منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 وجعلني مباركا أينما كنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: وجعلني مباركا أينما كنت    25.05.13 12:41

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

هذه دعوة للتدبر في ألقاب المسيح بن مريم (عليه الصلاة والسلام)..

فتارة يسميه الرحمن "عيسى"
وتارة عيسى بن مريم
وتارة المسيح
وتارة المسين بن مريم
وتارة ابن مريم

وكل واحدة من تلك الألقاب أتت في آية محددة لحكمة يعلمها الله
أو قد يهبها للراسخون في العلم..

كما ذكرت له ألقابا أخرى .. مثل عبد الله (إني عبد الله)

وتارة عبد (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه)

وتارة بالنبي (وجعلني نبيا)

بل هو كلمة الله قبل أن يولد (كلمته ألقاها إلى مريم)

وتارة هو الرسول (إنما المسيح بن مريم رسول الله)

وتارة هو رسول لبني إسرائيل تحديدا (ورسولا إلى بني إسرائيل)

وتارة هو المختص (بروح منه) أي روح من الله

وتارة هو المؤيد بجبريل عليه السلام تأييدا متواصلا دون انقطاع (وأيّدناه بروح القدس)

وتارة هو الغلام الطاهر الزكي (غلاما زكيا)

وتارة هو المبارك (وجعلنا مباركا أينما كنت)

وتارة هو مثل في التقوى والفضيلة والعبادة والإيمان لقومه (وجعلناه مثلا لبني إسرائيل)

وتارة هو الوجيه في الحياتين (وجيها في الدنيا والآخرة)

الآن نطرح أسئلة

هل يمكن أن تفيدنا هذه الألقاب المتعددة في فهم أمور آخر الزمان ؟!

التأييد له عليه السلام مذكور بحرف الباء (أيّدناه بروح القدس) وليس (أيدناه مع روح القدس) فماذا يعني ذلك ؟!

ما هي الوجاهة في الدنيا .. وما هي الوجاهة في الآخرة ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
هُما



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 22/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: وجعلني مباركا أينما كنت    26.05.13 0:28

السلام عليكم ,
جزاك الله خيرا , مقال طيب , ادعو الله تعالى ان يُبارك فيه .

لاحظ ان ( ايدناه بروح القدس ) تم ذكرها اكثر من مرة ولكن مع الإسم عيسى بن مريم ( عليه السلام ) حصرا , ولم ترد روح القدس مع لقب المسيح مطلقا.

لاحظ انه مع لقب المسيح عليه السلام تم استخدام تعبير ويعلمه الكناب والحكمة والتوراة والانجيل . اي يفيد الحال والمستقبل وليس الماضي كما انه تم ذكر يحيي الموتى وليس يخرج , لكن مع عيسى بن مريم عليه السلام ( بلا لقب المسيح ) كانت ( واذ علمناه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ), اي يفيد الماضي . كما انه تم ذكر يُخرج الموتى وليس يحيي .وهنالك اختلافات اخرى فرعية.

لاحظ في سورة المائدة عندما اراد الحواريون انزال مائدة من السماء , تم ذكر عيسى بن مريم عليه السلام دون لقب المسيح . وكذلك عندما احس من الناس الكفر.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: وجعلني مباركا أينما كنت    26.05.13 5:07

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا أخي الكريم على الرد ..

بالنسبة للتأييد بروح القدس فلماذا وردت الباء وليس حرف جر آخر ؟!
وهل هو تأييد مرافق أم تأييد داخلي نفسي ؟!

ما المغزى من ورود التأييد مع لفظ (عيسى بن مريم) تحديدا ؟

بالنسبة لإخراج الموتى وإحياء الموتى .. فهذا معناه أن المسيح (عليه السلام ) كان يُخرج الموتى في عهده لكنه سيأتي في آخر الزمان فيحيي الموتى.. فهل هذا معناه أنه لم تجر أي حادثة لإحياء الموتى في نزوله الأول؟

ما المغزى من ذكر لفظ (عيسى بن مريم) مع حادثة المائدة ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
هُما



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 22/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: وجعلني مباركا أينما كنت    27.05.13 0:39

السلام عليكم ,


اخي الكريم يوسف , سأقول لك بعض ما اظنه وقد يبدو غريبا , اظن التالي :

1 - عيسى ابن مريم عليه السلام هو نفسه المسيح ابن مريم عليه السلام . ولكن صفة عيسى فيه لا تندمج مع صفة المسيح لديه , اي رغم امتلاكه للصفتين الا انهما غير مندمجتين مع بعضهما البعض , لأن صفة المسيح لديه هي هبة من الله دون سعي منه لها , اي بتأييد من الله بروح القدس لذا هو قبل 2000 سنة لم يكن المسيح عيسى بن مريم , انما كان عيسى بن مريم ( المؤيد بروح القدس ) اي المسيح بن مريم عليه السلام .

2 - اما إسم المسيح عيسى بن مريم , ستندمج فيه الصفتان معا , والله اعلم , لذا قدراته اطور قليلا من قدرات المسيح بن مريم , والله اعلم , وهما يتكاملان.

3 - إسم عيسى بن مريم , ذكره الله بصفة الماضي في القرآن الكريم حين استعراض قدراته , كما ان صفته المسيح , اظنها جاءت دفعة واحدة وليست بالتدريج ( وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ) لكونه مؤيد بروح القدس . اما إسم المسيح عيسى بن مريم , ذكره الله تعالى بصفة المستقبل ( ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ) كما ان وجود الواو بداية الفعل ويعلمه دليل إستئناف متواصل اي التعليم ليس دفعة واحدة انما تدريجي والله اعلم.

4 - صفة المسيح عيسى بن مريم , وكما ذكرنا اعلاه فإن تعليمه الوارد في القرآن آني مستقبلي وتدريجي, ونجد في قدراته انه وأخلق لكم من الطين , ولكن بصفة المسيح بن مريم غير موجودة ( لكم ) , هذا يعني ان بصفة المسيح عيسى بن مريم , هناك خلق للناس , لإستخدامات الناس اي هناك قدرة مثلا على خلق اشكال عملاقة من الطيور كوسائل نقل الناس وللبضائع. وقد تكون من بلد الى اخر او من قارة الى اخرى او خارج كوكب الأرض والله اعلم . وهذا يعني ان الناس مستوعبة لذلك ومن الممكن ان تتقبله . ولكن مع المسيح بن مريم , في الزمن الماضي لم يكن الضمير لكم موجود مما يعني ان خلق الطير يكون على شكل الطيور الحالية المعروفة , اضافة الى انه ليس لإستخدام الناس فليس هناك الضمير لكم كما قلنا , كما ان عملية خلق الطير لدى المسيح عيسى لا تتم بإذن الله تعالى , وكأنما ان الله منح اذنه مسبقا من اجل ان يقوموا بالخلق كما يشاؤون اي بمشيئة الله , والإذن فقط عند نفخ الروح . ولكن في حالة الماضي اي في حالة صفة المسيح بن مريم فهو كان يحتاج الى اذنين اثنين اولهما اذن مستقل لخلق الطين والثانية اذن اخر للنفخ , مما يدل انه لا يخلق طيرا بمشيئته الا بعد إذن الله تعالى.

اتمنى ان لا يسخر احد مما كتبت اعلاه , فإني اظن ( بحسب ما افهمه بلسان عربي مبين ولا اجزم ) .


يُتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30538
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: وجعلني مباركا أينما كنت    27.05.13 2:21

السلام عليكم

متفق معك اخي الكريم .. ننتظر الباقي إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
وجعلني مباركا أينما كنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: