منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 شبهة أن الإسلام دين الإرهاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: شبهة أن الإسلام دين الإرهاب   27.05.13 14:55

كي تمثل دين الإسلام بشكل منصف و ممتاز ،عليك أولا أن تكون من المتقين ، الذين يفعلون ما يقولون ، فإن لم تستطع ذلك فعليك أن تكون مطلعا - بأقل نسبة ممكنة - لما يحدث حولك ، من أخبار ، وعلوم ، قديمة وحديثة ، كي لا توصف بالتهميش ، أو أنك تجري بما وراء الأفق..

ومن التهم الأوائل التي يتعرض لها المسلمين والإسلام ، هي تهمة الإرهاب ، وللرد عليها:

1. أحرقت علنا في مارس 1980 ، مئات النسخ من الإنجيل في احتفال اقيم في القدس برعاية (ياد لاخيم) ، وهي منظمة دينية يهودية ، تقدم لها المعونات المالية وزارة الأديان الإسرائيلية ، كما قام القس الأمريكي تيري جونز في 23 آذار 2010 ، بحرق القرآن الكريم أمام حشد يضم 50 شخصا في احدى باحات كنيسة في فلوريدا ، فهل سمعنا قيام أحد المسلمين بحرق ولو نسخة واحدة من الإنجيل ، أو التوراة ، على مدى التاريخ؟.

2. في عام 1962 ، نشر في القدس باللغتين العربية والإنكليزية جزء من كتاب الشرائع لأشهر علماء اليهود ويدعى (بن ميمون) ، وتضمن القواعد الأساس للإيمان اليهودي وفرائضه ، فيه نص ضد ما يسميهم الكفرة المسيحيون الذين تنبغي ابادتهم ، يقول النص "مثل يسوع الناصري وتلامذته... وعسى أن يتعفن اسم الشرير"! ، وفي كتاب (دليل الحائرين) لنفس المؤلف ، يصف فيه عنصرية اليهود ضد السود قائلا "بعض الأتراك والبدو في الشمال ، والسود البدو في الجنوب ، وأولئك الذين يشبهونهم في اقاليمنا ، فطبيعة هؤلاء البشر كمثل طبيعة الحيوانات البكاء ، وهم بحسب رأيي ليسوا في مستوى البشر ، ومستواهم بين أشباه الوجود ، هو دون مستوى الإنسان ، وأعلى من مستوى القرد ، لأن لهم أكثر مما للقرد ، صورة الإنسان والشبه له".

3. كتاب (هاتانيا) الشهير ، هو الكتاب الأساس لحركة (حباد) اليهودية ، بصف فيها غير اليهود بمخلوقات شيطانية لا تحتوي على أي من عناصر الخير ، حتى أن الجنين غير اليهودي يختلف نوعيا عن الجنين اليهودي ، كما أن وجود الأغيار (غير اليهود) هو غير ضروري في الحياة ، فالخليقة وما فيها لأجل اليهود وحدهم.

4. في الغزو الإسرائيلي للبنان في آذار 1978 ، تضاعفت دعاية (منظمة حباد) محرضة الأطباء والممرضين العسكريين الإسرائيليين على حجب المساعدة الطبية عن (جرحى الأغيار) ، وهذه المشورة لم تشر تحديدا إلى العرب أو الفلسطينيين بل إلى كافة الأغيار عموما ، مما أدى إلى هلاك العديد من الأرواح البشرية متأثرة بجراحها.

5. في صيف 1980 ، بعد محاولة الاغتيال التي قام بها الارهابيون اليهود ، والتي فقد فيها رئيس بلدية نابلس (بسام الشكعة) رجليه الاثنين ، وفقد رئيس بلدية رام الله (كريم خلف) أحدى قدميه ، تجمعت كتلة من النازيين اليهود في حرم جامعة تل أبيب ، وقامت بشوي بعض القطط مقدمة لحمها للمارة ، على أنها شيش كباب من لحم أرجل رؤساء البلدية العرب.

6. في كتيب تم توزيعه عام 1973 ، من قبل قيادة المنظمة الوسطى في الجيش الإسرائيلي لجنوده المتدينين ، وهي المنطقة التي تشمل الضفة الغربية ، كتب الكاهن الرئيس لهذه القيادة في الكتيب قائلا: "عندما تصادف قواتنا مدنيين خلال الحرب ، أو أثناء عملية مطاردة ، أو في غارة من الغارات ، وما دام هناك عدم يقين حول ما إذا كان هؤلاء المدنيون غير قادرين على ايذاء قواتنا ، فيمكن قتلهم بحسب التلمود ، لا بل ينبغي قتلهم ... إذ ينبغي عدم الثقة بالعربي في أي ظرف من الظروف ، وحتى وإن اعطى انطباعا بأنه متمدن ، ففي الحرب يسمح لقواتنا وهي تهاجم العدو ، بل أنها مأمورة بالتلمود بقتل حتى المدنيين الطيبين ، أي المدنيين الذين يبدون طيبين في الظاهر"!.

7. حسب التلمود ، فإن انقاذ حياة قرين يهودي واجب لايعلو عليه واجب آخر ، فهو يتقدم على جميع الواجبات والمحرمات الدينية الأخرى ، لكن المبدأ التلمودي ينص "أما بالنسبة للأغيار الذين لسنا في حالة حرب معهم ... فينبغي ألا نتسبب في موتهم ، ولكن انقاذهم ممنوع إذا كانوا على وشك الموت ، فإذا شوهد أحدهم على سبيل المثال يسقط في البحر ، ينبغي الامتناع عن انقاذه لأنه مكتوب (وأنت لن تقف ضد دماء قرينك) والأغيار ليسوا أقرانك! ، وعلى الطبيب اليهودي ألا يعالج مريضا من الأغيار حتى لقاء أجر ... ولكنك إذا كنت تخشاه أو تخشى عداوته فأعمل على اشفائه لقاء أجر ، وإن كان ممنوعا عليك فعل ذلك ، ويقول الحاخام شولحان عاروخ "ينبغي الامتناع عن مساعدة امرأة من الأغيار في حالة الولادة يوم السبت ، حتى لقاء آجر".

8. الاضطهاد الديني والسياسي الذي عاشه اليهود في القرون الثلاث الأولى بعد المسيح ، على يد الرومانيين الوثنيين والنصارى ، بما أدى إلى محو التوراة والمعبد بما فيه ، وإلى قتل جميع الكهنة والأحبار وهروب البقية الناجية.

(المصدر: كتاب "الديانة اليهودية وتاريخ اليهود" لليهودي إسرائيل حاشاك)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
شبهة أن الإسلام دين الإرهاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: شبهات وردود-
انتقل الى: