منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   27.05.13 22:43

ان الهدف الاساسي من قصة العبد الصالح وموسى عليهما السلام في سورة الكهف هي التنبيه الى القدرة في فهم الأحداث وعدم تصديق ظاهر الحدث ، فموسى عليه السلام هو مشاهد خارجي للحدث لانه لم يتابع مجمل الحدث وهو ضيف لديه...

والقصة تتلخص في الآيات 60- 82 من سورة الكهف ، وسورة اهل الكهف تشير الى ان ليس كل ما يظهر من الوهلة الاولى هو حقيقة وانما تكون الحقيقة مخالفة لما تراه وتسمعه وتدعوا الى التامل والصبر والتعلم..

وان الانسان لا يطيق معرفة الحقائق التي تتطلب بعدا عميقا بالتفكير وهذا قد يكون فيه حكمة مما نراه ونسمعه الان من اخبار يصعب تحليلها ومعرفة الحقيقة منها.

الدليل : قال تعالى

"وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا"

ففي قصة الخضر كانت الحقيقة تقع خلف ظاهر يبدوا باطلا ولكنه هو الحق فليس قتل النفس قد يكون تأويله سيئا وانما قد يكون طيبا والعكس صحيح ، اي اننا يجب ان لا نحكم على ما نراه ونسمعه فقط وانما يجب ان نتحرى الحقيقة ...

الآية تعطي منهجية لتحليل الخبر ومعرفة الحقيقة وهذه المنهجية يمكن معرفتها من خلال الجداول ادناه- ، وقمت بوضع الآيات لتذكير بالقصة ولتسهيل على القاريء فهم الفكرة-

والجدول الأول يبين الأحداث من منظور مؤثر فاعل مؤمن بالله

والجدول الثاني يبين الأحداث من خلال منظور معاكس هو المفسد او الغير مؤمن بالله.

قال تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا
قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا
قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا
فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
قالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا
قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا
قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا
فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا
فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا
قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا
قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا
فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ
قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا
قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا
فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا
فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي
ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا

صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   27.05.13 22:45



الجدول الأول يوضح الاطار العام لنظام والبيئة التي يعيش بها العبد الصالح وموسى عليه السلام
وهي نفس اطار نظام ذو القرنين العادل المنصف ، ويوضح الجدول ان الخبر يبدوا باطلا ولكن لأن المتحكم بالأحداث هو قائد مؤمن بالله يسعى نحو الحق فان باطن الحدث هو باطن فيه خير..

أي ان القتل يبرر لمنع ولد عاق بوالديه ، واعابة السفينة تبرر بحماية المساكين ، وبناء الجدار بدون أجر يبرر بعمل خير لحماية كنز لأيتام.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   27.05.13 22:48



أما الجدول الثاني فهو معاكس للجدول الأول ، وتم عكس بيئة النظام العالمي واستبدالها باطار النظام العالمي الجديد ، ووضع المتحكم بالأحداث " الفاسدون" وهنا يصبح ظاهر الحدث باطنه سيئا لتغير نية الفاعل ، وفي الجدول أمثلة قريبة توضح فكرة تفسير الأحداث باطار النظام العالمي الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   27.05.13 22:58

ان تحديد مجموعة من أكثر من ثلاثة أحداث سابقة وتحليلها خلال فترة زمنية تاريخية ووضعها في الاطار العام -الظاهر في الجداول- مع الاحاطة بالخبر من عدة مصادر ستساعد في معرفة نية الفاعل والمؤثر من الأحداث الظاهرة التي حدثت حديثا.

و ان مراقبة نتائج الأحداث للحدث بحذر ودون الانفعال والتمهل في التحليل ووضعها ضمن الاطار الصحيح للنظام العالمي يكشف حقيقة الخبر.

فمثلا هناك ربط بين الطعام والوضع الاقتصادي في قصة العبد الصالح عندما رفض اهل القرية تكريم الضيوف بالغداء رغم حاجة موسى عليه السلام والخضر للطعام..

كما أن هناك اشارة بين الحاجة للمال وعمل الخير ، بحيث رفض العبد الصالح أخذ المال كمقابل للبناء رغم انه كان بحاجة لذلك أي ان المال لن يحل المشكلة أو بالأحرى لن يكون قادرا على مواجهة قوى الظلم ، ولن يكون المال أداة في تدمير النظام العالمي الجديد أو في انشاء نظام عالمي منصف.. والمال سيكون فقط وسيلة لتلبية الحاجات الأساسية...

وان رفض العبد الصالح أخذ المال او الأجرة تشير الى ان عملية اصلاح النظام العالمي يجب أن يكون من خلال الايمان وفعل الخير وليس من خلال أخذ مقابل من الناس وذلك لعدم قدرة العامة والمساكين من توفير المال. .

ونحن نشهد أحداث مماثلة بحيث يصعب على الناس تلبية حاجاتهم وأن التغيير يتطلب وجود اناس لا يسألون عن المال وانما يسألون عن احقاق الحق والعدالة وحماية المساكين وارساء عدل الاسلام والسلام والتسليم لله الواحد الصمد الجبار.

في النظام العالمي الجديد لن يكون المال والثروة الوسيلة لانشاء نظام عالمي منصف مسخر لعبادة الله وسيكون المال ظاهريا كأداة تسعف ولكنه في الحقيقة ليس كذلك..

ان تغيير تركيبة النظام العالمي الجديد وفهمه يتطلب صبرا كبيرا وايمانا وسيكون الايمان الدافع الاساسي في التغيير ولن يحدث التغيير قبل تحقق ووجود هذا العامل والدافع.

وبنفس الوقت نرى ان اعابة السفينة هو حدث يبدوا سيئا لكن مغزاه يتمحور نحو حماية المساكين من ملك ظالم وهنا اشارة قد تكون جدا مفيدة ، وهي تبين انه اذا كان النظام العالمي الجديد يستخدم مفهوم الغاية تبرر الوسيلة ، فان مفهوم الاسلام يتمثل بعبارة " الحق" يبرر الوسيلة العادلة ، وهو مفهوم معاكس ومنصف ، ويتم استخدامه عند وجود قوة ظالمة كبيرة يجب تجنب ضررها بكافة الطرق ، فتبرير اعابة السفينة كان من أجل حماية المساكين اللذين يعملون بجد لكسب الرزق اليسير وبالتالي أصبح "الحق" يبرر الوسيلة ..

على أن تكون الوسيلة ضمن اطار يعمل على حماية المساكين ومنع الملك الظالم من السرقة والبلطجة على الضعفاء ولا تشكل هذه الوسيلة عبئا للمساكين ، وبهذا يصبح خداع الفاسدين لمنع الظلم ولمنع نهب الثروات مبرر ، وذلك لعدم وجود قوة توقف القوى الفاسدة أو الملك الظالم ، وفي هذا الاسلوب يتم تجنب الحاق الأذى بالمساكين ويتم تجنب سفك الدماء من الطرفين.

ان الاطار العام يظهر بقصة ذو القرنين وهي ترد مباشرة بعد قصة العبد الصالح وهنا اشارة الى أن هذه الأحداث تحدث ضمن اطار لنظام عالمي قديم فيه خير ويعمل النظام العالمي المنصف بقيادة ذو القرنين الى حماية المساكين دون مقابل ويعمل على احقاق الحق للشعوب المختلفة...

ان العبرة في ان تاتي قصة ذو القرنين بعد قصة العبد الصالح هو الاشارة الى أن حركة الاعلام الخادعة والمكثفة والأحداث المقلوبة ستسبق تأسيس النظام العالمي الجديد قبل تشكل هيئته الكاملة وقوته الكبرى

كما أنها توضح طبيعة المفسدين الحاكمين في النظام العالمي الجديد ويشير الى أصولهم في العصر القديم ..

ولو وضعنا اطار ذو القرنين كنظام عالمي شمولي يساعدنا على كشف نية الفاعل نستطيع استنتاج طبيعة النظام العالمي الجديد وهو معاكس تماما لنظام ذو القرنين ويتضح ذلك من خلال الجداول اعلاه.

وبالتالي جميع الاحداث والأخبار الصادرة تحت الاطار العام لنظام العالمي الجديد هي في باطنها تحمل أخبار سيئة بشكل عام..

فمثلا المطالبة بنظام مالي جديد لا يعني انهيار النظام المالي فقط وانما يعني فرض نظام جديد أكثر ظلما ويعطي قوة أكبر في التحكم في مقدرات العالم والشعوب ، كما أن الهدف من هذه العملية ( النية) تصب في تعظيم القوة لدى المتحكمين في النظام العالمي الجديد ، وهم يستفيدون من الاحداث بغض النظر عن حدوث احداث خارج سيطرتهم او نتيجة تخطيطهم ومكرهم
. المهم أن نفهم ارادتهم التي تعمل بشكل دؤوب الى تعظيم مكاسبهم ، والتوجه الى حالة أكبر من النفوذ بغض النظر عن تحقق النجاح أو عدم تحققه..

ومن المهم ان لا ننسى أن المسيطر على هذا الكون هو الله عز وجل وهو سيتم نوره ورحمته رغم انوفهم ولن يمرر لهم كل ما ينوون ويخططون ، الا أن هذه الايات في القرءان هي رحمة و ارشاد للعباد لاستنتاج الطريق الصحيح لأحداث قادمة أو ارشاد لطبيعة أحداث تتفاعل حاليا.

منقوووول
_________
_________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 2:29

كيف تدير الأزمات وفق القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 2:36

عدم نشر كل الاخبار قبل عرضها
علي اولي الامر 
--------
{ أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (82) 
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به
ولو ردوه إلى الرسول
وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم 
ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) }


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 2:50

التخطيط  للمستقبل  
والاحتياط لما هو أتي 
--------------
{ قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين (44) وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون (45) يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون (46) قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون (47) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون (48) ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون (49) }


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 2:56

قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون (32) قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين (33) قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (34) وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون (35) 


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 2:59

وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين (20) فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين (21) 


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 3:00

قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون (33) وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون (34) قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون (35) 


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 3:02

ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم (22)


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 4:00

 1781 - ( صحيح ) للالباني
 عن معمر بن أبي معمر وقيل ابن عبد الله بن نضلة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من احتكر طعاما فهو خاطىء 
 رواه مسلم وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه ولفظهما قال ( صحيح )
لا يحتكر إلا خاطىء


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 4:59

أحسن الله إليك أخي الكريم
فلنضع كل ما نتذكره من آيات بهذا البند
وسوف أعرج عليها بالغد إن شاء الله

أستودعكم الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
المهند



عدد المساهمات : 1360
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 15:18

جزاكم الله خيرا .. معاني مهمة فعلا وتحتاج تأمل ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 17:35

العادل كتب:
عدم نشر كل الاخبار قبل عرضها
علي اولي الامر
--------
{ أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (82)
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به
ولو ردوه إلى الرسول
وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) }

من الأزمات التي تمر بالأمة وتعمل على تشتتها
هي الإشاعات
ولقد عالجها القرآن الكريم والسنة النبوية
أفضل علاج

فعند سماعك للإشاعة
عليك بثلاثة أمور
التثبت منها
هل صاحبها منافق
التفكر بعواقب نشرها بين المسلمين


كيف ذلك ؟

أولا
حين تسمع الإشاعة
فعليك أن تتأكد من صحتها
بذهابك للمصدر الرئيسي نفسه
كما في قوله تعالى
(يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)

ولاحظوا
أنه مجرد نقل الخبر بدون التأكد منه
يعتبر فسق
فالأمر خطير

وعلى سبيل المثال في قصة الإفك
يقول الحق عمن أشاع البهتان
( إذ تلقونه بألسنتكم و تقولون بأفواهكم ما ليس به علم)
مع أن تلقي الإنسان للخبر
يكون بالسمع لا باللسان
لكن الآية تعاتب المسلمين الذين نشروا الشائعة سريعا بدون تفكير
سمعوه بآذانهم ومرروه لأفواههم دون تعقل
فالأمر ليس بسهل أبدا

إذن ماذا نفعل؟

إذا كان الخبر مجرد إشاعة
فأمامك طريقين
إما أن تبتر الخبر عندك ولا تحدث به أحدا
وإما أن تذهب وتبلغ به مديرك أو قائدك
ليعرف ما يدور بين الناس ويتهيأ لسد الثغرات

وفي حال التأكد من الخبر
فأول ما تفعله هو الذهاب إلى أولي الأمر
لقوله تعالى
(و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)

لأن أولي الأمر من الناس
هم أما قادة
وأما خبراء ومختصين  
ولديهم سنوات خبرة
فيكونوا أقدر على الإحاطة بعناصر الإشاعة
ومحاسبة من نشرها حسابا
وتحجيمها سريعا بقرار رسمي
يضمن للمجتمع سلامة الصدور
ويقطع دابر المنافقين

ولقد كان (صلى الله عليه وسلم) يأخذ بهذا المنهج
ففي سيرة ابن هشام
لما سمع المصطفى بغدر يهود في معركة الأحزاب
بعث (صلى الله عليه وسلم) نفرا من الصحابة
ليتأكدوا الخبر
ثم قال لهم
(انطلقوا حتى تنظروا ، أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا ؟ فإن كان حقا فالحنوا لي لحنا أعرفه ، ولا تفتوا في أعضاد الناس ، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم فاجهروا به للناس)
فخرج الصحابة وتبين أن الأمر صحيح
فلما عادوا
قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) "عضل والقارة"
أي كغدر عضل والقارة بأصحاب الرجيع  
فلم ييأس (صلى الله عليه وسلم)
بل أخذ بهذا الخبر وهو فاجعة
وحوّله إلى بشرى فقال
(الله أكبر ، أبشروا يا معشر المسلمين)

فاستبشر حتى ناقل الخبر
وتحول الغدر إلى نصر وفتح من الله قريب



عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 31.01.16 19:39 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   30.01.16 17:39

الأزمة الإقتصادية العالمية ... أسباب وحلول  


يشهد العالم أزمة اقتصادية لم يسبق لها مثيل ، تحاول الدول الرأسمالية حلها وإيجاد السبل للخروج من هذه الأزمة التي سببت كارثة اقتصادية تهدد العالم بأسره.

إن هذا الاقتصاد الرأسمالي الذي سبب كل هذه الكوارث المعيشية والاجتماعية يقوم على ركائز ثلاثة هي أس الداء ومكمن البلاء وهي التالية:
1- الشركات المساهمة :
أي تلك الشركات التي يتم تداول أسهمها في البورصة فتصبح قيمة هذه الشركة أضعاف قيمتها الحقيقة نتيجة للمضاربة على أسهمها, فالشركة التي أصولها على الحقيقة تساوي مليون دولار مثلا, قد تصبح قيمتها في البورصات نتيجة المضاربة مليار دولار, وهذا معناه بيع أوهام لا أكثر فربما دفع مضارب مليون دولار في شركة لعله يحصل على 10% منها, ولكنه يكتشف أن الشركة لا تساوي كلها بجميع ما فيها نصف المليون.
2- الربا . وهذا غني عن الشرح.
3- النقد الإلزامي :
أي أن الدول لا تغطي عملتها المطبوعة بالذهب أو الفضة, وإنما العملات مثل الشيكات تصدرها الدولة وتلتزم بتصريفها دون أن يكون لها رصيد حقيقي, ولعل في عملة العراق مثال يوضح المسألة فقد تهاوى سعر صرف الدينار العراقي إلى قيمة تقارب الصفر بعد الحصار, ولو كان هذا الدينار مغطى بالذهب أو نائب عن الذهب والفضة لما خسر الناس أموالهم لمجرد أزمة سياسية ألمت بالبلد.
وقد تآزرت هذه الأنظمة الثلاثة لتفصم الإقتصاد الرأسمالي إلى نوعين من الاقتصاد أو الأسواق :
الأول: هو الاقتصاد الفعلي: وفيه يكون إنتاج وتسويق السلع والخدمات الفعلية .
والثاني :هو الاقتصاد المالي : وهو ما يسميه بعضهم بالاقتصاد الطفيلي القائم على الشركات المساهمة والبورصات والأسواق المالية التي يتم فيها بيع وشراء الأسهم والسندات، والبضائع دونما شرط التقابض للسلع بل تشترى وتباع مرات عدة ، دون انتقالها من بائعها الأصلي، وهو نظام باطل يُعقِّد المشكلة و لا يحلها، حيث يزيد التداول وينخفض دون تقابض بل دون وجود سلع...، كل ذلك يشجع المضاربات والهزات في الأسواق، وهكذا تحدث الخسائر والأرباح بطرق شتى من النصب والاحتيال وقد تستمر وتستمر قبل أن تنكشف وتصبح كارثة اقتصادية.
إن هذه الأسواق المالية مصدر كبير للفقر المدقع لكثير من الفقراء, و هي أسواق تقتات على حساب المستثمرين الصغار, و الجائعين و المحرومين. و مع أن حجم الأموال المتداولة فيها تقدر بـ 98% مقارنة بالمال المستخدم في الاقتصادي الحقيقي و الفعلي المتعلق بالإنتاج, إلا أن هذه الأموال لا ينتفع بها إلا فئة قليلة من الناس،
فالحل الجذري موجود ومطروح منذ عقود وهو النظام الاقتصادي الإسلامي وهو وحده العلاج الناجع والواقي والحامي من حدوث الأزمات الاقتصادية، فهو قد منع كل مسببات الأزمات الاقتصادية:
منع التعامل بسندات الدين بيعا وشراءاً فهي باطلة شرعا ويتم فيها استثمار المال بالربا الذي نهى عنه الشرع نهيا جازما قاطعا باتا مهما كانت نسبته قليلة أو كثيرة ،وسواء أكان ربا نسيئة أو فضل، وجعل الإقراض لمساعدة المحتاجين دون زيادة على رأس المال، وفي بيت مال المسلمين باب لإقراض المحتاجين والمزارعين مساعدة لهم دون ربا.
ومال الربا مال حرام قطعا ، ولا حق لأحد في ملكيته ، ويرد لأهله إن كانوا معروفين ولفظاعته وصف الله آكليه بالذين يتخبطهم الشيطان من المس في قوله تعالى : {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة275
ولشدة حرمة الربا أعلن الله الحرب على آكليه في قوله جل وعلا : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ }البقرة 278-279
نص على أن يكون الذهب والفضة هو النقد لا غير، وأن إصدار الأوراق النائبة يجب أن تكون مغطاة بالذهب والفضة بكامل القيمة وتستبدل حال الطلب. وبذلك فلا يتحكم نقد ورقي لأية دولة بالدول الأخرى، بل يكون للنقد قيمة ذاتية ثابتة لا تتغير.
ومنع بيع السلع قبل أن يحوزها المشتري، فحرم بيع ما لا يملك الإنسان،وحرم تداول الأوراق المالية والسندات والأسهم الناتجة عن العقود الباطلة، وحرم وسائل النصب والاحتيال التي تبيحها الرأسمالية بدعوى حرية الملكية.
ومنع الأفراد والمؤسسات والشركات من امتلاك ما هو داخل في الملكية العامة، كالبترول والمعادن والطاقة والكهرباء المستعملة في الوقود… وجعل الدولة تتولاها وفق الأحكام الشرعية.
وهكذا فقد عالج النظام الاقتصادي الإسلامي كل اضطراب وأزمة في الاقتصاد تسبب شقاء الإنسان، فهو نظام فرضه رب العالمين الذي يعلم ما يصلح مخلوقاته {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}      


منقول بتصرف


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   31.01.16 18:18

العادل كتب:
التخطيط  للمستقبل  
والاحتياط لما هو أتي
--------------
{ قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين (44) وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون (45) يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون (46) قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون (47) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون (48) ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون (49) }

تلاحظون هنا
أن سيدنا يوسف (عليه السلام) لم يكتف بالتعبير
بمعنى
كان ممكن أن يقول
ستأتيكم سبع سنوات كسب ثم سبع جدب ثم عام وفير

لكن الله قد وصف هذا النبي الكريم في كتابه
بميزة تكررت في جميع حياته
وهي الإحسان
والمحسن هو الإنسان الذي يعطيك من الخير كله
وزيادة

مثلا
يأتيك إنسان فقير يسألك رغيفا
فتعطيه وجبة غداء
هذا إحسان

يأتيك آخر يسألك كسوة
فتعطيه عملا
هذا إحسان

يأتيك قريب يسيء إليك
فتعفو عنه وتتغاضى لله
هذا إحسان

ومن كان هذا ديدنه
فلن يكتفي بالعطاء المتعارف عليه بين الناس
لأن الزيادة عنده دائما حاضرة

الشاهد من القصة
أن التعبير كان عاما وخاصا
أما العام فهو ما يشمل البلاد من خير وفتن
لأن الجوع من الفتن
والجوع قد يُخرج الإنسان عن طوره
وقد يزيغه عن الصراط  
فهناك من يجوع فيسرق
وهناك من يجوع فيقتل
بل هناك من يسرق لاجل جوع ولده
(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا)

الشاهد يا أخوان
أن هذه رؤيا
ورآها كافر
فلم يقل (يوسف) هذه رؤيا كافر لا نأخذ بها
ولم يقل فليخرجني من السجن أولا ثم أعبرها
ولم يقل التعبير فقط ويترك سر الرؤيا (الطريقة)
لا أبدا
صلوات ربي وسلامه عليه

بل أنه استخرج من الرؤيا
أفضل ما فيها
وهي الطريقة التي تمكن ملك البلاد
أن يخرج بلاده من أزمة المجاعة
وليس ذلك فحسب
بل أن يجعل من دولته قبلة للخير
لينتفع الناس بها من كل حدب وصوب

ولقد أخذ (صلى الله عليه وسلم) بهذا المنهج
أنه لما أسلم (ثمامة بن أثال) وهو زعيم اليمامة
وكان ذلك قبل فتح مكة
قام (ثمامة) بفعل عجيب
فقد قال لزعماء مكة
(والله لايأتيكم من اليمامة حبة حنظة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم)
فحدثت المجاعة في مكة
وهم لا زالوا في عدائهم لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
ولا زالت الحرب سجال
ولا زال هناك عداوة وبغضاء منهم
فوهنوا واستكانوا
وبعثوا للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) يرتجوه
أن يعينهم في هذه الأزمة
فلم يقل لهم .. إن لم ترجعوا عن عداوتي فلن أفعل
ولم يقل إن لم تتوقفوا عن قتل الضعفاء في مكة فلن افعل
لا أبدا
لم يفعل ذلك كله
بل بعث (صلى الله عليه وسلم) إلى (ثمامة)
آمرا إياه أن يخلي بينه وبينهم في الطعام
صلوات ربي وسلامه عليه



عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 31.01.16 19:48 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   31.01.16 18:50

العادل كتب:
قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون (32) قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين (33) قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (34) وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون (35) 

كانت بلقيس امرأة تحكم سبأ
بعد أن ورثت المُلك عن أبيها
وكانت غرفتها في قصر مشيد
ما دونها عشرات الحراس والأبواب  
ومع ذلك
وصلها الهدهد ليعطيها رسالة من سليمان
(قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ
إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ)


بداية
أي امرأة بمكانها
ربما ستلقي الكتاب في أقرب قمامة
لكنها تفكرت وتدبرت
كيف لهذه الرسالة أن تصل إليها
وهناك العشرات من الأبواب الموصدة
هذا محال
وإذا لم تأت الرسالة من بشر يمشي على الأرض
فلابد أنها هبطت من السماء
وإذا كان كذلك .. فلابد أنه طير
وكيف لطير أن يحمل رسالة مثل هذه
فلابد أن هذا الطير خادم
ولابد أنه يخدم قوة عظمى لا قِبل لهم بها
وهذه حكمة 1

ثم أنها لم تستأثر بالقضية لنفسها
بل شاورت قومها
وليس أي قوم
بل هم خاصة الخاصة
فقالت (يا ايها الملأ)
وياء النداء وكأنها جمعتهم سريعا
مرسوم جمهوري على أتم السرعة
تعالوا ولنعقد اجتماعا نبحث في هذه القضية
لأنها لاتحتمل التأخير
وهذه حكمة 2

ثم قالت (إني القي إلي كتاب كريم)
فكيف عرفت أنه كريم
قيل لأن عناصر الكتاب مكتملة
ففيه اسم المرسل (سليمان)
وفيه الزجر (ألا تعلو علي)
وفيه الرحمة (بسم الله الرحمن الرحيم)
وفيه ختم
وهذه حكمة 3

ثم قالت
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة
فكيف عرفت ذلك
لابد أنه التاريخ
إذن يجب قراءة التاريخ
والهدف من القراءة هو للاستفادة من تجارب الغير
فنبتعد عن ما أسقطهم
ونأخذ بما أفلحهم
وهذه حكمة 4

ثم قالت
وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون
فرغم أنها أدركت أنه لا مناص من التسليم
لكن لابأس من عمل محاولة أخيرة
لعلها تسترضي سليمان
وبنفس الوقت تحافظ على دولتها
وهذا يدل على أن السعي مطلوب في كل الأسباب
وأن الغرض من المُلك ليس الهيمنة والسيطرة
بل كسب ود العدو أيضا
وهذه حكمة 5

ولقد أخذ (صلى الله عليه وسلم) بهذا المنهج
حين دخل مكة فاتحا
فقال أحد الصحابة (هذا يوم تُذل فيه قريش)
فرد عليه (صلى الله عليه وسلم)
(بل هذا يوم تعز فيه قريش)
لأن الهدف ليس إذلال الناس
بل أن يعبدوا الله وحده لا شريك له
وبهذه العبودية يُعز الإنسان
لذلك عفى عن أهل مكة
صلوات ربي وسلامه عليه


عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 01.02.16 1:43 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   31.01.16 19:40

ملاحظة
تم إضافة أمور مهمة للمشاركات السابقة
باللون الأسود
والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
المهند



عدد المساهمات : 1360
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   31.01.16 20:52

يوسف عمر كتب:

ولقد أخذ (صلى الله عليه وسلم) بهذا المنهج
أنه لما أسلم (ثمامة بن أثال) وهو زعيم اليمامة
وكان ذلك قبل فتح مكة
قام (ثمامة) بفعل عجيب
فقد قال لزعماء مكة
(والله لايأتيكم من اليمامة حبة حنظة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم)
فحدثت المجاعة في مكة
وهم لا زالوا في عدائهم لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
ولا زالت الحرب سجال
ولا زال هناك عداوة وبغضاء منهم
فوهنوا واستكانوا
وبعثوا للمصطفى (صلى الله عليه وسلم) يرتجوه
أن يعينهم في هذه الأزمة
فلم يقل لهم .. إن لم ترجعوا عن عداوتي فلن أفعل
ولم يقل إن لم تتوقفوا عن قتل الضعفاء في مكة فلن افعل
لا أبدا
لم يفعل ذلك كله
بل بعث (صلى الله عليه وسلم) إلى (ثمامة)
آمرا إياه أن يخلي بينه وبينهم في الطعام
صلوات ربي وسلامه عليه

[/size]
اللهم صل وسلم وبارك عليه
ربما أخي من عرف ربه حقا .. أيقن بفضل جزائه ولم يرض بغيره
وهو القائل سبحانه : (وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   31.01.16 21:19

نعم أخي الكريم

فالإحسان لا يقع إلا بعد اليقين .. إن ما عند الله لهو خير وأعظم أجرا

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   31.01.16 22:16

العادل كتب:
وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين (20) فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين (21)

هناك فرق بين رجل موسى هذا
ورجل سورة يس
لاحظوا

(وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ * وَمَا لِي لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِي الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنقِذُونِ * إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ * قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُون * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُكْرَمِين)

ففي القصص قال (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى)
وفي يس قال (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى)

فما الفرق بينهما ؟

صاحب موسى ساكن في أقصى المدينة
بينما صاحب المرسلين قد يسكن أقصى المدينة
لكن ليس بالضرورة أن يأتي منها

موسى كان خائفا .. وكذلك صاحب موسى
الذي جاءه يركض وأسر كلمة في أذنه
اخرج إني لك من الناصحين
وصاحب المرسلين لم يكن خائفا
بل جهر بالحق
وخاطر بحياته
ولم يخش إلا الله

موسى كان في المدينة ولم يكن رسولا بعد
والمرسلين كانوا في قرية كلها ضدهم

والدرس من هذه الآيات
أن التحذير من الظلمة .. والشهادة لأهل الحق
هي أمر واجب على كل مسلم
مهما كانت التضحيات
ومهما كانت المصاعب
ومهما كانت الظروف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   01.02.16 19:22

العادل كتب:
ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم (22)

هذه الآية
نزلت في سيدنا أبي بكر (رضي الله عنه)
حين حلف أن يوقف نفقته على قريبه (مسطح)
الذي شارك في نشر شائعة الإفك
على السيدة عائشة (رضي الله عنها)

وكان الحد في الشرع
أن يتم جلد (مسطح) 80 جلدة
فلما انتهى الحد
تاب الله عليه وقبل توبته

فكيف نستفيد من هذه الآية ؟

الدرس الأول
علينا أن ندرك جيدا
أن التائب من الذنب .. لا ذنب له
فإذا ما أقيم عليه حد الشرع
أو عفوت عنه قبل الحد
فلا تنتقص منه
ولا تمنّ عليه
ولا تعيّره بذلك الإثم ما حييت
ولذلك
أمر الله سبحانه .. سيدنا أبي بكر
أن يعفو عن (مسطح)
وليس ذلك فحسب
بل أن يرد عليه نفقته

الدرس الثاني
أن الإنسان إذا حلف على يمين
ثم رأى خيرا منها
فإن من الطاعة
أن يأتي للذي هو أكثر خير وأعظم أجرا

الدرس الثالث
أن (مسطح) كان من المستضعفين
ليس عنده مال ولا يقدر على كسبه
وكان من المهاجرين
فهو على أبي بكر من حق القربى والهجرة والمسكنة

وحين نزلت هذه الآية
ونزل قول الله
(ألا تحبون أن يغفر الله لكم)

قال أبو بكر
(بلى والله أحب أن يغفر الله لي)

إذن
كل مؤمن يحب أن يغفر الله له
فعليه أن يأتي بالأسباب
التي تجعله أهلا لهذه المغفرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   02.02.16 17:54

العادل كتب:
1781 - ( صحيح ) للالباني
عن معمر بن أبي معمر وقيل ابن عبد الله بن نضلة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من احتكر طعاما فهو خاطىء
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه ولفظهما قال ( صحيح )
لا يحتكر إلا خاطىء

الاحتكار أساس من أسس النظام الرأسمالي
ويحمل في طياته بذور الهلاك والدماء
لما يسبب من ظلم وويلات على الناس
وفيه إهداء لحرية التجارة والصناعة
وسد لمنافذ الرزق

ومن أمثلة الاحتكار
أن يشتري طعاما في بلد
ثم يمتنع عن بيعه في وقت ما
ويبيعه في وقت آخر ليضر بالناس

أو يشتريه من مكان قريب
ويحمله لمكان بعيد فيبيعه بسعر أعلى

وبالتالي أتفق العلماء
إن الاحتكار هو حبس مال أو منفعة أو عمل
والامتناع عن بيعه وبذله
حتى يغلو سعره غلاء فاحشا غير معتاد
بسبب قلته
أو انعدام وجوده فى منطقته
مع شدة حاجة الناس أو الدولة أو الحيوان إليه


ويشمل أمورا كثيرة
فهو حبس كل ما يحتاج إليه الناس
سواء كان طعاما
أو أدوية
أو ثيابا
أو منافع سكنية
أو أراضي
أو خبرات للعمال
أو حتى خدمات معينة

وقوله (صلى الله عليه وسلم)
لايحتكر إلا خاطيء
فالخاطيء هو العاصي

وفي حديث حسن رواه أحمد
( معقل بن يسار، فدخل إليه عبيد الله بن زياد يعوده، فقال: هل تعلم يا معقل أني سفكت دماً. قال: ما علمت. قال: هل تعلم أني دخلت في شيء من أسعار المسلمين ؟ قال: ما علمت. قال: أجلسوني، ثم قال: اسمع يا عبيد الله حتى أحدثك شيئاً لم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة ولا مرتين، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم، فإن حقاً على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة، قال: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: نعم غير مرة، ولا مرتين)

ومن ظن أن سيدنا يوسف (عليه السلام)
قد احتكر الطعام في سنين الخصب
ليأكله الشعب في سنين الكرب
فهذا ظن باطل
وما فعله ليس احتكار
بل هو إقتصاد
والاقتصاد من النبوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط   03.02.16 17:07

عبد الإله كتب:
الأزمة الإقتصادية العالمية ... أسباب وحلول  

بارك الله فيك أخي الكريم

وافضل وسيلة لنجاح الدول
هي الاكتفاء الذاتي

لذلك أول ما فعله (صلى الله عليه وسلم) بالمدينة
بعد بناء المسجد
كان شراء بئر أرومة (الماء)
لأنك إذا حصلت على الماء
جاء الطعام

وثاني أمر كان بناء سوق للمسلمين
فخرج المسلمون من مظلة الاقتصاد اليهودي بالمدينة
وأصبحت أموالهم خاصة بهم
فلا يتأثرون بغيرهم إذا ما حدث الكساد
أو شحت التجارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
إدارة الأزمات بين الفهم القرآني الصحيح والفهم البشري المغلوط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: