منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 تعرف على نبيك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: تعرف على نبيك   30.06.15 7:08

.





المفصل في أوصاف النبي ( الهيبة والعظمة ) تعرف على نبيك


كمال خلقته وحسن صورته :


لعل أبلغ وصف للنبي صلى الله عليه وسلم   هو ما ورد عن هند بن أبي هالة الذي كان وصافاً ،

فقال عن حلية النبي صلى الله عليه وسلم وخلقته :

« كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ،

أطول من المربوع ، وأقصر من المشذب ،

عظيم الهامة رجل الشعر أن انفرقت عقيصته فرق ،

وإلا فلا يجاوز شعره شحمة اليسرى إذا هو وفره ،

أزهر اللون واسع الجبين ،

 أزج الحواجب سوابغ قرن بينهما عرق يدره الغضب ،

أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من يتأمله أشم ،

كث اللحية سهل الخدين ،

ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان ،

دقيق المسربة كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة  ،

معتدل الخلق بادن متماسك سواء البطن والصدر ،

 عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس ،

أنور المتجرد موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط ،

عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك ،

أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الزندين ،

رحب الراحة سبط القصب شثن الكفين والقدمين ،

سائل الأطراف ،

خمصان الأخمصين ،

مسيح القدمين ينبو عنهما الماء  





هذه أبرز معالم صورة النبي عليه افضل السلام وأتم التسليم وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين  ،

وأكمل توصيف لها ، وما غاب من أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم عن هند ذكره غيره ممن رأى النبي عليه الصلاة والسلام  ،  

ونلحظ على التوصيف السابق أنه جاء بلغة غريبة عن عصرنا ،

وتحتاج لبيان وتوضيح أسوقه مفصلاً ومكملاً من خلال ما ذكر عند غيره من أوصاف :



وجه النبي  صلى الله عليه وسلم :


كان النبي عليه الصلاة والسلام  أحسن الناس وجهاً كأن الشمس تجري في وجهه ،

فبشرته بيضاء نسبياً مشربة ببعض الحمرة ؛

لذا وصف بأنه أزهر اللون ، وهو من أجمل ألوان البشرة ،

وكان  وجهه مستديراً قليلاً  صلى الله عليه وسلم

 ولم يكن سميناً كثيراً ولا نحيلاً غائراً ،

بل كانت لحمة وجهه بين ذلك ،

وكان يرى في وجهه مسحة نور معنوي تزيده جمالاً وهيبة ،

وقد أجمع كل من خالطه على جمال وجهه ومسحة النور التي تجلله ،


عن كعب بن مالك رضي الله عنه وأرضاه قال : «  كَانَ رَسُولُ اللَّهِ   إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ . »   

وعن جابر يصف وجه النبي صلى الله عليه وسلم : «   كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَكَانَ مُسْتَدِيرًا  . »

وسئل الطفيل كيف رأى النبي عليه الصلاة والسلام ،  فقال : «   كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَهْوِي فِي صَبُوبٍ  . »

وقال جابر بن سمرة : «   رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ   فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم   وَإِلَى الْقَمَرِ ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ فَإِذَا هُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنْ الْقَمَرِ . »

 وقالت أم معبد : «  رأيت رجلا ظاهر الوضاءة   بلج الوجه حسن الخلق لم تعبه ثجلة ولم تزريه صعلة وسيم قسيم . »



وصف ملامح الوجه والرأس :


كان النبي عليه الصلاة والسلام  أسيل الخد ؛

أي خده ناعم فيه استطالة غير مرتفع الوجنة ،

وأما عيناه فكانتا واسعتين ، في بياضهما حمرة خفيفة ،

وأهدابه طويلة ، وحاجباه طويلان تامان لكن غير متصلين ،

أما الأنف فكان أقنى ،

والقنا هو طول في الأنف مع ارتفاع في وسطه ودقة في أرنبته أو مقدمته ،

وأما جبينه فقد كان واسع الجبين عظيم الجبهة ،

وفمه كان عظيماً وأسنانه بيضاء ،

وكان أفلج الثنايا براقهما أي متباعد ما بين الأسنان الأمامية مع سطوع وبياض شديد .

أما الرأس فقد كان ضخماً عظيماً

وشعره رجل أي بين النعومة والخشونة  ، يفرقه من وسطه ولا يجاوز شحمة أذنه .



وصف جسد النبي عليه الصلاة والسلام:

كان النبي صلى الله عليه وسلم  معتدل الطول

ليس بائناً في الطول ولا قصيراً وكان أقرب للطول منه للقصر ،

وكان منكباه عريضين ،

ورقبته بيضاء  طويلة ،

و لم تكن بطنه نحيفة ولا منتفخة ،

بل ارتفاعها يتساوى مع صدره ،

وكان شعر صدره خفيفاً اقتصر على أعالي الصدر دون الثديين ،

وكان له شعر على الذراعين والمنكبين ،

أما ذراعه فكانت طويلة ضخمة ،

و كفه ناعمة واسعة ،

أما أقدامه فطويلة ضخمة ،

وراحة قدميه خميصة أي مرتفعة من وسطها  .


هذا مجمل وصف النبي صلى الله عليه وسلم  ، وهذا الوصف بين العرب يعتبر أكمله ؛

لذا جاء مدحهم وتغزلهم بشنب الأسنان وخمص الأقدام ، وطول الأهداب ، وقنا الأنوف وتفلج الأسنان وضخامة الفم ، وسعة الكف وغير ذلك .


ولقد زاد من جماله الجسدي تلك الخصوصية التي نالها من رب العزة حتى جعله الأكمل والأجمل في كل مقام ،

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم  ربعة بين الرجال ، أي متوسط الطول ،

ومع ذلك لم يكن يماشيه أحد ينسب إلى الطول إلا طاله ،

وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيمشي بينهما فيطولهما ، فإذا فارقهما عاد ربعة

 وإذا جلس صلى الله عليه وسلم  كان كتفه أعلى من الجالسين ،

يقول الخفاجي : « لم يخلق أطول من غيره لخروجه عن الاعتدال الأكمل ، لكن جعل الله له هذا في رأي العين معجزة خصه بها لئلا يرى تفوق أحد عليه بحسب الصورة ، وليظهر بين أصحابه تعظيماً له بما لم يسمع لغيره ، فإذا فارق تلك الحالة زال المحذور وعلم التعظيم ، فظهر كماله الخلقي . »


ومن كمال جماله ذلك التأثير على من حوله وتلك الرائحة الطيبة التي كانت تفوح منه ،

يقول أنس رضي الله عنه وأرضاه : «   كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم  أَزْهَرَ اللَّوْنِ كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ ،  وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم ،  وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رسول الله صلي الله عليه وسلم  . » 


وزاد من تلألؤ جماله تلك النورانية التي تشرق على محياه حتى تحير البعض في وصفه ،

قيل للربيع بنت معوذ صفي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقالت : «  يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة . »

وقالت امرأة من همدان : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل لها : شبهيه لنا : فقالت : «  كالقمر ليلة البدر لم أر قبله ولا بعده مثله . »



يقول الشاعر ابن الخطيب :
أنت الذي من نورك البدر اكتسى              والشمس مشرقة بنـور بهاكا
أنت الذي لما رفعت إلى السـماء               بك قد سمت وتزينت لسراكا


وبالرغم من هذا الجمال المحمدي إلا أنه لم يكن مدعاة لفتنة البعض به ،

وذلك لما كساه الله من جلال الهيبة التي كانت تمنع الكثيرين من إدامة النظر إلى وجهه الكريم ،

وقد كان الصحابة رضي الله عنهم لا يستطيعون إمعان النظر فيه لقوة مهابته ومزيد وقاره ، ومن ثم لم يصفه إلا صغارهم أو من كان في تربيته قبل النبوة كهند بن أبي هالة و علي رضي الله عنه ،

وقد أشار عمرو بن العاص إلى تلك الهيبة والوقار اللذين يجللان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم  بقوله : « وما كان أحد أحب إلي من رسول الله  صلى الله عليه وسلم   ولا أجل في عيني منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما   أطقت   أني لم أكن أملأ عيني منه »



فإذا كانت تلك التي استشعر بها عمرو رضي الله عنه  قد منعته من أن يديم النظر في وجه النبي صلى الله عليه وسلم  مع تأخر إسلامه فمن سبقه من أوائل الصحابة كانوا أولى برؤية هذه المهابة التي كانت تجلل وجه النبي عليه الصلاة والسلام   .



 وقد دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم  رجل فأصابته من هيبته رعدة  فقال له : «  هون عليك فإنما أنا بن امرأة من قريش كانت تأكل القديد . »  ،

وهذه الهيبة هي التي حدت بهند بن ابي هالة أن يبدأ بها وصفه للنبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : كان فخماً مفخماً .  
 


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30543
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تعرف على نبيك   30.06.15 17:01

لا إله إلا الله .. جزاكم الله خيرا أختي الكريمة

سأقرأئه على مهل قبل النوم .. لعل وعسى يطيب اللقا .. والله المستعان

صلوات ربي وسلامه عليه

السلام عليكم


عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 30.06.15 19:34 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
العقاب الأسود



عدد المساهمات : 698
تاريخ التسجيل : 11/04/2015

مُساهمةموضوع: رد: تعرف على نبيك   30.06.15 19:32


جزاك الله خيرا أختنا الفاضله ميرفت
لقد أشتقت في الامس الى رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكني لم اره .... وعندما قرأت الموضوع أحسست أني رأيته
فكل قول جاء في وصفه صلى الله عليه وسلم هنا دقيق تماما

اقتباس :

وقالت امرأة من همدان : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل لها : شبهيه لنا : فقالت : « كالقمر ليلة البدر لم أر قبله ولا بعده مثله . »

أي والله بل احسن من القمر المنير ليلة كماله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1346
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: تعرف على نبيك   07.07.15 6:14

اللهم صل وسلم على الحبيب صلاة دائمة إلى يوم أن نلقاك ..

يالله كم تبعثرت أفكاري ومشاعري بعد قراءة هذا الموضوع ..

يا رب .. جزاك الله خيرا أختي الكريمة ..






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعرف على نبيك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: