منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6073
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي   07.06.15 2:03

خطب الحجاج بن يوسف الثقفي خطبته بمكة بعد مقتل ابن الزبير
 لما قتل الحجاج عبد الله بن الزبير
ارتجت مكة بالبكاء
 فصعد المنبر فقال 
ألا إن ابن الزبير كان من أحبار هذه الأمة
حتى رغب في الخلافة ونازع فيها وخلع طاعة الله واستكن بحرم الله
 ولو كان شيء مانعا للعصاة لمنع آدم حرمة الجنة
لأن الله تعالى خلقه بيده وأسجد له ملائكته وأباحه جنته 
فلما عصاه أخرجه منها بخطيئته 
وآدم على الله أكرم من ابن الزبير
 والجنة أعظم حرمة من الكعبة 
خطبته بعد قتل ابن الزبير

 وصعد الحجاج بعد قتله ابن الزبير

 متلثما فحط اللثام عنه ثم قال موج ليل التطم وانجلى بضوء صبحه

 يأهل الحجاز كيف رأيتموني

 ألم أكشف ظلمة الجور وطخية الباطل بنور الحق

 والله لقد وطئكم الحجاج وطأة مشفق وعطفة رحم ووصل قرابة 

فإياكم أن تزلوا عن سنن أقمناكم عليه
فأقطع عنكم ما وصلته لكم بالصارم البتار 
وأقيم من أودكم ما يقيم المثقف من أود القناة بالنار
 ثم نزل وهو يقول أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها
 وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6073
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي   07.06.15 2:10

خطبته حين ولي العراق 
حدث عبد الملك بن عمير الليثي
قال بينا نحن في المسجد الجامع بالكوفة وأهل الكوفة
 يومئذ ذوو حال حسنة يخرج الرجل منهم في العشرة والعشرين من مواليه
 إذ أتى آت فقال هذا الحجاج قد قدم أميرا على العراق
فإذا به قد دخل المسجد معتما بعمامة
قد غطي بها أكثر وجهه متقلدا سيفا متنكبا قوسا يؤم المنبر
فقام الناس نحوه حتى صعد المنبر
فمكث ساعة لا يتكلم فقال الناس بعضهم لبعض قبح الله بني أمية
 حيث تستعمل مثل هذا على العراق
 حتى قال عمير بن ضابئ البرجمي ألا أحصبه لكم فقالوا أمهل حتى ننظر 
فلما رأى عيون الناس إليه حسر اللثام عن فيه ونهض
فقال أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفونى
ثم قال يأهل الكوفة
أماوالله إني لأحمل الشر بحمله وأحذوه بنعله وأجزيه بمثله
وإني لأري أبصارا طامحة وأعناقا متطاولة ورءوسا قد أينعت وحان قطافها
 وإني لصاحبها وكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى تترقرق
ثم قال هذا
أوان الشد فاشتدي زيم قد لفها الليل بسواق حطم ليس براعي إبل ولا غنم
 ولا بجزار على ظهر وضم ثم قال قد لفها الليل بعصلبي
 أروع خراج من الدوي مهاجر ليس بأعرابي 
ثم قال قد شمرت عن ساقها فشدوا وجدت الحرب بكم فجدوا
 والقوس فيها وتر عرد مثل ذراع البكر أو أشد لا بد مما ليس منه بد
إني والله يأهل العراق ومعدن الشقاق والنفاق ومساوي الأخلاق
 ما يقعقع لي بالشنان ولا يغمز جانبي كتغماز التين
ولقد فررت عن ذكاء وفتشت عن تجربة وجريت إلى الغاية القصوى
وإن أمير المؤمنين أطال الله بقاءه نثر كنانته بين يديه فعجم عيدانها
فوجدني أمرها عودا وأصلبها مكسرا فرماكم بي
لأنكم طالما أوضعتم في الفتن واضطجعتم في مراقد الضلال
وسننتم سنن الغي أما والله لألحونكم لحو العصا ولأقرعنكم قرع المروءة
ولأعصبنكم عصب السلمة
ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل
فإنكم لكأهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان
فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
وإني والله لا أعد إلا وفيت ولا أهم إلا أمضيت
ولا أخلق إلا فريت فإياي وهذه الشفعاء والزرافات والجماعات
 وقالا وقيلا وما تقول وفيم أنتم وذاك
أما والله لتستقيمن على طريق الحق أو لأدعن لكل رجل منكم شغلا في جسده
وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم
وأن أوجهكم لمحاربة عدوكم مع المهلب بن أبي سفرة
وإني أقسم بالله لا أجد رجلا تخلف بعد أخذ عطائه بثلاثة أيام
إلا سفكت دمه وأنهبت ماله وهدمت منزله 


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6073
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي   07.06.15 2:13

خطبته وقد سمع تكبيرا في السوق
 فلما كان اليوم الثالث خرج من القصر فسمع تكبيرا في السوق
فراعه ذلك فصعد المنبر
 فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال
يأهل العراق يأهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق وبني اللكيعة وعبيد العصا
وأولاد الإماء والفقع بالقرقر
 إني سمعت تكبيرا لا يراد الله به وإنما يراد به الشيطان
ألا إنها عجاجة تحتها قصف
وإنما مثلي ومثلكم
ما قال عمرو بن براق الهمذاني
 وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم فهل أنا في ذايا لهمدان ظالم
متى تجمع القلب الذكي وصارما وأنفا حميا تجتنبك المظالم
أما والله لا تقرع عصا عصا إلا جعلتها كأمس الدابر
خطبته وقد قدم البصرة وخطب لما قدم البصرة 
يتهدد أهل العراق ويتوعدهم
فقال أيها الناس من أعياه داؤه فعندي دواؤه
ومن استطال أجله فعلي أن أعجله ومن ثقل عليه رأسه وضعت عنه ثقله
 ومن استطال ماضي عمره قصرت عليه باقيه
 إن للشيطان طيفا وللسلطان سيفا
فمن سقمت سريرته صحت عقوبته
 ومن وضعه ذنبه رفعه صلبه ومن لم تسعه العافية لم تضق عنه الهلكة
ومن سبقته بادرة فمه سبق بدنه بسفك دمه 
إني أنذر ثم لا أنظر وأحذر ثم لا أعذر
 وأتوعد ثم لا أعفو
 إنما أفسدكم ترنيق ولاتكم ومن استرخى لببه ساء أدبه 
إن الحزم والعزم سلباني سوطي وأبدلاني به سيفي
فقائمه في يدي ونجاده في عنقي وذبابه قلادة لمن عصاني
 والله لا آمر أحدكم أن يخرج من باب من أبواب المسجد 
فيخرج من الباب الذي يليه إلا ضربت عنقه


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6073
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي   07.06.15 2:21

خطبته بعد وقعة دير الجماجم وخطب أهل العراق بعد وقعة دير الجماجم
فقال يأهل العراق
 إن الشيطان قد استبطنكم فخالط اللحم والدم والعصب والمسامع والأطراف والأعضاء والشغاف
 ثم أفضي إلى المخاخ والأصماخ ثم ارتفع فعشش
ثم باض وفرخ فحشاكم نفاقا وشقاقا
وأشعركم خلافا اتخذتموه دليلا تتبعونه وقائدا تطيعونه
ومؤامرا تستشيرونه فكيف تنفعكم تجربة
أو تعظكم وقعة أو يحجزكم إسلام أو ينفعكم بيان ألستم أصحابي بالأهواز
حيث رمتم المكر وسعيتم بالغدر واستجمعتم للكفر
 وظننتم أن الله يخذل دينه وخلافته 
وأنا أرميكم بطرفي وأنتم تتسللون لواذا وتنهزمون سراعا
 ثم يوم الزاوية وما يوم الزاوية بها كان فشلكم وتنازعكم وتخاذلكم
 وبراءة الله منكم ونكوص وليكم عنكم
إذ وليتم كالإبل الشوارد إلى اوطانها النوازع إلى أعطانها
 لا يسأل المرء عن أخيه ولا يلوي الشيخ على بنيه حتى عضكم السلاح وقصمتكم الرماح
 ثم يوم دير الجماجم وما يوم دير الجماجم بها
كانت المعارك والملاحم بضرب يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله 
يأهل العراق
والكفرات بعد الفجرات والغدرات بعد الخترات والزوات بعد النزوات
إن بعثتكم إلى ثغوركم غللتم وخنتم وإن أمنتم أرجفتم وإن خفتم نافقتم
 لا تذكرون حسنة ولا تشكرون نعمة
 هل استخفكم ناكث أو استغواكم غاو أو استنصركم ظالم
أو استعضدكم خالع إلا تبعتموه وآويتموه ونصرتموه وزكيتموه
يأهل العراق هل شغب شاغب أو نعب ناعب أو زفر زافر
إلا كنتم أتباعه وأنصاره يأهل العراق ألم تنهكم المواعظ ألم تزجركم الوقائع 
ثم التفت إلى أهل الشأم وهم حول المنبر
فقال يأهل الشام إنما أنا لكم كالظليم الرامح عن فراخه 
ينفي عنها المدر ويباعد عنها الحجر ويكنها
من المطر ويحميها من الضباب
 ويحرسها من الذئاب يأهل الشام أنتم الجنة والرداء وأنتم العدة والحذاء 
خطبة أخرى له في أهل الكوفة وأهل الشأم 
وخطب فقال يأهل الكوفة
إن الفتنة تلقح بالنجوى وتنتج بالشكوى وتحصد بالسيف
أما والله إن أبغضتموني لا تضروني وأن أحببتموني لا تنفعوني
وما أنا بالمستوحش لعدواتكم ولا المستريح إلى مودتكم
 زعمتم أني ساحر
وقد قال الله تعالى ولا يفلح الساحر
 وقد أفلحت
 وزعمتم أني أعلم الاسم الأكبر فلم تقاتلون من يعلم ما لا تعلمون
 ثم التفت إلى أهل الشأم
فقال لأزواجكم أطيب من المسك ولأبناؤكم آنس بالقلب من الولد
وما أنتم إلا كما قال أخو بني ذبيان
إذا حاولت في أسد فجورا فإني لست منك ولست مني هم درعي التي استلأمت فيها إلى يوم النسار وهم مجني 
ثم قال
 بل أنتم يأهل الشأم
كما قال الله سبحانه
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون 
ثم نزل


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6073
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي   07.06.15 2:27

خطبة له بالبصرة وخطب بالبصرة 
فقال قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم فهذه لله وفيها مثوبة 
وقال
واسمعوا وأطيعوا وهذه لعبد الله وخليفة الله وحبيب الله عبد الملك بن مروان
أما والله لو أمرت الناس أن يأخذوا في باب واحد
فأخذوا في باب غيره لكانت دماؤهم لي حلالا من الله
ولو قتل ربيعة ومضر
 لكان لي حلالا عذيرى من أهل هذه الحميراء يرمي أحدهم بالحجر إلى السماء
ويقول يكون إلى أن يقع هذا خير والله لأجعلنهم كالرسم الدائر
وكالأمس الغابر عذيرى من عبد هذيل يقرأ القرآن
كأنه رجز الأعراب أما والله لو أدركته لضربت عنقه يعني عبد الله بن مسعود 
عذيرى من سليمان بن داود يقول لربه رب أغفر لي وهب لي ملكا
لا ينبغي لأحد من بعدي كان والله فيما علمت عبدا حسودا بخيلا 
خطبة أخرى له بالبصرة 
حمد الله وأثني عليه ثم قال
إن الله كفانا مئونة الدنيا وأمرنا بطلب الآخرة فليته كفانا مئونة الآخرة
وأمرنا بطلب الدنيا مالي أرى علماءكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون
وشراركم لا يتوبون مالي أراكم تحرصون على ما كفيتم وتضيعون ما به أمرتم
إن العلم يوشك أن يرفع ورفعه ذهاب العلماء
ألا وإني أعلم بشراركم من البيطار بالفرس
 الذين لا يقرءون القرآن إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا
ألا وإن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر 
ألا وإن الآخرة أجل مستأخر يحكم فيها ملك قادر
ألا فاعملوا وأنتم من الله على حذر
 واعلموا أنكم ملاقوه ليجزي الذين أساءوا بما عملوا
ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة
ألا وإن الشر كله بحذافيره في النار
ألا وإن من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وأستغفر الله لي ولكم 
خطبته في أهل العراق يصارحهم بالكراهة وخطب أهل العراق
 فقال يأهل العراق
إني لم أجد دواء أدوي لدائكم من هذه المغازي والبعوث
لولا طيب ليلة الإياب وفرحة القفل فإنها تعقب راحة
وإني لا أريد أن أرى الفرح عندكم ولا الراحة بكم
وما أراكم إلا كارهين لمقالتي
 وأنا والله لرؤيتكم أكره ولولا ما أريد من تنفيذ طاعة أمير المؤمنين فيكم
ما حملت نفسي مقاساتكم والصبر على النظر إليكم والله أسأل حسن العون عليكم
 ثم نزل


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6073
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي   07.06.15 2:31

خطبة أخرى وخطب أهل العراق
 فقال يأهل العراق بلغني انكم تروون عن نبيكم
 أنه قال من ملك على عشر رقاب من المسلمين
 جيء به يوم القيامة مغلولة يداه إلي عنقه
 حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور
 وايم الله إني لأحب إلى أن أحشر مع أبي بكر وعمر مغلولا 
من أن أحشر معكم مطلقا
خطبته لما مات عبد الملك بن مروان 
ولما مات عبد الملك بن مروان
 قام فحمد الله وأثني عليه ثم قال
 أيها الناس إن الله تبارك وتعالى نعي نبيكم إلى نفسه
فقال إنك ميت وإنهم ميتون
وقال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل
انقلبتم على أعقابكم فمات رسول الله 
ومات الخلفاء الراشدون المهتدون المهديون
منهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان الشهيد المظلوم
ثم تبعهم معاوية ثم وليكم البازل الذكر الذي جربته الأمور
 وأحكمته التجارب مع الفقه وقراءة القرآن والمروءة الظاهرة
واللين لأهل الحق والوطء لأهل الزيغ
 فكان رابعا من الولاة المهديين الراشدين
 فاختار الله له ما عنده وألحقه بهم وعهد إلى شبهه في العقل والمروءة والحزم والجلد
والقيام بأمر الله وخلافته فاسمعوا له وأطيعوه أيها الناس إياكم والزيغ 
فإن الزيغ لا يحيق إلا بأهله
 ورأيتم سيرتي فيكم وعرفت خلافكم وطيبتم على معرفتي بكم
ولو علمت أن أحدا أقوى عليكم مني أو أعرف بكم ما وليتكم
فإياي وإياكم من تكلم قتلناه ومن سكت مات بدائه غما
 ثم نزل


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6073
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي   07.06.15 2:35

خطبته حين أراد الحج 
وأراد الحجاج أن يحج فاستخلف محمدا ولده على أهل العراق
 ثم خطب فقال
 يأهل العراق يأهل الشقاق والنفاق
إني أريد الحج وقد استخلفت عليكم ابني محمدا هذا
 وما كنتم له بأهل وأوصيته فيكم بخلاف ما أوصى به رسول الله
في الأنصار إن رسول الله أوصي أن يقبل من محسنهم وأن يتجاوز عن مسيئهم
وإني أمرته ألا يقبل من محسنكم ولا يتجاوز عن مسيئكم
 ألا وإنكم ستقولون بعدي مقالة ما يمنعكم من إظهارها إلا مخافتي
ألا وإنكم ستقولون بعدي لا أحسن الله له الصحابة ألا
وإني معجل لكم الإجابة لا أحسن الله الخلافة عليكم 
ثم نزل خطبته لما أصيب بولده محمد وأخيه محمد في يوم واحد
 قال صاحب العقد فلما كان غداة الجمعة مات محمد بن الحجاج
فلما كان بالعشى أتاه بريد من اليمن بوفاة محمد أخيه
 ففرح أهل العراق وقالوا انقطع ظهر الحجاج وهيض جناحه فخرج 
فصعد المنبر ثم خطب الناس 
فقال أيها الناس محمدان في يوم واحد
 أما والله ما كنت أحب أنهما معي في الحياة الدنيا
لما أرجو من ثواب الله لهما في الآخرة 
وايم الله ليوشكن الباقي مني ومنكم أن يفنى
والجديد أن يبلي والحي مني ومنكم أن يموت وأن تدال الأرض منا كما أدلنا منها
 فتأكل من لحومنا وتشرب من دمائنا كما مشينا على ظهرها
 وأكلنا من ثمارها وشربنا من مائها
ثم نكون كما قال الله تعالى ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون
 ثم تمثل بهذين البيتين
عزائي نبي الله من كل ميت وحسبي ثواب الله من كل هالك
 إذا ما لقيت الله عني راضيا فإن سرور النفس فيما هنالك
 المصدر جمهرة خطب العرب


 81 - ( صحيح ) 
 من قال : سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت له كفارة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي   07.06.15 2:43

العراق اليوم فيه 17 محافظة بما فيها إقليم الشمال
ونظرا لكمية الفساد الديني والأخلاقي
فنحتاج ل 17 حجاج ليمسك كل محافظة
وليس حجاجا واحدا يحكم البلد كله

وجزاكم الله خير فالخطب ماتعة

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
بلاغة الحجاج بن يوسف الثقفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: اللغة العربية وجواهرها-
انتقل الى: