منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 يا صاحب الأقفاص ابشر .. !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:12



االسلام عليكم ..

قبل قراءة الموضوع ، أرغب بتوضيح أمر شديد الأهمية
وهو أنه بين العلوم الغربية والعلوم المعرفية .. خيط دقيق
هذا الخيط .. لايستطيع تمييزه سوى المؤمن المسلم..
نعم يمكننا الاستفادة من علوم التنمية النفسية فيما لو طُبّقت على العرب
كما فعل الدكتور (طارق السويدان) والدكتور (إبراهيم الفقي) رحمه الله
لكن العكس أحيانا يكون صعبا ..


فهذا الموضوع مثلا .. لايمكن تطبيقه على غير المسلمين حتى من العرب
لأنهم بلا إيمان حنيف بالله ..
بل أن في إيمانهم خليط من الشركية والازدواجية
لذلك مهما حاولنا الشرح .. لن يفهموه


لكن ما هو السبب الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع ؟


السبب هو ما أمر به من هموم وابتلاءات
وما يمر به كل من كان مثلي من هموم وابتلاءات
فكل من سجل اسمه في عقد الإسلام .. لابد له من هذه الأقفاص..
وقد تصيبه الغشاوة فلا يراها
وحينئذ سيتخبط في الألم والهم والغم .. ويفقد رؤية باب الخروج
هذا في حال إن كان هناك باب للخروج

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


هل أصيبكم أنا بالإحباط ؟


لا ..


لكني لا أتحدث عن باب الخروج الرئيسي
بل باب الخروج السادس والسابع .. والثالث والرابع..


كيف يا يوسف لم نفهمك ؟


ستفهمون .. حين تتابعون معنا هذا الموضوع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:20

قبل الدخول أكثر في التفاصيل
نعلم جميعا أن هنالك فرق بين المؤمن والمسلم
كما في قول العزيز الحكيم في كتابه ..


(قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)


وقيل أن هذه الآية نزلت في بعض الأعراب
الذين أرادوا أن يتسموا بأسماء المهاجرين وهم ليسوا منهم..
وقيل أنهم كانوا من الذين استنفروا في المدينة فلم يقاتلوا
فأظهروا الإيمان حبا في الأنفال..


وأيا كان السبب ..
فقول (أسلمنا) هو قول رجل
قد قَبِل ما جاء به محمد (صلى الله عليه وسلم) ليحقن دمه ..
أما الإيمان فهو ما أستقر في القلب وانعقدت عليه عزيمة الإنسان..
وهو المحرك الذي يجنبك المضي في المسارات التي لا يرضاها الله
أما إن غششت في تلك المسارات لحاجة في نفس يعقوب.. فلست بمؤمن!


لذا فالسؤال المطروح

هل جميع من أنتسب لأمة محمد (صلى الله عليه وسلم) اليوم ..
هم من المؤمنين؟

والجواب على ذلك ... هو للأسف (لا)


فمن أرتضى بالنفاق والكذب .. ليس بمؤمن
ومن أنفق ماله في الربا .. ليس بمؤمن
ومن شرب الخمر وترك الصلاة .. ليس بمؤمن
ومن سعى بالنميمة بين الناس .. ليس بمؤمن
ومن أفسد في الأرض .. ليس بمؤمن
ومن جاهر بالمعصية .. ليس بمؤمن
ومن أكل الحرام .. ليس بمؤمن
ومن أتهم في الأعراض .. ليس بمؤمن
ومن أساء إلى جاره .. ليس بمؤمن
ومن لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه .. ليس بمؤمن
ومن لم يحكم بما أنزل الله .. ليس بمؤمن
ومن فرّق بين المسلمين .. ليس بمؤمن
ومن أرتشى .. ليس بمؤمن
ومن رضي بالبدع .. ليس بمؤمن


أما عن الجهاد ففي المستدرك عن الصحيحين
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)


" من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من نفاق"


أما عن محبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)




فإن كانت حياتك .. وطريقة حياتك
وحياة أبويك .. وطريقة حياتهم
وحياة أولادك .. وطريقة حياتهم
أحب إليك من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
فأنت لست بمؤمن...


بل أن الله سبحانه قد وسّع علينا المعنى
فقال عز من قائل:

(قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ
فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)


وتدبر في معنى (تربصوا) ولم يقل (فانتظروا)
لأن الأمر قد يطول .. لكن النتيجة محسومة لحزب الله المفلحون..
فالتربص هو طول الانتظار وأصله من الربصة والتلبيث
يقال (مالي على هذا الأمر ربصة) أي تلبث في الانتظار حتى طال
اما الانتظار والتوقع فهو طلب ما يقدر أن يقع..


النتيجة ..
إن حملت احدى الصفات التي ذكرتها أعلاه
فأنت لست بمؤمن .. بل مسلم..
وليس لك حاجة في أن تتم قراءة هذا الموضوع
لأنك ببساطة شديدة .. لن تفهم ما سأكتبه هداك الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:23

نكمل الكتابة .. ونمضي في السير
كي نتعلم معنى الأقفاص ..
وكيف نستطيع أن نستبشر ونحن نرى تلكم الأقفاص..
نحن المؤمنين إن شاء الكريم ..

نأتي أولا على القفص رقم (1)
وهو القفص الأكبر .. مصداق حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)




وأنتبه لقوله (صلى الله عليه وسلم).. في تحديد المؤمن
وليس المسلم ...!

وقيل أن معنى هذا الحديث
أن الدنيا مهما عظم نعيمها وطابت أيامها وزهت مساكنها
فإنها للمؤمن بمنزلة السجن..
لان المؤمن يتطلع إلى نعيم أفضل وأكمل وأعلى ...

يقول ابن القيم (رحمه الله)
أن في هذا الحديث تفسيران صحيحان..
الأول .. أن المؤمن قيده إيمانه عن المحظورات بينما الكافر مطلق التصرف
الثاني.. لو كان المؤمن أنعم الناس .. فكان كالسجن بالنسبة إلى نعيم الله في الجنة

أما بالنسبة للكافر فالدنيا جنته
لأنه ينعم فيها وينسى الأخرة
فيصبح مثله كمثل الحيوان ..

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ)

فهو المتاع الذي يذهب بكل سمات الإنسان ومعالمه
المتاع الذي لا ضابط له من إرادة
ولا حارس عليه من تقوى
ولا رادع له من ضمير..

فإن كنت تشعر بهذا السجن تحديدا.. قفص رقم (1)

فابشر أخي الكريم ..
هذا مؤشر طيب ..وهو دليل إيمانك ..

فالبعض من المسلمين .. لايرى في الدنيا سجنا !
وذلك مؤشر نفاقه .. فلو عبد الله حق عبادته .. لأخلص له العيش ..
ومن أحب لقاء الله . أحب الله لقاءه
ومن كره لقاء الله .. كره الله لقاءه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:24

قبل أن نكمل
أتوجه بالخطاب إلى كل من لا يستشعر وجود قفص رقم (1)
فهو في خلل عظيم ...

أما إن كانت الإجابة نعم ..
فتهيأ للدخول في قفص رقم (2)
الواقع داخل قفص رقم (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:25

قفص رقم (2)
اسمه ..

(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)

ما هي محتويات هذا القفص ؟

هو حال الأمة هذا اليوم
وهو الهوان الذي يعيش فيه إخوانك المسلمين
وهو الجهل الذي وصل إليه البعض من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم)
وهو تشتت العلماء
وهو تعطيل الجهاد
وهو تقليد الغرب
وهو انتشار البدع
وهو نبذ الشرع
وهو تحليل الحرام
وهو القتل والظلم والتعذيب والتشريد والسجون بلا جريرة
وهو كلمة حق أريد بها باطل
وهو تطاول الغرب على الإسلام والمسلمين ورسول الله (صلى الله عليه وسلم)
وهو الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف
وهو الحكم بغير ما أنزل الله
وهو الجهر بالمعصية
وهو النفاق وسوء الأخلاق
وووووو...

فإن احتمل فؤادك الألم بسبب كل تلك المصائب التي تحل على الأمة

فابشر أخي الكريم .. أنت في خير عظيم ..

لكن لا تنس أمرا مهما .. أنك في داخل قفصين الآن .. !

أما إن لم تشعر بشيء ..
فأنت في مصيبة .. وتحتاج لمراجعة نفسك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:30

قفص رقم (3)

اسمه .. عقبات الطريق

وهي تتلخص في آية واحدة في سورة التوبة ..

(قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ
فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)


حاولت ُ البحث لكم عن شرح مبسط لهذه الآية
فوفقني الله بما وجدته عند الشيخ النابلسي حفظه الله ..
إذ يقول ..

........

من أجل أن تتصل بالله
عليك أن تكون صادقا من أجل أن يُسمح لك أن تتصل بالله
فكل العبادات الشعائرية و التعاملية من أجل الاتصال بالله
لكن ينبغي ألا يغيب عنك أنك حينما تأكل مالاً حراماً
وتعلم أنك تأكل هذا المال الحرام
يجب أن تكون جريئاً في مواجهة نفسك أنك بعد هذا العمل لن تستطيع أن تتصل بالله
وأن الطريق إلى الله مسدود..

ويقول بعض العلماء عن معنى تربصوا في هذه الآية ..
أي أن الطريق إلى الله ليس سالكاً..
وأن هذه العبادات التي أتيتم بها جوفاء

هذه أخطر آية في سورة التوبة يا أخوان ..

(قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ
فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)


ولنر واقع الحال على الناس بالمهنة التي يمارسونها ..
فأنت تسكن بيتا مستأجرا، والقانون معك، والبيت جميل جداً، وواسع، و له إطلالة
وأنت تسكنه بقانون الإيجار القديم
تعطي أجرة هذا البيت مبلغاً لا يساوي شيئاً
وهناك بيوت قبل القانون الجديد بمئة ليرة في الشهر، يقابلها عشرون ألفاً
فهل هذا المسكن أحب إليك من أداء الحقوق؟
لا تكن جاهلاً، الطريق إلى الله مسدود
هذا العمل حجاب لك عن الله، شئت أم أبيت
بإمكانك أن تفعل كل شيء مادي إلا أن تُقبل على الله
إن الله طيب، ولا يقبل إلا طيباً..

أو عند صيدلي دواء غال جداً، انتهت مدة صلاحيته
جاء طفل معه وصفة فيها هذا الدواء، والطفل لا يفهم
الصيدلي حك بشفرة مكان الصلاحية، وقدم الدواء للطفل
والصيدلي يصلي في المسجد، وفي الصف الأول..
أما حينما أعطى دواء انتهت صلاحيته
فأنت تضحي بإنسان.. وهذا يعني أنك لست مهتديا..
فطريقك مع الله مسدود ..

والله أيها الإخوة الكرام، ما لم نستقم بهذا المستوى فالطريق إلى الله مسدود
مساجد، جامعات، مؤتمرات إسلامية، كتب، مطبوعات، ندوات، مجلات
هذا كله عند الله ليس بشيء، ما دام الإنسان آثر معصية الله على طاعته..

وفي مثال آخر..
يأتي مواطن له قضية في القضاء
والمحامي يعلم علم اليقين أن هذه القضية خاسرة
لأن هناك اجتهاد في محكمة النقض لا يمكن أن يتجاوزه القانون، لكن الموكل لا يعلم
والخبر السيئ سوف يصل إليه بعد عشر سنوات
هناك صلح، واستثناء، و نقض، وكل كلمة تستغرق شهرا
وطلب التأخير شهر وعشرة أيام، وطلب الإمهال شهر وعشرة أيام
فكيف يتوقع هذا المحامي أن تكون صلته مع الله ؟!!

أو مثلا معلم يمكن له أن يرفع مستوى الأسئلة إلى درجة أن معظم الطلاب نالوا أصفاراً
إذاً يحتاجون إلى دروس خاصة
فيقول (المذاكرة غير صحيحة) ولكنه يبطن حاجته ..
فكيف تكون صلة هذا المعلم مع الله؟!

أو يمكن لمحلل أن يتفق مع طبيب أن يطلب عشرة تحليلات
والمطلوب حقيقة الأول، والباقي بيننا مناصفة
ألوان في الغش، ألوان فيلا الخداع، ألوان في التدليس والاحتيال تفوق حد الخيال
ومن مسلمين، ومن رواد المساجد
فلذلك الآية مخيفة، وخطيرة، والله هي قاصمة الظهر..

يقول المولى عز وجل ..

﴿قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ﴾

أي إرضاء لوالده عصى الله
فهو عند والده في معمل، المعمل فيه غش، معمل مواد غذائية
يمكن أن يشتري مواد غذائية انتهت صلاحيتها بثلثي قيمتها
فإذا جاءت إلى المعمل، واندمجت بالصناعة لا أحد يكشف ذلك، فتتضاعف أرباحه
الابن لم يحب أن يزعج والده، لم يحب أن ينصحه، مصلحته مع أبيه جيدة
اشترى له سيارة وبيتا، وأخذ له زوجة، فهو ساكت..
آثرت علاقة مع الأب سليمة على طاعة الله
والله آلاف الشكاوى من أب يغش المسلمين، والابن ساكت
لأن مصلحته مع أبيه..

صدقوني، كنت مرة في أداء عمرة
وأخ من لبنان كان يستمع إلى دروسي في إذاعة دار الفتوى
ومعه اختصاص عال في كومبيوتر بعض السيارات الغالية جداً
ودخله في جدة يقترب من عشرين ألف ريال بالشهر
لكن الذي حصل أنه يأتي صاحب سيارة يعطى كشفا بالأعطال أكثره غير صحيح
والمبلغ فلكي عن طريق هذا الموظف
قبل حين اتصل بي، وقال لي: تركت العمل، وليس لي دخل آخر، لم يتحمل، هو صار شريفاً
سألني، فقلت له: والله حرام
فأنبأني أنني تركت العمل بلا بديل
أي علاقته مع المدير العام أغلى من علاقته مع الله

(... وَأَبْنَاؤُكُمْ ﴾

انظر إلى والد .. ما عبأ بدين ابنه، بل عبأ بدنياه
بل من أجل ابنه عصى الله..!!!

﴿.... وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ﴾

إيثار العصبية للعشيرة على طاعة الله:
التعصب للعشيرة، و لو أنها ظالمة...
بربكم العالم الغربي بأكمله
هؤلاء المواطنون الذين ينعمون بحياة تفوق حد الخيال ألم ينتخبوا حكوماتهم ؟
ألا يرون أن حكوماتهم تتفنن في قتل المسلمين؟ و في نهب ثرواتهم؟
هم ساكتون معهم، لذلك أنت حينما تنتخب في العالم الغربي حكومة ظالمة لك نصيب من هذا الظلم
هذا الذي لم يمت بعد هدم سبعين ألف بيت أليس النظام ديمقراطيا عندهم؟
لمَ لمْ يسحب الشعب منه الثقة ؟ لأنه منتفع

لذلك قال الله عز وجل ﴿فَعَقَرُوهَا﴾..

أي قوم عقروا الناقة ؟ قوم صالح
كم شخصا عقرها ؟ شخص
لكن قال الله ﴿فَعَقَرُوهَا﴾

لأن كل القوم راضون عن عمله، نسب العمل إليهم جميعاً
أي تحملوا الحقيقة المرة
فمادام كسب أموالنا حرام، مادام نغش، نكذب، نكبر المشكلة
نوهم المريض من أجل أن نبتز ماله، نوهم صاحب الحجة..
فكيف تكون علاقتنا مع الله ؟!!!

مثال آخر ..
أزمة لبنان، الراكب أجرته خمسة وعشرين ألفًا، أليس هذا استغلال ؟
إنسان فقير يكاد يموت من الجوع نبيعه كل شيء حتى نوصله إلى الشام
أليس هذا وضع المسلمين

لذلك

﴿ ..... وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا ﴾

أريد أن أذكركم أن شركة الآن تشتري جميع المواد الغذائية التي انتهى مفعولها
وبأعلى تقنية تكتب على هذه البضاعة بأرقى مستوى: " صلاحية جديدة "
أحياناً بتقنية البخّ
أحياناً بلصاقة كالأصل تماماً
وتأتي إلى بعض البلاد تهريباً، أنت تفرح بثلثي قيمته، هذا منتهٍ مفعوله
أما اللصاقة فصحيحة
فالذي يفعل هذا هل يعقل أن يكون مسلماً أو مؤمناً ؟!!

في بعض البلاد العربية يستوردون لحماً للكلاب
تنزع اللصاقة وتوضع لصاقة أخرى مكانها، ثم كشف أمره في مصر
فإذا كان المسلمون بهذا المستوى فقد نقضوا عهد الله عز وجل
وهان أمر الله عليهم فهانوا على الله.

أيها الإخوة الكرام: هذه الآية قاصمة الظهر:

﴿..... وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا ﴾

هناك بضاعة كاسدة يمكن أن نجدد صلاحيتها، وقد انتهت صلاحيتها، فنجدد الصلاحية بلصاقة
كم من تاجر يشتري أرخص أنواع الأقمشة يأتي بشريط Made in England
يطبعونه بالمكواة، فتأتي المرأة وتشتري الجوخ الإنكليزي بعشرة أضعاف سعره
مع أن البائع صاحب دين، ويصلي في أول صف!!!

حدثني أخ قال لي، والقصة من خمس وعشرين سنة
معصرة زيت فيها مستودع زيت نباتي موصول إلى قعر حول تجميع الزيت المعصور
فيأتي إنسان يجلب الزيتون بنفسه
يقف أمامك ويعصر صاحب المصلحة نصف عصرة
يفتح الزيت النباتي بكمية ما بقى منها يقول لك: أعوذ بالله، بنفسي رايته يعصر أمامي !!

﴿ .... وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا ﴾

مساكن ترضونها:
إذا كان القانون معك فهذا البيت له أصحاب
صاحب البيت له أولاد يتمنى تزويج أولاده بهذا البيت
لكن المستأجر لا يعطيه البيت...!

والله حدثني قريب أن بيتا مستأجرا لموظف بالمهاجرين، بيته بالمالكي
تركه مغلقاً خمس وعشرين سنة لا يعطيه إياه، القانون معه، ولا يستخدمه أبداً، هذا ظلم
لذلك هذا الظلم الذي بين الناس هو الذي يمنع الانتصار، ويمنع الفرَج

﴿ .....أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا﴾

النتيجة الحتمية: فتربصوا
فالطريق مسدود يا أخوان
لا أمل، و لا حل، و لا رائحة نصر إذا كنا كذلك
يجب أن تحرر دخلك
يجب أن تكون صادقاً
يجب ألا تغش مسلماً
يجب أن تكون أميناً
يجب أن تكون عفيفاً
والأخطاء نعرفها بالفطرة

﴿ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾

الفسوق من أسباب الحجاب عن الله:
ومعنى الفاسق، أي إذا حملك حبك لهذا البيت على أن تغتصبه فأنت فاسق
و مادمت فاسقاً فالطريق إلى الله ليس مفتوحاً، فتربصوا
أي إذا حملك فسقك على أن تؤثر اغتصاب بيت على طاعة الله
أو تزوير تقرير على طاعة الله فأنت محجوب عن الله...

أنا والله أريد أن تسامحوني، أنا أستثني المؤمنين
والله هناك في كل المصالح، في كل المهن مؤمنون متألقون
والله عندهم نقاء وصفاء كالثلج، أنا لا أعمم
التعميم من العمى، يوجد أصحاب حرف من المؤمنين في أعلى درجات النزاهة والصدق والأمانة
وهؤلاء حجة على من حولهم
في حقل الطب، التعليم، بالمحاماة، يوجد محامين ورعين يصلح أي يكون وكيلاً للطرفين معاً
بكل حرفة يوجد أناس مستقيمين أنا لا أعمم لكن الأعم الأغلب هكذا.

قالت إحدى زوجات النبي الكريم:

(أنهلك و فينا الصالحون، قال نعم إذا كثر الخبث)

سيارة يطلب من شركة أن تعطي جهازا لإرجاع العداد إلى الصفر
وهي سارت ثلاثة عشر كيلو مترا، شيء قليل
لكنها مشت حقيقة ألفا وثلاثة عشر كيلو متراً
أين المشكلة .. نرجع العداد إلى الوراء وتنتهي المشكلة !!!!

....

أنتهى كلام الشيخ الجليل ..
فيا أخي الكريم ..
أوصي نفسي قبل أن أوصيك .. راجع نفسك
إن كنت تجد في نفسك شيئا مما ذكرتْ ..

أما إن كنت تعمل تحت شعار (لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق)

فأنت في قفص رقم (3)

وهذا مؤشر طيب .. وهو دليل الإيمان .. فابشر

لكن لاتنس.. أنك في داخل 3 أقفاص الآن .. !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:34

قبل أن أكمل
نويت ُ ان انبهكم إلى أمر خطير ..
هو أن كل منا الآن موجود في قفص واسع (1)
ثم دخل في قفص (2) داخل القفص الكبير
ثم دخل في قفص (3) داخل القفص الأوسط ..

أي شيء مشابه لهذه الصورة ..




لكن حيطان الغرف ليست من الأعمدة كأعلاه
بل من الحائط المصمت المبني ..
وليست هناك من شبابيك في تلكم الحيطان ..

الآن ..
لنراجع تلك الأقفاص قبل أن نكمل ..

الأول .. بعنوان (الدنيا سجن المؤمن)
الثاني .. بعنوان (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)
الثالث .. بعنوان (عقبات الطريق)

علما .. أن القفصان (1) و (2) ثابتة للمؤمن
وليست متحركة .. !

ماذا يعني ذلك ؟

يعني أنها ستظل موجودة ما حييت
ولن تستطيع التخلص منها إلا بموتك .. !

لماذا ؟

لأن المؤمن وهو يعيش الدنيا .. هو في سجن
حتى يلقى الله بقلب سليم ...

والمؤمن في الدنيا لن يرض له بال
حتى تكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين..
وطالما هناك أعداء ومنافقين ..
فسيبقى في جهاد ودفاع لنصرة هذا الدين حتى الرمق الأخير ..

أما قفص رقم (3)
فلن يستطيع المؤمن التخلص من عقبات الطريق
إن كانت تجري في غير مرضاة الله .. إلا من رحم ربي
فإن لم تكن أبنائكم .. فهي ازواجكم ..
فإن حُلت المشكلة .. تأتي أبائكم وأخوانكم وعشيرتكم ..
فإن حُلت المشكلة .. تأتي أموال اقترفتموها ..
فإن حُلت المشكلة .. تأتي تجارة تخشون كسادها
فإن حُلت المشكلة .. تأتي مساكن ترضونها ..
وهكذا ..

ولنقل في أحسن احتمال ..
أن الله قد هدى أولاد ذلك المؤمن
وهدى زوجته .. وهدى والديه .. وهدى أخوانه ..
وأمواله حلال .. وتجارته حلال ..
ومسكنه حلال .. ويراعي حق الله ..

لذا فالقفص رقم (3) .. وارد أن يختفي من حياتك

طيب أين المشكلة ؟

لا .. هناك مشكلة ..

فأنت محصور في داخل 3 غرف
الأوسع فالأصغر فالأضيق ..
ليس هناك من شباك يدخل منه النور
ولا تملك مفتاحا لباب القفص الذي أنت فيه أيا كان رقمه ..
بمعنى .. سجن انفرادي مظلم كهذا ..




تنتظر أن يأذن مالك الأقفاص جميعها بفتح أي قفص يريده ..
فالموضوع ببساطة شديدة ..
أنه وحده من يملك القدرة على فتح تلك الأبواب ..
ألا وهو العليم الحكيم ..

ماذا يعني ذلك ؟

يعني أن ظلمات تلك الغرف ستطبق عليك
وعلى عقلك
وعلى فؤادك
وسيضيق عليك الشهيق والزفير
وسصيبك العمى
وستخور طاقتك
فإن لم تلحق نفسك وتشرب الوصفة السحرية ..
سينتهي بك الحال إلى مآلين ..
أما إصابتك بالاكتئاب الحاد وتتوقف عبادتك بالكلية..
أو أن تعيش حياتك بصورة طبيعية وكأن ليس هناك من أقفاص .. !

ماذا .. هل أنت جاد ؟!

نعم والله أنا جاد ..

فالحزن مفروغ منه .. لأنك مؤمن ..
ولأنك تشتاق إلى الله وأنت موجود في سجن الدنيا
وأنت حزين بسبب ذل أهل الإسلام
وأنت حزين بسبب محاولاتك لتذليل عقبات الطريق لتجري في مرضاة الله

فما هي الوصفة السحرية ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:38

سأقف هنا ..
كي أخبركم بالوصفة السحرية ..
وهي عبارة عن حبتان من الدواء ..
تؤخذ في أي وقت من الـ 24 ساعة من اليوم ..
ممكن صباحا .. ممكن مساءا .. ممكن واحدة في الصباح وأخرى في المساء ..
لن أضيق عليكم .. فأنا لست طبيبا ..
إذ أن مالك الوصفة هو الرحمن الرحيم ..
هو من أعطاكم إياها .. وواجبكم فقط اختيار الوقت المناسب ..

فما هي ؟

الحبة الأولى .. حبة الشكر
الحبة الثانية .. حبة الاستغفار


ماذا ؟؟؟
أ تتلاعب بنا ؟؟

لا والله .. هذه هي الوصفة السحرية ..

ماذا تعني يا استاذ فهمان ؟


سأشرح لكم .. بالعلم والتجربة ..

نأتي إلى حبة الشكر
أما العلم .. فيقول العلماء عن الآية

(لَئِن شَكَرْتُمْ .. لأَزِيدَنَّكُمْ)

أي لئن شكرتم ربكم بطاعتكم إياه
و فيما أمركم به، ونهاكم عنه.. ليزيدنكم من النعم...
وقال بعضهم .. أن معناها لأزيدنكم من طاعتي
لأن الدنيا أهون على الله من أن يزيدها لأهله وخاصته
ولا أثاب بها أحدا من رسله وأهل طاعته.. وهم أشكر الخلق
وقيل إن المعنى لأزيدنكم من الرحمة والتوفيق والعصمة..

إذن السؤال هو .. ماهي هذه الحبة ؟
وكيف أتناولها ؟ ..
وبم يزيدني .. ؟!

حبة الشكر .. هي صلاة ركعتي شكر ..
أنت صاحب التوقيت فيها
تقول في بدايتها ..
"اللهم إني نويت أن أصلي لك ركعتي شكر
على جميع ما أنعمت َ به علي هذا اليوم ..
ما علمتُ منه وما لم أعلم"



وحبة الشكر هذه .. لا علاقة لها بما يدور من حولك
حتى لو تداعى عليك سقف البيت ..
أو أصابك الله بمرض
أو فقدت عملك
أو موت أحد عائلتك .. تصلي ركعتي شكر ..

فكونك مسلم .. يحتاج إلى شكر
وكونك تسعى لدخول الجنة .. يحتاج إلى شكر
وكونك حي وليس بميت .. يحتاج إلى شكر
وكون بدنك يعمل تلقائيا .. يحتاج إلى شكر
وكونك تبصر وغيرك أعمى .. يحتاج إلى شكر
وكونك تكتب وتمشي وغيرك مشلول .. يحتاج إلى شكر

(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا)

بل أن شكرك إياه .. هي نعمة تحتاج إلى شكر ..

ولهذا قال النبي الكريم " داود " - عليه الصلاة والسلام -
( يا رب كيف أشكرك والشكر نعمة منك ) ؟!
قال ( الآن شكرتني حين علمت أن النعمة مني )
أخرجه ابن أبي حاتم عن الفضيل - رحمه الله - " الدر المنثور 6 / 680 للسيوطي
وانظر : " تفسير بن كثير ، 3 / 530 " .


لكن ..

هذه الحبة فيها مضاعفات ..
سأتكلم عنها في حينه ..

الحبة الثانية .. هي حبة الاستغفار

كم في الآية ..

(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)


وهذه الحبة .. صلاة ركعتي لله
أنت صاحب التوقيت فيها ..
تقول في بدايتها ..
"اللهم إني نويت أن أصلي ركعتي لوجهك
استغفرك فيها لكل ذنب اذنبته لهذا اليوم
ما علمت ُ منه وما لم أعلم"


وحبة الاستغفار هذه.. أيضا لا علاقة لها بما يدور من حولك
حتى لو تداعى عليك سقف البيت ..
أو أصابك الله بمرض
أو فقدت عملك
أو موت أحد عائلتك .. تصلي ركعتي استغفار لله ..

وأيضا هذه الحبة فيها مضاعفات
سوف أذكرها في حينه ..

سوف اكمل لكم شرح باقي الأقفاص
وسأخبركم كيف يتم تناول الحبتان ..
حينما يكون المؤمن في داخل هذه الأقفاص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:43

نأتي إلى القفص رقم 4
اسمه

"البلاء الشخصي"


والبلاء بصورة عامة يقسم إلى قسمين ..

البلاء المثمر .. والبلاء الحُجّة

وكل واحد من هؤلاء يتفرع إلى فرعين ..
فرع (أ) .. وفرع (ب) ..

البلاء المثمر .. يقسم إلى ..

(أ) أن يبتليك الله بأمر ..
تستطيع إزالته لو استعنت بالأسباب متوكلا على الله
كحاجتك إلى المال لغرض ما .. فيسخر لك الله من يعينك من البشر ..
أو إصابتك بمرض فتذهب إلى الطبيب .. فيعالجك فتشفى بإذن الله ..
وأنت هنا راض بما أجراه الله عليك من القضاء والنصيب
متوكل عليه .. مستعين بأسباب الدنيا
لذا فهو بلاء إيجابي لحصولك في نهايته على الأجر ..


(ب) أو أن يبتليك الله بأمر ..
لا تستطيع إزالته حتى لو استعنت بعشرات الأسباب .. كالمرض المزمن
لكن مع ذلك فأنت صابر .. راض .. قانع بما آتاك الله
تنظر أمره بالفرج .. لذلك فهذا بلاء إيجابي لحصولك في نهايته على الأجر..


أما البلاء الحُجّة .. يقسم إلى ..

(أ) أن يبتليك الله بأمر ..
يمكن إزالته لو استعنت بالأسباب متوكلا على الله ..
حتى إذا ما فرج الله عليك .. أعلنت َ للناس (إنما أوتيته على علم)
فهذا بلاء لم يثمر لك الحسنات
بل كان حُجّة عليك في الدنيا قبل الآخرة..


(ب) أو أن يبتليك الله بأمر ..
ثم يرفعه الرحمن بقدرته .. وأنت كأنك آخر من يعلم .. !
فلا صبرتَ على البلاء .. ولا شكرت الله على رحمته..
ولا تعلمت َ درسا ولا معروفا ..
فهذا البلاء حجة عليك في الدنيا قبل الآخرة ..

لكن يا يوسف لماذا أطلقت َ عليه (البلاء الشخصي)؟

الجواب بسيط ..

فهذا القفص يرتبط بالبلاء الذي يصيبك أنت
وليس ما يخص أهلك ولا ذريتك ولا جيرانك ولا معارفك ..
لذلك فهو شخصي ..

وما هو البلاء الشخصي تحديدا ؟

يقول الحق جل وعلا في كتابه

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)


تدبر في (شيء) من الخوف ..
فإذا كان هذا حالنا مع (شيء من الخوف)
فماذا لو ابتلانا بالخوف .. الله أكبر .. !!

ولأن (الواو) الفاصلة في الآية هي (واو العطف) ..
فهذا حالنا مع .. شيء من نقص الأموال
و شيء من نقص الأنفس .. و شيء من نقص الثمرات
فماذا سيكون حالنا لو ابتلانا بنقص الأموال ... ونقص الأنفس ..ونقص الثمرات ؟!!!

فسبحان من وسعت رحمته كل شيء حتى وهو يبتليك .. !!

ومن أنواع البلاء الأخرى ..

(وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً )

فالمنصب العالي قد يكون فتنة .. والمال الوفير قد يكون فتنة ..
ونعمة العافية قد تكون فتنة .. فتدبر رعاك الله .!!

الآن ..
تذكر أخي الكريم ..
أنت الآن في داخل 4 أقفاص
لايعلم بضيقها ولا بوحشتها إلا الله ..
فهل ستخور قواك وأنت في ظلمات بعضها فوق بعض .. ؟
ولو كنت مسؤولا عن إعالة ناس .. هل تستطيع أن توازن بين الأقفاص وبين المعاش؟
ولو كنت مريضا وتتناول دواء كيماويا .. هل تستطيع أن توازن بين الأقفاص وألم الدواء؟

وهناك أمر آخر ...

ما هو يا يوسف؟

هل من الضرورة أن يكون البلاء الشخصي ... بلاء واحدا ؟

ماذا تعني ؟

أقصد ..
أ يمكن أن يبتليك الله أنت وحدك بأمران في وقت واحد ..
مثلا .. المرض والنقص في المال ؟

طبعا ذلك وارد ..

إذن .. فنحن الآن لدينا 5 أقفاص كمجموع كلي ..
قفص للمرض .. وقفص لنقص المال ..

فتدبــــــــــــــــــــــــــــروا يا أولي الألباب ..

نعم يا يوسف كلامك صحيح .. فماذا سنفعل إذن ؟

عليكم .. بحبّتي البركة .. (حبة الشكر وحبة الاستغفار)

وماذا ستفيد هذه الحبتان ؟

مهما بلغ الإنسان من طول الجبال وعظم المنصب والمال
فهو إنسان ضعيف
ليس مخلوقا من الحديد .. أو من الحجر .. بل من طين
وبدون هاتان الحبتان .. طاقته ستخور .. وستضمحل ..
وقد يخرج من طور الإيمان دون أن يشعر ..

لذا فالوصفة السحرية أو حبتا البركة هذه .. لها مفعول عجيب ..
فهي تعمل كشاحن الجوال .. تمدك بالحيوية ..
وتشعرك أحيانا رغم كونك في القاع .. بأنك في القمة .. !

ماذا ؟؟
أ أنت جاد ؟!!!


نعم والله أنا جاد ..
حبتا البركة هذه .. تعطيك الهمة
القدرة على التواصل مع الناس..
القدرة على العبادة ..
وبدونها .. فاستعد لزيارة الطبيب النفسي قريبا ..!

وهناك أمر آخر ..
تذكروا أننا قلنا بأن البلاء الشخصي قد يكون قفصا واحدا
وقد يكون أقفاص متعددة لابتلاءات تخصك أنت وحدك..

طيب هذه فهمناها .. وماذا بعد ؟!!!

السؤال الآن هو ..
لو فرج الله عنك .. وأخرجك من بلاء شخصي ..
ألا يستحق ذلك منك .. أن تصلي لله ركعتي شكر ؟!

بالطبع يا يوسف .. فما هو الجديد في الأمر ؟!

الجديد ... هو إياك أن تظن ..
ان صلاة الشكر هذه .. تغنيك عن حبة الشكر الرئيسية .. !
فالأخيرة ليس لها علاقة بما يحدث لك من متحركات ..
بل هي ثابتة ببقاءك حيا .. وهذا يكفيك أن تشكره عليه ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:51

قلنا من قبل ..

أن قفص (1) هو سجن الدنيا للمؤمن
وقفص (2) لله العزة ولرسوله وللمؤمنين
وقفص (3) عقبات الطريق
وقفص (4) البلاء الشخصي ..


وقلنا أن البلاء الشخصي قد يكون أكثر من واحد في نفس الوقت ..
وهذا معناه .. أنك كمن يجلس في داخل 6 أقفاص ..
الواحد بداخل الآخر ..

(ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ
إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)


ومن المهم أن نعلم .. أن مساحة هذه الأقفاص غير ثابتة ..
فهي تضيق وتتسع حسب الحال .. وحسب الظرف .. وحسب الحاجة ..
وقد يصبح أكبر الأقفاص أضيقهم .. إذا ما سقطت في يدك جميع أسباب الحياة ..
لذلك .. سهل جدا أن ترى مسلما يتمنى الموت ..
ففي الموت راحة من كل الأقفاص ..
لكن أمر الموت ليس بيدك .. بل بيد الحي وحده الذي لايموت ..
وذلك من الرحمة الإلهية ..

أخواني وأخواتي الكرام ..

لم يبق على هذا الموضوع إلا قفص واحد ..
لكن قبل أن أكمل ..
أريد أن أتحدث معكم قليلا .. عن الوصفة السحرية تلك ..
أو حبتا البركة .. (حبة الشكر وحبة الاستغفار)..

أريد منكم أن تتخيلوا ..
لو كان هناك إنسان جالس في داخل 6 أقفاص
احجامها متحركة حسب الظرف المحيط ...

هل هذا هو كل ما في الأمر ؟

لا ..

بل في داخل هذه الأقفاص ..
عواصف هوجاء من التعب والألم والحزن
وفوق هذا كله .. أنت صفر الحول والقوة ..
كحال السفينة التي تتأرجح فوق جبال الماء في العواصف الهوجاء ..
فترمي بها الأمواج تارة إلى اليمين .. وتارة إلى الشمال ..
رغم أن هناك احتمال وارد .. هو غرق السفينة !
ولا حس ولا خبر .. ولا من شاف ولا من دري .. وينتهي الأمر ..

لكن الحبيب الرحمن .. لايريد لهذه السفينة أن تغرق ..
بل يريدها أن تثبت .. وتقاوم ..
حتى يهدأ البحر .. وتزول العاصفة ..

كيف ذلك ؟

بتناولك لحبة الشكر .. وحبة الاستغفار
بصلاة ركعتي شكر .. وصلاة ركعتي استغفار

طيب يا يوسف .. الموضوع يبدو سهلا ..

لا ..

ليس سهلا ..
إذ عليك المحاولة - ولو مجاهدا - أن لا تنظر إلى لون السماء الحالك
وأن لا تسمع زئير الموج العاتي
وأن لاتنظر إلى ظلمات البحر الأسود ..
أنا أعلم أن الموضوع يبدو صعب قليلا ..
لكن والله يا أخوان .. نتائجه لا تقدر بثمن ..

تجاهل أين أنت ..
وفي كم قفص أنت
تجاهل ما ترى أمامك
تجاهل ما تسمعه من تجريح
تجاهل آلامك لو كنت َ مريضا
تجاهل متاعبك ومصائبك ..
لا تلتفت إلى شيء .. لا عن يمين .. ولا عن شمال ..
ستضيق الأقفاص عليك .. وستختلف عليك أضلاعك ..

ولكن ..
ركعتي شكر .. ركعتي استغفار
فتمضي السفينة بنعومة على الماء دون أن تشعر . سبحان الله ..!

(بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا)

بل إنك حين يهدأ الموج .. سوف تسأل نفسك قائلا
ألم تكن هناك عاصفة.. ؟! أين هي ؟!


أنت يا أخي ..
لاتعيش وحدك في هذا العالم ..
فقد تكون أبا .. أخا .. زوجا .. ابنا ..
وحتى لو كنت تعيش بمفردك .. فلابد ان تكون لك صلات مع البشر
في العمل .. في المجتمع .. في الحي السكني .. في أرحامك وأقاربك ..

فلو ضاقت عليك تلك الأقفاص .. كيف ستتعامل مع الناس؟
ولن ننكر .. فنحن لسنا من حجر الصوان ..
وسيكون من الصعب أن تُظهر وجها لايعكس ما بداخلك
لكنك مُجبر على هذا .. لعدة أسباب ..

(1) ما ذنبهم ..
(2) تحتاج للتعامل معهم في أمور معاشك كما في العمل
(3) تحتاج للتعامل معهم في أمور رحمك كما في البيت وصلة الرحم
(4) تحتاج للتعامل معهم في أمور الأخوة في الدين كالأصحاب
(5) تحتاج للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
(6) تحتاج للأخذ بيد أخيك لتكون سببا في هدايته

وغيرها كثير ..

إذن الخلاصة ..
ان حبتي البركة هذه .. هي الدواء .. من كل داء ديني ودنيوي ..

فانت حين تشكر الله في السراء والضراء وحين البأس
فكيف تتوقع أن يعاملك الله ؟!

فأنت تشكره .. وعندك مشكلة ..
وتشكره .. وليس عندك من مشكلة ..
وتشكره .. رغم أنه قد أتتك اليوم مصيبة
وتشكره .. والمصيبة باقية ولم ترحل عنك
وتشكره .. ومازالت المصيبة ذاتها موجودة
وتشكره .. تأتي مصيبة أخرى .. مع أن الأولى لازالت باقية ..
وتشكره .. ولا تدري كيف تشكره و فيك ما يعلمه ..
وتشكره .. ولاتدري بأي طاقة يصلي بدنك ليشكره ..
وتشكره .. لأنه أنعم عليك فعوّدك أن تشكره ..
وتشكره .. ويرفع المصيبة الأولى عنك .. فتصلي له أخرى شكرا ..
وتشكره .. ويرفع المصيبة الثانية عنك .. فتصلي له أخرى شكرا ..
وتشكره .. وتبقى تشكره ..
ويبقى يرحمك وينعم عليك ويثبتك ويصبّرك .. لأنك تشكره ..

فاللهم إني نويت أن أصلي ركعتي شكر
للنعم التي انعمت بها علي هذا اليوم
ما علمت ُ منها وما لم أعلم ..



أما حبة الاستغفار
فمن له غنى عن ركعتي يستغفر بها ربه .. ؟
كلنا خطائون وخير الخطائين التوابين ..
فكم من قول نطقتَ به هوى بك سبعين خريفا في جهنم ..دون أن تدري ؟!!
فهل أحصيت يا أخي ذنوبك في اليوم والليلة ؟!

فالخشوع مثلا مطلوب في الصلاة ..
هل أنت خاشع في صلاتك كي يقبلها الله منك؟
وإذا كان الجواب لا ..
أليس هذا ذنبا بأن صلاتك لم تكن شيئا مذكورا ؟!

وهل كذبت َ مزاحا اليوم ؟
هل كنت َ مرائيا ؟
هل أصابك العجب ؟
هل عققت والديك ؟
هل تجسست على الناس ؟
هل حلفت كذبا ؟
هل غششت أحدا ؟
هل اعتمرت لأن مديرك في العمرة ؟
هل أوقعت إخوانك بالنميمة؟
هل كذبت على مديرك في العمل ؟
هل تهربت من مسؤولية خطأك ؟
هل اتهمت َ بريئا ؟
هل أخلفت وعدك ؟
هل دُعيت إلى جنازة ولم تذهب ؟
هل خنت الأمانة ؟
هل خنت الله ورسوله ؟
هل صليت الجمعة في مسجد (س) لأن مديرك يصلي فيه ؟

وكثير من الاسئلة التي تدب إلى الفؤاد دبيب النمل ..
هذه كلها تحتاج إلى ركعتي استغفار .. ودعاء ..

فاللهم اني نويت أن أصلي لك ركعتي استغفار
لكل ذنب اذنبته هذا اليوم
ما علمت ُ منه وما لم أعلم ..


الأقفاص يا أخي ما زالت موجودة .. لم تختفي ما دمت َ مؤمنا..
لكنك - بحبتي البركة - لن تشعر بوجودهما ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 7:54

بعض الناس يقول لماذا أحتاج لصلاة الشكر ولم تحدث لي اليوم نعمة ؟؟

سبحان الله ..!

فماذا عن نعمة البصر ؟

ونعمة السمع ؟

ونعمة المشي ؟

ونعمة العقل ؟

ماذا لو كنت َ مجنونا لا تهش ولا تنش ؟!

ماذا لو استيقظت ووجدت نفسك قد فقدت الذاكرة ؟!

يا أخي ..
أنت لو صليت َ له شكرا من الساعة 2 ظهرا إلى 3 ظهرا على نعمة البصر فقط ..
لغفلتَ عن شكره على مليون نعمة أخرى في تلك الفترة الزمنية !!

بل أنت لو قضيت العمر كله تشكره ربا ..
لغفلت َ عن نعمة أن تعبده إلها .. !!

تدبر في الآية ..

(اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)

يفسرها لكم استاذي العزيز جدا (الدكتور محمد فاضل السامرائي)
حفظه الله واطال عمره ..


http://www.safeshare.tv/w/BSkSfvNMpP

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 8:03

الله لايحتاج شكرك
بل أنت من يحتاج أن تشكره ..
وقيل أن الشكر .. أن لاتجد نفسك أهلا لنعمة الله ..
وأن تجد النعمة أفضل من عملك ..
مشكلة الخلق .. أنهم قد ألفوا النعمة .. !
فاحذر أن ينزع الله منك النعم ..

قبل أن ننتقل للقفص الأخير ..
هذه بعض الصور لأناس ليسوا في مكانك ..لكنهم يتمنوا أن يكونوا مكانك ..
وأرجو قبول عذري فبعض الصور مؤلمة ...

-بدون أطراف ومازال يبتسم ..
هو غير مسلم .. فماذا لو أسلم وعرف الله وحلاوة الإيمان ؟!



الصورة التالية .. لطفل حاله كما ترى ..
لكن حالته لاتشرح فقط صبره ..
بل صبر أهله الذين تجاوزا بلائه .. فأعانوه عليه .. فكأنه لم يكن ..
فجزاهم الله كل خير ورفعة ..




صورة أخرى ..
ماذا لو أصاب الله وجهك بما أصاب هذا الرجل ؟
كيف ستعيش ؟
أين مرآتك التي اعتدت أن تنظر إلى نفسك فيها طويلا ؟
هل ستستطيع الخروج مع أصحابك بعد اليوم ؟
وماذا عن تسكعك في المولات ؟
وماذا عن السفر والتصييف في العالم .. كيف ستصبر ؟


[

كل صورة من هذه الصور
تحتاج ألف صلاة شكر ..

أ تستكثر ركعتين فقط كل يوم .. تحمد بها ربك ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 8:08

الأقفاص رقم (6-10)

وهي اقفاص الهموم للذين من حولك ..
فالله قد يبتليك بقفص .. خاص وعام في ذات الوقت ..
فقد يكون لك ابن عاق .. هذا همه همين ..
الأول .. أنت صالح ويحزنك أن يكون لك ابن مثله
الثاني .. لأنك صالح فأنت حزين عليه

ومن الهموم الأخرى ..
أخوك الحقيقي الذي يقطع صلته بك
أو لايريد الهداية ..
أو يسيء معاملة والديك ..
أو يجهر بالمعصية ..

ومن الهموم الأخرى ..
رحم تصلها وتقطعك ..

ومن الهموم الأخرى ..
صديق عزيز يجرحك ..

ومن الهموم الأخرى ..
أخ لك في الله .. يبتليه الله بمصيبة ..
ولأنه أخوك في الإيمان وعزيز عليك ..
سيدخلك همه في قفص .. لتفكر معه
وتحاول أن تحل له المشكلة بأي وسيلة ممكنة ..

فمشكلة أخيك .. ستدخلك تلقائيا في قفص ..
وستبقى في داخل هذا القفص لغاية ما تحل المشكلة ..
لذلك سنسأل صاحب المشكلة ؟!
هل رفع الله بلاءك يا أخي .. ويا أختي ؟
هل شفاك الله ؟
هل خرج المريض من المستشفى ؟
وكلما تأخر الجواب .. كلما ضاق عليك القفص .. قلقا على إخوانك في الله.

لكن هناك أمرا مهما ..
لو رحم الله أخيك فأخرجه من بلاءه ..
فهذا يعني أنك قد خرجت من قفص (القلق على أخيك) ..
وهذا بحد ذاته يحتاج إلى صلاة ركعتي شكر
وأكرر ..
صلاة الشكر هذه لا عــــــــــــــــــــلاقة لها بحبة الشكر الرئيسية
التي تتناولها كل يوم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   27.05.13 8:13

الشاهد يا أخوان ...
كل همٍّ .. سيدخلك في قفص ..
سواء كان ذلك الهم يخصك
أو يخص أخ مقرب عليك..

ولنتدبر في قصة سيدنا يوسف عليه السلام ..
ونحاول أن نعدّ عدد الأقفاص التي كانت تحيط به ..

1- (لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا)

2- (اقْتُلُوا يُوسُفَ)

3- (اطْرَحُوهُ أَرْضًا)

4- (أَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ)

5- (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

6- (فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ)

7- (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ)

8- (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ)

9- (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ)

10- (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ)

11- (وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ)

12- (قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

13- (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ)

14- (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ)

15- (فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ
مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ)

16- (قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ)

17- (وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ)


إذن .. لقد حمل هذا النبي الكريم 17 همّاً ..
هذا كان عدد الأقفاص التي أحاطت بهذا النبي مما أعلمنا القرآن به ..
فكم عدد ما لا نعلمه من هموم يوسف بن يعقوب عليهما السلام ؟!

لكن ..
ماذا كانت النتيجة يا أخوان ..
بعد 40 سنة كما تقول الروايات ؟

(وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا
وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ
مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي
إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)


اختفت الأقفاص جميعها في لحظة واحدة ..
ولم يبق إلا سجن الدنيا ..

ولقد اختار يوسف عليه السلام اسم (اللطيف)
لأن من معاني اللطيف أن يرعاك حتى وأنت في البلاء
وأن يحنو عليك وأنت في البلاء
وأن ينزل عليك السكينة وأنت في البلاء
وأن يثبتك بالرؤى وأنت في البلاء
وأن لايتركك وأنت في البلاء
وأن يقربك إليه سبحانه وأنت في البلاء ..

صدقوني يا أخوان ..
أمواج البلاء عاتية ..
وإن لم تسايرها ستغرقك ..
وإياك أن تظن أنك ستستطيع مسايرتها بفرديتك ..

أنت لاشيء
إلا أن يعينك الله


سأذكر لكم قصة لتقريب المعنى ..
حين كنت ُ أعمل موظفا في مؤسسة كبرى
كان من ضمن وظيفتي اعداد تقارير دقيقة جدا عن سير العمل..
هذا كان وصفا عاما ..
أما في الخاص.. فأنا مشهود لي بين الأقرباء والمعارف
بأني سريع الحفظ لدقائق الأمور والتفصيليات ..
المهم .. لايمكن فتح أجهزة الكمبيوتر لموظفي هذه الشركة
إلا بواسطة كتابة اسم المستخدم .. وكلمة السر الخاصة بكل موظف..
ولايستطيع أي موظف آخر الدخول على جهازك الخاص .. مطلقا ..
أما لو فعل ذلك بطريق الخطأ أو متعمدا .. فسيتم كشفه فورا ..
وستحدث له مصيبة كبرى ..

وفي يوم من الأيام .. بعد سنوات من العمل (الدقيق) في هذه المؤسسة
وصلت ُ إلى المؤسسة صباحا ..
ذهبت ُ إلى الكوفي شوب لشراء القهوة ..
ثم إلى الطابق الخاص بالمكتب ..
"صباح الخير" للموظفين ..
دخلت ُ مكتبي ..
كان علي تسليم تقرير مهم للمدير في صباح ذلك اليوم ..
فتحتُ جهاز الكمبيوتر ..
كتبت اسم المستخدم ..
ثم أردت ُ كتابة الباسورد ..
ماهي الباسورد ؟؟!!
لقد نسيتها

!!!!!!!!!!!!!!!!!

ماذا هل أنت تمزح ؟

لا والله ..
بعد سنوات من العمل والتقارير الدقيقة بالأرقام
وذاكرة أنعم الله عليها بالحفظ..
وسنوات من القدوم كل يوم لهذا المكتب والعمل فيه ..
أنسى الباسورد فجأة .. !!

وماذا فعلت ؟

في البداية .. ظننتُ أنه الاجهاد ..
لكني كنت ُ في كامل وعيي
والتقرير جاهز من الأمس وعلي تسلميه اليوم ..
حاولت ُ ثانية وثالثة .. فلم أفلح في تذكر حرف واحد !!!

طيب ماذا سأفعل الآن ؟؟

ماذا سأقول للمدير ؟

هل سيصدقني ؟!

كان علي التصرف بسرعة ..
فاتصلت ُ بقسم IT وطلبت ُ منهم إرسال التقني
وكان علي اختلاق عذر علمي يقبله العقل ..
فقلت ُ له (الباسورد لاتفتح)..
وتم حل المشكلة بوضع باسورد جديدة ..
وعاد التقني إلى مكتبه ..
وتم تسليم التقرير للمدير وكأن شيئا لم يكن .. ظاهريا ..
أما عقلي فلم يستوعب ماحدث ذلك اليوم ..

الشاهد من القصة يا أخوان ..
أنت بدون معونة الله .. صفر على الشمال ..

هذا وأنت في حياتك العامة التي تزاولها ..
فكيف لو آتاك بلاء قصم لك ظهرك ؟!

كيف لو ابتلاك الله بشيء ليس له حل مطلقا
حتى لو استعنت بعشرات الأسباب
بل حتى لو كان لك مُلك الأرض بما فيها ..فماذا ستفعل حينئذ؟

بقيت لكم إشارة صغيرة
أرغب في إضافتها قبل الختام ..

قلنا من قبل .. أن الدنيا سجن المؤمن ..
وهذا السجن ثابت .. لن يزول إلا بموتك ..

وقلنا أن السجن الثاني هو سجن أن تجاهد
كي تجعل كلمة الله هي العليا .. وهذا أيضا ثابت ببقاءك حيا
لأن أعداء الدين يتربصون بك وبالإسلام بكل الوسائل ..

وقلنا أن الله قد يبتليك بهم عظيم ..
لو أجتمع كل من في الأرض لينفعوك بشيء .. لن يفلحوا ..

فماذا بقي لنا ؟

بقي أن نعرف ..
أن من رحمة ربك بك .. أن يفتح لك بحنانه سبحانه
بابا للخروج من أحد الأقفاص .. فيقل العدد الكلي ..
فقد تكون محاطا بـ 10 منها ..
ثم يأتي الفرج فجأة .. فتصبح الأقفاص 9 ..
ثم 8 ..
ثم 7 ..
ثم 6 ..

فلماذا إذن يأتينا الفرج في السجون الفرعية (الصغيرة) فقط .. ؟

لأن الله لا يريد منك أن تيأس ..
بل يريدك أن تتوكل عليه ..
وأن تتعلم أن ما بعد الشدة سيأتي الفرج ..
فتبقى متطلعا إلى باب قفص ذلك الهم الأكبر ..
لعل وعسى أن يرحمك الرحمن ..

فاللهم إني نويت أن أصلي ركعتي شكر
لما أنعمت َ به علي هذا اليوم من نعم .. ماعلمتُ منها وما لم أعلم ..

واللهم إني نويت أن اصلي ركعتي استغفار
لما أذنبتُ به هذا اليوم من ذنوب .. ما علمتُ منها وما لم أعلم ..


اشكر ربك دائما .. كي يذكرك بالرحمة إذا ما ذكر أهله وخاصته
واستغفر ربك دائما .. كي يذكرك بالمغفرة إذا ما ذكر أهله وخاصته

ختاما
اتمنى أن تكونوا جميعا قد استفدتم من هذا الموضوع
وأن يكون المعنى الدقيق لمفهوم الشكر والاستغفار قد وصل لكم
فالشكر عبادة تقربك إليه
والاستغفار عبادة تقربك إليه
فماذا بعد القرب .. إلا المعونة والتثبيت والتوفيق لمزيد من الطاعات؟

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
والحمد لله الذي هدانا لهذا ..وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
مع خالص محبتي وتقديري ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   29.10.13 17:38

سؤال أوجهه للأخوة والأخوات الكرام

بالنسبة للمبتلى بأكثر من هم (قفص) في آن واحد
فهل يمكن أن يتحرك أحد تلك الأقفاص فجأة ليصبح وكأنه بموازاة أهم واحد ؟
وقد يكون ذلك القفص الصغير فعلا مرتبط بأهم واحد (قفص كبير) لكنه كان متخفيا به

هل كلامي واضح لأني أنا شخصيا لم أفهمه Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   07.11.13 2:37

كيف نواجه المصائب للشعراوي (رحمه الله)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
احمد عبد القادر



عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 26/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   07.11.13 3:41

جزاكم الله خيرا ورحم الله الشيخ محمد متولى الشعراوي برحمته الواسعه وجزاه عنا خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   08.11.13 23:47

الذي عند الله سيأتي
لكن السؤال: على أي حال سيأتيك !
فالملائكة عندما جاءت زكريا لتبشره بيحيى (عليهما السلام)
وجدته قائما يصلي في المحراب !


"الشيخ صالح المغامسي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   23.11.13 22:33

شروط استجابة الدعاء .. جميلة جدا للشيخ المغامسي حفظه الله

http://www.youtube.com/watch?v=Yl5yRluMZH0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   07.11.15 22:13

يا صاحب الهم إن الهم منفرج
أبشر بخير فإن الفـارج الله
اليأس يقطع أحيانا بصاحبـه
لا تيأسـن فـإن الكافـي الله
الله يحدث بعد العسر ميسـرة
لا تجزعن فـإن القاسـم الله
إذا بليت فثق بالله وارضَ به
إن الذي يكشف البلوى هو الله
والله مالك غير الله من أحـد
فحسبك الله في كـلٍ لـك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   07.11.15 22:15

هذا موضوع قديم
هداني الله إليه
من لم يقرأه فليعاود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
سما



عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 09/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   08.11.15 11:36

من اروع ما كتب اخى جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3004
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   08.11.15 13:29

الله الله ربي لااشرك به شيئا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30498
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   08.11.15 18:00

سمع الله لمن حمده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 5197
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: يا صاحب الأقفاص ابشر .. !   23.08.16 2:07

سبحان الله 


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
يا صاحب الأقفاص ابشر .. !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: