منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 المائدة (بحث منقول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30534
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   10.12.14 5:43

أخي الشمالي

سيدنا إبراهيم (عليه السلام) قال (كيف)
والكيف هنا ليست بمعنى هل تستطيع يا رب
لأنه مؤمن به ابتداءا
بل هو يريد معرفة وسيلة إحياء الموتى

وصاحب القرية الميتة قال (أنّى)
و(أنى) تأتي بمعنى ظرف زمان (فاتوا حرثكم أنى شئتم)
وبمعنى كيف (انى يحيي هذه الله بعد موتها)

إذن كلا النبيين يسئلان عن الوسيلة
فالإيمان عندهم منتهي

وهنا نطرح سؤالنا
لماذا قال الحوارييون (هل يستطيع ربك) وليس (كيف ينزل ربك) ؟!!!!

ألا يدل هذا
أن هناك نوعين من الحواريين

الحواريون المؤمنون الذين مدحهم الله في كتابهم وقت نزول عيسى (عليه السلام) الأول
وحوارييون جدد لا زال لديهم شك في الإيمان .. سيتواجدون وقت نزوله الثاني ؟!

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30534
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   10.12.14 5:45

الشمالي كتب:
(هل يستطيع ربك)
مشابهة لـ
(فاذهب أنت وربك فقاتلا)
وكلا الآيتين في سورة المائدة Smile

سبحان الله

لأن هؤلاء هم أول من سيواجههم عيسى (عليه السلام) عند نزوله
اليهود والنصارى !

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3103
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   10.12.14 5:46

أخي اقرأ الآيات بعد هذه

(يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ)   المائدة (109)

أليس كل ما ذُكر بعدها هو نقاش في يوم الجمع؟

و تذكير في يوم القيامة لأحداث سابقة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30534
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   10.12.14 5:47

ما صحة هذه القصة في كتاب الدر المنثور للسيوطي ؟



أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وأبو بكر الشافعي في فوائده المعروفة بالغيلانيات عن سلمان الفارسي قال‏:‏ لما سأل الحواريون عيسى بن مريم المائدة كره ذلك جدا، وقال‏:‏ اقنعوا بما رزقكم الله في الأرض، ولا تسألوا المائدة من السماء فإنها إن نزلت عليكم كانت آية من ربكم، وإنما هلكت ثمود حين سألوا نبيهم آية، فابتلوا بها حتى كان بوارهم فيها، فأبوا إلا أن يأتيهم بها، فلذلك ‏{‏قالوا‏:‏ نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين‏}‏‏.‏

فلما رأى عيسى أن قد أبوا إلا أن يدعوا لهم بها قام فألقى عنه الصوف، ولبس الشعر الأسود، وجبة من شعر، وعباءة من شعر، ثم توضأ واغتسل ودخل مصلاه، فصلى ما شاء الله، فلما قضى صلاته قام قائما مستقبل القبلة، وصف قدميه حتى استويا فألصق الكعب بالكعب، وحاذى الأصابع بالأصابع، ووضع يده اليمنى على اليسرى فوق صدره، وغض بصره، وطاطا رأسه خشوعا، ثم أرسل عينيه بالبكاء، فما زالت دموعه تسيل على خديه وتقطر من أطراف لحيته حتى ابتلت الأرض حيال وجهه من خشوعه، فلما رأى ذلك دعا الله فقال ‏{‏اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا‏}‏ تكون عظة منك لنا ‏{‏وآية منك‏}‏ أي علامة منك تكون بيننا وبينك، وارزقنا عليها طعاما نأكله ‏{‏وأنت خير الرازقين‏}‏‏.‏

فأنزل الله عليهم سفرة حمراء بين غمامتين، غمامة فوقها وغمامة تحتها، وهم ينظرون إليها في الهواء منقضة من فلك السماء تهوي إليهم، وعيسى يبكي خوفا للشروط التي اتخذ الله فيها عليهم، إنه يعذب من يكفر بها منهم بعد نزولها عذابا لم يعذبه أحدا من العالمين، وهو يدعو الله في مكانه ويقول‏:‏ إلهي اجعلها رحمة، إلهي لا تجعلها عذابا، إلهي كم من عجيبة سألتك فأعطيتني، إلهي اجعلنا لك شاكرين، إلهي أعوذ بك أن تكون أنزلتها غضبا ورجزا، إلهي اجعلها سلامة وعافية ولا تجعلها فتنة ومثلة، فما زال يدعو حتى استقرت السفرة بين يدي عيسى، والحواريون وأصحابه حوله يجدون رائحة طيبة لم يجدوا فيما مضى رائحة مثلها قط، وخر عيسى والحواريون لله سجدا شكرا له بما رزقهم من حيث لم يحتسبوا، وأراهم فيه آية عظيمة ذات عجب وعبرة‏.‏

وأقبلت اليهود ينظرون فرأوا أمرا عجبا أورثهم كمدا وغما، ثم انصرفوا بغيظ شديد، وأقبل عيسى والحواريون وأصحابه حتى جلسوا حول السفرة، فإذا عليه منديل مغطى قال عيسى‏:‏ من أجرؤنا على كشف المنديل عن هذه السفرة وأوثقنا بنفسه وأحسننا بلاء عند ربه فليكشف عن هذه الآية حتى نراها، ونحمد ربنا، ونذكر باسمه، ونأكل من رزقه الذي رزقنا، فقال الحواريون‏:‏ يا روح الله وكلمته، أنت أولانا بذلك وأحقنا بالكشف عنها‏.‏

فقام عيسى‏:‏ فاستأنف وضوءا جديدا، ثم دخل مصلاه فصلى بذلك ركعات، ثم بكى طويلا ودعا الله أن يأذن له في الكشف عنها، ويجعل له ولقومه فيها بركة ورزقا، ثم انصرف وجلس إلى السفرة، وتناول المنديل وقال‏:‏ بسم الله خير الرازقين، وكشف عن السفرة، وإذا هو عليها سمكة ضخمة مشوية ليس عليها بواسير، وليس في جوفها سوك، يسيل منها السمن سيلا، قد نضد حولها بقول من كل صنف غير الكراث، وعند رأسها خل، وعند ذنبها ملح، وحول البقول خمسة أرغفة على واحد منها زيتون، وعلى الآخر تمرات، وعلى الآخر خمس رمانات، فقال شمعون رأس الحواريين لعيسى‏:‏ يا روح الله وكلمته أمن طعام الدنيا هذا أم من طعام الجنة‏؟‏ فقال‏:‏ أما آن لكم أن تعتبروا بما ترون من الآيات وتنتهوا عن تنقير المسائل، ما أخوفني عليكم أن تعاقبوا في سبب هذه الآية‏.‏ فقال شمعون‏:‏ لا وإله إسرائيل ما أردت بها سوءا يا ابن الصديقة‏.‏ فقال عيسى‏:‏ ليس شيء مما ترون عليها من طعام الجنة ولا من طعام الدنيا، إنما هو شيء ابتدعه الله في الهواء بالقدرة الغالبة القاهرة، فقال له كن فكان أسرع من طرفة عين، فكلوا مما سألتم بسم الله، واحمدوا عليه ربكم يمدكم منه ويزدكم، فإنه بديع قادر شاكر‏.‏

فقال يا روح الله وكلمته إنا نحب أن ترينا آية في هذه الآية‏.‏ فقال عيسى‏:‏ سبحان الله‏.‏‏.‏‏!‏ أما اكتفيتم بما رأيتم من هذه الآية حتى تسألوا فيها آية أخرى‏!‏ ثم أقبل عيسى على السمكة فقال‏:‏ يا سمكة عودي بإذن الله حية كما كنت، فأحياها الله بقدرته فاضطربت وعادت بإذن الله حية طرية تلمظ كما يتلمظ الأسد، تدور عيناها لها بصيص، وعادت عليها بواسيرها، ففزع القوم منها وانحاسوا، فلما رأى عيسى ذلك منهم قال‏:‏ ما لكم تسألون الآية فإذا أراكموها ربكم كرهتموها، ما أخوفني عليكم أن تعاقبوا بما تصنعون‏!‏ يا سمكة عودي بإذن الله كما كنت، فعادت بإذن الله مشوية كما كانت في خلقها الأول‏.‏

فقالوا لعيسى‏:‏ كن أنت يا روح الله الذي تبدأ بالأكل منها ثم نحن بعد‏.‏ فقال‏:‏ معاذ الله من ذلك، يبدأ بالأكل كل من طلبها‏.‏ فلما رأى الحواريون وأصحابهم امتناع نبيهم منها خافوا أن يكون نزولها سخطة وفي أكلها مثلة فتحاموها، فلما رأى ذلك عيسى دعا لها الفقراء والزمنى وقال‏:‏ كلوا من رزق ربكم ودعوة نبيكم، واحمدوا الله الذي أنزلها لكم، يكون مهناها لكم وعقوبتها على غيركم، وافتتحوا أكلكم بسم الله واختتموه بحمد الله ففعلوا، فأكل منها ألف وثلثمائة إنسان بين رجل وامرأة، يصدرون عنها كل واحد منهم شبعان يتجشأ‏.‏

ونظر عيسى والحواريون فإذا ما عليها كهيئة إذ نزلت من السماء لم ينتقص منه شيء، ثم انها رفعت إلى السماء وهم ينظرون فاستغنى كل فقير أكل منها، وبريء كل زمن منهم أكل منها، فلم يزالوا أغنياء صحاحا حتى خرجوا من الدنيا، وندم الحواريون وأصحابهم الذين أبو أن يأكلوا منها ندامة سالت منها أشفارهم، وبقيت حسرتها في قلوبهم إلى يوم الممات‏.‏ قال‏:‏ فكانت المائدة إذا نزلت بعد ذلك أقبلت بنو إسرائيل إليها من كل مكان يسعون يزاحم بعضهم بعضا، الأغنياء والفقراء والنساء والصغار والكبار والأصحاء والمرضى يركب بعضهم بعضا، فلما رأى عيسى ذلك جعلها نوبا بينهم، فكانت تنزل يوما ولا تنزل يوما، فلبثوا في ذلك أربعين يوما تنزل عليهم غبا عند ارتفاع الضحى، فلا تزال موضوعة يؤكل منها، حتى إذا قالوا ارتفعت عنهم بإذن الله إلى جو السماء وهم ينظرون إلى ظلها في الأرض حتى توارى عنهم‏.‏

فأوحى الله إلى عيسى أن اجعل رزقي في المائدة لليتامى والفقراء والزمنى دون الأغنياء من الناس، فلما فعل الله ذلك ارتاب بها الأغنياء وغمصوا ذلك، حتى شكوا فيها في أنفسهم وشككوا فيها الناس، وأذاعوا في أمرها القبيح والمنكر، وأدرك الشيطان منهم حاجته، وقذف وساوسه في قلوب المرتابين، حتى قالوا لعيسى‏:‏ أخبرنا عن المائدة ونزولها من السماء حق فإنه ارتاب بها بشر منا كثير‏.‏ قال عيسى‏:‏ كذبتم وإله المسيح، طلبتم المائدة إلى نبيكم أن يطلبها لكم إلى ربكم، فلما أن فعل وأنزلها الله عليكم رحمة ورزقا وأراكم فيها الآيات والعبر كذبتم بها وشككتم فيها، فأبشروا بالعذاب فإنه نازل بكم إلا أن يرحمكم الله، وأوحى الله إلى عيسى إني آخذ المكذبين بشرطي، فإني معذب منهم من كفر بالمائدة بعد نزولها عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، فلما أمسى المرتابون بها وأخذوا مضاجعهم في أحسن صورة من نسائهم آمنين، فلما كان من آخر الليل مسخهم الله خنازير، وأصبحوا يتتبعون الأقذار في الكناسات‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3103
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   10.12.14 5:52

القصة وجدتها في الدرر السنية وحكم عليها ابن كثير بـ "غريب جدا"

ولكن أخي لدي سؤال ، الآن أغلب المسلمين يعتقدون أن المائدة نزلت
فهل هذا دليل كافٍ خصوصا أن الأمة لا تجتمع على ضلالة؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3103
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   10.12.14 6:53

ما أكثر ذكر الخبز في الكتاب المقدس Neutral
لا أدري ما السبب

بحثت عن كلمة "خبز" في العهد القديم فقط فوجدت النتائج 277
وفي العهد الجديد 78

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسر الجزيرة



عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 10/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   10.12.14 11:31

دليل المائدة
ـــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم
إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّ
هَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا
مِنْ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا
وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ
فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنْ الْعَالَمِينَ (115)
المائدة
ــــــــ

تنص الآيات السابقة من كتاب الله سبحانه
على أن الحواريون قد طلبوا من عيسى عليه السلام مائدة تنزل عليهم من السماء كآية إضافي
ة تؤكد لهم صدق نبي الله عيسى عليه السلام ،الذي أحيا لهم الموتى بإذن الله، و أبرأ الأكمه
و الأبرص بإذن الله،
فماذا أجابهم سبحانه ؟؟؟ عند طلبهم لهذه الآية
قال تعالى :
قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ
عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنْ الْعَالَمِين
ـــــــــ

إذاً.. نزول المائدة.. آية .
و كفرانهم بالآية بعد نزولها يعني حدوث أمر عظيم لهم،
كما حدث مع قوم صالح عليه السلام حين طلبوا منه
ناقة تخرج من الصخر فلما عقروها حل بهم غضب الله
و عقابه.
ــــــ
لكن مثل هذه الآية العظيمة و النتيجة التي ترتبت على نزولها
لم تتكلم عنها كتب النصارى إطلاقا، و لا حتى بالتلميح،
مما يدل على عدم علمهم بنزول هذه الآية،
و أقصد طبعا أولئك الذين ألفوا دين النصارى بعد عدة قرون
من وفاة نبي الله عيسى عليه السلام.

ــــــــ
سنن الترمذي 3036

حدثنا الحسن بن قزعة حدثنا سفيان بن حبيب حدثنا سعيد عن قتادة عن خلاس بن عمرو
عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزلت المائدة من السماء
خبزا ولحما وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد فخانوا وادخروا ورفعوا
لغد فمسخوا قردة وخنازير

ــــــــ
مسند أبي يعلى 1651

حدثنا الحسن بن قزعة حدثنا سفيان بن حبيب عن سعيد عن
قتادة عن خلاس بن عمرو عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما فأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد فخانوا وادخروا
ورفعوا فمسخوا قردة وخنازير
قال حسين سليم أسد : رجاله ثقات

ــــــــ

إذاً.. يتضح من النص السابق أن المائدة لم تنزل لمرة واحدة،
بل نزلت لمرات متعددة ،لكنهم خانوا العهد و ادخروا
فعذبهم الله بالمسخ.
و مثل هذا الحدث العظيم و ما ترتب على الكفران به
لا يمكن أن يغفله كتبة الإنجيل و الذين يفترض أنهم من
الحواريين بل يفترض أن تنتقل هذه الرواية في كتب التاريخ اليوناني و الروماني
والتي كانت تحتل المنطقة .
إطلاقا لا شيء يشير إلى ذلك !!لأن الآية قديمة جدا
و حدثت ضمن مجتمع يهودي بحت، تم مع الزمن نسيانه
و إتلاف النصوص التي تشير إليه .

ـــــــــــ
تفسير أبن كثير جز3 ص 158
ــــــــــــــ
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا جعفر بن علي فيما كتب إلي حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني
أبو عبد الله عبد القدوس بن إبراهيم بن أبي عبيد الله بن مرداس العبدري مولى بني عبد الدار
عن إبراهيم بن عمر عن وهب بن منبه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الخير أنه قال :
لما سأل الحواريون عيسى ابن مريم المائدة كره ذلك جدا فقال : اقنعوا بما رزقكم الله
في الأرض ولا تسألوا المائدة من السماء فإنها إن نزلت عليكم كانت آية من ربكم وإنما
هلكت ثمود حين سألوا نبيهم آية فابتلوا بها حتى كان بوارهم فيها فأبوا إلا أن يأتيهم
بها فلذلك { قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا } الاية فلما رأى عيسى أن قد أبوا إلا
أن يدعو لهم بها قام فألقى عنه الصوف ولبس الشعر الأسود وجبة من شعر وعباءة من شعر
ثم توضأ واغتسل ودخل مصلاة فصلى ما شاء الله فلما قضى صلاته قام قائما مستقبل القبلة
وصف قدميه حتى استويا فألصق الكعب بالكعب وحاذى الأصابع ووضع يده اليمنى على
اليسرى فوق صدره وغض بصره وطأطأ رأسه خشوعا ثم أرسل عينيه بالبكاء فما زالت دموعه
تسيل على خديه وتقطر من أطراف لحيته حتى ابتلت الأرض حيال وجهه من خشوعه فلما رأى ذلك
دعا الله فقال : { اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء }
فأنزل الله عليهم سفرة حمراء بين غمامتين : غمامة فوقها وغمامة تحتها وهم ينظرون إليها في
الهواء منقضة من فلك السماء تهوي إليهم وعيسى يبكي خوفا من أجل الشروط التي أخذها الله
عليهم فيها أنه يعذب من يكفر بها منهم بعد نزولها عذابا لم يعذبه أحدا من العالمين
وهو يدعو الله في مكانه ويقول : اللهم اجعلها رحمة لهم ولا تجعلها عذابا إلهي كم من عجيبة
سألتك فأعطيتني إلهي اجعلنا لك شاكرين اللهم إني أعوذ بك أن تكون أنزلتها غضبا
ورجزا إلهي اجعلها سلامة وعافية ولا تجعلها فتنة ومثلة فما زال يدعو حتى استقرت السفرة
بين يدي عيسي والحواريين وأصحابه حوله يجدون رائحة طيبة لم يجدوا فيما مضى رائحة
مثلها قط وخر عيسى والحواريون لله سجدا شكرا له لما رزقهم من حيث لم يحتسبوا وأراهم
فيه آية عظيمة ذات عجب وعبرة وأقبلت اليهود ينظرون فرأوا أمرا عجيبا أورثهم كمدا وغما
ثم انصرفوا بغيظ شديد وأقبل عيسى والحواريون وأصحابه حتى جلسوا حول السفرة فإذا
عليها منديل مغطى فقال عيسى : من أجرؤنا على كشف المنديل عن هذه السفرة وأوثقنا
بنفسه وأحسننا بلاء عند ربه فليكشف عن هذه الاية حتى نراها ونحمد ربنا ونذكر باسمه
ونأكل من رزقه الذي رزقنا ؟ فقال الحواريون : يا روح الله وكلمته أنت أولانا بذلك وأحقنا
بالكشف عنها فقام عيسى عليه السلام واستأنف وضوءا جديدا ثم دخل مصلاه فصلى كذلك
ركعات ثم بكى بكاء طويلا ودعا الله أن يأذن له في الكشف عنها ويجعل له ولقومه فيها بركة
ورزقا ثم انصرف وجلس إلى السفرة وتناول المنديل وقال : بسم الله خير الرازقين وكشف عن
السفرة فإذا هو عليها بسمكة ضخمة مشوية ليس عليها بواسير ليس في جوفها شوك يسيل
السمن منها سيلا قد نضد بها بقول من كل صنف غير الكراث وعند رأسها خل وعند ذنبها
ملح وحول البقول خمسة أرغفة على واحد منها زيتون وعلى الاخر تمرات وعلى الاخر خمس
رمانات فقال شمعون رأس الحواريين لعيسى : يا روح الله وكلمته أمن طعام الدنيا هذا
أم من طعام الجنة ؟ فقال عيسى : أما آن لكم أن تعتبروا بما ترون من الايات وتنتهوا
عن تنقير المسائل ؟ ما أخوفني عليكم أن تعاقبوا في سبب نزول هذه الاية ؟
فقال له شمعون : لا وإله إسرائيل ما أردت بها سؤالا يا ابن الصديقة فقال عيسى عليه السلام :
ليس شيء مما ترون من طعام الدنيا ولا من طعام الجنة إنما هو شيء ابتدعه الله في الهواء
بالقدرة الغالبة القاهرة فقال له : كن فكان أسرع من طرفة عين فكلوا مما سألتم باسم الله
واحمدوا عليه ربكم يمدكم منه ويزدكم فإنه بديع قادر شاكر فقالوا : يا روح الله وكلمته
إنا نحب ان يرينا الله آية في هذه الاية فقال عيسى : سبحان الله أما اكتفيتم بما رأيتم من هذه
الاية حتى تسألوا فيها آية أخرى ؟ ثم أقبل عيسى عليه السلام على السمكة فقال :
يا سمكة عودي بإذن الله حية كما كنت فأحياها الله بقدرته فاضطربت وعادت بإذن الله
حية طرية تلمظ كما يتلمظ الأسد تدور عيناها لها بصيص وعادت عليها بواسيرها ففزع القوم
منها وانحازوا فلما رأى عيسى منهم ذلك قال : ما لكم تسألون الاية فإذا أراكموها ربكم
كرهتموها ؟ ما أخوفني عليكم أن تعاقبوا بما تصنعون يا سمكة عودي بإذن الله كما كنت
فعادت بإذن الله مشوية كما كانت في خلقها الأول فقالوا : يا عيسى كن أنت يا روح الله
الذي تبدأ بالأكل منها ثم نحن بعد فقال عيسى : معاذ الله من ذلك يبدأ بالأكل من طلبها
فلما رأى الحواريون وأصحابه امتناع عيسى منها خافوا أن يكون نزولها سخطة وفي
أكلها مثلة فتحاموها فلما رأى ذلك عيسى منهم دعا لها الفقراء والزمنى وقال :
كلوا من رزق ربكم ودعوة نبيكم واحمدوا الله الذي أنزلها لكم فيكون مهنؤها لكم وعقوبتها
على غيركم وافتتحوا أكلكم باسم الله واختموه بحمد الله ففعلوا فأكل منها ألف وثلثمائة
إنسان بين رجل وامرأة يصدرون عنها كل واحد منهم شبعان يتجشأ ونظر عيسى والحواريون
فإذا ما عليها كهيئته إذ نزلت من السماء لم ينقص منها شيء ثم إنها رفعت إلى السماء
وهم ينظرون فاستغنى كل فقير أكل منها وبرىء كل زمن أكل منها فلم يزالوا أغنياء
أصحاء حتى خرجوا من الدنيا وندم الحواريون وأصحابهم الذين أبوا أن يأكلوا منها ندامة
سالت منها أشفارهم وبقيت حسرتها في قلوبهم إلى يوم الممات قال : وكانت المائدة
إذا نزلت بعد ذلك أقبل بنو إسرائيل إليها يسعون من كل مكان يزاحم بعضهم بعضا الأغنياء
والفقراء والصغار والكبار والأصحاء والمرضى يركب بعضهم بعضا فلما رأى ذلك جعلها نوبا
بينهم تنزل يوما ولا تنزل يوما فلبثوا على ذلك أربعين يوما تنزل عليهم غبا عند ارتفاع الضحى
فلا تزال موضوعة يؤكل منها حتى إذا قاموا ارتفعت عنهم إلى جو السماء بإذن الله وهم ينظرون
إلى ظلها في الأرض حتى تتوارى عنهم قال : فأوحى الله إلى نبيه عيسى عليه السلام :
أن اجعل رزقي في المائدة للفقراء واليتامى والزمنى دون الأغنياء من الناس وغمطوا ذلك حتى شكوا
فيها في أنفسهم وشككوا فيها الناس وأذاعوا في أمرها القبيح والمنكر وأدرك الشيطان منهم
حاجته وقذف وسواسه في قلوب الربانيين حتى قالوا لعيسى أخبرنا عن المائدة ونزولها
من السماء أحق فإنه قد ارتاب بها منا بشر كثير ؟ فقال عيسى عليه السلام : هلكتم وإله
المسيح طلبتم المائدة إلى نبيكم أن يطلبها لكم إلى ربكم فلما أن فعل وأنزلها عليكم رحمة
لكم ورزقا وأراكم فيها الايات والعبر كذبتم بها وشككتم فيها فأبشروا بالعذاب فإنه نازل
بكم إلا أن يرحمكم الله فأوحى الله إلى عيسى : إني آخذ المكذبين بشرطي فإني معذب منهم
من كفر بالمائدة بعد نزولها عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين قال : فلما أمسى المرتابون
بها وأخذوا مضاجعهم في أحسن صورة مع نسائهم آمنين فلما كان في آخر الليل مسخهم الله
خنازير فأصبحوا يتبعون الأقذار في الكناسات هذا أثر غريب جدا قطعه ابن أبي حاتم
في مواضع من هذه القصة وقد جمعته أنا ليكون سياقه أتم وأكمل والله سبحانه وتعالى أعلم
وكل هذه الاثار دالة على أن المائدة نزلت على بني إسرائيل أيام عيسى بن مريم إجابة من الله لدعوته
كما دل على ذلك ظاهر هذا السياق من القرآن العظيم ( قال الله إني منزلها عليكم } الاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30534
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   10.12.14 17:17

أخي الشمالي بارك الله فيك

لأن الخبز هو أسهل طعام يتناوله الإنسان
فلا تحتاج إلا الماء مع الدقيق

أخي نسر الجزيرة بارك الله فيك
هل لك بالتأكد من الأحاديث التي أوردها ابن كثير (رحمه الله) في تفسيره
فحسب معلوماتي أنه يستشهد احيانا بكل الروايات تاركا الحكم للقاريء

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30534
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: المائدة (بحث منقول)   24.09.16 4:16

ويبقى السؤال
هل يمكن للمائدة التي أنزلها الله على عيسى بن مريم
في زمن بني إسرائيل
أن تنزل مرة ثانية في آخر الزمان
تصديقا لقوله
(اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا)


وهل الرمانة المذكورة في هذا الحديث
هي من تلك المائدة

(...وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ , تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ , حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ , وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُم...)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
 
المائدة (بحث منقول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: