منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 هديتــــــي إليــــكم .. !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 2:39

نصل إلى القسم (21)
وهو بعنوان (القــرآن المجيد)..



لماذا قاف... والقرآن المجيد ... ؟


في تفسير القرطبي
اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى " قَاف " مَا هُوَ ؟
فَقَالَ اِبْن زَيْد وَعِكْرِمَة وَالضَّحَّاك :
هُوَ جَبَل مُحِيط بِالْأَرْضِ مِنْ زُمُرُّدَة خَضْرَاء اِخْضَرَّتْ السَّمَاء مِنْهُ , وَعَلَيْهِ طَرَفَا السَّمَاء وَالسَّمَاء عَلَيْهِ مَقْبِيَّة
وَمَا أَصَابَ النَّاس مِنْ زُمُرُّد كَانَ مِمَّا تَسَاقَطَ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَل
وَرَوَاهُ أَبُو الْجَوْزَاء عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس ..


وَقَالَ الزَّجَّاج : قَوْله " ق " أَيْ قُضِيَ الْأَمْر
كَمَا قِيلَ فِي " حم " أَيْ حُمَّ الْأَمْر ...


وقَالَ اِبْن عَبَّاس : " ق " اِسْم مِنْ أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى أَقْسَمَ بِهِ
وَهُوَ قَوْل قَتَادَة..


وَقَالَ أَبُو بَكْر الْوَرَّاق :
مَعْنَاهُ قِفْ عِنْد أَمْرنَا وَنَهْينَا وَلَا تَعْدُهُمَا...


وَقَالَ اِبْن عَطَاء :
أَقْسَمَ اللَّه بِقُوَّةِ قَلْب حَبِيبه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَيْثُ حَمَلَ الْخِطَاب وَلَمْ يُؤَثِّر ذَلِكَ فِيهِ لِعُلُوِّ حَاله .


القرآن المجيد..
أَيْ الرَّفِيع الْقَدْر . وَقِيلَ : الْكَرِيم ; قَالَهُ الْحَسَن
وَقِيلَ : الْكَثِير ; مَأْخُوذ مِنْ كَثْرَة الْقَدْر وَالْمَنْزِلَة لَا مِنْ كَثْرَة الْعَدَد..


واِخْتِيَار التِّرْمِذِيّ مُحَمَّد بْن عَلِيّ قَالَ :
" ق " قَسَم بِاسْمٍ هُوَ أَعْظَم الْأَسْمَاء الَّتِي خَرَجَتْ إِلَى الْعِبَاد وَهُوَ الْقُدْرَة
وَأَقْسَمَ أَيْضًا بِالْقُرْآنِ الْمَجِيد
ثُمَّ اِقْتَصَّ مَا خَرَجَ مِنْ الْقُدْرَة مِنْ خَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرَضِينَ وَأَرْزَاق الْعِبَاد , وَخَلْق الْآدَمِيِّينَ
وَصِفَة يَوْم الْقِيَامَة وَالْجَنَّة وَالنَّار
ثُمَّ قَالَ (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْب )
فَوَقَعَ الْقَسَم عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَة
كَأَنَّهُ قَالَ (ق) أَيْ بِالْقُدْرَةِ وَالْقُرْآن الْمَجِيد أَقْسَمْت أَنَّ فِيمَا اِقْتَصَصْت فِي هَذِهِ السُّورَة
(لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْب أَوْ أَلْقَى السَّمْع وَهُوَ شَهِيد)..


و (قاف).. حرف من حروف الهجاء
من الحروف المقطعة ..وهو حرف معجم
ليس له معنى إلا التكوين في الكلمة
والحروف ثلاث أقسام ..
حرف مبنى وليس له معنى .. مثل (ش.. في شرب)
حرف معنى وحرف مبنى ... كحرف السين (سنقرأ)..
وحرف مقطّع.. لا هو معنى.. ولا هو مبنى..
ويبقى عطاء الأحرف المقطعة في بدايات السور.. مرفوعا.. حتى يكشفه الله ..
في الوقت الذي يريد ..


ولأن القرآن مرسل بين العرب
فقد أتى بلغة العرب .. وهي العربية
ثم أتى الله بخامات كلام العرب .. بالحروف المقطعة
ثم تحداهم فأتى بكلام مثل كلامهم ..
ثم قال لهم (ولن تأتوا بمثله...)


وهناك أمور يعجز العقل عن ادراكها
فانت تصلي مثلا
لكن أما سألت نفسك .. لم الفجر ركعتان؟
والظهر أربعة؟
والعصر أربعة؟
والمغرب ثلاث؟
والعشاء أربعة.. ؟!
هل سألت نفسك ؟
قد لا تجد جوابا..
لأنك آمنت أن الصلاة هي من عند الله
فليس من حاجة لمعرفة حكمة عددها.. وتوقيتها..!


وكذلك .. الحروف المبدوءة في أوائل القرآن
فالحروف العربية جميعا.. عددها 28
لكن الله ذكر منها 14 حرف فقط.. في بدايات السور
فكأنه سبحانه حين استخدم الوسط فيها .. فكأنه استخدمها كلها..!


(ق).. دليل من الحروف..
(القرآن المجيد) .. الدليل المستدل عليه


والقرآن الكريم في كافة آياته... مبني على الوصل
فأنت تصل آية بآية.. حتى حين تنهي سورة (الناس).. قد تصلها (بالفاتحة)..
عدا الحروف في أول السور.. فهي مقطعة..
وتُلفظ مقطعة.. حتى وإن وُصلت رسما ..!


والله قد أعطى القرآن الكريم ميزة من المزايا
هو انه عين المنهج .. وهو المعجزة ... فهو باقي محفوظ حتى قيام الساعة..
وهو يوافق الأماكن كلها .. والازمان كلها..


المجيد ... أي العظيم.. العال.. المرتفع.. البديع..
والمجيد .. على وزن فعيل
وفعيل تأتي مرة بمعنى فاعل (الله رحيم .. أي راحم)
وبمعنى مفعول... (هذا قتيل.. بمعنى مقتول)
لكن القرآن المجيد.. هو ماجد في ذاته .. وممجد في نفس الوقت..
وهو أعلى الكتب المنزلة من السماء
أُنزل علينا من رب مجيد
على رسولٍ أخلاقه مجيدة
فلا بد أن تحمله أمة مجيدة.. أمة عظيمة ..


وسورة (ق).. ورد أن الرسول (صلى الله عليه وسلم)
كان يقرأها في المجامع الكبرى.. في العيد ... وفي الجمعة أيضا
يعني ليس فقط في الصلاة .. وإنما يقرأها على المنبر، يخطب بها...!
فهذا يدل على أن هذه السورة .. ذات شأن عظيم!


والسورة كلها .. تتمركز على اليوم الآخر
لأن القضية التي عجبوا منها في بداية السورة.. هي أنه أنذرهم بالبعث..
فالسورة عنوانها.. (إثبات البعث)..
وأن البعث ليس أصعب من الخلق الأول..
(بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ)..


والقسم بالعادة .. له أركان
فقال (ق... والقرآن المجيد)
فهنا القسم .. وأداة القسم (الواو).. فأين جواب القسم ؟.
فإذا لم يأت جواب القسم .. فالكلام غير تام
كقولك (والله لأذهبن).. فالفعل (أذهبن) هو جواب القسم..


وقد أختلف العلماء في جواب هذا القسم تحديدا..
فبعضهم قال (قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ) .. لكنه ليس بصحيح
إذ أن الآية التي تليها هي (بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ)
وقسم قالوا: كأنه قال (ق والقرآن المجيد إنك لرسول حق)..
لكن جواب القسم يبقى محذوف ..
يقدره السامع بحسب ما سمع من الآيات.. فيذهب به كل مذهب
فكأن القرآن يقول (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) .. وعليك أن تتأمل ما هو القسم
ثم يقول (انتقل إلى الأمر العجيب الذي هو أهم)
وهو (بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ)
فكأنه الالتفات عن جواب القسم إلى هذا الموضع لبيان أهميته.. وهي قضية البعث..


لذا .. عليك في كل مرة تقرأ فيها سورة (قاف)
أن تستحضر البعث.. والساعة.. والميزان ..
والملائكة .. والزبانية ..
والجنة .. والنار..
والصراط .. ورحمة الله .. وعذابه العظيم..


ولقد تكررت كلمة (عجيب) في القرآن الكريم كله .. مرتين
مرة في سورة (قاف)... (فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ).. تعجب للبعث..
ومرة في سورة (هود).. (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ).. تعجب للقدرة..
وعجيبة البعث.. هي احدى عجائب قدرة الله .. فتدبر ..!

وصدق من قال:

إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 2:41

وصلنا إلى القسم (22)
وهو بعنوان (الحُــــكم)...


يقول المولى في كتابه الكريم:
(إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)

ويقول أيضا:
(وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)

فما هو الحُكم لله .. وما هو الحُكم للعبد ؟

بداية . .كيف لا يؤمن قلبك بشريعة الله تعالى.. ؟
وأن تلك الشريعة .. كافية في إصلاح العباد والبلاد
كما قال تعالى (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)...

ومعلوم ..أن شريعة الله الهادية تدل على الأحكام بالنص ودلالاته من منطوق أو مفهوم
والشريعة الإسلامية قادرة على استيعاب كل متغيرات الحياة
غير محتاجة إلى تكميل من غيرها
ومن زعم أنها لا تفي بحاجة العباد ولا بد من تكميل من غيرها لتصلح أحوالهم
فقد طعن في حكم الله تعالى، وحكمته، وفي أعظم نعمه على هذه الأمة
لأنه سبحانه بهذه الشريعة الكاملة، اكمل دينها، وأتم نعمته عليها
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)...


ومن زعم أن الانظمة الادارية، والتراتيب التي تنظم أمور الحياة
لم يرد ذكرها في الشريعة، وهي مما لابد للناس منها
مما يدل على إباحة أخذ التشريعات من غيرها.. فهذا كذب من القول وزور
ذلك أن هذه التراتيب الادارية التي تنظم حياة الناس كلها
لابد أن تكون مدولا عليها بأدلة الشرع العامة، وقواعده الكلية، وقياسه الصحيح، وموافقة لمقاصده
ولو فرض أن أيا من هذه التراتيب الادارية خالفت الشريعة، فحرام بإجماع المسلمين الأخذ بها.


وقد قال تعالى نافيا الإيمان عمن لا يكتفي بالحكم بشريعته
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)...


وقوله:
(ولا تشرك في حكمه أحدا)
أي لا تجعل له شريكا في الحكم والتشريع، فتكون مشركا بالله تعالى.


أن توحيد الحكم داخل في صلب العقيدة الإسلامية
ومن خصائص الملك ..الأمر والنهي والتشريع
فتوحيد الحكم يدخل في الربوبية
وهو اعتقاد العبد اتصاف الله تعالى بخصائص بالربوبية
ومنها وحدانية الله في الحكم وحق التشريع...


وهو أيضا من توحيد الألوهيّة باعتبار آخر
فأن الله وحده المستحق للعبادة
ومن المحبة المقتضية له هو كمال الطاعة والخضوع
والطاعة والخضوع إنما هما لأمره ونهيه وحكمه.


كما يتضمنه أيضا توحيد الصفات
فالله تعالى من أسمائه الحكم وصفاته مشتقة من أسماءه
وقد قال تعالى: (أليس الله بأحكم الحاكمين)
وقال (والله يحكم لا معقب لحكمه)..


وقد قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
(المقامات الثلاث هي أركان التوحيد: أن لا يتخذ سواه ربا، ولا إلها، ولا غيره حكما) ..


ومن أراد الله سعادته
جعله يعتبر بما أصاب غيره
فيسلك مسلك من أيَّده الله ونصره، ويجتنب مسلك من خذله الله وأهان
فإن الله يقول في كتابه: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}


فقد وعد الله بنصر من ينصره
ونصره هو نصر كتابه ودينه ورسوله (صلى الله عليه وسلم)
لا نصر من يحكم بغير ما أنزل الله ويتكلم بما لا يعلم
فإن الحاكم إذا كان ملتزما بالدين.. لكنه حكم بغير علم؛ كان من أهل النار، وإن كان عالما
لأنه سيجعل الحق باطلاً والباطل حقًّا
والسنة بدعة والبدعة سنة
والمعروف منكرًا والمنكر معروفًا
ونهى عما أمر الله به ورسوله...
وتدبر في قوله تعالى
(لهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون)..


فلأن الله هو الذي خلق .. ودبّر .. وقضى.. وهيمن ...
وأحاط بالكل علما وحكمة..
فتشريعه .. أولى من تشريعك..
وحُكمه.. أولى من حكمك..
وبالتالي.. مراده وأمره .. أولى من مرادك وأمرك ..


فلو تذكرت في كل أمر تبتديه ... بداية الآية التي تقول .. (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)...
سيهديك الله إلى منتصفها .. (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ )....


فالحُكم ... هو الدين .. وهو الإسلام ..

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 2:45

وصلنا إلى القسم (23)
وهو بعنوان (النـــافع الضــار)...



الضر ضد النفع
والله جل جلاله هو الضار ..أي المقدر للضر لمن أراد كيف أراد
وهو وحده المسخر لأسباب الضر بلاءا لتكفير الذنوب ..أو ابتلاء لرفع الدرجات
فإن قدر ضررا فهو للمصلحة الكبرى..


والله سبحانه هو النافع ..الذي يصدر منه الخير والنفع فى الدنيا والدين
وهو وحده المانح للصحة والغنى ، والسعادة والجاه والهداية والتقوى ..


والضار النافع ..إسمان يدلان على تمام القدرة الإلهية
فلا ضر ولا نفع ولا شر ولا خير ..إلا وهو بإرادة الله
لكن أدبنا مع ربنا يدعونا الى أن ننسب الشر الى أنفسنا
فلا تظن أن السم يقتل بنفسه..
وأن الطعام يشبع بنفسه ..
بل الكل من أمر الله ..وبفعل الله..
والله قادر على سلب الأشياء خواصها
فهو الذى يسلب الإحراق من النار
كما في قصة إبراهيم (عليه السلام)
(قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم)..


والضار النافع وصفان .. إما في أحوال الدنيا .. وإما في أحوال الدين..
فأحوال الدنيا .. فهو المغني والمفقر ، وواهب الصحة لهذا والمرض لذاك
وإما فى أحوال الدين فهو يهدي هذا ويضل ذاك..
ومن الخير للذاكر أن يجمع بين الأسمين معا
فإليهما تنتهى كل الصفات
وحظ العبد من الاسم أن يفوض الأمر كله لله
وأن يستشعر دائما أن كل شيء منه واليه..


والله سبحانه وتعالى... بيده تقدير كل ما يقع على الإنسان من الضر والنفع
هو وحده خالق ما يضر وما ينفع
وبيده مقاليد السماوات والأرض
وبيده كل ما ينفع وما يضر..


وفي القرآن الكريم
(قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللهُ)..


والله سبحانه وتعالى ليس ضارّا
بالمعنى الذي ننسبه إلى البشر عندما يسيئون التصرف أو يفسدون في الأرض
وإنما الضر الذي يكون ابتلاء للإنسان بهدف التمحيص والامتحان
لينال بعد ذلك على صبره رفيع الدرجات..
فهذا الضر هو النفع بعينه
لأنه يؤهل الإنسان للمراتب الرفيعة..
ولذلك نجد الاقتران دائماً بين اسمي (الضار النافع)
فهو ضار نافع بضّره لعباده...


عليك أن تعتقد اعتقاداً قاطعاً
أنه لا ضار ولا نافع على الحقيقة إلا الله
ومهما رأيت من بطش الطغاة، ومن إكرام الكرماء
فلا ضار ولا نافع إلا الله..


وعلماء العقيدة لا يستحسنون أن تقول: الله ضار فقط
ينبغي أن تذكر هذين الاثنين معاً، الضار النافع..
فهو يضر لينفع، ويمنع ليعطي، ويخفض ليرفع، ويذل ليعز..


﴿قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنْفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا﴾


ولو رأيت بعض العوام كيف يعتقدون في التمائم
والتمائم ..حلقة توضع في الرقبة,.. تحفظه من الموت ..
وتجد أكثر أصحاب السيارات يضعون نعل حصان
أو حذاءً لطفل صغير
أو حدوة
أو نعلا قديمة
أو عجينة
ويتشائمون من يوم الأربعاء
ومن صوت البوم
ومن القط الأسود
فهذا كله اعتقادات جاهلية.. ما أنزل الله بها من سلطان..


أو أنت تبيع وتشتري.. ثم دخل شخص فلم تتم البيعة
فتقول: قدمه شؤم... !
ما هذا الجهل !
لا شؤم ولا طيرة..
كل شيء تقدير الله عز وجل..


وتجد بعض الناس يقول: فلان محظوظ
أو مسكينة ابنتي حظها قليل
هذا كلام ليس له معنى
فهناك توفيق وتعسير..


قال تعالى:
(فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾


التيسير سببه الإيمان بالحسنى.. الإيمان بالجنة
وأن يتقي الله.. وأن يعطي مما أعطاه الله
فرد الإله على هذا الإنسان.. أنه سييسره لما خلقه له..
وأما الذي يؤمن بالدنيا فقط ، ويستغني عن طاعة الله
ويبني حياته على الأخذ.. فهذا ييسر إلى هلاكه في الدنيا والآخرة...


وتذكر..
ما نزل بلاء إلا بذنب
لكن الناس يقولون لك: استعمار، وإمبريالية..
بل لا يخافن العبد إلا ذنبه
ولا يرجون إلا ربه...


(قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ
أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ
قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾


الإيمان مريح يا أخوان ..
لا سيما هذه الأيام
أيام القهر والقتل
أيام القصف و الأسر
أوقات الإفقار والإذلال
أوقات الإضلال والقهر
في الأوقات العصيبة ينفع الإيمان...

فلا تظن .. أنه سيحفظك الخيط .. أو التميمة .. أو العجينة ..
فلو أن الإنسان ما كان مستقيماً
ووضع مصحفاً
هل يحميه من عقاب الله؟
فكيف بخيط وغيره ؟!..


فرُبَّ تال للقرآن ..والقرآن يلعنه
وما آمن بالقرآن من استحل محارمه..


لذا تذكر .. دائما


من أيقن أن الله هو الضار النافع ..
أسقط مخاوف المخلوقين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 2:59

وصلنا إلى القسم (24)
وهو بعنوان (حب الملائـــكة)...



فما هو حب الملائكة ؟
وهل لهذا الخلق .. حب للمؤمنين ... ؟!


الإجابة ..
هي نعم ..


فالملائكة .. تحب المؤمن المتعلم.. وتضع له أجنحتها .. رضا له ..وتواضعا .. وتوقيرا..
وإكراما لما يحمله من ميراث النبوة ويطلبه ..
لأنه طالب لما به حياة العالم ونجاته
ففيه شبه من الملائكة .. وبينه وبينهم تناسب..
وفعلهم هذا يدل على المحبة والتعظيم ..
أي من محبتهم لطالب العلم .. يضعون له أجنحتهم ..
ففي سنن ابن ماجه من حديث أبو الدرداء.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(أن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم)...


والملائكة .. هم أنصح خلق الله وأنفعُهم لبنى آدم..
وعلى أيديهم حَصَلَ للمؤمنين كل سعادة وعلم وهدى..
ومن نفعهم لبنى آدم .. أنهم يستغفرون لمسيئهم
وُيثنون على مؤمنيهم..
ويعينونهم على أعدائهم من الشياطين
ويحرصون على مصالح العبد ..أضعافَ حرصه على مصلحة نفسه
بل يريدون له من خير الدنيا والآخرة ..ما لا يريد العبد ولا يخطر له ببال..


واقرأ إن شئت قول الله تعالى ..

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا
رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا
فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ
وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ
وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ


كما قال بعض التابعين
(وجدنا الملائكة أنصحَ خلقِ الله لعباده..
ووجدنا الشياطينَ أَغَشَّ الخلقِ للعباد)..


فأى نصح للعباد مثل هذا ..إلا نُصحُ الأنبياء ؟!
فإذا طلب العبدُ العلم
فقد سعى فى أعظم ما ينصحُ به عبادَ الله
فتحبه الملائكة وتعظمه..


والملائكة تجالس أهل الذكر..
ففي حديث لمسلم.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(لايقعد قوم يذكرون الله عز وجل .. إلا حفتهم الملائكة .. وغشيتهم الرحمة..
ونزلت عليهم السكينة.. وذكرهم الله فيمن عنده)...


والملائكة .. ينزلها الله على المؤمنين بالرحمة والبركات والبشرى..
(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا
وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ
وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ
نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ)


والملائكة.. يرسلها الله للفئة المؤمنة.. تعينهم على النصر في الحروب
(إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ)


والملائكة.. يرسلها الله لتثبيت أهل الإيمان وقت الفتن والزلازل العصيبة
(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا)..


والملائكة .. تبشر العبد الصالح بمقعده من الجنة ساعة الموت
(الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)..


بل أن الملائكة .. تشترك مع الله سبحانه وتعالى.. في الصلاة على المؤمنين
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا)


والملائكة .. سبب في غفران الذنوب
ففي موطأ مالك .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى..
غفر له ماتقدم من ذنبه)..


والملائكة .. تصلي على العبد مادام منتظرا للصلاة ..
ففي سنن الترمذي... قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(لايزال أحدكم في صلاة مادام ينتظرها.. ولاتزال الملائكة تصلي على أحدكم مادام في المسجد .. اللهم اغفر له.. اللهم أرحمه .. مالم يحدث)..


والملائكة.. تصلي مع الرجل الغريب في الفلاة ..
ففي شرح المنتقى من موطأ مالك .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(إذا كان الرجل في أرض فيء فأقام الصلاة .. صلى خلفه ملكان.. فإن أذن وأقام .. صلى خلفه من الملائكة ما لايراه .. يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده ..ويؤمنون على دعائه)..


والملائكة.. تشفع للمؤمنين يوم القيامة
ففي حديث لمسلم عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(فيقول الله عز وجل .. شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون..
ولم يبق إلا أرحم الراحمين)..


والملائكة.. تصلي على الصائم
ففي مسند أحمد ..
(أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) دخل على أم عمارة بن كعب
فقربت إليه طعاما... فقال لها: كلي.. فقالت: إني صائمة
فقال: إن الملائكة تصلي على الصائم إذا أكل عنده .. حتى يفرغوا...


والملائكة .. تصاحب المؤمنين في زيارتهم للمريض أو في الجنازة
ففي مسند أحمد .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيرا .. فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)..


والملائكة.. تجلس على أبواب المسجد تكتب اسماء المصلين..
ففي مسند أحمد .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(تقعد الملائكة يوم الجمعة على ابواب المساجد معهم الصحف يكتبون الناس
فإذا خرج الإمام .. طويت الصحف)..


والملائكة.. تصلي على من يصلي على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
ففي مسند أحمد .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(ما صلى علي أحد صلاة.. إلا صلت عليه الملائكة مادام يصلي علي..
فليقل عبد من ذلك أو ليكثر)...


ورغم كثرة إعانة هذا الخلق النوراني اللطيف .. لعباد الله المؤمنين
لكنك إن عبدت َ الله مخلصا له الدين .. فستكون أفضل منهم .. عليهم السلام ..

ففي مسند احمد
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

أتاني جبريل عليه السلام
فأخبرني أن الله عز وجل .. يباهي بكم الملائكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 3:00

وصلنا إلى القسم (25)
وهو بعنوان (درجات الجنة)...



من منا لا يرغب بدخول الجنة .. ؟!
كلنا يطمع برحمة الله .. ولكن هل فكر أحدنا بأي درجة سيكون.. لو دخل الجنة ؟!


ففي البخاري.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(‏صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته ..وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة ..وذلك بأن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة ولا ‏ ‏ينهزه ‏ ‏إلا الصلاة.. لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد ....)


وعند النسائي.. عن معدان بن طلحة اليعمري ‏‏قال ..
‏لقيت ‏ ‏ثوبان ‏ ‏مولى ‏رسول الله ‏ (‏صلى الله عليه وسلم)
‏فقلت دلني على عمل ينفعني أو يدخلني الجنة ..فسكت عني مليا ثم التفت إلي فقال: عليك بالسجود ..
فإني سمعت رسول الله ‏ ‏(صلى الله عليه وسلم) ‏ ‏يقول
(‏ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة وحط عنه بها خطيئة)..


وعند ابن ماجه.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(‏ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه بها سيئة ورفع له بها درجة
فاستكثروا من السجود)..


وعند الترمذي.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين الأرض والسماء والفردوس أعلاها درجة ..ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس)..


وعند مسلم والترمذي.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة)..


وعند النسائي.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(يا ‏أبا سعيد ‏ ‏من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا ‏ ‏وبمحمد ‏ ‏نبيا وجبت له الجنة
قال فعجب لها ‏ ‏أبو سعيد ‏ ‏قال أعدها علي يا رسول الله ففعل
ثم قال رسول الله ‏ (‏صلى الله عليه وسلم) ‏: ‏وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة
ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض
قال وما هي يا رسول الله
قال الجهاد في سبيل الله ..الجهاد في سبيل الله)..


وعند ابن ماجه.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
‏(‏إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة)..


وعند ابن ماجه .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل آية درجة
حتى يقرأ آخر شيء معه)...


وعند ابو داود .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(‏إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)..


وعند ابو داود .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(‏من بلغ بسهم في سبيل الله عز وجل ..فله درجة)..


وعند ابو داود .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ..قالوا بلى يا رسول الله
قال إصلاح ‏ ‏ذات البين ‏ ‏وفساد ‏ ‏ذات البين ‏الحالقة)..


وعند ابن ماجه... قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(‏ما من رجل يصاب بشيء من جسده ‏ ‏فيتصدق به ‏ ‏إلا رفعه الله به درجة أو حط عنه به خطيئة)..


وعند مسلم والترمذي.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(‏لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة ‏ ‏وحط ‏ ‏عنه بها خطيئة)..


وعند مسلم .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة)..


وعند أحمد .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(من بنى لله مسجدا ولو ‏كمفحص ‏قطاة ‏ ‏لبيضها بنى الله له بيتا في الجنة)..


وعند أحمد .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(قال الله تعالى ‏يا ملك الموت قبضت ولد عبدي قبضت ‏ ‏قرة ‏ ‏عينه وثمرة فؤاده
قال نعم ..قال فما قال ..قال حمدك واسترجع ..قال ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)..


وعند الترمذي.. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(من قال في السوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ..كتب الله له ألف ألف حسنة ..ومحا عنه ألف ألف سيئة ..وبنى له بيتا في الجنة)..


فماذا تنتظرون ... ؟


سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 3:02

وصلنا إلى القسم (26)
وهو بعنوان (المؤمن والهدهد والنملة)...



المؤمن ... وردت قصته في سورة (يس)..
حيث تدور أحداثها في قرية كانت مركزا لما حولها من القرى
مثل موقع مكة المركزي المؤثر في الجزيرة العربية ..


يقول المولى في القرآن الكريم

إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ
قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ
وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ
وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ
إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ
بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ


والغريب.. أن يرسل الله ثلاثة رسل لبلدة واحدة
فهذا لقوة مركزها
ولصعوبة الدعوة فيها
وللمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والدينية العديدة بها
فهم غير مؤمنين ..
وقد كذبوا هؤلاء الرسل مدعين أنهم بشر مثلهم
وهذه مشكلة..
فالكثير منا يتخيل أن الإصلاح والهداية ..لا يجوز أن يأتي من أناس مثلنا
بل يجب أن يأتي من قوى خارقة.. كالملائكة مثلا..
فلا يتقبلون أن يصلح مشاكلهم شخص عادي .. أو حتى من أهلهم
بينما الحقيقة أن الإصلاح يبدأ من الداخل..
يبدأ منك أنت ..
والرجل المؤمن الذي أتى في هذه القصة..
لم يكن نبيا .. بل رجل عادي مثلك ...
وتخيل معي أخي وأختي
لو أن المدينة التي تعيش أو تعيشين فيها .. بها ثلاثة أنبياء
فهل هناك حاجة إليك؟
بالطبع هناك حاجة إليك...
إذ كان من الممكن جدًا .. أن لا يبالي هذا الرجل
ويقول: ما دخلي أنا؟
ولكنه لم يفعل ذلك ..
بل أنه جاء من أقصى المدينة
فلا هو من أثرياء البلد
ولا من أصحاب النفوذ
بل قد يُقتل ويُنسى أمره
فلماذا يقدم على دعوة هؤلاء القوم؟
لكنه لم يستطع السكوت .. أو الجلوس في مكانه
دعا بكل إصرار وعزيمة..


وتدبر .. من أعلى مقامًا وأعلم وأتقى؟
الرجل ..أم الأنبياء الثلاثة؟ أكيد هم الأنبياء..
فلماذا ركز القرآن على الرجل المؤمن؟
لكي يخبرك أنك عظيم وغالي عند الله .. إن كنت إيجابيًا
فلا تنقص من قدر نفسك...


نأتي إلى النملة ..
وقد وردت قصتها في سورة النمل
بل سميت السورة باسمها
يقول المولى في كتابه الكريم

(وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ
يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ)


فقد نظم الجيش بقيادة سليمان (عليه السلام) للسير إلى معركة
(يوزعون) نفهم منها أنهم كانوا في غاية الانضباط
والقصة على قصرها ..إلا أنها تضرب مثلًا لنملة إيجابية
نملة شجاعة
كان من الممكن أن تهرب وحدها وتدخل جحرها
وهي أول نملة رأت الجيش قبل غيرها من النمل
فخشيت على أمتها
لم تعش لنفسها
كان من الممكن أن تموت تحت الأقدام وهي تنادي على النمل
لكنها ضحت من أجل الآخرين
ولهذا تبسم سليمان (عليه السلام)..


كانت هذه النملة ..على درجة عالية من البلاغة
وأنظر في قولها..
(يا أيها النمل) نداء
(ادخلوا) أمر
(لا يحطمنكم) نهي
(سليمان) خصّصت
(جنوده) عمّمت
(وهم لا يشعرون) اعتذرت عنهم، أي عن غير قصد منهم
فهي تعلم أن هذه ليست أخلاق جيش سليمان (عليه السلام)
فجيش الحق والخير ..لا يقتل حتى النمل
ولهذا تبسم سليمان (عليه السلام) من قولها
لأنه تضمن إيجابية.. واعتذارا عن الجيش
ثم شكر الله ..على أن وهبه القدرة على سماع أصوات تلك المخلوقات الصغيرة..


نأتي إلى الهدهد..
وردت قصته في سورة النمل أيضا بعد قصة النملة مباشرة
والمعنى واضح جدًا
فهذه السورة تتحدث عن الإيجابية..


وفي قصته يقول سبحانه وتعالى

(وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ)


فسليمان (عليه السلام) جمع كل صفات القائد العظيم
كان يتفقد طابور الجيش كل يوم
ولما لم يجد الهدهد ..لم يتسرع في اتهامه
بل سأل ..هل هو حاضر أم غائب؟
فربما كان موجودًا في مكان ما بين أفراد الجيش ..ولم يره


وسليمان (عليه السلام) كان حازما
فقد هدد بعقاب الهدهد..


وسليمان (عليه السلام) كان عادلا
فقد طلب أن يأتيه الهدهد بسبب غيابه.. حتى لا يوقع به العقاب


وسليمان (عليه السلام) كان منصتا
فقد منح الفرصة للهدهد للدفاع عن نفسه..


ثم .. جاء الهدهد الإيجابي
وكان من الممكن أن يكون كأي موظف
يلتزم بالوقوف في الطابور وكفى
يثبت حضوره... ويثبت انصرافه..
مثل الملايين من الموظفين .. يأكل ويشرب، ويحصل على أجره آخر الشهر


لكن ما حدث ..هو أن الهدهد سمع بأن قومًا يعبدون الشمس في اليمن
في مملكة سبأ
وهي على بعد مسافة كبيرة
وعلم الهدهد أنه سيفوته طابور الجيش
لكن هناك أولويات
وهو ليس موظفًا
بل صاحب رسالة
فطار إلى اليمن يتفقدهم
وذهب إلى عرش الملكة وعاد بالأخبار، ليصبح سببًا في هداية أمة...


و فور عودة الهدهد
أخبرته الطيور بوعيد سليمان (عليه السلام)
لكنه تقدم ومكث غير بعيد عن سليمان
لماذا ؟
لأن الإيجابية تزرع الشجاعة، والثقة بالنفس..


فماذا قال الهدهد ؟

(...أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ
وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)


فتدبر في أمر ..
النملة خوفها على بني جنسها
والهدهد خوفه على غير بني جنسه..


النملة فكرها محلي فقط ...
الهدهد فكره عالمي ..


النملة خوفها على فوات الدنيا .. أن يحطم الجيش مساكن النمل
والهدهد تفكيره في الآخرة .. فهو لا يرضى بعبادة غير الله ..


سليمان (عليه السلام) تبسم من قول النملة ..
أما الهدهد .. فقد أخذ عليه السلام ـ غيابه مأخذ الجد..
(لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَو لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ)
لأن الأمر فيه نجاة قوم من نار جهنم


فإياك أن تكون سلبيا
بل كن مركز إيجابية في مؤسستك
في ناديك..
في الحي السكني..
في مدرستك ..
بين أقربائك ..
بين أهلك ..


قم بالإصلاح
وإياك والتعلل بالظروف.. وأنه لا فائدة..
بل استخدم كافة امكانياتك ...


وتذكر دائما ..
أنك إن لم تكن مؤمنا.. ولا نملة .. ولا هدهدا ...
فلا خير فيك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 3:03

وصلنا إلى القسم (27)
وهو بعنوان (ود الله)...


وكنا قد شرحنا في القسم (6) .. فصل بعنوان (حب الله)
فما الفرق بين الاثنين ؟
وما الفرق بين
(فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)... و (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)؟


قيل أن الود .. يأتي بمعنى التمني
كما في قوله تعالى
(يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ)..


والود يأتي بمعنى المحبة .. كما في قوله تعالى
(لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)..


والمعنى في هذه الآية
ينقلنا إلى ما يسمى بالولاء والبراء
فالمؤمن الصادق من لوازم إيمانه أنه يوالي المؤمنين ، ولو كانوا فقراء ، وضعفاء
وأن يتبرأ من الكفرة والضالين والمشركين ولو كانوا أقوياء وأغنياء


والود يأتي بمعنى المعية.. والمصاحبة.. والمرافقة
كما ورد في حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمسلم عن عبد الله بن عمر
(أن رجلاً من الأعراب لقيه بطريق مكة ، فسلم عليه عبد الله ، وحمله على حمار كان يركبه
وأعطاه عمامة كانت على رأسه
فقال ابن دينار له : أصلحك الله إنهم الأعراب ، وإنهم يرضون باليسير
فقال عبد الله : إن أبا هذا كان وداً لعمر بن الخطاب كان ملازماً له
وإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنَّ من أبَرِّ البرِّ صِلَةَ الرجل أهلَ وُدِّ أبيه).. .


والله سبحانه .. يتودد إلينا بالنعم
وعلى سبيل المثال.. نعمة الألوان
فهناك مخلوقات لا ترى إلا الأبيض والأسود
وأنت أحياناً لاتعجب صورة بالأبيض والأسود
فأعطانا الله اللون الأخضر للزرع
وجعل السماء زرقاء
وجعل البحر أزرق اللون
وجعل الأزهار بعشرات الألوان .. فهذه من نعم وداده...


والله حين يود عبادا
يرضى عنهم
يغفر لهم
يرحمهم
يتوب عليهم
يستجيب دعاءهم
يتقبل أعمالهم
يوددهم إلى خلقه ... فهذا من نعم الله الكبرى...


لذلك لا تتوهم أن الخلق إذن أحبوك بجهدك ، وبذكائك ، وبحنكتك
لا
لقد ألقى الله في قلوب الخلق محبتك..
واقرأ إن شئت (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي)..


نعود إلى الآية
(إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّا)


فالمودة مع من ؟
مع خالق السماوات والأرض... !
أن تشعر بمودة مع الله عز وجل
أن تشعر أن الله يحبك ، أن تشعر أن الله يؤثرك ، فتلك السعادة المطلقة..


وهذه الآية.. تعطيك معنى أن الله يحبك
وتعطيك معنى أن الله قد ألقى محبتك في قلوب الناس..
(لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ)..


ومن علامة إيمانك أنك تحب الله..وتحب المؤمنين
تضحي من أجلهم
تؤثرهم على كل شيء
هذه علامة الإيمان بين المؤمنين
كما في علامة النفاق ﴿إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾..


وفي البخاري
(إِنَّ اللهَ إِذا أحبَّ عبدا دعا جبريلَ ، فقال : إِني أحبُّ فلاناً فأحِبَّه
قال : فيُحِبُّه جبريلُ ، ثم ينادي في السماءِ
فيقول : إِنَّ اللهَ يحبُّ فلاناً فأحِبُّوه ، فيحبُّه أهل السماء
ثم يوضَعُ له الَقبُولُ في الأرض)..


ومن معاني الود ... المعية... (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)..
فهذه معية عامة ، الله مع الكافر ، مع الملحد ، مع المجرم
اما مع المؤمنين .. فمعية خاصة ..
(وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
(أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾
فهو معهم بالتوفيق
معهم بالنصر
معهم بالتأييد
معهم بالحفظ..


إذا كنت مع الله كان الله معك...
وإذا كان الله عليك فمن معك
وإذا كان معك فمن عليك ..؟


لكن ما هي طرق الإتصال بالله ؟
﴿ وَأَوْصْانِي بِالصّلاةِ والزَّكَاةِ مَا دُمْت حَيّاً ﴾
لخص بكلمتين حقائق الدين ، اتصال بالله ، وإحسان إلى المخلوق


وقيل أن الود: هو المحبة التي تقوم على الإيمان
فقد ترى انسانا يحبك ويتودد إليك
فساعة تراه مقبلا عليك .. تقوم له مثلا وتبتسم في وجهه
وتفسح له في المجلس
ثم تسأل عنه إذا غاب
وتعوده إذا مرض
وتشاركه الأفراح
وتواسيه في الأحزان
وتؤازره عند الشدائد..


وقد تنشأ مودة بسبب القرابة
أو المصالح المتبادلة
أو الصداقة..


لكن حين يقول المولى عز وجل
(سيجعل لهم الرحمن ودّ)
أي بدون سبب من الأسباب التي شرحناها ..
هكذا.. مودة .. دون قرابة .. ولا مصالح .. ولا علاقات .. ولا شيء ..
كأن ترى شخصا لأول مرة .. فتشعر نحوه بارتياح كأنك تعرفه..
فهذا قبول يضعه الله لهذا الشخص في الأرض..
وهي محبة جعلها الله بين المؤمنين
فضلا منه سبحانه وتكرما
لا بسبب من أسباب المودة المعروفة..


وكذلك .. قد عودنا الله أننا حين نضحى بالقليل
أن يعطينا الكثير وبلا حدود.. فضلا منه وكرما
فالحسنة بعشر أمثالها.. بل وتضاعف إلى سبعمائة ضعف..
وهذه تجارة رابحة مع الله ... وتجارة لن تبور..


لكن ماذا يريد الله منا؟
يريد منا المحبة المتبادلة التي تربط بين قلوبنا وتؤلف بيننا
ثم يمنحنا سبحانه الثمن ..


فالعملية الإيمانية ليست إيثار.. بل أثرة..
وأنت حين تتصدق بكذا.. تأمل ما عند الله من مضاعفة الأجر
فالإيمان إذن أنانية عالية ..


والعبد إذا كان محبوبا في الدنيا
فهو كذلك في الآخرة
فإن الله تعالى لايحب إلا مؤمنا تقيا
ولايرضى إلا خالصا نقيا...


لذا فأن الله سبحانه وتعالى
حين يرى عبده المؤمن قد أقبل عليه بقلبه
وأسكنه فيه
وأبعد عن قلبه الأغيار
وسلم قلبه
وهو أسمى ما يملك من مستودعات العقائد وينبوع الصالحات
وقدمه لربه
إلا فتح الله له قلوب المؤمنين جميعا ..


وإن كنت قد تبرعت لله تعالى بأعز ما تملك
وهو القلب
فإن الله تعالى سيهب لك ما يملك .. من قلوب الناس جميعا..
فهي في يده سبحانه .. يقلبها كيفما يشاء..


وتدبر في قول المولى في كتابه الكريم
(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها....)
فامرنا أن نرد الجميل بأحسن منه
فإن لم نقدر على الأحسن.. فلا أقل من الرد بالمثل


فإن كان هذا عطاء العبد ..
فما بالك بعطاء الله... ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 3:04

وصلنا إلى القسم (28)
وهو القسم الأخير.. بعنوان (الحــي القيوم)...



(الحي) .. اسم من اسماء الله الحسنى
ومعناه أن لله الحياة الذاتية التي لم تأت من مصدر آخر
الحياة الكاملة الدائمة التي ليس لها انقطاع ولا زوال
لا قبل ولا بعد..


وقال الإمام السدي: المراد بالحي.. هو الباقي

ومن الآيات التي ذكر فيها هذا الاسم..
(الم * اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)...
(وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ)
(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ)
(هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)


وقال ابن تيمية رحمه الله
أن (الحي) يستلزم جميع صفات الكمال لله تبارك وتعالى
ولذلك كان يرى أن الحي هو اسم الله الأعظم
لأنه أصل جميع صفات الله
ولو أكتفى في الصفات بالتلازم .. لاكتفى بالحي..


فالحي من معانيه ..
القدرة والقوة والارادة والسمع والبصر وغيرها من الصفات الذاتية..


وقال ابن عثيمين رحمه الله في (الحي القيوم)
هذا اسمان من اسمائه تعالى
وهما جامعان لكمال الأوصاف والأفعال
فكمال الأوصاف في الحي
وكمال الأفعال في القيوم..


والقيوم .. هو القائم بأمر الخلق ورزقه ورعايته وحفظه وتدبيره
فجميع الموجودات مفتقرة إليه وهو غني عنها
ولا قوام لها دون أمره
فهو يمسك الطير من أن تقع في السماء
ويُجري الشمس والقمر..
ويمنع الشمس عن الاجتماع بالقمر
ويقدر منازل القمر
ويدخل الليل في النهار
وتجري الفُلك في البحر بأمره
ويحفظ ركاب السفن من الغرق
وهو الذي يحفظ السماء والأرض من أن تزولا
ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا .. لدمر هذا الكون
لكنه حليم .. يحلم عنهم .. ويرجئهم إلى ان يتوبوا..


ويقال أن (الحي القيوم) مدار الأسماء كلها
وإليهما ترجع معانيهما
فكل الاسماء الحسنى تدور حول الحي القيوم
فالله هو القائم بذاته
غني بكماله وكمال قدرته
فلا قيام لغيره إلا بإقامته ..
ولا حول ولاقوة لأحد إلا بالله ...


فيجب أن نرى أفعال الله وتدبيره وقيامه في كل شيء
في كل نبضة قلب
في كل نفس تأخذه
في كل رزق يفتح عليك به
في طلوع الشمس .. في غروبها
فلو لم يقمك الله .. لما قدرت على شيء ..


وقد قرن الله اسمه (الحي) بالتوكل بقوله
(وتوكل على الحي الذي لايموت)..
لأنه قد يموت غيره إذا توكلت عليه
لكن الله حي لايموت...


ولهذا من تدبر القرآن حق التدبر رأى هذا حقاً
كما في قوله تعالى
(الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ)
فقد تقول .. الترتيب هو (يؤمنون به ويسبحونه)
لأن التسبيح متفرع عن الإيمان
لكن حتى لا ينقدح في الذهن أن الله مفتقر إلى أحد من حملة العرش
أو العرش
أو من يطوفون حوله
جيء بالتسبيح
فالذين يحملون العرش هم أول الناس إيماناً
والله غني عنهم ..وعن العرش..


وهذا أصل عظيم في معرفة الرب –تبارك وتعالى-
لأنه إذا عظم هذا اليقين في القلب
يعظم اللجوء إلى الله
ويعظم شعور المرء بفقره
وحاجته لربه

وتذكر دائما
إن علوت ..
وإن زهوت ..
وإن تكبّرت..
وإن تجبّرت..
وإن آمنت وتواضعت...


تذكر دائما..
وابدا ..
هذه الآية


وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   29.05.13 3:05

والحمد لله الذي هدانا لهذا
وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   15.12.13 23:57

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ماشاء الله تبارك الله على هذه الفتوحات والفيوضات
وأسعد الله وقتك بكل خير ، هنالك أشخاص لم نلتقي بهم و لكننا نشعر بحنين كبير تجاههم ليس لشيء ولكن طيبة قلوبهم و حسن تعاملهم يأسرنا
بعدما قرأت موضوعك أخي تذكرت الدعاء الذي أحبه وأردده (اللهم دلني على عبد من عبادك الصالحين المقربين حتى يدلني عليك ) وأحسبك بإذن الله منهم ولا أستطيع أن أكافئك إلا بالدعاء ومن قال لمن صنع له معروف جزاك الله خير فقد أبلغ في الثناء فجزاك الله كل خير على هذا المعروف الكبير
هل تأذن لي أخي بحفظ هذا الموضوع ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   16.12.13 0:29

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم

وأصدق كلامك تصديقا لقوله (صلى الله عليه وسلم) في حديث رواه البخاري ومسلم

"الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف"

واللهم آمين على دعائكم الطيب ولكم منه أفضل نصيب إن شاء الله

أما عن طلبك بحفظ الموضوع .. فما نشرتُه في النت إلا لنفع الناس
لذا اعتبره موضوعك أخي وأفعل ما تشاء

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   03.11.14 22:11

ماشاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة إلا بالله
سبحانك لاعلم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم
جزاك الله كل الخير اخي الفاضل يوسف عمر
وحضرتك هدية الله لنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   04.11.14 12:33

هذا الموضوع يذكرني بمرحلة عزيزة علي
وهو أول سلم من معرفتي بالله

حفظكم الرحمن أختي الكريمة من كل سوء
وبارك لك ومن حولك وزادك علما وحِلما
اللهم آمين

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
راجي رضا الله



عدد المساهمات : 692
تاريخ التسجيل : 18/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   04.11.14 15:53

دوما انت نبراس لنا لتذكيرنا بعظمة الله ورحمته
اللهم ارزق اخينا يوسف الاخلاص وابعد عنه الشيطان وكيده


<<الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل >>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   04.11.14 23:08

اللهم آمين وإياكم أخي الكريم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   05.11.14 15:00

لقد احببت ان اطبع الموضوع فطلع 109 صفحة Smile
لابد أن أستأذن من ابنتي لانها اشترت الطابعة على حسابها الخاص Suspect
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   05.11.14 19:54

أختي الكريمة ميرفت

بعد حفظ الموضوع على الوورد
يمكنك التقليل من المسافات بين السطور
بعدها اختاري أن تكون الطباعة (وش وظهر) فيقل عدد الأوراق كثيرا

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   07.11.15 22:18

للتذكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6065
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   08.11.15 11:43

أحسنت يا يوسف 
جزاك الله خيرا 
---------
نحن امة اقرأ باسم ربك
-------
العجب من الذين يقولون نحن امة اقرأ 
وينسون اسم ربك
------
اقرأ فقط  تصنع الدمار
اقرأ باسم ربك
يكون المقياس في كل كلمة 
الحلال والحرام 
----


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3334
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   08.11.15 13:30

شكرا شيخي ع الهدية وبارك الله فيك
ولي عودة مرة اخرى للقراءة بتمعن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هديتــــــي إليــــكم .. !   08.11.15 17:26

بارك الله في مروركما

أنصحك بقراءته أختي
ففيه رقائق لطيفة يُنتفع بها كثيرا

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
هديتــــــي إليــــكم .. !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: