منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 لقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب وتحققت النبوءة والناس عنها غافلون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد



عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 25/09/2014

مُساهمةموضوع: لقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب وتحققت النبوءة والناس عنها غافلون   10.08.15 10:26

فلنأخذ فتنة الدهيماء منذ الاحتلال الأمريكي للعراق ، ولنحاول قراءتها من زاوية أخرى ، وهي زاوية انحسار الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه الناس .

ما معنى انحسار الفرات عن جبل من ذهب ؟!. هل يعني ظهور جبل ذهب في الفرات يقتتل عليه الناس ؟!.

أين الفتنة الكبرى هنا ؟. والأهم من ذلك : أين حفظ الصورة الغيبية على نحو يجعل الصورة الفعلية تتحقق دون اكتشاف مدلولاتها الدقيقة إلا عند النهايات ؟!.

لا وزن لجبل من الذهب في مقابل كنوز الأرض التي تدفقت في المنطقة ، وفي مقدمتها الذهب الأسود ( النفط ) التي تتجاوز مساحة بعض حقوله مساحة بعض الدول . والأهم من ذلك أن الذهب لا يأتي مجتمعاً ظاهراً نقياً خالصاً للطامعين ، فهذا مخالف لسنن الله في الخلق .

ثم ما مساحة وامتداد جبل من الذهب كي يستوعب كل أحداث القتال الممتد بين الناس ؟!. وما الذي تحتاجه حماية جبل من الذهب أكثر من سلطة ومجموعات حماية وأسيجة تمنع التقاتل عليه ؟!. وحتى إن حدث التقاتل ، فأين الفتنة الكبرى الممتدة إلى الأمة والمتجاوزة للمتقاتلين ؟!.

ولو ظهر جبل من الذهب وظل الناس يتقاتلون عليه إلى أن يقتل من كل تسعة سبعة ، فأين البعد الغيبي الذي لا يتم اكتشافه إلا عند النهايات ؟!.

هنا توجد الحوافظ اللغوية اللازمة والضرورية في كل أخبار الفتن ، وإلا تحولت الفتن إلى بشارات وانتفى البعد الغيبي الذي لا يعلمه – حالة كونه غيباً – سوى الله وحده .

لننظر إلى مسألة جبل الذهب من زاوية الحوافظ اللغوية ، ولنفترض أن أخبار جبل الذهب تقدم صورة رمزية أو تشبيهية لخلاصة ما ستشهده الأرض التي يمر فيها نهر الفرات ( العراق وسوريا ) من اقتتال واسع وتصاعدي ومستمر على السلطة .

منذ الغزو الأمريكي تحولت أرض العراق إلى ما يشبه الكنز أو الغنيمة التي تكالبت عليها القوى المحلية والإقليمية والدولية ، بدءاً بالغازي الأمريكي على مدى نحو عشرة أعوام ، مروراً باندلاع واتساع الاقتتال الطائفي على مدى عدة أعوام ، ثم اندلاع الثورة السورية ومواجهتها بالسلاح من أول يوم ، وصعود الأبعاد الطائفية وجذب الكثير من الأطراف الإقليمية والدولية إلى ساحات الاقتتال ، ثم ظهور تنظيم الدولة بكل ما أطلقه من عنف ووحشية ، وانتهاء بتشكيل " حلف محاربة الإرهاب " الذي تحول عملياً إلى أداة إضافية تخدم " القيد " الملكي الآسر في سوريا و " القيدين " الاستعماري والطائفي في العراق و " القيدين " الملكي والطائفي في الجزيرة العربية ، وضمن مسار لا يؤدي إلا إلى المزيد من الاقتتال . ولو أراد المرء أن يضع صورة رمزية أو تشبيهية لرحلة الاقتتال التصاعدية على مدى نحو اثني عشر عاماً ، فما الذي يمكنه قوله ؟!.

قد يشير إلى أن الفرات ( الذي يجمع العراق وسوريا ) يوشك أن ينحسر عن جبل من ذهب يقتتل عليه الناس ( والسلطة تتحول إلى غنيمة تستثير أشد محفزات الاقتتال إذا غابت مقومات نمو القيم والروابط الجامعة واستثيرت كل مضاداتها وعوائقها ) . وإن أراد أن يشير إلى كثرة القتل عند ذلك الكنز أو الغنيمة ، فقد يشير إلى أنه يقتل من كل تسعة سبعة .

فلنأخذ هذه الصورة ، ولنتذكر ما ورد بشأن فتنة الدهيماء التي يصبح فيها الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ، ولننظر إلى حديث ورد حول " الفتنة الرابعة " ، أي – بحسب فهمنا - بعد فتن الأحلاس والسراء والاصطلاح على رجل ، حيث روي عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال " الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحـر ، لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلاً وخوفاً ، تطيف بالشام ، وتغشى بالعراق ، وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها ، تعرك الأمة فيها عرك الأديم ، ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف ، ويعرف فيها المنكر ، لا يستطيع أحد يقول : مه مه ، ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية ، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ، ولا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغرق في البحر ، تدوم اثني عشر عاماً ، تنجلي حين تنجلي وقد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتتلون عليها حتى يقتل من كل تسعة سبعة "

منقول،،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب وتحققت النبوءة والناس عنها غافلون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: