منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 كيف يتم اختطاف عقولنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: كيف يتم اختطاف عقولنا   08.12.14 17:45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   08.12.14 18:24

ماشاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة إلا بالله

جزاك الله عنا كل الخير اخي الفاضل يوسف عمر وكتبه في موازين حسناتك

حين مشاهدتهم إن شاء الله بعد عودتي بإذن الله نتناقش مع إخوتي حول محورها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   08.12.14 18:35

إن شاء الله

فليتفق الجميع على مشاهدة الجزء الأول للمناقشة

بعدها ننتقل للثاني

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3013
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   08.12.14 18:37

سبحان الله اليوم كنت اريد انزل واحدة من المحاضرات اعجبتني فسبقتني ايها الاخ الكريم بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   08.12.14 18:39

الأرواح جنود مجندة أختي الكريمة

كما قال (صلى الله عليه وسلم)

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   09.12.14 8:50

بارك الله فيكِ اختي الكريمة عائشة سباقة بالخير دائماً ،، جعل لكِ الله الخير في كل خطوة تخطيها اللهم آمين

سمعت بفضل الله اول فيديو ،، واستخلصت منه بفضل الله

ان غض البصر ،،، وأن الله سبحانه وتعالى يحول بين المرء وقلبه عن ارتكاب المعاصي

المعلومات التي تخرن في العقل اللاواعي تؤثر سلبا او ايجابيا على حياتنا

وان شدة الإيمان تبدل معلومات العقل اللاواعي الى ايجابية فقط

وبهذا نتغلب على قريننا

ولفت نظر في المقدمة الطفل الذي انجذب الى التلفزيون كأنه مسحور

وهذه مهمة الأم ،، عليها ان تشغل وقت اطفالها بحيث يكون التلفزيون آخر شئ مهم في حياتهم





مارأي إخواني وأخواتي ،، فلم اعد مثل الشباب تفكيري قل شوية Smile

اريد أن اعرف رأيكم وانتم من هذا الجيل

أكيد نظرتكم فيها تعمق اكثر مني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   09.12.14 10:41

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيك اخي الفاضل يوسف وجزاك خيراً ... تسجيل متابعة واهتمام

سأعود للمشاركة معكم ان شاء الله تعالى لاحقاً لأن الانترنت انقطع من عندي من البيت بالأمس وساعة الفراغ المسموحة في العمل تمر بسرعة

جزاكم الله تعالى خيراً ونفعني والمسلمين بكم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   09.12.14 13:07

لا عليك أخي الكريم أبو محمد .. سننتظرك إن شاء الله

نعم أختي الكريمة ميرفت

فأول شيء يدخل قلب الإنسان
هو الصورة

ولقد ذكرتيني بموضوع مهم .. سادرجه في نفس القسم

السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ام عبدالله



عدد المساهمات : 3013
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   09.12.14 14:53

mervat كتب:
بارك الله فيكِ اختي الكريمة عائشة سباقة بالخير دائماً ،، جعل لكِ الله الخير في كل خطوة تخطيها اللهم آمين

سمعت بفضل الله اول فيديو ،، واستخلصت منه بفضل الله

ان غض البصر ،،، وأن الله سبحانه وتعالى يحول بين المرء وقلبه عن ارتكاب المعاصي

المعلومات التي تخرن في العقل اللاواعي تؤثر سلبا او ايجابيا على حياتنا

وان شدة الإيمان تبدل معلومات العقل اللاواعي الى ايجابية فقط

وبهذا نتغلب على قريننا

ولفت نظر في المقدمة الطفل الذي انجذب الى التلفزيون كأنه مسحور

وهذه مهمة الأم ،، عليها ان تشغل وقت اطفالها بحيث يكون التلفزيون آخر شئ مهم في حياتهم





مارأي إخواني وأخواتي ،، فلم اعد مثل الشباب تفكيري قل شوية Smile

اريد أن اعرف رأيكم وانتم من هذا الجيل

أكيد نظرتكم فيها تعمق اكثر مني
اشكرك اختي ميرفت بارك الله فيك
للاسف النت عندي جدا ضعيف بالزور وصلت للنصف لكن فهمت الفكرة الغرب حاول تغيير مفاهيمنا بصورة غير مباشرة عبر التحكم بالعقل اللاواعي وهذا الكلام صحيح جدا الاحظه من خلال المسلات التي تعرض امور بعيدة عن مجتماعتنا وحرمها دينا واكيد يجي يوم يتقبلها المجتمع لانه سبق وان راها عادية جدا عند بعض البلدان هذا غير حب التقليد
وانا اتوقع ان تربية الاولاد ع الايمان والعبادة وانتقاد هذه الامور امام الاولاد
يساهم في حل هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   11.12.14 7:15

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله خيراً أخي الفاضل يوسف، وجزا الدكتور وليد خيراً

فيديو ممتع وشيق ومعلوماته قيمة وطيبة جدا

هناك صنفان من الناس على مستوى البشر بشكل عام مهما كانت ديانتهم ولكن لكون أمتنا هي الأمة التي تأمر بالمعروف اليوم وتنهى عن المنكر فلنحصر كلامنا إذاً حول أمتنا (المسلمين)

الصنفان هما صنف متلقي وصنف منتج

الصنف المتلقي إما يمتلك قدرات ذهنية وعقلية أقل من الصنف المنتج أو سبب كونه دائم التلقي قد لا يتعلق بقضية ضآلة انتاجه الفكري فقد تكون المسألة سببها أنه يجد صعوبة في الانعتاق من المعتاد

الصنف المنتج إما أنه صنف يمتلك ذهناً متقداً لا يخبو ابداً أو أنه قد يمتلك ذهناً متوسط الاتقاد ولكنه صاحب همة على المستوى النفسي

في سعيي الذاتي لدراسة الفروقات العقلية والذهنية بين الناس وتأثير هذه الفروقات مضافاً إليها طبائع الشخصيات تأثيرها جميعاً على السلوك الناتج في نهاية المطاف وجدت أن القضية كلها تبدأ من الطفولة

ويمكنني أن أزعم معتقداً وليس جازماً أن جيلنا ممن يبلغون الأربعين على الأكثر قد تلقى البعض منا أو الكثير منا الدين في أفضل الحالات على شكل أساسيات

بمعنى

بما ان جيل آباءنا كان هو الجيل الذي شهد بدايات الصحوة الاسلامية لأن تلك الصحوة لم تكن موجودة في زمن الجد يعني زمن الخمسينيات والستينيات لكن بما أن الآباء شهدوا بداية الصحوة الدينية في عالمنا العربي لأني لا امتلك معلومات ذات بال عن العالم الإسلامي الكبير فهذا يعني أننا نحن الأطفال لهؤلاء الآباء قد تلقينا منهم بذور الصحوة وليس الصحوة الكاملة

المجتمعات بشكل عام عندما تنحدر فكرياً واجتماعياً وأخلاقياً وانتاجاً لا يمكن ان تجبر ما تكسر بين ليلة وضحاها

فأنا لم اقرأ ولا كتاب واحد في علم الاجتماع لكن كقارىء ومتابع اقوم بدور التحليل وربما أخطىء في بعض الفهم أو أصيب. مجتمعاتنا العربية التي اعتبرها رأس حربة النهضة بالنسبة للأمة، لم تشهد حتى هذه اللحظة الصحوة الدينية الحقيقية

العقل اللاواعي لدى الأمة لا يزال غير مبرمج البرمجة الجديدة المطلوبة

بالطبع هناك أسر ربما عددها بالآلاف أصبحت اليوم في نطاق الدين الحقيقي

لكن السواد الأعظم من الأمة ليس كذلك

فما هو مخزون في العقل اللاواعي لدى الملايين من أمتنا هو بالضبط بالضبط ما لا يقره الشرع

فإذا نظرنا الى حال الناس يمكننا ان نكتب مجلدات فلا يغرنا كثرة الملتحين وكثرة المحجبات فإن الدين تقوى ثم مظهر

لذلك نعود الى قضية التكرار

اعتاد الانسان منذ القدم أن يتبع الجموع

فالفئة التي تجد نفسها ضعيفة بين مجموع قوي وكثير العدد دوما تنحني لرغبة الجموع

واعتاد الفرد أن يتقبل منطق القوة

ولقد رأينا كيف حكمت بريطانيا بعض الدول ل 4 قرون بقوة السلاح

ورأينا كيف حكم الحكام الجبريين شعوبهم 40 و 50 سنة بقوة السلاح

وليس صحيحاً أن الشعوب قادرة على مواجهة القوة إلى الأبد خاصة إذا تحولت القضايا المجمع عليها إلى قضايا غير مجمع عليها

لكن كيف يمكن لشعوبنا ان يتغيير لديها العقل اللاواعي فتتم اعادة برمجته من الاعتياد على السلوكيات السلبية الى الاعتياد على السلوكيات الايجابية

هذا الأمر يحتاج الى نقلة تاريخية على الأرض

اذا عودت ابنك أن لا يصلي فلن يصلي حتى يموت وإن بلغ من العمر 70 سنة إلا لو هداه الله تعالى إلى الصواب في سنوات عمره

إذا عودت الناس (عقلهم اللاواعي المحب للشهوات) على مشاهدة الفجور في التلفاز على مدار الساعة فلن يتوقفوا من تلقاء أنفسهم إلا لو هداهم الله تعالى جميعاً

إذاً كيف يمكن أن تخرج الشهوات من العقل اللاواعي

على المستوى الفردي هذا ممكن وليس مؤكد

فحتى لو كان الواحد منا لديه مثلا أخت تسمع الأغاني ونصحها مئات المرات فربما انها لن تتوقف عن سماع الأغاني

لذلك يقول الله تعالى في كتابه العظيم:

﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز﴾

ولذلك إن تغيير المجتمعات وتحويل العقل اللاواعي من عقل محشو بالموبقات الى عقل معاد برمجته ليتم حشوه شيئاً فشيئاً إلى صالح القول والعمل كل هذا مرتبط بالاية الكريمة السابقة فلا قسط بين الناس وتحكيم للكتاب والميزان الذي جاء به الأنبياء عليهم السلام إلا بالحديد وقوة القانون.

هذا على نطاق المجتمعات.

اما اذا اردنا نحن الأفراد أن نقوم بإعادة برمجة عقولنا اللاواعية من عقول اعتادت على الأخطاء سواء كانت اخطاء قليلة او كثيرة فعلينا أولاً أن نتخذ القرار ونمتلك الرغبة لإعادة البرمجة

لكن في وسط العمل لإعادة هذه البرمجة لا يجب ان تمر علينا ولا لحظة واحدة ننسى فيها أن التوفيق من عند الله تعالى أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً والى ما لا نهاية وأن الدعاء والالحاح على رب الأرض والسماء هو مفتاح التوفيق وليس العمل وحده هو البوابة الى التوفيق. هذه يجب ان تبقى راسخة لا تغيب ابداً عن العقل.

وبعد ان نتخذ القرار ونسأل الله تعالى التوفيق يأتي دور الفعل والتحرك على الأرض

ما الذي تعاني منه؟

هل تعاني من أنك لا تغض البصر؟ هل أخذت القرار بالبدء الفوري بغض البصر بنسبة 100%؟ هل بدأت الالحاح على الله تعالى ان يثبتك؟ جميل.. انت اذا تسير في الاتجاه الصحيح..

الان لكي تبدأ مرحلة العمل قل لنفسك لماذا لا أغض بصري؟ أين هي النافذة التي تأتيني بهذا الذنب؟

التلفاز؟  نعم

التجول في اماكن مختلطة؟ نعم

زيارة اصدقاء اهلهم متبرجين؟  نعم

العمل في مكتب به نساء متبرجات؟ نعم

الان امسك بكل نافذة وابدأ بإغلاقها

أغلقت التلفاز؟ جميل... اغلقت نافذة التجول في الاماكن العامة التي يكون فيها متبرجات؟ جميل... اغلقت كل النوافذ عدا نافذة العمل؟ حسناً

لن تستطيع ترك العمل فما الحل؟

أنت الآن أثبت لله تعالى أنك جاد

جاد في ماذا؟ جاد في طلب رضاه

وما معنى هذا؟

معناه كبير. إذا أنت ضغطت على نفسك للتخلص من قضية كنت تمارسها دون ان تشعر بمشكلة لسنوات وربما لم تشعر انك تمارسها فكثير لا يغضون البصر ولكنهم اخيار لا يقصدون شيئاً بعدم غض البصر ولكنك جاهدت نفسك في سبيل الله تعالى والله تعالى يقول عنك أنت وعن من هم مثلك:

«وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا»

اذاً لا تخف ستجد عينك إن شاء الله تعالى من تلقاء نفسها وانت في العمل بدأت تتجه نحو الارض تلقاءياً وربما دون ارادة منك

هل اصبحت تغض البصر بنسبة 90% مجاهدةً من أجل رضا الله تعالى؟ إذاً عينك تلقاءياً ستستجيب دون عناء منك لغض البصر بنسبة 90%

هل اصبحت تغض البصر بنسبة 100% مجاهدةً من أجل رضا الله تعالى؟ إذاً عينك تلقاءياً ستستجيب دون عناء منك لغض البصر بنسبة 100%

لا تظن أبداً أن الله تعالى تاركك.. لا والله لن يتركك ابداً بل أنت تصنع على عينه سبحانه وتعالى لكن التقوى بها تبلغ المنازل ليس بطول اللحية وعرضها وليس بالحجاب والنقاب وحدهم فالعمل والجوهر ثم بعد ذلك المظهر.

فعلى المستوى الفردي تغيير السلوك السيء المخزون لدينا في العقل اللاواعي ممكن في حال كان لدى الفرد إرادة

ولا يضيرنا إن كان المجتمع حولنا غارق في الشهوات فكل واحد منا سيذهب يوم القيامة إلى الرحمن فردا

بقي هناك جزئية تتعلق بالفرق بين السلوك المكتسب المخزون في العقل اللاواعي وتغيير برمجته وبين السلوك الغير مكتسب والذي ربما من الصعب تغييره

فإذا جئنا إلى سلوك "الغضب" وهو سلوك تتنوع أسبابه وتتشعب

فهناك صفات غير مكتسبة تكون في الانسان اما الغضب فهو سلوك غير مكتسب

ومعلوم أن ردود الأفعال هي نتاج التصور والفهم

فنجد الانسان يثني على من يقول الخير لأنه فهم ان ما قاله ذلك الشخص هو خير

بينما نجده يذم ذات الشخص اذا قال شيء فيه سوء

ففي الحالة الاولى الشخص المتلقي فهم الكلام على انه كلام خيير فأثنى ثم في الحالة الثانية فهم الكلام على أنه حديث سوء فذم ولم يثني

لكن الأناة والتأني والهدوء ليسست صفات مكتسبة

جاء في قصة وفد عبد القيس الذين وفدوا على الرسول صلى الله عليه وسلم فأسرع القوم إلا أميرهم عقل الإبل وأحسن هيأته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " إن فيك خلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة.
قال يا رسول الله : أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟
قال : " بل الله جبلك عليهما " .
قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله

ومن هنا ندرك أن هناك صفات كالأناة والحلم يجبل عليهما الإنسان

لكن هل هذا يعني أن العقل اللاواعي المملوء بصفة سرعة الغضب لا يمكن إعادة برمجته؟

التجربة تقول أن صفة الغضب المخزونة في العقل اللاواعي والتي تحكم بعض او كثير من ردود افعال كثير من الناس ألتجربة تقول ان هذه الصفة السلبية يمكن تغييرها

لكن علينا أن نفكر في الطريقة

لدي مشكلة مزمنة على المستوى الشخصي تتعلق بالغضب كانت في اوجها منذ 15 عاماً ثم تقلصت بفضل الله تعالى منذ خمس سنوات ثم اصبحت مشكلة تحدث كل شهر منذ عامين ثم تقصلت حتى اصبحت الان تحدث مرة كل سنة. وإذ اني هنا اتحدث عن تجربتي الشخصية بثاً للفائدة وطلباً للأجر من نشر ما يفيد فإني يجب ان اذكر أن الغضب بشكل عام يقع على درجات فالقضية ليست فقط قضية تكرار وانما ايضاً قضية درجة.

فعلى من يعاني من هذه القضية أن يدرك أن المهم ليس فقط أن يغضب مرة في السنة ولكن المهم أنه حين يغضب أن لا يكون غضبه عنيفاً حتى وإن غضب مرة واحدة كل عام.

إذاً يجب معالجة ليس فقط مرات الغضب ولكن أيضاً طبيعة هذا الغضب

والانتقال من عدد مرات غضب متعددة قد تصل احيانا الى ان تكون كل يوم في اوج هذه الحالة الى رقم نادر الحدوث والانتقال من طبيعة غضب يكون الشخص فيها واعتذر عن التسمية كالثور الغاضب الى ان يكون غضبه سريع الانطفاء هذا الامر ممكن ولكن بشروط

أولاً: كما قلت الالحاح على الله تعالى ان ينزع هذه الافة من قلبك وعقلك ونفسك فهذا هو الأساس وهذه أهم خطوة

ثانياً: اعادة برمجة العقل اللاواعي فعندما تعيد برمجة ذلك العقل ستجد ان هناك شيء غريب يحدث لك. هذا العقل اللاواعي الذي كان مليئاً بالسلبيات انت الان اعدت برمجته ليعتاد على نقيض تلك السلبيات

ألا تدرك معي اخي الذي يغضب أن هناك اشياء تم ازاحتها واشياء تم وضعها مكان تلك الاشياء التي تمت ازاحتها؟

نعم بكل تأكيد .. من تجارب الناس وقصصهم ومشاكلهم التي عايشناها ورأيناها يمكننا ان نستفيد الكثير

انظر معي... تم ازاحة النظرة الى حقيقة الدنيا وتم استبدال ذلك بجملة: الدنيا لا تستحق ان تخاصم الناس وتتصارع معهم

تم ازاحة جملة: من ظلمني سآخذ حقي منه فأنا مظلوم ومن حقي ان آخذ حقي.. تم استبدال هذه الجملة ب: حتى لو كنت مظلوم فهناك رب عظيم تقدس اسمه يرى ولا يغفل ولا ينام وهل هناك اجمل من ان تأتي يوم القيامة لك حقوق وقد تعرضت للظلم ولم تظلم احد؟

تم ازاحة جملة: زوجتي كثيرة الشكوى لا تحترمني ولا تعطيني قيمة فيجب ان اعاملها بعصبية تم مسح هذه الجملة وكتابة: الشيطان يتسلط على الناس فالخطأ خطأ الشيطان فهو العدو وليست زوجتي فإذاً انت كرجل احسن اليها وان اساءت حتى لا تكون فريسة للشيطان فيأخذ منها اكثر مما اخذ

تم ازاحة جملة: ابني اتعبني كثيراً لا يريد ان يسمع الكلام: الشيطان يتسلط على الناس فهل اترك ابني للشيطان عندما اقسوا عليه ام اجعله صديقي مهما اخطأ ومهما كان سلبياً واحتضنه اكثر واكثر اذا اخطأ لكي افشل مخطط الشيطان في أخذ ذريتي الى النار بسوء ردود افعالي كأب؟

وهلم جراً... أنت الآن تقوم بعملية تنظيف.. وعندما تمسح ما اعتدت عليه من فهم غير صحيح تلقاءياً سيكون داخل عقلك اللاواعي بديل عن ذلك الذي قمت بمسحه

إذاً لماذا الان لا تغضب؟

هل انت خائف من الناس لذلك انت الان لا تغضب؟ هل انت لا تغضب لانك تشعر انك مقهور ضعيف لا حول لك ولا قوة؟

كثير من الناس يقولون لأنفسهم سنغضب حتى لا يقال عنا اننا ضعفاء او مقهورون!!

لا انت الان لا تغضب لأنك فهمت اشياء لم تكن تفهمها من قبل. انت الان لا تغضب لأنك ادركت حقائق كانت غائبة عنك.

اذا مبتدأ أفعالنا من أين يأتي؟ من الفهم

لذلك أول آية نزلت كانت "إقرأ"

لماذا؟

لأن اقرأ = افهم

لأنك لو قرأت ستفهم.. طيب اذا فهمت ماذا سيحدث؟ سيكون الزمام في يدك وليس في يد الشيطان. هنا سيحدث فارق تاريخي في حياتك الفردية... فارق يجب ان تعمل بكل جد لكي يحدث.. ابدأ بفهم الأمور على حقيقتها.. ليس كل شيء تراه عينك واعتادت عليه هو حقيقة.. كثير مما تراه عينك واعتادت عليه ووعاه عقلك واعتاد عليه ما هو إلا وهم وسوء فهم

إذاً لن تخرج من دائرة العقل اللاواعي المليء والمحشو بالخطأ إلا لو بدأت تفهم. وعندها ستتمكن من امتلاك الممحاة لتمحو ما تحب بتوفيق الله تعالى وقدره وتضع بدلاً عنه ما تحب ايضاً بتوفيق الله تعالى وقدره وليس بمهارتك.

اعتذر على الإطالة أيها الكرام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   11.12.14 8:19

أحسنت أخي الكريم

وكما أشرت
فبالنسبة للوازع الديني في البيوت
فنحن نفتقد القدوة بالوالدين

وبالنسبة للغضب
فقد كان (صلى الله عليه وسلم) لايغضب لنفسه
بل إذا انتهكت محارم الله

لذا فنحن محتاجين حملة تنظيف غير طبيعية
والإعانة من الله

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   11.12.14 8:22

هذه هي الحلقة الثانية
وهي بعنوان التوتر

فما هي آرائكم حول الموضوع ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3118
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   11.12.14 22:39

بارك الله فيكم

تعليقي على الجزء الأول:
القرين ليس نحن من نصنعه ، القرين مخلوق مكلف ... منفصل ومختلف عن الإنسان وهو من شياطين الجن

العقل اللاواعي هو والله أعلم النفس التي توسوس للإنسان ويتدخل فيها أيضا القرين فيملي على الإنسان أيضا
(ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)
(ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها)

أما القول أن القرين هو أفكارنا التي نصنعها في العقل اللاواعي ، فهذا قد يكون محاولة تفسير مادي لعالم الغيب
كالذين قالوا أن الجن هم البكتيريا أو أن الشيطان هو أفكارنا السلبية !
وهذا كله ضد النصوص الصحيحة الصريحة.

ولا أدري لماذا ألاحظ تكثيف الجهود لمحاولة إلغاء الأساس حول عالم الجن وأنهم مخلوقات مكلفة مثلنا لكنها غير مرئية.
ومحاولة جعل مسمى الجن هو مجرد مسمى قديم لشيء اكتشفه العلم حديثا ، والنظر لمن يتحدث عن الجن كأنه يتحدث عن خرافة لا أساس لها أو شيء كان الأولين لا يستطيعون تفسيره
وقد يكون سبب ذلك ، اعتقاد الناس أنهم وصلوا لمعرفة كل شيء

رغم أن هناك من سبقهم هذا الاعتقاد :
(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) غافر (82 - 83)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   12.12.14 0:11

متفق معك أخي الكريم الشمالي 100%
وأظن أن هذا هو مسلك خطير يسلكه الأطباء النفسيين
لأن تطويع المادة العلمية (الأجنبية) حسب الكتاب والسنة
يحتاج جرأة كبيرة

بمعنى
عليك أن تكفر بأفلاطون وسقراط وفرويد ونيتشه .. علنا !

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3118
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   12.12.14 1:15

أخي هل تصدق أنني وجدت سحرة غير مؤمنين بوجود الشيطان

رغم أنهم سحـــرة ، أي يتعاملون مع الشياطين

ولكنهم إيمانهم بأنهم يتعاملون مع قوى عظمى أو ملائكة أو آلهة -حسب اعتقادهم- .. جعلهم يؤمنون بعدم وجود الشياطين

بل ويحاولون نشر هذا الفكر ويصممون الصور والكاريكاتيرات والأفلام وينشرونها بين الناس عبر وسائل التواصل

فأعتقد أن لإبليس دور في محاولة جعل الناس لا يؤمنون بوجود الجن والشياطين ... لأنهم بذلك سيتعاملون بالسحر باعتقادهم أنه شيء عادي خصوصا إن علمنا عن محاولة تغيير المسميات وجعل السحر بمسمى علوم الطاقة وتفعيل القوى الخاملة في جسم الإنسان

وعدم الإيمان بوجود الشياطين ... مدخلا لكي يؤمن الناس بأن الدجال يحيي الموتى !

والله أعلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   12.12.14 21:00

نعم أخي صدقت

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   16.12.14 7:26

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حقيقة امر يثير التعجب ان نرى مسلم يصيبه التوتر وهذا التعجب ليس من قبيل المبالغة بل هو تعجب في محله ومكانه

فالنفس تتقبل ان يقال ان فلان النصراني او اليهودي او البوذي يشعر بالتوتر او يتناول عقاقير لعلاج التوتر

لكن لماذا يصل اي مسلم الى مرحلة ان يصبح متوتر؟

من البديهيات ان نقول ان اي مسلم يشعر بالتوتر سيكون سبب ذلك في الأصل والاساس وقبل اي سبب آخر هو عدم فهمه لمقتضى الإيمان بالقضاء والقدر فهذه أول سقطة يسقطها اي مسلم فإذا سقط هذه السقطة تصبح مناعته ضد التوتر تساوي احياناً صفر

نعم هناك مخاوف في حياة كل منا. لست ازعم ان اي انسان حتى لو كان مؤمن ليس لديه مخاوف فهذا ينافي طبيعتنا البشرية وسنة الله تعالى في خلقه ولكن اذا كان طبيعياً أن ينتابنا خوف من شيء او شيئين في الحياة فليس من الطبيعي ان ينتابنا خوف من عشرات الأشياء وإذا كان من الطبيعي ان ينتابنا خوف من شيء او شيئين فليس من الطبيعي ان يكون هذا الخوف مرضياً.

هناك فرق بين خوف يلامس نفسك ربما مرة في السنة او مرتين لأن طبيعتك بشرية لن تتغيير وهو حين يلامسها يجد فيها جدار صد قوي يجعل اهتزاز النفس طفيف وخفيف بالكاد يمر عليك القلق مرور الكرام لا يلبث في عقلك او قلبك لثواني وبين أن تصبح اسير لمخاوف لا تنتهي وقلق دائم وتوتر يومي فأي حياة هذه التي يحياها أمثال هؤلاء الإخوة المساكين؟!

الآن لماذا تشعر ايها المسلم بالتوتر إذا علمت وعرفت أن قدر الله تعالى ماضٍ ومتحقق في أبسط الأمور قبل أكبرها. هل تظن أن قدر الله تعالى فقط تكمن أهميته في الموت والحياة والرزق والذرية والعمل والعلم؟

إن قدر الله تعالى محيط بنا في كل لحظة. الكلمة التي تكتبها على صفحات المنتدى هنا هي قدر. رشفةُ من كوب ماء بجانبك هي قدر. تعطل سيارتك لكي تستقل سيارة أجرة ويستفيد صاحب السيارة الأجرة من المال الذي ستدفعه له هو قدر. توقف حركة المرور على شارع يقودك الى مطعم تشتري منه الطعام واضطرارك أن تغيير وجهتك إلى شارع آخر ليس فيه زحام فتشتري من مطعم آخر لم تكن تنوي أن تشتري منه فيستفيد منك هذا المطعم ويحرم ذلك المطعم من المال الذي كنت ستدفعه له هذا قدر.

هل أنت مخير في كل شيء؟ لا. أنت مخير في عقيدتك وعبادتك وأخلاقك وفي كثير من قراراتك باختلاف أنواعها ولكن هناك أمور كثيرة تقع لك أنت لست مخيير فيها.

لذلك هل أنت قلق على عملك؟ أثبتت التجربة أن الانسان ينتقل من عمل إلى آخر وقد يمكث في البيت مدة طويلة لا يجد عمل ولكنه لا يموت لا هو ولا اسرته من الجوع. ربما تتراكم عليه الديون الكثيرة ولكن السؤال: مالذي يمكنك ان تفعله من خلال التوتر؟ أثبتت التجربة أن التوتر لا يؤدي إلى حل. وأثبتت التجربة ومن قبل ذلك ديننا الحنيف أن الله تعالى مطلع علينا طول الوقت يدبر لنا خاصةً إذا أطعناه. أطع الله تعالى ثم اعمل ما عليك ثم نم قرير العين مبتسماً.

هل أنت قلق لأن حياتك الأسرية ليست على ما يرام؟ انه جزء من الاختبار. لا تلعن الظلام حاول ان تضيء أي شمعة إصلاح في بيتك حتى لو كانت خافتة جداً ولا تؤدي الى تغيير ولكن مع الوقت ستتعلم كيف تعالج مشاكلك.

هل أنت قلق من الموت؟ من يمت قبل أحبابه فهو محظوظ فما أشد الوجع حين يموت عزيز على قلبك. فإن أنت مت قبل من تحب فأنت محظوظ جداً فلم القلق؟ إلا لو كنت عاصياً مضيعاً للدين فحينها نعم أنت قلق وستظل قلق وليس ثمة من يدخل الجنة بعمل وإنما نحسن الظن بالله تعالى ونستبشر أن نكون من أهل الجنة إن شاء الله تعالى.

هل أنت قلق من ذنوبك؟ هذه اسهل مشكلة يمكن حلها بحول الله تعالى. كل ما عليك هو ان تقلع عنها تصبح غير قلق.

أما الوسواس الذي رأيناه في هذا المقطع من الفيديو بموضوع القلق فهذا الوسواس يمكن التخلص منه عبر التركيز. اعرف حقيقة وساوسك اليومية. هل انت تقلق كل يوم من 10 اشياء؟ اذاً عود نفسك ان تتفقدها بدلاً من ان تنساها وتظل أسير سؤال"هل انتهيت منها ام لم انتهي".
أخي المسلم. أختي المسلمة. معرفة حقيقة الدنيا والاخرة هذه المعرفة تساعد كثيرا على الحصول على الهدوء النفسي.

لماذا أنت قلق؟ هذه الدنيا بكل ما فيها بجبالها وانهارها وبحارها ومصانعها وشمسها وقمرها ونجومها واموالها وسلطانها زائلة لن تكون بعد ان كانت فهل انت قلق على رصيد صفر في البنك قلق تحب ان يمتلأ ويصبح متخماً كأصحاب الملايين؟

هل انت قلق لأنك لم تصنع في حياتك شيء حتى الان وانك محلك سر؟ الا تعلم أن هذا هو قدر الله تعالى لك؟ ألا تعلم أنه لا عيش إلا عيش الآخرة؟ فلم القلق؟ خاصة وأنك تقوم بما عليك القيام به من سعي.

التصالح مع النفس يؤدي الى التصالح مع العالم. تصالح مع نفسك. ابحث عنها. كثير من الناس لا يعرفون مكان أنفسهم. هل سمعت يوماً عن انسان يعرف مكان قدميه لكنه لا يعرف مكان نفسه؟ النفس ليست جسدك. النفس هي صلاح الانسان او فجوره. فإذا كانت النفس والعياذ بالله تعالى فاجرة فهي ليست معك في نفس الغرفة التي تجلس فيها. انها هناك في حفلة اللهو الجماعي حيث يتراقص الملايين حول نار مشتعلة. لم لا تبدأ في البحث عنها؟ ام انك فرح بتركها هكذا هائمة على وجهها في كل مكان؟ ليس لديها هاتف لكي تتصل بها ولكن لديها عنوان انت تعرفه. هذه النفس ليست سوى فتاة منفلتة او شاب منفلت هرب من والديه .. إنها ابن نوح عليه السلام الذي قال انه سيئوي الى الجبل ليعصمه من الماء.. انها فرعون موسى عليه السلام الذي آمن أخيراً ولكن حين غشيه اليم عندما كان لا ينفع الإيمان.. إنها أبو جهل وأبو لهب في عنفوانهما.. انها المراهق الذي لا يتوقف عن المراهقة. ترى أين هي نفسك اليوم؟ هل تشعر انها معك ام هي في مكان بعيد عنك؟ إنها لا تمكث معك إلا إن كبلتها فهي تعشق الفساد كما يعشق الصالحون السجود بين يدي الله تعالى فإن كنت متوتراً فابحث عن نفسك حول أي نار تتراقص وتتمايل.

تصالح مع نفسك أي أولاً كبلها وامسك زمامها حينها ستشعر أنك انسان من عالم آخر غير الذي يعيش فيه الناس وعندها ستشعر كم أنك شامخ ستشعر انك الانسان الذي لم تكنه من قبل. فإذا تصالحت معها بعد تكبيلها ستتغيير نظرتك الى الدنيا والاخرة والاحداث والاشياء والاشخاص وستولد من جديد. لكل منا ولادتين الاولى علمناها والثانية ولادة إما الى الخير أو إلى الشر فربما عشت عمرك كله شريراً لكنك ولدت أخيراً لتكون خيراً وربما العكس فاختر ولادتك قبل أن يدهمك الموت. فإذا حصل هذا التصالح سكنت نفسك واستقرت روحك واصبحت ربما تشعر بالتبلد في كثير من الأمور. الناس تسميه تبلد في فهمهم الناقص اليوم ولكنها الأناة والهدوء والتريث وهذه كلها علامات الهدوء النفسي ودلائله.

تمنى الخير للآخرين واكره الشر للآخرين فهذا سيقودك الى صفاء النفس. فإن من أعظم مسببات التعاسة في حياة الانسان أن لا يصفو قلبه للناس. نعم قد لا تصفوا نفسك لكل الناس والمنطق يقول أن من ظلمك قد لا تصفوا لك نفسه لكن لتصفو نفسك لمن ظلمك عن جهل وليس متعمداً وربما 99% من ظلم الناس لبعضهم البعض يقع اما لسوء فهم او سوء تقدير او جهل مما يعني في النهاية الظلم الغير متعمد وشتان بين ظلم غير متعمد وظلم متعمد لذلك اجعل قلبك خالياً من بغض الناس أو كرههم وإن ظلموك فأغلب ظلمهم وقع لك ليس عن تعمد

كلنا والله أعلم نحدث ارواحنا حين نخلوا بها ولا اظن اننا نحدث انفسنا ففي الجسد ضدان النفس والروح والنفس ان حدثتك تحدثك عن الدنيا فقط اما اذا جعلت حديثك للروح فقط فإنها تحدثك عن الآخرة لذلك قلل من حديثك مع النفس والافضل ان لا تحدثها فهي لن تأمرك إلا بالسوء، واغلب من يحدثون ارواحهم هم المعتزلين او اصحاب الفكر الذين يبتعدون عن الناس في وقتنا الذي اصبح فيه كثير من الناس تافهين سطحيين، أطفال في عمر الاربعين والخمسين والستين. اذا حدثت روحك فلا تشغلها بالكثير من الدنيا فهي سامية لا تهتم للدنيا واجعل جل حديثك معها عن الاخرة وعن اعمالك وعن ذنوبك وحلل معها ما حصل ووقع منك وخذ رأي هذه الروح فيما يدور من تصرفات وافعال واقوال تصدر منك. هذا الحديث لا يجب ان يصيبك بالتوتر ما عدا الحد الأدنى منه فهذا متوقع خاصة إذا كانت نفسك لوامة فطبيعي ان يصيبك التوتر حين يتعلق الأمر بمستقبلك فمستقبلك ليس على هذه الأرض البائسة المتعبة.. مستقبلك هناك في بلاد الفرح البعيدة فافرح إن كنت تعمل للوصول الى بوابة تلك البلاد ولا تتوتر ويقولون دوما افرح الدنيا جميلة ولكن الناس لا تفرح! بل يقتلون بعضهم البعض ويغتابون بعضهم البعض ويشتمون بعضهم البعض ويتآمرون على بعضهم البعض! فأين الفرح؟! لذلك المقولة يجب ان تكون "افرح فالجنة جميلة".

بلغنا الله تعالى جميعاً بابها وأدخلنا برحمته إليها وشفى الله كل مسلم ومسلمة من داء التوتر.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   16.12.14 8:43

نعم صدقت

فالتوتر يأتي من عدم الرضا وقلة التوكل

لأن التوتر أساسه القلق من المخاوف

فلو بطل الخوف .. ذهب القلق

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   16.12.14 8:48

الحلقة بعنوان (الإدراك خارج الحس)

ما هي آرائكم عنها ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   18.12.14 7:44

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله تعالى خيراً أخي الفاضل يوسف وجزى الدكتور وليد خيراً وكأني كنت انتظر هذا الفيديو وسبحان الله ساقه الله تعالى لي

أدهشني المقطع كثيراً حول القضايا العلمية لأني ضعيف فيها واستفدت معلومات علمية جديدة لم أكن أعرفها.

بالنسبة لقضية تأثير أفكارنا على أفكار الآخرين فهذه حقيقة أؤمن بها من خلال التجربة.

والتجربة كان اساسها مزحة ولم تكن أمراً جدياً بشكل كامل مع اني كنت اشعر ان الأمر ممكن ووجدت تأثيرها الجدي والحقيقي بعد سنوات. كان ابني الأول محمد شديد التعلق بوالدته ويكاد لا يتعرف علي مع اني كنت شديد الدلال له وهو طفل صغير ولكن لاني اغيب من الصباح الباكر عن البيت واعود التاسعة والنصف مساءً كل يوم فطبيعي ان لا يكون قريب مني وهكذا هو حال اغلب الناس في عصرنا.

كنت احتضنه واضع جانب وجهه على جانب وجهي يسار وجهه على يمين وجهي ثم ابث له افكاري وانا مغمض عيني، لم اكن ابث له شيء محدد انما هي كانت لحظات تأمل اشعر ان شيء حقيقي يخرج من داخل دماغي ويتجه الى دماغه، فكانت زوجتي تقول لي هل تنقل له افكارك كما ننقل اشياء من جهاز الكمبيوتر الى جهاز آخر؟

كان الأمر كله مزاح ولكني كان لي بعض الجدية في الأمر وتكرر هذا الأمر مرات.

من المعلوم أن بعض الأبناء يرثون عن والديهم وحتى اقاربهم صفات سلوكية قد تبلغ نسبتها في بعض الأحيان نسبة كبيرة

لكن لا اذكر أني سمعت ان تكون نسبة سلوك الطفل في مشابهتها لسلوك والده 100% تقريباً

وحقيقة هذه مشكلة جزئياً وليست شيئاً يفتخر به الإنسان إن وقع وفقاً لقضية انتقال الافكار

لأن الانسان قد لا يكون يرضى عن كل ما كان يفعله من تصرفات وهو طفل صغير ثم وهو مراهق فبطبيعة الحال لن يرضى عن انتقال سلوكه وهو صغير الى ابنه. ولكن يستفاد من حدوث أمر كهذا ان التواصل بين الأب وابنه يصبح جيداً عندما تتطابق افكارهما وهكذا يصبح التفاهم جيداً جداً بينهما

ولنا أن نتخيل كيف أن يكون الواحد منا قد عانى من الصدام في الأفكار مع والده مثلاً وهو مراهق ثم ينتقل الى ابنه ذات السلوك فيصبح الأمر وكأن التاريخ يعيد نفسه ولكن إن حدث معك هذا أيها الأب فاستفد من التجربة التربوية التي عشتها عندما كنت في كنف أبيك ولا تكرر ذات الأخطاء مدركاً بطبيعة الحال أن التوترات التي تصاحب سلوك المراهق هي نتيجة طبيعية للتغيرات الكبيرة التي تحدث له على المستوى الجسدي والنفسي

ولأن عصرنا هو عصر تتسم فيه التربية بالكثير من المصاعب الجمة وأصبح المراهق في هذا العصر كالشيء الذي يتفلت من عقال فإن التربية اليوم اصعب بمئات المرات مقارنة بالتربية في زماننا.

ولهذا هذا الفيديو ان شاء الله تعالى يكون مفيد للكثير من الآباء والأمهات وحتى لا يحتكر الانسان الفهم لنفسه يمكن القول أن مسألة التخاطر التي نسيتها لسنين طويلة ولم امارسها مع ابني الكبير ولم امارسها مطلقاً مع ابني الصغير والذي يشبه والدته بدرجة كبيرة جداً قد تصل الى التطابق في السلوك والتصرفات فإن هذا التخاطر لكي نستفيد منه نحن معاشر الآباء والأمهات يجب أن نعلم اولاً أنه حقيقي وليس مجرد مزحة او كلام في الهواء

لكن هل ستنفع ممارسته مع المراهق؟ لا اعلم لكني سأخبركم بالنتيجة إن شاء الله تعالى للفائدة العامة فكما انا اعاني فكل اب وام يعانون وهذا هم مشترك لنا جميعاً في هذا العصر.

لكن أحب ان اشدد على قضية انا اؤمن وعلى يقين انها اهم من التخاطر وانها هي الاساس ويجب ان تبقى في منهجنا نحن الاباء أساس كل معالجة لسلوكيات ابناءنا

وهذه القضية هي قضية الرقية واهميتها

وليس منا تقريباً والله تعالى أعلى وأعلم من لم يجرب الآثار الطيبة للرقية على أبناءه

فكلما شعر الأب أو الأم أن ابنه بدأ يزداد لديه السلوك السلبي وأنه أصبح يشكل هماً حقيقياً له فلا داعي للجزع نعم قلب الأب والأم يظل متوجعاً طالما أن الإبن او الابنة لا ينتهجان المنهج المطلوب ولكن القلق لا يحل مشكلة ولذلك اخضعوا ابناءكم مرة كل اسبوع لجلسة رقية قوموا بها بأنفسكم وان شاء الله تعالى تجدون تغيراً طيباً لفترة قد تطول او تقصر لسلوك الأبناء

الأخوات الأمهات من الملاحظ أنهم الأكثر توتراً حيث قد يدخل الأب البيت كل يوم ليسمع صراخ الأم على أولادها لكثرة أخطائهم ولكن الصراخ لا يحل اي مشكلة بل ان هذا يزيد التوتر بين الأم وأبناءها ويجعل الابناء يبتعدون عنها لصالح الأب Smile

البيوت لا تبنى بالصراخ على الأبناء والابناء اذا بلغوا سن المراهقة لا يستمعون كثيراً للأم ولذلك تنفعل لأن الطفل الذي كان يطيعها العام الماضي وينفذ كل أوامرها اصبح فجأة لا يطيعها في كل أوامرها تقريباً ولا يحترم إلا صوت أبيه ولو على الهاتف

التفلت الذي يحصل من الأبناء في مواجهة الأوامر طبيعي ومزعج نعم ولكن علاجه ليس بالقسوة

قد يأمر الأب ابنه ان لا يأخذ معه الهاتف الى المدرسة ولكن كلما غفل الأب عن الهاتف عند ذهاب الابن الى المدرسة في الصباح يكتشف لاحقاً أن الهاتف كان في جيب ابنه

قد تأمر الام ابنتها ان تهتم بإحكام الحجاب فما ان تدخل البنت باص المدرسة حتى تجعله متفلتاً

التفلت من الأوامر هو هم يومي تعيشه كل الأسر دون اي استثناء ولكن العلاج ليس بالصراخ ولا بالصوت المرتفع والحقيقة هي انه لا يوجد علاج ومن يقول ان هناك علاج فهو غير واقعي

انما هناك مبدأ "قارب وسدد". وخاصة لنتخيل الأسر التي يعمل فيها الأب والأم ويعودان الى البيت في المساء. لنتخيل كيف يمكن ان يتربى ابناءهم؟ هناك أسر تربي ابناءها بالهاتف كل يوم! يتركون ابنائهم طيلة النهار وحدهم فلنتخيل حجم الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الأبناء طيلة نهار طويل! انها كارثة ومصية وطامة تجعل الانسان قد يتمنى انهيار الدنيا كلها لكي يتخلص من أغلال الرأسمالية التي قد تقضي قريباً على اسرته وتدمر مستقبل ابناءه فوطأة الدجال على البشر قد بلغت مداها.

المجتمعات أصبحت تعاني بسبب الاقتصاد لذلك الاقتصاد يؤثر على كل شيء. الاقتصاد يؤثر على الدين والسلوك والسياسة وهو محرك إيجابي أو سلبي لكل شيء في المجتمع.

لذلك قلت ان هدف الدجال وهو إيصال المجتمعات الى ما هي عليه اليوم قد تحقق وتكللت مساعيه بالنجاح الكبير.

نعود الى قضية التخاطر. كل شيء نتعلمه في هذه الحياة يجب أن نجعله مفتاح نفتح به باباً نستفيد منه. رغم أني أؤمن بالتخاطر لكني أؤمن قبل ذلك بما هو أهم من التخاطر وهو أولاً الدعاء والالحاح على الله تعالى ليصلح لنا أحوالنا وأبناءنا ومن ثم الرقية وتأثيرها الإيجابي إن شاء الله تعالى. وبعد ذلك الاسلام لا يرفض العلم بل ينميه ويدعمه محتكماً إلى المشروع منه والمقيد منه بقواعد الشريعة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   18.12.14 18:41

نعم أخي الكريم

ولاتنس أن بعض الأزواج هداهم الله يوبخون زوجاتهم وينعتونها بأبشع الألفاظ أمام الأطفال
وحين يصطلحان فإن الطفل لاينسى المشهد
وبالتالي لا تبقى للأم قيمة ولايُسمع لها عند غياب الزوج
فهذا كله يخلق جو من التوتر في البيوت

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ماريةالقبطية



عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   18.12.14 22:03

سبحان الله لهذا عندمااهدرت كرامة الام فى الارض رفعها الله فى السماء وجعل الجنة تحت اقدامها لكن المشكلة فى بعض الرجال حينما يسيئون للنساء ويدوسون على كرامتها وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30553
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   19.12.14 2:24

الحلقة بعنوان (التنمّر)

ما هي آرائكم عنها ؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   20.12.14 16:06

يوسف عمر كتب:
نعم أخي الكريم

ولاتنس أن بعض الأزواج هداهم الله يوبخون زوجاتهم وينعتونها بأبشع الألفاظ أمام الأطفال
وحين يصطلحان فإن الطفل لاينسى المشهد
وبالتالي لا تبقى للأم قيمة ولايُسمع لها عند غياب الزوج
فهذا كله يخلق جو من التوتر في البيوت  

السلام عليكم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

صدقت أخي الفاضل يوسف فهناك من الرجال من يفعل هذا وهذا ليس من أخلاق من يحترم نفسه أسأل الله تعالى أن يهديهم

ومع ذلك للأسف تجربتي الشخصية تقول أن مسألة عدم سماع الأبناء كلام الأم عندما يكبرون ليست دوماً سببها أن الزوج يقلل من قيمة زوجته

وحتى لا يُظن أني السبب في عدم طاعة الأبناء لأمهما Smile ونحن هنا لكوننا نناقش قضايا تربوية ونعرض تجاربنا قد يكتب الواحد منا تجاربه وفيها بالطبع جزء من حياته الشخصية في المستوى المقبول، فأنا والله دوماً أقول لأبناي احترما أمكما ودوماً اقف في صفها مستخدماً قوتي كأب في فرض القوانين ودوماً أقول لهما الأم مسكينة ضعيفة يجب ان تقفوا مع أمكم حتى لو كنت أنا الخصم Smile والحمد الله لست خصماً ابداً ولكن أنا أعرف أن الأبناء يشعرون بالقوة حين يكبرون ويرون دوماً أمهم ضعيفة رغم اني لم يكن هذا سلوكي مع أمي رحمها الله تعالى ابداً ولكن ليس أبناءنا مثلنا دائماً لكني عرفت أن هذا مسلك كثير من الأبناء من خلال مشاهداتي لمواقف حياتية سواء في الأسرة وسماع قصص ما يجري من إشكاليات أسرية تتعلق بتمرد الأولاد وأحياناً البنات هنا وهناك حتى فهمت أن هذا التمرد يحدث حتى لو كان الأب يعامل الأم بأخلاق الإسلام وأعتقد أن السبب الرئيس هو التغيير الذي يطرأ على الطفل حين يصبح مراهقاً فتتغير نظرته للأمور وسبب آخر يحدث وهو ربما من الصعب التحكم به عندما يرى الأب الأخطاء فيكون تعامله مع الأبناء جدي ولكنه ليس مخيفاً فلا يحدث التغيير المطلوب.

فلو تحدثنا عن حالة سلوكية لمراهق لا يطيع والدته التي يحترمها أبوه فإن هناك أسلوب يجعل الإبن المراهق هذا يطيع والدته فوراً.. هذا الاسلوب في اعتقادي هو أسلوب العنف فيصبح المراهق يخاف. الحقيقة عن تجربة شخصية انا ابنائي لا يخافون مني الا ربما بنسبة 10% أو أقل فأنا لا استخدم الصراخ مطلقاً معهم ولا الترهيب ولا الصوت العالي بل ان اوامري لهم وجهاً لوجه كلها بصوت معتدل وهادىء جداً وهذا لا يجعلهم يخافون حتى إذا ما قرر الأب أن يضرب بيد من حديد فيما يتعلق بالعبادات فاليد من حديد لا يجب أن تعني القسوة والضرب، فهناك فرق كبير بين الجدية وبين القسوة.

وهناك مواقف عديدة لا يطيعوني فيها بسهولة لأني أأمرهم بها مازحاً وانا اعرف ان هذا الأسلوب يجعلهم يتفلتون حتى من طاعتي ولكن كما قلت سابقاً أيها الإخوة 90% من المواقف اليومية هي أمور يمكن عدم التشدد فيها.

إذا قمت بضرب ابنك لكي تجبره أن يخاف من والدته ويطيعها فسوف يطيعها بنسبة أكبر وربما يطيعها بالكامل، ولكن هل تدرك أيها الأب مالذي ستكسره في داخله؟ النبي صلى الله عليه وسلم لم يضرب أحد. كثيراً ما اتعرض للوم على اني متساهل وكثيرا ما اوصف اني لست اب ابداً بل لست سوى صديق ولا علاقة لي بالأبوة، لأن حتى جيلنا هذا على مستوى الأمهات والآباء تعودوا ان الضرب ضروري. وفي الحقيقة الضرب لا ضرورة له البتة حتى في حال ارتكاب الابن او الابنة كارثة.

وأخيراً ذات يوم سمع ابني جملة من أحد اقرباءنا وكان طفلاً في نفس عمره وكان عمره 10 سنوات او أقل وكانت الجملة "لماذا تترك والديك يتحكمان فيك هكذا؟"

ومنذ ذلك اليوم وقع تغيير حقيقي في سلوكه حيث أصبح يرفض بعض الاشياء ثم يلح على اشياء لم يسبق له أن ألح عليها ثم تدريجياً بدأ يقلد من يلتقي بهم من أولاد في سنه ويبدو أن هذا الجيل متمرد وينتقل التمرد إلى الأبناء كالعدوى وخاصةً يجدون الأم الطرف الأضعف في البيت.

أسأل الله تعالى أن يصلح أبناءنا جميعاً ويجعلهم مطيعين لأمهاتهم وآبائهم. اللهم آمين

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف يتم اختطاف عقولنا   20.12.14 16:36

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

التنمر أصبح ظاهرة في كل مكان. على مستوى الأبناء التنمر مع الأسف حقيقة. أنا لا اعرف أسبابه ولكن في ظني وهو ليس يقين أن التنمر من أسبابه العنف الأسري بين الزوجين أمام أبنائهما وقد يكون العنف المدرسي فيتعلم الطفل التنمر ويتخذه سلوكاً كرد فعل على تنمر طفل آخر، لذلك الأسباب مجهولة ولا يمكن حصرها والمشكلة أننا حين لا نستطيع أن نحصر سبب المشكلة فإننا لا نستطيع أن نعالجها. لكن هناك نقطة مهمة فالتنمر أيضاً له علاقة بالشخصية فإذا كان أي شخص عنده طفلين واحد متنمر والآخر ليس متنمر فلماذا لم يتنمر الإثنان معاً إذا كان السبب هو صراع بين الزوج والزوجة؟ وذات الطفل الغير متنمر أيضاً يواجه طفل أو أطفال متنمرين في المدرسة كما يواجه أخوه المتنمر أيضاً أطفال متنمرين فلماذا لم يتنمر الطفل الغير متنمر؟!!

إذاً ليس بالضرورة أن التنمر سببه صراع زوجي أو وجود متنمر يضطر الطفل أن يصبح متنمر كرد فعل. فهناك إذاً احتمال آخر وهو أن شخصية الطفل انفعالية لذلك تكون بعض أو كثير من تصرفاته تتسم بالتنمر. ربما الأب يعامل الطفل بعصبية فيتحول الطفل إلى شخص عصبي وربما الأم هي العصبية فيتحول الطفل إلى شخص عصبي فتكون أفعاله وتصرفاته تتسم بالتنمر.

وهكذا كما نرى فالأسباب متعددة ويصعب حصرها. وحسب علمي المتواضع فإنه ربما وهذا ظن ربما كل بيت فيه طفل متنمر. مثلاً عندي ابني الأصغر متنمر على أخيه الأكبر فإذا أساء اليه أخوه الأكبر لفظياً يرد عليه بالضرب وللأسف الأكبر لا يعامل الأصغر بأي رفق أو يشعره بأي حنان ولذلك اذا كان لدينا في بيوتنا إخوة الكبير لا يرحم الصغير فكيف يمكن أن نجعل الصغير أو نجبره أن يحترم الكبير؟!! خاصة ان الصغير كان شديد الاحترام لأخيه الكبير وشديد الحب له ولكن الكبير عامله معاملة سيئة بسبب الغيرة لسنوات فأصبح الصغير سيئاً بعد أن كان طيب القلب وهنا نجد أن الطفل المتنمر قد يكون في بعض الأحيان أصبح سيئاً أو متنمراً كرد فعل، وكثيراً ما اتساءل عن سبب وجود هذه الاشكالات السلوكية لدى ابناءنا؟ لماذا جيلنا كان مختلفاً؟ لماذا كنا نحب إخوتنا الأصغر منا ونرعاهم؟ هل القضية تتعلق بتطور ذهني مبكر لجيل أبناءنا لم يكن لدينا؟ أعتقد أن جيل أبناءنا الحالي أكثر فهماً للحياة والبيئة المحيطة مقارنةً بنا عندما كنا في أعمارهم وعليه لا يمكن أن نربيهم كما ربانا آباءنا وأمهاتنا جزاهم الله تعالى عنا الجنة.

على المستوى الشخصي أنا فشلت في نزع التنمر لدى ابني الصغير لأسباب كثيرة أهمها أن أخاه الأكبر غير متعاون ولا يستمع للنصيحة عندما ننصحه أن يظهر لأخيه العطف والحب. لذلك أعتقد أن أي أب وأم لديهما إشكالية في معالجة قضية التنمر لدى أحد أبنائهما فالحل ليس سهلاً الوصول إليه لأن الأمر في أساسه قد يكون طبيعة شخصية لدى الطفل المتنمر فهذه أصعب الحالات وإذا كانت المسألة لا علاقة لها بطبيعة الشخصية فعلينا أن نجد السبب ثم نقوم بعلاجه لكن العلاج ليس بالضرورة أن ينجح فإذا كان السبب مثلاً للتنمر هو أن الطفل لديه أب عصبي أو أم عصبية كان احدهما هو السبب في جعل الطفل كثير التوتر ويأخذ حقه بذراعه فهنا على الأب العصبي أو الأم العصبية أن يتوقف كل منهما عن هذا السلوك الغير سوي. لكن ماذا لو كان أي منهما لا يستطيع أن يتخلص من هذا السلوك السوي؟ ستظل المشكلة قائمة.

وهكذا إذا كان سبب تنمر الطفل شيء آخر ولم نستطع علاجه فالتنمر سيظل موجوداً لكن في كل الأحوال لو كان التنمر ليس متعلقاً بطبيعة الشخصية وتكوينها فتكون نصف المشكلة محلولة فما علينا حينئذٍ إلا أن نعالج السبب أما إذا كان الأمر يتعلق بتكوين الشخصية في أساسها فالمسألة تصبح معقدة دون مبالغة. والله المستعان.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يتم اختطاف عقولنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الأسرة والطفل والمجتمع-
انتقل الى: