منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 هل أنت من أهل الحق ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:43

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لحاجتنا إلى معرفة الحق
ولأن كثير منا يظن أنه على الحق
ولأننا قد نرى الحق .. ولا نتبعه ..

كانت هذه جميعا .. أسباب فتح هذا الموضوع
الذي فيه مقالات متنوعة ..
وتلخيص لكتاب (كلمة الحق) لأحمد شاكر ..

أرجو الفائدة للجميع

والله الموفق

(كتاب قديم لخصته بتاريخ 28-11-2012)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:47

هذا الاسم العظيم كثير التداول
ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى:

﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾


وفي قوله تعالى:

﴿ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴾


وفي قوله تعالى:

﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾


وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عباس في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
أنه إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل قال:

(( اللهم أنت الحقُّ، وَوَعْدُكَ الحقُّ، ولقاؤكَ حَقٌّ، وقَولك حَقٌّ، والجنَّةُ حَقٌّ
والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، ومحمدٌ حَقٌّ، والساعةُ حَقٌّ ))

[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عبد الله بن عباس ]

أيها الأخوة
كلمة حق متداولة تداولاً كثيراً جداً، قال تعالى:

﴿ مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ﴾


قال علماء التفسير: أي أن خلق السماوات والأرض
أي أن "الحق" لم يخلق السماوات والأرض فقط
بل خُلقتا بالحق
وسوف يتضح المعنى بدقة من آيات أخرى
لأن الله عز وجل حينما وصف كتابه الكريم بأنه: ﴿ مَثَانِيَ ﴾

من معاني هذه الكلمة أن كل آية تنثني على أختها، فتفصلها، الآية الأولى:

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ
وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾

و"الحق" نقيض الباطل..

لقوله تعالى:

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ﴾

خلقها بالحق، وما خلقها باطلاً.

﴿ ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ﴾

ولو فرضنا إنساناً بنى بناء على الشاقول
هذا البناء على الشاقول يعني أنه سوف يبقى
يعني بناء ثابتاً، بناء لا ينهار.

هذا هو "الحق" الشيء الثابت، الشيء الموجود، والثابت.

ولو أشاد إنسان بناء بلا شاقول، الجدار مائل، هذا البناء باطل لأنه سينهار.

﴿ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾

و"الحق" هو الشيء الموجود والثابت
أما الباطل قد يكون موجوداً إلى حين، الشرق الذي رفع شعار لا إله
بقي سبعين عاماً ثم انهار، لأن الله سبحانه وتعالى كان يقول:

﴿ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾

زهوق صيغة مبالغة
يعني أكبر باطل، معه قنابل نووية بعدد مخيف، انهار
ومليون باطل ينهار
مليون فكر منحرف، مليون عقيدة منحرفة، ومليون فرقة ضالة تنهار...

﴿ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾

فإذا بني البناء على الشاقول فهو بناء حق، لأنه موجود وسيستمر
أما إذا بني من دون شاقول هذا البناء باطل، لأنه الآن موجود ولكن سوف ينهار.

"الحق" نقيض الباطل.

"الحق" الشيء الموجود والثابت:

شيء آخر: معك جهاز كهربائي (مروحة)
توجهت بهذه المروحة من أجل أن تعمل إلى مأخذ كهربائي
وضعت فيها القابس فما دارت، هذا المأخذ باطل
هو مأخذ على الشبكية لكن ما فيه كهرباء
توجهت إلى مأخذ آخر وضعت المقبس فدارت المروحة، نقول هذا المأخذ حق، واضح تمام ؟.

"الحق" الشيء الموجود والثابت
والباطل قد يكون موجوداً إلى حين لكن لابدّ من أن ينتهي، لابدّ من أن يعدم.

"الحق" الشيء الهادف المرتبط بأهداف نبيلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:50

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ
مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾


أنتم تعلمون حينما يقام معرض لأسبوعين
معظم الأجنحة إن كان الوقت صيفاً من القماش، أو من ورق مقوى
من مواد رخيصة جداً، قضية أسبوعين
لكن حينما نبني جامعة، قد يستغرق بناءها عشر سنوات
هذا البناء وجد ليبقى، وله هدف كبير
هدفه الكبير إنشاء قادة للأمة، نشر العلم، تخريج علماء، أطباء، علماء نفس، علماء اجتماع
علماء تربية، علماء فلك، علماء رياضيات، علماء فيزياء، علماء كيمياء، تخريج مدرسين
موجهين، اختصاصين، خبراء في المعامل

هذا البناء له هدف كبير، له هدف عظيم، له هدف نبيل، أما السيرك ما أهدافه البعيدة ؟
يعمل قوة يمتع الإنسان، هذا البناء أسبوعين.

فصار "الحق" الشيء الهادف، مرتبط بأهداف نبيلة، والعابث شيء ليس له هدف.

أحياناً إنسان (يوجد تحريم بالموضوع) يلعب النرد للساعة الثالثة بالليل
يا ترى تَعَلّم ؟
ازداد علماً ؟
ازداد قرباً ؟
ارتقى مستواه ؟
ارتقى دخله ؟
ارتقى علمه ؟
ارتقت وظيفته ؟

مضيعة للوقت، نقول لعب النرد شيء عابث.

أما أن تعكف على كتاب فتقرأه، كتاب أساسي في الدين
نقول شيء هادف
حينما تأتي إلى مسجد لتحضر درس علم نقول شيء هادف، مقدس
أما حينما ينطلق الإنسان إلى ملهى، شيء عابث، يستمع إلى مغنية، ويرى راقصة، هناك فرق كبير.

فصار "الحق" الشيء الثابت، نقيضه الباطل
و "الحق" الشيء الهادف نقيضه العابث
"الحق" ليس عابثاً، وليس باطلاً، ثلاث آيات أعيدها على مسامعكم، الآية الأولى:

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ﴾

يعني الحق لابس خلق السماوات والأرض.

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ﴾

الباطل الشيء الزائل

( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ
مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:52

أيها الأخوة..

"الحق" في اللغة اسم فاعل، فعله حق يحق حقاً
يقال: حققت الشيء، أحقه حقاً، إذا تيقنت أنه موجود
"الحق" الشيء المستقر، والموجود، والثابت.

و"الحق" بمعنى المطابقة، كلامه حق يعني طابق الواقع
إنسان ارتكب عملاً جئنا بشاهد شهد، نقول شهادته حق، لأنها مطابقة للواقع.

والشيء الذي لا يزول و هو خلاف الظلم..
و"الحق" الشيء الثابت، و "الحق" الذي لا يزول، و "الحق" هو العدل
و "الحق" خلاف الظلم، والاعتقاد بالحق الشيء المطابق للواقع، مثلاً:

شخص قال: أعتقد أن البعث، والثواب، والعقاب، والجنة، والنار حق
لأن البعث سيكون، والثواب سيكون، والعقاب سيكون، والجنة ستكون، والنار ستكون.

و"الحق" في القرآن الكريم له استعمالات كثيرة
"الحق" هو الإسلام لأنه دين الواحد الديان.

و "الحق" هو العدل.

﴿ وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾

و "الحق" هو الحكمة، العمل الحكيم عمل حق، والصدق، والوحي، والقرآن، والحقيقة
وأيضاً الحساب والجزاء:

﴿ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴾

الله سبحانه وتعالى متصف بالوجود الدائم لا شيء قبله ولا شيء بعده:
الآن الله عز وجل هو "الحق"، "الحق" هو الله سبحانه وتعالى
لأنه متصف بالوجود الدائم، لا شيء قبله، ولا شيء بعده.

﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ﴾

هو الباقي على الدوام إلى أبد الآبدين.

و"الحق" هو المتصف بالوجود الدائم، وبالحياة والقيومية.

﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾

والبقاء، فلا يلحقه زوال، ولا فناء
وكل أوصاف "الحق" كاملة جامعة للكمال والجمال والعظمة والجلال، قال تعالى:

﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ﴾

بربكم كم ملة وكم اتجاه وكم طائفة ظهرت في الأرض ؟
كلها تلاشت والإسلام باقٍ كالطود الشامخ، لأن الإسلام حق، وأي فرقة ضالة باطلة..

﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ ﴾

﴿ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴾

و "الحق" هو الذي يحق الحق بكلماته، كلام الله حاسم، لذلك قال تعالى:

﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾

و القلب السليم، هو القلب الذي لا يقبل خبراً يتناقض مع وحي الله.
إذاً يحق "الحق" بكلماته، ويقول "الحق"
إذاً وعده وعد حق، ودينه حق، وكتابه حق، وما أخبر عنه حق، وما أمر به حق.

﴿ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾

وفي قوله تعالى:

﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ
قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ﴾

وفي قوله تعالى:

﴿ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴾

يعني هنيئاً لمن كان مع "الحق"، والويل لمن كان مع الباطل
هنيئاً لمن كان مع الثابت، والدائم، والباقي، والكامل....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:52

الإنسان حينما يكون مع "الحق" .. يكون في قمة النجاح
في قمة التألق، في قمة الفلاح، في قمة الفوز، في قمة العقل، في قمة الذكاء...

صار "الحق" الشيء الموجود، والباطل الشيء المفقود
"الحق" الشيء الموجود، والباطل الشيء المعدوم.

في هذا المأخذ ليس هناك كهرباء، وضعنا قابس المروحة لم تدر
معناها باطل، في مأخذ آخر هذا حق.

أيها الأخوة، كتوضيح "الحق" الشيء الموجود، واعتقاد وجود، واعتراف بوجوده
هو ما يعنيه "الحق"
والشيء المعدوم حينما يتوهم الإنسان شيئاً غير موجود ولا يطابق الواقع، يعني للتوضيح:

ما هو العلم ؟

بتعريف مختصر الوصف المطابق للواقع، كل شيء خلاف الواقع جهل.

أنا راكب مركبتي، تألق ضوء أحمر في لوحة البيانات
إذا فهمت هذا التألق فهماً تزيينياً هذا فهم باطل، هو الحقيقة تألق تحذيري
أن الزيت نقص في المحرك، إن فهمت هذا التألق فهماً تزيينياً هذا فهم باطل
أما إذا فهمت هذا التألق فهماً تحذيرياً هذا فهم حق أوقفت المركبة فورا
، أضفت الزيت، تابعت الرحلة، حققت الهدف
فإذا فهمته فهماً تزيينياً احترق المحرك، وتعطلت المركبة، وألغي الهدف
ودفعت مبلغاً كبيراً جداً لإصلاح المحرك.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:53

البطولة أن يكون فهمك للأحداث فهماً حقيقياً لا أن يكون فهماً موهوماً
وأنا في بداية كل درس أقول: اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم..

أنتم لا تتصوروا الجاهل لا يملك أية معلومات، معه معلومات كثيرة جداً لكن كلها غلط
تصوراته عن الكون، والحياة وما بعد الموت، كلها أشياء غير صحيحة
تصوره عن المرأة غير صحيح، عن الزواج يقول الزواج قيد، خليك حر
الإنسان أحياناً يكون معه مئات بل ملايين التصورات الخاطئة وهذا الخطأ في تصوراته سوف يهلكه.

مثلاً: لو شخص توهم أن هذا الأستاذ، قبل الامتحان بيومين تقدم له هدية ثمينة يعطيك الأسئلة
أمضى العام الدراسي كله مرتاحاً، هذا التوهم باطل
فلما طرق بابه قبل الامتحان بيومين، ومعه هدية ثمينة، وطلب منه الأسئلة، صفعه صفعتين، وركله بقدمه
ورسب طبعاً، لأنه توهمَ توهماً باطلاً، أما لو علم أن الأستاذ نزيه، ولم يحابِ أحداً، هذا العلم هو الحق.

توهم أن القاضي ينحاز بهدية أخرى، هذا وهم باطل
أخطر شيء بالحياة أن تعيش الباطل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:54

أيها الأخوة

مثلاً كلما زلت قدم إنسان يقول: الله يلعن الشيطان

الشيطان ما دخله ؟؟

اسمع الآية:

﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ
وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ﴾


أنا ليس لي سلطة عليكم:

﴿ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾

شخص ذهب إلى مركز شرطة ليشتكي على إنسان
يرتدي ثياباً بيضاء جميلة جداً، غالية جداً، ووسائل رائعة
وقع في حفرة مياه سوداء آسنة

قال له: تشتكي على من ؟

قال له: على فلان

قال له: هل دفعك ؟

قال له: لا والله حرام ما دفعني

قال: هل شهر عليك مسدساً، وقال لك انزل بها ؟

قال: لا والله

قال له: هل أمسكك وأنزلك بها ؟

قال له: لا والله، لمَ تشتكي عليه ؟

قال لي: انزل، هذا يحتاج إلى مستشفى مجانين.

!!!!!!!!!!!!!!

وكل إنسان يظن أن الشيطان أجبره على عمل يكون واهماً، وجاهلاً.

﴿ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي
فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ
إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ﴾

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:54

الآن عندنا ملمح لطيف جداً في قوله تعالى:

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ﴾

عندنا آيتان:

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً﴾

ما وجدت مثلاً يوضح هاتين الآيتين كهذا المثل:
نحن في دمشق، أحد التجار له مبلغ كبير جداً في حلب، واستحقاقه يوم السبت، الساعة الواحدة
ركب قطار حلب سيرتكب أخطاء كثيرة، ركب بعربة من الدرجة الثالثة وبطاقته من الدرجة الأولى
هذا غلط مع هذا الغلط القطار في اتجاهه إلى حلب، ركب مع شباب غير منضبطين
أزعجوه كثيراً بمزاحهم، وصياحهم، ونزاعهم، انزعج كثيراً، هذا خطأ أيضا
لكن القطار في طريقه إلى حلب، كان جائعاً تلوى من الجوع، ولم يعلم أنه في عربة مطعم
هذا أيضاً خطأ ثالث ، ركب بعكس اتجاه القطار، أصيب بالدوار هذه غلطة رابعة
لكن القطار باتجاه حلب وسيكون في الساعة الثانية عشرة، وسيأخذ المبلغ
أما هناك خطأ لا يحتمل، خطأ لا يغفر أنه ركب قطار درعا، المتجه نحو الجنوب، هنا لا يوجد مليونا ليرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:55

الأحمق من اتجه إلى إنسان ضعيف لا يملك شيئاً
و لم يتجه إلى الخالق سبحانه:

ما هو الشرك ؟

أن تتجه إلى معدوم، إلى ضعيف، إلى محكوم من قبل الله عزّ وجل
حينما تتجه إلى الله، الله عنده كل الخير، عنده التوفيق، عنده السعادة، عنده الأمن
عنده التيسير لأمورك، عنده الحفظ، عنده التأييد، عنده النصر، عنده كل شيء
وإذا اتجهت إلى غيره لا يوجد عنده شيء.

﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ﴾

أحمق إنسان، أغبى إنسان، من يتجه إلى إنسان آخر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:56

أحياناً نحن نمر بأحداث خطيرة، وتقلبات سريعة، واختناقات، وانعطافات وظروف دقيقة
البطولة لا أن تطلع على الأخبار، أن تفهمها، لا أن تفهمها فهماً أرضياً
بل أن تفهمها فهما توحيدياً.

أذكر أنه قبل عشرين سنة، نشبت حرباً أهلية في بلد عربي، واستمرت عشر سنوات
وأودت بحياة مئتي ألف، وانتهت ولم ينتصر

هناك تفسير لهذه الحرب الأهلية تفسير دولي: أن هذا البلد نما نمواً مالياً كبيراً جدا
حتى نافس المراكز المالية العالمية فالعالم الغربي هو الذي حطمه، هذا تفسير دولي

هناك تفسير آخر، تفسير طائفي: أنه في نزاع طائفي قديم من عام ألف و تسعمئة و ستين
هذا النزاع الطائفي من حين لآخر يرتفع فينشأ الخلاف، هذا تفسير طائفي

وهناك تفسير عربي أنه ساحة صراع بين القوى العربية المتنازعة، هذا تفسير ثالث

وهناك تفسير رابع، تفسير نسواني: أنه هذا البلد حكمته عين

لكن هناك تفسير قرآني:

﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾

بطولتك أن تفهم الحدث فهماً توحيدياً
الزلزال حتماً اضطراب القشرة الأرضية لكن الزلزال فضلاً عن هذا التفسير القريب العلمي هو علاج إلهي
وعقاب إلهي.

﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ﴾

فالبطولة أن نفهم الأمور فهماً صحيحاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:56

العلم لا يمكن أن يكون شكاً أو ظناً بل يقيناً و قطعياً:

بادئ ذي بدء: الله عز وجل أودع في الإنسان قدرة إدراكية
والمدركات إما أن تكون علماً، أو أن تكون وهماً

وفي البداية قلت: أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم، إلى أنوار المعرفة والعلم

فما العلم ؟

بتعريف مختصر موجز: العلم هو الوصف المطابق للواقع مع الدليل.

بتعريف أوسع: العلم يتجه إلى القانون، والقانون علاقة ثابتة، مقطوع بها
بين متغيرين، تطابق الواقع، عليها دليل.

لو وقفنا وقفة متأنية عند هذا التعريف، علاقة ثابتة يعني قانون
بين متغيرين أولاً مقطوع بها، معنى مقطوع ؛
أي مئة بالمئة، الصحة مئة بالمئة، يقينية، لو لم يكن مقطوعاً بها، لو لم تكن يقينية
لكانت وهماً 30%، شكاً 50%، ظناً 90%
فالعلم لا يمكن أن يكون وهماً، ولا شكاً، ولا ظناً، قطعاً، يقيناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:59

على الإنسان أن يرتقي بعقيدته إلى اليقين:

أقول لكم هذه الكلمة: إن لم تكن عقيدتك بمستوى القطع ففيها خلل، إن:

﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾


أما مقولة الشاعر:

زعم المنجم والطبيب كلاهما - لا تبعث الأموات قلت إليكمـا
إن صحّ قولكما فلست بخاسر - أو صح قولي فالخسار عليكما

هذا ليس إيماناً، يعني إذا في جنة الحمد لله
وإذا ما في جنة ما خسرنا شيئاً، هذا ليس إيماناً

﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾

يعني علاقة ثابتة بين متغيرين، على شكل قانون، مقطوع بها ليست وهماً، ولا شكاً، ولا ظناً
مئة بالمئة، تطابق الواقع، لو لم تطابق الواقع لكانت جهلاً، عليها دليل
لولا الدليل لكانت تقليداً، العلم لا يحتمل تقليداً، ولا جهلاً، ولا ظناً، ولا شكاً، ولا وهماً
فإذا كانت عقيدتك تنطبق عليها هذه الخصائص فأنت في بحبوحة، أنت في اليقينيات.

﴿ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴾

يجب أن ترتقي بعقيدتك إلى اليقينيات
يا أخي لا نعرف، الله يسترنا، هذا موقف ليس علمياً
هذا القرآن كلام الله
طبعاً إن شاء الله في
لا، ما في إن شاء الله
هذا القرآن كلام الله يقيناً، فإن لم يكن يقيناً ففي الإيمان خلل كبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 2:59

أول فكرة، وأخطر فكرة في هذا اللقاء الطيب:
أن العقيدة أخطر ما في الدين، إن صحت صحّ العمل، وإن فسدت فسد العمل.

الآن أي سلوك في قبله تصور
أي سلوك
الستة آلاف مليون يتحركون، ما من حركة يتحركها الإنسان إلا ويسبقها تصور

للتقريب:

أنت متى تشتري شيئاً ؟

أنت لا تشتري شيئاً إلا إذا تصورت أنه أغلى عندك من ثمنه

لو لم تتصور أن هذا الشيء أغلى من ثمنه ما اشتريته

مرة ثانية، أنت متى تبيع الشيء ؟

إن لم تتصور أن ثمنه أغلى منه ما بعته.

لا يوجد حركة، السارق متى يسرق ؟
يتصور أن هذا عمله ذكي جداً، يكسب كسباً كبيراً بلا جهد، يغيب عنه العقاب
يتصور مبلغاً كبيراً ينعم به لأمد طويل بلا جهد

حتى الزاني متى يزني ؟
يرى الزنا مغنماً، أما سيدنا يوسف رؤيته صحيحة، رآه مغرما ؟ قال:

﴿ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ﴾

كل بطولتك أن تصح تصوراتك
لأنه ما من سلوك إلا يسبقه تصور
التصور ناتج من التفكر، من العلم، من الدراسة

لذلك: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم
وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم
والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك
فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:00

إذاً أي سلوك يسبقه تصور
والتصور متعلق بالعلم، بطلب العلم
شخص ما طلب علماً، مثلاً يقول أحد الشعراء في الجاهلية:

فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي - فدعني أبادرها بما ملكت يدي

بالتعبير العامي يقول لك: قدر ما تستطيع استمتع بالحياة، هذا جهل
هناك استمتاع وفق منهج الله سليم وينتهي إلى الجنة
و هناك استمتاع بخلاف منهج الله، هذا مدمر ومهلك.

إذاً البطولة أن أملك تصورات صحيحة بناء على طلب العلم
فطلب العلم ليس استملاكاً للوقت لكنه توظيف له
أخطر شيء بحياتك أن تعرف الحقيقة
تعرف من أنت ؟

لماذا أنت في الدنيا ؟
ما علة وجودك ؟
ما غاية وجودك ؟
ما حقيقة العمل الصالح ؟
ماذا بعد الموت ؟
من أين ؟
وإلى أين ؟
ولماذا ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:00

التصور الصحيح هو "الحق"، تعريف اسم "الحق" لأنه ينتج عنه سلوك صحيح
والتصور الخاطئ هو الباطل، لأنه مخالف للواقع
ينتج عنه سلوك خاطئ، ولأن الإنسان يسلم ويسعد، إذا صحّ عمله، ويشقى ويهلك إذا فسد عمله
والعمل مرتبط بالتصور والتصور مرتبط بطلب العمل.

هذا الذي يغش الناس، ماذا تصور ؟

حينما يغشهم في بضاعتهم يتصور أنه سيحقق أرباحاً استثنائية
هي أغلى عنده من الله، ومن وعيد الله، ومن ثواب الله، هنا المشكلة
لا يوجد إنسان يعصي الله، لا يوجد إنسان يتجاوز حدّه
إلا معه تصور خاطئ لأنه ما طلب العلم، لو طلب العلم لأصبح تصوره صحيحاً
ولصحّ عمله، ولسلم وسعد في الدنيا والآخرة.

لذلك أنا أقول: ما من نشاط إنساني يعلو على طلب العلم، إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم
وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم
والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً
ويظل المرء عالماً ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل.

كل مشكلاتنا تصور خاطئ، تتصور الفتاة أنها إذا أبرزت كل مفاتنها سوف تتزوج
فيأتيها زوج يريها النجوم ظهراً
المؤمنة تتصور أنها إذا أطاعت ربها، واستقامت على أمره، وحجبت مفاتنها عن الناس
وأبقت هذه المفاتن لزوجها ولمحارمها عندئذٍ تتألق عند الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:01

كل مشكلاتنا تتأتى بتصور خاطئ
والتصور الخاطئ سببه الجهل، الآن أعداؤنا الحقيقيون ليس الاستعمار، ولا الصهيونية
أعداؤنا الحقيقيون الجهل، الجهل أعدى أعداء الإنسان
والجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به

الآن اسمعوا الآية:

﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ﴾

تصوروا تصوراً خاطئاً، فجاء فعلهم سيئاً.

﴿ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ
فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً ﴾


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:02

لذلك من سياسة ربنا أنه يرخي الحبل

لكن من هو الأحمق ؟

هو الذي يتوهم أنه ما في حبل إطلاقاً

بينما الحبل مرخى !!

قال تعالى:

﴿ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴾

معنى متين: المتانة صفة مقاومة قوى الشد، أي مربوط بحبل لا يمكن أن ينقطع
لكن سياسة ربنا أنت مخير
معنى مخير يمكن أن تأكل المال الحرام، وأن تستمتع به إلى أمد طويل
وأن تتألق في المجتمع، والحبل مرخى
وفي لحظة حاسمة بحسب حكمة الله عزّ وجل
في لحظة واحدة يكشف الأمر، وتسقط

ويمكن أن تطيع الله إلى أمد طويل، ولا تجد من الله شيئاً
ممكن
إنك لست في دار جزاء، إنك في دار ابتلاء، في دار ابتلاء ولست في دار جزاء
يعني ملخص أنك مخير
أي أنت ممكن أن تطيع الله، ولا يحدث شيئاً
ضغطك 8 ـ 12، النبض 80، التحليلات كلها إيجابية جيدة
وفق النسب الطبيعية وقوي، وتأكل المال الحرام، وتنتهك أعراض الناس
وتستعلي على الناس ما في مشكلة هنا الابتلاء
الحبل مرخى من أجل أن تأخذ أبعادك، من أجل أن تعبر عن ذاتك تماماً.

﴿ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ﴾


شيء خطير، وكلام خطير جداً، يمكن أن تعصي الله
يمكن أن تنكر وجوده أصلاً، وسبعين سنة الذي رفع لواء لا إله
سبعين سنة، قوة، وقنابل نووية، وتسابق تسليح، ومع ذلك الحبل مرخى
في لحظة واحدة جاء أمر الله عز وجل، وانتهى أمر الطرف الآخر ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:02

أيها الأخوة

مرة رجل شارب خمر سيق إلى سيدنا عمر

فقال: أقيموا عليه الحدّ

قال: والله يا أمير المؤمنين إن الله قدر عليّ ذلك

قال: أقيموا عليه الحدّ مرتين مرة لأنه شرب الخمر
ومرة لأنه افترى على الله

الآن دققوا بقول سيدنا عمر

قال له: ويحك يا هذا، إن قضاء الله لم يخرجك من الاختيار إلى الاضطرار.

الآن يأتيكم بديل، لو أن الله عز وجل كلما شخص كذب كذبة يمرض
ما عاد يكذب، كلما ألقى نظرة إلى امرأة لا تحل له يفقد بصره، ما ينظر
إذاً ما عاد مخيراً، صار مضطراً، الآن الأقوياء يطاعون اضطراراً،

يا ترى طاعة الأتباع للأقوياء تعد طاعة ؟ لا أبداً
قهر، ما في طاعة أبداً
الله أراد أن تكون العلاقة بينه وبيننا علاقة حب، علاقة اختيار
أن تأتيه طائعاً، الأقوياء يطاعون قسراً
ولا يمكن أن تكون هذه الطاعة ثمينة إطلاقاً، من خوف الناس يطيعون الأقوياء.

فلذلك قال له: إن قضاء الله لم يخرجك من الاختيار إلى الاضطرار، الآية:

﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:03

(كلمة الحق) قذيفة ربَّانية في وجه الباطل
تُزلزل كيانه، وتحطم أركانَه، وتقهره وتُهلكه
حتَّى يصل الهلاك إلى دماغه؛
فيعطب ويتلف

يقول تعالى:

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}


ومَن القاذف إلا الله تعالى

{قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ}

فهل ترى للباطل وأهله من باقية؟!

وأي شيء سيبقى للباطل حتى يعيده ويبدؤه؟!

فلن يبق منه شيء أبدًا لأنَّه سيضمحل ويزول
فإنَّ الحق مجلجل أبلج، والباطل مهلهل لجلج.

والحق ناطق ساحق ماحق، والباطل مخبط مخلط زاهق

{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}

وأخرج البخاري بسنده عن عبد الله بن مسعود قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة
وحول البيت ستون وثلاثمائة صنمًا، فجعل يطعنها بعودٍ في يده ويقول

{جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}

{ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ}

لَوْ قَدْ رَأَيْتَ مُحَمَّدًا وَقَبِيلَهُ *** بِالفَتْحِ يَوْمَ تُكَسَّرُ الأَصْنَامُ
لَرَأَيْتَ دِينَ اللهِ أَضْحَى بَيِّنًا *** وَالشِّرْكُ يَغْشَى وَجْهَهُ الإِظْلامُ

والحق وإن ناوأه المناوِئُ، وكادَه له الكائد
وحاول أن يمكرَ بأهله الماكر، وأراد أن يطمس صورته
فإنَّه سيأتي يومٌ يقول فيه مَن كان على ذلك الباطل:

{ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ}

وسيعترف بأنَّه كان على باطل وضلال

{فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:04

(كلمة الحق) كالمطر النازل من السماء؛
حيث تسيل به الأودية، وتفيض به العيون، وتسقى به الأرض بعد موتها
وينتفع بها الخلق منافِع شتَّى..

وأمَّا الباطل فلو كان كثيرًا كثيفًا، فمآله إلى زوال وسفال واضمحلال؛

{كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً
وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ}


(كلمة الحق) ما كانت تُقال لِتُقمَع، بل لكي يظهر أثرُها ويسْطَع
ويزهق الباطل ويُقلع
ولئن ابتُلي صاحبها فلا بدَّ له من أصدقاء صدق يُدافعون عنه
ولا يُبقونه لظلم السجَّان، ولا لطغيان السلطان، ولا لتجاهل الأصحاب والخلاَّن.

وتأمَّل في حالة رسول الله محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم
حينما كان يعرض الإسلام على القبائل والوفود، ويطلب منهم نصرتهم؛
وذلك لأنَّ كلمة الحق عزيزة، وصاحبها عزيز، فلا بدَّ مِن نصرته وحمايته

وتأمل قول الفاروق عمر - رضي الله عنه -

(إنه لا ينفع التكلم بحق لا نفاذ له)

فالحق لا بدَّ له من قوَّة تَحْمِيه، وتزيح العقبات والعراقيل التي تواجهه

وصدق الله القائل

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}


(كلمة الحق) ما هي إلاَّ جرأة نفسيَّة، وقوَّة داخليَّة
يدفعك إيمانُك الصادق لكي تقولها، بكل ثباتٍ وإباء، ورسوخٍ وشموخ
وانتماء لها واستعلاء

تُشعرك بأنَّك (حر) في زمن كَثُرَ فيه العبيد
حيث انطلقت من عقال العبوديَّة لساحة وباحة الحريَّة فهنيئًا لك!

(كلمة الحق) تحتاج لأشخاص يقولونها ويقولون بها
ويثبتون عليها ولا يتراجعون عنها؛ لأنَّها (حق)، والحق لا رجعة فيه.

(كلمة الحق) إن صدرتْ عن رجلٍ أكبره الناس بها واحترموه وقدَّروه
فما بالك إن صدرتْ عن المرأة، فتحيَّة كبيرة لنساء قائلات بالحقِّ كنَّ فيه أجرأ من الرجال!

كم من شخص قال (كلمة الحق) لم يخلص النيَّة فيها لله وحده
بل قالها يبتغي بها رضا الناس؛
ليكون ويكون!
ويصعد على الأكتاف، وتهتف باسمه الجماهير!
ولمَّا ابتلي وأوذي وكله الله إلى الناس فتخلّوا عنه!

وكم مِن شخص ربَّاني قالها لإرضاء الله
بل في حالة إعراض الناس عنه
فحماه الله وعصَمه من أذى الناس
وإن أُوذي حباه الله بمحبَّة الناس ومناصرتهم له ولكلمته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:10

(كلمة الحق) لها ضريبةٌ اشتكى منها كثيرٌ مِمَّن قالها
وهي بُعد كثيرٍ من الناس عن قائلها
إمَّا خوفًا مِمَّا سيحصل لهم من أذى السلطان أو الناس
أو أنَّ كثيرًا من الناس لا يُعجبهم الصدع بالحق؛

لأنَّ لسان حالهم كلسان حال من قال

(مَا سَمِعْنا بهذا في آبائنا الأولين)

ومِمَّا جاء عن أبي ذر قوله:

(مَا زَالَ بِي الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى مَا تَرَكَ الْحَقُّ لِي صَدِيقًا)

فكلمةُ الحقِّ ثقيلةٌ على النفس، ولهذا لا يتحمَّلها إلا القليل
لكن إن أرضيت بها الرحمن، فسيجعل لك من بعد عُسْرٍ يُسرًا.

و(كلمة الحق) قد تكون سهلةً ميسَّرة إن كانتْ لا تغضب مَن قلتها أمامه
لكنَّها مُرَّة للغاية إن قلتها أمام من تظن أنَّهم سيأبونها ويُعرضون عنه
ويثنون أعطافهم نكاية بصاحبها
لكن حسبك أن تقرأ ما قاله الصحابي الجليل أبو ذر - رضي الله عنه -:
أمرني خليلي رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بسبع:

((أمرني بحب المساكين والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني ألا أسأل أحدًا شيئًا، وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مُرًّا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن مِن كنز تحت العرش))
أخرجه أحمد، وابن حبَّان، بسند لا بأس به!

(كلمة الحق) مُرَّة فلا تزدْها مرارة بمرارة أسلوبك، وهي مقولة قيلتْ سابقًا
وهي مقولة حق كذلك، فمَن يريد أن يتكلَّم بالحق فعليه باللطف والرفق واللين والحلم والعلم
لعلَّها تصادف قلبًا خاليًا، فيتمكَّن قائلها من إيصالها إليه

وتذكر قوله تعالى:

{اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}


فأمرهم الله باللين والرفق مع ذلك الطاغية
مع أنَّه تعالى يعلم في سابق علمه أنَّ فرعون لن يتذكر ولن يخشى، ولكنَّها المهارة في تأدية الحق.

و(كلمة الحق) تقال في أي مكان، فهي كلمة نورانيَّة، وحجَّة ربانيَّة
ومنحة إلهيَّة
ولقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -
قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في المنشط والمكره
وألا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم، أو: نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم.

وهكذا هي دعوة الإسلام القائمة على الحق والصدق والقوَّة
ومن يريد أن يكون مسلمًا حقًّا، فعليه أن يستعدَّ لهذا الحق؛

{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3)
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا}


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:11

من شرف (كلمة الحق) أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
جَعَلَها (من أعظم الجهاد) حيث قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -:

((إنَّ من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر))

أخرجه الترمذي، وقال: حسن غريب.

وفي سنن النسائي عن أبي عبد الله طارق بن شهاب البجلي:
أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد وضع رِجْله في الغرز -:
أي الجهاد أفضل؟
قال: «كلمة حق عند سلطان جائر».

وقال الخطابي: وإنما صار ذلك أفضل الجهاد؛
لأنَّ مَنْ جاهَد العدو كان متَرَدِّدًا بين الرجاء والخوف
لا يدري هل يغلب أو يغلب
وصاحب السلطان مقْهُورٌ في يده
فهو إذا قال الحق وأمره بالمعروف فقد تعرض للتلف؛
فصار ذلك أفضل أنواع الجهاد من أجْل غلبة الخوْفِ.

(كلمة الحق) كما أنَّها تُقال أمام السلطان
فلابدَّ من قولها أمام الجماهير والإخوان والأصحاب والحشود
ولربما يكون قولها أمامهم أصعب من أن تقال أمام السلطان!

فكم من جَريءٍ في كلمة الحق أمام السلطان
ضعيف جبان في قول كلمة الحق أمام الجماهير؛

خصوصًا إن كانوا من أتباعه
ويعلم أنَّ (كلمة الحق) قد تخالف أكثرهم أو كثير منهم!

(كلمة الحق) لا يُستحيى منها ولا ينبغي الخجل من قولها
فإنَّها كلمة أصلها ثابت وفرعها في السماء؛ لأنَّها كلمة طيبة ولا بد أن تكون كذلك.

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

((ألا لا يمنعن أحدًا هيبةُ الناس أن يقول بحق إذا علمه))

أخرجه الترمذي، وقال (حديث حسن صحيح).

وفي رواية عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ
فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ، وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ))

أخرجه أحمد بسند جيد.

السكوت عن قول (كلمة الحق) أحيانًا هو من الحق
وتذكر تلك القصَّة الواردة في صحيح الإمام مسلم حينما طلب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
من حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - أن يذهب إلى مكان المشركين ليأتيه بخبر القوم
وألاَّ يتحدَّث شيئًا أمامهم، ولا يفعل شيئًا يُذعرهم على المسلمين
فلو أنَّه تكلَّم أو دافع أو نافح عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
لكان في ذلك إفسادٌ للمقصد الذي بعث لأجله رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:12

وما يتناقله كثيرٌ من الناس وينسبونه لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
أنَّه قال:
((الساكت عن الحق شيطان أخرس، والمتكلِّم بالباطل شيطان ناطق))
لا يصح مطلقًا عن رسول الله فهو حديث باطل!

لكن ورد في "الرسالة القشيرية "لأبي القاسم القشيري - رحمه الله -
أنَّه سمع الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: (من سكت عن الحق، فهو شيطان أخرس)
وهذه الكلمة صحيحة في الأصل، لكنَّها ليست على جميع أحوالها صحيحة
فقد يسكت المرء عن شيء ما يستحق السكوت، ولا يستحق الكلام كما بيَّنا في قصَّة حذيفة.

ولربما يتكلَّم الشخص بكلمة حق، يكون مآلها زيادة إنكار المنكر
فسكوته في هذه الحالة أولى وأوجب.

كما أنَّ من لا يستطيع إنكار المنكر إلاَّ بقلبه، فإنَّه لا يجب عليه أن ينكره بلسانه
فلقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"مَن رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطعْ فبلسانه
فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"


وفي رواية: ((وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل)).

فمَن كان قادرًا على إنكار المنكر بلسانه ولكنَّه سكت فهو الشيطان الأخرس
ومن لم يكن قادرًا على إنكار ذلك المنكر بلسانه، فليس بشيطان أخرس.

(كلمة الحق) تكون في الغضب والرضا، ولربَّما يقول الشخص كلمة الحق في الرضا
لكنَّه لا يقولها في الغضب؛ لأنَّه إن اعتراه غضب فقد يمنعه من قول (كلمة الحق) أو قبولها.

فكم تأسَّى المسلمون من أناس قالوا (كلمة الحق)
ولم يكونوا على قدر من القوَّة والتجلد والصبر عليها
فهانوا وخاروا وتراجعوا، فظنَّ بعض الناس أنَّ الخطأ في (كلمة الحق)
وما علموا أنَّ المشكلة فيمن قالوها؛ لضعفهم عن تحمُّل ضريبة قول (كلمة الحق)

من يعلم عن نفسه جبنًا وخورًا وضعفًا ويريد أن يستعرض بطولاته وعضلاته
فيقول (كلمة الحق)، ثمَّ ينتكس بعدها ويرتكس إن ابتلي
فخير له أن يصمت، فقد قال تعالى

{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}

وثبت عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الحديث الصحيح أنَّه قال:

«اكلفوا من العمل ما تطيقون».


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:14

ما أقل ما قلنا (كلمة الحق) في مواقف الرجال. وما أكثر ما قصّرنا في ذلك
إن لم يكن خوفاً فضعفاً، ونستغفر الله
وأرى أن قد آن الأوان لنقولها ما استطعنا، كفارة عما سلف من تقصير
وعما أسلفت من ذنوب، ليس لها إلا عفو الله ورحمته
والعمر يجري بنا سريعاً، والحياة توشك أن تبلغ منتهاها.

وأرى أن قد آن الأوان لنقولها ما استطعنا، وبلادنا، بلاد الإسلام
تنحدر في مجرى السيل، إلى هوّة لا قرار لها
هوة الإلحاد والإباحية والانحلال. ..

فإن لم نقف منهم موقف النذير، وإن لم نأخذ بحُجَزِهم عن النار، انحدرنا معهم
وأصابنا من عقابيل ذلك ما يصيبهم، وكان علينا من الإثم أضعاف ما حُمِّلوا.

ذلك بأن الله أخذ علينا الميثاق:

(لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ)

وذلك بأن الله ضرب لنا المثل بأشقى الأمم

(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)

وذلك بأن الله وصفنا –معشر المسلمين- بأننا خير الأمم

(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)

فإن فقدنا ما جعلنا الله به خير الأمم، كنا كمثل أشقاها، وليس من منزلة هناك بينهما.

وذلك بأن الله يقول

(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ)

نريد أن نقول (كلمة الحق) في شؤون المسلمين كلها
نريد أن ننافح عن الإسلام ما استطعنا، بالقول الفصل، والكلمة الصريحة
لا نخشى فيما نقول أحداً إلا الله..

إذ نقول ما نقول في حدود ما أذن الله لنا به، بل ما أوجب علينا أن نقوله
بهدي كتاب ربنا وسنة رسوله.

نريد أن نحارب الوثنية الحديثة والشرك الحديث
اللذين شاعا في بلادنا وفي أكثر بلاد الإسلام، تقليداً لأوربة الوثنية الملحدة
كما حارب سلفنا الصالح الوثنية القديمة والشرك القديم.

نريد أن ننافح عن القرآن، وقد اعتاد ناس أن يلعبوا بكتاب الله بين أظهرنا
فمن متأول لآياته غير مؤمن به
يريد أن يقْسِرها على غير ما يدل عليه صريح اللفظ في كلام العرب، حتى يوافق ما آمن به
أو ما أُشربَته نفسه، من عقائد أوربة ووثنيتها وإلحادها
أو يقربه إلى عاداتهم وآدابهم –إن كانت لهم آداب-
ليجعل الإسلام ديناً عصرياً في نظره ونظر ساداته الذين ارتضع لبانهم، أو رٌبِّيَ في أحضانهم!!

ومن منكر لكل شيء من عالم الغيب، فلا يفتأ يحاور ويداور
ليجعل عالم الغيب كله موافقاً لظواهر ما رأى من سنن الكون، إن كان يرى
أو على الأصح لما فهم أن أوربة ترى!! نعم، لا بأس عليه –عنده- أن يؤمن بشيء مما وراء المادة
إن أثبته السادة الأوربيون، ولو كان من خرافات استحضار الأرواح!!.

ومن جاهل لا يفقه في الإسلام شيئاً
ثم لا يستحي أن يتلاعب بقراءات القرآن وألفاظه المعجزة السامية
فيكذب كل الأئمة والحفاظ فيما حفظوا ورووا. تقليداً لعصبية الإفرنج
التي يريدون بها أن يهدموا هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
ليجعلوه مثل ما لديهم من كتب.

وهكذا مما نرى وترون.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30539
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: هل أنت من أهل الحق ؟!   23.08.15 3:15

نريد أن نحفظ أعراض المسلمين
وأن نحارب ما أحدث (النسوان) وأنصار (النسوان) من منكرات الإباحية والمجون والفجور والدعارة
هؤلاء (النسوان) اللائي ليسن لهن رجال، إلا رجالاً (يشبهن) الرجال!!

هذه الحركة النسائية الماجنة، التي يتزعمها المجددون وأشباه المجددين
والمترجلات من النساء اللواتي يهدمون بها كل خلق كريم، يتسابق أولئك وهؤلاء إلى الشهوات، وإلى الشهوات فقط.

نريد أن ندعو الصالحين من المؤمنين، والصالحات من المؤمنات:
الذين بقي في نفوسهم الحِفاظُ والغيرة ومقومات الرجولة
واللائي بقي في نفوسهن الحياء والعفة والتصوّن –
إلى العمل الجدي الحازم على إرجاع المرأة المسلمة إلى خدرها الإسلامي المصون
إلى حجابها الذي أمر الله به ورسوله، طوعاً أو كرهاً.

نريد أن نثابر على ما دعونا وندعو إليه من العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله في قضائنا كله
في كل بلاد الإسلام
وهدم الطاغوت الإفرنجي الذي ضُرب على المسلمين في عقر دارهم في صورة قوانين

والله تعالى يقول

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ
وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً)

(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً).

نريد أن نتحدث في السياسة، السياسة العليا للأمم الإسلامية
التي تجعلهم (أمة واحدة)، كما وصفهم الله في كتابه
نسمو بها على بدعة القوميات، وعلى أهواء الأحزاب.

نريد أن نبصّر المسلمين وزعماءهم بموقعهم من هذه الدنيا بين الأمم
وتكالب الأمم عليهم بغياً وعدواً، وعصبية وكراهية الإسلام أولاً وقبل كل شيء.

نريد أن نعمل على تحرير عقول المسلمين وقلوبهم من روح التهتك والإباحية
ومن روح التمرد والإلحاد، وأن نريهم أثر ذلك في أوربة وأمريكا، اللتين يقلدانهما تقليد القردة
وأن نريهم أثر ذلك في أنفسهم وأخلاقهم ودينهم.

نريد أن نحارب النفاق والمجاملات الكاذبة، التي اصطنعها كتّاب هذا العصر أو أكثرهم
فيما يكتبون وينصحون!
يظنون أن هذا من حسن السياسة
ومن الدعوة إلى الحق (بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) اللتين أمر الله بهما!
وما كان هذا منهما قط، وإنما هو الضعف والاستخذاء والملق والحرص على عرض الحياة الدنيا.

وما نريد بهذا أن نكون سفهاء أو شتّامين أو منفّرين. معاذ الله
و”ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش ولا البذيء”
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولكنا نريد أن نقول الحق واضحاً غير ملتو، وأن نصف الأشياء بأوصافها الصحيحة
بأحسن عبارة نستطيعها

ولكنا نربأ بأنفسنا وبإخواننا
أن نصف رجلاً يعلن عداءه للإسلام، بأنه صديقنا ..
والله سبحانه نهانا عن ذلك نهياً حازماً في كتابه.

ونربأ بأنفسنا أن نضعف ونستحذى، فنصفَ أمة من الأمم تضرب المسلمين بالحديد والنار
وتهتك أعراضهم وتنتهب أموالهم، بأنها أمة “صديقة” أو بأنها أمة “الحرية والنور”
إذا كان من فعلها مع إخواننا أنها أمة “الاستعباد والنار”!

وأمثال ذلك مما يرى القارئ ويسمع كل يوم، من علمائنا –نعم من علمائنا-
ومن كبرائنا وزعمائنا ووزرائنا!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
هل أنت من أهل الحق ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: