منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:01

هذا اجتهاد
فإن أصبت ... فمن الله
وإن أخطأت .. فمن نفسي
وما أبرئها ..إن النفس لأمارة بالسوء
إلا ما رحم ربي
أنه هو السميع البصير

***

أولا ..

ما معنى السبت....؟

قيل هو الراحة والقطع
ومنه قوله تعالى (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا)..

والمسبوت في اللغة ، هو الميت..

***

لكن من أين جاءت فكرة تعظيم السبت عند اليهود...؟

(إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)

ذلك أن بني إسرائيل طلبوا يوما يرتاحون فيه من العمل
ويتفرغون فيه لعبادة الله
وقد اقترح عليهم نبيهم موسى (عليه السلام) أن يكون يوم الجمعة
فهو اليوم الذي أتم الله فيه خلق الكون في ستة أيام
وهو اليوم الذي اختاره الخليل إبراهيم (عليه السلام)
ولكنهم رفضوا الجمعة واختاروا يوم السبت وقالوا:

"إن الله خلق الدنيا في ستة أيام بدأها بيوم الأحد
وانتهى منها يوم الجمعة
وارتاح يوم السبت (معاذ الله)
وكذلك نحن نريد أن نرتاح ونتفرغ لعبادة الله يوم السبت".
.

***

أما العيسويون فرفضوا أن يتبعوا اليهود في يوم السبت
أو إبراهيم (عليه السلام) في يوم الجمعة
واختاروا الأحد على اعتبار إنه أول بدء الخلق...

***

أما أمة محمد (صلى الله عليه وسلم)
فقد اختار لها الله يوم الجمعة يوم الانتهاء وتمام النعمة..

إذ أخرج مسلم فى صحيحه -كتاب الجمعه
من حديث ابى هريرة وحذيفه (رضى الله عنهما)

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

"أضل الله عن الجمعه من كان قبلنا
فكان لليهود يوم السبت
وكان للنصارى يوم الأحد
فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعه
فجعل الجمعه والسبت والأحد
وكذلك هم تبع لنا يوم القيامه
نحن الأخرون من اهل الدنيا
والأولون يوم القيامه
المقضى لهم قبل الخلائق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:07

إذن: اليهود طلبوا يوم السبت
واختاروه للراحة من العمل والتفرغ للعبادة
فهذا مطلبهم..

وقد وافقهم ربهم سبحانه وتعالى عليه وأمرهم أن يتفرغوا لعبادته في هذا اليوم...

وافقهم ليبين لجاجتهم وعنادهم وأنهم لن يوفوا بما التزموا به وإن اختاروه بأنفسهم..

و وافقهم ليقطع حجتهم فلو اختار لهم يوماً لاعترضوا عليه
ولكن هاهم يختارونه بأنفسهم...

لكنهم بدل أن يوفوا بما التزموا به وإن اختاروه بأنفسهم
ابتدعوا اقوالا واعمالا في السبت ونسبوها إلى الله
منها استراحة الرب في السبت والباقي كثير متوزع بين التوراة والتلمود..

وقصة أصحاب السبت في القرآن الكريم معروفة لدى المسلمين
وهم اليهود الذين مسخهم الله بسبب اعتدائهم على أمر الله في ذلك اليوم
فجعلهم قردة خاسئين.

فما هي صفات أصحاب السبت في القرآن الكريم:

1. التمرد على أمر الله.
2. الحرص على الحياة.
3. التظاهر على المنكر.
4. الاحتيال على أمر الله فضلا عن البشر.

الآن نأتي إلى الآيات القرآنية التي ذكرت فيها كلمة (السبت) وهي هي خمس آيات:

(وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا
أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا)

(وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا)

(وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا
وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ)

(إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُون)


أما كلمة (السبت) في النصوص الإنجيلية:

يحذر المسيح (عليه السلام) اليهود في الإنجيل الحالي من حلول نهايتهم شتاء حيث تزيد أخطار السفر..
أو سبتا ، إذ يمتنعون فيه عن التحرك والتنقل فيقول:

(و صلّوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت) متى\24\20.

فهل يمكن أن تكون نهاية اليهود في السبت؟

بعد مقارنة الآيات القرآنية السابقة مع ما اقترفته أيديهم بنسبهم ما لا يليق بالله
فما المانع من أن تكون نهايتهم في يوم السبت اليوم الذي أدعوا فيه بأن لله فيه عطلة ...؟!..

فتكون نهايتهم ... في يوم افترائهم على الله .. وما ذلك على الله بعزيز...
.!


عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 27.05.13 15:10 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:09

الأدلة المعتمدة في هذه الفرضية:

الدليل الأول

وجود نص توراتي يؤكد غضب الرب على اليهود بما كسبته أيديهم

(فلم تسمعوا لي يقول الرب لتغيظوني بعمل أيديكم شرا لكم) أرمياء\25\7

ولا يوجد أكبر من تحريفهم لكتاب الله (التوراة) وتحليلهم المحرمات
أو إخفائهم لبشارات محمد (صلى الله عليه وسلم)..

ولقد تأكد فعلهم هذا بأية قرآنية..

(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا
فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبون)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:12

الدليل الثاني


آية قرآنية تؤكد بأن الله يقابل المجرمين ويمكر بهم.. بنفس طريقتهم

(وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُون
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِم وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:14

الدليل الثالث

ألغى الله قدسية المسجد الحرام ..في حال حصول اعتداء فيه على المسلمين
فأمرهم برد الاعتداء فيه

(وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ
فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ)



فالله القادر على إلغاء تقديس المكان (المسجد الحرام)
ألا يكون قادرا على إلغاء تقديس الزمان (السبت)...!

خاصة وأن توجيه ضربة لهم في يوم قدسهم
لها من الأثر السلبي العظيم عليهم ، أو فيما بينهم ، أو أمام العالم أجمع.


والله ورسوله أعلم

انتهى البحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:18

تصور لو أنك رئيس شركة
وينتهي دوام شركتك في الساعة الخامسة عصرا
لكنك دائما تغادر الساعة الرابعة ..

وبعد فترة تسمع أن هناك مجموعة من الموظفين
تتفق فيما بينها للتهرب من العمل في الساعة الرابعة وخمس دقائق
بعد أن نشروا (إشاعة)
تفيد بأن رب العمل (أنت)
قد أبلغهم هم (خصيصا)
بأنهم يمكنهم فعل ذلك ، دون حساب... !!

فماذا ستفعل ...؟!

المنطق يقول
أنك ستتظاهر يوما بالخروج في الساعة الرابعة عصرا كما أعتدت ..
لكنك ستدخل إلى الشركة من باب آخر
وقد تتنكر إن لزم الأمر
لتنتظر تلك المجموعة الكاذبة .. عند باب الشركة ... !

وسوف تلقنهم درسا لن ينسوه بسبب كذبهم عليك
وبسبب كذبهم أمام الناس ليكونوا عبرة لمن أعتبر

فلو قمنا بضرب المثال على قضية السبت
ولله المثل الأعلى
فنجد أن الأمر وارد جدا

والله أعلى وأعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:36

حاخامات اليهود يتنبأون بالنهاية..!
(منقــــــول ومنشو
ر عام 2010)

لم يتوقع الرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما أن جهوده لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستتسبب فى كل هذا اللغط بين رجال الدين اليهود.. ففى الوقت الذى يحاول فيه دفع الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو لتسريع إيقاع المفاوضات إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة ، يقف منه حاخامات إسرائيل موقف العداء والارتياب ولا يقف الأمر عند حد الزعم باعتناقه الإسلام بل يتعدى ذلك إلى الترويج لكون "أوباما" نفسه من أشراط قيام الساعة...!

فمنذ عام ونصف تثير "شفرة أوباما" أو اسم " أوباما" إن شئت الدقة خلافات فقهية حادة بين الحاخامات والسؤال الرئيسى يتعلق بمغزى ورود اسم الرئيس الأمريكى وتكراره فى أسفار الكتاب المقدس...!

بدأت الضجة عندما أعلن حاخامات معهد "هار عتسيون" الدينى فى القدس المحتلة أنهم بحثوا عن اسم (أوباما) فى نصوص الكتاب المقدس وعثروا عليه ثلاث مرات فى أسفار مختلفة وفى سياقات ترتبط باندلاع حرب (يأجوج ومأجوج) ، وقيام الساعة...

وقال الحاخام (مردخاى شاكيد) لصحيفة (يديعوت أحرونوت) .. (منذ ترشح أوباما لرئاسة أمريكا بدأنا فى تكثيف البحث عن النبوءات التوراتية التى ذكرت أوباما وباستخدام برامج كمبيوتر متطورة تعتمد على حساب الجُمَل وهو حساب الحروف والأرقام تبين أن الاسم ورد رمزاً فى أسفار (التكوين ، وحزقيال ، وآرميا) ، ففى سفر (حزقيال) وردت كلمة (رئيس)
ثم وردت حروف اسم (أوباما) متفرقة بحيث يفصل بين كل حرف سبعة حروف عبرية مقدسة) ويحظى الرقم (سبعة) بقداسة بالغة فى الكتب السماوية الثلاثة...

وأوضح الحاخام (يونى بار نون) أن اسم (أوباما) ورد فى نبوءات سفر حزقيال تحديدا فى الإصحاح 38\2 لكنه ورد ضمن نبوءة توضح أنه الرئيس الذى ستندلع حرب (يأجوج ومأجوج) فى عهده ومن ثم تقوم القيامة على سكان الكرة الأرضية...

أما حمى قيام الساعة فقد بلغت ذروتها فى أوساط رجال الدين اليهود خلال الأسبوعين الماضيين ولم يكتف الحاخامات بتنبيه أتباعهم باقتراب يوم القيامة لكنهم وضعوا تصورا كاملا لأشراط الساعة، بالمواعيد، والتواريخ يزعمون فيه معرفتهم التقريبية بموعد ظهور المسيخ الدجال واندلاع حرب يأجوج ومأجوج ، وابتعاد الرئيس مبارك وعاهلى السعودية والأردن عن مقاعد الحكم ، ليتولى الإسلاميون مقاليد الأمور ، تمهيدا للملحمة الكبرى بين اليهود والمسلمين ، وزلزال عنيف يضرب الكرة الأرضية ثم تقوم الساعة ويبعث الله الموتى عام 2035..!

ضربة البداية من القناة الأولى الرسمية بالتليفزيون الإسرائيلى التى أذاعت فقرة عن ساعة المسيح الدجال وهى ساعة يتوارثها كبار الحاخامات جيلا بعد جيل ويؤمنون بأن هذه الساعة عندما تشير عقاربها إلى الثانية عشرة ظهرا سيعلن المسيح اليهودى المنتظر عن نفسه من تل أبيب ويتقدم لقيادة شعب إسرائيل ومن يتبعه من اليهود لغزو العالم والانتقام من جميع أعداء اليهود من المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

الحاخام مردخاى إلياهو الذى عرض الساعة لأول مرة أمام كاميرات التليفزيون الإسرائيلى أوضح أنها مصنوعة من الذهب الخالص ولها إطار من الفضة وعندما تسلمها كانت عقاربها تشير إلى الثالثة ليلا أما الآن فإن العقارب تشير إلى الثانية عشرة إلا خمس عشرة دقيقة ولن تمر شهور معدودة حتى يظهر المسيح اليهودى المخلص ويحقق لليهود أحلامهم وطموحاتهم فى السيطرة على العالم عندما يتبعه كل يهودى يحافظ على وصايا التوراة ويحافظ على الصلوات اليهودية الثلاث ويرتدى الطاليت (الطيالسة) وهو شال الصلاة اليهودى الذى ينسج من قطعة قماش تشبه العلم الإسرائيلى ومطرز بخيوط الذهب والفضة...

وتتطابق ملامح المسيح اليهودى المنتظر- كما يرسمها الحاخامات- مع أوصاف المسيح الدجال التي رواها النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وعلى الرغم من ذلك فقد أشعل تقرير الساعة فى التليفزيون الإسرائيلى الخوف من اقتراب يوم القيامة والحساب فى أوساط اليهود الدينيين وصار حديث الصحف الدينية فى إسرائيل التى تؤكد أن عقارب الساعة تتحرك بسرعة غير معتادة وهى الآن وصلت إلى الثانية عشرة إلا دقيقة واحدة..

وكرس عدد من الحاخامات أنفسهم لتوعية اليهود بأشراط الساعة وربط الصراعات الدولية الحالية بما ورد من نبوءات فى الكتب السماوية عن آخر الزمان ووضع سيناريوهات محكمة من وجهة نظرهم للأحداث المخيفة التى تنتظر العالم فى السنوات القليلة المقبلة وفى مقدمة هؤلاء الحاخامات عوفيديا يوسف الزعيم الروحى لحزب شاس والحاخام إمنون يتسحاق كبير الدعاة الدينيين فى إسرائيل والحاخام الحلبان أو اللبان) الذى يشتهر فى إسرائيل بقراءة الطالع والنجوم) فى محاولة للتنبؤ بما يسفر عنه المستقبل من أحداث خافية عن البشر!

وفى هذا السياق تقول شبكة (هشيم نت) الإخبارية المتخصصة فى رصد أحداث يوم القيامة إن رجال الدين اليهود يؤكدون
أن حرب يأجوج ومأجوج، وظهور المسيح اليهودى المنتظر سيقعان فى نهاية عام 2011، وحتى نهايات عام 2012.

وتبدأ هذه الأحداث الكبرى بهجوم مباغت تشنه دول عربية وإسلامية ضد إسرائيل بعشرات الآلاف من الصواريخ وستنطلق شرارة هذه الحرب من طهران حيث يعلن الرئيس أحمدى نجاد الذى ورد اسمه فى سفر حزقيال الحرب الشاملة ضد إسرائيل
وتحالف معه فى هذه المعركة كل من سوريا، ومنظمتى حماس، وحزب الله فتتساقط الصواريخ على إسرائيل من الشمال والجنوب فى اللحظة نفسها....!

وينجح تحالف إيران وسوريا وحزب الله وحماس فى إلحاق أضرار كارثية بإسرائيل والتعجيل بملحمة (هرمجدون) والقضاء على إسرائيل حسب العقيدة الإسلامية حيث تتشجع دول عربية أخرى على دخول الحرب واقتناص الفرصة لتدمير إسرائيل
فتدخل السعودية ومصر طرفين فيها وستحدث أثناءها تغييرات فى هرم الحكم بمصر والسعودية حيث يبتعد الرئيس مبارك، وأسرته عن الحكم ويتولى الأمور فى مصر والسعودية قوى إسلامية تعلن إلغاء اتفاقية كامب ديفيد وتفتح باب الجهاد ضد إسرائيل...!

وفى هذه الحرب ستتعرض المدن الإسرائيلية لضربات صاروخية لم تعرف إسرائيل مثلها من قبل وتتحول المدن الإسرائيلية إلى جحيم حقيقى خاصة أن سوريا ستتعمد تحميل صواريخها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية التى نقلها العراق لدمشق قبيل غزوه أما حزب الله- حسب تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية- فقد نجح فى توفير 80 ألف صاروخ يمكن تحميل عدد كبير منها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية.

وسيتسبب هذا الهجوم فى شل إسرائيل تماما وتمتلئ المستشفيات عن آخرها بالجرحى والمصابين بحيث لا يوجد مكان لاستيعاب الجرحى ولا قدرة على دفن القتلى فى أمان من عمليات القصف المستمر..

ومما يزيد الطين بلة، حسب تفسير الحاخامات لنبوءات الكتاب المقدس أن إسرائيل ستواجه طابورا خامسا من داخلها يحاول القضاء عليها ممثلا فى العرب الفلسطينيين الذين استقروا داخل إسرائيل منذ إعلان قيامها عام 1948.

فيستغل عرب 48 الوضع الكارثى الذى يواجه إسرائيل ويبدأون انتفاضة من داخل إسرائيل ويعلنون ولاءهم للدول العربية والإسلامية ويساهمون فى تخريب إسرائيل من الداخل...

ويخطط لهذه الانتفاضة، منذ اليوم، ضباط أمن سوريون ولبنانيون نجحوا فى تجنيد العشرات من العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ويمولون «كتائب تحرير الجليل» التى تخزن السلاح منذ سنوات فى القرى العربية والكهوف الجبلية
وتخطط فى حالة شن حرب عربية شاملة ضد إسرائيل لتدبير حوادث طرق ضخمة فى جميع شوارع المدن الإسرائيلية الكبرى
وإحداث شلل مرورى يربك إسرائيل ويصعب تفادى السكان للهجمات الصاروخية.

كل هذا الدمار الذى ينذر به الحاخامات أتباعهم فى إسرائيل لا يمثل شيئا يذكر بالمقارنة مع الزلزال العنيف الذى سيضرب إسرائيل فيما بين عامى 2011/2012 فتسقط أبراج تل أبيب على رؤوس سكانها كما قال النبى دانيال وتنهار بيوت اليهود العلمانيين الذين حصنوا بيوتهم وجعلوها كالقلاع وبنوا فيها ملاجئ تحت الأرض وغرفاً محصنة ضد القصف الصاروخى...

فيقول الحاخام (أفراهام إلياهو) .. "سيخسرون ما بنوا ويبكون عليه بكاء مريرا الزلزال الذى سيضرب إسرائيل لن يبقى ولن يذر وقد ورد ذكره فى سفر دانيال الإصحاح 38 كجزء من أشراط اندلاع حرب يأجوج ومأجوج ولن ينجو من هذا الزلزال إلا من سيتبع أوامر الحاخامات ويؤمن بالمسيح اليهودى المنتظر ويرتدى الطاليت (الطيالسة) ويدعو الرب أن يلحقه به، ويجعله من أتباعه"..

وتتفق نصائح الحاخام إلياهو مع ما رواه الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن اتباع 70 ألفاً من اليهود الطيالسة للمسيح الدجال
حال ظهوره على الملأ.

غير أن الحاخام إلياهو يزيّف ما قاله الرسول (صلى الله عليه وسلم) ويدعى أن "كل الكوارث السابقة التى ستضرب إسرائيل
الغرض منها تطهيرها من اليهود العلمانيين، كخطوة رئيسية تسبق ظهور المسيح اليهودى المخلص الذى سيقود الحاخامات وأتباعهم من اليهود المتشددين دينيا لهزيمة العرب المسلمين ومن ثم غزو العالم وإحكام سيطرتهم على مقدرات الحياة فيه
وفرض أحكام الشريعة اليهودية على من يبقى حيا من سكان الأرض"...

فعندما يُخلص اليهود المتدينون دعاءهم للرب وتضرعهم إليه لينقذهم من الكوارث التى حلت بهم سيقوم الرب إله اليهود بمعاقبة شعوب العالم بسلسلة من الكوارث الطبيعية والحروب التى تفنى البشر ويهلك اليهود الذين رفضوا الهجرة لإسرائيل وعاشوا فى مختلف دول العالم ويدمر الولايات المتحدة الأمريكية ليفسح المجال أمام إسرائيل، ومسيحها المنتظر أن يحكما العالم
وسيلقب هذا المسيح بـ (ملك إسرائيل) وهو يعيش الآن، حسب تصورات الحاخامات فى بيت مهجور بتل أبيب ينتظر أمر الرب ليخرج فيما بين عامى 2011/2012 ويعرض نفسه على رجال الدين اليهود ليقدموه للشعب الإسرائيلى، فيقبله اليهود الدينيون، وينفذون أوامره...

ويشارك المسيح اليهودى فى حرب يأجوج ومأجوج التى لن تضع أوزارها قبل عام 2015 ويروح ضحيتها فى الجولة الأولى 2.5 مليار شخص وفى الجولة الثانية 2 مليار شخص ويعلن المسيح اليهودى انتصاره وتصبح إسرائيل الدولة العظمى
ويأمر الرب الملائكة بإنزال هيكل سليمان المزعوم من السماء ليوضع فى القدس بدلا من المسجد الأقصى ويحكم اليهود وملكهم العالم بالحديد والنار حتى عام 2035 حيث يأمر الرب بقيام الساعة وتبدأ عملية البعث (إحياء الموتى) وتتوالى أحداث يوم القيامة وحساب الأمم التى ناصبت اليهود العداء والزج بهم فى جهنم وتكريم اليهود المؤمنين، وفوزهم بالجنة!

ويتفق أتباع الحاخام الراحل مردخاى كدورى، كبير الحاخامات والسحرة فى إسرائيل مع جميع النبوءات السابقة ويعتقدون أن الساعة ستقوم على (أشرار الناس) عام 2035 أى بعد مرور 25 عاما تقريبا لكنهم يعلقون كل الأحداث على دمار الولايات المتحدة الأمريكية ذلك الدمار الذى سيحدث من وجهة نظرهم خلال ثلاثة أعوام 2010/2013.

ويتصور حاخامات القبالاة حركة تصوف يهودى تعتمد على السحر وتسخير الجن والشياطين للتنبؤ بالمستقبل أن نيزكاً سيضرب الولايات المتحدة ويدمر أجزاء شاسعة منها علاوة على موجة هائلة من الفيضانات ستضرب السواحل الأمريكية
لتغرق أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة أسفل مياه المحيط وبحلول عام 2013 يختفى ثلاثة أرباع الولايات المتحدة
ويلقى 200 مليون أمريكى مصرعهم، ويصيرون طعاما للأسماك.

ويرسل أتباع الحاخام كدورى برسالة تحذير ليهود أمريكا، مفادها: «إذا لم تهاجروا لإسرائيل، فى أقرب فرصة فإنكم ستصبحون طعاما حلالا (كاشير) لحيتان المحيط الأطلنطى"..

ويدعم حاخامات «القبالاة» نبوءاتهم حول أمريكا والتى استقوها من أسفار الأنبياء فى الكتاب المقدس وهي تتحدث عن أحداث يوم القيامة بمجموعة من الاكتشافات العلمية الحديثة التى تحذر من أن أمريكا قد تتعرض لضربة نيزك تؤدى إلى دمار أجزاء ضخمة منها وغرق معظم أراضيها تحت الماء.

ويرى الحاخام (كرادى) الذى اشتهر فى إسرائيل والعالم بعدما تنبأ بإعصار تسونامى قبل حدوثه بعام كامل أن إعصارى كاترينا الذى ضرب (نيو أورليانز) وتسونامى الذى ضرب سواحل شرق آسيا وتسببا فى مصرع حوالى 300 ألف شخص
يعتبران بروفة صغيرة لـ«الخسف» الذى سيحدث فى شرق العالم آسيا ، وغربه أي أمريكا فالولايات المتحدة ستضربها سلسلة من الفيضانات لا فيضان واحد يروح ضحية كل فيضان منها مليون شخص..

وستستغل الصين وكوريا الشمالية الكوارث الطبيعية التى ستلم بالولايات المتحدة وستنتقمان من واشنطن بتوجيه ضربات بالصواريخ الباليستية إلى كبرى المدن الأمريكية لتبدأ مرحلة خطيرة من مراحل حرب يأجوج ومأجوج التى أشارت إليها الكتب السماوية والتى تستمر بحسب نبوءات الحاخام اعتبارا من 2011، وحتى 2015 وتأكل فيها الشعوب بعضها بعضا
ولا يأمن إنسان على نفسه من ويلات الحرب والدمار.

ويعد أفول نجم الولايات المتحدة هو الحدث الأبرز والمحرك لسيناريوهات حرب يأجوج ومأجوج، وتطوراتها الدرامية، من وجهة نظر الحاخامات فيؤدى انهيار القطب الأمريكى الأوحد، حسب نبوءات الكتاب المقدس إلى اندلاع سلسلة من الحروب الدموية فى شتى أنحاء العالم فى إطار تصفية الحسابات القديمة بين الشعوب تلك الصراعات التى أخمدتها سيطرة الولايات المتحدة على الغابة العالمية باعتبارها ملك هذه الغابة والمتحكم فى سياساتها..

فحتى سنوات مضت كان زئير واشنطن كفيلاً بفرض وقف إطلاق النار فى أى منطقة بالعالم أو إشعال نيران الحرب فى مناطق أخرى.

ومن أبرز هذه الحروب المحلية التى ستنشأ فيما بين عامى 2011/2015: حرب شعواء بين الهند وباكستان يستخدم فيها السلاح النووى وحرب ضروس بين الصين وتايوان ، وتستغل الدول العربية ضعف الولايات المتحدة، لتوحيد صفوفها
وشن هجوم مباغت ضد إسرائيل للخلاص منها لكن المسيح اليهودى المنتظر سيظهر عندما يتضرع اليهود لظهوره، فيتبعونه، ويقودهم فى حربهم ضد الشعوب الإسلامية..

الطريف أن حاخامات تل أبيب لديهم تفسير مثير للسخرية حول مسألة انهيار الولايات المتحدة فى السنوات القريبة المقبلة
فيدعى الحاخام إمنون يتسحاق أن حربا عنيفة بين الملائكة اندلعت فى السماء سنة 2005 أصيب خلالها الملاك الموكول إليه حراسة الإمبراطورية الأمريكية، وحفظها من أعدائها بجروح وإصابات خطيرة.

غير أن صفات الملائكة التى يوردها الحاخامات فى هذه الحالة تنطبق على ممالك الجن والشياطين لكن زيادة فى التطاول
يدعى الحاخامات أن الملائكة تموت وتمرض وتتحارب وتلقى مصرعها فى الحروب...!

ويدعى موقع «هشيم نت» أن كل حرب تقع على الأرض بين دولتين تندلع فى مقابلها حرب فى السماء بين الملائكة)الموكول إليهم الدولتان فيموت ملائكة من الناحيتين وإذا مات الملاك القائد لأحد الجيوش تعرضت الدولة التى يحرسها للهزيمة
وفى هذه الحرب الغريبة ..أصيب الملاك الحارس للولايات المتحدة بجروح خطيرة وظل يحتضر حتى زهقت روحه فى شهر مايو عام 2007 !

واعتبارا من هذا التاريخ بدأت أمريكا تتراجع، وتنهار وتمردت عليها المقاومة العراقية، والأفغانية ولم تعد دول محور الشر مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا ومنظمات مثل حماس وحزب الله، تضع أمريكا فى اعتبارها كما كان الأمر فيما مضى!

غير أن السؤال الذى يشغل بال المتدينين فى إسرائيل ولا يجد إجابة شافية من الحاخامات هو: لماذا يعاقب الله الولايات المتحدة ويدمرها، رغم الدعم الذى تقدمه لإسرائيل؟! ويقدم الحاخام بن نون إجابة موجزة وغير مقنعة ملخصها أن الرب يعاقب واشنطن بسبب ضغط الرؤساء الأمريكان على الحكومات الإسرائيلية لعقد اتفاقية سلام مع العرب وإعادة الأرض للفلسطينيين
فيما تقدم المنتديات الإسلامية المهتمة بأشراط الساعة رواية بديلة تؤكد أن أمريكا ستتعرض للفناء بسبب اضطهادها للمسلمين، ومحاباتها لليهود، وإسرائيل.

انتهى نقل المقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:38

قال الحاخام أبا البابلي ليضعوا رغيفين من الخبز خاص على طاولة الطعام للتذكير بفضل الله ورزقه بعد الخروج من مصر في صحراء سيناء عندما انزل المنّ. إن الله جل وعز أعطاهم في اليوم الجمعة كمية مضاعفة من المنّ ليأكلوها يوم الجمعة ويوم السبت لأن المنّ لا ينزل يوم السبت (الخروج ١٧: ٢٢-٢٦). !!!

هم يقولون أن لدى الله عطلة في هذا اليوم - معاذ الله -
وأنه سبحانه لن يقوم بعمل - معاذ الله -
فماذا لو باغتتهم قدرته .. وهيمنته .. وسطوته.. وبطشه.. يوم السبت ؟!!
ألا يؤدي ذلك عندهم .. إلى شرخ في لب العقيدة ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   27.05.13 15:48

العجيب في الموضوع .. أن مؤلف كتاب زوال اسرائيل 2022
قد توقع زوالها يوم السبت 5\3\2022 .. !

قد يقول البعض .. إن قضية السبت لاعلاقة لها بصلب عقيدة اليهود ؟!

لكن ..

ألم يصلبوا المسيح (عليه السلام) - بزعمهم - لأنه اعتدى على حرمة السبت ؟
ألم يلقوا عليه اللوم في الإنجيل ، لأنه شفى مريضا يوم السبت ؟
ألم ينسبوا أن لله عطلة يوم السبت ؟
ألم يكتبوا في التوراة ، زعما عن موسى (عليه السلام) ، أن الله لايرزق أحدا السبت؟
ألم ينهوا الناس عن العمل يوم السبت ؟
ألم يقوموا بإضافة وصية (تقديس السبت) إلى الوصايا العشر ؟

ولنقرأ ما يعني يوم السبت في العقيدة اليهودية

يعتبر يوم السبت من الركائزالأساسية التى بنيت عليها العقيد اليهودية. ففي يوم السبت المبادئ الرئيسية للفكرالإسرائيلي ويتجلى ذلك في عناصر ثلاثة:

1- تذكرة لعملية الخلق.
2- تذكرة للخروج من أرض مصر.
3- وحدة وقداسة الشعب الإسرائيلي.

ويوم السبت في العقيدة اليهودية ليس يوماً اجتماعياً أو يوماً للراحة فقط لكنه يوماً مقدساً أيضاً. فالسبت يرمز إلى العلاقة بين الإله وشعبه إسرائيل وذلك دلالة على العهد الأبدي بينهما كما ذكره سفرالخروج 16:31-17 "ليحفظ بنو إسرائيل السبت ويحتفلوا به في كل أجيالهم عهداً أبدياً. هو بينى وبنى إسرائيل علامة عهد إلى الأبد…"

مسميات يوم السبت

1- اليوم السابع: أطلق سفر التكوين على يوم السبت اليوم السابع وذلك للدلالة على استمرارالعمل لمدة ستة أيام متتالية في الخلق واكتمال العمل في اليوم السابع. "وفى اليومالسابع أتم الله عمله الذي قام به فاستراح فيه من جميع ما عمله" .

2- سبت الراحة: يقول الحكماء أنه من أجل إتمام عملية الخلق فقد تم خلق الراحة فى اليوم السابع .

3- السبت: وهو التوقف عن العمل وذلك الذي يميز اليوم السابع "اعمل ستة أيام فقط وفى اليوم السابع تستريح" . لذلك تم تسميته بيوم السبت. "احفظوا يوم السبت لأنه مقدس لكم" .

4- سبت أورشليم: إن ما يميز يوم السبت ليس الراحة فقط من العمل لكن الروح الخاصة التي تسوده، والأعمال التى أساسها تقديس يوم السبت "وبارك الله اليوم السابع وقدسه" ، "احفظوا يوم السبت لأنه مقدس لكم" .

5- سبت السلام: أطلق على يوم السبت هذه التسمية لأن أساسه هو السلام فالروح تهدأ ويعم السلام كل شئ وتحيط الملائكة الإنسان حتى أصبحت تحية يوم السبت المعروفة "شبات شالوم" (سبت السلام).

6- سبت الملكة: تشبيه يوم السبت بالملكة يأتى ليدل على أهمية وتقدير هذا اليوم فقد وصف حكماء التلمود استقبال يوم السبت كاستقبال الملكة. فيقول الحاخام حنينا عندمقدم يوم السبت "هلم نذهب ونستقبل السبت الملكة". وقد انتشر استخدام هذا التعبير فى الأدب المدراشى وفى الأشعار الدينية.

يوم السبت فى المصادر اليهودية


1- فى العهد القديم: يذكر يوم السبت فى العهد القديم فى بداية سفر التكوين فى قصةالخلق. "وهكذا اكتملت السماوات والأرض بكل ما فيها، وفى اليوم السابع أتم اللهعمله الذي قام به فاستراح فيه من جميع ما عمله وبارك الله اليوم السابع وقدسه، لأنه استراح فيه من جميع أعمال الخلق" . ويظهر فى هذه الفقرات مضمون يوم السبت والراحة من العمل كما تظهر قدسيته فى الوصايا العشر فى الوصية الرابعة والدعوة إلى ضرورةالحفاظ عليه: "أذكر يوم السبت لتقدسه ستة أيام تعمل وتقوم بجميع مشاغلك أما اليوم السابع فتجعله سبتا للرب إلهك…" ، "ستة أيام تشتغل وتقوم بجميع أعمالك أما اليومالسابع فيكون يوم راحة للرب إلهك ، لا تقوم فيه بأي عمل أنت وابنك وعبدك وأمتك وثورك…" ، "ستة أيام تلتقطونه وأما اليوم السابع فهو سبت ولن تجدوا فيه طعاماً" .

كما تتكرر الدعوة إلى عدم تدنيس يوم السبت مرات كثيرة فى العهد القديم ويظهر ذلك فى توبيخ الأنبياء الذي يحرم تدنيس يوم السبت ويذكر بالعواقب الوخيمة لذلك : "وحلفتلهم فى البرية أن أفرقهم بين الأمم وأشتتهم عبر البلدان لأنهم لم يطبقوا أحكامي بل تنكروا لفرائضي ودنسوا أيام سبوتى وتعلقت عيونهم بأصنام أبائهم" .

2- فى المشناه والتلمود: تم تخصيص فصول كاملة فى المشناه "فصل السبت" لشرح وتوضيح الوصاياوالأحكام الخاصة بيوم السبت والحفاظ عليه. ويتضح منها تفرد يوم السبت وروحه الخاصة . أما فى المدراشيم فقد كثر الحديث عن أهمية وقيمة يوم السبت ويذكر المدراش "قال الله تقدس اسمه لإسرائيل: لو استطعتم الحفاظ على السبت فإنه عندي كأنما حافظتم عل ىجميع وصايا التوراة ولو دنستموه فإنه عندي كأنما دنستم جميع الوصايا"

تحريم العمل يوم السبت

تحريم العمل يوم السبت هو السمة الرئيسية لهذا اليوم كما ذكر فى الوصايا العشر. كما حذر الله من العمل فى ذلك اليوم وأن العقاب سوف يكون شديداً "قل لبنى إسرائيل احفظوا أيام سبوتى… احفظوا يوم السبت لأنه مقدس لكم، من يدنسه حتما يمت فكل من يقوم فيه بعمل تستأصل تلك النفوس ممن بين قومها." . يتطلب هذا العقاب الشديد المنتظر لمن يعمل فى يوم السبت تفسيرا واضحا ودقيقا لهذا العمل ولم يتم شرح ذلك وتحديده فى العهد القديم لكن تم تفسير ذلك فى الشريعة الشفهية.

فذكر العهدالقديم أربعة أنواع من الأعمال المحرمة فى يوم السبت "جمع المن فى الصحراء" (الخروج 16) والحصاد والحرث (الخروج 34) وإشعال النيران "لا توقدوا نارا فى بيوتكم فى يومالسبت" جمع الحطب . كما يوجد فى أسفار الأنبياء بعض التحريمات الأخرى لبعض الأعمالفى يوم السبت مثل نقل الأشياء من مكانها إلى مكان أخر وتحريم التجارة .

أما فى فصل يوم السبت فى المشناه فقد تم شرح هذه التحريمات بالتفصيل ومن أشهر من كتب فيهامن كبار الحاخامات الحاخام يوحانان والحاخام لاكيش اللذان عملا على تحديد وتصنيف الأعمال المحرمة فى يوم السبت لأكثر من ثلاث سنوات. وقسما الأعمال المحرمة فى يومالسبت إلى تسعة وثلاثين نوعاً يضم كل نوع تفصيل للأعمال المشابهة له أو النابعة منهوأطلقوا عليها (تولدوت) وتم تقسيم هذه المحرمات إلى عدة أقسام أشهرها:

1- أعمال من أجل تجهيز الطعام
2- أعمال من أجل صنع الملابس
3- أعمال من أجل الكتابة
4- أعمال من أجل البناء

الانتقال من مكان إلى مكان

على الرغم من التحريم الشديد للعمل فى يوم السبت إلا أنه إذا تعرضت حياة الإنسان للخطر فمن المسموح بل من الواجب القيام بأي عمل من شأنه أن ينقذ حياة إنسان. لأن الشريعة شريعة حياة والعمل من أجل ذلك فى يوم السبت ليس تصريحا فقط لكنه وصية لأن تقديس الحياة أهم من تقديس السبت.

الإستعداد ليوم السبت

يجب الاستعداد لاستقبال يوم السبت بالفرح والبهجة وذلك من الوصايا وأن من يقم بذلك فإن الله يستجيب لدعواته "ابتهج بالرب فيمنحك بغية قلبك" . إن المكانة الكبيرة التي يحظى بها يوم السبت فى العقيدة اليهودية تستدعى استقباله بالفرح والبهجة والاستعداد له مادياً معنوياًوذلك بارتداء الملابس المناسبة لذلك وتنظيف البيت وأدواته والاشتياق إلى هذا اليوم. ونظراً لتمييز يوم السبت عن بقية الأيام الأخرى فتجهز أنواع من الطعام خاصة به فقطومن أشهر الأطعمة التى يتميز بها يوم السبت هو أرغفة الخبز المعروف باسم "حللا: خبزأبيض من الدقيق حلو المذاق" يتم تجهيز هذا الخبز فى يوم الجمعة ويوصى أن يعطى الفقراء منه كى يستطيعوا هم أيضا الاحتفال بيوم السبت.

ليلة السبت

تقوم النساء فى يوم الجمعة بإعداد الطعام وتجهيز احتياجاتهن ليوم السبت ويساعدها فى ذلك أفراد الأسرة. ويحاول الجميع المساعدة فى ذلك اليوم للنيل من بركاته. ويذكر التلمود الكثير من الشخصيات التى كانت تساعد فى العمل استعدادا لاستقبال يوم السبت. و أنه يستحب النوم فى هذا اليوم أو النوم حتى ساعة متأخرة ويجوز تأخير صلاةالصبح.

ملابس السبت

يتم الاستحمام بنية الطهارة استعدادا ليوم السبتواستبدال الملابس وارتداء الملابس الخاصة بيوم السبت احتراماً وابتهاجاً بمقدمه. وتختلف ملابس السبت من طائفة إلى أخرى ومن بلد إلى آخر وفقا لعاداته.

شموع يوم السبت

تضاء الشموع فى ليلة السبت قبل غروب الشمس كل مدينة حسب توقيت غروب الشمس فيها. واعتادت بعض الأماكن النفـخ فى البوق إعلانا عن دخول السبت وهذا من العادات القديمة. تحكى الجماراه أنه كان ينفخ فى البوق ست مرات من أجل حث الناس على سرعة الانتهاء من عملهم وإكمال الاستعدادات ليوم السبت قبل دخوله وإضاءة الشموع. أمااليوم فيتم الإعلان عن موعد غروب شمس الجمعة ودخول السبت فى الصحف ووسائل الإعلامالمختلفة. توضع هذه الشموع فى شمعدان خاص بيوم السبت ويمكن الاكتفاء بإضاءة شمعةواحدة فقط لكن المعتاد إضاءة اثنتان الأولى تقابل "تذكر" والثانية "احفظ" وهماإشارة إلى الفقرتين التى أشير فيهما إلى حفظ يوم السبت. وكى لا تشير الشمعة الواحدةإلى "الروح" والتى هى علامة على الحزن لفقدان شخص عزيز. كما يضئ البعض أحيانا سبعشمعوع إشارة إلى أيام الأسبوع، أو تضاء الشموع بعدد أفراد أهل البيت. واعتادت بعضالطوائف اليهودية فعل الخيرات استقبالاً ليوم السبت. تقوم المرأة بإضاءة الشموع وهى مرتدية أبهى ثيابها وتضع يدها على عينيها وتقول :"أن أشعل شمعة السبت" ثم تصلى منأجل سلامة أبنائها وأفراد أسرتها وتدعو أن يستنيروا بنور التوراة وأن تحيطهم البركة. والبيت الذى لا توجد فيه امرأة يضئ الرجل الشمعة بنفسه. ومن يدخل عليهالسبت ولم يقم بإضاءة الشمعة فلا يضيئها حتى لا يدنس يوم السبت.

مائدة السبت

يتم تجهيز المائدة بالشموع المضيئة، والخبز الخاص بيوم السبت والخمر للتقديس عليه والأدوات ويجلس أفراد الأسرة والضيوف لوجبة السبت. يجب تجهيز المائدة قبلها بيوم قبل دخول السبت ويوضع فرش على المائدة ترتب عليه أدوات الطعام ويوضع الخبز على رأس المائدة ويغطى. ووفقا للموروث يتم وضع قطعتان من الخبز وذلك طبقالوصية السبت "أذكر" و"أحفظ" "أما فى اليوم السادس فكانوا يلتقطون من الخبز الضعف أي عمرين لكل واحد.." . يتم وضع الخمر فى كأس خاص بالتقديس وهو مصنوع فى معظمه من الفضة ومزخرف بطريقة فنية.

التقديـس

يظهر التعبير عن روح يوم السبت فى التقديس، وهو البركة الخاصة التى تتلى على الخمر قبل وجبة ليلة السبت. وأصل هذاالتقديس "أذكر يوم السبت لتقدسه". هناك ثلاثة أفكار رئيسية فى التقديس:

1- تذكرةبعملية الخلق والتكوين.
2- تذكرة بالخروج من أرض مصر.
3- تقديس السبت وتفضيله عل الأيام الأخرى ومنحه لبنى إسرائيل.

يبدأ التقديس بفقرات من سفر التكوين "وهكذا اكتملت السماوات والأرض" ثم بركة على الخمر "خالق ثمار العنب" ثم بركة يوم السبت "والسبت قدسه بحب ورضا فقد أعطانا ذكرى أعمال الخلق لأنه أول أيام التقديس.. ذكرى الخروج من مصر. لأنك اخترتنا وقدستنا بين كل الشعوب وأورثتنا سبت قدسك بحبو رضا. مبارك أنت إلهى مقدس يوم السبت". كما يقال هذا التقديس بعد صلاة ليلة السبت فى المعبد.

صلوات السبت

تتميز صلوات يوم السبت فى روحها عن الصلوات الأخرى وذلك من خلال الجو العام فى المعبد والملابس الخاصة بالمصلين وتكون صلاةالسبت أطول من الصلوات العادية نظرا لإضافة بعض الفقرات من سفر المزامير لا تقال فىالأيام العادية. وتسبق صلاة ليلة السبت صلاة استقبال السبت. كما يتم اختصار صلاةالوقوف (صلاة الثمانية عشر) إلى سبع بركات بدلا من تسع عشرة بركة فى الصلواتالأخرى. وهناك صلاة خاصة بيوم السبت تقام بعد صلاة الفجر. أما عن قراءة التوراة فتكون فى يوم السبت أطول من الأيام الأخرى (الاثنين والخميس) كما تكون الدعوة لتلاوة التوراة لسبعة أفراد وليس لثلاثة فقط كما فى يومي الاثنين والخميس. وتكونالقراءة الأولى للكاهن والثانية للاوى. ويشارك المصلون فى تلاوة المزامير. ويقوم بتلاوة التوراة الشخص البالغ فقط.

صلاة من أجل سلامة الدولة

بعد الانتهاءمن قراءة التوراة تتلى صلاة خاصة من أجل سلام دولة إسرائيل وتبدأ الصلاة بـ "أباناالذى فى السماء مخلص إسرائيل بارك دولة إسرائيل…" ويدعون فى هذه الصلاة من أجل نجاح الدولة وقادتها وجيشها "اللهم ساند حماة أرض قدسنا وأيدهم بالنصر وامنح السلام فى البلاد والبهجة لساكنيها… وأن نحظى سريعا بجمع شمل أبناء شعبنا من دول الشتات إلى بلادنا".

أيام سبت خاصة

حظت بعض أيام السبت خلال العام بمكانة خاصة وأصبحلكل منها صفة خاصة بها:

- سبت التوبة: هو يوم السبت بين رأس السنة وعيد الغفران ويدعو الحاخام فى هذا اليوم إلى التوبة "إرجع تائبا يا إسرائيل إلى الرب إلهك"

- سبت التكوين: هو السبت الأول بعد عيد سمحات توراة وهو الذى يبدءون فيه من جديد قراءة التوراة.

- سبت الأنشودة: تقرأ فيه أنشودة البحر من سفر الخروج 15ويقع بين العاشر والسابع عشر من شهر شباط العبرى.

- السبت الكبير: يقع قبل عيدالفصح مباشرة.

- سبت الشهر: السبت الذى يسبق بداية شهر نيسان العبرى.

- سبت التذكرة: وهو السبت الذى يسبق عيد البوريم.

- سبت النبوءة: السبت الذى يسبق التاسع من شهر آب وتتلى فيه نبوءة أشعياء.

- سبت العروس: السبت الذى يسبق عيدالأسابيع.

- سبت المباركين: السبت الذى يسبق بداية الشهر العبرى الجديد.

- سبت العزاء: السبت الذى يسبق سبت بداية شهر نيسان حيث يقرأ فيه فصل البقرة الحمراءمن سفر العدد 19.
-
سبت شقاليم: السبت الذى يسبق بداية شهر آذار حيث يقرأ فصل شقاليم من سفر الخروج 30.

بعد انتهاء يوم السبت يسود جو من الحزن على انتهاء هذااليوم وتتلو المرأة دعاء تقول فيه: "إلهى رب إبراهيم واسحق ويعقوب، احفظ شعبك إسرائيل الذى أحببته وحفظته من كل شئ لأنه قد انقضى يوم السبت يوم نعمتنا يوم السبتالمحبب إلى قلوبنا وابعث لنا بأيام العمل القادمة بالصحة والخير والرزق الوفيروالحظ والسعادة والتوراة وعمل الخير والكرامة والثراء وارزقنا خشيتك واجتنابالمعاصي وامنحنا أسبوع سلام وخلاص لنا ولكل بنى إسرائيل. آمين"

-----------------

فكيف بعد كل هذا ، لاتكون قضية السبت في صلب العقيدة .. ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   08.12.15 18:51

للرفع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30596
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!   14.07.16 0:46

اللهم اجعلنا من أصحاب السبت الذين تحبهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
هل سيكون هلاك اليهود يوم السبت ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: