منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 18:54




(موضوع كتبته بتاريخ 7-6-2012)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

تزايد في الآونة الاخيرة الحديث عن ما بات يعرف اليوم بحرب المناخ و يقصد به إمكانية التحكم في المناخ .. الذي بات يشهد اليوم تقلبات غريبة حيرت العلماء و جعلت من الصعب جداً التنبؤ بالاحوال الجوية بالاعتماد على النظريات التقليدية و التي تعتمد بدورها على نظريات علمية لإمكانية تسلسل حدوث الظواهر الجوية مثل حركة مناطق الضغط الجوي التي تؤثر و تتحكم في حركة الرياح و سرعتها و إتجاهها مما يتيح تصنيف شدة الرياح و مدى تأثيرها و مثال ذلك الاعاصير التي تصنف إلى خمس مستويات من حيث شدتها.

كما أن هناك طرق أخري للتوقعات الجوية على المدى الطويل بحسب الدورة الشمسيـة التـي تمتـد لمـدة 12 سنـة و التي تتذبـذب فيها درجـات الحرارة و معدل هـطول الامطار و غيرها بحيث تتغير المعطيات من اقصى قيمة الى اقل قيمة كل ست سنوات، ولكن هذه النظرية أيضاً تعرضت للتشكيك بعد ان تم إعتمادها منذ بداية تعرف الإنسان على تأثير الرياح الشمسية على مناخ الارض ، نظراً لما حملته الوقائع العلمية من تغيرات لم تكن متوقعة.

ومع التغيرات التي لحقت بالغلاف الجوي نتيجة النشاطات البشرية زاد حياد الظواهر الجوية عن مسارها المتوقع المعهود فزاد عدد الأعاصير التي تضرب في مناطق من العالم لم تعهدها من قبل هذا بالإضافة إلى أمواج المد المحيطية المدمرة و الجفاف و معدلات هطول الامطار التي تفوق المعدل المعتاد بأضعاف ، إذاً تغيرت الثوابت المناخية فأخذ علماء المناخ و المختصين بفيزياء الغلاف الجوي بالبحث في الاسباب وراء هذه التغيرات و التي لم يعهدها البشر منذ بداية رصده للمناخ و محاولة وضع قواعد له و هل ستكون عواقب هذه التغيرات بوتيره أسرع في المستقبل و هل ستكون اكثر كارثية مما هي عليه الآن؟

و لكن هل في الأمر خطب ما ؟..
هل هي تغيرات طبيعية نتيجة تغير تركيبة الغلاف الجوي
أم هي نتيجة تقادم عمر كوكب الارض المديد ...
و هل للانسان يد في ذلك بقصد التلاعب في المناخ و ربما إستخدامه كسلاح؟؟

و بعيداً عن ما قد يُعتقد أنه نظرية المؤامرة لنحاول سبر أغوار هذا الموضوع من وجهة نظر علمية من خلال البحث في مصادر إعلامية مختلفة تناولت هذا الموضوع من وجهات نظر متعدده و لندع للقارئي الكريم الحكم على ذلك..


عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 14.09.15 18:57 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 18:56

ترجع محاولة الانسان للتحكم في الطقس إلى عقود بعيدة و من اكثر تلك المحاولات هي محاولة إستمطار أو إستحلاب السحب أو ما يعرف بزراعة السحب و لليبيا و دول أخرى كثيرة محاولات جادة منذ سنوات طويلة في الاستفادة من تلك التقنية لمحاولة زيادة كميات الامطار التي تهطل عليها خاصة مع الحاجة الماسة للمياه في المناطق ذات الطابع الصحراوي الجاف..

و أجمع العلماء أن إستحلاب السحب برشها بمواد كيماوية تجعلها تطلق ما تحويه من مياه هو لا شك يزيد من إحتمال الاستفادة من السحب الممطرة و لكن لم تكن هناك أرقام واضحة بنسب تلك الزيادة رياضياً. كما انه ليس ببعيد علينا أولمبياد بيجين الماضي و الذى تم فيه التحكم بالسحب حتي لا يفسد هطول الامطار حفل الافتتاح الذى كلف عشرات الملايين من الدولارات و كذلك هو الحال في إحتفلات عيد النصر في موسكو الذى مضى بدون أمطار بعد التدخل لمنعها صناعياً ، و لاوجود للأسرار هنا ففي كلتا الحالتين شاهد السكان طائرات ترش مواد غريبة في السماء .. إذاً لم لا..

كما أن بعض دول الخليج العربي سعت من خلال بعض البرامج إلى محاولة تغيير مناخها بنفس تلك التقنيات و لكن يبدو ان المحاولات لم تلق النجاح المطلوب .. نعم يمكن التحكم في بعض الظواهرالمناخية الطبيعية طالما ان الانسان يمكنه زيادة معدل الهطول او منعه إذاً هذا بدون شك سلاح فعٌال و خطير إذا ما كانت هناك نية لاستخدامه كسلاح ..

و هذا ما قد يكون دعا رئيس كوستاريكا إلى التصريح بأن بلاده تتعرض لهجوم مدبر بعد أن ضربت كوستاريكا أعاصير سببت فياضانات عارمة و دمرت مساحات واسعة من البلاد، إن ما حدث قد يكون من صنع البشر؟؟

و هناك تصريح مشابه للمستشار الالماني السابق و الذي صرح بان الفيضانات التي إجتاحت بلاده تثير الكثير من الشكوك ، و كما نعلم أن القادة لا يلقون تصريحاتهم جزافاً على غرار العامة من الناس حيث أن مثل هذه التصريحات مبنية على معلومات من مستشارين و هم في هذه الحالة علماء المناخ في الغالب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 18:57

و هناك سؤال يطرح نفسه بشدة
لماذا ضرب الجفاف كوريا الشمالية فقط لسنوات طويلة في حين لم تشتك الدول المجاورة من ذلك ؟؟

و حتى لا يختلط الامر على القارئ الكريم فغالباً ما يُشاهد خط من الدخان الابيض خلف الطائرات التي تحلق على إرتفاعات عالية خاصة في فصل الشتاء حيث ان هذه الظاهرة تحدث نتيجة تكثف الغازات الساخنة التي تخرج من محركات الطائرة و التي تبلغ حرارتها حوالى 600 درجة مئوية و تتكثف عند خروجها لدرجة حرارة قد تنخفض إلى 50 درجة مئوية تحت الصفر، و هذه ضاهرة طبيعية لا لبس فيها.

و بالعودة إلى نظرية المؤامرة و التي تشهد قبول متزايد في الولايات المتحدة الامريكية بأن هناك خطب ما في موضوع تغير المناخ ، خاصة بعد ان قُدمت شكاوي من آلاف الامريكيين إلى منظمات حكومية تطالب بالتفسيرات للتغيرات المناخية مما دعا أربع وكالات حكومية في الولايات المتحدة سنة 2000 إلى إصدار بيان لتوضيح ماهية خطوط الدخان البيضاء التي تتركها الطائرات وراءها و ذلك سعيا لدحض الشائعات و لتفسير الامر بشكل علمي.

و خطوط الدخان تلك المعروفة بإسم (Chemtrails) لا يقصد بها هنا خطوط الدخان العادية التي تسببها عوادم الطائرات أو طائرات رش المحاصيل الزراعية أو طائرات زراعة السحب و لكن المصطلح يرمز لعمليات غير مثبتة بالدليل لطائرات ترش مواد كيماوية من إرتفاعات عالية غير موجودة في المواد المكونة لعوادم الطائرات الاعتيادية، بعض الداعمين لهذه النظرية يعتقدون أن الغاية من إطلاق تلك المواد في السماء قد يكون لغرض تكوين سحابة كبيرة تغطي جزء من سطح الارض لعزلها عن اشعة الشمس لتخفيف الحرارة و يمضي البعض الآخر إلى ما هو أبعد من ذلك بأن الغرض من تلك العمليات المشبوهة هو التحكم في الكثافة السكانية في بعض المناطق من العالم ... خاصة مع ما تسببه تلك المواد الكيماوية من مشاكل في الجهاز التنفسي و مشاكل صحية أخرى.

و خطوط الدخان تلك المعروفة بإسم (Chemtrails) لا يقصد بها هنا خطوط الدخان العادية التي تسببها عوادم الطائرات أو طائرات رش المحاصيل الزراعية أو طائرات زراعة السحب و لكن المصطلح يرمز لعمليات غير مثبتة بالدليل لطائرات ترش مواد كيماوية من إرتفاعات عالية غير موجودة في المواد المكونة لعوادم الطائرات الاعتيادية، بعض الداعمين لهذه النظرية يعتقدون أن الغاية من إطلاق تلك المواد في السماء قد يكون لغرض تكوين سحابة كبيرة تغطي جزء من سطح الارض لعزلها عن اشعة الشمس لتخفيف الحرارة و يمضي البعض الآخر إلى ما هو أبعد من ذلك بأن الغرض من تلك العمليات المشبوهة هو التحكم في الكثافة السكانية في بعض المناطق من العالم ... خاصة مع ما تسببه تلك المواد الكيماوية من مشاكل في الجهاز التنفسي و مشاكل صحية أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 18:58

إذاً هناك فعلاً ما قد يدعو للريبة من ماهية تلك المواد حيث بدأت نظرية المؤامرة بالظهور سنة 1996
عندما اتُهم سلاح الجو الامريكي بإطلاق مواد غير معروفة من طائرات
من خلال خطوط الدخان الغير إعتيادية المتكونة خلفها
و على الفور رد سلاح الجو الامريكي على تلك الإدعائات المضللة واصفاً إيها
بأنها مجرد جزء من ورقة بحثية جامعية موضوعها التحكم بالمناخ كمصدر قوة بحلول سنة 2025
و كانت تلك الورقة من ضمن برنامج علمي سري تحت إشراف الحكومة الامريكية
الهدف منه وضع برنامج تطوير إستراتيجي لتحقيق السيطرة العسكرية الامريكية بحلول العام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 18:58

من جهته أنكر سلاح الجو الامريكي بشدة قيامه بأي تجارب من هذا النوع أو أن يكون هناك برنامج معد مسبقاً لهكذا نوع من التجارب و أشار إلى ما سماه أكاذيب تم دحضها من قبل جامعات مرموقة و مؤسسات أبحاث و وكالات أنباء كبيرة نفت كلها وجود العادم الكيميائي. كان هناك قصص مختلفة عن نظرية المؤامرة المتعلقة بسحب الدخان البيضاء التي تخلفها الطائرات خلفها و كان من أسباب إنتشار تلك النظريات خاصة في الولايات المتحدة تداولها بشكل مكثف في مواقع الانترنت و شبكات الراديو المحلية فمن خلال بعض النقاشات التي تمت بالخصوص تم تشخيص المواد الكيماوية على انها تتكون من أملاح الباريوم و الألمنيوم و ألياف البوليمر و الثوريوم أو السيليكون الكربوني ,

وهناك نظريات أخرى غير مثبة بالبرهان على ان السماء قد تم رشها بمواد موصلة كهربائياً كجزء من برنامج السلاح الكهرومغناطيسي و الذي يعتمد بشكل رئيسي على برنامج يهدف لتنشيط الطبقات العليا بترددات عالية , و لعله من المهم محاولة فهم كيف تكونت تلك النظريات عند العامة ، ربما بسبب التقنيات الحديثة جداً التي بدأت تستخدم في الاسلحة الحديثة

و التي كانت في الماضي القريب تشاهد في أفلام الخيال العلمي و التي تاتي من خلال تجارب لتلك الاسلحة و دراسات لمشاكل الاحتباس الحراري و مراقبة التلوث و غيرها و كرد على تلك النظريات أكدت مجموعة مراكز أبحاث و جامعات امريكية أن ما يراه العامة هو مجرد الخطوط البيضاء التي تخلفها عوادم المحركات ليس إلا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 18:59

ولكن و مع إنتشار تلك الشائعات تلقى العديد من المسؤولين الحكوميين عدداً هائلاً من رسائل و مكالمات غاضبة و كان رد الفعل الحكومي بنشر وثيقة حقائق مطلع العام 2000 بواسطة وكالة حماية البيئة و الادارة الوطنية للطيران و وكالة الفضاء الامريكية و الادارة الوطنية للمحيطات و الغلاف الجوي تضحد فيه تلك الشائعات ، و لكن كانت ردة الفعل عكسية إذ تكون لدى الرأي العام إنطباع أن إجتماع هذا العدد من المؤسسات الحكومية ما هو إلا دليل على أن ما يحدث ليس مجرد شائعات بل هو حقائق تسعى الحكومة إلى إخفائها.

و في العام 2001 عرض عضو الكونغرس دينيس كوشينك مشروع قانون يمنع إستعمال الفضاء كحقل للتجارب و صنفت خطوط الدخان الكيميائية التي ترشها الطائرات من ضمن تلك الاسلحة التي تعتبر من الاسلحة السامة و التي من الممكن ان يتم حضرها و لكن و بالرغم من تكرار السناتور دينيس طلبه ثلاثة مرات لإقرار هذا القانون إلا أن كل تلك المحاولات بأت بالفشل. و لكن كيف يميز المصدقين لنظرية المؤامرة بين خطوط الدخان العادية و خطوط الدخان التي تحمل مواد كيماوية و كانت الاجابة أن المواد الكيماوية أكثر كثافة من العوادم العادية و الطائرات التي تخلفها طائرات عسكرية او على الاقل هى غير طائرات الركاب العادية و أنها تطير في مناطق معينة و على إرتفاعات معينة و لكن جاء رأي المختصين مختلف بسبب أن شكل خطوط الدخان يتغير مع تغير الحرارة و ضوء الشمس وسرعة و إتجاه الريح و الرطوبة و غيرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 18:59

اخيراً و بالرغم من تعدد النظريات و تعدد الآراء بين المصدق و المكذب لحقيقة السعي إلى التحكم في مناخ الارض و إستعماله كسلاح إلا أن الموضوع قد لا يعد أكثر من محاولات لتحقيق سبق في هذا المجال خاصة بعد أن حققت تجارب مماثلة و منذ زمن طويل الكثير من النجاح خاصة فيما يتعلق بزراعة السحب و منع سقوط الامطار من السحب المطيرة..

كما أن هناك محاولات جادة لتغيير مسارات العواصف و الاعاصير بتكوين مناطق ذات ضغط مرتفع برش مواد كيماوية معينة في مناطق معينة و من الناحية النظرية لاقت هذه الافكار الكثير من النجاح على الصعيد النظري و لكن قد يبقي التطبيق الفعلي بعيداً إلى حد ما من زمننا الحاضر بالرغم من التقدم العلمي السريع ، و ليس بخفي على المتتبعين للنشاطات العسكرية السرية أنه طالما إرتبط الأمر بإستراتيجيات دفاعية فان الموضوع سيبقي طى الكتمان حتي وقت ظهوره كسلاح تمت تجربته على أرض الواقع. فهل سيشهد العالم قريباً سباقاً للتحكم في المناخ كسلاح فتاك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 18:59

في مقال في مجلة العربي .. يتحدث عن حروب الزلازل القادمة وعن تسرب معلومات حول قيام العلماء الروس بتطوير مادة يتم
تسريبها تحت المدن الامريكية فتحدث خللة للمواد والعناصر تحت سطح الارض ممايودي الى اختلال توازنها وانهيار البنايات القابعة على سطحها في حالة نشوب حرب بين الغرب وروسيا ..

ويحكي العلماء لغز محير فلوضرب نيزك نقطة على سطح الارض فان الاثر المدمر لن يكون في نفس النقطة فقط بل مايقابلها على الطرف الاخر من سطح الارض او مايسمى بانتقال الطاقة فلو ضرب نيزك مثلا منطقة الربع الخالي فان الطاقة ستتشت وتقطع طبقات الارض لتلتقي عند النقطة الاخرى المواجهة في المحيط الهادي وهناك تتزلزل الارض وتنفجر البراكين وقد اثبت العلماء فقارنوا انة عندما ضرب نيزك عملاق القطب الجنوبي في نفس الوقت انفجرت براكين سيبيريا وهي في القطب الشمالي واصبحت بحيرة من الحمم المنصهرة طولها الاف الكيلومترات

واليوم نحن نمتلك تكنولوجيا نووية فنحن نعلم ان قنبلة هيدروجينية واحدة مطور قادرة على مسح شرق امريكا بالكامل فلو اننا وضعنا قنابل هيدروجينية تحت قاع المحيط الهادي وفجرناها فسيكون لة اثر زلزالي في الجهة المقابلة الاخرى من سطح الارض وهنا الكارثة ..

وهناك شهادة لاحد طاقم السفن الكندية تحدث عن رميهم لقنابل داخل الشق الافريقي ومن والغريب ان كل تجربة نووية يعقبها زلزال مدمر في مكان ما وفي القريب راينا كيف ان احتفالات الروس بموسكو بالنصر لفها جومشمس صافي من الغيوم لم يسبق ان صادفة ..وقد راى الموسكوفيون طائرات ترش مادة غريبة بالفضاء قبلها ..

فهل فعلا بدات الحروب الخفية كالمناخ والزلازل ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:00

حضر إلي «الوطني اليوم» وهو يحمل «لاب توب» والعديد من الصور والأبحاث توضح مدي التلوث الذي يلف غلافنا الجوي.. عرض العديد من الصور التي التقطها بنفسه لطائرات نفاثة ترش مواد كيماوية في السماء.. اهتم بالواقعة ودفعه حسه العلمي والبحث لتتبع ماذا يدور في الأفق؟

لم يكتف د. منير الحسيني ـ أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بزراعة القاهرة ـ بالتصوير في القاهرة فقط ولكنه التقط صورا عديدة في العين السخنة والإسكندرية والبحر الأحمر.

توصل في النهاية إلي أن هذه التقنية التي تستخدم لعلاج الانحباس الحراري لها مخاطرها وآثارها المدمرة.

كشف عن سر مهاجمة أسراب الجراد لمصر عام 2004 في هذا التوقيت بالذات.. وكشف أيضا عن استخدام ذلك السلاح البيئي الخطير في حرب الخليج عام 1991 الذي أصاب الجنود بمرض عرف بمرض «الخليج».

وقال ان إعصار «جونو» الأخير من المحتمل أن يكون نتيجة استخدام تقنية «الكيمنريل» في الهندسة المناخية بهدف ضرب إيران إلا أنه أصاب عمان ووصل إيران ضعيفا نظرا لعدم الدقة في بعض الحسابات، وأشار إلي أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أن ضحايا مشروع الدرع بسبب الجفاف والمجاعات والأمراض قد يبلغ مليارين من البشر خلال خمسين سنة هي مدة المشروع؟ بمعدل 40 مليون نسمة سنويا.

* متي شاهدت الطائرات وبدأت الاهتمام بالموضوع؟
** كنت في زيارة لألمانيا في صيف عام 2004 وقرأت مقالا لعالم ألماني يصف فيه مشروع «الدرع» بأنه عبارة عن تغليف الغلاف الهوائي للكرة الأرضية بسحابة مكونة من أكسيد الألمونيوم في صورة ذرات فائقة النعومة تعرف بذرات «ويلرباخ» تعمل كمرآة تعكس حرارة الشمس القادمة إلي الأرض مرة أخري للفضاء فيبرد الهواء علي الأرض، ووفقا للمشروع أيضا تتواجد في السحابة أملاح مختلفة مثل الباريوم وغيرها والتي عندما تصل إلي طبقة ثاني أكسيد الكربون تتحد معه كيماويا فتقلل نسبته في الهواء، واعترض كاتب المقال جابريل شتتر علي المشروع وكشف الآثار الجانبية ومخاطره علي صحة الإنسان والبيئة.
وبعد ذلك فوجئنا في خريف عام 2004 بدخول الجراد لمصر ولأول مرة في التاريخ يأتي من جهة الغرب تحمله رياح آتية من الغرب فهبطت أسراب الجراد في الشمال الأفريقي وجنوب غرب آسيا واليونان وإيطاليا.

* وما تفسير ذلك وعلاقته بمشروع الدرع؟
** المعروف أن الجراد يأتي من مناطق التربية بالسعودية مع الرياح القادمة من الشرق، أو من مناطق التوالد في السودان مع الرياح الآتية من الجنوب فكيف أتت هذه المرة من الغرب؟ الأرصاد الجوية أكدت في ذلك الوقت وجود منخفض جوي علي البحر المتوسط سحب الرياح من المرتفع الجوي الموجود علي المحيط غرب أفريقيا مولدا رياح جديدة آتية من الغرب محملة بأسراب جراد غرب أفريقيا المتجهة أصلا إلي المغرب وتونس وأمريكا اللاتينية مغيرة اتجاهها إلي الشرق في اتجاه الجزائر وليبيا ومصر وفلسطين ولبنان وجنوب إيطاليا واليونان. وكل هذه الشواهد دفعتني يوما بعد يوم للحصول علي مزيد من المعلومات خاصة أن كاتب المقال أبدي مخاوفه من مخاطر استخدام تلك التقنية في التحكم في الجو كسلاح في الجيل الرابع الجديد من أسلحة الدمار الشامل التي تعرف باسم «الأسلحة الايكولوجية».
ودلل الكاتب علي ذلك بما جري في حرب الخليج وأفغانستان وكوسوفو وتدمير البنية الأساسية لكوريا الشمالية بإطلاق الجفاف والمجاعات التي قتلت أكثر من 4 ملايين كوري خلال السنوات الخمس الماضية لإرغامها للتراجع عن برنامجها النووي.

* ومتي التقطت أول صورة؟
** كانت أول صورة في العين السخنة عندما شاهدت طيران يرش من الأفق للأفق مادة تثير غباراً، وكانت النتيجة أن انخفضت درجات الحرارة في أول أيام عيد الفطر عام 2004 من 34 إلي 14 درجة!!
بالإضافة إلي الصور التي أخذتها من مناطق مختلفة بالقاهرة بالمعادي والمنيب والجيزة وغيرها وكذلك الإسكندرية والبحر الأحمر.

* وما هي المواجهة الحقيقية لمشكلة الانحباس الحراري؟ وما هو مضمون «مشروع الدرع»؟
** مناخ الكرة الأرضية في العقود الأخيرة يعاني ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة فيما يعرف بظاهرة «الانحباس الحراري» كنتيجة لزيادة معدلات انطلاق ثاني أكسيد الكربون، وزيادة اقتلاع الغابات والأشجار، وعقدت العديد من مؤتمرات القمة في محاولة لايجاد حلول علمية وممكنة لتلك المشكلة كان أهمها قمة الأرض في البرازيل عام 1992، وقمة «كيوتو» في اليابان عام 1997، ثم اتفاق «بوينس أريس» في الأرجنتين إلا أن دولا مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين ونيوزيلاندا وموناكو وإسرائيل رفضت التوقيع علي هذه الاتفاقية العالمية وفي2004/9/30 وافقت روسيا علي الاتفاقية.

* ولكن لماذا رفضت الولايات المتحدة التوقيع علي تلك الاتفاقيات الدولية؟
** رفضت حتي تؤكد أنها قادرة علي حماية أنظمتها الايكولوجية من ظاهرة الانحباس الحراري، كما أن وزارة الدفاع الأمريكية تلقفت ما نشر في بحث علمي عام 1991 لعالمين أمريكيين من أصل صيني هما ديفيد شانج، أي فوشي اللذان توصلا لتسجيل براءة اختراع لتزويد الاستراتوسفير بهدف تقليل حرارة الكون.. وبعد ذلك أعلنت الولايات المتحدة أنها سوف تقوم بحل مشكلة الانحباس الحراري علي مستوي العالم وعلي نفقتها الخاصة رغم عدم توقيعها علي الاتفاقيات الدولية.. ويتمثل ذلك في المشروع الذي أطلق عليه «مشروع الدرع» وتبلغ مدة تنفيذه خمسين سنة تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية كمشروع مشترك بين وزارة الدفاع ومؤسسة «هوجز إيروسبيس» وإحدي أكبر مؤسسات صناعة الأدوية الأمريكية بميزانية تقدر بمليار دولار سنويا.. وبدأ العمل بالمشروع عام 2000 بعد التطبيقات الأولي له في الولايات المتحدة عام 1991 ثم توقفت الأنباء عنه حتي كشف أحد العلماء العاملين به أخيرا عام 2003 تطوير هذا الابتكار إلي سلاح ايكولوجي للدمار الشامل.

* كيف يعمل مشروع الدرع علي خفض حرارة الجو؟
** تقوم هذه العملية بإطلاق جزيئات ويلزباخ في مجال الاستراتوسفير وهي عبارة عن أكاسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم وتشكل غبارا يحجب أشعة الشمس عن الأرض، وفي الوقت نفسه يعمل أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس حرارة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة الحرارة علي الأرض فجأة وبشدة، وعند هبوط هذا المخلوط بفعل الجاذبية الأرضية وتعرضه المفاجئ لحرارة محركات الطائرة العالية وعادم الوقود الساخن يتحول جزء منها عند اقترابها من مجال التروبوسفير الأرضي إلي موجات من الأشعة تحت الحمراء.

* وهل وافق المجتمع الدولي علي مشروع الدرع؟
** عرضت الولايات المتحدة في مايو 2000 براءة الاختراع علي لجنة دولية مكونة من 2000 باحث في مجال الطقس وتحت رعاية الأمم المتحدة دون التطرق لآثاره الجانبية وعزمها علي تمويله بالكامل مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع، وتم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بالمشروع بعد أن آثار كمية من العلماء المجتمعين بالمؤتمر مخاوفهم من الآثار الجانبية لهذه التقنية علي صحة الإنسان، وتجدر الإشارة إلي أن الولايات المتحدة استحدثت الفكرة عام 1991 كسلاح بيئي في حرب الخليج وأفغانستان وإقليم كوسوفو اليوغسلافي.

* وكيف تم كشف سر استخدام الكيمنريل كسلاح أيكولوجي للدمار الشامل؟
** في مايو 2003 أعلن العالم «شيلد» وهو من العاملين بالمشروع أنه وقع بصره بالصدفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق «الكيمنريل» فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وكوسوفو والعراق، ومدي المخاطر والأمراض البيئية التي نتجت عن ذلك، وأنه شخصيا مقتنع بفكرة «الكيمنريل» إذا استخدم فقط لعلاج الاحتباس الحراري ويرفض تماما استخدامه كسلاح مدمر للجنس البشري ولذلك قرر الانسحاب من العمل بالمشروع وكشف هذا السلاح للعالم علي شبكة المعلومات الدولية ليقضي علي السرية التي تحيط باستخدامه كسلاح لتجفيف النظام البيئي بهدف التدمير الشامل للفلورا والفونا والإنسان، وقد وجد العالم الشهير «شيلد» مقتولا في سيارته عام 2006 وزعمت الأنباء أنه انتحر.

وكان العالم «شيلد» قد أوضح كيف اقنعت الولايات المتحدة الأمريكية منظمة الأمم المتحدة لتتبني رسميا مشروع «الدرع» من أجل تحسين المناخ بهدف نشر «الكيمنريل» كسلاح تحت مظلة الأمم المتحدة وتمت الموافقة علي المشروع وتشترك منظمة الصحة العالمية في المشروع منذ عام 1995 قبل تقديمه إلي الأمم المتحدة، وأسند المشروع إطلاق الكيمنريل في أوروبا إلي الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطي وفي بقية العالم إلي أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التي تمتلك طائرات البوينج للوصول إلي طبقة الاستراتوسفير، ويشترط في العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة أو كندا مع الالتزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجري من أعمال به ويوقعون إقرارات بذلك.

* وما هي المخاطر المباشرة لهذه التقنية التي تهدف إلي تخفيض حرارة الجو؟
** المشروع علاج لمشكلة الانحباس الحراري برش ايروسول مكون من بودرة أكسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم مكونا سحابة صناعية تعكس أشعة الشمس الواصلة إلي الأرض مرة أخري إلي الفضاء فلا تصل للهواء الجوي فتتم عملية تبريد الهواء في طبقة الاستراتوسفير التي تطير فيها الطائرات النفاثة القائمة بالعمل.

وعند هبوط هذه السحابة بفعل الجاذبية الأرضية إلي الطبقة الهوائية المعروفة باسم «التروبوسفير» الموجود بها غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لظاهرة الانحباس الحراري يتم تفاعل كيماوي مع ثاني أكسيد الكربون فتقل كميته في الجو تدريجيا خلال 50 سنة مدة المشروع.

ومن المعروف أن هذه التطبيقات تبدأ بجرعات عالية من مكونات «الكنيترل»المستخدم وذلك خلال النصف الأول من مدة المشروع.. وهذه التركيزات العالية تتسبب في ظهور مشاكل وأعراض جانبية.

* وماذا عن تلك المشاكل والأعراض؟
** تكوين منخفضات جوية جديدة يتولد عنها رياح جديدة مثلما حدث بتكوين رياح حملت أسراب الجراد من غرب أفريقيا إلي كامل الشمال الأفريقي عام 2004 ولأول مرة

تؤدي تواجد مركبات هذه السحابة الصناعية عند دفعها بالهواء الساخن شديد القوة الخارج من محركات ـ الطائرات إلي شحن هذه الجزيئات لشحنات كهربائية، وعند تفريغ هذه الشحنات بوسائل طبيعية وصناعية مثل إطلاق موجات الراديو فائقة القصر تنطلق شرارة ضخمة مكونة البرق وتتحول بعد ذلك إلي صاعقة، وسجلت في مصر حالات موت بالصواعق حيث قتل اثنان من رعاة الأغنام في المنصورة العام الماضي وثلاثة مزارعين في الحقول بدمنهور يوم 13 أبريل الماضي.

فجفاف الجو نتيجة التركيز العالي لأكسيد الألمونيوم الذي يمتص بخار الماء بسرعة مما يؤدي إلي جفاف البيئة والأشجار.
ـ أمراض الحساسية بالأنف والحنجرة وضيق التنفس والصداع نتيجة تفاعل أكسيد الألمونيوم مع رطوبة الجو.
ـ انتشار الحرائق بالغابات نتيجة الجفاف والصواعق.
* زيادة حدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات وتحول الأعاصير من الدرجة الأولي إلي الدرجة الخامسة مثلما حدث في إعصار كا ترينا بالولايات المتحدة وإعصار «جونو» الأخير حول المحيط الهندي الذي ضرب سلطنة عمان وإيران.
* انخفاض مستوي الرؤية الأفقية والرأسية عند هبوط سحابة الكنتريل بكيماوياتها إلي سطح الأرض فيما يشبه الشبورة ولكنها جافة وتعيق رؤية الطائرات ومرور السفن في قناة السويس.
* ظهور ما يعرف بالسماء البيضاء نتيجة الذرات المنتشرة بأكسيد الألمونيوم في الجو وينعكس عنها أشعة الشمس فتبدو السماء باللون الأبيض ولن نراها زرقاء مرة أخري إلا بتوقف المشروع.

* وكيف نواجه تلك المخاطر المدمرة؟
** بمشروع قومي يشارك فيه وزارات الدفاع والصحة والبيئة والسياحة والزراعة والري والبحث العلمي والجامعات لرصد علمي لمدي تلوث الهواء ومياه الأمطار والتأثير علي الصحة طوال فترة المشروع، ويمكن من خلال التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي تصنيع أجهزة لتنقية الهواء الجوي من الغبار العالق يعمل بالطاقة الأرجونية.
يقوم الجهاز بدفع الغبار العالق إلي أعلي بعيدا عن الأرض.. الجهاز لا تزيد تكلفته علي خمسة آلاف جنيه ويكفي مصر كلها 50 جهازا.

* وهل استخدمت هذه التقنية سلميا؟
** استفادت الصين من ذلك واستمطرت السحب علي مساحة 3 ملايين كيلو متر مربع من 95 ـ 2003 وحصلت بذلك علي 210 مليارات متر مكعب ماء وذلك مكاسب اقتصادية من استزراع المناطق الجافة بمقدار 4.1 مليار دولار، أما آخر الاستخدامات السلمية فكان في 10 مايو 2005 عندما استخدمت وزارة الدفاع الروسية 11 طائرة مجهزة من طراز «اليوشن» محملة بمواد كيماوية لتشتيت السحب ومنع هطول الأمطار علي الميدان الأحمر حيث جرت مراسم الاحتفالات والعرض العسكري في جو مشمس بمناسبة مرور 60 عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وبحضور الرئيس بوش وهي رسالة كانت تعني مدي التحكم في الطقس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:00

هل هي صدفة أن يتوافق حديث الصحافة العالمية عن عودة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا مع تعرض منطقة الخليج العربي لما عرف بإعصار" جونو" ؟! سؤال ربما تدعو مجرد إثارته لإثارة كثير من الدهشة خاصة بين من يرفضون تبني نظرية المؤامرة, لكن الأمر بدا مختلفاً بالنسبة لدراسة أعدها الدكتور منير محمد الحسيني- أستاذ المكافحة البيولوجية و حماية البيئة و رئيس مركز المكافحة البيولوجية في كلية الزراعة بجامعة القاهرة. الدراسة حملت عنوان" الهندسة المناخية.. في السلم لاستمطار السحب و تقليل الانحباس الحراري..

و في الحرب كأحدث الأسلحة الإيكولوجية للدمار الشامل". و يشير الحسيني في دراسته إلى أن نيقولا تيسلا وهو عالم صربي من يوغوسلافيا متخصص في مجال الفيزياء اكتشف في القرن الماضي خاصية الدفع بتأيين الهواء اصطناعيا ثم إطلاق مجالات من موجات الراديو فائقة القصر عليه لتفريغه من شحناته لإحداث البرق والرعد الاصطناعي، ليولد بذلك علم جديد هو علم الهندسة المناخية.

وهو العلم الذي ظل بتطبيقاته واكتشافاته كإنجازات سرية حكرا على الصين والإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية حتى انتهاء الفترة المعروفة بالحرب الباردة والتي انتهت بتفكك وانهيار الإتحاد السوفيتي. ويختص هذا العلم بتقنيات مختلفة هوائية أو أرضية من شأنها التحكم في الطقس، أو بمعنى آخر هو هندسة الطقس على المدى القصير وبالتالي المناخ على المدى الطويل. حيث يمكن الدفع بسقوط الأمطار" الاستمطار" واستحداث ظواهر كالبرق والرعد والصواعق وتغيير اتجاهات الرياح عن طريق استحداث المنخفضات الجوية بالتبريد باستخدام تقنية تعرف باسم" كيمتريل" أو المرتفعات الجوية بالتسخين، وغيرها من التقنيات الأرضية مثل وسائل استحداث الزلازل الاصطناعية المعروفة بالأسلحة الزلزالية. وفى تقنية الكيمتريل تستخدم الطائرات كوسيلة لنشر مركبات كيماوية معينة على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة.

وتختلف هذه الكيماويات وتلك الارتفاعات وفق الهدف المراد تحقيقه. فمثلا في تقنية الاستمطار، يستخدم خليط من أيوديد الفضة، مع بيركلورات البوتاسيم يتم رشها مباشرة فوق السحب المحملة بنسبة عالية من بخار الماء، فيتكثف سريعا على جزيئات المخلوط التي تعمل كأنوية تكثيف حتى يثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط في صورة أمطار، وقد تم استمطار السحب في المناطق الجافة وشبه الجافة، خاصة في الصين، لتدب فيها الحياة لصالح الإنسان. كما تستخدم تقنية الكيمتريل في التحصين الهوائي العاجل والسريع للسكان ضد بعض الأمراض الوبائية الخطيرة سريعة الانتشار كما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى العكس من ذلك، تحاط بعض الاكتشافات في علم الهندسة المناخية بالسرية الكاملة لتحويلها إلى أسلحة للدمار الإيكولوجي الشامل لنشر الجفاف والمجاعات والأمراض وموت ملايين البشر بإحداث الجفاف الاصطناعي، والأعاصير الاصطناعية المدمرة، أو الزلازل في مناطق محددة لتغيير خصائصها الجوية والإيكولوجية للأسوأ، فلا تصلح لحياة النبات والحيوان والإنسان. و يشير الدكتور منير الحسيني في دراسته إلى أن فترة الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعي بقيادة الإتحاد السوفيتي، والمعسكر الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية شهدت صراعا ضاريا بين القوتين من أجل السيطرة على العالم، ونظرا لوجود الاتفاقية الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية التي رفض التوقيع عليها كل من الصين وكوريا الشمالية و إسرائيل إضافة للهند، وباكستان، فقد اتجهت القوتان الأعظم لابتكار أسلحة جديدة بديلة للأسلحة النووية.

وقد سبق السوفييت خصومه الأمريكان باكتشافات فتحت مجالا جديدا هو علم" الهندسة المناخية", ثم توصلوا لقواعد علمية تؤدي إلى إحداث أسلحة زلزالية مدمرة اصطناعية مدمرة.و يشير الدكتور الحسيني إلى أنه من بين الاستخدامات السلمية لهذه التقنية استخدام وزارة الدفاع الروسية لأحد عشر طائرة مجهزة من طراز" اليوشن 18" و" أنتينوف 12" محملة بمواد كيماوية- في إشارة إلى الكيمتريل- لتشتيت السحب و منع هطول الأمطار على الميدان الأحمر. حيث جرت مراسم الاحتفالات والعرض العسكري، في جو مشمس، بمناسبة مرور60 عاما على هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وبحضور الرئيس جورج بوش كضيف شرف و الذي وجهت له الدعوة لحضور العرض العسكري بالميدان الأحمر في موسكو. و يصف الحسيني ما فعلته روسيا بأنها أرادت توجيه رسالة للرئيس الأمريكي ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل على مستوى مدينة واحدة مثل موسكو.

ويضيف الحسيني بان هذا الموقف أعاد للأذهان كيف أن عامل نجاح روسيا في التحكم في المناخ وقف خلف الانسحاب الأمريكي الشهير أمام الإتحاد السوفييتي في الأزمة الكوبية المعروفة بأزمة خليج الخنازير.و يشير الحسيني إلى أن السبب الحقيق وراء هذا الانسحاب تمثل فيما جاء قبل هذه الأزمة من إعلان الرئيس السوفييتي آنذاك" نيكيتا خروشوف" عن أن العلماء السوفييت ابتكروا سلاحا جديدا غير نووي لو استخدم فسوف يمحو الحياة على كوكب الأرض حسب قول خروشوف و الذي أضاف قائلاً" أيها الرفاق إنه سلاح لا يمكن تخيله", وقتها كان لدى الاستخبارات الأمريكية معلومات عن صحة وجود مثل هذه الأسلحة لدى السوفييت،و هو ما أدى لانسحاب قواتها أمام إنذار الرئيس خروشوف في حادثة فريدة خلع فيها الرئيس السوفيتي حذائه ودق به فوق المنضدة بالأمم المتحدة.و هو الخطاب الذي وجه فيه الرئيس خروشوف الإنذار للولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب الفوري لقواتها من خليج الخنازير. والاتفاق على سحب الصواريخ السوفيتية. ويضيف الحسيني قائلاً" إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك القوة العسكرية في السياسات الدولية يمكننا الربط بين تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية و بين ما حدث في أفغانستان والعراق, فبعد إعلان كوريا الشمالية عن تمسكها بحقها في الدفاع عن نفسها واستخدام الضربات الوقائية ضد من يعتدي عليها تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل عليها لإضعافها و إشغالها بالجفاف و المجاعة و الأمراض و ذلك باستخدام أساطيل الطائرات النفاثة المدنية المتعاقد معها في مشروع الدرع طوال العام طوال العام. حيث لا يمكن رؤية الكيمتريل في طبقة الإستراتوسفير من خلال السحب الطبيعية التي تغطى سماء الدولة لفترات طويلة في فصل الشتاء فأثبت فعاليته التدميرية الهائلة للنظام الإيكولوجي بإصابته بالجفاف التام وما تبع ذلك من فناء للنباتات والحيوانات وهجر الإنسان لتلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا، حيث توفى هناك 2.6 مليون طفل، 1.8 مليون بالغ خلال العامين الماضيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:01

الزوابع و الأعاصير المدمرة سلاح انتخابي

و تشير الدراسة إلى أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية نجح في الاستفادة من حملات الدعاية الانتخابية الرئاسية في الحصول على هذا السلاح حيث أمدت الولايات المتحدة إسرائيل في يوليو2004 بالكيمتريل كسلاح تحت أكذوبة المساهمة في خفض ظاهرة الانحباس الحراري حيث تتضاءل بجانبه كل أنواع أسلحة التدمير النووية التقليدية بالترسانة الإسرائيلية ، وهنا يمكننا أن نفهم لماذا وقعت إسرائيل في 23 سبتمبر 2004 أول اتفاقية مع منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، يسمح بالتفتيش على ثلاثة مفاعلات نووية ( مفاعل سوريك من أمريكا عام 1955م وافتتح 1960 ، ومفاعل ريشون ليزيون الذي أقيم في 20 نوفمبر 1954، ومفاعل روبين الذي بدأ إنشائه 1966) مع عدم التفتيش على مفاعل ديمونة المستمر في إنتاج القنابل الذرية محدودة المدى حتى يتم تعديل مساره (علما بأن إسرائيل هي القوة النووية الخامسة بعد أمريكا، وروسيا، وفرنسا، وإنجلترا، يليها الصين ثم الهند وباكستان)، كما وقعت إسرائيل في اليوم التالي مباشرة أي في 24 سبتمبر 2004م ولأول مرة في تاريخها أيضا أول قرار بالإجماع يصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية(137 دولة) يدعو إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي. و تجدر الإشارة هنا إلى طالب الدكتوراه الأمريكي روس هوفمان الذي رغب في إجراء دراسة بعنوان السيطرة على الطقس، فنصحه أستاذه الأمريكي باختيار موضوع آخر بعيد عن هذا الخيال العلمي لأن الجامعة لن توافق على تمويل مثل هذا المشروع البحثي، إلا أن عالماً آخر نصح الطالب بالتقدم بالفكرة إلى معهد المفاهيم المتقدمة التابع إلى وكالة الفضاء الأمريكية ، و التي مولته بنصف مليون دولار لإجراء أبحاث الدكتوراه. وأثبتت بحوث هوفمان التي نشرها في مجلة " وايرد نيوز" في السابع من مايو 2000 أنه برفع درجة حرارة حجم معين من الغلاف الجوي لبضع درجات مئوية يمكن إحداث ممر جوى تنطلق منه الزوابع المدمرة والتي قد تصل إلى حد الأعاصير المدمرة"التورنادو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:01

كيف انكشف سر استخدام الكيمتريل كسلاح إيكولوجي للدمار الشامل

يرجع الحسيني الإفصاح عن سر استخدام التلاعب في التغيرات المناخية لنفس الأسباب التي دفعت الإسرائيلي موردخاى فانونو و الذي كان من بين العاملين في مفاعل ديمونة لكشف سر التسليح النووي الإسرائيلي الجاري بالمفاعل في لحظة من صحو أو تأنيب الضمير، حيث يشير الحسيني إلى أن سر سلاح "كيمتريل" أو " مشروع الدرع" انكشف في مايو سنة 2003 على يد العالم الكندي" ديب شيلد" والذي كان من بين العاملين بالمشروع و وقع بصره بالصدفة البحتة على وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغوسلافية، والعراق والخليج في حرب الخليج، وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئي الذي نتج عن ذلك وأدى لموت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات، و أشار" شيلد" إلى أنه شخصيا مقتنع بفكرة مشروع كيمتريل إذا كان سيخدم البشرية بتقليل ظاهرة الانحباس الحراري، ولكنه يرفض تماما استخدامه كسلاح لإجبار الشعوب و اعتبره سلاحاً مدمراً للجنس البشري. وكشف هذا السلاح للعالم على شبكة المعلومات الدولية ليقضى على السرية التي تحيط باستخدامه كسلاح لتجفيف النظام البيئي بهدف التدمير الشامل . ويوضح العالم ديب شيلد كيف أقنعت الولايات المتحدة الأمريكية منظمة الأمم المتحدة لكي تتبنى رسميا مشروع تحت اسم الدرع من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بهدف نشر سلاح من الكيمتريل تحت مظلة الأمم المتحدة ، حيث تمت الموافقة على المشروع، و تشترك منظمة الصحة العالمية في المشروع. ويشترط في جميع العاملين بهذا المشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا مع التزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجرى من أعمال به ويوقعون إقرارات بذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:05

تأثير الكيمتريل على الطقس

و حول تأثير الكيمتريل على الطقس يشير الحسيني إلى أنه بعد عدة ساعات من إطلاق سحابات الكيمتريل تنخفض درجات حرارة الجو بطبقة التروبوسفير فجأة وقد تصل إلى 7هم ، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض ( خاصة الأشعة الحمراء وتحت الحمراء المسئولة عن الدفء والتسخين) بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها بالتفاعل مع أكسيد الألومينيوم متحولا إلى هيدروكسيد الألومينيوم. هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألومينيوم كمرآة تعكس أشعة وحرارة الشمس ثانية للفضاء الخارجي. ويؤدى هذا الانخفاض الشديد والمفاجئ في درجة الحرارة إلى انكماش في حجم كتل هوائية كانت تغطى مساحات شاسعة بملايين الكيلومترات المربعة مما يؤدى لتكوين منخفضات جوية مفاجأة في طبقة الإستراتوسفير، فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوى مرتفع، ثم من المنطقة التي تليها وهكذا حتى تستقر الحالة الجوية في وضع الاتزان الطبيعي لها. ويتسبب هذا الوضع في تغيير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة، فتهب من اتجاهات لم تكن معروفة من قبل. ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام، خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض" تعرف بظاهرة السماء البيضاء" نظرا لانعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم

وفى المساء وبعد اختفاء أشعة الشمس تبدو هذه السحب الاصطناعية بلون يميل إلى الرمادي الداكن بسبب أكسيد الألومينيوم، وبعد حوالي أسبوع تبدأ السماء في الصفاء، إلا أن الإطلاق التالي لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق، أكثرها شيوعا بجانب الانخفاض الحراري هو الجفاف، وتغيير الاتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة في المنطقة الواقعة تحت تأثير المعاملة بالكيمتريل. وبهبوط خليط غبار الكيمتريل بفعل الجاذبية الأرضية ووصوله إلى طبقة التروبوسفير ، تتحد أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون العامل الرئيسي المسبب لظاهرة الانحباس الحراري مكونة لمركبات أخرى ، وبهذا تقل نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الهوائي.ويؤدى تواجد أكسيد الألومينيوم والباريوم في الهواء لتولد شحنات في حقول كهربائية هائلة تشكل حقولا مشحونة تتواجد في مساحات آلاف الكيلومترات المربعة. ويمكن استحداث ظواهر جوية أخرى بإطلاق موجات الراديو على هذه الشحنات لتفريغها، لاستحداث الصواعق والبرق و الرعد الجاف دون سقوط أية أمطار كما حدث في منطقة بازل في سويسرا، وفى ولاية ألاسكا الأمريكية، وفى مصر يوم 18مايو 2005.

وفى ألمانيا يوم 12 مايو2000 جاء في نشرة أخبار الساعة الخامسة مساء بقناة" زد دي إف" إصابة طفلة بصاعقة مباغتة في جو صحو لا ينذر بمثل هذه الظاهرة مما أدى لإصابة الطفلة بفقدان الوعي وبحروق من الدرجة الثانية حيث تم نقلها للمستشفى بين الحياة والموت. كما يصاحب إطلاق هذا الكيمتريل بعد بضعة أيام انخفاضا واضحا في مدى الرؤية بسبب العوالق الكيماوية لمكوناته الهابطة إلى الأرض بفعل الجاذبية الأرضية، حيث تتخذ مظهرا شبيها بالضباب أو الشبورة ، إلا أنه ضباب كيماوي جاف يخلو من الرطوبة و هو ما يطلق عليه الدكتور منير الحسيني مصطلح" الضباب الكاذب" أو الشبورة الكاذبة. ويتبع تلك الظاهرة (مظهر الضباب الكاذب) جفاف الجو الملاحظ بانخفاض كبير في رطوبة الهواء (الرطوبة النسبية ) قد يصل إلى 30%، ثم ظهور وانتشار الأمراض في الإنسان والحيوان وارتفاع في نسبة الوفيات يتناسب عكسيا مع مدى الرؤية بشكل لافت للنظر من حيث المعدلات، وفق ما هو منشور من نتائج في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، خاصة المجلات العلمية الأمريكية، فعلى سبيل المثال ترتفع نسبة الوفيات في الإنسان حوالي 25% عندما يقل مدى الرؤية إلى 2.8ميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:06

أسرار لا تعلن عن سقوط طائرات البوينج

و يضيف الحسيني في دراسته بأنه ليس سرا الآن بأن خلط أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم مع وقود الطائرات الذي يعد من أنقى أنواع البنزين لإطلاقه مع عادم المحركات في طبقة الإستراتوسفير، قد سبب كوارث بسقوط بعض هذه الطائرات أثناء المراحل المبكرة في بداية التجارب التطبيقية، خاصة عند تكوين ما يعرف" بالكلاكيع" في خزانات الوقود ووصولها للفلاتر أو مضخة الوقود، ولم ولن يعلن أبدا اشتراك هذه الطائرات في مشروع كيمتريل عن طريق خلط هذه المركبات في بنزين الطائرات، تجنبا لرد فعل المواطن الأمريكي وغير الأمريكي ممن لهم صلة القرابة بضحايا هذه الطائرات، والتعويضات الباهظة التي يمكن أن يطالبون بها الحكومة الأمريكية، هذا بجانب ما سوف يحدث من تداعيات سياسية داخل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الرأي العام الأمريكي والعالمي. ولمنع تكرار هذه الحوادث ، تم تصنيع خزانات بمضخات ضغط مرتفع ملحقة بالطائرات ومعبأ بها مخلوط الكيمتريل ويطلق في طبقة الستراتوسفير من بشابير خاصة على الحافة الخلفية لأجنحة الطائرة خلف فوهة خروج العادم من المحرك النفاث، الذي يعمل بقوة دفعه الشديدة وحرارته العالية على خلطها ونفثها في صورة سحابة ضبابية في شريط طويل وممتد خلف مسار الطائرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:06

استخدام الكيمتريل كسلاح ضد كوريا الشمالية وأفغانستان وكوسوفو والعراق

و يشير الحسيني في دراسته إلى أن بحوث علماء الفضاء والطقس في بداية القرن الحالي أثبتت إطلاق الكيمتريل سرا بكثافة عالية كسلاح إيكولوجي للدمار الشامل فوق أجواء كوريا الشمالية التي لم تستجيب للضغوط الأمريكية للتوقيع على اتفاقية حظر التجارب النووية ,وأصبحت قوة نووية، وكوريا الشمالية مثلها ككوريا الجنوبية، دولة منتجة لمحصول الأرز كغذاء رئيسي اعتمادا على المياه والأمطار، فتحول الطقس إلى الجفاف التام, رغم حدودها مع كوريا الجنوبية جنوبا والصين شمالا والتي لم تتأثرا لعدم إطلاق الكيمتريل بهذه الكثافة العالية فوقهما. وها نحن نرى المجاعة الرهيبة وموت الآلاف شهريا في كوريا الشمالية.

والمثال الثاني توضحه صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغوسلافيا، حيث تم إطلاق الكيمتريل تحديدا فوق إقليم كوسوفو المسلم، و شوهد السحاب يغطى المنطقة حتى حدودها تماما مع الأقاليم المجاورة التي تسطع الشمس فيها ، بينما كان إقليم كوسوفو لا يرى الشمس بسبب سحب الكيمتريل الذي أطلقته طائرات حلف الأطلنطي، وطائرات البوينج المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع، لتزداد شدة برودة الجو في فصل الشتاء، كإجراء تعجيزي يعرف باسم للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا عند انعدام مصادر التدفئة. ولا يمكن التكهن بماذا سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها على النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية.

والمثال الثالث هو إطلاق هذا السلاح فوق منطقة بورابورا في أفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة والفرار منها بما فيهم المقاتلين الأفغان الذين تصفهم وسائل الإعلام الغربية بالإرهابيين المسلمين، حيث يسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشا وجوعا أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل. والمثال الرابع توضحه صور مؤسسة" ناسا" بتاريخ 28يناير1991 في الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد بإطلاقه فوق العراق قبل حرب الخليج بعد تحميله بالسلالة النشطة hot strain من الميكروب Mycoplasma fermentens incognitus ،المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية، والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة، ورغم ذلك فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أطلق علية مرض الخليج أو عرض الخليج ، وتجنبا لذكر الحقيقة تزعم وزارة الدفاع أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة، وقد كشف هذا السر الدكتور الطبيب جارث نيكولسون. كما أن السيناتور الديمقراطي عن ولاية أوهايو في الكونجرس دينيس كوتشينك والذي أتيح له الإطلاع على الوثائق السرية لوزارة الدفاع عن استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل طالب الكونجرس الأمريكي في عامي 2001، 2002 بمنع تجريب أي أنظمة للأسلحة الإيكولوجية بما فيها الكيمتريل في الطبقات الجوية المختلفة.

عرضت الولايات المتحدة الأمريكية على منظمة الأمم المتحدة عام 1995م رسميا أن تتبنى مشروع تحت إسم الدرع Project The Shield لمدة 50 سنة بتكاليف مليار دولار تتحملها أمريكا وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عمليا وتطبيقيا من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الإحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الإختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 بإسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج ، أى-فو-شى David Sheng & I-Fu Shii ، والمعروفة عالميا بإسم "كيمتريل "Chemtrail. وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية (WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.

1995م رسميا أن تتبنى مشروع تحت إسم الدرع Project The Shield لمدة 50 سنة بتكاليف مليار دولار تتحملها أمريكا وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عمليا وتطبيقيا من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الإحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الإختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 بإسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج ، أى-فو-شى David Sheng & I-Fu Shii ، والمعروفة عالميا بإسم "كيمتريل "Chemtrail. وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية (WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.

وخلاصة براءة الإختراع هى عمل سحاب إصطناعى ضخم من غبار خليط من أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم يتم رشها (أيروسول) فى طبقة الإستراتوسفير ( على إرتفاع أكثر من 8-10 كيلومتر) ، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل الى -80 درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية لتبقى السحابة مكانها لبضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية الى طبقة الهواء السفلية (التروبوسفيرTroposphere) ذات التيارات الهوائية. ويعمل أكسيد الألومينيوم فى هذه السحابة عمل المرآة فيعكس حرارة الشمس الى الفضاء الخارجىلأكثر من أسبوع إضافة لحجب ضوء الشمس عن الأرض، مما يؤدى لإنخفاض شديد ومفاجىء لدرجة الحرارة متسببا فى تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوى، فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح فى إتجاهات غير معهودة فى ذلك التوقيت من السنة. وعند هبوط ووصول غبار الكيمتريل الى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثانى أكسيد الكربون المتسبب الرئيسى فى ظاهرة الإنحباس الحرارى، تتفاعل أملاح الباريوم التى تحول جزء منها لأكسيد باريوم معه ، فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو. خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء White Sky (نظرا لإنعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم ، وفى المساء وبعد إختفاء أشعة الشمس تبدوهذه السحب الإصطناعية بلون يميل إلى الرمادى الداكن، وبعد حوالى أسبوع تبدأ السماء فى الصفاء، إلا أن الإطلاق التالى لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة فى الطقس فى تلك المناطق، حيث تتغير الإتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة بفعل الإنخفاض الشديد والمفاجى فى درجات الحرارة فى المنطقة الواقعة تحت تأثير الكيمتريل
(أيروسول) فى طبقة الإستراتوسفير ( على إرتفاع أكثر من 8-10 كيلومتر) ، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل الى -80 درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية لتبقى السحابة مكانها لبضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية الى طبقة الهواء السفلية (التروبوسفيرTroposphere) ذات التيارات الهوائية. ويعمل أكسيد الألومينيوم فى هذه السحابة عمل المرآة فيعكس حرارة الشمس الى الفضاء الخارجىلأكثر من أسبوع إضافة لحجب ضوء الشمس عن الأرض، مما يؤدى لإنخفاض شديد ومفاجىء لدرجة الحرارة متسببا فى تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوى، فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح فى إتجاهات غير معهودة فى ذلك التوقيت من السنة. وعند هبوط ووصول غبار الكيمتريل الى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثانى أكسيد الكربون المتسبب الرئيسى فى ظاهرة الإنحباس الحرارى، تتفاعل أملاح الباريوم التى تحول جزء منها لأكسيد باريوم معه ، فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو. خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء White Sky (نظرا لإنعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم ، وفى المساء وبعد إختفاء أشعة الشمس تبدوهذه السحب الإصطناعية بلون يميل إلى الرمادى الداكن، وبعد حوالى أسبوع تبدأ السماء فى الصفاء، إلا أن الإطلاق التالى لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة فى الطقس فى تلك المناطق، حيث تتغير الإتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة بفعل الإنخفاض الشديد والمفاجى فى درجات الحرارة فى المنطقة الواقعة تحت تأثير الكيمتريل

وفى علم الهندسة المناخية Geo-Engineering يمكن إستحداث ظواهر أخرى كإستمطار الهواء الرطب (الأمطار الإصطناعية كما فى الصين)، أو إطلاق موجات الراديوفائقة القصر(يو-إل-إف ULF) علي هذه الشحنات الكهربائية الهائلة بعد رش الكيمتريل (السحاب الإصطناعى لخفض ظاهرة الإنحباس الحرارى) بغرض تفريغها إصطناعيا لإستحداث البرق و الرعد الجاف الإصطناعى دون سقوط أية أمطار(كما حدث فوق منطقة بازل فى سويسرا، وولاية ألاسكا الأمريكية)، و يعقب عملية رش الكيمتريل (خليط أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم) بعدة أيام إنخفاضا فى مدى الرؤية بسبب العوالق الكيماوية الهابطة الى الأرض بفعل الجاذبية الأرضية. هذا بجانب التأثيرات الجانبية الأخرى فى النظام البيئى الناتجة عن قصر فترة سطوع الشمس وإنخفاض الحرارة والجفاف، والتى قد تؤثر سلبيا على المحاصيل الحساسة لهذه العوامل خاصة فى فترات الإزهار أوالإثمار أوالنضج أوالتلوين

(منقول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:07

الانقلابات المناخية المتتالية التي تحدث في العالم ، والتي كان آخرها تلك الموجة القطبية الخارجة عن المألوف في القارة الأوربية ، والتي كان أبسط تغيراتها هبوب الريح من الشمال الى الجنوب بعد أن اعتادت القارة على هبوب الرياح القطبية الباردة تاريخياً من الشرق الى الغرب ، هذه المتغيرات تجعل الواحد منّا يطلق العنان لمخيلته في التفكر بالآثار المرتقبة لمثل هذه التطورات.
وأولى هذه التخيلات هي فكرة الهجرة والنزوح البشري المناخي ، بمعنى أن دولاً مثل الدول الأوربية إذا شعرت بأن قواها التكنولوجية ستكون خلال هذا القرن ليست قادرة على حمايتها ، من التقلبات المناخية القاتلة ، فإنها ربما تضطر إلى النزوح نحو أماكن أكثر أماناً.

وفي الدخول إلى فكرة النزوح الجماعي البشري عبر التاريخ وعبر أطواره التي تمتد إلى ملايين السنين ، سنلحظ أن إبادة جماعية كبيرة وكثيرة تعرض لها الإنسان بسب تقلبات المناخ ، وأن ما كان يُسمى بإنسان الطلع والثمار كان يهاجر مع الرياح ، وتقلب الفصول للحصول على الثمار التي تسد رمق جوعه ، وأن فكرة الإقامة الجغرافية الملزمة للجموع البشرية كانت فكرة فكاهية بامتياز.

ويمكن الجزم أن الجموع البشرية تعرضت للإبادة عبر تاريخها الطويل قبل أن تستقر وتشكل مدنيتها الأولى ، والتي بدأت مع استقرار المناخ البشري ، وانصياع الإنسان للمنظومة المناخية والاعتياد عليها ، برغم تنوعها الصعب أحيانا في معظم العصور.
لكن المراقب للتقلبات المناخية الجديدة التي أخذت تفرض وجودها على العالم أجمع ، أخذت تهز العالم وترسم أمامه الآفاق السوداء التي لا تبشر بالخير على الإطلاق ، فالمناطق التي ظلت عبر قرون طًوال تعاني من الجفاف وشح الماء المطري ، أخذت تتعرض إلى عواصف مطرية ، صارت تخلف القتلى بغرق مائها ، والمناطق التي اعتادت البرودة وتساقط الثلوج سنوياً أخذت تعاني من الانجماد الذي يعطل فعالياتها المدنية ، من شوارع ومواصلات وقطارات وطائرات كما حدث في القارة الأوربية قبل أيام.
والعالم أخذ يتعرض إلى اهتزازات أرضية وانزلاقات عميقة في بطن المحيطات تؤدي إلى تسوناميات مدمرة وقاتلة ، هذا عداك عن العواصف والأعاصير القاتلة مثل الطوفان المائي الذي حدث في الباكستان وخلف كل ذاك التدمير والخسائر.

وعودة إلى التخيل نقول: إذا ما استمرت الانقلابات المناخية بهذا الشكل المتهور ، فإنه ليس ببعيد عن الذاكرة البشرية أن تنهض كي تستعيد هجرات الأجداد عبر القارات بحثاً عن الأمان المناخي ، لتتحول فكرة الاحتلال المناخي من الأفكار الاحتلالية المبررة دولياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:07

حسب الدِّراسات العلمية الأخيرة: يُعتقَد أنَّ الاحتباس الحراري الحاصل بسبب تزايُد كلٍّ من غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)، والميثان (CH4)، وأكسيد النتروز (N2O)، ومركبات كلوروفلوروكربون (CFCS) أو كلوروفلوروميثان (CFMS)، إضافة إلى الجسيمات (aerosols) وذرات الغبار الدَّقيقة في الغلاف الجوِّي - ستُسهم في ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي بين 1.5 - 5.8 درجة مئوية، وارتفاع مستوى سطح البحر بين 0.09 - 0.88 م بحلول عام 2100م، مُؤدية إلى حدوث تغير مناخي عميق:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:08

لمن يعترض على هذا الموضوع
نقول له

أن هناك البعض من صفات الله أو اسمائه الحسنى .. ممن تستطيع أن تصف بها الناس
فالله رحيم .. وفلان رحيم
والله كريم .. وفلان كريم
والله صبور .. وفلان صبور ..
ومن هذا الباب .. سمح الله للناس ببعض القدرة
فاكتشفوا التكنولوجيا
وعن طريقها استطاعوا معرفة جنس الجنين قبل ولادته
و موعد نزول المطر
أو كما في مجال الإخصاب الصناعي بالأنابيب ..

ثم افترى العلماء الغربيون
وقالوا .. ها نحن استطعنا تكوين أجنة
فنحن نشترك مع الله في الخلق - معاذ الله -

وعن هذا تحديدا
قال الله في كتابه الكريم (فتبارك الله أحسن الخالقين)
اي أنك قد ترى من سيفعل ما هو مشابه ظاهريا للخلق
فيظن نفسه أنه خلق شيئا من الأشياء
بينما في الحقيقة .. يبقى الله أحسن الخالقين ...

نعم ..
هناك تلاعب في المناخ
وهناك أسرار حروب خطيرة تدور في هذا المجال
لكن الأهم ... أنهم لايخلقون الريح .. ولايخلقون المطر .. ولا الأعاصير .. ولا الزلازل
بل يصنعون أسبابها ... هذا هو الفرق ..

لذا .. فحرب المناخ .. واردة جدا
بل أقذر من كل الحروب الأخرى .. لأنها تفنى دول على حساب أخرى خفاءا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:09

مشاركة للأخت سراب


HAARP مشروع هارب السري - عندما يتحول الطقس إلى سلاح

http://www.youtube.com/watch?v=x_8l18CZ1YM

معذره توجد موسيقى
http://www.youtube.com/watch?v=mb86sOWtPVk
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:10

زلزال هاييتي هل هو تجربة اميركية اسرائيلية

في ذروة تداعيات كارثة هايتي، فوجىء الجميع بتقارير صحفية تؤكد أن الزلزال المدمر ليس الجاني الحقيقي فيما أصاب تلك الجزيرة التي تقع في منطقة الكاريبي وإنما للأمر أبعاد أخرى قد لا يتصورها كثيرون وتتعلق أساسا بتجارب علمية أميركية وإسرائيلية حول حروب المستقبل التي ستحدث تدميرا واسعا وستظهر في الوقت ذاته وكأنها كوارث طبيعية. ففي 20 يناير/كانون الثاني، خرج الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بتصريحات مثيرة كشف خلالها أن هناك تقريرا سريا للأسطول الشمالي الروسي يؤكد أن تجارب "السلاح الزلزالي" التي اجرتها مؤخرا القوات البحرية الأميركية هي التي تسببت في وقوع كارثة هايتي. وأضاف شافيز في تصريحات لصحيفة "آ بي سي" الإسبانية أن التقرير السري يشير إلى أن الأسطول البحري الشمالي الروسي يراقب تحركات ونشاط القوات الأميركية في بحر الكاريبي منذ عام 2008 حين أعلن الأميركيون نيتهم في استئناف عمل الأسطول البحري الرابع الذي تم حله عام 1950 وهو الأمر الذي دفع روسيا للقيام بمناورات حربية في تلك المنطقة عام 2009 بمشاركة الطراد الذري "بطرس الأكبر" وذلك لأول مرة منذ انتهاء الحرب الباردة.

وتابع شافيز قائلا : "التقرير الروسي يربط بين تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأميركية مرتين منذ بداية العام الجديد والتي أثارت أولا هزة قوتها 6.5 درجة في مدينة أوريكا في ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا، وثانيا الهزة في هايتي التي أودت بحياة حوالي 200 ألف بريء". ونسب للتقرير القول أيضا إن واشنطن ربما توفرت لديها المعلومات التامة عن الأضرار الفادحة التي قد تتسبب بها تجاربها على السلاح الزلزالي، ولذا أوفدت إلى هايتي قبل وقوع الكارثة الجنرال كين قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأميركي ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:10

تحذير لإيران

وبجانب ما جاء في التقرير الروسي، فقد أبلغ شافيز الصحيفة الإسبانية أن وزارة الخارجية الأميركية ومنظمة "يوسيد" الأميركية والقيادة العسكرية الجنوبية بدأت في غزو هايتي تحت ذريعة المساعدات الإنسانية وأرسلت إلى هناك ما لا يقل عن 100 ألف جندي ليسيطروا على أراضي تلك الجزيرة بدلا من الأمم المتحدة. واختتم شافيز تصريحاته قائلا إن فنزويلا وروسيا اتفقتا على رأي مفاده أن تجربة السلاح الزلزالي الأميركي تستهدف في آخر المطاف إيران عن طريق إعداد خطة ترمي إلى تدميرها من خلال إثارة سلسلة من الهزات الأرضية الإصطناعية، والإطاحة بالنظام الإسلامي فيها. ورغم أن البعض قد يشكك في تصريحات شافيز بالنظر لعدائه الصارخ لواشنطن، إلا أنه لم يكن الوحيد الذي يكشف عن التجارب الأميركية السرية، فقد كشفت صحيفة "الصباح العربي" المستقلة المصرية أيضا عن قيام البنتاجون بإجراء أبحاث مشبوهة للتحكم في المناخ يمكن أن تكون مسئولة عن الإخلال بالتوازن الطبيعي في منطقة الكاريبي التي تقع بها هايتي.

وأشارت في هذا الصدد إلى تقارير تحدثت في الفترة الأخيرة حول قيام الرئيسين الأميركيين السابقين بيل كلينتون وبوش الإبن بتمويل تجارب ميدانية ضمن مشروع "الكيمتريل" الذي يسعى للتدخل في هندسة الأرض والسيطرة على التفاعلات الكونية الرئيسة وخاصة في منطقة الكاريبي التي تعتبر الحديقة الخلفية للأمن القومي الأميركي. وعزت الصحيفة مسارعة إدارة اوباما بإرسال قوات كبيرة وفرض وجودها العسكري الكامل على المطارات والموانيء بالرغبة في إخفاء أية دلائل تكشف تورط البنتاجون في تنفيذ إحدى التجارب العلمية ذات الصلة بأبحاث "الكيمتريل" بالقرب من هايتي، مشيرة إلى أن مبادرة بوش وكلينتون لتبني خطط إنقاذ المنكوبين تبدو وكأنها جاءت في إطار شعورهما بالذنب تجاه تداعيات التجربة الكارثية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:10

العرب في مرمى التجارب

جريدة "آخر خبر" التي تصدر بالعربية في الولايات المتحدة لم تذهب هي الأخرى بعيدا عما سبق، حيث كشفت في تقرير لها أن كارثة "تسونامى" التي ضربت جنوب آسيا قبل سنوات نجمت عن تجارب نووية أميركية فى قيعان البحار وأعماق المحيطات ، قائلة: "تحاول واشنطن الآن خداع دول وشعوب العالم أيضا بأن ما أصاب هايتى هو كارثة طبيعية نتيجة زلزال مدمر إلا أن العلم الجيولوجى ومراقبة ورصد حركات الأرض تعطى مؤشرات ونذير بوقوع الأخطار وحدوث الزلازل من خلال المتغيرات التى تطرأ على الأوضاع الطبيعية حيث تظهر بوادر انقسامات أو تسطحات وتصدعات فى قشرة الأرض، أما التصدع الكبير والمفاجىء فهو يكون علميا ناجما عن محدثات صناعية متمثلة في تجارب نووية لمعرفة مدى تأثيرها وما تحدثه من تدمير أو تغير على شكل الطبيعة فى الأرض والبحار".

وتابعت قائلة: "التجربة في هايتي أثبتت النجاح والآن يتم تجميع المعلومات وتحليلها وتسجيلها وهي إعادة لتجربة تسونامى وأصبحت الآن تجربة علمية عسكرية أميركية نجحت بامتياز". وعن أسباب اختيار هايتي لإجراء مثل تلك التجارب المميتة، أضافت الصحيفة "هايتي منطقة نساها التاريخ وصنعتها قوة الاستعمار الفرنسية حيث جلبت لها شعبا من الأفارقة ليعملوا فى زراعة البن والقطن وعاشوا لسنوات طوال وهم عبيدا على الأرض وبعد ذلك أخذوا يسلكون طريق النضال إلى أن حصلوا على الاستقلال وأعلنوا تشكيل أول جمهورية على وجهة الخارطة الجغرافية والسياسية وهي من المناطق المصنفة ضمن القلاقل الأمنية وتعيش في أزمات سياسية واقتصادية نتيجة الصراعات على السلطة بين المتناحرين وعدد سكانها لا يتجاوز 10 مليون نسمة يعيشون ضمن ظروف متردية وأكثر من 60% من سكانها ما دون خط الفقر ولا يتمتعون بأي رفاهية اجتماعية وهم بالعرف الأميركى لا يستحقون الحياة ومن أجل كل هذا فإن وقوعهم فى مختبرات التجارب الأميركية العسكرية والعلمية يعتبر من الحقائق غير القابلة للشك

لقد نجحت تجربة تدمير هايتى التى عمتها الفوضى الأمنية والسرقات وأصبحت من المناطق التى تنعدم فيها القوانين وكل ذلك بفعل الزلزال الأميركى، واشنطن تختار لكل منطقة ما يناسبها لإخراجها من منظومة الحياة". وبجانب هايتي، فقد حذرت الصحيفة الدول العربية وأفغانستان والصومال واليمن وفلسطين بأنهم الهدف التالي، قائلة: "ما حدث في هايتي غير بعيد عن التجارب الإسرائيلية على مقاومة الكوارث الطبيعية وغير مستبعد أن المنطقة العربية مرشحة لتجربة مماثلة خاصة وأن التجربة الأميركية في هايتى أصبحت مجدية بعد نجاحها في إحداث خسائر فادحة تعجز الحروب المباشرة عن تحقيقها".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:11

إعاقة عمليات الإغاثة


ويبدو أن الأحداث التي تلت وقوع الكارثة ترجح صحة التقارير السابقة، فقد أعاقت سلطات المراقبة الجوية الأميركية في مطار بورت أو برانس بهايتي مهمة الطائرة التابعة لوزارة الطوارئ الروسية في نقل الإمدادات الإنسانية من فنزويلا وذلك بسبب تأجيلها الدائم لمواعيد الرحلات الجوية وعدم منحها الطائرة الروسية ترخيصا. وكانت روسيا بدأت في 17 يناير/كانون الثاني في تنفيذ العملية الخاصة بتقديم المساعدة الإنسانية إلى هايتي عبر فنزويلا، إلا أن أفراد السلاح الجوي الأميركي يسيطرون على المدرج الوحيد القابل لاستقبال الطائرات في مطار بورت أو برانس وهو ما أعاق عملية الإغاثة الروسية. وكشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية في هذا الصدد أن العسكريين الأميركيين المسيطرين على المطار يعيقون وصول طائرات الدول الراغبة بالمساعدة، كما أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" الإنسانية الدولية أن الجنود الأميركيين رفضوا منح الترخيص بالهبوط لطائرة تحمل مستشفى متنقلا، الأمر الذي اضطر الطيارين إلى تغيير المسار والهبوط في جمهورية الدوم****ان المجاورة. وجاء رد الفعل الفرنسي الغاضب ليؤكد هو الآخر أن المهمة الأميركية في هايتي لها أبعاد أخرى، حيث انتقد وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير الولايات المتحدة على خلفية عدم سماح العسكريين الأميركيين لطائرة فرنسية تحمل الإمدادات الإنسانية بالهبوط، كما هاجم آلان جواياندي وزير الدولة الفرنسي لشئون التعاون واشنطن واتهمها بأنها تتصرف وكأنها لا تزال تحتل الجزيرة، قائلا: "المهم الآن مساعدة هايتي وليس احتلالها".

وبجانب روسيا وفرنسا، فإن تعاظم الوجود العسكري الأميركي في هايتي أثار أيضا قلق دول أميركا اللاتينية التي وصفته بأنه تهديد مباشر لأمنها القومي، وأعلن رئيس بوليفيا إيفو موراليس في هذا الصدد أن حكومته ستطالب الأمم المتحدة بعقد اجتماع استثنائي لمناقشة الاحتلال الأميركي لهايتي، وأضاف أن الأموال التي تخصص لإقامة العدد المتزايد للعسكريين الأميركيين يجب إنفاقها لمساعدة ضحايا الزلزال. وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "أي اف أي" الإسبانية عن نائب رئيس بوليفيا ألفارو غرسيا لينيرا قوله: "إن هذا الوضع خطير جدا لأن الولايات المتحدة لا تساعد المتضررين من جراء الزلزال ولا تنقذ المرضى والجرحى بل ترسل المزيد من الجنود إلى القواعد العسكرية المرابطة في كولومبيا وبيرو وحاليا إلى هايتي". ولم يقف الأمر عند بوليفيا، حيث أعرب ممثلو كل من فنزويلا ونيكاراجوا وأوروجواي عن قلقهم تجاه تصرفات الولايات المتحدة في هايتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:12

تباهي أوباما

وما يضاعف القلق تجاه نوايا واشنطن هو قيامها بتبرير العراقيل أمام الدول الراغبة بإغاثة هايتي بأن جنود البحرية الأميركية في مطار بورت أو برانس لا يريدون أن يوزعوا كميات قليلة من الغذاء والماء وهم بانتظار وصول كميات أكبر كما أنهم قلقون من توجه وكالات الإغاثة إلى المدينة التي لا يحكمها قانون بدون دعم مسلح. التبرير السابق غير المنطقي دفع صحيفة "الفايننشيال تايمز" البريطانية لانتقاد الدور الأميركي، قائلة: "إنه وسط الرعب الذي تعيشه هايتي فإن المناكفات بين الدولتين اللتين احتلتاها في الماضي (الولايات المتحدة وفرنسا) لا يساعد بأي حال من الأحوال في إغاثة المنكوبين".

وتطرقت الصحيفة إلى موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما، قائلة: "إنه ينفذ النصيحة التي قدمها له رام إيمانويل كبير موظفي البيت الأبيض بألا يضيع فرصة أي أزمة كبيرة لتحسين وضعه، ففي مقال له بمجلة النيوزويك دعا أوباما الأميركيين إلى التبرع بمعونات أكبر لهايتي ووجه أنظار القراء إلى صندوق كلينتون - بوش من أجل هايتي"، وفي المقابل، خصص جزءا كبيرا من المقال للحديث عن عظمة وكرم الولايات المتحدة". وأضافت "الفايننشيال تايمز" قائلة: "هذا الحديث الاستعراضي لن يخدع مواطني هايتي الذين لا يحملون مشاعر دافئة إزاء السياسة الأميركية، الولايات المتحدة احتلت هايتي ما بين عامي 1915 ـ 1934 بعد شكاوى من البنوك الأميركية حيث أجبر الجيش الأميركي الفلاحين هناك على المساعدة في بناء الطرق وقتل الآلاف من الثوار الذين حاولوا استعادة استقلالهم" واختتمت قائلة: "مأساة هايتي تدعو الدول الأجنبية وخاصة أوباما إلى الكف عن المواقف الاستعراضية وإلى زيادة المساعدات، لا يجب التباهي بتقديم المعونة الأجنبية خاصة حينما لا يكون هناك ما يستدعي التباهي به، كما في حالة الولايات المتحدة التي ارتكبت الكثير من الأخطاء في هايتي". ويبدو أن الفضيحة لم تقف عند حدود التجارب السرية أو المتاجرة بمأساة ضحايا الكارثة لإنجاز أمور عسكرية وسياسية ومنع هايتي من الانضمام لتحالف كوبا وفنزويلا المعادي لواشنطن، وإنما امتد الأمر ليشمل أيضا جريمة سرقة أعضاء قتلى الكارثة.

ففي 21 يناير/ كانون ثاني، كشف الناشط الأميركي "ت. ويست" الذي يعيش في سياتل ويدافع عن حقوق السود عن قيام البعثة الطبية الإسرائيلية التي دخلت هايتي بذريعة مساعدة منكوبي الزلزال بسرقة الأعضاء البشرية لضحايا الكارثة. ونشر الناشط الأميركي شريط فيديو على موقع "يوتيوب" الإلكتروني يتهم فيه جنودا إسرائيليين يشاركون في عمليات الإغاثة في هايتي بالتورط في سرقة أعضاء بشرية من ضحايا الزلزال، وقال في هذا الصدد: "هناك أشخاصا لا ضمير لهم يستغلون المواقف دائما ومن بينهم الجيش الإسرائيلي الذي يعمل في هايتي الآن"، مذكرا بالاتهامات السابقة التي وجهت إلى جنود إسرائيليين بسرقة أعضاء شهداء وأسرى فلسطينيين. الفضيحة السابقة وإن كانت ليست مستغربة على تل أبيب إلا أنها تبعث برسالة قوية للعالم بأن مسارعة أميركا وإسرائيل لإرسال قوات إلى هايتي لم يكن من أجل إنقاذ المنكوبين وإنما لدوافع خفية أبعد ما تكون عن الإنسانية.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30503
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟   14.09.15 19:12

صناعة الزلزال حقيقة .. وهاييتي المثال!!


موقع VOLTAIRENET
ترجمة
الأربعاء 3-2-2010
ترجمة: دلال ابراهيم


أثار الجدل مع نشر موقعنا مقالاً أشرنا فيه إلى أن احتمال أن يكون منشأ زلزال هاييتي اصطناعي الحاجة للتوضيح، نعم هناك أسلحة زلزالية، والولايات المتحدة الأميركية تملكها إلى جانب دول أخرى..

نعم لقد كانت القوات العسكرية للولايات المتحدة مستعدة مسبقاً من أجل الانتشار فوق الجزيرة، وطبعاً هذا غير كاف من أجل استخلاص استنتاجات، ولكنه جدير بوقفة عنده للتفكير.‏

كان هدفنا عندما نشرنا موضوع (هل تسببت الولايات المتحدة في زلزال هاييتي؟) هوتتبع مسألة مثارة في الأوساط العسكرية والإعلامية في العديد من البلدان ومجهولة لدى دول أخرى وهذا ليس معناه تبني موقف، لأننا وبكل بساطة مخلصون لموقفنا الموضوعي، حتى أسيء فهمه أحياناً.‏

نحن نعتقد بعدم إمكانية فهم العلاقات الدولية إلا عبر إجراء دراسة حول مايفكر به المسؤولون في العالم.. وهذا يقود إلى حقيقة أنه وعندما نأخذ في حسباننا الجدل القائم في واشنطن، فإن أحداً لن يستاء منا ولكن وعندما نعرض لسجال وجدل تشهده بلدان غير منحازة، تقوم معارضة قوية في أوروبا، أي أن كل شيء يجري وكأن الأوروبيين يعتبرون الأولوية هي للأحكام (الغربية) لأنها معقولة، بينما الأحكام الأخرى يعتبرونها غير معقولة.‏

لقد حاول أحد المتعاونين معنا تتبع منشأ الزعم القائل أن زلزال هاييتي هو مصطنع، وقد أعرب عن قلقه أن ذلك نابع من سموم نفثها ديفيد بوث أو المعروف باسم (سورشا فآل) وانتشرت في الأوساط الحكومية وفي حاصله نحن لانعلم بالتأكيد المصدر الأولي لهذا الزعم، ولكننا بالمقابل نعلم أن تلك المسألة مطروقة على أعلى المستويات في دول عديدة في أميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية وآسيا.‏

وبصفتي مسؤولاً عن النشر في موقع شبكة فولتير، فقد اخترت البحث والتقصي في رسالة تلفزيون vive tv التي أذاعت في بيان لها على موقع وزارة الإعلام الفنزويلية الخبر، وإرفاقه مع شريط فيديو يعود لقناة روسيا اليوم مع كتابة ملاحظة أولية عليه (بصورة فيها غرابة، يورد التلفزيون الفنزويلي هذه المزاعم وينسبهاإلى الجيش الروسي، بينما ينسب التلفزيون الروسي هذه المزاعم إلى الرئيس هوغوشافيز).‏

وحيث إن معظم الصحف، وخاصة صحف الشرق الأوسط تناولت هذا الخبر بكل إخلاص ومصداقية، عمل الإعلام الأطلسي على تشويهها بالاستناد إلى مقال كتبه سورشافآل، والذي عمل على اقتباس مقاطع من نص محطة vive tv ووضعها بين هلالين منسوبة إلى أقوال الرئيس شافيز وما كان فرضية عمل أصبح موقفاً حكومياً وذهبت بعض من هذه الصحف إلى أبعد من ذلك عن طريق اختلاق كل ما نسبوه إلى الرئيس الفنزولي من نسج خيالهم والاستنتاج أن الرئيس الفنزويلي وجمهوره يعانون من هذيان حاد مناهض للولايات المتحدة، وأن شبكة فولتير تعاني أيضاً من هذا الهذيان لن يرهبنا هذا التلاعب وسوف نتعمق في هذا الطرح.‏

ما نعرفه عن سلاح الزلزال حالياً؟.‏

حاول باحثون من نيوزيلاند، وخلال الحرب العالمية الثانية تطوير جهاز يستطيع توليد موجات مد (تسونامي) يمكن استخدامه ضد اليابان وقاد هذا الفريق الاسترالي توماس ليش من جامعة أوكلاند، تحت اسم مرمز (مشروع الختم). وتكللت بعض التجارب الصغيرة التي أجريت ما بين عامي 1944 - 1945 في منطقة وانغاباورا بالنجاح.‏

ورأت الولايات المتحدة في هذا البرنامج برنامجاً واعداً له نفس أهمية (مشروع مانهاتن) لتصنيع القنبلة الذرية وعينت الدكتور كارل ت. كومبيتون من أجل الاتصال مع وحدتي البحث والذي بدوره كان قبل ذلك قد استقدم وجند العديد من العلماء للمجهود الحربي وكان واحداً من أصل ثمانية أشخاص مكلفين باستشارة الرئيس ترومان حول استقدام القنبلة الذرية وكان يعتقد أن هذه القنبلة يمكن أن توفر الطاقة الضرورية إلى فريق ليس من أجل التسبب في موجة تسونامي على نطاق واسع.‏

وتواصل العمل على أبحاث توماس ليش خلال الحرب الباردة وقد رفع الملك جورج السادس، عام 1947، العالم ليش إلى مرتبة فارس في الامبراطورية البريطانية مكافأة له على تطوير سلاح جديد وكان هذا المشروع (مشروع الختم) محاطاً بسرية عسكرية ولم يكشف النقاب عنه في ذلك الحين، وفي وقت لاحق حاولت الولايات المتحدة جاهدة للدفع باتجاه أن هذه الأبحاث ليس لها أصل، وأن هذا كله شرك في سبيل ايقاع السوفييت به. ومع ذلك، تأكدت حقيقة تجارب ليش، عام 1999 عندما تم رفع السرية عن جزء من وثائق وزارة الخارجية النيوزيلاندية، وحالياً تجري الدراسات في جامعة وايكاتو.‏

ومن غير الواضح إن كانت هذه الابحاث الانغلو سكسونية قد تواصل العمل بها خلال أعوام الستينيات ولكن استؤنفت تلك الابحاث حينما تقرر التخلي عن التجارب النووية في الأجواء لصالح تجارب غواصات، في تلك الحالة كان يساور الولايات المتحدة مخاوف من التسبب بشكل لا ارادي بهزات أرضية وكذلك مد تسونامي ولذلك فقد ارادت أن تتطلع على ذلك بمحض ارادتها.‏

في أعقاب حرب فيتنام، تخلت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي بشكل رسمي عن الحرب البيئية (زلازل، تسونامي، تبدلات في التوازن البيئي لمنطقة ما، في الظروف المناخية، التيارات في المحيطات، حالة طبقة الاوزون أو طبقة اليونسفير) وذلك بالتوقيع على معاهدة حظر استخدام التقنيات لإحداث تغييرات بيئية لأهداف عسكرية، أو أي أهداف معادية اخرى. عام (1976).‏

وكان السوفييت بدءاً من عام 1975، قد دشنوا ابحاثاً جديدة خاصة بدراسة القشرة الأرضية والتنبؤ بالزلازل وكان السوفييت يرمون من وراء ذلك إلى إمكانية احداث زلازل بسيطة من أجل تفادي الزلزال الأضخم. وفيما بعد تم عسكرة هذه الابحاث وينتهي الأمر إلى ابتكار آلة pamir وهي آلة خاصة بالزلازل.‏

ولدى تفكك الاتحاد السوفييتي، قرر المسؤولون عن هذا البرنامج الرحيل من باب الجشع إلى الولايات المتحدة، ولكن رفض البنتاغون الدفع لهم لأن بحثهم لم يكن في حالته النهائية، وفي عام 1995، حيث كانت روسيا في ظل عهد بوريس يلتسين وفكتور تشيرنومردين، جند سلاح الجو الاميركي هؤلاء الباحثين ومخبرهم في نيجين نوفغورود وقاموا ببناء آلة أكثر قدرة دعوها pamir3 وجرى اختبارها بنجاح حينها قام البنتاغون بشراء الرجال والتجهيزات ونقلوها إلى الولايات المتحدة لتنضم إلى برنامج haarp.‏

مقطع من وثيقة الجغرافية الوطنية (2005) (ناشونال جيوغرافي)‏

لقد ثارت مسألة إمكانية استخدام السلاح الزلزالي خلال الأعوام الأخيرة ولاسيما في الجزائر وتركيا ولكن يعتبر زلزال شيوان في الصين الذي حدث في 12 آيار عام 2008 الأكثر جدلاً حيث وقبيل ثلاثين دقيقة من حدوث الزلزال لاحظ سكان المنطقة ألواناً غير مألوفة في السماء وبعض رأى في هذه الظاهرة إشارة من السماء في سحب الثقة عن الحزب الشيوعي وأخرون فسروها بشكل منطقي أكثر إن الطاقة المستخدمة من أجل إحداث الزلزال تؤدي أيضاً إلى حدوث اضطرابات في طبقة اليونسفير، وعقب أشهر من ذلك نشرت مواقع الويب ووسائل الاعلام الصينية وكذلك ناقشت هذه الفرضية والتي تعتبر مؤكدة بحسب الرأي العام الصيني.‏

عودة إلى هاييتي:‏

ليس هناك ثمة ما يمكن أن يفيدنا للتمييز بين ما إن كان الزلزال هو طبيعي، أو مصطنع مثل زلزال هاييتي، إن ما أثار الشكوك هو رد فعل الولايات المتحدة، ففي حين كان الإعلام الأطلسي يكتفي بتتبع السجال القائم حول انتهاك سيادة هاييتي، كانت وسائل الاعلام الأميركية اللاتينية تتساءل حول السرعة الكبيرة لانتشار القوات الأميركية في الجزيرة منذ اليوم الأول لوقوع الزلزال، انتشر عشرة آلاف جندي ومتعاقد في هاييتي وهذا الانجاز اللوجستي ليس صعب توضيحية كان هؤلاء الجنود مستعدين مسبقاً ضمن إطار اجراء تدريبات عسكرية تحت قيادة السلطة الثانية في القيادة الجنوبية، الجنرال ب. ل.كين وكانوا قد شاركوا في عمليات إنسانية مشابهة في هاييتي إثر إعصار. وكان كين وفريقه قد وصلوا إلى العاصمة قبيل أيام قليلة من حدوث الزلزال وخلال لحظة حدوث الزلزال كانوا في مأمن منه، في مبنى السفارة الأميركية، المبني حسب معايير مقاومة الزلازل باستثناء رجلين كانوا في فندق مونتانا وتعرضوا لجروح.‏

وأجرى الجنرال كين مقابلات عديدة مع وسائل الاعلام الاميركية أدت إلى زيادة التغطية الإعلامية لعمليات الإغاثة وقد أشار إلى تواجده في العاصمة بورت أوبرنس اثناء حدوث الزلزال ولكن دون تقديم الأسباب الداعية لتواجده.‏

وشملت الأهداف الرامية للتدريبات العسكرية اختبار برمجيات جديدة تتيح فرصة التنسيق بين الجهود الإنسانية للمنظمات غير الحكومية والجيش وإثر دقائق قليلة بعد الكارثة تم وضع هذه البرمجيات على شبكة الانترنت وسجلت أسماء /280/ منظمة غير حكومية.‏

ومن المشروع أن نطرح تساؤلاً فيما إن كانت تلك المصادفة هي وليدة الصدفة ؟!

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
ماذا تعلم عن حرب المناخ ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: فتنة الدجال-
انتقل الى: