منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4 ... 10 ... 18  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
abderrahmane alhayyani



عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 25/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   21.02.15 3:23

الحمد لله على عودتك أخي يوسف عمر
أسأل الله تعالى أن يمدك بعون من عنده ويديم عليك الصحة والعافية وراحة البال
لمواصلة هذا الطريق المبارك النافع إن شاء الله
أخي هذه القبسات فيها خير كثير ونفع واضح إن شاء الله فمزيدا من هذا العطاء الطيب

لكن وددت لو أضفت إلى ذلك عند تفسير بعض الألفاظ أو الجمل القرآنية
أن تورد خلاصة مركزة لما قاله المفسرون بناء على تفاسير معتمدة خاصة ما يتعلق
بالفروق بين معاني بعض الألفاظ وكذلك فيما يخص الاستنباطات من بعضها
وذلك ليكون النفع مزدوجا: تفسير وقبسات
وتجنبا لما قد يقع فيه المرء من سهو أو نسيان
أسأل الله لك مددا منه لا ينضب معينه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   21.02.15 21:45

وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته أخي الكريم عبد الرحمن

إن كنت تقصد خلاصة التفاسير المختلفة .. فأنا أخذ من مصدرين
الدكتور محمد فاضل السامرائي .. والشعراوي رحمه الله
علما ان الأخير يعطيك زبدة ما قرأه في حياته

وإن كنت تقصد معجم ألفاظ القرآن .. فهناك موضوع مفيد للأخت الفاضلة (ميرفت)
أدعوك لقراءته

http://alfetn.net/vb3/showthread.php?t=83935

واللهم آمين على دعائكم ولكم منه أفضل نصيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
abderrahmane alhayyani



عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 25/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   21.02.15 23:34

جزاك الله خيرا  أخي يوسف
نعم رأيت من قبل ذلك الكتاب الذي أشارت إليه الأخت مرفت
وما يكتبه الشعراوي رحمه الله هو في بعض الأحيان خواطر تبدو له
فيخشى أن لا يكون ذلك تفسيرا بالمعنى الخاص للتفسير
على كل ما ذكرته هو مجرد اقتراح لإغناء الموضوع
فلك واسع النظر في الأخذ به أو تركه

وأسال الله تعالى أن يتقبل منك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   22.02.15 16:27

(قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا
قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ)


نلاحظ أن موسى (عليه السلام) لما أجاب عليهم بتحديد سن البقرة
فكأنه فتح لهم بابا آخر ليجادلوا فيه
و بدل أن يشكروه على ذلك
إذا بهم يستغلون هذه الفرصة
ويغيروا السؤال

فقالوا بنفس صيغة الجهل (ادع لنا ربك) وليس ربنا
وطلبوا أن يصف لهم لونها

قال: إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين
والصفرة لون من الألوان
فاقع لونها أي صفرة شديدة
تسر الناظرين أي صفرتها زاهية مبهجة

واللون الأصفر لأنه مذكور في الوصف
فهذا يعني أنه لون معروف لهم
إذ لايمكنك تحديد لون للسامع ما لم يكن قد رآه من قبل

ويبدو أن الجواب الأول لم يكفهم
ولأنهم أهل عناد ومكابرة
عادوا إلى السؤال الأول (ما هي)

وكانت الحجة إن البقر يتشابه عليهم
وصفرة الأبقار كثيرة حولهم ويريدون التأكد
ولأنهم خجلوا من أنفسهم فقالوا: إن شاء الله لمهتدون


عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 24.02.15 4:16 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   23.02.15 18:39

(قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا
قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ)


قال لهم: إن من صفات البقرة إنها لا ذلول

فما هو الذلول: هو المروض الممرن الذي ينساق لمهمته

بمعنى أن البقرة لم تروض من قبل
ولم تسق الأرض بالماء من قبل
ولم تحرث من قبل

مسلمة من كل العيوب (لا شية فيها)
ولا بقع في جلدها
ولا ضعف في بدنها ولا لونها

لكنهم قالوا قولا غريبا
قالوا: الآن جئت بالحق

سبحان الله !!!

وكأن موسى (عليه السلام) كان يتقول عليهم من تلقاء نفسه !
وكأن أوصاف البقرة من قبل لم تكن من الحق !
وكأنهم كانوا يتلقون الأوامر من المكلف وليس من المشرّع !

لأن المشرع لم يقل إلا اذبحوا بقرة !

فماذا حدث بعد ذلك ؟

(فذبحوها وما كادوا يفعلون)

أي ذبحوها عن كره !

أي لم يريدوا حقيقة أن يذبحوا البقرة !

وأنت حين تسمع الحق سبحانه وتعالى يقول في آيات أخرى .. سارعوا .. سابقوا
فحبك للمشرّع (الله) يتناسب طرديا مع تطبيق أوامره
وهذا يمكن مشاهدته بسهولة حينما تكلف أي شخص بمهمة
فإن كان يحبك
فسوف يسرع بتنفيدها حتى لو لم تطلب منه ذلك

كما أن ذبح البقرة (أي بقرة)
أسهل عليهم من ذبح بقرة بأوصاف صعبة قد يكون من النادر إيجادها

لكن اللطيف في الموضوع
أن الحق سبحانه وتعالى حين يُحكّم مراد قضاءه بين البشر
فإن ذلك القضاء هو نسيج محبوك بين ملايين الخلق
فكونك تأخذ من (س) وتعطي (ص)
فأنت قد تدخلت بقضاء الاثنين معا شئت أم أبيت

بمعنى
أن بني إسرائيل حين شددوا على أوصاف البقرة
شدد الله عليهم
وهذا يعني ان البقرة المطلوبة أصبحت نادرة
وإذا كانت نادرة فهذا يعني أن صاحبها سوف يتحكم في سعر البيع
لأنها مطلوبة في قضية مصيرية تهم السكان

فما قصة البقرة ؟

يحكى أنه كان هناك رجلا صالحا في بني إسرائيل
ومعنى صالحا أي يتحرى الحلال والحرام
وقد حضرته الوفاة
وكان عنده عجل .. وزوجة .. وابن
وكان يخشى أن يضع العجل عند الناس فيسرقونه
ولايردوه لولده عند الكبر

فلم يجد أأمن من يد الله .. سبحان الوكيل

فقال: اللهم إني استودعك هذه لولدي !

ثم اطلقها الرجل في المراعي
ولم يربطها
ولم يوصي عليها أحد
لكنه أخبر امرأته بما فعل
ثم مات

ولما كبر الولد
قالت له أمه: إن أباك قد استودع بقرة لك في البرية

فتعجب الولد وقال: وكيف أجدها يا أمي وأين أبحث عنها ؟

قالت: ألا تكون كأبيك ؟ أبيك توكل فاستودع.. وأنت توكل لتسترد !

فذهب الولد إلى البرية
وبدأ بالدعاء ثم قال: اللهم إن أبي قد استودعك بقرة فرد علي وديعتي

فإذا بالبقرة تأتي من بين الأحراش
وهي ترد يد كل من يحاول الامساك بها

فلما دخل الولد على أمه
شاهدها البعض من بني إسرائيل
فالبقرة فيها المواصفات المطلوبة
فطلبوا منه بيعها بأرخص الأثمان
فقال: لا أبيع حتى استشير أمي
فذهب ليستشير أمه فرفضت

فزادوا الثمن
فقال: انتظروا حتى استشير أمي
فرفضت

فزادوا الثمن
وبقي الحال كذلك
حتى دفعوا فيها مليء جلدها ذهبا

فانظر كيف خلق الله لبني إسرائيل الظرف
كي يدفعوا المال الوفير في هذه البقرة
لتنتفع بها عائلة هذا الصالح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   24.02.15 4:23

(وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ)


هنا هزة إيمانية جديدة
في قصة جديدة تخص ولدا آخر

وهي أنه كان هناك رجل ليس له وارث إلا ابن عمه
واستبطأ الولد الأجل
فقرر قتل عمه ليستحوذ على المال
لكن الولد لم يكتف بالموروث فقط
بل قام بوضع جثة القتيل في القبيلة المجاورة
ليأخذ الدية أيضا !

(انظر الفرق بين الولدين)

فقال الولد: أنتم قتلتم عمي فاعطوني الدية

ولهذا يقول الحق.. وإذ قتلتم نفسا فادرائتهم فيها

يعني كل واحد منكم يحاول يدفع الجريمة عن نفسه
وليس من الضروري أن يتهم أحدا غيره
المهم أن يدفعها عن نفسه

ولم يكن هناك تشريعا قد نزل في التوراة لمعرفة الحل في تلك القضية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ماريةالقبطية



عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   24.02.15 15:00

بخصوص أ.ل.م هل الله سبحانه وتعالي يقصدأن الإنسان لابد له أن يتمسك بالأمل أثناءمروره علي الألم ليصل إلي الملأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   25.02.15 4:50

لا أختي الكريمة

فكلامك هذا وصفا مجازيا
وهناك آيات كثيرة تأمرنا بالصبر على المكاره
فالموضوع لايحتاج حروف وألغاز

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   25.02.15 5:09

(فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)


لكن الله يريد شيئا آخر
يرد به على جحود بني إسرائيل

فقال لهم .. اضربوه ببعضها

واضربوه تعود على القتيل

ببعضها: يعني ببعض البقرة

وكان من المنطقي
أن يضرب جزء من حي
بجزء من بميت
ليحيا

لكن الذي حصل
إنه ضُرب جزء من ميت (بقرة)
بجزء من حي (القتيل) ليحيا

لأن الحق سبحانه وتعالى يريد أن يعلمهم طلاقة القدرة
فالميت لايحتاج لحي من الأحياء .. ليعيش
بل يحتاج حصرا لقدرة الله

لذلك قال (وكذلك يحيي الله الموتى)
لان الله لايحتاج لسبب
لا لقتيل
ولا لبقرة
ولا لبشر
ولا لجن
ولا لمخلوق

إنما بكن ... فيكون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   25.02.15 17:43

(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)


هذه القصص المذكورة في القرآن الكريم
إنما جاءت لتثبيت نفسه (صلى الله عليه وسلم)

لذلك
بعد أن عرض الحق سبحانه القصة والعلة في القصة
قال مخاطبا بني إسرائيل: ثم قست قلوبكم من بعد ذلك

والقسوة: هي الغلظة والجفاف وعدم اللين

فكان المفروض على بني إسرائيل
بعد كل تلك الآيات التي تقدمت
أن تلين قلوبهم
وأن تتطمئن لهذا الخالق الذي أنعم هذه النعم المتعددة
لكن
لا زال الشك في نفوسهم رغم كل ما حدث

فقست قلوبهم
والقلب هو موطن الرقة
وموطن الرحمة
وموطن العطف

ولو لاحظنا أن القلب يذكره الله دائما في قضية الإيمان
لأن القلب حين يُعمر باليقين  
فكل قطرة دم تمر فيه تذهب إلى جارحة من الجوارح
تكون خميرة الإيمان فيها شائعة في كل البدن

وإذا كانت القلوب قد قست
فلا طمع أن تلين
لأن الذي وصفها بتلك القسوة
هو من خلقها

ثم يقول: فهي كالحجارة أو أشد قسوة
والحجارة هي الشيء القاسي الذي تدركه حواسنا
وهو شيء مألوف لهم جميعا
لأن قلوبهم أشد قسوة من الحجارة
وهنا هي لاتنظر إلى طبيعتها التكوينية من اللين والتدبر

وبذلك
فقسوة القلوب مناقضة لمهمتها

وأن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار
وأن منها لما يشقق فيخرج منه الماء
وأن منها لما يهبط من خشية الله
فالحجارة أفضل منهم

فكان من المفروض أن تلين قلوبهم لذكر الله
خاصة وأنهم شاهدوا تفجر الماء من الحجارة من قبل

فما الفرق بين تفجر الماء من النهر .. وتشقق الماء منه ؟

شق الحجر بالماء: يعني أنت تذهب للماء كي تشرب

بينما تفجر الحجر بالماء: يعني الماء يأتي لعندك مسخرا طائعا
وهذا عطاء متعدد

لكن من ختم الله على قلبه وسمعه ماذا تستطيع أن تفعل له
وما الله بغافل عما يعملون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   26.02.15 3:19

(أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ
وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ
وَهُمْ يَعْلَمُونَ)



هنا
تطمين لقلبه (صلى الله عليه وسلم)
حتى لا يفاجيء رسول الله بإعراض أهل الكتاب من اليهود عن رسالته

فكأن الحق يقول له .. أنا صنعتُ معهم كذا وكذا ولم يؤمنوا
فهل تتوقع أن يؤمنوا لك يا محمد ؟؟

فهم قد كفروا القمة وهو الإله
فكيف يحزن العبد مع ما يحدث له

فما هو الطمع هنا ؟

الطمع هو استشراف النفس إلى شيء من غير حقها
وإن كان محبوبا لها

فالأصل في الإنسان العاقل ألا يطمع إلا إلى حقه
و لايأخذ من حق غيره
وهذا الطمع بصورة عامة

لكن في هذه الآية
يعلم الحق سبحانه وتعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) والمؤمنين
ألا يطمعوا إلا في مقدور عليه

أو كأنه يقول: حبك يا محمد في ان يؤمنوا .. زائد عن مهمة البلاغ
فاذا لم يؤمنوا بك
فلا تظن انك قد فشلت في مهمتك
لا
لانهم ما قدروا الله حق قدره
فلا تستغرب

(وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله)

فريق منهم: يعني ليس كلهم
وهذا انصاف منه سبحانه فالحق لايعمم
لأن هناك فريق سمع كلام الله ولم يحرف آية
ولما جاء الاسلام امن هؤلاء بمحمد (صلى الله عليه وسلم)

(ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون)

يعني هم سمعوه
وعقلوه
ويعلمون العقوبة على ذلك
ومع ذلك لم يؤمنوا !

فالمشكلة إذن انها ليست قضية تحريف فقط
بل كتم علم
وكتابة أمور في التوراة نسبوها إلى الله
وهو سبحانه منها بريء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   26.02.15 19:30

(وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا
وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ)


هنا المنافقين من اليهود
و هم اذا لقوا الذين امنوا قالوا آمنا

فهل الايمان قول ؟!

الايمان يقين قلبي

واذا خلا بعضهم الى بعض
قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم
وهذا يعني
أن فريقا من اليهود لم يؤمنوا بمحمد (صلى الله عليه وسلم)
لكن كانوا يذهبون للمسلمين من باب الفخر
ويقولون: إن نبيكم محمد موجودة صفته بالتفصيل في كتابنا التوراة !

فكان علماء اليهود يغضبون من هؤلاء
ويلومونهم على فعلهم

وهذا غباء .. كيف ؟

لانهم يقولون (اتحدثونهم بما فتح الله عليكم) !!

فكأنهم علموا أن صفة النبي في التوراة هي أمر هو مما فتح به الله عليهم
ومع ذلك يكفرون به !

ويقولون (ليحاجوكم به عند ربكم) !

فكأنهم يعرفون أن هناك رب
وهذا الرب سوف يحاسب الجميع
وأن صفات النبي في التوراة حجة على اليهود يوم القيامة
ومع ذلك يكفرون به !

وختم الاية ب (أ فلا تعقلون)
لأنهم حين علموا بالدلائل والقرائن أن هذا هو النبي الموعود
فنبذوا هذا العلم وراء ظهورهم
فكأنهم لا عقل لهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   27.02.15 3:11

(أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ)


ما هي أوجه الفهم في موقفهم ؟

لأنهم قد يقولون: إحتمال ربنا ينسى والعياذ بالله
أو إحتمال أنه لم يعلم ما فعلناه هنا
أو غفل عنه

لكن الله يعلم ما يسر وما يعلن

فما هو السر والعلن ؟

العلن: هو الذي يخرج منك الى من عنده الة السماع ليسمع
أو ما يخرج منك إلى من عنده الة البصر ليرى

لكن سبحانه هنا قدم السر على العلن
فإذا كان الله يعلم السر قبل العلن
فكيف يغفل او لا يحيط بكل شيء علما !!

أو إذا كان الله غيب
ويعلم أسرار الناس (وهي غيب عنك)
فكيف لايعلم المشهد !!

أما لفظ (ما تسرون) .. فالإسرار هو أن تهمس بالشيء إلى الغير
وبمجرد ما همست به للغير
فإنه لم يعد سرا

لكن في اية يقول (يعلم السر وأخفى)
فان كان السر هو ما تسره في نفسه
فالأخفى ... هو انه سبحانه يعلم انك ستسره في نفسك قبل ان تفعل ذلك !

فإذا كانت هذه هي صفات الحق في غيبه
فكيف بها في العلن !!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   27.02.15 14:03

(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ)


الله سبحانه وتعالى لا زال يتحدث عن أهل الكتاب
فبعد أن وصف لنا أحبارهم وعلماءهم العالِمين بما في التوراة
انتقل إلى طائفة أخرى منهم
وهم الأميون
وهي طائفة كانت موجودة في المدينة

وحين يقول الحق (منهم أميون)
فهذا يعني ان منهم (غير أميون)
وهؤلاء سيأتي وصفهم لاحقا

وبالعودة إلى الآية
فقد قسم الله سبحانه اليهود إلى اقسام

قسم أمي لايعرفون شيئا عن التوراة ويصدقون ما يقوله لهم علماءهم
وهؤلاء معذورون
لأنهم لو علموا أن صفاته (صلى الله عليه وسلم) ... ربما لآمنوا

والله سبحانه وتعالى لم ينف عنهم مطلق العلم
لكنه نفى خصوصية العلم
لأنه قال (لايعلمون إلا أمانيّ)

فما هي الأماني ؟


هي تُطلق مرة بدون تشديد الياء فهي جمع أمنية
وإن كانت بتشديد الياء فهي جمع أمنيّة

والأمنية: هي الشيء الذي يحب الإنسان أن يحدث
لكن حدوثه مستحيل

وهذا معناه
أنه سيأتي أقوام من اليهود
لايعرفون عن كتابهم إلا ظنا
فيصدقهم هؤلاء الأميون دون علم

وكأن الحق سبحانه وتعالى يريد أن يلفتنا
إلى أن كثيرا من المذاهب الدينية في الأرض تنشأ عن المبلغين لها
فيأتي أناس ويطبقون ما يفتي به علمائهم دون نقاش
إن هم إلا يظنون:
فهؤلاء أميون لايعلمون من التوراة
إلا قراءة لسان بلا فهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   27.02.15 23:00

(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ
ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً
فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ
وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ)


هذه الآية الكريمة جاءت في القسم الثاني من اليهود
وهو المقابل للأميين

و هم إما أميون لايعلمون الكتاب
وإما يعلمون
لكنهم يغيرون فيه
ويكتبونه بأيديهم ويقولون هذا من عند الله

ولذلك توعدهم الله بكلمة (ويل لهم)
وبدأ الآية بالوعيد مباشرة

والحق سبحانه وتعالى ينذر الذي يكتبون الكتاب بأيديهم
أن عذابهم يوم القيامة سيكون مضاعفا
لأنهم سيحملون أوزار من أضلوهم إلى جهنم

ولاحظ أن الفعل (يكتبون) فعل مضارع
يعني لا زالوا يكتبون ويحرفون لحد هذه اللحظة

وملاحظة أخرى
إنه يقول (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم)
وكان يكفي القول (يكتبون الكتاب)
ويكون المعنى مفهوما

فما السبب ؟


السبب هو أن فعل الكتابة قد يكون بالأمر فقط
وقد يكون بالكتابة فعلا

لكن هؤلاء هم الآمرين وهم الكاتبين في نفس الوقت
فليست المسألة نزوة عابرة
بل مع سبق الإصرار والترصد
وهم يريدوا بذلك أن يشتروا به ثمنا قليلا
وهو السلطة الزمنية والنفوذ ولو لفترة
لأنهم سيموتون شاءوا أم أبوا

ولقد كان أهل الكتاب في السابق إذا اختلفوا في شيء
ذهبوا إلى أحبارهم وعلماءهم لأخذ الفتوى

لكن رجال الدين اليهودي والمسيحي أخذوا يصدرون فتاوى مختلفة
كل منهم حسب مصلحته وهواه
فلم يعد هناك حكم بالعدل
بل أصبح الحكم خاضعا لأهواء ومصالح البشر
لذلك فهم حين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله
فكأنهم يقولون للمستفتي.. لا تناقش لان الفتوى مقدسة
فتحولوا إلى مشرعين باسم الله

لذلك
حين أحس الشعب اليهودي والمسيحي بتضارب حكم الدين مع الأحبار والقسيسين
بدأوا يطلبون تحرير الحكم عن سلطة الكنيسة

ثم يقول الحق

(فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)

فلماذا كرر الويل هنا ؟

لأن ساعة الكتابة لهم ويل
وساعة بيع الصفقة لهم ويل
وساعة شراء الصفقة لهم ويل

أما يكسبون
فيعني انهم اجتهدوا في تلك الصفقة بكل جوارحهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   28.02.15 19:33

(وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً
قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)



هنا يكشف الحق سبحانه عن فكر هؤلاء الناس
فلقد زين لهم الشيطان الباطل حتى جعلهم يعتقدون أنهم ربحوا فعلا
وأنهم أخذوا المال والجاه الدنيوي وفازوا به
وأنهم لن يعذبوا في الآخرة إلا عذابا خفيفا
لذلك فضحهم الله

ماذا قالوا ؟


قالوا: لن تمسنا النار إلا أياما معدودة

المس: يعني لمس خفيف دون إحساس
أما اللمس: فهو بإحساس

فكانهم هنا أخذوا أقل الأقل في العذاب

ثم أقل الأقل في الزمن (اياما معدودات)

والمعدود: هو القليل جدا

وقولهم: لن تمسنا النار إلا اياما معدودات
دليل على غبائهم
لأن مدة المس لاتكون إلا في لحظة
لكنها أماني
وضعها الشيطان في عقولهم

ليأتي الرد من الله فقال (قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده)

أي إذا كان ذلك وعدا من الله
فالله لايخلف وعده

كما أن الله هنا يأمر رسوله (صلى الله عليه وسلم) أن يقول لهم
لستم أنتم الذين تحكمون وتقررون ماذا سيفعل الله بكم
بل هو جل جلاله

أم تقولون على الله ما لا تعلمون: هنا أدب النبوة والخلق العظيم لرسوله (صلى الله عليه وسلم)
فبدلا من أن يقول لهم: أتفترون على الله .. أو أتكذبون على الله

قال: أتقولون على الله ما لا تعلمون

لأن البعض منهم كان له بيان وحجة في القول
وقد يصدقه الكثير من الناس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   28.02.15 19:34

(بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)



أراد الحق سبحانه وتعالى أن يوضح كذبهم
فجاء القرآن قائلا: بلى .. وهي حرف جواب مثل (نعم) تماما
لكنها تأتي جواب للنفي

فهم قالوا لن تمسنا النار إلا إياما معدودة
ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) سألهم: هل أتخذتم عند الله عهدا أم تقولون على الله ما لا تعلمون؟

فجاء القرآن ليقول: بلى
أي أن بلى تنفي ما قالوا

ثم قال: من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون

فهم قالوا: لن تمسنا النار
والقرآن يقول: لن تمسكم فحسب بل أنتم خالدون فيها !

لكن ما معنى أصحاب النار ؟


الصحبة تقتضي نوعا من الملازمة بين اثنين
فكأن النار تجذبهم كالصاحب الذي لايترك صاحبه

وما معنى (من كسب سيئة) ؟


هناك فرق يبن الكسب والاكتساب
الكسب تأتي للضار
والاكتساب للنافع

فلماذا ذكر الكسب هنا ؟


لأنهم ظنوا أنهم على حق

ثم (أحاطت به خطيئته)

فكأنه لايوجد منفذ للإفلات من الخطيئة
وكأن هذا هو الشرك الذي لايغفره الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   28.02.15 19:35

(وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)


هنا يذكر الحق سبحانه وتعالى الطرف المقابل
وهم المؤمنين
الذين لم يكتفوا بالإيمان اللفظي
بل أتموه بعمل الصالحات
وأولئك أصحاب الجنة
فالجنة تحبهم وتنجذب إليهم كالصاحب تماما
وهم فيها خالدون وتلك نعمة أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   28.02.15 19:36

(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا
وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ)


أخذ الله على بني إسرائيل ثمانية اشياء
أسماها الله بالميثاق

ومنها .. عهد الفطرة وهو عهد التوحيد أو عهد الذر
والإيمان بموسى (عليه السلام) والتبشير بمحمد (صلى الله عليه وسلم) في التوراة
والإحسان إلى الوالدين لأنهما السبب في وجودك .. والإحسان هو الزيادة على المفروض
وصلة الرحم وذوي القربى
والإحسان إلى اليتامى
والإحسان إلى المساكين وهم الذين لايملكون شيئا على الإطلاق
وأن يقولوا للناس حُسنا
وأن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة

معنى يقولوا للناس حُسنا
الحُسن: هو ما حسنه الشرع
وليس ما حسنه العقل
لأن ما حسنه الشرع أعم وأكمل وأفضل

فماذا حصل ؟


تولى (معظم) بني إسرائيل عن هذا الميثاق
ولم يستجب إلا (قليلا)

وهذا معناه أن القرآن لم يشن حملة على اليهود
إنما على المخالفين منهم

توليتم: التولي هو الإعراض
وكأن الحق سبحانه وتعالى يبين لنا هنا
أن الإعراض تم بنوايا مختلفة

فمن كان يقاتل في مكان ما ثم تولى عن رفاقه
فهناك إحتمال أنه لم يهرب من المعركة
وإنما ذهب ليعاون مقاتلين رفقاء له في مكان آخر

أما التعبير القرآني هنا فدقيق
لأنه لم يقل (تولوا) فقط
بل قال (تولوا) وهم معرضون

أي أن هؤلاء اليهود أعرضوا عن الميثاق بنية الإعراض
فهم متعمدون أن يعرضوا
وليس لهدف آخر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   28.02.15 19:39

(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ
ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ)


ساعة نسمع (إذ) فاعلم أن معناها أذكر
وقلنا إن الميثاق هو العهد الموثق

وقوله تعالى (لاتسفكون دمائكم) هو استكمال لذلك الميثاق

لاتسفكون دمائكم: أي لا يسفك كل واحد منكم دم أخيه
أو لايسفك بعضكم دم بعض

لكن
لماذا أتت دماءكم بصيغة الجمع ؟

لأن المجتمع الإيماني يجب أن يكون وحدة واحدة
كما قال (صلى الله عليه وسلم)

(مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد
إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)

فلا تسفكوا دمائكم
أي لاتقتلوا أنفسكم
فالسفك معناه حب الدم

ثم يقول: ولاتخرجون أنفسكم من دياركم

أي لايخرج بعضكم بعضا من ديارهم
لأن للحفاظ على المجتمع الواحد هو ألا تفعلوا

ثم ربط المؤمنين بقوله تعالى (ثم أقررتم وأنتم تشهدون)
أقررتم أي اعترفتم

وأنتم تشهدون
: الشهادة هي الإخبار بمشاهد رأتها العين أو سمعتها الأذن

فالحق سبحانه وتعالى يخاطب اليهود المعاصرين لرسوله (صلى الله عليه وسلم)
ويذكرهم بما كان من آبائهم الأولين
وموقفهم من أخذ الميثاق حين رفع فوقهم جبل الطور
وهي مسألة معروفة

والقرآن يريد أن يقول لهم
إنكم غيرتم وبدلتم فيما تعرفون
فالذي جاء على هواكم طبقتوه
والذي لم يأت على هواكم لم تطبقوه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   01.03.15 2:35

(ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)



نزلت هذه الآية
عندما زنت امرأة يهودية وأرادوا ألا يقيموا الحد بالرجم
فقالوا نذهب إلى محمد
ظانين أنه سيعفيهم من الحد الموجود في كتابهم
أو أنه لايعلم عن كتبهم شيئا

فلما ذهبوا إليه (صلى الله عليه وسلم)
قال لهم: هذا الحكم موجود عندكم في التوراة
فقالوا: لا .... عندنا أن نلطخ وجه الزاني والزانية بالقذارة ونطوف به على الناس
فقال (صلى الله عليه وسلم) : عندكم آية الرجم موجودة في التوراة
فانصرفوا

والحق سبحانه وتعالى هنا يقول لهم
(ثم أنتم هؤلاء) أي بعد أن أخذ عليكم الميثاق ألا تفعلوا
ولفظ (هؤلاء) هنا للتنبيه
فإذا بكم تفتلون بعضكم وكان المفروض العكس
ثم تخرجون بعضكم من ديارهم وكان المفروض العكس
وكنتم تشعلون نار الفتنة بين الأوس والخزرج قبل البعثة النبوية
وكان بعض اليهود مع الأوس والبعض مع الخزرج
فإذا ما هدأت الحرب افتدى كل فريق أسيره
أي أنهم كانوا يخرجون الناس من ديارهم
فإذا ما وقعوا في الأسر افتدوهم
وهذا غير منطقي !!!

ومعنى (تظاهرون) أي تعاونون عليهم وأنتم أهل دين واحد
منقسمون هنا وهناك

والإثم: هو الشيء الخبيث الذي يستحي منه الناس

والعدوان: هو التعدي بشراسة

أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
فمستحيل أن يكون دينكم أو نبيكم قد أمركم بهذا

ثم يقول: فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا
أي أنكم فعلتم ذلك لتصلوا إلى المجد الدنيوي
لكنكم لن تصلوا إليه
بل سيصيبكم بخزي في الدنيا قبل الآخرة

(ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب)

لأن أشد العذاب ينتظرهم في الآخرة

وما الله بغافل عما تعملون: أي لاتحسب أن الله يغفل عن شيء
لأنه لاتأخذه سنة ولا نوم
وهو بكل شيء محيط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   01.03.15 2:37

(أوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ)



سبب خيبة هؤلاء وضلالهم
أنهم أشتروا الحياة الدنيا بالآخرة

جعلوا الآخرة ثمنا لنزواتهم ونفوذهم في الدنيا
لأنهم مهما عاشوا فسيموتون
والموت لا عمر له ولا أسباب
فهناك من يموت في بطن امه
وهناك من يعيش ساعة
وهناك من يرد إلى أرذل العمر

أما هؤلاء فبلا عقل في الدنيا

أما بالآخرة

(فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون)

أي يجب ألا يأمنوا أن العذاب في الآخرة سيخفف عنهم
أو ستقل درجته
أو ستنقص مدته
أو سيأتي يوما ولا يأتي آخر

لا

بل فوق ذلك (لا هم ينصرون)
والنصرة هنا تعني لايوجد أحد ينصرهم ولا شفيع ينقذهم
ولا لديهم قوة أو مال يستطيعون بها نصر أنفسهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   01.03.15 2:39

(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ
وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ)



بعد أن بين لنا الله سبحانه ما فعله اليهود بموسى (عليه السلام)
أراد أن يبين لنا ما فعله بنو إسرائيل بعد وفاة موسى
إذ جاء لهم من بعده أنبياء ورسل كثيرون
منهم داود وسليمان وزكريا ويحيى وغيرهم

فكأنه في كل فترة يبتعد بنو إسرائيل عن الدين
ويرتكبون المخالفات
وتنتشر بينهم المعاصي
يرسل الله لهم رسولا يعدل ميزان حركتهم في الحياة

فينصلح الحال لفترة
ثم يعودون مرة أخرى
فيبعث الله رسولا جديدا
وهكذا

كما أن الحق سبحانه شرح لنا موقف بني إسرائيل مع موسى
وشرح لنا موقف اليهود مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
لكنه لم يبين لنا موقف بني إسرائيل مع باقي الأنبياء

فقال: ولقد آتينا موسى الكتاب
والكتاب هو التوراة

وقفّينا من بعده بالرسل

قفّينا: أي أتبع بعضهم بعضا
أي أن رسالة موسى لم تنتهي عن موسى وكتابه
بل استمرت

وبنو إسرائيل يتفاخرون أنهم أكثر الأنبياء أمما
لكن هذه شهادة عليهم وليست لهم
لأن الأمة إذا فسدت كثر أنبياءها ورسلها

ثم قال: وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس

وعيسى (عليه السلام) جاء ليرد على المادية التي سيطرت على بني إسرائيل
لأنهم أصبحوا لايعترفون إلا بالشيء المحسوس
لذلك قالوا لنبيهم: أرنا الله جهرة !

فعيسى (عليه السلام) ولد من غير أب
وهو النبي المؤيد بروح القدس (وهو جبريل)
الذي لم يكن يفارقه أبدا

لأن أيّدناه: تعني قوّيناه

والبينات: هي المعجزات التي كانت تجري على يد عيسى (عليه السلام)

ثم يقول: أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم

أفكلما: هنا عطف واستفهام
وهي تعني: أكفرتم
لأن اليهود جعلوا أنفسهم مشرعين من دون الله
فإذا جاء الرسول بما يخالف هواهم قتلوه او كذبوه

فما معنى (بما لاتهوى أنفسكم) ؟

هوَى بالفتحة: تعني سقط إلى أسفل

هوِيَ بكسر الواو: تعني أحب واشتهى

واللفظ هنا يخدم المعنين
لأن الدين يمنعكم من السقوط
لكن تأبى نفوسكم إلى الكفر

استكبرتم: أي اعطيتم لانفسكم قدرا لستم أهلا له
لانكم ساويتم انفسكم مع المشرع
ثم كذبتم بعض رسله
وقتلتم البعض الآخر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   15.03.15 2:37

(وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ)


الحق سبحانه وتعالى هنا
يذكرنا كيف برر بنو إسرائيل عدم إيمانهم وقتلهم الأنبياء
وكل ما حدث منهم

فماذا قالوا ؟

لقد قالوا: قلوبنا غُلف

والغلف مأخوذ من الغلاف والتغليف

وهناك (غلف) بسكون اللام
وهناك (غلُف) بضم اللام

فكأنهم يقولون: إن قلوبنا مغلفة وفيها من العلم ما يكفيها ويزيد
وأننا لسنا في حاجة إلى كلام الرسل

أو كأنهم يقولون: قلوبنا مغلفة لأن الله لم يشأ أن يهدينا

وهنا
كان من الأجدر أن يسألوا أنفسهم عن السبب !

لكن الحق يرد عليهم فيقول: بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون

ولفظ (بل) يؤكد لنا أن كلامهم غير صحيح
فهم ليسوا على كفاية من العلم بحيث لايحتاجون لمنهج الرسل
لكنهم ملعونون ومطرودون من رحمة الله
فلا يدخل نور الحق إلى قلوبهم

علما
أن الله لم يفعل بهم هذا دون علة
بل جزاء على أنهم صدوا النور بالكفر أولا

لعنهم الله بكفرهم: أي طردهم من رحمة الله بسبب كفرهم

فقليلا ما يؤمنون: أي أن الأغلبية تظل على كفرها
والقلة هي التي تعود إلى الإيمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران   15.03.15 3:00

(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ
وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ
فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ)


حين قال بنو إسرائيل إن قلوبنا غلف
لايدخلها شعاع من الهدى والإيمان
أراد الحق سبحانه وتعالى أن يعطينا صورة أخرى لكفرهم
بأنه أنزل كتابا مصدقا لما معهم
ومع ذلك كفروا به

ولو كان هذا الكتاب مختلفا عن الذي معهم
لقلنا إن المسالة فيها خلاف
لكنهم كانوا قبل أن يأتي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
ويُنزّل عليه القرآن
كانوا يؤمنون به وينتظرونه
بدليل أنهم كانوا يهددون الأوس والخزرج بقولهم

"لقد أهلّ زمن رسول سنؤمن به ونتبعه ونقتلكم قتل عاد وإرم"

!!!

ومن الملاحظ أن اليهود في كفرهم
كانوا أحد أسباب نصرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
لأن الأوس والخزرج حينما ظهر النبي الخاتم
قالوا هذا هو النبي الذي كان يهددنا به اليهود
وأسرعوا يبايعونه
فنصره اليهود من حيث لايشعرون

أما (الذين كفروا) فالمقصود بهذه الآية
هم كفار الأوس والخزرج
لأنهم كانوا لم يسلموا بعد

فلما جاء النبي وعرفه اليهود
كفروا هم به بعد أن كانوا مؤمنين
وأسلم من كان قبلُ من الكافرين !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
قبســـــات من وحي البقرة والنساء وآل عمران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 18انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4 ... 10 ... 18  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها "-
انتقل الى: