منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 18:44

أسرار ومقاصد الحج

شرع الله العبادات والشعائر لحكم عظيمة وغايات جليلة، فهي تزكي النفوس، وتطهر القلوب، وتقرب العباد من ربّهم جل وعلا، وهناك معانٍ مشتركة تشترك فيها جميع العبادات، كما أنّ هناك معانٍ خاصة تختص بها كل عبادة على حدة، ومن هذه العبادات العظيمة عبادة الحج، فللحج حكمٌ وأسرار ومعان ينبغي للحاج أن يقف عندها، وأنّ يمعن النظر فيها، وأن يستشعرها وهو يؤدي هذه الفريضة، حتى يحقق الحج مقصوده وآثاره.

فالحج من أعظم المواسم التي يتربى فيها العبد على تقوى الله عز وجل، وتعظيم شعائره وحرماته، قال تعالى في آيات الحج: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]، وأَمَرَ الحجيج بالتزود من التقوى، فقال سبحانه: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ} [البقرة:197]، وبين أنّ المعنى الذي شرع من أجله الهدي والأضاحي إنّما هو تحصيل هذه التقوى، فقال سبحانه: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ.. } [الحج:37].

والحج يربي العبد على معاني العبودية والاستسلام والانقياد لشرع الله، فالحاج يؤدي أعمالاً غير واضحة المعاني، فيتجرد من ملابسه التي اعتادها، ويجتنب الزينة، ويطوف ويسعى سبعة أشواط، ويقف في مكان معين ووقت معين، ويدفع كذلك في وقت معين وإلى مكان معين، ويرمي الجمار ويبيت بمنى، إلى غير ذلك من أعمال الحج التي يؤديها الحاج غير مدرك لمعانيها سوى أنّها امتثال لأمر الله، واتباع لسنة لنبيه صلى الله عليه وسلم، كما قال عمر رضي الله عنه للحجر عندما أراد تقبيله : "والله إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أنّي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك".والحج يثير في النفس الشعور بالأخوة بين المؤمنين، وضرورة الوحدة فيما بينهم، فالحجاج يجتمعون في مكان واحد وزمان واحد، وهيئة واحدة، يدعون إلها واحداً، غايتهم واحدة، ووجهتهم واحدة، فيشعر الحاج أنّ هذه الأمة تملك من مقومات الوحدة والاجتماع ما لا تملكه أمة من أمم الأرض، وأنّ بإمكانها أن تصنع الشيء الكثير إذا ما توحدت الصفوف وتآلفت القلوب واجتمعت الكلمة، وهو شعور عظيم لا يشعر به الإنسان مثلما يشعر به في هذه المواطن العظيمة.

والحج يذكر المؤمن باليوم الآخر وما فيه من أهوال عظيمة يشيب لهولها الولدان، عندما يرى الإنسان في هذا الموطن زحام النّاس واختلاطهم وارتفاع أصواتهم وضجيجهم، وهم في صعيد واحد، ولباس واحد، قد تجردوا من متع الدنيا وزينتها، فيذكر بذلك يوم العرض على الله حين يقف العباد في عرصات القيامة حفاة عراة غرلاً، وقد دنت الشمس من رؤوسهم، فيحثه ذلك على العمل للآخرة والاستعداد ليوم المعاد.

وفي الحج يستعيد المسلم ذكريات أسلافه من الأنبياء والعلماء والعباد والصالحين، الذين أَمُّوا هذا البيت المبارك، ووطئت أقدامهم تلك المواطن العظيمة، فيتذكر نبي الله إبراهيم عليه السلام وهجرته مع زوجه، وما جرى لهم من الابتلاءات والكرامات، ويتذكر قصة الذبيح إسماعيل، ثم بناء البيت وأذانه في النّاس بالحج، ويتذكر نبينا عليه الصلاة والسلام الذي نشأ في هذه البقاع ولقي فيها ما لقي من كفار قريش، ويتذكر حجة الوداع التي أكمل الله فيها الدين وأتم النعمة، وغيرها من الذكريات العظيمة التي تربط المسلم بهذا الركب المبارك، وتشعره بأهمية السير على منهجهم وتقفي آثارهم.

إلى غير ذلك من المعاني والمنافع العظيمة، التي تجل عن الحصر والاستقصاء، ولذلك ورد ذكرها في الآية على جهة التنكير والإبهام ممّا يدل على كثرتها وتنوعها، فقال سبحانه: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ ..} [الحج:28].


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 18:45

منقول


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 19:03

عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبّة فيها
من فضل الله سبحانه أن شرع لعباده مواسم طاعات ليتزودوا من الأعمال الصالحات.
فبعد أن انقضى شهر الصيام والست من شوال جاءت العشر المباركات.
فمن تكاسل عن القيام بعد رمضان وفتر عن تلاوة القرآن ولوى يده عن العطاء والإحسان فقد قدُم موسم من مواسم الطاعات، فيالسعادة من سابق فيه بالخيرات {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج:32].
س. لماذا سمي شهرذي الحجة "بُرَك"؟
- سُمي بهذا الاسم لما فيه من كثرة طرق الخير للمؤمن من حج وأضحية وصيام وذكر..
ولا يتأتى هذا كله في شهرغيره.
س. كيف يستقبل المسلم عشر ذي الحجة؟
- يستقبلها بالنية الصادقة للإجتهاد في الطاعة والبعد عن المعصية محبة لله وخوفًا ورجاء وإجلالًا وحياء منه، فهو سبحانه أهلٌ أن يُستحيى منه.
قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال صلى الله عليه وسلم: «أُوصيكَ أن تَستَحي مَنَ اللهِ تعالى ، كما تَستَحي مِن الرَّجلِ الصَّالِحِ مِن قومِكَ».
كيف لا يستحي المسلم من ربه خاصة أنه في شهر من الأشهر الحرم؟! {فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة من الآية:36]. قال ابن القيم: "من استحى من الله عند معصيته استحى الله من عقوبته يوم يلقاه، ومن لم يستحِ من معصيته لم يستحِ الله من عقوبته".
فضل عشر ذي الحجة:
قال صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
الله أكبر! الجهاد ذروة سنام الإسلام، والعمل الصالح في هذه الأيام أحب إلى الله منه إلا من خرج للجهاد فقُتل وسُلب ماله.
ما يستحب فعله في أيام العشر:
١- الحج. قال صلى الله عليه وسلم: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».
س. من هم أفضل الحجاج؟
- قال ابن القيم: "إنّ أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرًا لله عز وجل، فأفضل الصوام أكثرهم ذكرًا لله، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرًا لله، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله، وهكذا سائر الأعمال".
٢- الصيام، قال النووي: "يستحب صيامها استحبابًا شديدًا".
وقد ورد في فضل الصيام قوله صلى الله عليه وسلم: «من صام يومًا في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفًا».
يتأكد صيام يوم عرفة لقوله صلى الله عليه وسلم: «يكفر السنة الماضية والباقية».
علينا أن نحث الصغار على صيامه فالصغير تُكتب حسناته ولا تكتب سيئاته، يؤجر الصغير على صيامه وكذا من أعانه على الصيام.
موقف مؤثر:
زرت منذ سنوات -قبيل العشر-  جيرانًا لي، فإذا (جدة) أهل البيت وهي امرأة كبيرة صوامة قوامة بدأ (الخرف) يدب إليها، فنصح الطبيب أهلها بأن تدع الصيام لأن ذلك يؤثر على خلايا المخ التي بدأت تتآكل. فاتفقوا وزوّارها أن لا يخبروها عن قرب العشر، بل قالوا لها: "إنه ليس هذا زمانها فقد تبقى عليها شهر كامل".
العجيب أنها -والخرف بدأ يخطو إليها- فتارة تعرف أبناءها وأخرى لا تعرفهم أنها تسأل كل من يزورها: "متى العشر؟" لتصومها!
٣- التكبير والتهليل: لقوله صلى الله عليه وسلم: «فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».
كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.
والمستحب أن يجهر الرجل بالتكبير وكذلك المرأة إذا لم يكن هناك رجال أجانب.
ولتذكير نفسك وغيرك بالتكبير:ما أجمل أن تُكتب على ورقة وتعلق في أنحاء متفرقة في البيت، والعمل..
ورد عن الصحابة صيغ للتكبير:
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلاالله، والله أكبر ولله الحمد.
- يشرع في أيام العشر التكبير المطلق في جميع الأوقات من ليل أو نهار إلى صلاة العيد.
- ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبة
يبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة.
وللحجاج من ظهر يوم النحر ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق.
قال ابن الجوزي: "بذكر الله تستنير القلوب وتحيا، فكل غافل عن ذكر الله فهو في ظلام".
أيهما أفضل أيام عشر ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟
قال بعض أهل العلم:
- أيام عشرذي الحجة أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام أحب إلى الله من هذه الأيام..».
- وليال عشر رمضان الأخيرة أفضل لاشتمالها على ليلة القدر.
٤- الصدقة: سميت بهذا الإسم لأنها تدل على صدق العبودية لله.
والجمع بين الصيام والصدقة وعيادة المريض وتشييع الجنازة -الأخيرة خاصة بالرجل- من موجبات الجنة كما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم اليوم صائمًا..».
٥- قراءة القرآن: قال صلى الله عليه وسلم «إقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه».
قال ابن القيم: "إنّ محبة الله تنور الوجه وتشرح الصدر وتحيي القلب وكذلك محبة كلام الله، وإذا أردت أن تعلم ما عندك من محبة الله فانظر إلى محبة القرآن من قلبك."
فلتكن لنا ختمات في هذه الأيام المباركة قربة لله.
قال خباب: "تقرب إلى الله ما استطعت، فإنك لن تتقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه".
٦- الدعاء وخاصة يوم عرفة: الافتقار إلى الله هو عين العبودية، فانطرح بين يدي المجيب واسأله قضاء حوائجك، لائذًا بجنابه محسنًا الظن به، موقنًا بعطائه، فالدعاء يغير الأحوال: الشقي يسعد، والحزين يفرح، والضعيف يقوى، والمريض يشفى، والفقير يرزق، والمظلوم ينصر..
يوم النحر (يوم عيد الأضحى):
يرى بعض أهل العلم: أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق لقوله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر».
٧- الأضحية:وهي سنة مؤكدة ، قال صلى الله عليه وسلم: «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملًا أحب إلى الله من إراقة الدم وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع عند الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسًا». وقد نحر صلى الله عليه وسلم بيده (٦٣) بدنة، وأفضلها: الإبل، البقر، الغنم.
من السنن يوم العيد:
- التبكير للصلاة
- أن يرجع من طريق آخر غير الذي جاء منه إقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وتكثيرًا لسواد المسلمين وإظهارًا للعزة بهذا الدين.
- أن لا يأكل إلا من أضحيته.
- من أراد أن يضحي عن نفسه أو عن نفسه وأهل بيته أو ميته فيحرم عليه أن يأخذ شيئًا من شعره أو أظفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره».
س. هل للمرأة التي نوت الأضحية أن تغسل شعرها وتمشطه؟
- قال بن جبرين: "لا بأس بغسل الشعر وتمشيطه برفق، ولا يضر لو سقط منه شعر، ولا ينقص أجر الأضحية إن شاء الله".
ختامًا: هذا مختصر عن: فضل عشر ذي الحجة وما يستحب فيها من الأعمال
تذكيرًا لنفسي ولغيري، لتشحذ الهمة وتقوى العزيمة..
جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد.



منقول


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 19:28

ترسيخ مفهوم التوحيد في الحج

اعلموا رحمكم الله أن الله تعالى خلقنا لعبادته وطاعته ولم يخلقنا سدى وهملًا وعبثًا، وأعظم العبادات والقربات التي جاء بها الأنبياء جميعًا: الأمر بتوحيد الله وترك الشرك به، ولقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من دعا إلى الله، وبلغ البلاغ المبين، وترك الناس على المحجة البيضاء، وأمر بتوحيد الله، ورسخ مفهوم التوحيد في كافة مجالات الحياة، ومن تلك المواطن والمجالات:

حج بيت الله الحرام، فهو من أعظم المواطن التي يتجلى فيها توحيد الله وإفراده بالعبادة، وقد قال الله سبحانه وتعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران:97]،

وآيات سورة البقرة التي ذكرت أحكام الحج تبين ضرورة إفراد الله بالذكر والعبادة وتأدية المشاعر كما قال تعالى: {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّه} ثم ذكر بعدها الآيات ومنها قوله تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ} [البقرة:198]، وقوله: {فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}

وفي سورة الحج ترشد الآيات إلى توحيد الله وترك الشرك به فأول الآيات: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج:26] إلى قوله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج:27] ثم قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ . حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ . ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
فكل هذه الآيات ترشد الناس إلى ذكر الله على كل حال، وإلى توحيده في العبادة والطاعة، والذبح والمناسك كلها، وتنفر من الشرك الذي هو ضد التوحيد، وتشبِّه حال من يشرك بالله كرجل سقط من السماء بقوة فتخطفه الطير وتقطعه إرَبًا إربًا، أو تهوي به الريح في مكان سحيق!

ومن معالم التوحيد في المناسك: ما يحصل من أحكام الإحرام في الميقات من تجرد لله رب العالمين بثياب غير الثياب المألوفة، يستوي في ذلك الغني والفقير، والمأمور والأمير، وما يبتدئ به المحرم من الإهلال ورفع الصوت بالتلبية، يقول جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "فلما استوت به -أي راحلة رسول الله- على البيداء أهلَّ بالحج" [1] ثم يقول المسلم بعد الإهلال: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" [2]، وهذا الذكر لا يشرع إلا في الحج أو العمرة، وفي التلبية توحيد لله عز وجل وإفراد له بالعبادة والذل والخضوع، وتلبية أمره في إيجابه الحج على الناس.

ومن المعالم التي ترسخ مفهوم التوحيد: الطواف لله بالبيت العتيق، وهذا الطواف هو تعظيم لله، وعبادة لله، وقد قال الله لإبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة:125]، وقال: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج:26].

وما يحصل في هذا الطواف من الدعاء وإفراد الله به، ومن الالتجاء إلى الله، وسؤاله قضاء الحاجات ومغفرة الذنوب دون ما سواه. والطواف لم يشرع إلا في هذا الموضع بخلاف سائر العبادات، وهو مظهر عبودية لله تعالى، ويتجلى التسليم في مثل هذه الأفعال الحميدة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله» [4]، ففيه ذكر لله بالقول والفعل، وكل ذلك توحيد لله، وإفراد له بالعبادة.
ومن المعالم التي ترسخ التوحيد:
الصلاة وراء مقام إبراهيم ركعتين، حيث يقرأ المصلي فيهما بسورتي (الكافرون) و(الإخلاص) وهما من أعظم السور اللتي توضح مفهوم التوحيد، والولاء والبراء، والحب في الله والبغض في الله؛ اللذين هما أوثق عرى الإيمان.
ومن المعالم التي ترسخ مفهوم التوحيد:
السعي بين الصفا والمروة؛ فإنه عبادة وركن عظيم من أركان الحج، ولا يكون إلا لله وحده لا شريك له؛ وقد جاء في حديث جابر رضي الله عنه الذي بيَّن حج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أبدأ بما بدأ الله به»، فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة فوحَّد الله وكبره، وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» [5] ثم دعا بعد ذلك ثلاث مرات. ولما وقف عليه السلام على المروة فعل مثلما فعل على الصفا من التكبير والتهليل والدعاء.
هذا هو الحج بمشاعره العديدة التي ترسخ مفهوم التوحيد، وتؤكد على أهميته وضرورته للناس في كل خطوة وحركة، فالدنيا بدون التوحيد ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان لله منها. ويترسخ مفهوم التوحيد أيضًا: في التنقل بين المشاعر من منى إلى عرفة، إلى مزدلفة إلى منى، حيث تتجلى العبودية والانقياد والتسليم لشرع الله تعالى.

وفي عرفات يقف المسلم وسط ذلك الزحام موحدًا لله، ومهللًا وملبيًا ومنقادًا لأمر الله في أمره بذلك وقد قال صلى الله عليه وسلم: «أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له» [6] فأفضل ما يقوله المرء المسلم في ذلك الموقف كلمة التوحيد، وإعلان العبودية لله وحده دون شريك.
ويترسخ مفهوم التوحيد في مخالفة المشركين في الدفع من عرفات حيث يكون بعد غروب الشمس، وقد كان المشركون يدفعون قبل غروب الشمس فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هديهم ودفع بعد الغروب، وهذا جانب عظيم يترسخ فيه مفهوم التوحيد، لأن مخالفة المشركين من البغض في الله، وهو من أوثق عرى الإيمان والتوحيد، فلم يحب عليه الصلاة والسلام موافقة المشركين في شيء من خصائصهم وهو القائل: «خالفوا المشركين..» الحديث [7].
وعند الوقوف عند المشعر الحرام في مزدلفة كان من فعل النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الموقف التكبير والدعاء والتهليل (أي قول لا إله إلا الله)، وهذا تكرير وترسيخ لشهادة التوحيد الخالدة في كل المشاعر المقدسة.
ومن معالم ترسيخ التوحيد:
مخالفة المشركين في الإفاضة من عرفات حيث أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من مزدلفة بعد صلاة الفجر قبل أن تشرق الشمس، وقد كان المشركون لا يفيضون إلا بعد طلوع الشمس، وكان يقول قائلهم: "أشرق ثبير كيما نغير"!، فدفع صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس مخالفة للمشركين، وهذا من مقاصد الشريعة أي مخالفة المشركين في عباداتهم وفي عاداتهم الخاصة.

وقد ابتلي المسلمون اليوم بالتبعية والتقليد والتشبه بالكفار، فمن تحقيق البراءة من الكفار البعد عن التشبه بهم في عباداتهم وعاداتهم التي يختصون بها، وفي شعائرهم وشعاراتهم وأعيادهم. ورمي الجمار تسليم وانقياد لله تعالى في ذلك النسك.
ومن معالم ترسيخ التوحيد:
ذبح الهدي لله رب العالمين، والذبح لله من التوحيد، ولغيره من الشرك الأكبر كما قال تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر:2]، وقال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام:162].
وحلق الشعر كذلك من المناسك التي يظهر فيها التسليم لحكم الله وشرعه، وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم. ورمي الجمار في منى فيه خضوع لأمر الله، وعبودية وتوحيد بالقول وبالفعل.
نفعنا الله بأعمالنا، وجعلها خالصة لوجهه الكريم، ونعوذ بالله من أن تحبط أعمالنا من حيث لا نشعر، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.


منقول


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 19:40

عيد الأضحى حكم وأحكام - محمد العريفي



   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 19:55

[size=24]الشروط الصحية و الملاحظات الأولوية لسلامة الأضحية[/size



   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 20:11

ذبح و سلخ الأضحية بطريقة شرعية و صحية



   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 20:37

الدكتور محمد الفايد التغذية في عيد الأضحى



   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 20:51

كيفية تقطيع لحم الأضحية



   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 20:59

احذروا هذا السيناريو



   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   23.09.15 21:19

أحسن الله إليك

جزاكم الله خيرا

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   24.09.15 14:58

وانت من اهل الجزاء والاحسان


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2123
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى   25.09.15 18:33

كيف تقطع رأس الخروف



   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توجيهات تعبدية وصحية بخصوص موسم الحج وعيد الاضحى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: تعلم دينك لتزداد إيمانا-
انتقل الى: