منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 الحقوق الزوجية في الإســــــلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 19:51

في الحديث إشارة خطيرة جداً
هؤلاء الذين يتحملون معصية ربهم من أجل إرضاء زوجاتهم
ما قرؤوا هذا الحديث
ما كلفك الشرع أن تطعمها طعاماً لا تستطيعه
أن تطعمها إذا طعمت
أما إذا لم تقدر أن تأكل ما تشتهي فلا عليك شيء
لذلك كانت الصحابيات الجليلات يخاطبن أزواجهن قبل أن يغادر أزواجهن البيت
تقول له: يا فلان، نصبر على الجوع، ولا نصب على الحرام

إنّ أيّ إنسان يقول لك: أنا أفعل هذا من أجل زوجتي، من أجل أولادي
من أجل أن أرضيها
يجب أن أحصنها
لا
النبي عليه الصلاة والسلام يقول: أن تطعمها إذا طعمت
يعني لا ينبغي للزوج أن يأكل ما لذا وطاب
وأن يجعل طعام زوجته في مستوى أدنى
أن يطعمها إذا طعم
أن تطعمها إذا طعمت
وأن تكسوها إذا اكتسيت

ولأن الله سبحانه وتعالى كرم الإنسان في وجهه
لذلك النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ضرب الوجه
فقال عليه الصلاة والسلام:

( وَلَا تَضْرِبْ الْوَجْهَ)


وإذا ذكر الله فأمسكوا ولا تضرب الوجه
ولا تقبح بالكلام
هذا من حقها عليك:

( وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ )


يجب أن تبقى في البيت
لأنها إذا بقيت في البيت فالقضية سهلة الحل
أما إذا انطلقت إلى بيت أهلها
طردتها من البيت فالأمر يتفاقم
وقد ينتهي إلى الطلاق

والله سبحانه وتعالى يقول:

﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ
فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ﴾


إذن
الله عز وجل أمر الزوج أن ينفق على زوجته بقدر ما أعطاه الله
إذا وسع الله عليه ينبغي أن يوسع على عياله
لهذا قال عليه الصلاة والسلام في الجامع الصغير عن جبير بن مطعم

( ليس منا من وسع الله عليه ثم قتر على عياله )


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 19:55

وقد روى الإمام أحمد في مسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

( كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ )

يعني يكفيه هذا الإثم العظيم أن يضيع من يقوت
هؤلاء عيالهم مَن لهم ؟
ليس لهم إلا الزوج
فإذا ضيع هذا الزوج من يقوت
فقد ضيع أهله
وقد ألجأهم إلى التطلع إلى غيره
وقد حملهم على بغضائه
وقد حملهم على كراهيته
لذلك العاقل إذا آتاه الله مالاً

﴿ لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ﴾

أفضل دينار تنفقه على عيالك
من غير إسراف
ولا تبذير
ولا مخيلة

الإمام مسلم في صحيحه روى حديثاً عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

( أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ... )


وفي رواية أحمد
عن ابي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

( دينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، دِينَارٌ فِي الْمَسَاكِينِ، وَدِينَارٌ فِي رَقَبَةٍ
وَدِينَارٌ فِي أَهْلِكَ
أَعْظَمُهَا أَجْرًا الدِّينَارُ الَّذِي تُنْفِقُهُ عَلَى أَهْلِكَ )


لماذا ؟

لأنك إذا أنفقت دينارا في سبيل الله
ربما أنفق غيرك هذا الدينار
إن لم تنفق أنت أنفق غيرك
وإذا أنفقت دينار في عتق رقبة ربما أعتقها غيرك
وإذا أنفقت دينار على مسكين ربما أنفقه عليه غيرك
ولكنك إذا امتنعت على إنفاق المال على أهلك
فمن ينفق عليهم ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 19:58

وفي حديث آخر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
في الجامع الصغير عن جابر

( أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله )

يجب أن تعلم الزواج جملة وتفصيلاً
إنما شرع الله عز وجل
من أجل أن يكون لك فرصة لعمل صالح تتقرب به إلى الله عز وجل

و ربنا عز وجل جعل في الأرض أبواب للرزق
لا تعد ولا تحصى
وفي المقابل جعل أبواب للعمل الصالح لا تعد ولا تحصى
إن من أعظم هذه الأبواب موضوع الزواج والأسرة
جهدك في عملك كسب الرزق
وفي حديث بالجامع الصغير عن المقدام بن معدي كرب

( من بات كالاً في طلب الحلال بات مغفور له )


من أجل أن تنفق على زوجتك وعلى أولادك
من أجل أن تجعلهم يطمئنون إليك
ويلتفتون إليك
هذا كله من العمل الصالح

لذلك قال عليه الصلاة والسلام
في حديث الجامع الصغير عن جابر

( أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله )


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:00

لا زلنا في الحديث عن حقوق الزوجة
عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

( إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى امْرَأَتَهُ مِنْ الْمَاءِ أُجِرَ )


هذا تشجيع للزوج أن يقيم مودة بينه وبين زوجته
من خلال أن يرعاها
وأن يحفظها
وما إلى ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:01

روى الإمام البخاري في صحيحه
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

( إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ )


صدقة بكلِّ ما في هذه الكلمة من معنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:03

أحد أسباب القِوامة على زوجتك أنَّك تنفق عليها
فلو أنك امتنعت من الإنفاق عليها
شعرَت أنك لا تُنفِق عليها
وأنَّك تضِنُّ بمالك عليها
وعندئذٍ تستعصي عليك
وتبتعد عن تنفيذ أمرك
وقد تعصي
و قد تستفِزُّك
لأن أحد أسباب القِوامة أن تُنفِق على زوجتك

لذلك الزوجة التي لها دخلٌ -
لا أقول: مُطلقاً - في الأعمِّ الأغلب
التي تشعر باستقلاليّتها عن زوجها
كثيراً ما تُسيء مُعاملته
تقول لك: أنا أُنفِق على نفسي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:08

أنّ بعض الفقهاء استنبطوا من هذا الحديث
أن المرأة يجوز لها أن تطلب الفراق من زوجها إذا لم يُنفِق عليها
لعِلّة عدم الإنفاق

وعلماء آخرون آثروا أن تصبر المرأة على زوجها
فلا يُعقل أن تأخذ خيره حين كان دخله كبيرا
وأن تطلب الفراق منه إذا كبا به جواده
ليس هذا من الوفاء
لذلك الأرجح أن تصبر المرأة على زوجها
لأن هذه بتلك

وقد أجاز العلماء أن تستقرِض المرأة من أجل أن تأكل
الأكل الأساسي الضروري على ذِمّة زوجها إذا امتنع من أن يُنفق عليها
فإذا يسَّر الله له وفّى هذا الدين
لقول الله عزَّ وجلّ:

﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾

ويقول الله عزَّ و جلّ:

﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرا ﴾

بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام فاطمة الزهراء جاءت أباها
طلبت منه خادمةً تُعينها على عمل البيت

فعَلِيٌّ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَا
فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ
فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ، فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ
فَأَخْبَرَتْهَا
فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ
فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا، وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْتُ لِأَقُومَ
فَقَالَ: عَلَى مَكَانِكُمَا، فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، وَقَالَ:
( أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي ؟
إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تُكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِين
وَتَحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ )


النبي الكريم ما أحبَّ خادمةً لابنته فاطمة
هذا من باب الاعتدال

الحقيقة هذا كلُّه عن الإنفاق على الزوجة
هذا أوَّل حقٍّ من حقوق الزوجة على زوجها
أن يُحسِن إليها في مطعمها ومشربها وكسوتها
وأن يُطعِمها إذا طعِم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:10

من معاني:

﴿ وَ عَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ﴾

العقوبة على قدرِ الذنب تماماً
تأديباً لا انتقاماً

أحياناً أزواج يستخدمون سلطتهم استخداماً تعسُّفيّاً لسببٍ تافه
لذنبٍ صغير
لهفوةٍ يحلف عليها بالطلاق
و يطردها من البيت في منتصف الليل
لا
لا يجوز هذا
ردّ الفعل عنيف لا يتناسب مع الفعل

أمّا الموفَّقون في حياتهم الموصولون بالله
يُلقي الله في قلبهم الحكمة
فلا يُعاقب إلا بقدر الذنب
والنبي إذا كان
أعرض عن زوجاته

فإذا كنت زوجاً ناجحاً جداً
يجب أن يكون إعراضك عن زوجتك أكبر عقابٍ تعاقبها به
الإعراض فقط

أمّا السُباب والشتائم فإنك ستتلقَّى المثيل
ليس هذا من الحكمة
وليس من المعروف والإحسان
ولا من هذه الآيات الكريمة
ولا من الأحاديث الشريفة التي توصي الرجال بالنساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:19

لا تصدِّق أن إنساناً لا يوجد بينه وبين زوجته بعض المشكلات
هذه سُنَّة الله في الخلق
ليمتحِن عفوك وحِلمك
وحكمتك وصبرك
واتّزانك وضبط نفسك

النبي عليه الصلاة والسلام كان قدوةً لنا
فكان يقف موقِف الحليم الرحيم من زوجاته
لا تُصدِّق أن النبي الكريم عنده زوجات لم يسمع منهن كلمة
بل كانت زوجاته يُراجِعنه الكلام
ويهجُرنَهُ إلى الليل أحيانا
وكان يحلُم عليهن
هكذا ورد في السيرة

وكان النبي عليه الصلاة والسلام ينزل إلى مستوى زوجاته
إلى مستوى عقولهن
َوكان (صلى الله عليه وسلم) يتسابق مع زوجته عائشة فسبقته لأنها شابّة
بعد سنوات تسابق معها فسبقها فقال: هذه بتلك، تعادُل، هذه بتلك

وكان النبي عليه الصلاة و السلام إذا دخل بيته
بسَّاماً ضحّاكا
فإذا كنت مرحا وكنت لطيفاً
وكنت ليّن العريكة مبتسماً
والله هذا شيء جميل
هذه أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام

ومن حُسن المُعاشرة التي أمر الله بها أن تنظر إلى مزاياها
لاتنظر إلى مساوئها
لا يوجد إنسان كامل
فهناك أزواج يركِّزون على المساوئ فقط
بعض العيوب في شكلها
في أخلاقها
في طباعها
لكنها عفيفة شريفة نظيفة
فيتجاهل ميِّزاتها
ويُبرز أخطاءها
ليس هذا من حُسن المُعاشرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:21

قال عليه الصلاة والسلام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

( لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ )

قال تعالى:

﴿ فإذا كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ﴾

قد لا يُعجبك شكلها
لكن قد تُنجب لك أولاد أذكياء،
وقد لا تكون جميلة لكنها صبورة وطلباتها معقولة
ولو أنَّك تزوَّجتها كما تريد لأتعبتْك تعباً لا حدود له
فالله عزَّ و جلّ هو الحكيم
هو اختارها لك، اختياره
ألا ترضى باختياره ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:26

من معاني حُسن المُعاشرة
أن لا تُسيء الظنَّ بها
هناك أزواج عندهم سوء ظن
طبعاً سوء الظنِّ ضروري و غير ضروري
ضروري إذا شككت بشيء
مثلا إنسان نبَّهك: انتبه في منزلك حركة غير طبيعية
لا أنا حَسَن الظنِّ بزوجتي
فأنت هنا مع احترامي لك أجدب
إذا كان هناك ملاحظات
دلائل
فيجب أن تُسيء الظنّ و أن تبحث

لكن عندما لا يوجد أي دليل على وجود خطأ
ولا يوجد لفت نظر
عندها نهانا النبي عليه الصلاة والسلام عن أن لا نُسيء الظنّ بالزوجة
لأنّ إساءة الظنِّ بالزوجة يُحطِّمها
يُفقدها معنويَّاتها

مثلاً: دخل إلى البيت فجأةً من دون أن يطرق الباب
جاء من سفر فداهم البيت مُداهمةً فجأةً
هذا يعني أنه يشُكُّ بها ؟

هذا يفعله من يُسيء الظنَّ بزوجته
فالنبي كان إذا قَدِمَ من سفر أعلم أهله قبل أن يدخُل البيت
هكذا علَّمنا النبي عليه الصلاة والسلام

الآن هناك هاتف
أخبرهم من المطار أنك وصلت
أمّا المُداهمة والمُفاجأة فتعني أنَّك تشُكُّ بها
لذلك ورد في الحديث عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

( نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلًا )


أن يطرُق أهله ليلاً يتخوَّنهم - كأنّه يتخوَّنهم -
أو يطلب عثراتهم
لأن هذا يوَفِّر الأمن للزوجة والسلام
ويوَفِّر لها كرامتها ومودَّتها معك

كلُّ هذه المعاني مُستنبطة من آيةٍ واحدة:

﴿ وَ عَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ﴾

ربَّما كان هذا الحقّ أبلغ من حقِّ الطعام والشراب
لا يوجد بيت ليس فيه طعام وشراب
والزوجة تأكل طعاماً خشناً
ولا تحتمل أن تُسيء الظنَّ بها
تأكل طعاماً خشناً
ولا تحتمل أن تكون قاسياً معها
لذلك حُسنُ العُشرة مع الزوجة ربّما كان مُقدَّماً على واجب الطعام و الشراب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:30

عَن عَائِشَةَ قَالَتْ:

( لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي، وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ بِحِرَابِهِمْ
وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ )


تطييباً لخاطرها

وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:

( كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ ـ يعني بالدُمى ـ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي
فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ مِنْهُ، فَيُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي )


وهناك من يتزوَّج بنتاً صغيرة
فتقول له: أريد لعبة
فيسُبُّها
طيب يا أخي اجلب لها لعبة وحُلَّ المشكلة

فالنبي عليه الصلاة والسلام سمح لزوجته باللعب بالدمى
فإذا كانت زوجتك صغيرة
وطلبت منك شوكولا مثلاً فلماذا الانزعاج ؟
حنَّت إلى طفولتها
هكذا فعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُريدها في سنٍ صغيرة و عقلٍ كبير

وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى
قَالَتْ: فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذَلِكَ ؟
فَقَالَ: أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ: لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ
وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى قُلْتِ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ
قَالَتْ: قُلْتُ: أَجَلْ ـ أي هذا الأمر صحيحٌ ـ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَهْجُرُ إِلَّا اسْمَكَ)


وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى النِّسَاءِ
تَعْنِي فِي مَرَضِهِ فَاجْتَمَعْنَ فَقَالَ:

( إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ بَيْنَكُنَّ، فَإِنْ رَأَيْتُنَّ أَنْ تَأْذَنَّ لِي فَأَكُونَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَعَلْتُنَّ
فَأَذِنَّ لَهُ )


فانظر إلى الأدب
ما رضي أن يبقى عند عائشة إلا بعد أن جمع نساءه كُلَّهُنّ
واستأذنهُنَّ في ذلك
لأنها لها حقّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:31

عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:
مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَتْ:

( كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ خَرَجَ )


فكان إذا فَرَغَ كان في خِدمة أهله
أي يُساعدهم في أعمال البيت
من دون أن يشعُر أنه مُهان

فكان يحلِبُ شاته
ويكنُسُ أرضه
ويخصِف نعله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:33

كان عليه الصلاة والسلام عادل
تلك أرسلت صحناً جديداً فكُسر
فأرسل لها صحناً بدلاً عنه

و لا يسمح لزوجةٍ من أمّهات المؤمنين بأن تقول عن الأخرى من زوجاته
كلمة نقص في مجلسه
لا يسمح أبدا

هناك شخص يسمح لزوجته الأولى أن تتكلّم عن الثانية
يقول لها: والله معك حقّ
ثُمَّ يذهب مساءً إلى البيت الثاني فتتكلم زوجته الثانية عن الأولى
فيُصغي لها

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَكَيْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَقَالَ:

( مَا يَسُرُّنِي أَنِّي حَكَيْتُ رَجُلًا، وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةٌ، وَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا
كَأَنَّهَا تَعْنِي قَصِيرَةً
فَقَالَ: لَقَدْ مَزَجْتِ بِكَلِمَةٍ لَوْ مَزَجْتِ بِهَا مَاءَ الْبَحْرِ لَمُزِجَ)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:38

الحق الثالث من حقوق الزوجة
أن تحافظ على دينها
وأن ترعى سلوكها
وأن تحسن توجيهها

لأن الأزواج في هذه الأيام ما دامت الزوجة تروق له
وتقدم له خدمات جيدة ونظيفة ومرتبة
فهذا في المرتبة الأولى
أما أمر دينها ففي المحل الثاني
وإذا خرجت بطريقة لا ترضي الله
يتساهل
وإذا استقبلت الرجال يتساهل
وهذا لا يرضي الله
يتساهل
لكنه قد لا يتساهل في أمر يمسّ علاقته بها

هذه المرأة إذا تركتها مع رقة في دينها
و تقصير في معرفة ربها
وضبطها في النواحي المادية
هذه لها حق عليك كبير يوم القيامة
وربما صدق على هذا الزوج أن هذه المرآة
فتقول: يا رب، لا أدخل النار حتى أُدخل زوجي قبلي
لأنه لم يوجهني
ولم يبصرني
ولم يعرفني
ولم يأخذ بيدي إليك

طبعا ما من زوج إلا ويهتم بسلامة جسم زوجته
ويخشى عليها من الأمراض
لأنه هو سيدفع الثمن
فأيّ مرض عضال يصيبها هو وحده سيدفع الثمن باهظا
لذلك ترى معظم الأزواج حريصين حرصا لا حدود له
على صحة زوجاتهم
وهذا الحرص
يجب أن يقابله حرص آخر على سلامة دين زوجتك
وعلى حسن معرفتها بالله
وعلى حسن علاقتها بالله

فهي شريكة حياتك في الطعام والمسكن
وليست شريكتك في معرفة الله
وليست شريكتك في فهم القرآن الكريم
وليست شريكتك في التفقه في سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

لذلك
فهذا الذي يهمل دين زوجته
هذا مقصر أشد التقصير في حقها،
من حيث يدري أو لا يدري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:42

يقول الله عز و جل:

﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ﴾

فما معنى بعضهم اولياء بعض ؟

أي: إذا كنت راكباً سيارة
وأمامك أخ يركب مركبة
وشعرت أن هناك بوادر احتراق بالسيارة
وصاحبها لا يدري
أنت كأخ له
أنت كمؤمن
وهذا الذي أمامك مؤمن أكبر حق له
عليك أن تنبهه أن تلفت نظره
والأصح من هذا أنت مكلف بأي إنسان
الخلق كلهم عيال الله
وأحبهم إلى الله انفعهم لعياله
ولكن الحديث هنا عن المؤمنين لسبب

وهو أن غير المؤمن لا يستمع إليك
فلو رأيت إنساناً في الطريق يعصي الله
يشرب الدخان في رمضان
فربما لو نصحته أسمعك كلاما لا يرضي
وهذا ليس هو المقصود
فالحديث هنا عن المؤمنين

يقول ربنا سبحانه و تعالى:

﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ﴾

فأنت ولي أخيك
وأخوك وليك
من كان منكم أكثر علما وأقرب إلى ا
فلينصح الأخ الآخر

فإذا كان أخوك المؤمن له حق عليك أن تنصحه
فهذه شريكة حياتك
هذه التي نذرت نفسها لخدمتك
هذه التي حبست نفسها من أجلك
هذه التي شاركتك في الضراء والسراء
أليس لها حق عليك أن تأخذ بيدها إلى الله عز وجل ؟
أليس لها حق أن تعرفها أمر دينها؟
أن تبصرها سنة النبي عليه الصلاة والسلام؟
أن تصلح اعوجاجها؟
وأن تقيم انحرافها ؟

لذلك إن شئت على قوله عز وجل:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾


﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:44

أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ فَصَلَّى ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ
وَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنْ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ ثُمَّ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ )


شيء رائع جداً فوق مستوى الروعة أن ينهض الرجل ليصلي قيام الليل
وأن يقيم زوجته معه

وقد تكون الزوجة أكثر نشاطا من زوجها
وقد يكون الزوج أكثر نشاطا من زوجته
فلا بد من التعاون
لا يقلّ قدرك
ولا يقلل من شأنك أن توقظك زوجتك على الصلاة
فهذا شيء لطيف
فإما أنت وإما هي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:47

الحق الرابع للزوجة على زوجها
أن يتزين لها كما تتزين له
فهذا أمر الشرع
فكما أنك تريد أن تظهر لك بمظهر حسن
فهي إنسان أيضا
تتمنى أن تكون أنت في مظهر مقبول
والدليل قوله تعالى:

﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ﴾

أتت امرأة إلى سيدنا عمر بن الخطاب، وزوجها أشعث أغبر
فقالت: يا أمير المؤمنين، لا أنا ولا هذا، خلصني منه
فنظر إليه عمر، وكان لماحا فطنا، فعرف ما كرهت منه
فأشار إلى رجل، وقال له: اذهب بهذا، وحممه، وقلم أظافره، وخذ من شعره، وائتني به
فذهب، و فعل ذلك
ثم أتاه به، فأومأ عمر إليه، أن يأخذ بيدها
فقالت: يا عبد الله، سبحان الله أبين يد أمير المؤمنين تفعل هذا ؟
فلما عرفته أنه زوجها ذهبت معه
فقال عمر رضي الله عنه: هكذا فاصنعوا لهن، فإنهن يحببن أن تتزينوا لهن كما تحبون أن يتزين لكم

فهذه القصة تبين أن للزوجة حقا في أن يتزين لها زوجها

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

( مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ )


والنظافة من الإيمان
فالمؤمن نظيف
نظيف في أخلاقه وبدنه وملبسه
والنبي عليه الصلاة والسلام كان يُعرف بالمسك إذا أقبل

والنبي عليه الصلاة والسلام كان له ثياب خاصة جديدة
يلبسها في أيام الجمع
وإذا حضرته الوفود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 20:53

الحق الخامس من حقوق المرآة على زوجها
ألا يزهد بها
وألا يهجر مضجعها

فهذا الذي قال لزوجته: أنت علي كظهر أمي
هذا عاقبه الله عز وجل بأنه حرَّمها عليه ما لم يصم ستين يوما
أو يطعم ستين مسكينا
فكما أن له عندها حاجة فلها عنده حاجة
ومن الظلم أن تتجاهل حاجتها

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:

(جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا، فَقَالُوا: وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ، فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا، أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)


فأي منهج يطبقه المسلم خلاف هذا المنهج
فإنه يخالف به سنة النبي الكريم
فأولئك الذين تركوا الزواج نهائيا
أو تركوا العمل
هؤلاء قد خالفوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم
فسنة النبي تضمن لك أن تصل بها إلى أعلى مستوى
فقد كان له زوجات كثر
وكان يطوف عليهن جميعاً

فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ
وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِك)


وفي عهد عمر بن الخطاب أتت امرأة إليه
وقالت: يا أمير المؤمنين، إن زوجي قوام
فقال سيدنا عمر: بارك الله لك في زوجك
فقالت: إن زوجي قوام، وإني أكره أن أشكوه،
فكان عند سيدنا عمر صحابي اسمه كعب الأسدي فقال: إنها تشكو زوجها
فقال عمر: هكذا فهمت من كلامها ؟ فإذا فهمت هكذا فاحكم بينها وبينه

فقال كعب: علي بزوجها، فأتوني به
فقال له: إن امرأتك هذه تشكوك
فقال: أفي طعام أو شراب ؟
قال: ل

فقالت المرأة:

يـا أيها القاضي الحكيم رَشَدُه - ألهى خليلي عن فراشي مسجده
زهَّـده في مضجعي تعبُّــده - فاقضِ القضا كعب و لا تَـردّه
نهاره و لـيله مـا يـرقـده - فلست في أمر النساء أحمــده

فقال زوجها:

زهدني في فرشها وفـي الحجــل - أني امرؤ أذهلني ما قد نزل
ففي سورة النحل وفي السبع الطوال - و في كتاب الله تخويف جلل

فقال له القاضي كعب:

إن لها حقا عليك يـا رجل - نصيبها في أربع لمن عقـل
فأعطها ذاك ودع عنك العِلل

أي أن الله عز و جل قد أحل لك من النساء مثنى وثلاث ورباع
فكل ثلاثة أيام تعبد بها ربك
ولها الليلة الرابعة

فقال له عمر: والله ما أدري من أي أمريك أعجب
أمن فهمك أمرها
أم من حكمك بينهما
اذهب فقد وليتك قضاء البصرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 21:00

ومن حق الزوجة على زوجها أن يرشدها إلى طريق الحق
وأن يبعدها عن مواطن الشر

ومن حقها عليه أن يأمرها بأن تصون نفسها
فمثلا: هناك شرفة في المنزل
خرجت الزوجة إليها بملابس البيت
و لمارة ينظرون
فلم يتأثر الزوج
فرأته ساكتا، فاستمرت
و إذا رأته تساهل استمرأته
فمن حقها عليك أن تأمرها أن تستر نفسها
فلو لم تفعل لحوسبت حسابا شديدا، والدليل قوله تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ
يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴾

و قوله تعالى:

﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى
وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾

يعني هذا أن المركز الأساسي أن تبقى في البيت لتقدم للمجتمع أكبر خدمة
فما من وظيفة أخطر من أن تربي أولادها
تماما كالطيار الذي لا بد من التزامه بغرفة القيادة للحفاظ على أرواح الركاب
فالبيت مركز قيادة المرآة

﴿ لَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ﴾

إذ أن هناك مشية للمرأة تلفت النظر
وهذه مشية المرأة مأمورة أن تبتعد عنها
كما أن هناك ثيابا ذات ألوان زاهية
وكذلك هناك أحذية ذات صوت يلفت نظر الرجال إليها
وأشد من ذلك كله أن تكون متعطرة
فإذا خرجت المرأة متعطرة لعنتها الملائكة حتى تعود
فكل شيء يلفت نظر الرجال إلى المرأة محرم بشكل قطعي

و أحيانا تهمل المرأة زينتها فيتضايق زوجها
وقد يصل الأمر إلى الطلاق
فالمذنب هو الرجل
إذ يجب أن يأمرها أن تصلح من هيئتها
ويجب أن يدقق عليها
فقد تكون صغيرة لا تعلم
أو لا تهتم
أو لا تبالي
فإذا استمرأت إهمال زينتها
وانزعج منها من دون أن يعرفها
ومن دون أن يلفت نظرها
ثم اتخذ منها موقفا صارما
وأرسلها إلى بيت أهلها من دون أن تعلم السبب فهو آثم
لذلك يجب أن يذكرها بواجبها تجاهه
ومن أولى هذه الواجبات أن تكون حسنة المظهر أمامه
من أجل أن تعفه عن النظر إلى الحرام
ألم يقل النبي عليه الصلاة و السلام

( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ...)

فهذا هو الهدف الأول من الزواج للمؤمن
أن يكون عفيفاً عن الشهوة
فإذا أهملت نفسها
كرهها وأبغضها
وطردها فقد أخذها على غرة
والدليل: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

(كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ الْمَدِينَةِ تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ
فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي فَنَخَسَ بَعِيرِي بِعَنَزَةٍ كَانَتْ مَعَه
فَسَارَ بَعِيرِي كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ الْإِبِلِ،
فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ، اللَّهِ إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ
قَالَ: أَتَزَوَّجْتَ ؟
قُلْتُ: نَعَم
قَالَ: أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟
قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا
قَالَ: فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ؟
قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ
فَقَالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا، أَيْ عِشَاءً، لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وتستحدث الْمُغِيبَةُ)


فلم يرض النبي صلى الله عليه وسلم أن يباغت الزوج زوجته إذا كان مسافراً
فقد تكون غير مستعدة لاستقباله
وقد تكون هيئتها دون الوسط
فالنبي عليه الصلاة والسلام علمنا ألا نأتي من السفر إلى البيت مباشرة
فلا بد من إعلام الزوجة بأنك قد حضرت
من أجل أن تأخذ المرأة من شعرها ومن زينتها

و قد لا يترك الزوج لزوجته وقتا لتعتني بنفسها
وهنا تظهر المشكلة
فلا بد من أن ترضيه
ولا يوجد وقت لترضيه
فلا بد من أن تتجاهل بعض الوقت حتى تكون كما يريد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 21:04

و هناك شيء آخر
إذا كنت ماشيا مع زوجتك
وكنت تنظر إلى النساء من حولك
أو أن امرأة زارت زوجتك
فاستقبلت ورحبت ونظرت
فأنت قمت بعمل خطير
فزوجتك رأتك وأنت تخالف الشرع
فأنت الآن تعطيها مبررا لتعاملك بالمثل
فإذا رأتك في عفة وفي حشمة
اقتدت بك

وهنا نتدبر قول سيدنا موسى:

﴿ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ﴾

فهل هناك في اللغة العربية بأكملها عبارة أشد اختصارا
وأكثر جدية، وأقطع لكل تعليق من هذه ؟

قالتا:

﴿ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴾

و مرة أخرى:

﴿ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ﴾

فلم تقل له: أبي يدعوك، وسكتت فسألها: لماذا ؟
وهذا حتى لا يكون هناك حوار مباشرة

انتهى الأمر بكلمة

﴿ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ﴾

فلا كلمة زائدة
مثلا: سعرها كذا، ادفعي، وامشي
فإذا قالت: نحن جيرانك
فقد أصبح هناك حوار لا مبرر له

قال تعالى:

﴿ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ﴾

فحتى على الهاتف كلمة فقط، مثلا: فلان موجود ؟ لا
بلغوه أن فلانا قد اتصل به، انتهى

دق الباب، فلان موجود ؟ لا
تفضل، هذا كلام مخالف للأصول

فالإنسان يجب أن يتعلم كيف يتكلم
وهذا الذي يقول عنه النبي عليه الصلاة والسلام
فعليه أن يكون عفيفا أمام زوجته وأمام الله
فحين يكون عفيفا على مرأى منها يعلمها أن تكون عفيفة مع غيره
مع البائع مع الشاري مع أي إنسان

أما إذا هو أخذ وأعطى في الكلام
وكان لطيفا جدا
وكان لينا في الكلام
ونظر
وأدار حديثاً ممتعاً ومازحاً مع امرأة لا تحل له على مرأى من زوجته
فكأنه يعطيها مبررا لتشطط في الحديث

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 21:05

ومن حق الزوجة على زوجها أن يأمرها بالصلاة
وأفضل شيء أن يصلوا سوية
ففي البيت الزوجة مع الأولاد
أصبحت الصلاة صلاة جماعة
فتوضؤوا، وصلوا جماعة

﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾

إنّ الإنسان إذا لم يفعل
فسوف يحاسب عن زوجته حساباً عسيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 21:07

شيء آخر، لا يجوز
ولا بأي شكل من الأشكال
ولا بأي تلميح أو تصريح
لا يجوز تحت طائلة أشد العقوبات
أن يتحدث الزوج عن أسرار الحياة الزوجية للناس
فهذا الذي يفعل ذلك لا يغار على عرضه

ما كان بين الزوج والزوجة يجب ألا يعلمه إلا الله
فالنساء في بعض المجالس يتحدثن عن أزواجهن
وعن أسرار الحياة الزوجية
والزوج أحيانا يتحدث عن زوجته
وأسرار العلاقة الزوجية
هذا الذي يفعل هذا فاقد للمروءة

فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

( ثَلَاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ
وَالْعَاقُ
وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخَبَثَ )


وعن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

( إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ
وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا )


ولكن هذا لا يدخل في نطاق السؤال: هل صار العرس ؟
فالنبي عليه الصلاة والسلام سأل أبا طلحة، فقال: أعرّستم الليلة ؟
ولم يقصد النبي إلا أن يسأله: هل دخل بامرأته ؟
فهذه ليس لها علاقة بالعلاقة الزوجية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 21:12

تبقى حقوق المال كالمهر مثلا
وهو المال الذي تستحقه الزوجة على زوجها
بالعقد عليها أو بالدخول بها
وهو حق واجب للمرأة على الرجل

قال تعالى:

{وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً}

والمهر ليس شرطًا في عقد الزواج
ولا ركنًا عند جمهور الفقهاء
وإنما هو أثر من آثاره المترتبة عليه
فإذا تم العقد من دون ذكر مهر صح باتفاق الجمهور
لقوله تعالى:

{لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً}


فإباحة الطلاق قبل المسس وقبل فرض صداق
يدل على جواز عدم تسمية المهر في العقد

فإن سمِّي العقد: وجب على الزوج
وإن لم يسمَّ: وجب عليه مهر "المِثل"
أي مثيلاتها من النساء

ومن الحقوق المالية الأخرى
هو حق النفقة
وقد أجمع علماء الإسلام على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن
بشرط تمكين المرأة نفسها لزوجها
فإن امتنعت منه أو نشزت لم تستحق النفقة

والحكمة في وجوب النفقة لها
أن المرأة محبوسة على الزوج بمقتضى عقد الزواج
ممنوعة من الخروج من بيت الزوجية إلا بإذن منه للاكتساب
فكان عليه أن ينفق عليها
وعليه كفايتها
وكذا هي مقابل الاستمتاع وتمكين نفسها له

والمقصود بالنفقة: توفير ما تحتاج إليه الزوجة من طعام، ومسكن
فتجب لها هذه الأشياء وإن كانت غنية
لقوله تعالى:

{وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}

{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ}


وفي السُّنَّة عن عائشة قالت:

دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بنيَّ إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل علي في ذلك من جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خُذِي مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ"


وعن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة حجة الوداع:

"فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ
وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ
فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ
وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ"


ومن الحقوق الأخرى هو السكن
وهو أن يهيئ لها زوجُها مسكنًا على قدر سعته وقدرته
قال الله تعالى:

{أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق الزوجية في الإســــــلام    06.08.15 21:15

ومن حق الزوجة على زوجها ألا يكلفها عملاً فوق طاقتها
فهناك أحيانا زوج يضع برنامجا لتنظيف البيت غير معقول
ويحاسب حسابا شديدا
فالتدقيق سهل
والفحص سهل
أما الإنجاز فيتطلب جهداً كبيرا

فإذا كان لديها أولاد
وعندها عمل كبير
وأنت تحاسبها: لماذا لم تفعلي كذا ؟
فهذا خلاف الشرع
إذ لا يحل للزوج أن يكلف زوجته فوق استطاعتها
فقد تكون الأوامر في ذاتها مشروعة
ولكنها لظروف الزوجة تصبح غير مشروعة
كحالة الدورة الشهرية
والنبي عليه الصلاة والسلام أوصى ألا يكلف الإنسان خادمه فوق طاقته
فلأن يمتنع أن يكلف الإنسان زوجته فوق طاقتها من باب أولى

و السيدة فاطمة رضي الله عنها اشتكت إلى أبيها صلوات الله وسلامه عليه
ما تلقى من مشقة الخدمة
فأمرها عليه الصلاة والسلام أن تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله أكبر
فهذا إشارة إلى أن من واجب الزوجة أن تقوم بخدمة زوجها وبيتها بالمعقول
إلا أن الرأي الدقيق أنه إذا كان هناك مودة ومحبة ترتفع التكلفة
إذ إن الزوجة قد تعمل فوق طاقتها اختيارا ومبادرة منها
والزوج يعين زوجته
فمادام هناك محبة وألفة وإخلاص
فكل شيء يحل

كانت هذه أهم الحقوق الزوجية في الإسلام
والإنسان كلما أدى الحقوق التي له وعليه
كلما اقترب من خالقه أكثر
وكلما شعر أن الطريق إلى الله
أكثر يسرا وفضلا ورحمة

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
الحقوق الزوجية في الإســــــلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الأسرة والطفل والمجتمع-
انتقل الى: