منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 أمنيــــــــــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: أمنيــــــــــــة   26.05.13 16:27

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين


قد خلعت ُ عني عباءة البلغاء
وأرتديت ُ أقدم ثيابي .. وعمامة من العشب الأخضر
كي أكون جديرا بزيارة إليك ِ قريبة
فلقد وهن العظم .. والله أرحم الراحمين..

الكثير يسألون .. ما بال هذا المعتوه ؟
أ يسكن في بلاد الخضرة
ويهوى أرض الرباط .. والحج والعمرة .. !



كم تمنيت ُ.. لو كنت ُ أنا .. أنت يا أيها الرجل العربي
في خلوة رملية
مع رب البرية
حيث لا تلفاز
ولا جوال
ولا أناس .. ولا عيال
حينها فقط .. لن اسمع إلا صوت عبادتي ... وأصوات رحمتك .. !
رغم أن كلاهما من فضلك .. !


عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 24.06.13 8:54 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 18:05

كم تمنيت ...
لو كانت لدي مزرعة ..



ولي فيها من كل حيوان .. أربعة ..

فهنا أغنام ..
وهنا أبقار .. ودجاج ..
وهنا خيل مُبدعة ..

وأنا صغير .. أنتظر ولادة حيواني الأليف ..
بقلب حزين .. وروح جزعة ...




حتى إذا ما ولد الصغير ..
وسار مع الصغير ..
وحلِم مع الصغير..
وكبر مع الصغير ..
وأصبحا .. مثل أرواح مشرّعة ..




حدثته ..
ودربتُه ..
وعلمتُه ..
أن الحياة .. مهالك ٌ ..
ودنيا فانية .. وأهوال ...و زوبعة ..

وبدل المشاركة في البطولات ..
والشعارات ..الثنائية ....
والمربعة ..

سأخطو به إلى القدس ..




عسى أن أحضى ..
بجميل فوز ٍ..
أو بنور رب ٍ... ما أروعه ... !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 18:07



عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ..

يعني الله تبارك وتعالى ... لا ينبغي لعبد لي ..
و - قال ابن المثنى - لعبدي
أن يقول أنا خير من يونس بن متى عليه السلام ..


رواه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 18:15

أين أنثر زهري ..
وأشواك الهم غصةٌ في القلب ..
بين أمة ٍ استباحت كرامتها ..
وبين سجن انفرادي
اضاعوا مفتاح بابه .. منذ أن ولدت ..



فحتى الصمت .. يكون أحيانا هبة من الرحمن
ولكن أكثر الناس لايعلمون ..

أما إني كلما نظرت ُ إلى حالي .. غلبني اليأس والإحباط
وكلما نظرت ُ إلى رحمتك .. غلبني حسن الظن بك
واعلم .. تمام العلم .. إنك يا إلهي .. لا تخلف الميعاد
وأعلم .. تمام العلم .. إنك يا رحمن .. كريم مجيب
ولك الأمر سبحانك ..

اللهم إني قد نظرت ُ فيمن سواي .. فما وجدت غير آلائك التي تحيط بي
كما تحيط بالآخرين
وأعلمُ أن حكمتك... هي المظلة التي نتقي بها حر شمس البلاء
لكن الصبر .. يكاد أن ينفذ.. وأنت المثبت وحدك ..

اللهم أن الناس حين نطرق أبوابهم .. يقابلوننا بتجهم .. وعبوس
كأنهم أستورثوا السموات والأرض
إلا أنت .. حين نطرق بابك الواحد .. تقابلنا بإستجابة للدعاء ومعها الزيادة ..
لاإله إلا أنت ..

وأنا غالبا ما أبتسم يا الله .. حين أتذكر رحمتك
لكن سرعان ما تتلاشى الإبتسامة .. ويأتي العبوس .. حين أتذكر نفسي

وأعلم أني قد متّ منذ زمن بعيد ... وتحولت إلى مسخ من اللامألوف
حين أصبح الكل لا يستسيغني
لكني سرعان ما أجد نفسي .. حين أنطرح عندك
وذلك حين يتحول الألم .. إلى إبتسامة قلبية ...

ألم أقل لك من قبل .. أن بابك الكريم يسع آلالافا من الدنيا
فأنظر يا خلاق ... كيف ابتدأت أكتب محزونا .. وإنتهيت ُ مسرورا
وكان الفرج قد رفرف من لدن قدرتك .. على كاهلي ...

وكم هو غريب .. أنني متأكد كما تتلاشى معالم الوجه هذه
إن رحمتك - لابد - وأن تنتظرني في نهاية الطريق
ولابد لك كعادة كرمك البهي .. أن لاتسمح بكرب ٍ يطيل بعبادك
إذ ليس ذلك من عادتك أبدا
بل مطلقا
بل نهائيا
وأنت أرحم الراحمين...

اللهم قد توليت ُ إليك بضعفي إلى سعة كرمك
وبقصوري إلى فضلك وعطفك
وبجزعي إلى جمال لطفك
(وكان حقا على الله نصر المؤمنين)..

اللهم أرزقنا من سبيل عطفك .. ومن حنان لطفك
وأجعلنا من الساعين إليك .. الراغبين إليك .. المتوكلين عليك
ولاتجعل لنا حاجة عند أحد .. ولا تجعلنا فتنة لأحد
وثبتنا عند السؤال .. يوم ينتهي إليك بنا المآل
اللهم جنبنا الفتن .. ما ظهر منها وما بطن
ولاتحرمنا ونحن نسألك .. ولا تهملنا ونحن نستغفرك
اللهم من لم يعرفك ... فكيف يعيش ؟
ومن عرفك ... كيف يعيش ؟.....

اللهم أرزقنا لبيتك الزيارة .. قبل انقطاع النفس والعبارة
وأكتبنا عندك من المخلصين .. المحبين ... الزاهدين
وتولنا برحمتك يا صاحب الرحمة
وأكرمنا بنعمتك يا صاحب النعمة
اللهم من بابك لا تطردنا .. ومن عنايتك لا تخرجنا
وتوفنا وأنت راض عنا غير غضبان
إلى جنة ذات روح وريحان ... يارحيم يارحمن ..

اللهم حل بيننا وبين ما نريد .. حتى يكون ما تريد .. أحب إلينا مما نريد
اللهم لاتحرمنا وأنت تهب أهل الفضل .. ولا تهملنا وأنت تعفو عن أهل العدل
اللهم عاملنا بإحسانك .. ولا تعاملنا بعدلك
اللهم أعف عنا ... وأرحمنا .. واغفر لنا .. وتب علينا .. إنك أنت التواب الرحيم
اللهم يا غفور ياشكور.. يارب البيت المعمور ... والنور والطور
أجعلنا من أهل القرب والسرور
وحل بيننا وبين التهلكة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 18:53



لست ُ أدري على أي إتجاهٍ أمد شراع قاربي المكسور ... فكل الرياح تهب منك ..
ولست أدري على أي بوصلة أسير .. فكل البوصلات عندي تشير إليك ..
ولست ٌ أدري أي زاد آخذه معي في الطريق .. والزاد في القلب منك وعليك ...
ومن ذا يحتاج إلى صاحب يرافقه .. وأنت الصاحب في البلد والسفر ...!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 18:54



مثل أوراق الخريف ... تتساقط أجزائي كلما مر على عمري .. يوما آخر ..
وأنا أنتظر وعدا من لدن عطفك يا رحمن ...
ولا أنكر ... انني الآن في أشد حالات اليأس ...
وما من ينقذني من هذا الوحل ... إلا كرمك الطيب ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 18:55



اللهم أطلقني إلى حيث جمال رضاك
ولاتكلني إلى نفسي فأهلك ..
وحل بيني وبين عقلي حتى لا أرى دونك ..
وسخر لي نفسي كي لا أبصر غيرك ..
وجمّلني بنور فضلك يا تواب
وانت الحبيب الوهاب ...
اللهم آمين .. يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 18:57

اللهم توليت برحمتك عن نقمتك
وفررت من عقابك إلى غفرانك
وسلوت ُ في مطامعي حتى وددت لو تقوم الساعة ..
وضعت بين البشرية وبين العبودية ..
فلا أنا تخلصت من أوليتي .. ولا أنا تيقنت من آخرتي ..
يا أهل التقوى وأهل المغفرة ...
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب إليك ..

اللهم أني أفر إليك من كل متجه .. لايوصلني إليك ...
فخذ بيدي ... ولا تكلني لقرار أرض ٍ .. ليس فيه رضاك ...
و أكرمني بحنانك قبل أن يلتهمني حجر القنوط ...
وحل بيني وبين عقلي بسكينة القرآن وأهله وخاصته ..
يامن لايرضى لعباده إلا ما يرضيه ...
أستغفرك وأتوب إليك ..
قد جهلت ُ أمري وتركته .. ووضعته كله بجلّه وتفصيله .. بين يديك ..
إن تشأ أن تكرمني بما وعدتني .. فذلك فضلك العظيم ... وأنت الوهاب وحدك ..
وإن لم تشأ .. فذلك أمرك وقضاءك .. فأرزقني حبك أرتضي به حَكما ..

اللهم أرزقني من عندك توفيقا .. لايحول بيني وبينك ...
وأجعلني عندك ممن تحبهم ويحبونك ... ولاتجعلني من المفتونين...
اللهم إن كان ماعندي بك منك إليك .. فأجعل حاجتي مرهونة بك ..
وأطلقني من نفسي وعقلي .. ولا تعتقني من كرمك ورحمتك ...
فإلى من أفر إن لم أفر إليك ؟
وبمن اعلق حاجتي إن لم تكن بين يديك ؟
وعلام أتوكل إن لم يكن على نورك وإرشادك ؟
قد طرقت الأبواب جميعها ... فلم أجد أكرم من بابك ...
وقرأت ألف كتاب وكتاب .. فما وجدت أهدى من كتابك ..
وقد أسأت الظن في نفسي .. وأحسنت الظن بك ...
فهب لي من نور فضلك ما أنت به أعلم ... يامحيي العظام وهي رميم ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 18:59



حتى الأطفال الصغار ... حين يتسخون دون قصدٍ منهم في وحل الذنوب ..
فأنهم يبكون ...
ويصرخون ...
ويهرولون إلى ذويهم .. طلبا في التطهر ...
وذلك حالي ..
حين أركض إليك دائما ... بعد أن أخطأ في حقك .. دون قصدٍ مني ..
فمن يغفر لي الذنوب .. ويمحو عني العثرات ... ويثبتني .. ويكرمني ...
إلا ذاك الفرج الذي يأتيني منك فجأة ...
فيمحو عني كل هم .. وغم .. وسوء .. وذنب ..
فأضحك ملء الفؤاد .. كأن لم يمسسني سوء ....



سبحانك يا الله ... استغفرك واتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 19:02



لو أني أستطيع أن أعبر النهر .. إلى الضفة الأخرى ..
لكان حالي يارحمن .. افضل بكثير ...
الألوان عندي توحدت .. ليس من قلة البصر .. ولكن من طول السفر ..
فكم رغبتُ لو أرتشفتُ من نور عبير مودتك .. ما يغنيني عن هذا كله ..
وكم رغبتُ .. لو أحييتَ ما تبقى مني بأمر حنانك .. كي أستعيد به عافيتي التي ذهبت عني ..
وكم رغبت .. لو وصلت ُ إليك بتذكرة ذهاب فردية .. لا عودة فيها ..
لعلي أرى من جود فضلك .. ما تقر به عيني .. والِى الابد ...

والناس عادة يارحمن ... يبيعون ليشترون ..
فمنهم من يبيع الدنيا.. ليشتري الآخرة..
ومنهم من يبيع الآخرة .. ليشتري الدنيا ..
ومنهم من لا دنيا له كي يبيعها .. ليشتري بها من الآخرة شيئا ..
ومنهم من وقف .. على مرتبة أول سلم يوصله إلى منتهى فضلك ..
وعجز أن يخطو خطوة ... يخشى أن تزل بها القدم ..
فماذا يفعل هذا المكسور ؟
وماذا يفعل هذا العاجز ؟
وماذا يفعل هذا الذي نسى تعابير وجهه ..
ولم يعد يتذكر إلا كيف يصل ... ومتى يصل ؟؟؟
كأنني يا رحمن في حزورة ... لكني لا أظنها منخورة ...
بل هي مسرورة .. هكذا كانت بدايتها .. مسرورة ..
ومن سررته من فضل نور محبتك .. كيف لك أن تتركه بلا فضل مودتك ؟
هل أشك في نفسي ؟... نعم .. وكثيرا ..
هل أشك في قدرتك ورحمتك ؟... لا .. بل مطلقا ..
أهو القنوط ؟.. ربما ...
أهو الجنون والهلوسة ؟... نعم ربما ...
هل علي أن أصمت كي أفهم ؟
أم علي أن أفهم كي أتكلم ؟
هل الحروف تكفيني ... أم الصمت يرقيني ... ؟
أظنني ضعت ... مثل طفل صغير يحاول الوصول إلى مبتغاه..
فلا هو وصل .. ولا هو نسي لعبته ..ولا هو حاد عن الطريق ...

فاللهم أني أشكو إليك هواني على نفسي ..
فلقد وصلت إلى نقطة الصفر ... لا أنا عدت إلى طبيعتي ..
ولا أنا خطوتُ مثل الآخرين .. خطوة واحدة نحو الأمام ..
فأنا في حيز الوقوف .. وكل شيء من حولي في حيز الوقوف ..
ولا من أمر يتحرك .. إلا زمانك الذي قدرته بحكمتك على الخلق ...
أنا أعلم أن نهايتي وشيكة .. وقد تكون أقرب مما أتصور ..
وقد أزل عن الصراط .. وقد أتلاشى مثل أي أهوج ..
وقد لا اكون أي شيء مذكورا .. ولكني أكاد ارى ذلك الرماد ..
الذي تخلل عنان الصدر .. والتهم أحياء الخلايا .. وأيقظ سبات الألم ...

واللهم أغثني برحمة ٍ منك ...فلا حول ولاقوة لي إلا بك ..
اللهم لاتتركني أنسلخ من بشريتي بعد أن أحاط بي سواد اليتم ..
يا أرحم الراحمين يا الله ...

اللهم خذني منك بك إليك... وأهدني لفقه محبتك
وأسقني من أمطار الهدى والرحمة .. ما تبث في هذا البدن روح الكلمة الطيبة ..
اللهم أرحمني وأنت علي قادر.. واغفر لي وأنت الرحيم الغافر..
اللهم قد طرقت بابك وأنت بي عليم .. فلاتكلني إلى قسوة وحجر ..
واعصمني من سوء النفس والعقل .. وتصدق علي من واسع فضلك ..
وسلمني من آفات الهوى .. وأجعلني عندك من أهل التقى والنهى ..
اللهم قد فقدت بصيرتي وأنت الحليم ... وفقدت أناتي وأنت الكريم ..
وتحولت ُ إلى مسخ من زمن ٍ لم يعد موجودا .. إلا أنه حتى هذا المسخ ..
يحن إلى قطرة من حنان رحمتك ... فإن لم ترحمني .. فمن يرحمني .. وأنت أرحم الراحمين ...
لا إله إلا أنت .. وسعت رحمتك وقدرتك وحكمتك كل شيء ..
وأنا بعض ٌ من شيء .. وأنت رب كل شيء
وأنت على كل شيء قدير...
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك..

اللهم خذ بيدي .. وأهدني .. وأعصمني .. واحفظني..
وأكشف لي من محبتك ما تقر به عيني .. وتطمئن به نفسي..
اللهم لا تحل بيني وبينك .. إلا بما يرضيك ..
ولاتردني إلى الضلال بعد أن اكرمتني بهدايتك ..
وأغفر لي ولوالدي يوم يقوم الحساب.. ويطير الكتاب .. ويتفرق الأهل والأصحاب..
اللهم أجعلني طيرا من طيور مودتك .. واسقني من كرامتك
ما استعيد به عافيتي .. ياكريم يا وهاب ...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 19:06



يا ليتني زهرة برية .. مزروعة في أرض حنانك ..
تتفتح كل صباح على أذان ودادك .. وتنتشي في المساء على حلاوة فضلك ..
وما بين الصبح والعشي ... تسبيحات رحمتك التي تتغلغل حتى في خلايا البدن ..
فيتحول الكون إلى معشوق يسبح بحمد ربه .. ينتظر النصر والفرج .. يارحمن ..

ولا أنكر .. أني قد طرقت ُ بابك .. وكأني قد طرقتها قبل مئة سنة ..
وفتحتَ لي بكرمك .. وكأنك قد فتحتها لي قبل الف سنة ..
كان هذا ديدنك .. فأنت الكريم الذي لاترد عوائده أحد ..
عندها .. تمنيت ُ لو كان لدي سلم صغير .. ارتقي به إلى فضلك متى أشاء ..
فأصل إلى أرض سماوية .. دون وجوه .. أو أسئلة .. او استفزازات .. أو إتهامات ..
أرضٌ لاتحتوي إلا زقزقة التسبيح .. وتغريدة الحمد .. ولآليء الشكر ..
فكيف يكون شكلها .. ولونها .. ونسيمها ؟
وهل علي السؤال ؟..
أم أكتفي بمعرفتي لبدائع حسن ما تخلق .. وأنت أحسن الخالقين ...



وليس عجيبا أبدا .. أن أتساءل ..
كيف يتوه .. من سار في طريق محبتك .. وإن قل سالكيه ...
سبحانك يا كريم ..لك الحمد عليك

وكيف يعيش إلا أن يكون مطمئنا .. من سار على هدىً من نور محبتك ..
وكيف يعيش إلا ان يكون مطمئنا .. من تعلق بجزء من لطفك وأنت الرحمن وحدك ..
وكيف يعيش إلا أن يكون مطمئنا .. من استعصم بك انت فوق كل سبب ..
وكيف يعيش إلا أن يكون مطمئنا ... من اختار كل ما يشير إليك ..
وكيف يعيش إلا ان يكون مطمئنا .. من عرفك خالقا .. وربا .. ومؤنسا .. وجابرا للخاطر ..
سبحانك يا الله ..

فاللهم من بين يديك .. أقدم لك يسري وعسري ..
واتوكل عليك في زمن ٍ اقصاه فضلك ..
وأسألك أمرا من لدنك كريم .. عليك غير عزيز ..
فتفضل علي من محبتك .. ما تقر به عيني .. ويسكن له العقل ..
سبحانك يا قريب ... أنت السميع المجيب ..
فمن ذا الذي يشفع عندك .. إلا بإذنك ..
يامن بيده الوقت .. والمكان .. والتقدير والتدبير ..
لا إله إلا انت .. سبحانك استغفرك وأتوب إليك

اللهم يا الله ..
كيف لي أن أتدارك عمرا راح مني صغيرا .. لم أكن اعرفك فيك يا الله .. ؟
وكيف لي أن أتيقن من معنىً لوجودي .. وأنا بين عملٍ مشكوكٍ في قبوله ؟
وكيف لي أن أنسى بشرياتً من لدن حنانك .. حتى وانت تحيطني بكل تلك الأزمات ؟
غريبٌ حالي على حالي ...
بل عجيبٌ أني لا أريد حتى ترك هذه الفوضى التي قلبت حياتي ..
طالما إنها كانت من عطف يديك .. سبحانك وأنت العليم ...
قالوا .. "هناك فوضى خلاقة" ..
وما دروا .. أن "هناك فوضى خلابة" ..!
وأنا قد رميتُ نفسي - متعشما - في عجائب حكمة بركتك
لعل وعسى يأتيني منها نصيب ..

ولا أظنك تحرمني بعدما وهبتني ..
ياكريم .. يا رحيم .. يا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 19:08

اللهم الق ِ على فؤادي من زلال حنانك.. وتغمدني بحلاوة قرب رضوانك
وأجعل حبك أحب إلي من الماء البارد .. وأجعل كتابك زادي ومستراحي..
اللهم لاتهملني وأنت على قادر .. ولا تتركني وأنت للذنب غافر ..
اللهم ما لي غيرك من إله .. أتوكل عليه .. وأرتضي به ملجئا وسندا ..
اللهم أكرمني ياصاحب القدرة والسلطان .. ونجني من أهوال غضبك والنيران ..
رب إنك أنت الله .. وقد رضيت ُ بك إلها وحبيبا ومؤنسا ..
فأسألك بك .. لا أسألك بغيرك .. ألا رحمتني وأنت الرحمن الرحيم ..

وأضحك ُ أنا .. وأطأطأ رأسي خجلا .. حين تنساب على أم رأسي رحمتك ..
ثم أهوي إلى الأرض.. حينما تتلبسني عباءة الذنوب .. فلا أجد لها مفرا ..
غير أن عشمي فيما بين يدي من قليل العبادات .. إذ لعل تقصيري عندك ياتواب يشفع لي ..
كي أنال به حلاوة رضاك .. ومن ذا الذي يستطيع أن يترك بابك .. بعد أن ترحب به .. سبحانك ياعظيم ..

كم هي غريبة هذه الحياة الدنيا .. ؟
كيف يستطيع الناس العيش فيها .. دون أن يعرفوك .. ؟
ولقد بدوتُ في حكم الكثيرين مملا .. وما ذنبي .. وأنا قد وجدت في حنانك ما يغنيني عن كل أحد ..
مالي من رجاء .. إلا أن تثبتني على صراطك أنت .. ذاك الصراط الحق .. وأن لاتزغني بعد إذ هديتني ..
وإن كنت َ يا مولاي تريد أن تهبني الزيادة .. فذلك فضلك ..
ومن ذا الذي يكره ذرة من خير .. ترميها إليه بلطف حنانك ...... لا إله إلا أنت ..

وقد تساءلت يوما قبل عشرات السنين ...
كيف عرفك أولئك العابدون الأتقياء .. وأحبوك .. وأخلصوا دينهم لك ؟
فقررت ُ ... وكأني شمشون زماني .. أن أطرق بابك ...
ثم تعجبت .. عندما وجدتُ رحمتك تنتظرني ..
ثم أندهشت .. حين غطاني عطائك حتى أخرسني ...
ثم تعلمت ُ .. أن سؤالي ذاك الذي كان في بداية حياتي .. ما كان إلا فضلا منك وحنانا ..
فسبحانك .. كيف تتودد إلى عبادك برحمتك وانت الحبيب الكريم

ولا أنكر .. بأني أمر أحيانا كثيرة .. بأزمة اختناق ..
أبحث حينها على نفحات من الأوكسجين .. لايتوفر إلا عند خزائن رحمتك ..
رغم أني لا املك المال لشرائها .. فأجلس عند بابك ..
انتظر..
ثم أبكي .. لعلك ترأف بحالي وتكرمني ..
ولا أنكر .. أن سرعة إستجابتك لما يعتريني من بلائك .. تطمأنني .. فأبكي مرة اخرى ..

فسبحان من يبكي على باب محبته ... التائب .. والعاصي.. والخائف.. والمحب .. والحامد الشاكر ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 19:10

ياليتك َ خلعت َ عني عباءة الحروف .. وألقيت َ علي عباءة ًمن نور محبتك ..
وحلتَ بيني وبين نفسي .. كي أختلي بمُهجة مودتك ...
وأنزلتني من مقام المحبين منزلا مباركا .. من عطر بركتك ..
كي أناجيك حينها .. بين قلبي وبينك .. لاتسمعني إلا رحمة قدرتك ...
سبحانك ... لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك ...



فحتى إذا ما هطل الخير من بين يديك ... الكل يتعجب ...
حتى الأطفال الصغار ... !!

يامن يعين العاصين على توبتهم... ويعين العابدين على فطرتهم ..
ويعين المحبين على معرفتهم .. ويعين السائلين على حوائجهم ..
إن قلتُ أغثني ... فعلمك بحالي يُغني عن سؤالي ..
وإن قلت ُ أرحمني... فهذا ديدنك من قبل أن تخلقني ..
وإن قلتُ أهدني .. فما وجدتُ منك إلا كل إرشاد وفلاح منذ ولدتني..
فكيف امدحك وأنا لا أحصي ثناءا عليك ..
وكيف أترك جنابك وأنا دون هدايتك محروم ...
هل أتمنى ...؟... نعم .. أنا اتمنى الفرج ..
لكن إن كنتُ محكوما بغلبة أمرك .. فمن ذا الذي يشفع عندك إلا بإذنك؟
فالتسليم لك أنت عندي .. أهدأ للنفس من التخبط في الغم .. وهو واقع لا محالة ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 21:19

حينما يصيبني العمى .. ويصبح كل ما حولي متربا مغبرّا ..
وحينما لاتحملني قدمي .. ويصبح السباق إلى رحمتك نوعا من العجز ..
وحينما تتساقط الحروف ... وتضيق كل اوراق الحياة للتعبير عن سعة حكمتك ..
عندها .. يتحول الألم في داخلي إلى عدم .. وأصبح مثل خبز ٍ قديم أجوف .. لا نكهة فيه .. ولا حياة ..

ولقد حاولت ُ مرارا أن أتخلص من نفسي .. فنجحت ُ .. وماكان ذلك إلا بفضلك ..
وحاولت مرارا أن أتخلص من عقلي .. فنجحتُ .. وماكان ذلك إلا بعدلك ..
وحاولت ُ مرارا أن أتخلص من الدنيا .. فنجحتُ .. وماكان ذلك إلا بإحسانك ..
ثم فكرت ُ بالمحاولة من التخلص من الحياة .. فتوقفت .. وماكان ذلك إلا خشية غضبك ..

ما بقي لي شيء يدنيني منك .. إلا التسليم ..
ولهذا رفعتُ لك أكبر راية عندي .. لأعلن لك أنني قانع .. لعلك ترضى .. يارحمن يارحيم ..

وقد طويت ُ ليلي بنهاري .. وأفرغتُ في حكمتك علانيتي وأسراري ..
وصعدت ُ إليك سلما ما عرفت ُ النزول منه .. ومن ذا الذي يرغب في العدول عن حنانك ..
بعد أن تريه من عجائب رحمتك ؟؟؟...

التعب .. أضحى رفيقي مذ عرفتك ..
لكن العشم في عظمة قدرتك .. ينسيني الغم وأصله ..

وكم تمنيت ُ لو دخلت في متاهة كونية ... ليس فيها إلا جمال نورك
ورحمة كبريائك .. وقدس عظمتك .. وتسابيح وتراويح .. لايقوم بها إلا أهلك وخاصتك ..
لكني - رغم كل هذا - سأبقى أحن إلى نور لطفك .. الذي يتلألأ على قلبي في كل مرة يضيق بها النفس ..
وأعلم يقينا .. أن عبادتي لك قليلة .. أوقاتها قصيرة .. لكنك يا عظيم قد ألقيت علي مذ كنت صغيرا..
حب تعريف الناس بآلائك .. وإحسانك .. ومودتك .. وجلال عظمتك .. و جمال أفضالك ..
فلعل قليل هذا يشفع لي عن كثير ذاك .. ولعل رحمتك تشفع لي عند مودتك .. يارحمن يا الله..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 21:24

سايرت ُ كل موج ... لعلي أصل إليك ياعظيم ياسلطان ..
وابحرت ُ في كل مُرٍ .. لعلك ترضى عني ياحنان يامنان ..
وغرقت ُ في ظلمات البلاء .. فأرشدتني إلى رحمتك وأنت الحبيب الرحمن ..
سبحانك يا الله ..

وقد فررت ُ - كلما ضاقت بي الأيام - إلى لطفك الذي يتغمدني ..
بقنديل ضوء ٍ وإن كان مكسورا .. هذا الذي أحمله كي أسير إليك ..
ونفق ٌ طويل من ظلمات لا قِبل لي بها .. إلا أنني متأكد .. أن رحمتك تنتظرني..
ولذلك مازلت ُ أمشي .. ومازلت ُ أحمل قنديلي المكسور .. لعل حسن ظني بك يارحمن ينقذني

حتى حين تكرمني برزق ٍ من عظيم لطفك .. أبقى أحتاج إليك .. وأنت الخبير سبحانك ..
قد وقفت ُ في بابك منذ ألف سنة .. وعلّقتُ سارية ألمي في محراب حنانك ...
واعتصمت ُ بنور هديك خشية أن أزيغ .. وما ظننت ُ بك إلا خيرا ..
إلا أن شكي وقنوطي من نفسي .. يكاد أن يغلبني .. وأنت الرحمن الرحيم

اللهم لاتكلني إلا إلى كل عافية.. ولاتحرمني وأنا أناديك برحمتك .. من رحمتك ..
ولاتتركني لنفسي فأهلك وأنتَ الحسيب .. ولا تجعل الدنيا مبلغ علمي وأنت الرقيب ..
اللهم إليك أشكو حالا أنت تعلمها .. ونفسا أنت خالقها .. وروحا أنت بارئها .. وقلبا لك محب ..
وما عهدتك إلا سميعا عليما .. توابا حليما .. وهابا كريما ...
استشفعتُ بك عندك من كل ما هو دونك .. وطمعي بك يارزاق أنك موجود
ولولا نور هدايتك لما كنت ُ أنا ... ولولا نور محبتك لما كنت ُ أنا
وقد أخذت بهذين .. طمعا في كرمك .. ولا أظنك تحرمني بعدما بلوتني .. سبحانك يا الله

ما بقي لي شيء ترضى به عني .. افتخر أني قدمتُه إليك ..
وما عدت ُ أعرف ما أقدمه .. كي ترضى به عني ..
حتى هذا العمى الذي أجهله .. ياليتني كنت سائله ..

فهل من مفر ٍ .. إلا إليك ؟
فحتى الطائفٌ في المرمى .. يأتي إليك ..
وإن من الهم ّ .. مما لا ترفعه إلا أنفاس الحوقلة ..

نويت ُ أن أفر إليك من ميقاتٍ كان دهرا ..
وحصّلتُ من سنين عمري القلة القليلة التي أستطيع أن استشفع بها لديك ..
وناديتكَ في يوم ٍلم يعلم بوحشتي وهذياني غيرك ..
فأنا حقا مُضحك .. أسأل هذا وذاك .. أ أسمي مكتوب ؟!
ونسيت ُ أن ودادك في قلبي هو المكتوب ..
ومن ذا الذي يقيّد نفسه بالورق .. عندما تتجلى له حلاوة رحمتك ..
ألم أقل لك من قبل .. أن ضياعي في هواك .. أكبر معرفة ..
وقلة زادي في عبادتك .. تركتها ورائي وجئتك بقلب ٍ محب ..
فإن كتبت َ لي زيارةً إلى بيتك .. أو توفيتني هنا وأنت الرحيم ..
فمن ذا الذي يريد منك إلا أن ترحمه ؟!

يتقاتل الناس ُ على الحرية .. فيُستعبدوا ..
هم لايعلموا أنهم لو عبدوك .. لأنطلقوا أحرارا

بين كل موجة ٍ وموجة .. وبين كل ظلام ونور ..
كغواص يحتاج إلى آلة للتنفس .. وبدونها يهلك ..
وكما إنك قد قلت َ أن من كفاك استكفيته
ومن طلب هداك استهديته
ومن طلب إرشادك ارشدته
ومن طلب إعانتك .. اعنته
كل هذا أعلمه .. واستشعره .. واتيقنه ..
لكن الخوف من إعراض خيرك عني .. يقلقني ..
وبرغم ذلك ... فأن التوكل عليك يريحني ..
سبحانك !


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 21:38



وها هي المدارس والجامعات ستبدأ أخرى .. وسيتجهز التلاميذ للالتحاق بأبواب العلم اللاحقة..
ومازال من عرفك منذ سنوات ... طالبا في الصف الأول .. لم يتخرج بعد !

***

أحيانا .. أتطاول على نفسي طمعا في فضلك ...
وأرى قصوري فأنساب خجلا تحت ظل رحمتك ..
وأزيح كل العالمين عن وجهي خشية أن يتفلّت مني نور هداك ..
وأشك في نفسي مخافة الزيغ عن حق منهجك ..
فكأني دائما وأبدا .. فقير محتاج إلى ما عندك ..
وهل يسعد الفقير يا رحمن... إلا حين تضحك له أسرار مودتك ؟!

***

في أرض بعيدة نائية ..
لا فيها غول ولا ساقية
ولا زرع ..
ولا آثار باقية ..
في طرف ٍ خفي ٍ من فؤاد تحكمه إحاطتك ..
حين جاهدت ُ نفسي حتى وصلت برحمتك إلى رحمتك ..
وتصدّقت ُ بضعفي لعل جميل غناك يعزّني .
وأطبقت علي السموات والأرض أحيانا كثيرة ..
فما وجدت ُ غير تثبيتك يا حنّان يُطعمني ..
وحتى حين أقاوم كل شيء .. هربا من كل شيء..
أراني أجدك في كل شيء ..
فما عدت ُ أعلم بدايتي عندك .. فكيف بنهايتي ؟

***

في ألفِ طاقية من طاقيات الإخفاء
خبأت ُ نفسي عن نفسي كي لا يراها غيرك ..
وأدرت ُ وجهي عن وجهي كي تحتويه برحمتك ..
وجلست أدعو في محراب ٍ لم أعهده من قبل ..
إلا أنني بين مصراعين من الغم ..
أحدهما غيبي .. والآخر غيبي .. !
فلا أنا ولجت ُ هذا .. ولا أنا ولجت ُ ذاك ..
فما يفعل المكروب غير أن يستعيذ بعصمتك ؟!

***

دلني على طريق ٍ .. لم يمش به أحد ...
أزرعني في أرض ٍ الرحمة .. وتولني بحفظ العصمة ..
أفض علي من جمال مودتك .. ما يغنيني عن الدنيا وما فيها ..
واستجب لي .. فما عهدتك يا رب بدعائي شقيا ..

***

ليس على طرف أهل الأرض من جُبٍّ أغور فيه .. أو اعتزل فيه .. أو أتعبد فيه ...
وليس لدي إلى أهل السماء ممر .. فأحيط نفسي بأهلك وخاصتك ..
وليس في الناس من يروي ظمأي .. مثلما يأتيني منك الرزق المٌساق ..
وأين ما وليت ُ وجهي .. وجدت ُ حكمتك التي تطلب ُ مني التسليم ..
ففضلت ُ المسير إليك مع قلة الفهم .. مخافة الزيغ عن طريقك ..
فمن يُحيي لي فؤادي إن مات .. إن أشحت بوجهك َ الكريم يارحمن عني ؟!!

***

كم أبتسمت ُ وأنا أعبر إليك من تحت ظلمات البلاء ..حين لم يكن يراني غيرك ..
وكم حزنت ُ وأنا منغمر تحت وطء الألم .. حين لم يكن يسمعني غيرك ..
وكم توسع فؤادي وأنا أشم عبير ودادك كأنه أول نفس للوليد ..
وكم ضاق صدري وأنا المكلوم بحكمتك وفضلك ..

ما عاد بيدي شيء .. إلا أن ألتحف برحمتك لتقيني برد الصمت
وما عاد بيدي شيء .. إلا أن أمد حبلا من ذل ٍ إلى سماء كرمك وفضلك ...
وما عاد بيدي شيء .. إلا أن أتجمّل بأملٍ لايعلم به إلاك .. وأتعشم بقرب قد وعدتني به ياكريم ..

أبتسم كثيرا ... حين يغريني ودادك عن كل هموم الدنيا ...
وأحزن أكثر .. حين يلتهمني كل السواد ..
فأبحث عن نورك مثل طفل أضاع أهله .. مخافة الزيغ اكثر ..

***

اللهم إن كل المقصرين قد عجزوا عن وصف فضلك ...
وكل التائبين قد زلوا عن جمال عدلك ..
وكل العارفين قد أضاعوا طريقهم مذ أن عرفوك ..
وأنا حالي كل يوم في عجب ..
فتارة أراني في ورد حياضك منتشي ..
وتارة أراني في غيهب الظلمات ضائع ..
وتارة أراني ساكت أخرس لاأفقه فن الحرف ..
وتارة أراني فقير متمسك بحبل هداك ..

وكيف لايكون حالي عجب .. وأنت ليس كمثلك شيء ..؟!!

***

يقولون أن التغني بفضل الله علنا .. غير مُستحب ..
وهل القدرة على كتمان حنانك على فؤادي .. هيّنة ؟!!!

***

كل الستائر أكرهها ... إن حالت بيني وبينك ..
وكل الألوان أمقتها ... إن لم تهدني إلى نور فضلك ..
وكل الوجوه أحيانا استثقلها .. إن دار حديثها عن غيرك ..
اتراك بعد كل ما أنعمتني به .. تتركني ؟!!

***

لو كانت لدي حديقة ... فبم سأزرعها ؟!!!
أظنني سأجعل فيها زهورا لعبق رضاك ..
وزهورا لفضل يداك ..
ثم أجمعها في حبل الهدى ..
وأقدمها لك مغمورة بإناء ذلي وضعفي..
وأرش عليها قليلا من حب مقرون بالتقصير ..
عسى .. وأقول عسى .. أن تقبلها مني وأنت الحبيب وحدك ..

***

لو وجدت ُ في التعبير عن غيرك .. حياة ..
كما أجدها وأنا أتحدث معك .... لذهبتُ إلى ما ذهبوا إليه ..
لكن ما بيني وبينك يكفيني ... وإن قل تقصيري معك لحد العدم ..
ولا أراك يا حنّان إلا أن تكرمني بفضل من نور رحمتك .. وتغفر لي قلة ما في اليد ..
بعظيم ما عندك ياحبيب يارحمن ..

***

أبتسم أحيانا .. وانا أكتب إليك ..
فيظن من يراني مخبولا .. أو متصابيا ..
ولايدري أنني عندك .. وحين اكون عندك .. أنسى كل ما هو دونك ..

***

لايمكن التنقل من بلد لآخر .. إلا بتأشيرة صعبة ..
ولايمكن الإنتقال من قسم لآخر .. إلا بموافقة صعبة ..
ولايمكن السفر من دولة لأخرى .. إلا بدفع أموال صعبة ..
ولايمكن للجائع أن يأكل.. إلا حين يملك ثمن طعامه
ولايمكن للعطشان أن يروي .. إلا حين يستسقي لشرابه ..
ولايمكن مقابلة المدير .. إلا بموافقة سكرتيره ..
طلبات طلبات طلبات .. كلها تحتاج استثناءات ..
إلا حين يكون المقصد إليك .. فلا يستلزم منا شيئا إلا قول (يـا رب) ... !
ومع كل هذه التسهيلات .. إلا أن الخلق عنك يغفلون .. سبحانك يا الله .. !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   26.05.13 21:54



اللهم أشدد على يدي .. ومكّني من ألوان بطشك وقدرتك .. وأعزّني بنور جلالك ..
وأمنحني قوسا بسهم ٍ .. ينطلق بإسمك إلى قلب كل كافر لايريدك ..
وأجعلني سببا لعون عبادك .. وبأسا على رقاب أعدائك ..
اللهم أجعل في يدي فضلا من سيل القدرة .. وأرسلني مددا لأهل العترة ..
وأختم لي بخير .. يامهيمن ياغفار ..

اللهم احمني من نفسي برحمتك
واحمني من عقلي بقدرتك
واجعل يدي ممدودة إلى ميسرتك
وأفتح بيني وبين محبتك ..
ولاتحل بيني وبينك إلا بما يرضيك .. ياحبيب يا الله

قد كنت ُ قبل عشرات السنين ...أطرق باب المخلوقين .. لتيسير حاجات تعسّرتْ..
ثم عودتني بارحمن بأفضالك على طرق بابك الأوحد .. وإن أتت إلي أبواب العالمين مُرغمة ..
فكان بابك الواحد .. أكثر أنسا من ألف باب لما هو دونك ..

فإليك أنت .. يامن تغنيت ُ باسمه كثيرا..
وإليك أنت .. يامن تعلقت بمحبته كثيرا ..
وإليك أنت .. يامن هداني برحمته كثيرا ..
وإليك أنت .. يا من لا أستطيع أن أبتعد عنه كثيرا ..
سبحانك والحمد لك .. لا إله إلا أنت

اللهم قد توليت ُ عن كل العالمين ..
ورضيت ُ بك ربا وآلها للعابدين
وسقيتني من محبتك ما كفاني..
فلا تتركني يا أرحم الراحمين ..
فإلى من أشتكي إذا لم تحيطني فسحة رحمتك ..
وعلام أتكأ إذا لم تسعني ألطاف حكمتك ..
قد وجهت ُ وجهي إليك منذ زمن ٍ بعيد ..
وما كان ذلك إلا من بركة هدايتك...
من الواضح حتما .. أنني سأضيع إن لم تأخذ بيدي في اليوم والليلة
ومن الواضح حتما أنني سأضيع إن لم ترشدني إلى الحق في العلّة
وانت الكريم سبحانك ياحق ياوهاب..

وأنا حين أتوجه بكل تقصيري إلى سعة رحمتك ..
وحين لا أتذكر من حياتي .. إلا زمانا فيه هدايتك ..
وحين أفر من كل الوجوه ...إلا حين أتكلم في حضرتك ..
وحين يضيق علي الطريق .. فلا سبيل إلا في سلامتك ..
وحين يتساوى الطعام والصيام .. .فلا رزق إلا رزق كفايتك ..
فذلك الحق الذي لايُعلى عليه ..

حتى حينما تهادت على بابك يا حبيب أمتعتي ..
وجلست ُ هناك طويلا ... أترقب منك كل خير .. ولاخير إلا في يديك ..
وحين سقطت مني زبر العقل .. وتلاشى الفؤاد في لطف محبتك ..
ما بقي شيء أقتات منه حلو الطعام .. إلا ذلك الرزق الذي عودتني أفضالك عليه ..
فكيف تريدني بعد ذلك كله .. أن أذهب وأطرق باب غيرك ؟
وإن كان هذا يا جبار ديدنك .. فمالي إلا هذا الباب الواحد .. ويكفيني أنه يوصل إليك ..

نعم .. قد كرهت ُ كل الأمكنة التي تحدّني ..
وكرهت ُ كل الأزمنة التي تحدّني ..
وكرهت كل الحروف لأنها لاتسع وصفك .. ولاتسع ذلي ..
وكرهت الأبواب المعدنية.. والأقفال السلطانية ..
و الهواء الملوث .. والوجوه المتقلبة .. والألسن الكاذبة ..
وما بقي شيء يسند عظم البدن .. إلا التحدث عنك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   27.05.13 0:40

على ألطاف ودادك كتبتُ بفقر أصابعي ..
وتجمّلت ُ بنورك كي تفتح لي آفاق البصر ..
وتوليت ُ عن كل العالمين .. طمعا بما عندك من فضل..
وصدقت ُ كل ماعندك ... وكذبت ُ كل ما عند الناس ..
واستنشقت كل هواء آتاني من رزق حكمتك ..
فسبحانك... أليس هكذا يعيش ُ الإنسان .. ؟!

***

إليك َ أنت وحدك يا حكيم
ركع لك قلبي .. وأخلص لك عقلي
وتوقفت كافة خلايا الحياة .. إجلالا لمرادك .. سبحانك يا الله

***

كادت الحياة أن تفتك بي .. بعد أن أنقطع عني نفس الكتابة في محبتك ..
وكادت الدنيا أن تطبق علي .. بعد أن تلاشت مني حروف حكمتك
وكيف لهذا المكروب أن يعيش .. إلا أن تفيض عليه من سلو بركتك ؟
أنى لي التفكر .. والتدبر .. وأنا مقطوع كخيط بلا إبرة ..
لا مستقر لي إلا في رحمة ودادك ..
ياكريم
ياعظيم
يامحب
يا الله

***

على باب نورك يا قيوم
أصلي ركعتين .. وأقول تحيتين ..
تحية أدخل بها إلى حضرتك
وتحية أتمنى أن لا أخرج بها من كرامتك
ولا أنكر .. أني تمنيت العيش في مكان لاوجود له إلا في زمانك ومكانك ..
وما أعجزني .. !
أليس كل ما يحيط المُعدمات .. هو زمانك ومكانك ؟!!
مولاي سبحانك ..
أنا ذاك المتعشم في معونة من لطفك
تتنزل على فؤادي الفقير إليك
لأستعين بها على ما تبقى من مدد العمر ولحظات العتمة
رغم أني في سجودي لا تسعني إلا زفرات الحوقلة
لكني أتحول إلى عاشق حينما أكاتبك
فتهبني بفضلك حروفا استرزق منها ليالي وأياما قلائل
وما أن يبدأ ذلك المدد بالانتهاء .. تراني آتي مهرولا للقلم
مخافة أن تتركني أو أن أزيغ
ولا أكذب.. أنني نسيت شكل شروق الشمس
ونسيت شكل خشوع ذرات المطر لسلامة بركتك
ونسيت أيهما يأتي أولا ... الليل أم النهار ؟!
وكأن القمر والشمس قد أصبحتا آية واحدة
وما الفرق بالأساس .. طالما أن كلاهما من فضل تدبيرك ؟

مولاي ..
يتهافت الناس على الدنيا وكأنها خالدة
ويشيحون بقلوبهم عن الآخرة وهي الحقيقة الواعدة
ملوا من القرآن .. وما ملوا من اللغو والبهتان
تقاتلوا على العرق والطائفية ، وتجردوا من هويتهم الإسلامية
تناديهم ليذكروا .. فيهربوا ليثرثروا ..

مولاي يا الله ..
لست ُ أدري على أي باب من أبواب قدرتك ياحكيم.. أرسل طلبي
وهل أنا بحاجة أن أرسل لك طلبي
وأنت أقرب إلى عبادك من حبل الوريد ؟؟.. سبحانك يا مُحب

رباه
يعز علي أن لا أكتب إليك بحروف ٍ قد وهبتها لي من فضلك
ويؤرقني أن الكلمات لم تعد تجد صداها وهي تتكلم عن حكمتك
ربما أنا مفقودٌ في عتمة ٍ لم أستطع الوصول إلى حدها بعد
لكني لن أصدق .. إنك يا مولاي لن تخرجني منها

رباه ..
كيف لايتهادى كبرياء كل أهل الأرض ..
وكل علوم أهل الأرض
حينما يكون الحديث عن شعبة من شعب محبتك ..
لا إله إلا أنت .. سبحانك يا حبيب

***

ليت لي يا مولاي من بحر ودادك شربة .. لا أظمأ بعدها ابدا
ليت لي من موعود عظمتك نصيب .. فأتمشى في الأقفاص دون مفتاح
سبحانك يا الله ..

***

في خضم الهدوء والصمت .. أسمع صوت فؤادي إليك ..
وذلك حين تتشابه الأقفال والأقوال .. والأعمال والأفعال ..
ولا أنكر .. أن جميع الخيوط تفلتت من يدي .. لكن سأبقى - وما ذلك إلا بفضلك -
ذاك الذي استحلى بابك .. على باب كل ما هو دونك يا الله ..

***

أتعجب حقيقة ً من الذين يبحثون عن ضوء ٍ في نهاية النفق ..
أما أنهم لو اجتهدوا لاستخراج النور الذي في عتمة الفؤاد .. لكان خيرا لهم وأقوم..
ولقد توكلت ُ عليك في جميع مخارج الحروف .. لأن مداخلها بالأساس منك ..
وتوكلت ُ عليك في جميع منطوق العبادة .. فنيتي واضحة أمامك سرا وعلنا ..
يا مولاي .. قد كان أجمل قدر ٍ في حياتي أن تجعلني مسلما .. فلك الحمد يا الله

***

من كان خبزه .. هو التوكل عليك
وشرابه .. هو الوصول إليك
فكيف يعيش .. إلا أن يكون آمنا مطمئنا بفضلك ؟
ولا أنكر أن تعب البدن موجود يا رحمن ..
وتعب الفؤاد موجود ياحنان يا سلطان
لكن اشغلتني حلاوة أنسك عن ما يُحيط
رغم أن ما يحيطني من حكمتك
فاللهم إني أعوذ بجمالك عن جلالك
لا نحصي ثناءا عليك ..أنت كما أثنيت على نفسك ..

***

على باب ودادك أنحني لأقطف زهرا لم يقطفه أحد
وقد وجهتُ وجهي إليك بعد أن نشأ الفؤاد في محبتك
جئتك بلا زمان لا ومكان .. عسى أن تستقبلني عوائدك الكريمة ..
ياحبيب يا الله

***

سلامي إليك يا رحمن .. ابعثه مع حمامة بلا جناح ..
في تغريدها ذلي وفقري إليك ..
قد اغلقت ُ كل أبواب العالمين .. غنىً بك
وحملت ُ فوق كاهلي جبلا من جبال حكمتك ..
وسرت ٌ إليك في درب لا أعلم نهايته
لكني متأكد من أنه لابد أن يوصلني إليك ..
ولولا ذاك لخشيت الخطوة .. فأعني برحمة منك ياودود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   27.05.13 1:00

الأقنعة .. في كل مكان
والأزمنة المتعفنة .. في كل زمان
والأرض ما عادت تلك الطاهرة التي تغنت بمسيرة خاصتك من عبادك
والسماء تلوثت بحروف الكذب والنفاق والرياء وسوء الظن
فاعز الإسلام والمسلمين .. وأذل الشرك والمشركين
كي يعود للأرض ماء الوجه .. ونقاء النسيم ..
ياكريم يا الله

***

لو كنت ُ استطيع أن أغزل من همي .. صوتا ..
لوضعته عندك كي لا أسمعه ..
وحتى حين يعلو ضجيجه .. اتجاهله بفضلك هربا إلى رحمتك ..

***

على ورقة زيتونٍ قد ذبلت .. كتبت ٌ اسمي بلا حروف
وسقيت تلكم الورقة من ود الفؤاد ..
وأرسلتها إليك يا خبير بأضعف نسمة هواء
ودعوت فقلت ... سبحان من هدى القلوب بمحبته لهدايته...

***

مولاي يا الله ..
أصبح من المألوف رؤية رمادية الألوان ..
وأصبح من المألوف رؤية أفق الفجر ممتزجا مع عتمة الليل
وأصبح من المألوف غزل الهم بالغم ..
تآلفت ُ على الأشياء وأنا فيها
وما تآلفت ُ على ودادك وأنت كل يوم في شأن .. سبحانك ..

***

مولاي ..
أنّى لمن أحبّك أن يرى الخريف ..
وأنتَ قد أحييتَه في ربيع مودتك .. ؟!!
سبحانك يا الله ...

***

قد توظفت ُ عندك منذ زمن بعيد - ولحلاوة وظيفتي - نسيت ُ متى كانت بدايته ..
ووقفت ٌ في بابك يوم غَفلَ كُثر..
وعرفت ُ أن رحمتك هي التي تتلقف كل خلايا الفؤاد المتعب..
وآنستني يا ودود في زمن ٍ لم يكن يراني ويسمعني .. غير لطفك ..
ودعوتك بحروف لم يسعها لفظ .. إلا انها محصورة ٌ في حكمة ٍ اقصاها عندك ..
التعب والإجهاد .. اسقطني على مرتبة الصمت ..
ولا أنكر أني متعجب .. من مواصلتي بين الحياة والموت ..
لكن معيّتك تطمئنني .. وتجعلني أفضل كلما تذكرت ُ تدبيرك لخاصتك من العباد ..
سبحانك ... يا الله

***

ما بين المغرب والفجر .. ظلمات ..
يراها أنوارا .. كل من افردته لمرادك ..
فاجعل هواي فيما تحب
ولا تجعل هواي فيما أحب
يا محب .. يا الله

***

اللهم حُل بيني وبين كل عيد .. ليس فيه عز الإسلام وأهله
اللهم إني أعوذ بك من كل فرحة تشغلني عن أنسك ..
وأعوذ بك من كل لهو ليس فيه رضاك
وأعوذ بك من كل سبيل لا يُوصل إليك
وأعوذ بك من كل زاد لا تقوى فيه
وأعوذ بك من كل يوم ٍ لا شكر لك فيه
وأعوذ بك من كل هم ٍ لا حمد لك فيه
وأعوذ بك من كل صاحب خوان .. وخليل فتان
وأعوذ بك من كل نفس ٍ تشتهي معصيتك
وأعوذ بك من كل عين ٍ لاتزدري نقمتك
وأعوذ بك من كل حرف ليس فيه فضلك
واعوذ بك من كل بلد ٍ ليس فيه حُكمك
وأعوذ بك من كل حاكم ٍ لايمضي بأمرك
وأعوذ بك منك .. أنت كما أثنيت على نفسك
وأغنني بك في كل دقيقة
وأجعلني من أهل البر والحقيقة
وأختم لي حياتي يا حبيب بخير ..
بعافية منك في الدين
كي ألقاك يا رحمن في الآخرة .. وأنت راض عني ..
سبحانك يا الله

***

حين أتولى بخفي دبيب الغم .. إلى معيتك يا رحمن ..
وتلك الظلمات التي تجتاح كل خلايا العقل
عندها .. يتحول كل حرف إلى سجادة صلاة ..
فكأنه يؤمّن على دعاء كاتبه .. لعلك تستجيب .. يا قريب ياحبيب ..

***

يا دليل الحائرين يا الله
ياوكيل الصادقين يا الله
يا حبيب المبتلين يا الله
يا طبيب الحائرين يا الله
ياأكرم الأكرمين يا الله
يا أرحم الراحمين يا الله
يا غياث المستغيثين يا الله
يا رافع الذاكرين يا الله
يا منجي المكروبين يا الله
يا سامع المؤمنين يا الله
يا مستجيب الداعين يا الله
يا أحسن الخالقين يا الله
يا أحكم الحاكمين يا الله
يا الله يا الله يا الله
خذ بيدي .. إلى منتهاك
خذ بيدي .. إلى منتهاك
خذ بيدي .. إلى منتهاك
اللهم آمين ..

***

قد خبأت ُ نفسي تحت أصغر ذرة رمل .. على أرضك يارحمن
وناديتك من كهف الذل .. لعل وعسى أن تأتي منك نسمة تُقيم ُ لي اعوجاج البدن ..
وركعت ُ بفؤادي إليك .. بألف ٍ من تقصير ِ كل يوم ..
ووجهت ُ وجهي إليك .. لعل نورا يأتيني منك من زوايا الأفق ..
فيعيد لي ما تبقى من ماء الوجه .. ودندنة محبتك .. يا سلو الفؤاد ..

***

ما يفعل ُ محروم العبادات .. حين لا يجد ما يقدمه إليك مخلصا
إلا أن يهيم على وجهه متوكلا عليك .. لعل وعسى أن تفيض عليه من نور الرضى ..
يا حبيب ياالله

***

قد زرعت ُ نفسي - معتقدا بأني أنا من زرعت ُ نفسي - في أرض ودادك
وشربت ُ من نور محبتك .. ما أنساني الدنيا وما فيها ..
وتعجبت ُ .. حين لم أتقن من كل الوظائف .. إلا أن أكتب عنك .. وبك ومنك وإليك ..
وإن كان هذا من فضل عوائدك مع محبيك في الدنيا ..
فكيف ترانا ونحن نراك يا رحمن في الآخرة ...... ؟

***

يا ليتني استطعت - ولو قليلا - ان أصرخ في وجه الدنيا
وفي وجه الأقفاص
وفي وجه الناس
وفي وجه الأبواب والأقفال والشكوك والظنون..
لأقول لهم .. عن ما يجول في صدري من محبتك ..
لكننا في زمن ٍ .. أضحت الهرطقة فيه .. أن تحب الله ...

***

بحثت ُ عن جمال محبتك .. حتى في أوراق الشجر ..
وتبسّمتُ .. حين وجدتها في كل مايحيطنا نحن البشر ..
وتمسكت ُ بها مخافة أن تضيع مني .. خوف الصحاري من انقطاع المطر ..
فتفضل علينا بسيل الوداد .. وأنت الحبيب المقتدر ..

***

اللهم اغثني .. من حنان محبتك ما يكفيني في الدنيا قبل الآخرة
واغثني .. من سيل مودتك ما يكفيني زاد الفؤاد
واغثني .. بالغنى بك عن كل الناس
واغثني .. بحبك حتى لايكون لغيرك في القلب مسكن
واغثني .. بنور لايكون إلا بقدرتك
واغثني .. بفرقان لايكون إلا من حكمتك
واغثني .. فإني ياحبيب متوكل ٌ عليك
واغثني .. فما بين السماء والأرض إلا سجدة .. تطير بها القلوب إليك
يا الله يا الله يا الله

***

صباح وحشتي .. على أنسك
وصباح فقري .. على غناك
وصباح ذلي .. على عزك
وصباح ضعفي .. على قوتك
وصباح كل الأشواك من حولي .. على كل المحبة من لطفك
سبحانك أنت السلام ومنك السلام .. تباركت وتعاليت ياذا الجلال والإكرام ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   27.05.13 2:42

الضياع فيك .. اكرم من الضياع في غيرك
والمضي إليك .. أفضل من المضي في غيرك
والأنس بك .. أفضل من الأنس مع غيرك
فخذ بيدي .. إلى مافيه ودادك يا منتهى الغايات .. سبحانك

***

صرت ُ أشك بكل شيء ..مخافة أن يزيغني عن سبيلك أي شيء ..
وصرتُ أصدق كل شيء ..مخافة أن يفوتني عن سبيلك أي شيء ..
ألم أقل لك يا حنّان من قبل .. أن معرفتك كانت أعظم قدر ٍ في حياتي ..
فلك الحمد عليك .. ولك الحمد لك .. ولك الحمد بك .. ولك الحمد إليك

***

اللهم أجمع المسلمين على التوحيد
وأقل عثرتهم يا كريم يا شهيد
واغفر لمسيئهم وأنت القريب الحميد
وارحم ميتهم يا رحيم يا مجيد
اللهم آمين ... يارب العالمين

***

رغبتُ في العلوم بكَ منكَ تفضُلا
فوجدتكَ في كلِ حرفٍ ياحنّانُ راضيا

وسلمتُ فؤادي لنورك من زمن ٍ
ووضعتُ كفي على يد ِ المختار ِمواليا

وطرقت ُ بابك َ المفتوح ُ لعلّني
مع مهج ِ فضلك َ اترقَى مُناجيا

فعزلتني عن العالمين َ بحكمة ٍ
وطيّبتَ فؤاديَ المكروب ُ مُشافيا

كتبت ُ لك بلحن ِ الحرف أنشودة ً
وسكبتُ لك في كهف ِ الذل ِ مآقيا

وشربت ُ من أنسك َ .. فما أرتويتْ
فارسلتني لأهلك حانيا أو ساقيا

أخفيتُ كثر همَ القلب إليك توكلا
فأبى ودادك َ إلا أن يرفرف باديا

وتسابقتُ مع رحمتكَ كي تنالني
فغمرني فضلُكَ الوهابُ مُهاديا

أشتاقُ لميتةٍ تختم بها مُرادك
شهيدا قريبا على صراطك َ جاريا

وأشتاق لجنة ٍ لأستظل ُ بكل زهرة ٍ
على عطرها الفواح ُ أدعوك خافيا

فهب لي من ودادك يامولاي إجابة ً
فأنت الحبيبُ المداوي العاليــــا

***

قد انقطعت بي السبُل .. حين ظننت ُ أني قد وصلت ُ إليك
وهربت من يدي الأفكار.. حين ظننت ُ أني قد أدركت ُ حكمتك
وأعلم أنه لولا تثبيتك .. لكنت ُ في عداد الذين لايعلمون ما يقولون
فما يحيطني أجوف
وما أقف عليه لا يستقر
وما أمضي إليه قد يزيغ
فكل ما حولي متزعزع .. متفرق .. متهرب ..مظلم
و لاحياة إلا بين يديك
ولا تكريم إلا في معيتك
ولا عيش إلا عيش الآخرة
تعبت ُ جدا ... لكني متوكل عليك أكثر ..
بين كل السواد .. أترقب أي شعاع منك يا غياث يرحمني .. فأحيا به مزيدا من العمر ..
لا إله إلا أنت

***

غريب ٌ كيف أمدُ الناس بالأمل
وأنا محتاج لإعانتك في كل لحظة يغلفني بها اليأس ؟

وغريبٌ كيف أسعى بين الناس لشحن الهمم
وأنا محتاج لتثبيتك في كل لحظة تخور فيها قواي ؟

وأنت المستعان وعليك التكلان

***

يا من علا وأرتفع
حتى استوى فأبدع
بكل الفقر أتيتك
عسى أن ترحمني .. بذرة فضل .. من عذوبة رحمتك
ياحبيب .. ياكريم .. يا الله

***

مليون ألف مرة .. أنا مقصر معك
فهل من عادة كرمك ياحبيب .. إلا أن تأخذ بيد المقصرين
وتهديهم
وترحمهم
وتغفر لهم
وتثبتهم
وتتوب عليهم
وتذكّرهم
وتحبهم .. ويحبونك
وذلك ديدنك .. يا أرحم الراحمين

***

اللهم يا ودود ... يا كريم .. يا رحيم .. يا حكيم يا عليم
أسألك بكل اسم هو لك .. أن تأخذ بيدي إلى مراد محبتك
وأن تُخلِصني بصفاء مرضاتك
وأن تجعلني في نور عياذك
وان تزرعني في أرض جمالك
يا حيي يا كريم .. يا حبيب ياعظيم
يا الله يا الله يا الله

***

من أين لي بسلم ٍ .. أترقى به
إلى عالم ليس فيه .. إلا همسات تسبيحك وجمال تهليلك ؟
تعبت ُ .. نعم .. لكني هنا ادندن معك
والدندنة لك ياحبيب .. عبادة ...
فاللهم اقبضني إليك .. قبل أن يصير الفؤاد ترابا ..

***

ما توقعت ُ يا مولاي
أن تهب لي من العمر .. ما لا أعقل به شيئا
لكن هذه عوائدك
وعلى البشر .. أن يُستنفروا لتلقي مكارمك
في أي وقت .. وفي أي مكان
.. تلك العوائد ..
التي لاتفرِّق بين العربي والأعجمي .. إلا بالتقوى

***

لا حدود .. بيني وبين التقصير إليك ...
ولا حروف .. تسع حاجتي إليك ..
ولا قدرة أتكأ عليها ... إلا توكلي عليك ..
فاللهم اقبضني إليك .. وأجعل الموت راحة لي من كل شر ..
آمين يا الله..

***

اللهم خذ بيدي .. وسلمني من رحمتك إلى رحمتك ..
وتصدق علي من حبك وودادك .. فإن بضاعتي مزجاة ..
وأنت الكريم .. ولاكريم سواك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   27.05.13 2:47

اللهم إني اعوذ من كل حرفٍ .. لا أرى فيه تدبيرك ..
وأعوذ بك من كل أمنية ٍ .. لآ أرى فيها حنانك ..
وأعوذ بك من كل خطوة ٍ .. لا أرى فيها رضاك ..
اللهم إني أسألك .. مما قد وهبته لسليمان .. عليه السلام ..
مما أنت به أعلم .. ولستُ أعلم .. إلا ما أنت تعلم ..
اللهم خذ بيدي .. واحمني من شياطين الإنس والجن ..
اللهم لاتحرمني مناجاتك .. ولا تسوق حياتي إلا راضيا مرضيا إليك ..
اللهم تصدق على ضعفي ... فهذا الفقر ما أبقى عليّ شيئا ..
اللهم أجرني .. من جلالك إلى جمالك ..
اللهم أشغلني بحنانك عن بلائك .. يا أكرم الأكرمين ..
يا أرحم الراحمين ..
يا ذا الجلال والإكرام ..
يا الله

***

اللهم أدم علي نعمة قد وفقتني لرؤيتها في تدبيرك
وأحفظني للثبات على صراطك المستقيم
ولاتكلني إلى نفسي كي لا أهلك
وارزقني من لطفك ما يغنيني عن الدنيا وما فيها
وأجمعني بالمصطفى في الفردوس الأعلى .. عليه أفضل الصلاة والسلام ..
اللهم لاتفرق بيني وبينك .. إلا على مرضاتك
ولا تطردني من جنابك ..
وارفعني إلى كل ما تقر به عيني في الآخرة ..
وسلمني من الآفات والعلل .. والنقوص والملل ..
اللهم إني - رغم تقصيري - على يقين من رحمتك
ورغم تقصيري .. على يقين من حكمتك
ورغم تقصيري .. على يقين من بركتك ..
اللهم خذ بيدي .. وبفؤادي .. وبعقلي .. إلى كل ما في فضلك
وارزقني من حسن الختام .. ما آتيك به .. فرحانا .. مستكين القلب .. غير نادم .. أبدا ..

***

اللهم إني أفر إليك من نفسي .. ومن جلدي .. ومن عقلي .. ومن دمي ..
اللهم تولني بعنايتك فقد عجزت ُ عن دفع تلك الحدود التي تسلسلني ...
اللهم اكرمني بحبك إذ لا حب إلا حبك ..
وأكرمني بهدايتك إذ لا هداية إلا هدايتك ..
وأكرمني بقربك إذ لا قرب إلا قربك ..
وأكرمني بمعيتك إذ لا معية إلا برفقتك ..
اللهم يا الله ..
ابسط إليك كفي .. ووجهي .. وقلبي .. ولحمي .. وعظمي ..
أبسط إليك فقري .. وذلي .. وضعفي .. وانكساري .. وتقصيري..
أبسط إليك ودي .. وغايتي .. وكل محبتي ..
فلا تحرمني يا كريم مما وعدتني به ..
وخذني بطريق قدرتك ومرادك .. على ما تريد ..
حتى يكون ما تحب .. أحب إلي مما أحب ..
اللهم آمين ..

***

يامن فرشت طريق الصالحين بمحبتك ..
ووزعتَ ألطافك على قلوب أحبابك بحكمتك ..
أهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك
يا كريم ..
يا الله

***

حين تنتهي جميع الحروف .. فلا يبقى إلا البصر ..
وحين تنتهي جميع الأفعال .. فلا يبقى إلا الانتظار ..
وحين لا يبقى في داخل المُهَج .. إلا الصمت ..
عندها .. ينطبق الكون على الكون ..
ويكون التخلي عن الحياة الدنيا .. أقرب أمنية إلى النفس

***




كم تمنيت ُ ..
لو أني وجدتُ ..
في داخل بئر ودادك .. قطرة ماء ..
يا ساقي العطاشى ...
يا الله ...




رب ..
هب لي أن أكون من جندك ..
الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   27.05.13 3:52

اللهم اسقني من لطف ودادك .. ما يغنيني عن الدنيا وما فيها ..
وإلا .. فقد اقترب الأجل .. وأنا في ذل تقصيري .. غارقُ ..

***

حين لايبقى من الزمان ... إلا رسمُه ...
وحين لايبقى من الأمان .. إلا همّه ..
وحين تُجبرك الغربة .. أن تدخل في ألف غُربة ..
وحين تتساقط الأقنعة ..
ستُحزم الأمتعة ..
إلى مكانٍ .. ليس له وجود على كوكب الأرض ...
وسبحانك ...
من التيسير .. إلى التخيير .. إلى التدبير ..
فأنا ماضٍ .... في هواك ..
رغما عني ....

***

لو كنت ُ استطيع .. أن أختبأ منك .. كي لاترى تعبي .. لفعلت ..
ولكنك يا رحمن .. لاتخفى عنك خافية ..

***

اللهم لاتقابل طيبات ماعندك .. بسيئات ماعندي ..
وتولني بلا مهمة .. وبلا ريشة ..
فأسألك .. بسلامة حنانك .. وبعطف رضوانك .. أن ترضى عني ..
ولا اظنك .. يا مولاي .. ترضى .. ان تتركني متخبطا .. دون رُشدك..

***



ليس مهما .. أن أعلم على أي عتبة ٍ أقف .. من ذلك السلّم الذي يوصلني إليك..
وليس مهما .. أن أعلم .. كم بقي لي من العتبات .. حتى أصل إليك..
المهم عندي .. أنه سُلّمك .. وأن المنتهى إليك ..

***

كم أتمنى .. لو أني أستطيع أن أغزل من همي ...
وتعبي ..
واعيائي ..
وخواطري ..
وتقلباتي ..
كلمة ...
تسألك ..
وتدعوك ..
وتتضرع إليك ..
وتناديك ..
وتسترحمك ..
أن تأخذ بيدي ... ياوهاب ..
لأني .. إن لم تأخذ بيدي .. سأفقد يدي ..
وأفقد كل ما يشير إليك .. إلا أن يكون من حنان لطفك ..
ولا أظنك .. بعد كل هذا .. إلا أن ترحمني ..

***

اللهم ارزقني من نور جمالك ..
وتولني برحمتك ..
واسقني من كفايتك ..
وأغدق علي من سلامتك ..
واهدني لأحسن الأخلاق فإنه لايهدي لأحسنها إلا أنت ..
وأصرف عني سيئها فإنه لايصرف عني سيئها إلا أنت ..
اللهم حُل بيني وبين كل حرف .. لايؤدي بي إلى رضاك ..
وخذ بيدي .. في الدنيا .. وفي أيام الدنيا .. وما بعد الدنيا .. إلى الآخرة ..
اللهم إن لم تهدني .. فمن يهدني ..
وإن لم ترحمني .. فمن يرحمني ..
وإن لم تباركني .. فمن يباركني ..
وإن لم تعصمني .. فمن يعصمني ..
أبوء بنعمتك علي .. ولاحول ولا قوة لي إلا بك ..

***

كم حاولت ُ .. أن يسبق فؤادي .. ظلي ..
لعله يصل إليك ..
قبل أن يصل مني إليك .. أي شيء ..
وكم حاولتُ .. أن أقنع نفسي .. بأني في جيل ٍ.. غيرُ هذا الجيل ..
لكن عبثا ..
فالقلوب .. هي هي .. في كل مكان ..
ولقد أضحت العزة لك يامولاي ولرسولك .. صلى الله عليه وسلم ..
أغلى أمنية ... تمنيتها في حياتي ..

***

من أجمل أقدارك علي ... في هذه الحياة الدنيا ..
أن الصدر ليضيق .. وأن اللسان ليختنق .. حينما لايكون الحديث عنك ..
وما ذلك علي .. ياحبيب .. إلا فضلُك ..

***

اللهم صافنا إليك
وتولنا برحمتك
ودبّرنا بحكمتك
وخيّرنا بخيرتك
واخلصنا بمحبتك
وأجزل لنا من بركتك
ولاتحرمنا من مودتك
واجمعنا بجنتك
ومن مزيد ... لاتهبه إلا قدرتك ..
ياكريم ... يا الله

***

بين سماء ٍ صافية .. ونجومٍ دافية .. وأحلام ٍ غافية ..
وبين ألفَ حرفٍ يحبك .. وألفُ عبادةٍ تعظّمك .. وألفُ زاهدٍ يرنو إليك ..
وبين كل شمسٍ تشرق لأجل نور وجهك العظيم ...
قد آيست ُ مما في يد الناس .. شوقا إليك يارب كل الناس ..
وتحررتُ .. من كل قيد لا يقربني إليك ..
وقد جاهدتُ وأنت الخبير .. كي أتعرف عليك ..
فما وجدتك - رغم تقصيري- إلا رحمنٌ رحيم ...
فإرسل لي من ودادك .. ما تقر به عين الفؤاد ..
ويسكن له عقل العقيدة ..
وزلال الإيمان ..
يا ودود يا سلطان ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   27.05.13 4:02

كم تسلقت ُ من صخورٍ جرداء ..
وخطىً صماء ..
وكم تحطمت على كاهلي .. أثقال الغم والأذى ..
وكم لاقيتُ في طريقي إليك .. وجوها عدة ..
فمددتُ يد العون إليهم تارة .. فأنكروا ..
ومددتُ يد الرحم تارة أخرى .. فنفروا ..
ثم كأني وصلت ُ إلى مكان ٍ .. في ذلك الجبل الأشم ..
وما وجدتُ معي أحد ..
وبات شيئا غريبا ..
أنني فيما بيني وبينك يارحمن ... لم أعد غريبا ..
فكأن العلاقات بين الناس ... عجيبة ..
لكنها بين العباد وبينك .. أعجب .. !

***

حينما تتنزل ُ على رأسي المتعب .. كل البشائر ..
وحينما لا أكاد أن أرى في طريقي إليك .. أي خسائر ..
وحين يساعدني حرفي للوصول إليك .. يارب السرائر ..
فأي حد ٍ يوقفني .. وأي ظلمةٍ تستفزني .. وأي سلاسل تربطني ..
وأنا متعلق في مكان .. لا أكاد أسمع فيه .. إلا همس محبتك ....

***

الأيام تمضي ..
وأنا باقٍ كما أنا .. لا أمضي ..
والسنون تتحرك ..
ولا شيء في ّ يتحرك ..
أحياء ٌ يموتون .. وأطفال يولدون ..
وأنا معلق بين الموت والحياة ..

***

مثلما تدق أجراس الكنائس ..
ومثلما تضحك البسمة في وسط الدسائس ..

ومثلما تتفتح الأزهار في كل روضة ..
ومثلما تتجمل القلوب في كل لحظة ..

ومثلما يرفرف الطير لساحة الرضوان ..
ومثلما يحبك العباد... يارحمن يا منان ..

ومثلما مالي سواك من رب ٍ حبيب ..
ومثلما عهدي بك أنت سلطان قريب ..

ومثلما أرنو إليك في كل خطوة ..
ومثلما أترجى منك كل حظوة ..

قد سلّمـتُ ...وأنا المقصر ..
وقد سمعتَ ... وأنت الميّسر ..

***

كلما أقول وصلت ... تراني ما وصلت ..
وكلما أقول فهمت... تراني ما فهمت ..
وكلما أقول كتبت .. تراني ما كتبت ..
وكلما أقول عبدت .. تراني ما أخلصت ..
وكلما أقول حفظت .. تراني نسيت ونسيت ..

كم أنا فقير إلى ما عندك .. يا حبيبي يا الله ..

***

غريبٌ أنك حتى حين تقطفُ الزهور ..
وتشم روائح السرور ..
سيبقى ذلك الحزن يعتريك .. وذلك الصمت يزدريك ..
وأنت بين دفة ودفة ... حتى تضع الحرب أوزارها ..
وحتى يكون في الأفق .. شمسٌ وقمر ..
كما يكون في السماء .. فجرٌ وسحر ..
وسبحان الرحيم وحده ..

***




مثل طفل صغير يلعب "الاستغماية" ...
أنتظر ..
أن تصلني ..
رحمتك ..
بعافية منك و فضل ..
كي أتنفس ما أرضى استنشاقه .. من محبتك ..

***




حينما طرقت ُ الباب على رحمتك قبل أكثر من عشرين سنة ..
كان حالي .. مثل ضائعٍ اهوج لايعرف عتبات الطريق ...

لكنك لما فتحتَ لي الباب ... وهديتني للسبيل ..
ضعت اخرى .. في كنه معرفتك ..

وكلما كتبتُ لك .. أتمنى من الكلام ألا ينتهي ..
وكلما رغبتُ بالهواء العذب .. جئتُ هنا مهرولا .. لعلي أجد في الحروف ما يرويني ..
تعبت .. وليس في هذا شكوى لكني احادثك وأنت القريب ..
وعجيبة هذه الطاقة التي أواصل بها .. واكتب بها .. وأجامل بها .. وأصبر بها .. وأصمتُ بها ..
وعشمي ... إنك أنت الرحيم المثبت ..

***

لم أندم أبدا ... مُذ تعرفتُ عليك ..
بعد أن كنتُ عنك تائها .. فأصبحتُ فيك غارقا ..
ومن ذا الذي ..
يود ّ ..
أن يترك نور لطفك ..
وحلاوة محبتك ..
وجمال أنسك ..
وعذوبة كرمك ..
ورزق فضلك ..
وجمال وجهك ..
وتحنان جنتك ..
وسلامة عطفك ..
إلا من أبعدته أنت ..
وحاشاك .. أن تُبعد من أدنيته منك .. وأنت الرحمن الرحيم....
فاللهم ارزقنا حبك ..
وحب من يحبك ..
وحب كل عمل ٍ يقربنا إلى حبك ..
ولا تتركنا ..
ولا تهملنا
ولا تول وجهك الحبيب عنا ..
ولاتطردنا ..
وأنصرنا..
وأرحمنا ..
واغفر لنا ..
وتب علينا ..
وتولنا ..
واهدنا ..
وأرشدنا ..
وسلّمنا ..
وأعطف علينا ..
وبارك لنا ..
وأكرمنا ولا تهنا ...
ياحبيب يا الله

***

كلما طرقتُ بابك .. وجدتُ رحمتك تنتظرني ..
وكلما همستُ يا الله .. وجدتُ محبتك تحتضنني ..
وكلما تهتُ في تدبيرك .. وجدتُ ملاطفتك تُكرمني ..
فكيف لمن رأى منك .. كل هذا الود .. أن يذهب إلى غيرك .. يا حبيبي .. يا الله ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   27.05.13 4:26

ومالي سواك َ يا سندي وكيلٌ
على الأيام ِ أمضي به سَويّا

وبين بني عمي وبيني طريقٌ
أجاهد ُ به الأعداء سهما خفيّا

والشوق زعزعني يا عظيمُ وإنني
لمحمد ٍ وصحبه أرنو مليّا

***

من يدلني على واحة ماء ٍ .. أتوضأ فيما بقي لي من العمر بها..
من يدلني على باب محراب ٍ .. أسوق إليه ذاتي لأتخلص منها ...
من يدلني على شفا حفرة .. أقع فيها ..
كي أموت بودّه ..
فلا أحيا إلا عنده ..

كم أنا تعبان ...
وكم أنا ولهان ..
وكم أنا مشتاق ضمآن .. لأغلق عيني .. وأفتح بصري ..
كي أطير ... وأطير .. واطير ...
فلا يوقفني في سبيل محبته أحد ....

***

--------------------------------------------------------------------------------

اللهم لك الحمد على نعمة الإيمان
ولك الحمد على نعمة الإسلام
ولك الحمد على نعمة إحاطتك
ولك الحمد على نعمة قدرتك
ولك الحمد على نعمة قيموميتك
ولك الحمد على نعمة ربوبيتك
ولك الحمد على نعمة إلوهيتك
ولك الحمد على إنك انت الله
وان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله ..
وأن من أرادك وأراد مرادك .. هو عبد الله ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
بصلاة حبيبة دائمة منك .. على نبيك محمد .. أصدق المكلفين .. وأكرم المكلفين ..

***

طرقتُ باب الهدى والناس قد رحلوا
وما بين ظلٍ ونور ٍ أحرفٌ تُسترسلُ

همستُ عند الحبيب أرنو مستأنسا
والفقـــر يأكلني والشـوق يشتعــلُ

وأدخلني برحمة ِ الأشرافِ متفضلا
فجلستُ عنـــدهُ لحنانـــهِ متأمـــــلُ

وقبلتُ يدهُ اليمنى والكون يحيطني
فطيّبني بالحـــب ِ السويِّ الأكمَـــلُ

***

يوشِكُ الأغراب ُأن يستبدلوا العزّ مذلّه
في اختلافٍ وحوار ٍ بفريقٍ من محلَّه
بقلوبٍ حارتْ الأفهام ُ منها في كلِّ عِلّه
فيا خالق الأكوان ِ يا من للخير ِ أهله
فرّج الكُربات عنا وأجعل الأحزان سهله

***

كلما ثبّتَ الرحمنُ طينا على ألف ِ مُنادي
وجَلاهم في سِما الوهنِ بمن آتٍ وغادي
واحتوتهم ظُلمةً ميسورةً بالأفق ِ بادي
ضاقت الدنيا عليا وانتهى عصر الوليدْ..

حينَ جمّدتُ سنيني مُذ عرفتكَ يا إلهي
ورميتُ كل ما عندي ببرِ لطفك المتناهي
وسلمتُ على فضلٍ أتاني منكَ وأنت جاهي
فكيف أضيعُ وأنتَ على كل شيءٍ شهيد..

***

يا من تهادى من فضلِ القمرْ
وتلألأ خافقيه بين بكرٍ وعُمَرْ
وسلّم القرآنَ بين فجرٍ وسحَرْ
صلى عليك اللهُ يا سيد البشرْ

***

يامعينا على كل ضائقة - من نورِ وجهك أسألك
ناشدتكَ بحبكَ وبلطفكَ - من فيضِ ما كل هو لك
سلّمتكَ إحاطتي وفرديتي - من فقري إلى النورِ سَلَك

***

متى أصل إلى المنتهى ... حيث لا أحد إلاك يا رحمن ..
وحيث مروج الرضوان ..
ونسيمٌ من السلطان ..
و وداد ٌ مقسّمٌ على أيام الأزمان ..
فانتهي من كل منتهي .. وأنت الحبيب المنان ..

***

حينما يختزل الحرف أحرفا لا طاقة له بحملها..
وحينما تُغلق الأبواب جميعها ..
وحينما يتوسد الغم وجهك وبصرك..
وحينما تتظافر الجهود على إذلالك ..
وحينما تُزال منك إنسانيتك ..
وحينما تخذلك عروبتك ..
عندها .. يصبح عندك خيارين ..
إما أن ترحل .. وإما أن ترحل ..
لكن إلى أين .......؟!







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30633
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمنيــــــــــــة   27.05.13 4:47

لابد لهذا الليل .. يا مولاي .. من أن يرتحل عني ..
ولابد لهذا القمع .. وأنت حسيبي .. من أن ينجلي مني ..
وقد متعتني .. يا حبيبي ...سنينا ..
فلما عرفتك .. نسيتُ سنيني ..
وأبقيتُ إليك يا رحمنُ أنيني..
وأصفيتُ إليك وأنت الحق .. ميلادي وموتي وديني ..
وجعلتُ لجنتك كلَ حنيني ..
فاحطني بعياذك .. وادخلني في حصنك ..
يا وفي الوعد ..
يا جميل ذات اليد ..
يا كريم ..
يا الله ..
واغفر لي .. لأنني سأترك موعود العزة من لدنك ..
واغفر لي .. إذ أنني سأنسى كل رحمة ٍ وعدتَها إياي من عند لطفكَ الأحبّ..
وهذه الأرضَ العطشى لنورك .. تتناقصُ من تحت قدمي ..
وأكاد أغرق في الذل .. وما من مجيب إلا فضلك ..
فأين الميسرة ..
وأين المرحمة ..
وأين السُرر ٍ المصفوفة ..
وأين الولدان المخلدون ..
وأين الغرفُ التي يتراءى باطنها من ظاهرها ..
وأين الكوثر ..
وأين المسك ٌ الأذفر ..
وأين نسائمُ الريحان ..
وأين جمالُ الرحمن ..
وأين الزيارةُ الموعودة ..
وأين الوهباتُ المرفودة ..
وأين ظلل النور .. والحب ُ الموفور .. والزيادة والسرور ...
ما عدت ُ ..
أستطيع ..
البقاء ..
هنا ..
وما عدت ُ..
أستطيع ..
المواصلة ..
ولا حول ولا قوة لي إلا بك ..
والحمد لك عليك ..
فاقبضني إليك غير مفتون...

***

اللهم ألقِ علي من زلال ودادك .. حتى تقر عيني بتدبيرك ..
وجمّل بصيرتي بمنتهى أنسك .. حتى لا أرضى إلا بمرادك ..
وأفض علي من جمال قربك .. ما يغنيني عن الدنيا وما فيها ..
فإن فقدتك .. فمن ذا الذي يأويني...
وإن ابعدتني .. فمن ذا الذي يرحمني ...
اللهم أسقني من حبك .. وحُبك .. وحُبك .. وحُبك..
واشغلني بك .. ولاتشغلني بغيرك ..
وتوفني وأنت عني ياحبيبي .. راض ..
اللهم حل ما بيني وبيني ..
وارمني في أرض التوحيد ..
وأغلق بصري وبصيرتي عن كل ما لايرضيك ياحميد يامجيد ..
وأحطني بنور حكمتك .. وانت الودود الشهيد ..
سبحانك .. استغفرك واتوب إليك ...

***

بين السطر والفُقر ..
وبين الحرف والنزف ..
وبين الحُب والقُرب..
وبين الألم والندم ..
وبين الجمال والمقال ..
وبين العبارة والزيارة ..
وبين كل ما هو دونك ...
أتسلل .. خفية ..
وهل يخفي عليك شيء .. يا من هو محيطٌ بكل شيء ؟!

***

حتى حين تفقد جميع الأشياء نكهتها ..
وحتى حين يصبح كل ما في الكون ماديا فوق ماديته ...
وحتى حين يتجهّم الغم فوق الهم ...
وحتى حين لاتؤدي جميع الطرق .. يا مولاي إليك...
ما عاد يهمني .. إلا سبيل واحد .. ينتظرني في نهايته .. ألَقُ محبتك ..
فامنن علي يا ديّان من لطفك .. ليُنسيني الدنيا بما فيها ..
فأنا واثق .. ومتيقن .. ومطمئن .. بأنك موجود ...
وهذا يريحني .. ويحمل عن كاهلي أكبر عبأ ..
ولا أظنك ترضى .. بأن أضيع .. أو أن أضل .. أو أن اتراجع عن حياض الإيمان فيك ...

***




مثل طفل ٍ ضائع .. يتهادى على ساحل البحر ..
ليجد قوقعة ً .. و يحاول أن يسمع بها ...هدير الماء ..
هكذا انا ... أنصتُ لكل شيء ..
عسى أن يصلني منك يارحمن .. شيء ..

***




أما لو كنتُ أملك عصا سحرية ً...
أكنتُ أنتظرت ُ حتى أرحل إليك كل هذا الوقت ........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
أمنيــــــــــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 10انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: