منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 عندما يتأخر النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: عندما يتأخر النصر    17.09.15 13:07

"إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ
لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا
وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ
وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ"



إن قوى الشر والضلال تعمل في هذه الأرض
والمعركة مستمرة بين الخير والشر والهدى والضلال
والصراع قائم بين قوى الإيمان وقوى الطغيان منذ أن خلق الله الإنسان
والشر جامح والباطل مسلح
وهو يبطش غير متحرج  ويضرب غير متورع
ويملك أن يفتن الناس عن الخير إن اهتدوا إليه
وعن الحق إن تفتحت قلوبهم له
فلا بد للإيمان والخير والحق من قوة تحميها من البطش
وتقيها من الفتنة وتحرسها من الأشواك والسموم

ولم يشأ الله أن يترك الإيمان والخير والحق عزلا
تكافح قوى الطغيان والشر والباطل
اعتمادا على قوة الإيمان في النفوس وتغلغل الحق في الفطر
وعمق الخير في القلوب

فالقوة المادية التي يملكها الباطل
قد تزلزل القلوب وتفتن النفوس وتزيغ الفطر
وللصبر حد وللاحتمال أمد
وللطاقة البشرية مدى تنتهي إليه
والله أعلم بقلوب الناس ونفوسهم
ومن ثم لم يشأ أن يترك المؤمنين للفتنة
إلا ريثما يستعدون للمقاومة
ويتهيأون للدفاع
ويتمكنون من وسائل الجهاد
وعندئذ أذن لهم في القتال لرد العدوان

وقبل أن يأذن لهم بالانطلاق إلى المعركة
آذنهم أنه هو سيتولى الدفاع عنهم فهم في حمايته:

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا)


وأنه يكره أعداءهم لكفرهم وخيانتهم فهم مخذولون حتما

(إن الله لا يحب كل خوان كفور)


وأنه حكم لهم بأحقية دفاعهم وسلامة موقفهم من الناحية الأدبية
فهم مظلومون غير معتدين ولا متبطرين

(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا)


وأن لهم أن يطمئنوا إلى حماية الله لهم ونصره إياهم

(وإن الله على نصرهم لقدير)


وأن لهم ما يبرر خوضهم للمعركة
فهم منتدبون لمهمة إنسانية كبيرة
لا يعود خيرها عليهم وحدهم
إنما يعود على الجبهة المؤمنة كلها
وفيها ضمان لحرية العقيدة وحرية العبادة
وذلك فوق أنهم مظلومون أخرجوا من ديارهم بغير حق

(الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله)

وهي أصدق كلمة أن تقال
وأحق كلمة بأن تقال
ومن أجل هذه الكلمة وحدها كان إخراجهم
فهو البغي المطلق الذي لا يستند إلى شبهة من ناحية المعتدين
وهو التجرد من كل هدف شخصي من ناحية المعتدى عليهم
إنما هي العقيدة وحدها من أجلها يخرجون
لا الصراع على عرض من أعراض هذه الأرض
التي تشتجر فيها الأطماع
وتتعارض فيها المصالح
وتختلف فيها الاتجاهات وتتضارب فيها المنافع

ووراء هذا كله تلك القاعدة العامة
حاجة العقيدة إلى الدفع عنها

(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا)


والصوامع أماكن العبادة المنعزلة للرهبان
والبيع للنصارى عامة وهي أوسع من الصوامع
والصلوات أماكن العبادة لليهود
والمساجد أماكن العبادة للمسلمين
وهي كلها معرضة للهدم
على قداستها وتخصيصها لعبادة الله
لا يشفع لها في نظر الباطل أن اسم الله يذكر فيها
ولا يحميها إلا دفع الله الناس بعضهم ببعض

أي دفع حماة العقيدة لأعدائها الذين ينتهكون حرمتها
ويعتدون على أهلها
فالباطل متبجح لا يكف ولا يقف عن العدوان
إلا أن يدفع بمثل القوة التي يصول بها ويجول

ولا يكفي الحق أنه الحق ليقف عدوان الباطل عليه
بل لا بد من القوة تحميه وتدفع عنه
وهي قاعدة كلية لا تتبدل ما دام الإنسان هو الإنسان !

ولا بد من وقفة أمام هذه النصوص القليلة الكلمات العميقة الدلالة
وما وراءها من أسرار في عالم النفس وعالم الحياة

إن الله يبدأ الإذن بالقتال للذين قاتلهم المشركون واعتدى عليهم المبطلون
بأن الله يدافع عن الذين آمنوا
وأنه يكره المعتدين عليهم من الكفار الخائنين

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور)


فقد ضمن للمؤمنين إذن أنه هو تعالى يدافع عنهم
ومن يدافع الله عنه فهو ممنوع حتما من عدوه
ظاهر حتما على عدوه
ففيم إذن يأذن لهم بالقتال ؟
وفيم إذن يكتب عليهم الجهاد ؟
وفيم إذن يقاتلون فيصيبهم القتل والجرح والجهد والمشقة والتضحية والآلام
والعاقبة معروفة
والله قادر على تحقيق العاقبة لهم بلا جهد ولا مشقة
ولا تضحية ولا ألم
ولا قتل ولا قتال ؟

والجواب أن حكمة الله في هذا هي العليا
وأن لله الحجة البالغة
والذي ندركه نحن البشر من تلك الحكمة
ويظهر لعقولنا ومداركنا من تجاربنا ومعارفنا
أن الله سبحانه لم يرد أن يكون حملة دعوته وحماتها من "التنابلة " الكسالى
الذين يجلسون في استرخاء
ثم يتنزل عليهم نصره سهلا هينا بلا عناء
لمجرد أنهم يقيمون الصلاة ويرتلون القرآن
ويتوجهون إلى الله بالدعاء كلما مسهم الأذى
ووقع عليهم الاعتداء !

نعم إنهم يجب أن يقيموا الصلاة
وأن يرتلوا القرآن
وأن يتوجهوا إلى الله بالدعاء في السراء والضراء
لكن هذه العبادة وحدها لا تؤهلهم لحمل دعوة الله وحمايتها
 إنما هي الزاد الذي يتزودونه للمعركة
والذخيرة التي يدخرونها للموقعة
والسلاح الذي يطمئنون إليه وهم يواجهون الباطل بمثل سلاحه
ويزيدون عنه سلاح التقوى والإيمان والاتصال بالله

لقد شاء الله تعالى أن يجعل دفاعه عن الذين آمنوا
يتم عن طريقهم هم أنفسهم
كي يتم نضجهم هم في أثناء المعركة

فالبنية الإنسانية لا تستيقظ كل الطاقات المذخورة فيها
كما تستيقظ وهي تواجه الخطر
وهي تدفع وتدافع
وهي تستجمع كل قوتها لتواجه القوة المهاجمة
عندئذ تتحفز كل خلية بكل ما أودع فيها من استعداد لتؤدي دورها  
ولتتساند مع الخلايا الأخرى في العمليات المشتركة
ولتؤتي أقصى ما تملكه
وتبذل آخر ما تنطوي عليه
وتصل إلى أكمل ما هو مقدور لها
وما هي مهيأة له من الكمال

والأمة التي تقوم على دعوة الله
في حاجة إلى استيقاظ كل خلاياها
واحتشاد كل قواها
وتوفز كل استعدادها
وتجمع كل طاقاتها
كي يتم نموها
ويكمل نضجها
وتتهيأ بذلك لحمل الأمانة الضخمة والقيام عليها

والنصر السريع الذي لا يكلف عناء
والذي يتنزل هينا لينا على القاعدين المستريحين  
يعطل تلك الطاقات عن الظهور
لأنه لا يحفزها ولا يدعوها

وذلك فوق أن النصر السريع الهين اللين سهل فقدانه وضياعه
أولا لأنه رخيص الثمن لم تبذل فيه تضحيات عزيزة
وثانيا لأن الذين نالوه لم تدرب قواهم على الاحتفاظ به
ولم تحشد طاقاتهم وتشحد لكسبه
فهي لا تتحفز ولا تحتشد للدفاع عنه

وهناك التربية الوجدانية والدربة العملية تلك التي تنشأ من النصر والهزيمة
والكر والفر
والقوة والضعف
والتقدم والتقهقر
ومن المشاعر المصاحبة لها
من الأمل والألم
ومن الفرح والغم
ومن الاطمئنان والقلق
ومن الشعور بالضعف والشعور بالقوة
ومعها التجمع والفناء في العقيدة والجماعة
والتنسيق بين الاتجاهات
في ثنايا المعركة وقبلها وبعدها
وكشف نقط الضعف ونقط القوة
وتدبير الأمور في جميع الحالات
وكلها ضرورية للأمة التي تحمل الدعوة
وتقوم عليها وعلى الناس

من أجل هذا كله
ومن أجل غيره مما يعلمه الله
جعل الله دفاعه عن الذين آمنوا يتم عن طريقهم هم أنفسهم
ولم يجعله لقية تهبط عليهم من السماء بلا عناء

والنصر قد يبطىء
نعم
النصر قد يبطىء على الذين ظلموا وأخرجوا من ديارهم بغير حق
إلا أن يقولوا: ربنا ال
فيكون هذا الإبطاء لحكمة يريدها الله

والنصر قد يبطى ء لأن بنية الأمة المؤمنة لم تنضج بعد نضجها
ولم يتم بعد تمامها
ولم تحشد بعد طاقاتها
ولم تتحفز كل خلية وتتجمع
لتعرف أقصى المذخور فيها من قوى واستعدادات .
فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكا
لعدم قدرتها على حمايته طويلا !

والنصر قد يبطىء حتى تبذل الأمة المؤمنة آخر ما في طوقها من قوة
وآخر ما تملكه من رصيد
فلا تستبقي عزيزا ولا غالبا
لا تبذله هينا رخيصا في سبيل الله

والنصر قد يبطىء حتى تجرب الأمة المؤمنة آخر قواها
فتدرك أن هذه القوى وحدها بدون سند من الله
لا تكفل النصر
إنما يتنزل النصر من عند الله عندما تبذل آخر ما في طوقها
ثم تكل الأمر بعدها إلى الله

والنصر قد يبطيء لتزيد الأمة المؤمنة صلتها بالله
وهي تعاني وتتألم وتبذل
ولا تجد لها سندا إلا الله
ولا متوجها إلا إليه وحده في الضراء
وهذه الصلة هي الضمانة الأولى لاستقامتها على النهج بعد النصر عندما يتأذن به الله
فلا تطغى ولا تنحرف عن الحق والعدل والخير الذي نصرها به الله

والنصر قد يبطيء
لأن الأمة المؤمنة لم تتجرد بعد في كفاحها وبذلها وتضحياتها لله ولدعوته
فهي تقاتل لمغنم تحققه
أو تقاتل حمية لذاتها
و تقاتل شجاعة أمام أعدائها
والله يريد أن يكون الجهاد له وحده وفي سبيله

وقد سئل رسول الله (صلى الله عليه و سلم)
الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل ليرى
فأيها في سبيل الله
فقال:" من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "


والنصر قد يبطىء لأن في الشر الذي تكافحه الأمة المؤمنة
بقية من خير
يريد الله أن يجرد الشر منها ليتمحض خالصا
ويذهب وحده هالكا
لا تتلبس به ذرة من خير تذهب في الغمار !

والنصر قد يبطىء
أن الباطل الذي تحاربه الأمة المؤمنة لم ينكشف زيفه للناس تماما
فلو غلبه المؤمنون حينئذ
فقد يجد له أنصارا من المخدوعين فيه
لم يقتنعوا بعد بفساده وضرورة زواله
فتظل له جذور في نفوس الأبرياء الذين لم تنكشف لهم الحقيقة
فيشاء الله أن يبقى الباطل حتى يتكشف عاريا للناس
ويذهب غير مأسوف عليه من ذي بقية !

والنصر قد يبطىء
لأن البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق والخير والعدل الذي تمثله الأمة المؤمنة
فلو انتصرت حينئذ
للقيت معارضة من البيئة لا يستقر لها معها قرار
فيظل الصراع قائما
حتى تتهيأ النفوس من حوله لاستقبال الحق الظافر
ولاستبقائه !

من أجل هذا كله
ومن أجل غيره مما يعلمه الله
قد يبطىء النصر
فتتضاعف التضحيات
وتتضاعف الآلام
مع دفاع الله عن الذين آمنوا وتحقيق النصر لهم في النهاية

وللنصر تكاليفه وأعباؤه حين يتأذن الله به
بعد استيفاء أسبابه وأداء ثمنه
وتهيؤ الجو حوله لاستقباله واستبقائه:

(ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
ولله عاقبة الأمور)


فوعد الله المؤكد الوثيق المتحقق الذي لا يتخلف
هو أن ينصر من ينصره
فمن هم هؤلاء الذين ينصرون الله
فيستحقون نصر الله
القوي العزيز الذي لا يهزم من يتولاه ؟

إنهم هؤلاء:

(الذين إن مكناهم في الأرض)

فحققنا لهم النصر وثبتنا لهم الأمر

(أقاموا الصلاة)

فعبدوا الله ووثقوا صلتهم به
واتجهوا إليه طائعين خاضعين مستسلمين

(وآتوا الزكاة)

أدوا حق المال
وانتصروا على شح النفس
وتطهروا من الحرص
وغلبوا وسوسة الشيطان
وسدوا خلة الجماعة
وكفلوا الضعاف فيها والمحاويج
وحققوا لها صفة الجسم الحي
كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم
كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "

(وأمروا بالمعروف)

فدعوا إلى الخير والصلاح
ودفعوا إليه الناس

(ونهوا عن المنكر)

قاوموا الشر والفساد
وحققوا بهذا وذاك صفة الأمة المسلمة
التي لا تبقى على منكر وهي قادرة على تغييره
ولا تقعد عن معروف وهي قادرة على تحقيقه  

هؤلاء هم الذين ينصرون الله
إذ ينصرون نهجه الذي أراده للناس في الحياة
معتزين بالله وحده دون سواه
وهؤلاء هم الذين يعدهم الله بالنصر على وجه التحقيق واليقين

فهو النصر القائم على أسبابه ومقتضياته
المشروط بتكاليفه وأعبائه
والأمر بعد ذلك لله
يصرفه كيف يشاء
فيبدل الهزيمة نصرا
والنصر هزيمة
عندما تختل القوائم
أو تهمل التكاليف
(ولله عاقبة الأمور)


(المقال لسيد قطب ، رحمة الله عليه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5209
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: عندما يتأخر النصر    17.09.15 14:48

النصر لا يتأخر ابدا 
انما نحن من يتأخر عن النصر 
-------
موعد القطار الساعة الثامنة 
انت وصلت الثامنة والربع 
رحل القطار 
هل تأخر القطار 
لقد فاتك القطار 
ولكن من تأخر انت ام القطار 
-----
قال تعالي 
وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
--------
هل تأخر نصر الله ام نحن من تأخرنا عن نصرة الله 


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: عندما يتأخر النصر    17.09.15 15:00

أحسنت أخي الكريم
إنه داء الوهن وإتباعنا لليهود والنصارى
وحب الدنيا وكراهية الموت

عن البراء بن عازب قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

«ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب، وما يغفر الله أكثر»

وعن خطأ المسلمين في غزوة أحد
قال الله تعالى

(أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا
قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير)


السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
المهند العربي



عدد المساهمات : 1347
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: عندما يتأخر النصر    17.09.15 19:21

الله المستعان .. اللهم ارزقنا استحقاق النصر والتمكين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درة تكريت



عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 24/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: عندما يتأخر النصر    18.09.15 4:41



نفهم من ذلك أن التمكين يـأتي من خلال: إقامة الصلاة , ايتاء الزكاة , الامر بالمعروف والنهي عن المنكر



نسأل الله العظيم بأن يمكنكم في الدارين ويرفع شأنكم


اخ يوسف عمر جزاك الله عنا كل خير

استمر كما انت تأتي بالجديد


حفظكم الله



{ بَيْنَ الْقُرْآنِ وَ السُنَّةْ .. حَيَآتي أَصْبَحَتْ جَنَّةَ }



غائبتي الغالية
" ميرفت "

افتقدكِ عدد مانامت الاعين و استيقظت ,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما يتأخر النصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: