كباره ، ويمتثلون قبل أن يستكثروا .

وفن تدبر هذا الكتاب المنزل من لدن حكيم عليم يمكن أن يُكتسب من مراحل خمسة نذكرها تباعا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 3:51

المرحلة الأولى :

لابد من اليقين التـَّام أنك مع القرآن حي وبدونه ميِّت ، مبصرٌ وبدونه أعمى ، مهتدي وبدونه ضال

فكل قارئ للقرآن العظيم لابد له من هذا اليقين قبل قراءة آياته وسوره ، ولذا يقول الله تعالى :

فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى .. وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}


وأعظم الذِّكر هو هذا الكتاب الخاتم .

فالقرآن هو الروح وبدونه أنت ميِّت : {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا}

والقرآن هو النور وبدونه أنت أعمى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا}
{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ}


والقرآن هو الهدى وبدونه أنت ضال : {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا}

والحق هنا هو القرآن كما قاله ابن جرير وغيره ، وكل ما عداه من الحق المُبيَّن للناس فإنه تابع له .

ولذا كان وصف القرآن للمعرضين عنه في غاية الشِّدة من التَّنقُّص والذم ، وخذ مثلاً واحداً على ذلك :

يقول الله : {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ .. كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ .. فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}

فهل تأملت بـِمَ وصف الله المعرضين عن القرآن ؟

أرجو أن تأذن لي لأقرِّب لك الأمر قليلاً ، فأقول :

(الحُمُر) جمع حمار ، وهو معروف .
(مُّسْتَنفِرَة) هي الشديدة النِّفار ، وهي الهاربة ذُعراً وخوفاً .
(القَسْوَرَة) هو الأسد أو الرامي ونحوهما .
والمعنى أن المعرض عن القرآن كأنه ــ عند ربه الذي خلقه ــ حمار ، وليس هذا وفقط ، بل هو حمارٌ هائجٌ خائفٌ مذعور .
وصفٌ ــ والله ــ مخزي ، أجارني الله وإياكم من ذلك .

ولعلك تتأمل هذه الأوصاف التي وصف بها هذا الكلام الصادر منه جلّ وعلا ، فقد وصف الله كتابه بأنه :

{وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ}
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ }
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ}
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }
{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ }
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا}
{وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (33) سورة الزمر
{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيم} (4) سورة الزخرف
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } (1)
{هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ }

ولعل هذه الأوصاف تكفي لندرك ما الذي نجنيه على أنفسنا بابتعادنا عن القرآن !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30371
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 3:55

أحسن الله إليك أخي

لاحظ تكرار (يا أيها الناس) في كتاب الله
فالناس كل الناس
والقرآن كتاب الجميع
مسلمين وغير مسلمين
إنس وجن

وبعض المسلمين يتصور
أن القرآن مخصوص بنا فقط

والحمد لله رب ((العالمين))

هذا والله أعلم

سجلني متابع

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 4:39

صدقت أخي يوسف .. ولو كان كما يظن البعض أن القرآن

مخصوص بنا لأصبح التكليف والحساب مخصوص بنا أيضا .

وتشرفني متابعتك أسعدك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 4:40

المرحلة الثانية :

الأصل في خطاب القرآن أنه موجه إلى القلب .


القلب أمره جلل وهو سرٌ من أسرار الله في الأرض ..

ولذا في هذه الشريعة الخاتم جاء التعظيم لشأن هذه الجارحة كثيراً ، ولو لم يأت إلا
إلا ما ثبت في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم :(ألا وإن فى الجسد مضغة
إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا و هي القلب )
لكان هذا كافياً .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " فالمقصود تقوى القلوب لله ، وهو عبادتها له وحده
دون ما سواه بغاية العبودية له ، والعبودية فيها غاية المحبة وغاية الذل والإخلاص ،
وهذه ملة إبراهيم الخليل ، وهذا كله مما يبين أن عبادة القلوب هي الأصل كما في الحديث ..

وما أشبعَ كلمات أحمد بن خضرويه حين قال : القلوب أوعية فإذا امتلأت من الحق ؛ أظهرت زيادة
أنوارها على الجوارح ، وإذا امتلأت من الباطل ؛ أظهرت زيادة ظلمتها على الجوارح .

وقد وُصفت قراءة الفضيل بن عياض ـ رحمه الله ـ فقيل :
كانت قراءته للقرآن قراءةً حزينة شهية بطيئة مترسلة ، كأنه يخاطب إنساناً .

ومما يُبيِّن أن القلب هو المخاطب بدءاً بالقرآن ؛ أمور منها :

1-أنّ القرآن نزل أولاً على القلب :
{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ..نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ..عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ..بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ}

قال :{عَلَى قَلْبِكَ} ولم يقل على سمعك أو بصرك أو ذهنك ..

ويقول تعالى : {قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ}

فأول جارحة تخاطب بهذا القرآن هي القلب فإن أنصت أنصتت تبعاً له بقية الجوارح ، وإن أعرض كانت كالرعية بلا راعي .

ولذا هُيئ قلب النبي عليه الصلا والسلام لتلقي القرآن قبل نزوله عليه فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
( أَنَّ رَسُولَ الله أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ
فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ... )
رواه مسلم وللبخاري نحوه .

وقد وصف الصحابة حال قلوبهم أولَّ سماعهم للقرآن ، ففي الصحيحين عن محمد بن جبير عن أبيه قال :
سمعت النبي يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ هذه الآية {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ..
أمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ .. أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُون}

كاد قلبي أن يطير .

فحظ القلب والفؤاد والصَّدر في القرآن تكرر كثيراً ، وأُسند إليه في تلك الآيات ما لم يُسند إلى غيره من الجوارح ..

ولعل الوقوف على بعض الآيات وقراءتها مجتمعة يوقظ الفؤاد لهذا الأمر الجلل :

{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}
{وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
{وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً}
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}
{إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ}
{وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ}
{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ}
{وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا}
{فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً}
{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا...}


وعن ابن مسعود قال : إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره .

واشتهر عن السلف قولهم : إنما العلم الخشية .
فليس العلم ولا الإيمان ــ عندهم ــ بكثرة القراءة بل بخشوع القلب وخشيته .

وفي صحيح مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم : (التَّقْوَى هَاهُنَا) وَأشَارَ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّات)

وفي السنن عن عبد الله بن الشِّخير قال: (رأيت النبي يصلي بنا وفي صدره أزيز كأزيز المِرجَل من البكاء)
صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم

فلا تكتمل البركة إلا بالتدبر .. ولذا ذم النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ الآيات ولم يتفكر بقلبه .

فثبت عند ابن حبان في صحيحه وغيره عن عائشة قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(لقد أنزلت على الليلة آية ؛ ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ}


يقول ابن مسعود رضي الله عنه متحدثا عن القرآن :

قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكون هم أحدكم آخر السورة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 4:50

المرحلة الثالثة :

كيف نقرأ القرآن ؟

من عظيم شأن القرآن عند الذي تكلّم به سبحانه ، أن كيفية القراءة لم تُترك لنا ..

بل جاء القرآن بالكيفية التي تكون عليها قرآته ، ومن ذلك قوله عز وجل :

{وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً}

وهو أمر بالمكث وترك العجلة عند القراءة .. وقال تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا }

قال ابن عباس : يقرأ آيتين ثلاثة ثم يقطع ، لا يُهَذرِم .. وقال مجاهد : تَرسَّلْ فيه ترسلاً .

وقد امتثل النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الأمر :

ففي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه أنه سئل عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟

فقال : كانت مدّا ، ثم قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) يمد الله ، ويمد الرحمن ، ويمد الرحيم .

وقال ابن أبي مليكة : سافرت مع ابن عباس رضي الله عنه فكان يقوم نصف الليل

فيقرأ القرآن حرفاً حرفاً ثم يبكي حتى تسمع له نشيجاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 5:25

المرحلة الرابعة :

بأي القرآن نبدأ ؟

هذه مسألة جليلة كبيرة القدر جداً ، قد خفي على كثير من أهل القرآن وجه الصواب فيها ،

فوقعوا في خلاف منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .

فمنهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم أصحابه القرآن هو تعليم الإيمان أولاً قبل تعليم الأحكام ،

وهي داخلة ضمن القاعدة المشهورة عند السلف في التعليم

( العالم الرباني : هو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره)

وقد جاء في تعليم الإيمان قبل الأحكام آثار مشهورة :

فعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان

حزاورة ، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا)

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال :

تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيماناً ، وأنتم تتعلمون القرآن ثم تتعلمون الإيمان .

وعنه أنه قال : لقد عشنا برهة من دهرنا وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن ، وتنزل
السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي
أن يقف عنده منها كما تعلمون أنتم اليوم القرآن ، ثم لقد رأيت اليوم رجالا يؤتى أحدهم القرآن
قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدرى ما آمره ولا زاجره ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه)

وعنه أيضا أنه قال : إنا كنا صدور هذه الأمة وكان الرجل من خيار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وصالحيهم ما يقيم إلا سورة من القرآن أو شبه ذلك ، وكان القرآن ثقيلا عليهم ، ورزقوا علما به)

ويقررهذا ابن تيمية رحمه الله في كلام ماتعٍ له في بيان حقائق الدين ، ويستشهد لذلك بآياتٍ من كتاب الله ، منها :
قوله تعالى : {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ} (17)
فالبينة من الله هي الإيمان .. والذي يتلوه هو شاهد القرآن .

وقوله تعالى في آية النور {نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء} (35)
النور الأول : نور الإيمان .. والذي يأتي بعده : نور القرآن .

وقال : لهذا كان الإيمان بدون قراءة القرآن ينفع صاحبه ويدخل به الجنة ، والقرآن بلا إيمان
لا ينفع في الآخرة بل صاحبه منافق ، كما فى الصحيحين عن أبى موسى عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال : (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ،
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ...)


فإن سألت : ما الإيمان الذي نتعلمه اولاً قبل الأحكام ؟

فالجواب : هو أوائل ما علَّمه النبي لأصحابه ، وهو أوائل ما نزل من القرآن .
فالإيمان الذي تكرر ذكره والتأكيد عليه في ابتداء دعوة المصطفى هو ثلاثة أقسام :
الأول : الإيمان بالله [ ربوبيةً وألوهيةً وأسماءً وصفات ] .
الثاني : الإيمان برسوله  .
الثالث : الإيمان بالبعث لليوم الآخر.

فإن قيل : وكيف نتعلم هذا الإيمان ؟
قيل : من طريقين :
الأول : بالتفكر في آيات الله المرئية ، وهذا له محلٌّ آخر غير هذه الرسالة .
الثاني : بالتفكر في أوائل ما نزل من الآيات المتلوة ، التي غرست الإيمان كالجبال
في قلوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

فالقرآن تنزيلُ رب العالمين ، وهو كتاب عظيمٌ {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} ، وثقيلٌ {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا} ،بل بلغ الغاية في الإعجاز وشدة التأثير{وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى}
أي لكان هذا القرآن "قاله قتادة والفراء وابن قتيبة وابن عطية وابن كثير والسَّعدي وغيرهم"

وقد أدرك سلفنا الصالح هذه المسألة ، فهذا مالك يُسأل عن مسألة فقال: لا أدري ، فقيل له : إنها مسألة خفيفة
سهلة، فغضب، وقال: ليس في العلم شيء خفيف، ألم تسمع قوله جل ثناؤه: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا} ؟

ولذا كانوا يأمرون بأن يُؤخذ القرآن كما نزل متدرجاً ، ويحذرون من ضده أشد التحذير
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا}

أخرج البخاري في صحيحه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت :
(إنما نزل أول ما نزل سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس للإسلام
نزل الحلال والحرام ، ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا : لا ندع شرب الخمر ،
ولو نزل أول شيء : لا تزنوا لقالوا : لا ندع الزنا ، وإنه أنزلت {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ }
بمكة على رسول الله وإني جارية ألعب ، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده)


فمنهج الصحابة في تعلم وتعليم القرآن هو البدء بالمفصل "المحكم" ، فسور المفصل هي التي
تجعل القلب يثوب ويطمئن بالإيمان فإذا جاء الحلال والحرام بعد ذلك كان السمع والطاعة لله.

ولو تأملنا هذه السور فهي من أوائل ما نزل من القرآن باتفاق أهل التفسير :
1) سورة {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}
2) سورة {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}
3) سورة {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}
4) سورة {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}
5) سورة {وَالضُّحَى}
6) سورة {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}
7) سورة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}
8 ) سورة {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}
9) سورة {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}
10) سورة {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}
11) سورة {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}
12) سورة {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ}
13) سورة {الْقَارِعَةُ}
14) سورة {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}
15) سورة {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} وغيرها ...


فتأمل مالذي تغرسه هذه السور في القلب لو قرأناها وفهمناها كما يريده الله منّا ؟

ولو لاحظنا  أن حزب المفصل من كتاب الله جاء لتقرير ثلاث حقائق :
1) توحيد الله في ربوبيته وألوهيته .
2) إثبات البعث والدار الآخرة .
3) الأمر بمكارم الأخلاق .

وأخرج الدارمي عن ابن مسعود أنه قال : إن لكل شيء سناماً وإن سنام القرآن

سورة البقرة ، وإن لكل شيء لباباً وإن لباب القرآن المفصل ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 5:32

المرحلة الخامسة :

الاستفادة من كتب التفسير

كتب التفسيرالمناسبة كثيرة ، نذكر منها :
1) المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للمباركفوري .
2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للعلامة السَّعدي .
3) زبدة التفسير من تفسير فتح القدير لـ د. محمد بن سليمان الأشقر .
4) التفسير الوجيز لـ د. وهبة الزحيلي ، ومعه أسباب النزول ، وقواعد الترتيل .
5) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري .
o والذي أراه لعموم المسلمين أن يجمعوا بين كتابين هما :
§ المصباح المنير . وهو تفسير مختصر يعتني بالآثار ويرتبها ،
وهو يفيد في بيان معنى الكلمة عند السلف رضوان الله عليهم أجمعين .
فإن كان المصباح المنير فيه عُسُر ؛ فزبدة التفسير للأشقر فيه نفع كبير .
§ تيسير الكريم الرحمن للعلامة السَّعدي ، لأنه يعتني بالمعاني العامة ،
وبمسائل الإيمان والتربية ونحو ذلك ، ويُصرِّح بالعقيدة الصحيحة ،
وينبِّه على مخالفة المخالفين لها ، وغير ذلك مما يحتاجه عموم المسلمين .

تم بحمد الله .. وجزى الله المؤلف خير الجزاء على هذا الكتاب المفيد ..

نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن .. وأن يرزقنا حسن تلاوته وتدبره على الوجه الذي يرضيه ..

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30371
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 22:50

معلومات قيمة أخي .. جزاكم الله خيرا

لو أنك ذكرتنا به من قبل .. لبدأنا بتفسير المفصل

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 23:15

اللهم آمين وإياكم

لعله خير أخي .. فعند رؤيتي للقسم تذكرت الكتاب فرأيت إدراج الموضوع ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30371
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   14.01.16 23:15

لا عليك أخي .. كله خير

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
abderrahmane alhayyani



عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 25/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   15.01.16 1:24

جزاك الله خيرا على هذا المجهود الطيب

لو عرفتنا بصاحب الكتاب جزاك الله خيرا

والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   15.01.16 2:15

اللهم آمين وإياك أخي عبد الرحمن

صاحب الكتاب اسمه عصام العويد ..

وقد ذكرت اسمه تجده أسفل العنوان في وصف للموضوع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30371
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   15.01.16 14:09

الدكتور عصام بن صالح العويد

مولده:

من مواليد مدينة الرس، في محافظة القصيم، في المملكة العربية السعودية، عام 1391هـ.

نشأته وطلبه للعلم:

نشأ الشيخ ـ حفظه الله ـ في الرياض وحفظ القرآن صغيرًا ثم جلس بين يدي عدد من أهل العلم وقرأ عليهم في العقيدة، الحديث، والفقه، والتفسير، واللغة. والتحق بكلية الشريعة، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأخذ بعض العلوم عن عدد ممن اشتهر بها.
فأخذ علم الحديث عن فضيلة الشيخ/ عبد الله بن عبد الرحمن المنجد.
والفقه عن فضيلة الشيخ/ عبد المحسن بن عبد الله الزامل.
والعقيدة والتفسير عن فضيلة الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ.

التزكيات والإجازات:

معه تزكيات خطية من كل من:

1- صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح بن غصون ـ رحمه الله ـ.
2- صاحب الفضيلة الشيخ/ عبد الله بن عقيل.
3- صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور/ إبراهيم بن محمد الصبيحي.
4- صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ. معالي وزير الشؤون الإسلامية.
ـ حفظهم الله جميعًا ـ... وغيرهم كثير.

درجته العلمية:

*يحمل الآن شهادة الماجستير في الحديث وعلومه، والتي كان عنوان بحثها ("زوائد السنن الأربع على الصحيحين، في كتابي النكاح والرضاع).
*يعمل حاليًا محاضرًا في جامعة الإمام في كلية أصول الدين بالرياض قسم السنة.
*مستشار شرعي في موقع (أون لاين) على الشبكة العنكبوتية يجيب على الأسئلة الشرعية للأخوات المسلمات وقد استأذن في ذلك (شفهيًا) كلا من معالي رئيس مجلس الشورى فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن حميد، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية صاحب الفضيلة الشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ـ حفظهما الله ـ فأذنا له.
*خطيب جامع الميداني بحي الورود في مدينة الرياض.
*مدير إدارة الدعوة والمشاريع في مؤسسة الإعمار الخيرية.

مؤلفاته:

له عدد من المؤلفات والإصدارات منها:

1-المراحل السبعة لطالب فهم القرآن . [صدرت بعد ذلك بعنوان: المراحل الثمان]
2- الرسول صلى الله عليه وسلم مع أسرته.
3- الاستشارات الشرعية فيما يهم المرأة والأسرة المسلمة.

ومن الإصدارات المسموعة:

1- يا من تريد الهداية.
2- مفتاح حياة القلب.
3- فتياتنا والإنترنت.
4- الإنترنت أحكام وآداب وغيرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
المهند العربي



عدد المساهمات : 1345
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   15.01.16 14:29

كفيت ووفيت أخي يوسف
جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abderrahmane alhayyani



عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 25/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: فن تدبر القرآن الكريم   16.01.16 1:33

جزاك الله خيرا أخي يوسف على هذه المعلومات المفيدة

وجزى الله الأخ الكريم مهند على إدراجه الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فن تدبر القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "-
انتقل الى: