منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   01.12.14 3:59

الأخوة نعمة من نعم الله


أن هذه الأخوة في الله، هي نعمة من الله عز وجل
نسعد بها في دنيانا، وكذلك نسعد بها في آخرتنا
فأنا أقوم بهذه الأعمال ليس للثواب في الآخرة وفقط
بل يعطيني الله عز وجل في الدنيا سعادة..

وقد يتصارع أهل الأرض جميعا على الدنيا
ولا يجدوا هذه السعادة التي أجدها مع أخي المسلم، نعمة حقيقية..

يقول الله عز وجل:

{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانً}

نعمة كبيرة جدا من الله عز وجل
وهذه النعمة والله لا تعدلها أموال الأرض جميعا
فكل أموال الدنيا، وكل نعيم الدنيا لا يساوي هذه النعمة
وهذا الكلام ليس فيه مبالغات؛ لأنه كلام ربنا سبحانه وتعالى

{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

فهذه نعمة واحدة أغلى من كل ما في الأرض...

الأخوة نعمة، ونعمة جليلة جدا، وعظيمة جدا
وأحيانا لا يدرك هذه النعمة إلا الذي فقدها
بل أن أمم الأرض جميعا تحسد المسلمين على هذه المنة ..

وألا فاخبروني ..
مَن في الأرض يضحي لأجل إخوانه، إلا المسلمين.. ؟!

أما قال الله عز وجل في حق اليهود:

{بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ}

وقال في حق النصارى:

{وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ
وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}

لكن أمة الإسلام تعيش فعلا في نعمة
تعيش فعلا في سعادة في الدنيا بسبب هذه الأخوة...
فمن المستحيل أن يضحي المؤمن الفاهم العاقل بهذه السعادة
ويطلب أي نعيم في الدنيا، أو أي مال في الدنيا ..

وإن أعلى معدلات الاكتئاب النفسي توجد عند الرجال، والنساء أو الأطفال
الذين يعانون من الوحدة
راجعوا إحصائيات الاكتئاب النفسي الموجودة في أمريكا
والموجودة في إنجلترا، والموجودة في السويد، وفي الدانمارك
وفي البلاد التي يقال عنها بلاد راقية جدا..
تجدوا أنها عالية جدا، وكلها مربوطة بموضوع الوحدة
وهو انعدام هذه النعمة التي حبانا الله به..

فالإبن أول ما يبلغ 16 -17 سنة يترك بيت أبيه، وأمه
ولا يسأل عنهم، وكأن الأمر لا يعنيه...
وعلى النقيض
تخيل مجتمع الإسلام بهذه الصورة التي شرحناها
سعادة ما بعدها سعادة في الدنيا قبل الآخرة
هذه نعمة الإسلام الكبرى...

فالأخوة طريق للجنة...

الأخوة مسئولية...

الأخوة لكل مؤمن مهما بعد أو قرب
عرفته أم لم تعرفه..

الأخوة تورث السعادة في الدنيا وفي الآخرة

أختم حديثي بالحديث القدسي الذي رواه الإمام أحمد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَقَّتْ -وفي رواية: وَجَبَتْ- مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   01.12.14 4:02

كيف أعد النبي أطفال الصحابة ؟


لقد اعتمد النبي (صلى الله عليه وسلم)
على أكثر من أسلوب في تربية أطفال الصحابة وإعدادهم إعدادًا جيدًا
يمكن أن نُجمِل هذه الآليات والوسائل فيما يلي:

أولاً: الإعداد العقدي:

ما أوصى النبي (صلى الله عليه وسلم) به ابن عباس رضي الله عنهما
قوله:

"يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك
إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك
وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء
لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك
رُفعت الأقلام وجفت الصحف"

وينبغي للوالد أن يكرِّر على ولده كلمة التوحيد
ويذكِّره بها ليلاً ونهارًا، بكرة وعشيًّا...

ثانيًا: الإعداد التعبدي:


كان النبي (صلى الله عليه وسلم) وصحابته الكرام رضوان الله عليهم
يعوِّدون الأطفال على دخول المساجد، وأداء الصلوات في أوقاتها
والعفو عن لعبهم وعثراتهم
ولم يصح أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يمنع الأطفال دخول المساجد
ولقد كانت الصحابيات يأمرن أولادهن بالصيام بعض اليوم
في سن الرابعة والخامسة حتى يتعودوا على ذلك ..

ثالثًا: الإعداد العلمي والعقلي


كان أطفال الصحابة يشربون فقه القرآن الكريم والسنة النبوية منذ نعومة أظفارهم
ورأينا هؤلاء الأطفال الأعلام يرحلون في طلب العلم
ويتواضعون لمعلميهم، وينقادون لأساتذتهم
رغم علو قدرهم وشرف نسبهم وشدة صلاحهم...

رابعًا: الإعداد اللغوي


من العلوم التي يحرص عليها الطفل البطل: العلوم الأدبية
من بلاغة وأدب وشعر ونثر
حتى يستقيم اللسان وتظهر الفصاحة...

خامسًا: الإسلام ينادي بقاعدة القوة


"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"

وذلك لأن قوته قوة لدينه وإخوانه، وكسر لشوكة عدوه
وقد فطر الله الأطفال على حبِّ اللعب والمسارعة إليه
وفي هذه العصور التي هجر المسلمون فيها بعض أمور دينهم المهمَّة
تنازل بعضهم في بيته نحو أولاده
وتركوا الأمر لوسائل الإعلام المنحرفة لتخرِّب عقول أطفالهم
وتشغلهم بما لا يسمن ولا يغني من جوع..

أما المسلمون السابقون
فقد استغلوا حب الأطفال للمرح واللعب بما يخدم دينهم ويقوِّي بنيانهم
حيث حرصوا على تدريب الأطفال على القتال بالسيوف والحِرَب
والمصارعة والمسابقة...

سادسًا: الإعداد النفسي


حرص الصحابة (صلى الله عليه وسلم)
على تخلية قلوب الأطفال من أمراض القلوب وعيوب النفوس
كالنفاق والاعتقاد في غير الله تعالى والكبر والغرور والعجب
والحقد والحسد والتعلق بالدنيا وحب الجاه والسلطان..

كما حرص على تحلية قلوب أطفالهم باعتقاد الأثر في الله تعالى وحده
والتوكل عليه، والخوف منه، واللجوء إليه، والتعلق به، والركون إليه
والاعتماد عليه، والاستعاذة به، والتفويض إليه
والجراءة في الحق، والشجاعة الأدبية، والحياء.

سابعًا: الإعداد الخُلُقي


كان النبي (صلى الله عليه وسلم) وصحابته
يغرسون في قلوب الأطفال أصول الأخلاق الحميدة
كالشجاعة، والصبر، والصدق، والأمانة، والرحمة، والشفقة
والعفو عند المقدرة، والإحساس بالغير، والكرم، واحترام الكبير
وتقبيل يد العالم والوالدين، وتقدير أهل الصلاح، وإجلال أهل العلم
وتعظيم حملة القرآن، وإنزال الناس منازلهم
والإعراض عن الجاهلين، ومصاحبة المتقين، وعدم مخالطة السفهاء...

ثامنًا: الإعداد الدعوي

وهذا غاية الإعداد
فلا يكفي أن يكون ولدُك صوّامًا قوامًا عالمًا عاملاً
صاحب خُلُق عظيم، وآداب سامية، وشجاعة نادرة، وبطولة فريدة
وقلب نقيّ، واعتقاد صحيح
بل لا بُدَّ من ثمرة هذه التربية
وثمرة ألوان التربية السابقة هي الدعوة إلى الله تعالى
والدعوة إلى الله تعالى لا تقتصر على الخطب الوعظية والمحاضرات الدينية
بل تكون بأيِّ وسيلة تؤدي الغرض؛ كالمقال وشريط الكاسيت
والأناشيد الإسلامية والكتاب ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والأخلاق العالية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   01.12.14 12:43

لماذا كان الصحابة .. خير أمة ؟


قال تعالى:

(وَكَذَلِكَ جَعَلْناكُم أمّةً وَسطاً لِتَكُونوا شهداء عَلَى الناس
وَيكُون الرسولُ عَلَيكُم شهيداً
وَما جعَلْنا الْقِبلَة الّتِي كُنتَ عَلَيها إلا لِنعْلَم من يتّبعُ الرسولَ ممّن ينقَلِب عَلَى عَقِبيه
وَإن كانتْ لَكبيرةً إلا عَلَى الّذِين هدى اللّه
وَما كان اللّه لِيضيعَ إيمانكُم إن اللّه بالناس لَرؤوفٌ رحيمٌ)

وسطاً: أي عدلاً

قال تعالى (قال أوسطهم) أي أعدلهم...

والمخاطبون بهذه الآية - كما هو واضح -
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ هم الذين شهدوا التنزيل، وعليهم قرئت، وفي صلاتهم تليت
فهذه شهادة من الله أحكم الحاكمين بعدالتهم
التي بها استحقوا أن يكونوا شهداءه على الناس..

ثم أخبر سبحانه - في آخر الآية -
أنه لن يضيع إيمانهم ولن يبطل أعمالهم..

وفي الآية ما يبين أن الصحابة رضي الله عنهم
قد اختارهم الله تعالى لأن يكونوا شهداءه على الناس
يحكمون عليهم بالخير أو الشر...

وفي هذا إشارة لطيفة إلى قضية في غاية الأهمية
غفل الناس عنها...
هي أن تعديل الصحابة وتجريحهم لا شأن للناس به
ولا حق لهم فيه
إنما ذلك إلى الله ورسوله دون سواهما..

وذلك لسببين اثنين هما:

الأول: أن الصحابة هم شهود الله اختارهم بنفسه
ليكونوا شهداءه على خلقه
فكيف يمكن لأحد أن يجرح شاهداً الله قد اختارهم ؟!!
هذا محال..!

والثاني: أن الصحابة هم الشاهد والناس هم المشهود عليهم
وليس العكس..
والمشهود عليه لا يقبل طعنه وتجريحه في الشاهد العدل
بل ذلك دليل على بطلان دعواه، وقيام الحجة عليه...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   01.12.14 12:45

الصحابة خيرة هذه الأمة وكل أمة


قال تعالى

(كُنتُم خَير أمّةٍ أخرجتْ لِلناس تَأمرون بالْمعْروف وَتَنهوْن عَن الْمنكر وَتُؤمنون باللّه)

فقد خاطبت هذه الآية صحابة رسول الله رضوان الله عليهم
تبشرهم بالخيرية المطلقة على كل الأمم؛
وذلك لقيامهم بما أمرهم الله تعالى به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله

وإذا كانت الآية بعمومها تشمل أمة محمد صلى الله عليه وسلم جميعاً
فإن هذه الأمة لم تكن عند نزول الآية إلا جماعة الصحابة حصرا
وإذن فالصحابة رضي الله عنهم هم

(خير أمة أخرجت للناس) بشهادة أحكم الحاكمين وأصدق القائلين

إذ هم أول المخاطبين بها، وعليهم نزلت
وفي صلواتهم تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا تزال تتلى إلى يوم القيامة..

وعلى هذا الأساس فإن الذي يطعن في الصحابة
إنما يجعل (خير أمّةٍ أخرجتْ لِلناس) شر أمة أخرجت للناس !!

فأي تخليط وباطل كهذا؟!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   01.12.14 12:48

لماذا غير القرآن حياة الصحابة .. ولم يغير حياتنا؟


لما شكا أبو جمرة لابن عباس سرعة قراءته
وانه قد يقرا القرآن في ليلة مرة أو مرتين .. تعجب لصنيعه وقال:

(لأنْ أقرَأ سُورَةٌ وَاحِدةٌ أحَبُّ إِلَيَّ مِن أن أفُعلَ ذَلِكَ الذِي تَفعَل
فَإن كُنت فَاعِلا ولابُد
فَاقْرأ قِراءَةً تُسْمعُ أُذُنَيْك، وَيعيها قلبُك)

فقدم القلب والسمع
على أن يقطع هذه المسيرة العددية في تلاوة القرآن !

ولما قدم اهل اليمن زمان أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وسمعوا القرآن .. جعلوا يبكون ..
فقال أبو بكر

"هكَذا كنّا ثُم قسَتْ القُلوْب "..

مع أنه رضي الله عنه كان رجلا رقيق القلب
وإذا صلى بالناس وقرأ كلام الله تعالى .. لايتمالك نفسه من البكاء..

ولما سمع أبو الدحداح رضي الله عنه
قول الله تعالى..

(مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَة)

قال: أوَ يَقبلُ اللهُ منّا القَرضَ ؟

فَتصدق ببستان له فيه 600 نخلة
ثم ذهب لزوجته يخبرها ..

فقالت: بَشرّك اللهُ بِخيْرٍ....!

ولم تلطم خدا
أو تشق جيبا
أو تقول له ضيعتنا
بل عمدت إلى صغارها ..تخرج ما في جيوبهم وايديهم من تمر ..
فالبستان قد صار لله تعالى ...!

لذا .. فلَو تأمّلنا أسْلوبَ الصحابة - رِضوَان اللهِ عليْهم- فِي تلقي الوحي
وطريقة الرسول – صَلى الله عليه وسلم – مع من يدعوهم..

وماذا كان يقول لهم ؟

وكيف كان يحببهم في الإسلام ؟

لوجدناهم في أغلب المواقف يكتفون بتلاوة آيات الله جل وعلا
وتحدث في النفوس الأثر العظيم ..

وكانت قراءته صلى الله عليه وسلم للقرآن
تجذب الكافر والمنافق والمشرك وترشده إلى سبيل الرشاد ..

والصحابة رضوان الله عليهم قَروؤا القرآن بحرص و وعوه وطبّقوه
واليوم يحرص بعض شبابنا علَى متابعة أخبار الفساق من أهل الغناء واللهو..

لذلك .. صار الصحابة قادة للإسلام ..
وأصبحنا نحن عالَة عليه..!!

فلقد بنى الصحابة حضارة
وشبابنا لا عمل لهم سوى تدمير الطاقات في الفراغ
وما أكثر فراغهم !!

الصحابة تساموا
ونحن ننحدر بعاداتنا ومعتقداتنا...

الصحابة استشهِدوا لتوهب لهم الحياة الخالِدة في جنّات عَدن
والبعض منا يموت ألف مرة .. لأجل فوات أمر دنيوي..

وما زلنا نتساءل ..

لماذا غير القرآن من حياة الصحابة .. ولم يغير من حياتنا ؟!

!!!!!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   01.12.14 12:49

انتهى البحث .. وقد كان مجموعة مقالات متنوعة ومتفرقة
للدكتور الكريم .. راغب السرجاني . بارك الله فيه وأمد لنا في عمره ..
أسأل الله أن يوفقه - دائما - لما فيه عز الإسلام والمسلمين
اللهم آمين ..

الآن .. سأخبركم كيف اهتديت لهذا الموضوع
فالمشاركات القادمة .. ليست من نسج أحد ..
بل هي ما تفضل الله به على العبد الفقير ..
حتى لا يتأول علي أحد ويظنني سارقا .. !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   01.12.14 13:08

قبل أسبوع (بتاريخ 11-7-2012)
هداني الله متفكرا في صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

وكيف كانوا ؟

وكيف علينا أن نكون .. كي نحظى بصحبة المهدي ؟

ثم هداني الله أكثر  
ووجدت ضالتي في مقالات متفرقة للدكتور راغب السرجاني  

فقرأت معكم
وتعلمنا سوية
كيف تربى الصحابة على العقيدة
ومنها قواعد الإيمان بالله ورسله وكتبه وملائكته واليوم الآخر

ثم كيف تربوا على الأخلاق الحميدة  
وإمامهم بينهم (صلى الله عليه وسلم)
وهو القائل

"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"

وشاهدنا .. كيف تربى الصحابة بسير التاريخ
وسيرة الأنبياء من قبلهم
وقصص السابقين من صالحين وفاسدين

وكيف تربوا بالصلاة وبقيام الليل

وكيف آمنوا بالدعوة إلى الله
قولا وفعلا

فكانوا بين ميزانين

ميزان الآية الكريمة في الحث على الدعوة

(ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ)

وميزان الحديث النبوي في النهي عن ترك الدعوة

" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ"


وكانوا يعلمون
إنهم إن تركوا هذا الأمر
فسيستبدلهم الله
وليس ذلك عليه بعزيز

(وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)

وعرفوا أنهم ليسوا فقط اتباع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بل هم أنفسهم كانوا وسائل أخرى من وسائل الدعوة
فهم من أُنزل عليهم القرآن
وفيهم كانت أسبابه
وشهدوا وقائعه
بحلاوة الأحداث ومرارتها

ورأينا كيف أمضى الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه
عشر سنوات في اليمن يدعو إلى الإسلام
دون أن يشارك في حروب المسلمين  
فكان ما جاء به
أعظم من الجهاد في سبيل الله

وكيف كان خالد بن الوليد رضي الله عنه
لايترك الدعوة إلى سبيل الله وإن كان في جبهات القتال
بين الجيوش وصليل الرماح

وفقهنا أمر الصيام
وكيف كان يكون في سبيل الله
وتعجبنا
كيف كان الصحابة يصومون في الحروب والغزوات
فبدر وفتح مكة وحطين وعين جالوت
كلها كانت في رمضان
فتدبر  !

وتعلمنا
أن أهم صفات الجيش المنتصر ؟

المخابرات الإسلامية وأسلوب الدعاية
الكتم الذي قام به الرسول (صلى الله عليه وسلم)
الموقع العسكري المتميز
التوجيهات العسكرية الحكيمة
الصفوف والترتيب
مهارة القتال وقوة الضربات
الشجاعة والإقدام والاحترافية الحقيقية في الحرب

وشاهدنا .. كيف كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
منصهرا بعلاقاته مع الجنود في المعركة
قريبا منهم
ودودا معهم
وبذلك انتصروا مرتين
مرة بحبهم لقائدهم
ومرة بحبهم لله جل وعلا

ولاحظنا
كيف انهم أختلفوا في الغنائم
حينما مالت بالبعض منهم زينة الحياة الدنيا
لكنهم لما ردوا الأمر لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)
ذابت الخلافات
وانتهت الصراعات
ثقة بحكم الله
وبحكم رسوله الأمين (صلى الله عليه وسلم)

وعرفنا أهمية العمل عند الصحابة
وأن العمل عندهم هو ما يصدّق العلم

وكيف كانوا يسارعون في طلب المغفرة
لأنهم يستعظمون ذنوبهم
فكانت مغفرة الله لهم
أحبّ إليهم من أهوائهم
ومن ضغائن قلوبهم
ومن مشاعرهم
وإن كانت في عذرها بشرية

وتعلمنا كيف استوعب الصحابة صفة الإخلاص في العمل
وكيف مارسوا هذه الصفة في حياتهم

وكيف كانوا يتناوبون على التدبر
بين كتاب الله المقروء (القرآن)
وكتاب الله المنظور (آيات الله في الكون)

وكيف كانوا يفكرون في الجنة
بل كانوا يستشعرون الجنة
حتى كأنها أمامهم

وكيف بايعوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
على أن لايشركوا بالله شيئا
ولايسرقون
ولايزنون
ولايقتلوا أولادهم
ولايأتون ببهتان يفتروه بين أيديهم وأرجلهم
ولايعصونه في معروف
وعلى السمع والطاعة في النشاط والكسل
وعلى النفقة في العسر واليسر
وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وأن لاتأخذهم في الله لومة لائم
وعلى نصر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

وأشدنا كيف أن الصحابة أجلوا العلم لأهميته عند الله
فتفانوا في تعلم الدين
وليس ذلك فحسب
بل وفي تعليم الآخرين ما تعلموه

وابتعدوا عن مفاسد العلم
أو دراسة العلوم غير النافعة
كالفلسفة وغيرها
لأنهم كانوا يدركون
أن العلم دون خدمة المسلمين والناس أجمعين بضابطي القرآن والسنة
لا نفع فيه

وقرأنا
كيف كان الصحابة يسارعون في التوبة
بضوابط فرض
وأخرى أصبحت في ديدنهم نافلة
إذ لم يكونوا يقلعون عن الذنب ثم الندم والعزم على عدم العودة إليه فحسب
بل كانوا يتوبون من قريب عهد بالذنب
وقد يلي ذلك انفاق الأموال نافلة  خشية أن لاتقبل توبتهم من الله !

و لم يبرروا ذنوبهم
ولم يدخلوا في مجدالات ومهاترات
"انا أذنبت وانتهى"
فيهرولون إلى الإستغفار
ففيه جنة قلوبهم
ورضى ربهم

فمن أفشى منهم سر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
قام بربط نفسه على نخلة في المسجد
ولم يفك نفسه حتى تاب الله عليه

والذي ضرب غلاما له
أعتقه لوجه الله

قيمة عالية من تعظيم الذنب ولو كان صغيرا
ويتبعون السيئة بالحسنة
دون أن يقنطوا من رحمة الله

وقرأنا عن حال الصحابة بين الفقر والغنى
وكيف كانوا مستقرين
لم يضطربوا أو يصيبهم الخلل
لو آتاهم آتٍ من المال
فأساسهم كلمة طيبة رسخت في الأرض
فما تفعل الريح الواهنة بالشجرة الثابتة ؟!

وتعلمنا كيف كانوا يقدرون الأخوة
فالأخوّة عندهم طريق إلى الجنة  
والأخوّة مسؤولية
وإيثار وحب خالص من القلب
وانفاق بلا مردود
فكانوا يعذرون أخوانهم
ويلتمسون لهم العذر
فلا يحكموا بالظاهر لحين خروج العلة

والأخوة بنظرهم كما علمهم الله
حق للمسلمين ولغيرهم إذا استقاموا
وانها نعمة من نعم الله
وعليهم أن يحافظوا عليها

لكن
هل بقي أمر آخر يا يوسف لم توضحه ؟

نعم

أنتم تذكرون أننا أخذنا في الرياضيات
الرسومات البيانية

فلو كان لدينا خط مثل هذا



فالــ x axis هو الصراط المستقيم
والــ y axis هو المميزات التي يعطيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
لفرد معين من افراد الصحابة

فكل من يقف على الصراط المستقيم
يتشارك بنفس مقدار القيمة عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

فلا يوجد مسلم واحد ونص
ولا مسلم ربع
فالكل مسلمين
والكل سواسية كأسنان المشط

الآن
انظر إلى هذا الشكل البياني



الذي يوضح أن هنالك مميزات

فما هي هذه المميزات ؟


فأبو بكر (رضي الله عنه)
كان له ميزات كثيرة عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
أختصرها في حديث واحد في سنن ابن ماجه

" ألا إني أبرأ إلى كل خليل من خلته
ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا"


وهذا الكلام لم يقال في حق عمر
فتدبر !

وكان لعمر (رضي الله عنه)
مميزات كثيرة عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
اختصرها في حديث واحد في صحيح البخاري

"لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون
فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر"

وهذا الكلام لم يقال في حق علي
فتدبر !

وكان لعثمان بن عفان (رضي الله عنه)
مميزات كثيرة عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
اختصرها في حديث واحد في صحيح مسلم

"ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة"

وهذا الكلام لم يقال في حق أبو بكر
فتدبر !

وكان لعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
مميزات كثيرة عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
اختصرها في حديث واحد في فتح الباري بصحيح البخاري

"أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى"

وهذا الكلام لم يقال في حق عمر
فتدبر !

ولقد دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
لعبد الله بن عباس (رضي الله عنه)
بالفقه في الدين

ولأبي هريرة (رضي الله عنه) بحفظ الحديث

وقال عن معاذ بن جبل (رضي الله عنه)

"أعلمُ أمّتي بالحلالِ والحرام مُعاذ بن جبلٍ "

وأمر زيد بن ثابت (رضي الله عنه)
بتعلم اللغات الأجنبية
فأصبح مترجم الرسول (صلى الله عليه وسلم)
وهو في عمر 18 سنة !

فهذا لقبه الصدّيق
وذاك الفاروق
وذاك ذو النوريين
وذاك صهر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

فالصحابة يا أخوان
كانوا مختلفين في القيمة
لكن جميعهم مقربون من رسول الله
تقريبا واحدا

هذا هو الشعار الذي علينا حمله في قلوبنا
فيما لو ظهر المهدي

فمنكم سيكون كأبي بكر
ومنكم سيكون كعمر
ومنكم سيكون كعثمان
ومنكم سيكون كعلي
ومنكم سيكون كخالد
أو سعد
أو زيد بن ثابت
أو ابو هريرة
أو معاذ بن جبل
أو عبد الله بن عمر

فإياك أن تتصور
أنه إذا ظهر المهدي
فإنك قد تحظى بكل شيء

بالفقه والقرب والبلاغة والدين والتأويل

لابد أن يكون هناك اختلافات بينكم
لابد أن تكون هناك مميزات
كي يبقى يحتاج أحدنا إلى الآخر
ونخدم جميعا هذه الأمة الكريمة

وليس ذلك فحسب
بل أن هذه الإختلافات
تشعرك بالنقص
وتلك من رحمة الله بك
كي لايستحوذ عليك الشيطان بالغرور

لذا
فكلنا - إن شاء الله - على الـ x axis
وكلنا - إن شاء الله - على الصراط المستقيم
لكننا قد نكون متفاوتين في الخلّة من قبل المهدي
ليس لأن على رأس واحد منا ريشة
بل لأن الله قد جبلنا على أشياء
لحكمة هو يعلمها
ولن نعلمها
لأنها مخصوصة بمواهب
منها فطرية
ومنها مكتسبة

(والله أعلم حيث يجعل رسالته)

هذا ما هداني الله إليه
ولأجله
كان سبب فتح هذا الموضوع

أتمنى أن تكونوا قد استفدتم
ووالله أني أول المستفيدين

فهل فكرت يا أخي في هوية الصحابي التي تحملها ؟

والحمد لله الذي هدانا لهذا
وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
راجي رضا الله



عدد المساهمات : 666
تاريخ التسجيل : 18/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   12.12.14 19:57

بارك الله لك اخي يوسف وجزاك عني وعن كل من قرأ ماكتبت خير الجزاء اللهم اجعل قلبي يحفظه وعقلي يعيه واجعل كل كلمة امام عيني في تعاملي مع اهلي واخواني ودليلا في تربية ابنائي علي هدي رسول الله وعلي كتاب الله


<<الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل >>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   13.12.14 2:01

اللهم آمين أخي الكريم
عسى أن يستجيب الله دعاءك ويحشرني وإياكم مع الصالحين

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   26.05.15 13:35

للرفع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30443
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !   23.04.16 20:46

من لم يقرأه .. فليعاود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
بين صحبة النبي وصحبة المهدي ... !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: