منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبد الملك



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   24.11.14 8:56

قبل حوالي اسبوعين سمعت مناديا في الرؤيا يقول لي إنه في الرابع من يناير سينزل الله إلى السماء وعند ذلك ستزول جميع الأحقاد من قلوب الناس
هكذا قال لي علما أني من (ريف دمشق) ونحن في سورية نقول (كانون الثاني) وليس يناير ، وقد وقع في قلبي عندما استيقظت أن المسيح عليه السلام ينزل ذلك اليوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   24.11.14 12:36

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم

وين أنت طولت الغيبة .. عسى أمورك بخير وعافية اللهم آمين

الرؤيا فيها إشارة لحدث عظيم يخص سوريا فيه علامة من علامات الساعة

هذا والله أعلم

يرجى مراقبة الوضع وإطلاعنا بالنتائج لو سمحت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد احمد



عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 25/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   24.11.14 16:23

السلام عليكم
العقيدة عند اهل السنة و الجماعة ان الله ليس جسما ينزل و يطلع , تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وانما تنزل رحمته و الله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   24.11.14 22:00

لكن الأخ أبو عبد الملك رأى رؤيا فكأنه شعر بذلك
ولم يشر إلى ما اشرت إليه أخي

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو عبد الملك



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   24.11.14 22:28

وعليكم السلام يا اخي يوسف ولك اطيب تحية من القلب وكا تعلم مشاغل الحياة وهمومها والفتنة التي تطوف حولنا قد جعلتنا نقصر في حق الاخوة في الله فسامحني.
واشكر اخي محمد احمد على غيرته على عقيدتنا ولكن نقول القاعدة الذهبية (كل ما خطر ببالك فالله خلاف ذلك) وتعالى الله عن الشبه والمثل والتجسد او الحلول
اما بالنسبة لمجريات الاحداث فاحساس الكل ان لن تحل تلك الازمة الا بقدرة الهية، فقد اختلط الحابل بالنابل، والغث بالثمين، والمؤمن بالمنافق.اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان ينجينا وكل المسلمين من القوم الظالمين وعملهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   24.11.14 22:54

أعانكم الله أخي الكريم وأعان أهل سوريا والعراق ومصر وتونس والمغرب وفلسطين وكل بلاد المسلمين
نحن في مصيبة لن يكشفها عنا إلا أمر الله بكن فيكون

حفظكم الحق بحفظه ومن تحب وأهلوكم أجمعين
كما أرجو تسجيل دخولك بين الحين والآخر كي نطمئن عليك

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عبد الله مجاهد



عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 0:08

محمد احمد كتب:
السلام عليكم
العقيدة عند اهل السنة و الجماعة ان الله ليس جسما ينزل و يطلع , تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وانما تنزل رحمته و الله اعلم


السلام عليكم ...
هذا كلام خاطيء تماما ... الحديث يقول ان الله ينزل ... اذن الله ينزل ..
و لكن ليس كنزولنا .... لا نعطل و لا نأول ... و لا نشبه ... و لا نجسم ...
و عقيدة اهل السنة و الجماعة على هذا ... عقيدة الصحابة و السلف ...
هدانا و اياكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله مجاهد



عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 0:13

وأما اللازم فإنه لايتم الإيمان إلا بإثبات أمرين:

أحدهما: الاسم.
والثاني: الصفة.
أما موقف أهل السنة والجماعة في الصفات فهو: إثبات كل صفة وصف الله بها نفسه، أو وصفه بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، لكن إثباتاً بلا تكييف ولاتمثيل، ولاتحريف، ولاتعطيل، سواء كانت هذه الصفة من الصفات الذاتية أم من الصفات الفعلية.

فإذا قال قائل: فرقوا لنا بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية.
قلنا: الصفات الذاتية هي التي تكون ملازمة لذات الخالق أي أنه متصف بها أزلاً وأبداً.

والصفات الفعلية هي التي تتعلق بمشيئة فيفعلها الله تبعاً لحكمته - سبحانه وتعالى -.

مثال الأول: صفة الحياة صفة ذاتية، لأن الله لم يزل ولايزال حياً، كما قال الله تعالى: { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِر } [الحديد: من الآية3} وفسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: « أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء ».

وقال تعالى: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ } [الفرقان: من الآية58].

كذلك السمع، والبصر، والقدرة كل هذه من الصفات الذاتية، ولاحاجة إلى التعداد لأننا عرفناها بالضابط: ( كل صفة لم يزل الله ولايزال متصفاً بها فإنها من الصفات الذاتية ) لملازمتها للذات، وكل صفة تتعلق بمشيئة يفعلها الله حيث اقتضتها حكمته فإنها من الصفات الفعلية مثل: استوائه على العرش، ونزوله إلى السماء الدنيا، فاستواء الله على العرش من الصفات الفعلية لأنه متعلق بمشيئته، كما قال تعالى: { إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } [الأعراف: 54].

فجعل الفعل معطوفاً على ماقبله ب( ثم ) الدالة على الترتيب، ثم النزول إلى السماء الدنيا وصفه به أعلم الخلق به رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: « ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: (من يدعوني فأستجب له، من يسألنى فأعطيه، من يستغفرني فأغفرله ». وهذا النزول من الصفات الفعلية لأنه متعلق بمشيئة الله تعالى، فأهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك، ولكنهم في هذا الإيمان يتحاشون التمثيل، أو التكييف، أي أنهم لايمكن أن يقع في نفوسهم أن نزوله كنزول المخلوقين، أو استوائه على العرش كاستوائهم، أو إتيانه للفصل بين عبادة كإتيانهم لأنهم يؤمنون بأن الله { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [الشورى: 11]

ويعلمون بمقتضى العقل مابين الخالق والمخلوق من التباين العظيم في الذات، والصفات، والأفعال، ولايمكن أن يقع في نفوسهم كيف ينزل؟
أو كيف استوى على العرش؟
أو كيف يأتي للفصل بين عباده يوم القيامة؟
أي أنهم لايكيفون صفاته مع إيمانهم بأن لها كيفية لكنها غير معلومة لنا، وحينئذٍ لايمكن أبداً أن يتصوروا الكيفية، ولايمكن أن ينطقوا بها بألسنتهم أو يعتقدوها في قلوبهم.

يقول تعالى: { وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } [الاسراء: 36].

ويقول: { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } [الأعراف: 33].

ولأن الله أجل وأعظم من أن تحيط به الأفكار قال تعالى: { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً } [طـه: 110].

وأنت متى تخيلت أي كيفي فعلى أي صورة تتخيلها؟!

إن حاولت ذلك فإنك في الحقيقة ضال، ولا يمكن أن تصل إلى حقيقة لأن هذا أمر لا يمكن الإحاطة به، وليس من شأن العبد أن يتكلم فيه أو أن يسأل عنه.
ولهذا قال الإمام مالك - رحمه الله - فيما اشتهر عنه بين أهل العلم حين سأله رجل فقال: يا أبا عبد الله: " الرحمن على العرش استوى " كيف استوى؟

فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء - يعني العرق وصار ينزف عرقاً - لأنه سؤال عظيم.

ثم قال تلك الكلمة المشهورة الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان واجب، والسؤال عنه بدعة "

وروى عنه أنه قال: " الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله مجاهد



عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 0:16

فأهل السنة والجماعة يقولون: نحن نؤمن بهذه الآيات، والأحاديث ولا نحرفها، لأن تحريفها قول على الله بغير علم من وجهين، يتبين ذلك في قوله تعالى: { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً } [الفجر:22].

قال أهل السنة والجماعة: جاء ربك أي هو نفسه يجيء - سبحانه وتعالى -، لكنه مجيء يليق بجلاله وعظمته لا يشبه مجيء المخلوقين، ولا يمكن أن نكيفه، وعلينا أن نضيف الفعل إلى الله كما أضافه الله إلى نفسه.
فنقول: إن الله تعالى يجيء يوم القيامة مجيئاً حقيقياً يجيء هو نفسه، وقال أهل التحريف معناه: وجاء أمر ربك، وهذا جناية على النص من وجهين:
الوجه الأول: نفي ظاهره فأين لهم العلم من أن الله تعالى لم يرد ظاهره هل عندهم علم من أن الله لم يرد ظاهره ما أضافه لنفسه؟! والله تعالى يقول عن القرآن إنه نزله بلسان عربي مبين فعلينا أن نأخذ بدلالة هذا اللفظ حسب مقتضى هذا اللسان العربي المبين.

فمن أين لنا أن يكون الله تعالى لم يرد ظاهر اللفظ؟!
فالقول بنفي ظاهر النص قول على الله بغير علم.

الوجه الثاني: إثبات معنى لم يدل إلى ظاهر اللفظ، فهل عنده علم أن الله تعالى أراد المعنى الذي صرف ظاهر اللفظ إليه؟! هل عنده علم أن الله أراد مجيء أمره؟! قد يكون المراد جاء شيء آخر ينسب إلى الله غير الأمر.
فإذا كل محرف أي كل من صرف الكلام عن ظاهره بدون دليل من الشرع فإنه قائل على الله بغير علم من وجهين:

الأول: نفيه ظاهر الكلام.
الثاني: إثباته خلاف ذلك الظاهر.
لهذا كان أهل السنة والجماعة يتبرأون من التحريف، ويرون أنه جناية على النصوص، وأنه لايمكن أن يخاطبنا الله تعالى بشيء ويريد خلاف ظاهره بدون أن يبين لنا، وقد أنزل الله الكتاب تبياناً لكل شيء والنبي صلى الله عليه و سلم بين للناس ما أنزل إليهم من ربهم بإذن ربهم.

أما التمثيل فمن الواضح أن القول به تكذيب للقرآن، لأن الله تعالى يقول: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [الشورى: 11].


ولهذا كان عقيدة أهل السنة والجماعة، بل طريقة أهل السنة والجماعة في نصوص الصفات من الآيات والأحاديث، وهو إثباتها على حقيقتها وظاهرها اللائق بالله، بدون تحريف وبدون تعطيل، وقد حكى إجماع أهل السنة على ذلك ابن عبد البر في كتابه ( التمهيد ) ونقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وكذلك نقل عن القاضي أبي يعلى أنه قال: " أجمع أهل السنة على تحريم التشاغل بتأويل آيات النصوص وأحاديثها، وأن الواجب إبقاؤها على ظاهرها ".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله مجاهد



عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 0:19

التصريح بالصعود بعد الهبوط
عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما: يشهدان لي على رسول الله  أنه قال: (إذا ذهب ثلث الليل الأوسط، هبط الرب تعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من داع؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ حتى يطلع الفجر، ثم يصعد إلى السماء) .
وقد وصف الله تعالى نفسه بما يؤكد حقيقة النزول وينفي المجاز:

وصف نفسه بالإتيان
قال تعالى: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك} الأنعام158.
ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان أمره، وإتيان نفسه.
وقال: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} البقرة210.
ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان نفسه.
وصف نفسه بالمجيء
قال تعالى: {وجاء ربك والملك صفاً صفاً} الفجر22.
ففرّق بين مجيئه وبين مجيء الملائكة.
وصفه تعالى بالدنو
عن أنس بن مالك  عن النبي  في حديثه الطويل في ذكر الإسراء والمعراج وفيه: (ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله فيما أوحى إليه خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة) .

ومعلوم أن تنوع الدلالات لمعنى النزول يمنع حمله على المجاز، ويؤكد إرادة الحقيقة. فنزول، وهبوط، وصعود، وإتيان، ومجيء، وتدلٍّ، ونداء العباد بـ: أنا الملك، ولا أسأل عن عبادي غيري. وترغيب بـ: من يدعوني، من يستغفرني، من يسألني، ومجازاة بـ: فأستجيب له، فأغفر له، فأعطيه.
أفمع كل هذا التنوع والتصرف في الألفاظ والدلالات، يمكن أن يكون النزول مجازاً، سبحانك هذا بهتان عظيم!!
وقد أطبقت كلمة السلف والأئمة على إثبات صفة النزول لله تعالى على الحقيقة لا على المجاز:

 الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت (150 هـ)
قال في إثبات النزول لله: (ينزل بلا كيف) اهـ.


 الإمام الحافظ الحجة حماد بن سلمة بن دينار البصرى أبو سلمة (167 هـ)
روى عبد العزيز بن المغيرة عن حماد بن سلمة: أنه حدثهم بحديث نزول الرب عز وجل فقال: (من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه) اهـ.

 الإمام الحافظ حماد بن زيد (179 هـ)
سأل بشر بن السري حماد بن زيد فقال: يا أبا إسماعيل، الحديث الذي جاء «ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا»، قال: (حق، كل ذلك كيف شاء الله) اهـ.

 الفضيل بن عياض (187هـ)
قال الفضيل بن عياض: (وكل هذا: النزول، والضحك، وهذه المباهاة، وهذا الإطلاع، كما يشاء أن ينزل، وكما يشاء أن يباهي، وكما يشاء أن يضحك، وكما يشاء أن يطلع، فليس لنا أن نتوهم كيف وكيف، فاذا قال الجهمى: أنا أكفر برب يزول عن مكانه. فقل: بل أومن برب يفعل ما يشاء) اهـ.
وهذا ظاهر في إثبات النزول الحقيقي لله، الذي يلزم من إثباته عند الجهمية زوال الله عن مكانه، ولذلك أجاب بهذا الجواب، فإن الله ليس كمثله شيء، ولا كنزوله نزول شيء.

 الإمام الحافظ يحيى بن معين (233 هـ)
قال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي: (قال يحيى بن معين: إذا قال لك الجهمي: كيف ينزل؟ فقل: كيف صعد) اهـ.
وقال ابن وضاح: (سألت يحيى بن معين عن التنزل؟ فقال: أقر به ولا تحد فيه بقول. قال: وقال لي ابن معين: صدق به ولا تصفه.) اهـ.
وجعله الصعود مقابلاً للنزول صريح في إثبات حقيقة النزول لله تعالى.

 الإمام الحافظ ابن راهويه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي (238 هـ)
روى الحاكم بإسناده عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم بن عبدالله الرباطي قال: (حضرت مجلس الأمير عبدالله بن طاهر ذات يوم، وحضر إسحاق ابن إبراهيم، يعني ابن راهويه، فسئل عن حديث النزول: أصحيح هو؟. قال: نعم. فقال له بعض قواد عبد الله: يا أبا يعقوب أتزعم أن الله ينزل كل ليلة؟ قال: نعم. قال: كيف ينزل؟.
فقال له إسحاق: أثبته فوق حتى أصف لك النزول.
فقال الرجل: أُثبته فوق.
فقال إسحاق: قال الله عز وجل: {وجاء ربك والملك صفا صفا} الفجر22.
فقال الأمير عبد الله: يا أبا يعقوب هذا يوم القيامة.
فقال إسحاق: أعز الله الأمير، ومن يجيء يوم القيامة من يمنعه اليوم؟) اهـ.
وهذا صريح في إثبات النزول لله تعالى على الحقيقة، ولذلك قال لمن أنكر النزول: "أثبته فوق". لأن من لا يؤمن بعلو الله تعالى، لا يقر بنزوله. وهذا يدل على أن النزول الذي وصف الله نفسه به هو على حقيقته، وهو ما كان من أعلى.
وقال الذهبي: (وقال أبو العباس السراج سمعت إسحاق الحنظلي يقول: (دخلت على طاهر بن عبد الله بن طاهر، وعنده منصور بن طلحة، فقال لي منصور يا أبا يعقوب تقول أن الله ينزل كل ليله؟.
قلت: نؤمن به، إذا أنت لا تؤمن أن لك في السماء رباً لا تحتاج أن تسألني عن هذا. فقال له طاهر الأمير: ألم أنهك عن هذا الشيخ.) اهـ.
وقال الذهبي: (وورد عن إسحاق أن بعض المتكلمين قال له: كفرت برب ينزل من سماء إلى سماء. فقال: آمنت برب يفعل ما يشاء اهـ.
ثم قال الذهبي معلقاً: قلت هذه الصفات من الاستواء، والإتيان، والنزول، قد صحت بها النصوص ونقلها الخلف عن السلف، ولم يتعرضوا لها برد ولا تأويل، بل أنكروا على من تأولها مع إصفاقهم على أنها لا تشبه نعوت المخلوقين، وأن الله ليس كمثله شيء، ولا تنبغي المناظرة ولا التنازع فيها، فإن في ذلك مخولة للرد على الله ورسوله، أو حوماً على التكييف أو التعطيل.) اهـ.
وقال أحمد بن علي الآبار: (إن عبد الله بن طاهر قال لإسحاق بن راهويه: ما هذه الأحاديث التي يحدث بها أن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا والله يصعد وينزل؟!
قال فقال له إسحاق: تقول إن الله يقدر على أن ينزل ويصعد ولا يتحرك؟
قال: نعم.
قال: فلم تنكر؟!) اهـ.
وجَعْلُ إسحاق الصعود مقابلاً للنزول ظاهرٌ في أن نزول الله تعالى حقيقة لا مجاز.
وقال إسحاق مؤصلاً: (لا يجوز الخوض في أمر الله كما يجوز الخوض في فعل المخلوقين، لقول الله تعالى: {لا يُسأل عما يفعل وهم يُسئلون} الأنبياء23، ولا يجوز لأحد أن يتوهم على الله بصفاته وفعاله بفهم كما يجوز التفكر والنظر في أمر المخلوقين، وذلك أنه يمكن أن يكون الله عز وجل موصوفاً بالنزول كل ليلة إذا مضى ثلثها إلى السماء الدنيا كما يشاء، ولا يُسأل كيف نزوله، لأن الخالق يصنع ما شاء كما يشاء) اهـ.

 إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (241 هـ)
قال إسحاق بن منصور: قلت لأحمد: (ينزل ربنا وجل كل ليلة حتى يبقى ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا" أليس تقول بهذه الأحاديث؟ قال أحمد: صحيح.
وقال إسحاق: قال إسحاق بن راهويه: ولا يدعه إلا مبتدع أو ضعيف الرأي) اهـ.
وقال أحمد بن الحسين بن حسان: (قيل لأبي عبد الله: "إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة"؟ قال: نعم، قيل له: وفي شعبان كما جاء الأثر؟ قال: نعم.
وقال يوسف بن موسى: قيل أبي عبد الله: إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء من غير وصف؟ قال: نعم.) اهـ.
وقال القاضي أبو يعلى: (وقال أحمد في رسالته إلى مسدد: إن الله عز وجل ينزل في كل ليلة إلى سماء الدنيا ولا يخلو منه العرش.
قال القاضي معلقاً: فقد صرح أحمد أن العرش لا يخلو منه، وهكذا القول عندنا في قوله {وجاء ربك والملك} الفجر22، والمراد به مجيء ذاته لا على وجه الانتقال.) اهـ.
وقول الإمام أحمد أنه ينزل ولا يخلو منه العرش ظاهر في أن النزول حقيقة، وأنه نزول الله تعالى لا نزول أمره، ولا نزول ملك. ومعلوم أن من لا يعتقد أن الله فوق العرش فهو لا يعتقد نزوله، لا بخلو، ولا بغير خلو.
قال حنبل بن إسحاق: (سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الأحاديث التي تروى عن النبي : «إن الله ينزل إلى السماء الدنيا»، فقال أبو عبد الله: (نؤمن بها ونصدق بها ولا نرد شيئا منها إذا كانت أسانيد صحاح، ولا نرد على رسول الله قوله، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق.
حتى قلت لأبي عبد الله: «ينزل الله إلى سماء الدنيا» قال: قلت: نزوله بعلمه أم بماذا؟
فقال لي: اسكت عن هذا، مالك ولهذا، أمض الحديث على ما روي بلا كيف ولا حد، إنما جاءت به الآثار، وبما جاء به الكتاب قال الله عز وجل: {فلا تضربوا لله الأمثال} النحل74، ينزل كيف يشاء، بعلمه، وقدرته، وعظمته، أحاط بكل شيء علماً، لا يبلغ قدره واصف ولا ينأى عنه هرب هارب) اهـ.
الإمام العلامة الحافظ الناقد عثمان بن سعيد الدارمي (280 هـ)
قال في "الرد على المريسي" في تحقيق نزول الله بنفسه: (فادعى المعارض أن الله لا ينزل بنفسه إنما ينزل أمره ورحمته ... إلى أن قال: وهذا أيضاً من حجج النساء والصبيان ومن ليس عنده بيان) اهـ.
ومعلوم أن السلف لو لم يكونوا يعتقدون نزوله تعالى بنفسه، لكانوا هم والجهمية سواء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 0:24

أخي الكريم عبد الله مجاهد

مشاركتك الأولى كفت ووفت

ما يحتاج الموضوع كل هذه الضجة بدليل أن الرائي غير معترض ومتفهّم

ولولا أن الأخ محمد له غيرة على الدين لما تكلم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عبد الله مجاهد



عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 0:26

الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن وضاح المرواني (287 هـ)
قال: (كل من لقيت من أهل السنة يصدق بها، لحديث التنزل.) اهـ.
ومعلوم قطعاً أن النزاع لم يكن في إثبات أحاديث النزول، وإنما في إثبات حقيقتها لله تعالى، وهو الأمر الذي تنكره الجهمية وتتأوله.
 أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي (295 هـ)
قال والد أبي حفص بن شاهين: حضرت أبا جعفر، فسئل عن حديث النزول، فقال: (النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة) اهـ.
الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (310 هـ)
قال: (قيل له –أي للمعطل-: فما أنكرت من الخبر الذي روي عن النبي : "أنه يهبط إلى السماء الدني فينزل إليها"؟
فإن قال: أنكرت ذلك، أَنَّ الهبوط نقلة، وأنه لا يجوز عليه الانتقال من مكان إلى مكان، لأن ذلك من صفات الأجسام المخلوقة.
قيل له: فقد قال جل ثناؤه {وجاء ربك والملك صفا صفا} الفجر22، فهل يجوز عليه المجيء؟ فإن قال: لا يجوز ذلك عليه، وإنما معنى هذا القول: وجاء أمر ربك.
قيل: قد أخبرنا تبارك وتعالى أنه يجيء هو والملَك، فزعمت أنه يجيء أمره لا هو، فكذلك تقول: أن الملك لا يجيء، إنما يجيء أمر الملَك لا الملَك، كما كان معنى مجيء الرب تبارك وتعالى مجيء أمره.
فإن قال: لا أقول ذلك في الملَك، ولكني أقول في الرب.
قيل له: فإن الخبر عن مجيء الرب تبارك وتعالى والملَك خبر واحد، فزعمت في الخبر عن الرب تعالى ذكره أنه يجيء أمره لا هو، فزعمت في الملك أنه يجيء بنفسه لا أمره، فما الفرق بينك وبين من خالفك في ذلك فقال: بل الرب هو الذي يجيء، فأما الملك فإنما يجيء أمره لا هو بنفسه؟!
فإن زعم أن الفرق بينه وبينه: أن الملك خلق لله جائز عليه الزوال والانتقال، وليس ذلك على الله جائزاً.
قيل له: وما برهانك على أن معنى المجيء والهبوط والنزول هو النقلة والزوال، ولا سيما على من يزعم منكم ان الله تقدست أسماؤه لا يخلو منه مكان. وكيف لم يجز عندكم أن يكون معنى المجيء والهبوط والنزول بخلاف ما عقلتم من النقلة والزوال من القديم الصانع، وقد جاز عندكم أن يكون معنى العالم والقادر منه بخلاف ما عقلتم ممن سواه، بأنه عالم لا علم له، وقادر لا قدرة له؟ .... إلى أن قال: فإن قال لنا منهم قائل: فما أنت قائل في معنى ذلك؟
قيل له: معنى ذلك ما دل عليه ظاهر الخبر، وليس عندنا للخبر إلا التسليم والإيمان به، فنقول: يجيء ربنا جل جلاله يوم القيامة والملك صفاً صفاً، ويهبط إلى السماء الدنيا وينزل إليها في كل ليلة، ولا نقول: معنى ذلك ينزل أمره، بل نقول: أمره نازل إليها في كل لحظة وساعة، وإلى غيرها من جميع خلقه الموجودين ما دامت موجودة. ولا تخلو ساعة من أمره فلا وجه لخصوص نزول أمره إليها وقتاً دون وقت، ما دامت موجودة باقية.) اهـ.
إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة (311 هـ)
قال في تحقيق صفة النزول لله: (باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام رواها علماء الحجاز والعراق عن النبي  في نزول الرب جل وعلا إلى السماء الدنيا كل ليلة، نشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب من غير أن نصف الكيفية، لأن نبينا المصطفى لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى سماء الدنيا، أعلمنا أنه ينزل والله جل وعلا لم يترك ولا نبيه عليه السلام بيان ما بالمسلمين الحاجة إليه، من أمر دينهم فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول غير متكلفين القول بصفته أو بصفة الكيفية، إذ النبي  لم يصف لنا كيفية النزول وفي هذه الأخبار ما بان وثبت وصح : أن الله جل وعلا فوق سماء الدنيا، الذي أخبرنا نبينا  أنه ينزل إليه، إذ محال في لغة العرب أن يقول: نزل من أسفل إلى أعلى، ومفهوم في الخطاب أن النزول من أعلى إلى أسفل) اهـ.
شيخ الإسلام الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني (449 هـ)
قال رحمه الله في إثبات حقيقة النزول والرد على من تأولها أو كيفها: (وقال بعضهم- أي السلف-: "ينزل نزولا يليق بالربوبية بلا كيف، من غير أن يكون نزوله مثل نزول الخلق، بل بالتجلي والتملي، لأنه جل جلاله منزه أن تكون صفاته مثل صفات الخلق، كما كان منزهاً أن تكون ذاته مثل ذوات الخلق، فمجيئه وإتيانه ونزوله على حساب ما يليق بصفاته، من غير تشبيه وكيف ...) إلى أن قال: (فلما صح خبر النزول عن الرسول  أقر به أهل السنة، وقبلوا الخبر، وأثبتوا النزول على ما قاله رسول الله ، ولم يعتقدوا تشبيهاً له بنزول خلقه، وعلموا وتحققوا واعتقدوا أن صفات الله سبحانه لا تشبه صفات الخلق، كما أن ذاته لا تشبه ذوات الخلق تعالى الله عما يقول المشبهة والمعطلة علوا كبيرا، ولعنهم لعناً كثيراً.
وقرأت لأبى عبد الله ابن أبي جعفر البخاري، وكان شيخ بخارى في عصره بلا مدافعة، وأبو حفص كان من كبار أصحاب محمد بن الحسن الشيباني، قال أبو عبد الله:- أعني ابن أبى حفص هذا- سمعت عبد الله بن عثمان وهو عبدان شيخ مرو يقول: سمعت محمد بن الحسن الشيباني يقول: قال حماد بن أبي حنيفة: قلنا لهؤلاء: أرأيتم قول الله عز وجل {وجاء ربك والملك صفا صفا} الفجر22، قالوا: أما الملائكة فيجيئون صفاً صفاً، وأما الرب تعالى فإنا لا ندري ما عنى لذاك، ولا ندري كيفية مجيئه، فقلت لهم: إنا لم نكلفكم أن تعلموا كيف مجيئه، ولكنا نكلفكم أن تؤمنوا بمجيئه، أرأيت من أنكر أن الملك يجيء صفاً صفاً ما هو عندكم؟ قالوا: كافر مكذب. قلت: فكذلك إن أنكر أن الله سبحانه لا يجيء فهو كافر مكذب) اهـ.
وما ذكره عن حماد بن أبي حنيفة صريح في أن مجيء الله عز وجل المذكور في الآية هو المجيء المعروف في اللغة الذي من أصل معناه المجئ المضاف إلى الملائكة، مع التباين في الحقيقة والكيفية، إذ ليس كمثل مجيئه سبحانه مجيء شيء.

الإمام الحافظ أبو مسعود عبد الجليل بن محمد الأصبهاني كوتاه (553 هـ)
قال الذهبي: (قال السمعاني: لما وردت أصبهان، كان ما يخرج من داره إلا لحاجة مهمة، كان شيخه إسماعيل الحافظ هجره ومنعه من حضور مجلسه لمسألة جرت في النزول، وكان كوتاه يقول: النزول بالذات، فأنكر إسماعيل هذا وأمره بالرجوع عنه فما فعل.)
قال -الذهبي معلقاً-: ومسألة النزول، فالإيمان به واجب، وترك الخوض في لوازمه أولى، وهو سبيل السلف، فما قال هذا: نزوله بذاته إلا إرغاماً لمن تأوله وقال: نزوله إلى السماء بالعلم فقط، نعوذ بالله من المراء في الدين) اهـ.

أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلاني (561 هـ)
قال في كتابه "الغنية": (وأنه تعالى ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا، كيف شاء وكما شاء، فيغفر لمن أذنب، لا بمعنى نزول الرحمة وثوابه كما ادعته المعتزلة والأشعرية للأحاديث الصحيحة في ذلك ... ثم ذكر آثار السلف) اهـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله مجاهد



عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 0:30

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخي يوسف عمر ...
الاخ محمد احمد ادعى ان اهل السنة و الجماعة يقولون ان الله لا ينزل و انما تنزل رحمته ...
هذا كلام خطير جدا ... و لم ارى احد يصححه له .. لان هذه عقيدة ..
و واضح من الكلام الذي ارسلته ان الواقع خلاف ذلك ... و ان السلف جميعهم اثبتوا النزول ...
و من يقومون بالتأويل هم الجهمية ...
هدانا و اياكم الله

أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلاني (561 هـ)
قال في كتابه "الغنية": (وأنه تعالى ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا، كيف شاء وكما شاء، فيغفر لمن أذنب، لا بمعنى نزول الرحمة وثوابه كما ادعته المعتزلة والأشعرية للأحاديث الصحيحة في ذلك ... ثم ذكر آثار السلف) اهـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 2:26

 بل ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة  
------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارابي



عدد المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 15/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 4:43


سبحان الله..لم أقرأ كتابا واحدا في حياتي خاص بالعقيدة..خشية الوقوع في عبودية القواعد ورق المنطق الذي يغلب الدماغ الذي في الرأس على العقل الذي في القلب..رغم أن الموضة كانت عند طلبة العلم التسابق لقراءتها والإستدلال بها في كل مجلس..لأن ذلك يعطيهم بريستيجا أمام جلسائهم وبحيطهم بهالة من العلم المزيف الذي يخرص ألسنة مخاطبيهم..
الصحابة وتابعيهم لم تكن لديهم كتب ولوائح تخص القواعد العقدية..لكنهم كانوا يقدسون الله في قلوبهم ويستشعرون عظمته..
أمام مدعوا العلم في زماننا فقد أحاطوا علما بكم هائل من القواعد والأصول والنصوص..لكنهم فقدوا لذة تعظيم الله في قلوبهم..وانعكس ذلك على أخلاقهم..
استهلكت أدمغتهم حروف المداد الجافة على صفحات المجلدات الصامتة..فأصبحت قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة..
وترى الكثير من الشباب ينتفض عند ذكر من يسمونهم مشايخهم وعلماءهم بهذه الطريقة الصريحة بحجة أن لحوم العلماء مسمومة..وينسون أو يتناسون أن لو كان هؤلاء علماء وعقلاء حقيقيون..لما كان حال أمتنا كالذي نراه اليوم..والذي هو في غنى عن الوصف..

سأل النبي صلى الله عليه وسلم جارية:أنت مؤمنة؟..قالت: نعم..قال: فأين الله؟..قالت: في السماء..فقال لسيدها: أعتقها فإنها مؤمنة
لقد بسط الرسول صلى الله عليه وسلم مسألة الإيمان..وربطها بالقلوب..
أما أهل السنة والجماعة اليوم..فلا يكفون عن تعقيدها..وربطها بالألسن..

اللهم إني أبرأ إليك من أهل السنة والجماعة المعاصرون !



ما يقضى من أمر يكون..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 5:16

الفارابي كتب:


سبحان الله..لم أقرأ كتابا واحدا في حياتي خاص بالعقيدة..خشية الوقوع في عبودية القواعد ورق المنطق الذي يغلب الدماغ الذي في الرأس على العقل الذي في القلب..رغم أن الموضة كانت عند طلبة العلم التسابق لقراءتها والإستدلال بها في كل مجلس..لأن ذلك يعطيهم بريستيجا أمام جلسائهم وبحيطهم بهالة من العلم المزيف الذي يخرص ألسنة مخاطبيهم..
الصحابة وتابعيهم لم تكن لديهم كتب ولوائح تخص القواعد العقدية..لكنهم كانوا يقدسون الله في قلوبهم ويستشعرون عظمته..
أمام مدعوا العلم في زماننا فقد أحاطوا علما بكم هائل من القواعد والأصول والنصوص..لكنهم فقدوا لذة تعظيم الله في قلوبهم..وانعكس ذلك على أخلاقهم..
استهلكت أدمغتهم حروف المداد الجافة على صفحات المجلدات الصامتة..فأصبحت قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة..
وترى الكثير من الشباب ينتفض عند ذكر من يسمونهم مشايخهم وعلماءهم بهذه الطريقة الصريحة بحجة أن لحوم العلماء مسمومة..وينسون أو يتناسون أن لو كان هؤلاء علماء وعقلاء حقيقيون..لما كان حال أمتنا كالذي نراه اليوم..والذي هو في غنى عن الوصف..


سأل النبي صلى الله عليه وسلم جارية:أنت مؤمنة؟..قالت: نعم..قال: فأين الله؟..قالت: في السماء..فقال لسيدها: أعتقها فإنها مؤمنة
لقد بسط الرسول صلى الله عليه وسلم مسألة الإيمان..وربطها بالقلوب..
أما أهل السنة والجماعة اليوم..فلا يكفون عن تعقيدها..وربطها بالألسن..



اللهم إني أبرأ إليك من أهل السنة والجماعة المعاصرون !




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد احمد



عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 25/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 13:07

السلام عليكم
جزاك الله خيرا اخي يوسف و اخي عبد الملك و صدق اخي يوسف و الله ما قلت الا غيرة على عقيدة المسلمين و لان اختلاف المسلمين في زماننا انما هو بسبب اختلافنا في العقيدة و كل فرقة تتهم الاخرى بالخروج و الكفر و اعلم انما هو رؤيا ولاكن كما قال اخي يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد احمد



عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 25/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 13:18

السلام عليكم
طبعا انا اختلف مع الاخ عبد الله مجاهد في ما يقول اعتقاد اهل السنه هو التنزيه و التأويل و ليس التجسيم و الجهة و وليس مكاننا هنا لنقاش و اذا احب المشرفون ان يفردوا مكان لنقاش فيا حبذا و جزاكم الله خيرا  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 13:22

لا أخي الكريم

مواضيع تفرقنا لا نريد

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد احمد



عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 25/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 13:39

كما تحب اخي يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله مجاهد



عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 15:18

محمد احمد كتب:
السلام عليكم
طبعا انا اختلف مع الاخ عبد الله مجاهد في ما يقول اعتقاد اهل السنه هو التنزيه و التأويل و ليس التجسيم و الجهة و وليس مكاننا هنا لنقاش و اذا احب المشرفون ان يفردوا مكان لنقاش فيا حبذا و جزاكم الله خيرا  


و الله يا اخي لقد اتيت اليك بكلام الائمة ... مثل ابن حنبل و مالك ... الخ ...
انت لا تختلف معي انا ... بل معهم هم ...
انا لا شيء ....
اجماع الائمة و العلماء ... و هؤلاء هم اهل السنة و الجماعة ...
قولك باطل من اساسه ... و الموضوع خطير جدا ...
و لكن اذا كنتم لا تريدون تصحيح العقائد ... التي هي اساس الايمان بالله و صفاته و اسمائه ...
كما تريدون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
أغزاف المصطفى الحنصالي (مشرف)


عدد المساهمات : 1890
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 16:24

السلام  عليكم ورحمة الله

سبحااااااااااااااانه  سبحاااااااااااااااانه  سبحاااااااااااااااااااااانه
ليس  كمثله  شئ
احاط بما  لديهم
والله  من  ورائهم  محيط
ولا يحيطون  به علما
امنا  به  كل  من  عند  ربنا





فكيف  تحيط   بمن هو  بك محيييييييييط



اخواني  اخواتي



هذه  الحديث وما شابهه من الحاديث المخبرة عن المشي والهرولة والضحك ويمين الجبار وقدمه نومن بها كما اخبر بها ربنا وامن بها الانبياء والرسل والراسخون في العلم

والذي  يهمنا  هنا  هو...
ان في  الثلث  الاخير  من الليل   تكون  الاستجابة   ..فلنبادر  الي  شهودها


ولنبتعد  عن  تأويلها  وما  يعلم  تأويلها  الا  الله

هل  سمعتم او  قراتم ان  الصحابة  رضوان  الله عليهم   ناقشوا مثل  هذه  المواضيع  مع  رسول  الله صلي  الله عليه  وسلم  
جزاكم  الله خيرا


الحديث  قال  ينزل   ...ينزل    كيييف    الله اعلم...نومن به ولا نشبه  ولا نعطل   فهو  كما   اخبر   الله  به وامن     به  الانبياء والرسل  والمومنون

اللهم  صل  علي سيدنا محمد  واله  وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله مجاهد



عدد المساهمات : 939
تاريخ التسجيل : 16/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 16:40

عين العقل اخي عبد النور ...
هذا هو الكلام ... نؤمن به و لا نعطل و نأول و لا نشبه الخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 17:05



السلام عليكم ورحمة الله إخواني وبركاته

لقد رأيت رؤيا منذ فترة بأنني انظر إلى السماء من شرفة منزلي وكان هناك إناس آخرون

فسألتهم عِلام ينظرون

قالوا أن الله سبحانه وتعالى سيظهر الآن

فنظرت معهم إلى السماء أنتظر ظهور الله سبحانه وتعالى

فبدأ نور يظهر كأن هذا النور من وراء حجاب

وقلت هذا الله سبحانه وتعالى وكررتها واستيقظت

وكنا في رمضان فقمت لقيام الليل

فهل بهذه الرؤيا ليست عقيدتي صحيحة بل أن لي رؤى كثيرة يثبتني بها الله سبحانه وتعالى واكلمه من وراء حجاب الا رؤيا واحدة

افيدوني لانكم تصعبون الامر على المسلمين الذين هم على الفطرة وتفتنونهم في دينهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجي رضا الله



عدد المساهمات : 692
تاريخ التسجيل : 18/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)   25.11.14 19:25

اختي مرفت اعتقادي ان الله كريم يحاسبنا علي نوايانا اخلصي نيتك لله واقيمي فروضك ولا تؤذي المسلمين بري والديك وزوجك ان شاء الله تدخلي الجنه من اي باب تشائين انما كلنا ندندن حولها اختي ونرجو رحمته وعفوه


<<الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل >>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في الرابع من يناير ينزل الله عز وجل (منقولة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً :: الرؤى العامة المبشرة-
انتقل الى: