منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 ماذا تفعل الام عن غضب أولادها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 13:52

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي الكرام


هذا الموضوع مفتوح للجميع يعطون فيه خبراتهم وتجاربهم مع أطفالهم أو أولادهم عموما


هذا الموضوع يهم كل أم ، لأن الأم هي المدرسة ،هي من تربي وعندها الصبر على التربية

وبما حباها الله من حنان وعاطفة وشفقة تجاه أطفالها

ولكن احيانا في السن الصغير للطفل مابين السنة واربع سنوات تقريبا

يمر الأطفال بحالات من الغضب الشديد والصراخ ، للتعبير عن عن أشياء يريدها

أو الاصرار على فعل شئ يمنعه من فعله الوالدين

أو يغضب ويصرخ لشئ لايستطيع التعبير عنه ولايعرف ماهو ولايستطيع التصريح به

لأن هذا الشئ مجهول بالنسبة له ،،، كاالمرض مثلا أو ضعف النظر أو ضعف السمع


في مثل هذه الحالات لاتقابل الأم الغضب بغضب وصراخ وانفعال

بل تصبر عليه

(طبعا الضرب ممنوع منعاً باتاً للاطفال في مثل هذه السن لأن الأطفال احباب الله ، فكيف نّزعَل من هم احباب الله سبحانه وتعالى)



فمن فطرة الأم التي فطرها عليها الله سبحانه وتعالى ، انها تعرف اولادها جيدا مايبكيهم ومايفرحهم

فتتفقد طفلها ، هل الصراخ نتيجة شئ يريده

او شئ يفعله ويجعله سعيدا ولكنه لايصح (ليس في كل الحالات نلبي طلبات ابنائنا )

فهذا شئ يبعث فيهم حب الانانية والامتلاك

بل العلاج بلفت نظر الطفل لشئ آخر

أو نحكي له حكاية مؤثرة (هذا حدث معي من أمي رحمها الله Smile  )

وفي آخر المطاف حرمان الطفل من شئ يحبه

أولا بالتهديد بهدوء وبالفعل مع تكرار نفس الشئ الغير مرغوب فيه



أما بحس الام الفطن لو كان طفلها مريض فستعرف ذلك ايضا من ارتفاع حرارته أو قلة نومه



أما عن ضعف البصر فهذا شئ صعب معرفته ويعصب الاطفال (ابنتي كانت كذلك )

ورغم زيارتها للطبيب العيون عدة مرات من سن السنتين،،

ولكنه كان يرسلها لمدرسة تمرين النظر

لأن هناك حَوّل في عينها وقال انه ضعف في عضلة العين فتحوّل عينها

وفي سن السادسة من عمرها اكتشفوا أنها قصيرة النظر

واصبحت سعيدة حين رأت بالنظارة لاول مرة



ولذلك الصبر مع الاطفال شئ مهم جدا،، فلأطفال لايستطيعون التعبير عما في داخلهم إلا بالصراخ والغضب




نسأل الله الهداية لكل اولاد المسلمين ويقر عين والديهم ببرهم في الدنيا والآخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 15:04

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله تعالى خيراً اختي الفاضلة الكريمة على هذا الموضوع

من الملاحظ أن دور الأب تراجع في العشرين سنة الماضية بسبب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في عالمنا العربي

فأباؤنا الذين كانوا يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا حين كانوا يعودون من العمل مع أذان الظهر لسنا مثلهم ونحن نعود لبيوتنا مع أذان العشاء

فهذا التغيير الخطير الذي وقع لنا ولمجتمعاتنا يجب التوقف عنده مطولاً

المرأة العاملة التي كان العمل بالنسبة لها ترفاً في أغلب الأحيان مع عدم انكار وجود حاجة ملحة للعمل بالنسبة لبعض النساء في ازمان السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات قد تحول العمل اليوم بالنسبة لها الى ضرورة اكثر من ملحة


نحن هنا لا نعالج التأثير السلبي الخطير والكبير على تماسك الاسرة وتماسك الروابط الزوجية واحترام الزوجات لأزواجهن وانهيار كثير من المنظومات الاجتماعية والأخلاقية بسبب عمل المرأة بهذه الكثافة فكل هذا لن نتحدث عنه

لكن يكفينا والموضوع عن الاطفال ان نتحدث عن طبيعة الحياة التي يعيشونها الان

ينقسم العمل الى حكومي وخاص

ولاشك ان القطاع الخاص خاصة في المدن الكبرى يجبر موظفيه على العمل حتى الـ 6 مساءً وفي كثير من البلاد الـ 6 مساءً تعني أذان المغرب ثم نأتي الى زحام المدن الكبرى فلا يصل الرجل العامل في القطاع الخاص او الأم العاملة في القطاع الخاص البيت إلا مع أذان العشاء

عندما يكون الاطفال صغار قد تستعين الأسرة بمربية ولكن لنا ان نتخيل اذا اصبح الولد مراهقاً فكيف يمكن وضع مربية معه في البيت طبعا هذا محال

لذلك الواقع الذي قد تعيشه أم مسلمة في بلد ما ليس بالضرورة انه يتشابه مع الواقع الذي تعيشه أم أخرى في مكان آخر

طبعا لن نتحدث عن قضية العمل وجوازه او عدم جوازه

فالذين يعيشون في المدن الكبرى وقد فقدوا الأوطان مثلا وما اكثرهم في بلادنا وتضغط عليهم أساسيات الحياة ونركز على أساسيات الحياة وليس ثانوياتها فهؤلاء أسرى حقيقيين لواقعهم تماما هم محبوسون في سجن كبير ينتظرون الخلاص

وعليه فلنتخيل البيت الذي يعود اليه الأب والأم الى ابنائهما مع صلاة العشاء

هنا حقيقة نحن نتحدث عن احد احتمالين

الأول: اما الانهيار الكامل لمنظومة الأسرة وضياع الأبناء

الثاني: أن يلطف الله تعالى بهذه الأسر

لذلك قضية التعامل مع الأبناء اليوم ليست كتلك التي عايشناها نحن مع آباءنا

بطبيعة الحال رغم كل الظروف المحيطة لا يمكن التهاون في التربية فالأبناء مسؤولية نسئل عنها يوم القيامة

انما اصبح الان لدينا اختلاف في تعاطي الآباء مع قضايا الأبناء

فقديما حين كانت الأم لا تغادر البيت للعمل كانت الرقابة جيدة فحتى المراهق الذي أصبح لا يستمع لكلام أمه ولا يطيعها لأنه أصبح لا يخاف منها أمامه أمه في البيت طيلة الوقت ترى تصرفاته وتنقلها لأبيه

الان عنصر المراقبة في البيوت في أضعف مستوياته

ولذلك نحن نعايش واقعاً استثناءياً لم يسبق للبشرية في كل تاريخها ان عايشت مثله

انه زمن الدجال الذي اجبر الأسر على أن يعمل فيها الأب والأم لكي يستفرد هو بالأطفال في البيت ويتلاعب بهم

انه قرن الشيطان... التحالف الذي عقده الشيطان مع الدجال

يقوم الدجال بنشر الفساد فيغضب الله تعالى على المجتمعات فتنزع البركة من كل شيء فلا يعود الزوج قادراً وحده على الاتيان بأساسيات المعيشة فتجبر الأم على العمل فتغيب الرقابة على الأطفال فيبدأ الشيطان يقوم بدوره بالوسوسة لهم لكي يضيعوا

هذا هو ببساطة توصيف شديد البساطة للواقع الذي نعيشه

الان ماذا تفعل الاسرة التي اصبحت تعيش مثل هذا الواقع؟

امام كل اسرة واحد من طريقين لا ثالث لهما (خاصة الأسر التي تعيش في الغربة)

الأول: الاكتفاء بتغذية الأبناء وهي التربية بمفهومها لدى كثير من الناس وهي عندهم التربية تعني الإطعام والكسوة

الثاني: مواجهة حرب الدجال والشيطان مهما كانت الظروف الصعبة

كيف؟

أولاً: على الوالدين الذين يفهمون كل هذه الأمور التي اتحدث عنها ان يعلموا جيداً انهما في حرب حقيقية وان حربهما ليست مع الجيران او الاقارب او زملاء العمل او فلان وعلان بل هي فقط مع الدجال وادواته كالتلفاز وغيره ومع الشيطان المتربص بالجميع

ثانياً: على الاباء والأمهات ان يدركوا انهم مسؤولون يوم القيامة عن ابنائهم حتى وان بلغ الأبناء سناً كبيرة فمسؤولية النصح والتوجيه من قبل الآباء والأمهات لا تنتهي ابداً ما داما على قيد الحياة

ثالثاً: على كل أب وأم ان يتعاطيا بذكاء مع ادوات الدجال

ادوات الدجال اليوم هي التلفاز والهاتف الذكي واماكن اللهو

اما التلفاز فيجب جعل قنواته فقط دينية

والهاتف الذكي اذا لم يستطع الوالدين التخلص منه فعليهما ان يتخلصا من الشريان الذي يغذي الهاتف بدماء الفساد وهذا الشريان هو الانترنت

وهكذا يخير الابن هل تريد هاتف ذكي؟ اذا كانت الاجابة بنعم .. حسن لن يكون هناك انترنت

اما اماكن اللهو فيجب منع الابناء من ارتيادها كمراكز التسوق ويمكن الاستعاضة عنها باماكن اخرى

اما تأثير المراهقين على بعضهم البعض في المدارس فهذا محال ان نتخلص منه ولكن الحصن الوحيد ان لا نمل او نكل نحدث ابناءنا كل يوم عن الدين والجنة والنار والصح والخطأ حتى وان ملوا وكرهوا ذلك فمنذ ايام يقول لي ابني الصغير انه لم ير اب يتحدث طول الوقت عن الجنة والنار والقبر والعذاب والنعيم مثلي فقلت له انا اعطيك معلومات فلما تكبر تكون تعرف اشياء كثيرة لا يعرفها الاخرون فتكون اكثر مهارة منهم والامر الآخر ان الحديث عن هذه الامور باستمرار يجعلك لا ترتكب الاخطاء أولست تحب ان تعيش في الجنة فرح مسرور مع اباك وامك واخوك وسن ال 10 سنوات او اقل سهل جدا اقناعه.

نأتي الى طاعة الأبناء وتنفيذهم ما يطلب منهم

يجب علينا ان نفرق بين الضروري وغير الضروري

لأن التركيز على غير الضروري يقود الى نتائج وخيمة وكم راعني ما قرأته وانا اعد ورقة بحثية منذ اعوام قدمتها لمؤتمر في علم الاجتماع في بلد غير مسلم كم راعني حجم الكوارث الأخلاقية والاجتماعية في مجتمعاتنا لذلك آن الأوان ان نقوم بالتصحيح

كثير من الأباء والامهات يركزون على غير المهم ولا يكترثون للمهم

وبعض الاباء والامهات يركزون على غير المهم قبل المهم

ما هو غير المهم؟

90% من مشاكل الابناء مع ابائهم وامهاتهم يكون على الامور الغير مهمة

بينما الصلاة والاخلاق كالصدق وعدم ايذاء الآخرين وعدم النظر الى المحرمات وغير ذلك لا تتعدى 10%

فكم من مشاكل تقع كل يوم في البيوت على توافه الأمور

وكثير من الأمهات والاباء هداهم الله تعالى يحولون حياة أبنائهم الى جحيم بسبب وقوفهم على الصغائر من الأمور

بينما لا نسمع ذات النبرة الحادة منهم تجاه ابنائهم اذا ضيع فرضا من الفروض او نظر الى محرم او اغتاب او كذب

لذلك علينا كآباء وأمهات قبل ان نعاقب أبناءنا علينا ان ننظر قبل ذلك الى نوع الخطأ هل هو خطأ يؤثر سلباً على الشخصية ام أنه خطأ ليس ذات تأثير حقيقي

إضافةً إلى أن الطفل اذا تحولت حياته الى جحيم يومي بسبب عشرات جمل إفعل ولا تفعل فإنه ينفجر

لذلك نسمع أب أو أم يقولون ابناؤنا لا يسمعون كلامنا ابدا

ولهذا ابناؤنا هم اولا اصدقاؤنا ثم ابناؤنا

وقد اتهم في البيت اني اب متسيب في 99% من المواقف

لكني دوما انظر الى الامور من زاوية حجم الخطأ ومدى تحمل النفس البشرية

ولكل انسان طاقة للتحمل وابناءنا في النهاية بشر فكما نحن لا نتقبل الضغوط الكبيرة في العمل فهم لا يتحملون الضغوط الكبيرة في البيت

ان نصف ساعة توجيه نوجهه للابناء بحكمة كل يوم خير من ساعات طويلة نعيشها معهم ولا هم لنا إلا انتقادهم

الأبناء لا يمكن تقويمهم ابداً بالعنف والإجبار

لذلك حتى يسمعوا كلامنا علينا ان نجعلهم يحبوننا

حتى لو تغاضينا عن كثير جداً من الأخطاء الغير مهمة

واعتذر على الإطالة

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 16:48

بارك الله فيك اخي الفاضل ابو محمد

اتفق معاك في الكثير مما قلته وهو واقع لابد من الاعتراف به

ولو نلحظ ،، كما قلت حضرتك أن المرأة اول ماخرجت للعمل ،، خرجت للترفيه ،، ثم أصبح العمل ضرورة

وهذا من حكمة لله سبحانه وتعالى

لأن الخروج للعمل من المرأة كان ترفيهاً ثم عدم رضاء برزق الله سبحانه وتعالى ،، فلنتقي الله

دور الأب ليس مهم فقط بل هو الأساس الذي ينشأ عليه الأطفال

حتى لو كانت ظروف عمله تضره إلى أن يغيب طوال اليوم فهناك الإجازات والعطلات الاسبوعية ،، فهي كافية تماماً لكي يقوم بدوره في التربية

وزرع الثوابت في عقول وألباب أطفاله

والمرأة العاملة ليتها إما أن تعتني ببيتها فهذا عمل ثوابه عند ربنا كبير وفيه مصلحة لها وبيتها وأولادها

ولو اضطرت للعمل ،، لاادري إن كان نظام العمل في دولنا العربية تستطيع المرأة فيه ان تعمل بضع ساعات أو حتى نصف يوم أم لا

أي تعمل بقدر بسيط لكي تعطي بيتها وأولادها وزجها النصيب الأكبر ،، ويكون سهل عليها تربية اطفالها بنفسها

الأمر بسيط ولكن هناك أيضاً بعض الرجال يتركون المرأة تعمل وهم جالسون في البيوت ،، وليس هذا فقط بل في بعض الأحيان يضربون الزوجة ويأخذون أموالها كلها ،، ليرتكبوا بها منكرات والله المستعان ويهدي الجميع

وهذا جزء آخر من مشاكل مجتمعنا إما أن نناقشها أو نتركها لمن يهمه الأمر

ونسأل الله الهداية للجميع وأن ترجع بيوت المسلمين مثالاً يحتذى به بين بلدان العالم من تماسك وترابط وبر وتعاطف ورحمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 17:00

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بحضرتك اختي الفاضلة الكريمة

نعم مجتمعاتنا فيها الكثير من السلبيات التي تتعلق بأخلاقيات بعض الرجال بشكل عام واخلاقياتهم الأسرية بشكل خاص

لكن هذا جزء من كل

وللأسف هناك حالات عديدة تقترب من ان تكون الاغلبية من حالات عمل المرأة ان المرأة تعمل لضرورة أساسية وليس للثانويات

فبكل تأكيد أيما امرأة مسلمة تعمل اليوم للثانويات فأنا أضم صوتي لصوتك أن عليها أن تتقي الله تعالى وتكتفي بما أنعم الله تعالى به على أسرتها من كفاية

لكن للأسف هناك الكثيرات ممن يعملن لحاجة ماسة لا يكون الزوج فيها متكاسلاً أو سلبياً بل هناك عائلات اليوم ربما بالملايين لو اكتفت بعمل الزوج فلن تدفع رسوم المدارس ولن تدفع ايجار البيت خاصة اذا كان راتب الزوج لا يغطي هذه الأساسيات

فكما نرى المسألة ليست بسيطة

لأن الغرب أرادوا ان يفسدوا العالم فزاد الأغنياء غنى وزاد الفقراء فقراً عبر سياسات الدجال الاقتصادية المدروسة

بل ان هناك مجتمعات مسلمة وغير مسلمة اختفت منها الطبقة المتوسطة واصبحت مع الطبقة المطحونة

انها الساعات الأخيرة ان شاء الله تعالى والرمق الأخير في حياة نظام الدجال الذي اشتد بأسه وبطشه علينا في آخر 10 سنوات

ولأننا نعيش في دول لا تطبق شرع الله تعالى كانت الوظائف اليوم في أغلب المدن في عالمنا متجهة نحو النساء وهذا رصدته بنفسي وكتب فيه بعض الابحاث والاستبيانات

فكان هدف الدجال دوما وقد تحقق له الكثير منه كان هدفه ان يسحق الرجل ويلغي شخصيته في البيت ويجعل المرأة تنتفض على قوامته

فجعل فرص العمل للمرأة أكبر من الرجل ومن يعيش في المدن الكبرى يرى ذلك بعينه ومن يعايش هذه الطامة يرى بعينه كيف ان الفرص لا يتم منحها بناءً على الكفاءة ابداً وهذا ليس تحيزاً للرجل لكن اقصاء الرجل أن يكون هو الذي يعمل والتسبب بجعله عاطلاً في كثير من الفرص بمنحها للنساء هو هدف شيطاني خبيث لا ينتبه له إلا من رحم الله تعالى.

والله المستعان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جبريل



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 01/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 18:25

الواقع المر انه حتى الرجل الملتزم سيواجه بتربية ابنائه عدة اعداء منهم االشيطان ونفسه والناس هؤلاء ثلاث عوامل خطيرة حتى لو كان الوالدان يحافظون على تماسك الاسرة فالمجتمع عامل مؤثر لتحطيم ما يبنيه الوالد والحل يجب قتل الشيطان والمجتمع باعادة الاسلام الصحيح ليحكم م ا المجتمع وزيادة الايمان لقتل الشيطان ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما با نفسهم

والله اعلم السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30546
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 21:34

بارك الله فيكم

حوار ممتع

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30546
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 21:39

اختي الكريمة ميرفت
كلامك ذكرني بشيء حدث في طفولتي

أصبت بمرض حين كنت في السادسة من العمر
وكان على الوالد أخذي لمختبر تحليل الدم
وكان تحصيل الموعد ليس بسهل

وفي يوم الذهاب .. وصلنا للمختبر
فقال لي الطبيب: مد يدك يا بني لأسحب العينة
فقلت: لا ، اليوم ما يعجبني ممكن بكره !!

فغضب والدي وقال: يا يوسف مد يدك للطبيب خلينا نكمل
قلت: لا ، اليوم ما عاجبني ممكن غير يوم !!

وباءت جميع المحاولات بالفشل
فاضطروا لأخذ موعد باليوم التالي
وجئت للعيادة
ولنفس الطبيب
وممدت له يدي للفحص دون أن يطلب !!!

Very Happy

هكذا كانت مشاغبتنا في الصغر
أما اليوم فحدث ولا حرج

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 22:20

بارك الله فيكم إخواني الكرام

ابو محمد

خالد صالح

يوسف عمر

الأمر ليس صعبا كله بتوفيق من الله سبحانه وتعالى

المراقبة وتحتاج لتفرغ الام أو على الأقل عدد ساعات عملها تكون أقل من ساعات مدرسة أطفالها أو أولادها

شغل الأطفال بصفة مستمرة ،، وعلى الأم أن تنزل لمستوى سن طفلها لكي تتفاهم معه

معناها تتذكر أيام طفولتها فسيكون سهل عليها

وفي سن المراهقة وهذا اهم مرحلة من المراحل التي تمر بأطفالنا

اتذكر أول ألم يعني ضربة على وجه ابنتي كانت وهي في الثالية عشر من عمرها

ضربة واحدة افاقتها وجعلتها تعرف أن الموضوع جاد

وكان بسبب لعبة على الانترنت ،، فكنت اراقب بعض الاحيان ماتدخل عليه ابنتي

وقلت لها مرة اتركي الصفحة التي تستخدمينها مفتوحة

وقد كنت اعطيتها الثقة والأمان ،، وكانت تلعب لعبة كلها دمار ودم ورشاوي وفساد

فكلمتها بالحسنى ان ثقتي فيها جعلتني اعطيها الحرية

والحرية ليست ان نفعل كل مايخطر ببالنا

وتاني يوم نفس اللعبة ،، ساعتها بكل هدوء أعطيتها الكف وقفلت الكمبيوتر وكان عقابها انترنت ممنوع لمدة اسبوع وان تكررت للأبد

اشتكت لاخيها واختها اني ضربتها وهم يعيشون في الخارج

طبعا لم تقل لي ولا اولادي قالوا لي شئ ،، ولكني قرأته في برنامج البرمجة

والحمدلله اخواتها لاموها على ذلك ،، وهذا ماجعلني اقفل على الموضوع

حقيقة التربية صعبة ،، ومن يريد أطفالاً فليعلم أنهم لن يتربوا وحدهم ويمشوا على الصراط المستقيم

لازم نضع في الاعتبار ونجهز انفسنا وخبرات اهالينا والنت ملئ بالنصائح

والمفروض ان لايكون هناك خجل لو فيه خلل ما في أولادنا لابد أن نطلب النصح طالما لانعرف كيف نعالج هذا الخلل ،، والا سيكون الخجل حينما يضيعون من بين ايادينا

واحيانا اطراف من الخارج لهم تأثير على الأطفال ممكن الاستعانة بهم لتوجيه أطفالنا لما نحبه دون أن يعلموا هم

فأحيانا كثيرة صديقتي تقول لي تكلمي مع حمزة فهو يسمع لكي وبينفذ كلامك

وصديقتي الأخرى كذلك كلمي محمود فهو يسمع كلامك

وأنا استعين بصديقة اقول لها كلمي ابنتي فهي تسمع لكلامك



ولا نختار اي أحد عشوائياً ،، ولكن شخص حكيم له تأثير إيجابي على أولادنا

.........

أخي الفاضل يوسف عمر هكذا التربية السليمة ليس فيها إجبار على شئ بالنسبة للاطفال والا ستتكون عندهم عقدة تظل معهم طوال حياتهم

بارك الله في والديك وفي اولادك ويقر عينك ببرهم في الدنيا والآخرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 22:21

بعد سنوات من هذا الكف الذي أعطيته لابنتي

اخذ رأيكم هل تصرفي كان صحيحا أم لا

ماذا كان علي أن أفعل في مثل هذا الموقف

بارك الله فيكم وفي اولادكم ويقر عينكم ببرهم في الدنيا والآخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30546
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   08.12.14 22:34

لابد من القسوة أحيانا أختي الكريمة

ولاتنسي أن ظروفنا اليوم غير ظروف آبائنا وأجدادنا
ذاك الجيل لم ير ما نراه اليوم من فتن وفساد قد دخل البيوت
حيث لم يعد يكفي غلق باب المسكن

التربية اليوم صعبة
ومن يعش بالغربة تكون أصعب
لان المجتمع العربي لابد له من حرام وحلال
أما المجتمع الأجنبي فوضعه مختلف
فلا حلال ولا حرام ولا عيب
وصحبة السوء تؤثر
وأحيانا لابد للطفل من الوقوع بمشكلة كي يتعلم
ولن يحفظ الذرية إلا الدعاء

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 594
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل الام عن غضب أولادها   18.12.14 12:17

خالد صالح كتب:
الواقع المر انه حتى الرجل الملتزم سيواجه بتربية ابنائه عدة اعداء منهم االشيطان ونفسه والناس هؤلاء ثلاث عوامل خطيرة حتى لو كان الوالدان يحافظون على تماسك الاسرة فالمجتمع عامل مؤثر لتحطيم ما يبنيه الوالد والحل يجب قتل الشيطان والمجتمع باعادة الاسلام الصحيح ليحكم م ا المجتمع وزيادة الايمان لقتل الشيطان  ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما با نفسهم

والله اعلم  السلام عليكم


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله تعالى فيك أخي الفاضل "خالد صالح"

لقد اختصرت بارك الله تعالى فيك بمداخلتك الكريمة المسألة كلها أخي

الأسرة تبني والمجتمع يهدم

والمجتمع للأسف أقوى من الأسرة كماً ونوعاً

الأسرة المسلمة اليوم تبني والدجال يهدم

الدجال مثل موج البحر والأسرة اصبحت كمن يجلس ليبني على شاطىء البحر قلعة من رمال ويحاول ان يجعلها متماسكة

لا تلبث أن يمر عليها دقيقة أو ثواني حتى يهدمها الموج

اذا منعت عن ابناءك تكنولوجيا الدجال فلن يتركهم زملائهم في المدرسة في حالهم

اذا كنت انت اب متدين حريص على آخرة أبناءك

فزملاؤهم في المدرسة بعضهم لهم آباء منحرفين أخلاقياً فلذلك يكون أبناءهم منحرفين مثلهم

وتخيل أن يكون ابنك يحب هذا المنحرف ويحب الاختلاط به!!

لكن الحل يكمن في عدة نقاط ان شاء الله تعالى:

فهي نصيحة لي ولكل أخ مسلم، طالما انك مقيد بسلاسل الدجال لا تستطيع ان تفك قيودك وتنتظر الخلاص كمسلم لا يستطيع تغيير الواقع الذي يحيط به وبأبناءه فليس أمامك مرحلياً إلا أن:


1- تدرك أن العاصفة الاجتماعية في بلادنا قوية جداً وان تعي حقيقة خطورتها ولا تكون كمن لا يدري مالذي يجري حوله
2- تتدرج في تغيير مظاهر الانهيار الديني داخل بيتك حتى تنتهي الى التخلص منها بالكلية لأنك تعامل مراهقين فلو كنت تعامل كبار فالأمر ليس بحاجة للتدرج ولو كان المجتمع يدعمك من حيث أن يكون مجتمع فاضل نظيف فأيضاً حينها لا حاجة للتدرج حتى مع المراهق لكن أنت الان تتدرج لأنك تحارب في وسط لا يساعد بل يهدم
3- تصادق ابناءك وتتوقف عن لعب دور الأب إلا في نطاق المحظورات الكبرى والخطوط الحمراء فلا تتساهل البتة واضرب بيد من حديد
4- تتفق على استراتيجية مع زوجتك ولا تعمل منفرداً فهذا سيقضي على خططك
5- تصادق ابناءك مرة أخرى وركز على أهمية مصادقتهم
6- تحاول ان تقلل من تشدد زوجتك ولن تستطيع كثيراً فالأم تتصرف بعاطفتها لا بقلبها لكن انتبه تصرفات بعض الأمهات القائمة على العاطفة ممكن ان تدمر نفسية الأبناء لذلك لا تمل من النصح والتوجيه رغم الصعوبة الكبيرة في هذا الأمر.
7- جفف منابع الفساد دون تردد فلا تسمح لأبناءك بالخروج إلا مع من عرفت أخلاقهم وأخلاق أهلهم من أصدقاءهم مهما تذمروا واشتكوا فتذمرهم وشكواهم هو جزء من طبيعة عمرهم
8- اجعل جل كلامك في البيت عن الجنة ونعيمها والنار وما فيها وحدثهم عن كل شيء في الدين ومع الوقت سينتظروك لكي يسألوك فاهتمامهم تدريجياً سيتغيير من الاهتمامات التافهة الى الاهتمامات المفيدة
9- لا تقل لهم لا تكذبوا وانت تكذب وهكذا قس على كل تصرف
10- امتنع نهائياً عن اي توتر مع أمهم فهذا يدمرهم دون ان يتكلموا ويجعلهم يبتعدون عنك كناصح وموجه ومرشد وصديق فالأم ضعيفة وتبقى صاحبة معزة خاصة في نفوس أبناءها فلا تسيء إلى أمهم وعالج مشاكلك معها بالدين وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
11- لا تذكر احداً ابداً بسوء أمامهم حتى لا يتعودا الغيبة وتكون قائداً لهم إلى النار والعياذ بالله تعالى.
12- جد لهم بنفسك بديلاً وبدائل عن ما منعتهم عنه فكما منعت عنهم اشياء يجب ان تعوضها لهم بأشياء أخرى

والله المستعان


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا تفعل الام عن غضب أولادها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الأسرة والطفل والمجتمع-
انتقل الى: