منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 : ما الفرق بين البدعة الحسنة و السنة الحسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5209
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: : ما الفرق بين البدعة الحسنة و السنة الحسنة   01.10.15 1:42

السنة الحسنة البدعة الحسنة عند من يقول بها، وهي الابتداء بفعل شيء لم يسبق إليه مستندا في ذلك إلى دليل شرعي،
وأما إذا لم يستند إلى دليل شرعي معتبر، فهو مبتدع، لأنه أحدث في الدين ما ليس منه،
فالسنة الحسنة هي أن يبتدئ الإنسان فعل طاعة فيقتدي به غيره ويتابعه على ذلك.
وأما السنة السيئة فهي أن يبتدئ الإنسان فعل معصية فيقتدي به غيره ويتابعه على ذلك


لتوضيح الامر نذكر الاتي
6975 - حدثنى زهير بن حرب حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد وأبى الضحى عن عبد الرحمن بن هلال العبسى عن جرير بن عبد الله
قال جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليهم الصوف فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة فحث الناس على الصدقة فأبطئوا عنه حتى رئى ذلك فى وجهه - قال - ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق ثم جاء آخر ثم تتابعوا حتى عرف السرور فى وجهه فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « من سن فى الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شىء ومن سن فى الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شىء ». صحيح مسلم
-------------------------

( سنن النسائي )



3985 أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها وذلك أنه أول من سن القتل .




تحقيق الألباني :
صحيح ، ابن ماجة ( 2616 ) // صحيح الجامع ( 7387 ) ، و مختصر مسلم ( 1025 ) //


----------------



13344 - لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل .




تخريج السيوطي




( حم ق ت ن هـ ) عن ابن مسعود .


تحقيق الألباني


( صحيح ) انظر حديث رقم : 7387 في صحيح الجامع .



---------------



49 - ( صحيح )




عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
رواه البخاري ومسلم وأبو داود ولفظه


من صنع أمرا على غير أمرنا فهو رد






وابن ماجه وفي رواية لمسلم 
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
--------------




11344 - من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد.

تخريج السيوطي



( حم م ) عن عائشة .



تحقيق الألباني



( صحيح ) انظر حديث رقم : 6398 في صحيح الجامع .

-----------



 















 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 


عدل سابقا من قبل العادل في 01.10.15 2:05 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5209
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: : ما الفرق بين البدعة الحسنة و السنة الحسنة   01.10.15 1:45



1301 - [ 7 ] ( صحيح )
عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم . قال عمر رضي الله عنه :
نعم البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون . يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله .
رواه البخاري


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5209
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: : ما الفرق بين البدعة الحسنة و السنة الحسنة   01.10.15 1:49

سؤال رقم 65572- هل تصلى التراويح مفردة أم جماعة ؟ وهل ختم القرآن في رمضان بدعة ؟
سمعت أنه من المندوب إليه أن يؤدي المسلم التراويح مفردة كما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بمفرده عدا 3 مرات ، هل هذا صحيح ؟
كما أني سمعت أن من البدعة قراءة القرآن كاملا في التراويح في رمضان ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا ، فهل هذا صحيح ؟.
الحمد لله
أولا :
تشرع صلاة القيام في رمضان جماعة ، وتشرع مفردة ، وفعلها
جماعة أفضل من فعلها منفردا ، فقد صلاها النبي صلى الله عليه بأصحابه جماعة عدة
ليال .
فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه
ليال ، ولما كانت الثالثة أو الرابعة لم يخرج إليهم ، فلما
أصبح قال : ( لم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني
خشيت أن تفرض عليكم ) . رواه البخاري ( 1129 ) ،
 وفي لفظ مسلم (761)
( ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة

الليل فتعجزوا عنها ) .
فثبتت الجماعة في التراويح بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر
النبي صلى الله عليه وسلم
 المانع من الاستمرار في صلاتها جماعة ، وهو خوف أن تفرض

، وهذا الخوف قد زال بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأنه لما مات صلى الله عليه
وسلم انقطع الوحي
فأمن من فرضيتها ، فلما زالت العلة وهو خوف الفريضة بانقطاع الوحي

، فحينئذ تعود السنية لها .
انظر " الشرح الممتع " للشيخ ابن عثيمين ( 4 / 78 ) .
قال الإمام ابن عبد البر - رحمه الله - :
وفيه : أن قيام رمضان سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم ،
مندوب إليها ، مرغوب فيها ، ولم يسن منها عمر بن الخطاب إذ أحياها إلا ما كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يحبه ويرضاه ، ولم يمنع من المواظبة عليه إلا خشية أن يفرض
على أمته ، وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما - صلى الله عليه وسلم - ،
 فلما علم ذلك عمر

من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلم أن الفرائض لا يزاد فيها ولا ينقص منها بعد
موته عليه الصلاة والسلام :
 أقامها للناس وأحياها وأمر بها ،
وذلك سنة أربع عشرة من

الهجرة ، وذلك شيء ادخره الله له وفضله به .
"التمهيد " ( 8 / 108 ، 109 ) .
وقد صلاها الصحابة رضي الله عنهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم جماعات وأفرادا حتى جمعهم عمر رضي الله عنه على إمام واحد .
عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال
: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في
رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ،
يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته
الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ
واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ،
ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة
قارئهم ، قال عمر : نعم البدعة هذه ، والتي ينامون
عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل - وكان
الناس يقومون أوله . رواه البخاري ( 1906 ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - في معرض رده على الذين يحتجون بقول
عمر : " نعمت البدعة " على تجويز البدع - :
أما قيام رمضان فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنه
لأمته ، وصلى بهم جماعة عدة ليال ،
وكانوا على عهده يصلون جماعة وفرادى ، لكن

لم يداوموا على جماعة واحدة ؛ لئلا تفرض عليهم ،
 فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم

استقرت الشريعة ، فلما كان عمر رضي الله عنه جمعهم على إمام واحد ،
 وهو أبي بن

كعب الذي جمع الناس عليها بأمر من عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،
 وعمر رضي الله عنه

هو من الخلفاء الراشدين ، حيث يقول صلى الله عليه وسلم :
 "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء

الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ
" يعنى الأضراس ؛ لأنها أعظم في

القوة ، وهذا الذي فعله هو سنة لكنه قال " نعمت البدعة هذه " ،
فإنها بدعة في اللغة
لكونهم فعلوا ما لم يكونوا يفعلونه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
 يعني :

من الاجتماع على مثل هذه ، وهي سنة من الشريعة ". "
 مجموع الفتاوى " ( 22 /

234 ، 235 ) . فتاوي الاسلام



 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5209
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: : ما الفرق بين البدعة الحسنة و السنة الحسنة   01.10.15 1:54

الصلاة خير من النوم
موجودة في عهد النبي وليس بعدة
واليك الدليل


586 - ( صحيح )

عن بلال أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم
فأقرت في تأذين الفجر فثبت الأمر على ذلك
*
 ( صحيح ) تخريج فقه السيرة 203
-----------

476 - ( صحيح )


عن أبي محذورة قال :
 ألقى علي رسول الله صلى الله عليه و سلم الأذان حرفا حرفا
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قال

 وكان يقول في الفجر الصلاة خير من النوم
. ( صحيح ) أبي داود
---------------

( سنن ابن ماجة )
716 حدثنا عمرو بن رافع حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن بلال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم فأقرت في تأذين الفجر فثبت الأمر على ذلك .





تحقيق الألباني :

صحيح تخريج فقه السيرة ( 203 )
-------------

( سنن النسائي )
647 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن سفيان عن أبي جعفر عن أبي سلمان عن أبي محذورة قال كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول حي على الفلاح الصلاة خير من النومالصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .





تحقيق الألباني :

صحيح ، صحيح أبي داود ( 516 )



 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5209
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: : ما الفرق بين البدعة الحسنة و السنة الحسنة   01.10.15 1:58

 
قول المؤذن في الفجر (الصلاة خير من النوم) سنه نبوية



[السؤال]
ـ[هل قول المؤذن في أذان الفجر الثاني (



الصلاة خير من النوم) سنة أم بدعة ؟]ـ




[الفتوى]



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقول المؤذن في أذان الفجر: " الصلاة خير من النوم" سنة وليس بدعة، ففي المسند وسنن أبي داود عن أبي محذورة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله علمني الأذان، فعلمه وقال: فإن كان صلاة الصبح قلت: " الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله" وإنما شرع هذا القول في أذان الفجر خاصة لأن هذا الوقت وقت سكون و دعة، ويخشى على من نام فيه فوات صلاة الفجر فجاء الترغيب من الشارع بقوله : ((الصلاة خير من النوم)) تذكيرا بأهمية وعظمة الصلاة، وأنها خير وأفضل من النوم، ومن ثم فلايجوز التخلف عنها أوتركها لأجل النوم . والله أعلم.




[تاريخ الفتوى] فتاوي الشبكة الاسلامية

05 شوال 1421



 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
: ما الفرق بين البدعة الحسنة و السنة الحسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: تعلم دينك لتزداد إيمانا-
انتقل الى: