منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   15.11.14 3:44

### السؤال الأول ###

""" طيب أنت قلت أن الرسول لم يأمرنا بأن نصدق كل ما قال البخاري أنه صحيح فلماذا تفرضون أحاديثه على المسلمين مع عدم وجوب تصديقها؟؟؟؟ """

الجواب : كل يجتهد يا أستاذ عبد الله
وأظن قبول اجتهاد إمام من القرون الأولى في جمع تفاصيل الدين عن النبي وصحابته بالأدلة وأصح الأسانيد التي دعوتك لنقدها
هو أفضل بكثير - وأعقل  - من قبول اجتهاد شخص مثل الأستاذ عبد الله العقيلي أو صبحي منصور أو أبو رية
أو غيرهم ممن جاءونا بعد النبي بقرابة الـ 14 قرن بأشياء ((مبتدعة))
لم نجد لهم فيها أي أصل عبر التاريخ !!
لا تاريخنا نحن المسلمين !!
ولا حتى تاريخ جيران المسلمين من نصارى وغيرهم !!!
فأي الفريقين أحق بالاتباع ؟!!

والسؤال هو : وهل أمرنا رسول الله باتباع عبد الله العقيلي وما يقوله عن الصلاة وعددها وركعاتها ؟؟

وأما نحن
فلجوءنا لأصح كتب الحديث نبتغي ما أشكل علينا فهمه واستخراجه من القرآن
هو عمل بالآية
" وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا "
فهؤلاء العلماء هم أولو أمرنا في العلم الشرعي وتفاصيل الدين الغير مذكورة في عموم القرآن ومجمله
فمن علماؤكم أنتم أو ولاة أموركم ؟؟
وهل فعلا أنقذ الله الأمة فلم تتبع الشيطان إلا قليلا من وقت النبي ؟؟
أم أنه لو صحت ادعاءاتكم لدرجة أنه لم يعد يصلي بالصلاة التي تقولون أحد البتة
فأعتقد أن الشيطان (( عمل عمايله ))

### السؤال الثاني ###

""" هل البخاري أكثر حرصا من الرسول؟ وإلا لماذا يدون ما لم يدونه الرسول؟؟؟ """
لعبة جميلة .. دعنا نلعبها سويا

فالذي أدخل الترقيم على القرآن : والذي أدخل التشكيل على القرآن : والذي أدخل التنقيط على القرآن
هل هم أحرص من النبي محمد ؟؟
النبي محمد قال قولا لشخص اسمه (س) يشرح له شيئا من مجمل القرآن
(س) ذهب ينقل هذا القول إلى (ع)
(ع) ينتفض في ذعر مصطنع ليقول بتمثيل : كيف تقوم بإبلاغي بما لم يبلغني به رسول الله بنفسه ؟؟
(س) يقول : هل تعلم كم هو عدد المسلمين حول النبي ؟؟
(ع) لماذا لم يكتب ما قاله لك كما كتب القرآن ؟؟
(س) ولماذا يكتبه ومواد الكتابة في ندرة أصلا : طالما كان الأمر يحتمل التناقل والتأكد من النقل ؟!!
(ع) لا لا لا .. لا تحاول إقناعي .. هل أنت أحرص أم النبي ؟؟

ممممممم
أظنها أمثلة جيدة
يمكنني ان أختمها لك بمثال عن الله تعالى نفسه وقرآنه ونبيه يا أستاذ عبد الله
 ولله تعالى المثل الأعلى وحاشاه عن النقص
لقد سألتك من قبل - ومن ضمن أسئلة كثيرة تهربت منها كلها ما شاء الله بجدارة
عن ما هو تقسيم المواريث إذا زادت أنصبة الورثة عن الواحد الصحيح !!!!.

مثال : ميت ترك ثلاث بنات ووالديه وزوجته ؟
فيكون نصيب الأخوات الثلثين بنص الآية .. ويكون نصيب الوالدين : لكل منهما السدس .. وأما زوجته : فلها الثمن
وبجمع كل ذلك = أكبر من الواحد الصحيح !!.. والذي يمثله التركة !!

ونفس الحالة في متوفية عن زوج وأختين !!.. الزوج له النصف .. والأختان لهما الثلثين !!
والمجموع من جديد : أكبر من الواحد الصحيح !!!

والسؤال : ومهما اجتهد الأستاذ عبد الله أو غيره أو نقل عن أهل السنة والصحابة حلها
ألا يمكنني أن أوجه له نفس السؤال : هل هم أحرص أم الله ؟؟
كيف يحلون شيئا لم يذكره الله في كتابه ؟؟
ولم يدونه النبي ولم يذكره ؟؟

أكثر ما أحزنني هو حذف مشاركة الأستاذ عبد الله الأخيرة !!
والتي كان مما قاله فيها أنه لا يرى أو لا بعتقد أن التنقيط لم يكن موجودا على وقت النبي !!!
فحقيقة حقيقة
بدأت أستمتع بهذا الحوار ..!
لي أكثر من خمس سنوات لم أقابل منكر سنة أصيل مثل الأستاذ عبد الله ((منكر سنة سلفي يعني))
ممن يعرضون أنفسهم لمئات المواقف والأسئلة المحرجة والمعلومات الاعتباطية بسبب اختيارهم لأضعف أصناف إنكار السنة
وهو إنكارها بالكلية !!!

يعني في مسألة التنقيط هذه
دل هذا الكلام على الثقافة الواسعة للأستاذ ما شاء الله
وعدم اطلاعه على نسخ رسائل النبي للملوك وكانت غير منقطة !
ولكتابات المسلمين وقت النبي والصحابة التي وجدت بعض آثارها - وكانت أيضا غير منقطة !
وأخيرا : أقدم مخطوطات للقرآن غير منقطة !

أعتقد أنه إما صار على الأستاذ عبد الله أن يتكرم علينا أخيرا ويتفضل و ( يهتم ) بقراءة بعض التاريخ
حتى ولو كان يكرهه أو يسبب له أزمة نفسية أو عصبية أو جسدية !!

وإما أن نبدأ نحن في تأهيل انفسنا من الآن لعشرات الأقوال ( الجميلة ) من الأستاذ عبد الله مثل هذه
- فقط - ليثبت أن كل شيء تمام التمام في القرآن والدين منذ نزوله
ومن غير سنة ومن غير مساعدة حد !!

وعن نفسي : لن أتعجب في المشاركة القادمة لو قال لي الأستاذ عبد الله
أرى أو أعتقد أن نسخة مجمع طباعة الملك فهد للقرآن بالمدينة : كانت موجودة على عهد النبي كذلك
ما علينا

أما طعنه في البخاري من جديد وتدوينه للسنة
فهي محاولة فاشلة ( على طريقة التكرار يعلم الشطار ) لتكرار كلمة (تدوين) بدلا من (جمع) !!!

وذلك لأننا رأينا أن تدوين السنة والأحاديث سابق على البخاري بقرون !!!
بل ودعني أقلب المائدة وأواجهك بنفس المرويات التي تواجهنا بها
وهي التي تختص بحرق الخلفاء لبعض تدوينات الحديث

أقول : دل ذلك على وجود تدوينات للحديث وقت الصحابة أبي بكر وعمر وما قبلهما !!!!
 وذلك لأنهم لن يحرقوا شيئا غير موجود  !!
وأما سبب الحرق
فقد ذكرته في مداخلاتي السابقة من حرصهم على عدم تداخل السنة بالقرآن مع أعجمية من يدخلون الإسلام
وانتفاء الملكة العربية لديهم للتفريق بين مفرد القرآن والسنة
بالإضافة لخوفهم من انصراف المسلمين الجدد للسنة الشارحة والمفصلة : عن القرآن .. إلى غير ذلك

وعليه : فمداومة نفس الخطأ بـ ( إلصاق ) البخاري في كل ذم من منكري السنة
هو شيء ممنهج عرفناه قديما - وللأسف : كاشفينه  
ومعه استبدال ( التجميع ) الذي فعله البخاري لأصح ما دون ونقل شفاهة وحفظا عن النبي
بـ ( التدوين ) للتعمية على العامة

وقد وضحت الفرق بينهما بالتفصيل ولله الحمد
ولن يجدي محاولة ( تمثيل ) عدم القراءة أو عدم الفهم

وأما عن لماذا وقع التدوين والنبي لم يفعله
أقول : بل النبي فعله في رسائل لملوك الروم والفرس
وفعله لبعض وفود الأعراب الذين جاؤوه مسلمين .. وأجازه لعبد الله بن عمرو في صحيفته !!
وكل ذلك ثابت في السنة الصحيحة
فإذا كان لديك شيء تلزمنا به أو تحاججنا به غير السنة التي ذكر فيها كل ذلك
فواجهني به


وأما السبب في التدوين : فهو التذكر والضبط
أولا لقصر عمر الإنسان
ثانيا لعوامل الضياع والنسيان
وكل الأمم (( والعقلاء )) يفعلون ذلك ويعرفونه  ولم أعرف من (( يمثل )) غير ذلك إلا منكرو السنة فقط لمخالفة أهل الحديث

وأما الدليل على حجية السنة والاجتهاد : فهو مجمل القرآن وعامه من صلاة وزكاة وطهارة وصوم
وحج وعمرة وعبادات ومعاملات وسيرة النبي التي ذكر القرآن منها أطرافا غير كاملة

وقد بان لكل قاريء تخبط الأستاذ عبد الله في عشرات التفاصيل التي واجهته بها
فلم يرض إلا أن اختزلتها له في تفصيلتين عن الصلاة
فشرق وغرب وقال فيهما بالاجتهاد ليجعل من الصلاة لله لعبة
يرى فلان القرآني 3 : ولكن فلانة القرآنية ترى 5
وفلان يرى أنه يجوز الصلاة بالبكيني لأنه زينة في بعض البلدان
وفلانة ترى أن حيضتها ونفاسها لا يمنعانها من الصلاة والصوم لأنها تحب ربها
وفلان يرى أنه لو أخرج ريح في الصلاة فلا بأس !
ولكن فلان يرى فيه بأس إلخ إلخ إلخ !
فبالله عليكم لو لم يكن هذا سببا كافيا لجمع النبي لأمته على سنته بامر ربه ووحيه : فأي سبب ثاني ؟؟

وها هو هدف إنكار السنة أصلا
العبث في أصول الدين والعبث في كلام الله بغير علم


وأخيرا : هدية للأستاذ عبد الله  
لقد وجدت بالفعل قرآني فيما يبدو ولكن : قصره للصلاة هو قصرها من 3 إلى 1 فقط .
وصلاته عبارة عن سجود فقط
لأن السجود يسبقه وقوف ويسبقه ركوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   15.11.14 3:44

بالنسبة لقولك أن ذلك اجتهاد من البخاري فهذا اجتهاده هو فلماذا تلزمنا نحن به؟؟
ثم أنا لم أطالب أحد أن يتبعني في كل أفعالي ما لم آتي بالدليل من القرآن فما أدلة البخاري من كلام الله على صحة ما يدعيه؟

أنا لا أؤمن أن القرآن تم تنقيطه بعد وفاة الرسول.

أما بالنسبة لتفريقك بين التدوين والجمع فأقول لو كان التدوين قد حصل في عهد الرسول فهذا يعني أن الأحاديث ستكون مجموعة في كتاب واحد ولما اضطر البخاري لجمعها من هنا وهناك لذلك ما زال السؤال قائما هل البخاري أكثر حرصا من الرسول حتى يدون ما لم يدونه الرسول

أما إذا قلت أن التدوين لا يلزم الجمع فيكون السؤال هل البخاري أكثر حرصا من الرسول حتى جمع ما لم يجمعه الرسول؟

سؤال آخر من الذي وضع القواعد التي يصحح بها الحديث؟ هل وضعها الله أم وضعها رسوله أم ابتدعها أناس آخرون دون أن ينزل الله بها من سلطان؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   17.11.14 13:07

حسنا .. جيد أنك كررت ما تم حذفه ..

## 1 ## قولك :
""" بالنسبة لقولك أن ذلك اجتهاد من البخاري فهذا اجتهاده هو فلماذا تلزمنا نحن به؟؟ """
أقول : الملزم هنا لاتباع كل أثر وسنة للنبي يصح سندها إليه : هو الله تعالى
عندما قال : " قل إن كنتم تحبون الله : فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "
فكيف سنتبعه ونحن لا نعرف تفاصيل حياته وأخلاقه ورحمته ورأفته وحِلمه وشجاعته وحكمته وحُكمه وقضائه
وصبره وكرمه وتقاه وعفته وعبادته ودعائه وأذكاره وورده ورقيته وأبوته وزوجيته وجدوديته إلخ إلخ ؟؟
أم تظن - بفكرك القرآني التوسعي - أن آية مثل : " وإنك لعلى خلق عظيم " : ستكفي أحدا لاتباع النبي
وهو لا يعرف عنه شيئا ولا عن حياته كيف كانت !!!
عجيب منكرو السنة في أمتنا وشذوذهم !!!
كل أمة تعلي عظماءها وتبحث جاهدة في سيرتها ليتعلمون منهم أقل القليل - لضعف التدوين
ونحن الأمة الوحيدة التي هداها الله تعالى لتدوين السنة وحفظها بتفاصيلها - حتى شهد لها الأعداء بذلك وقد ذكرته
ويشمئز منه منكرو السنة بغير سبب ولا أي دليل وجيه !!!

يقول عز وجل : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا "
فكيف تكون الأسوة والقدوة وهي مجهولة عند هؤلاء ؟!!
وصدق الله العظيم والله : " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " !!
فيبدو ان الأستاذ عبد الله لم ينظر لنفسه الآن من الخارج وحقيقة الأرض التي يقف عليها وكشفناها له - إن بالفعل لم يكن يعرفها - !
وكذلك نظرنا في القرآن فرأينا مجملات وعاميات تحتاج لتفصيل واستثناءات وتخصيص وشرح وتبيان
ولن يكون ذلك - ولن يقبله مسلم - إلا من النبي كما أخبره الله :
" وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون "

والصراحة :كنت أحسب الأستاذ عبد الله على شيء - في أي شيء -
فأثبت لي أنه مجرد منكر للسنة آخر : لا يقرأ القرآن نفسه ولا يعيه - كلهم كذلك بلا استثناء -
ولذلك كنت لا أخوض معه في تفاصيل معاني كلمات : هم بارعون في القفز بين مترادفاتها
لأن وقت المناظرة أثمن في صرفه فيما يفيد لكشفه أكثر

والآن : أهدي له هذه الآية
بعد أن حرف معنى كلمة " لتبينه للناس " في الآية السابقة عن سياقها الواضح لمعنى ثاني لها لا يقتضيه السياق
إليه هذا الدعاء من أبينا إبراهيم لظهور نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي : ((((((( سيعلمنا الكتاب ))))))))
يقول عز وجل : " ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم " !!

ومن هذا كله : وجب على كل مسلم عاقل : أن يبحث هو عن البخاري - وغير البخاري من عشرات علماء الأمة وجامعي أحاديث نبيها
والذين لا يبلغ صحيح البخاري فيهم إلا أقل القليل لمن يقرأ فقط ويكلف نفسه عناء القراءة في دينه
حتى لا تتحقق فيه الصورة المزرية التي وصفها النبي لمنكري السنة
وذلك ليتعرف على ما صح من أخبار وسنة وتعاليم وتبيان من نبيه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم !!!

فلا البخاري كان أول من جمع الأحاديث !!!
ولا هو كان آخرهم !!!!
ولا صحيحه كان مخصصا لأخلاقه هو وسيرته هو وسنته هو كما يقول الأستاذ عبد الله

وعليه يتبقى فقط : تأكد المسلم من ( صحة ) نسبة هذه المرويات إلى النبي ؟؟
وهذا يقودنا لسؤال آخر للأستاذ عبد الله يقول فيه


## 2 ##
""" من الذي وضع القواعد التي يصحح بها الحديث؟ هل وضعها الله أم وضعها رسوله أم ابتدعها أناس آخرون دون أن ينزل الله بها من سلطان؟ """
أقول : القواعد هي ما اقتضاه العقل والمنطق وبداهة البشر في التحقق من أي سند !!
ولذلك امتدحها حتى النصارى الحاقدين وغيرهم المنصفين كما تقدم !!
فهل لديك اعتراض ؟؟
إن كان لديك اعتراض على أحد شروط صحة الحديث الخمسة التي ذكرتها لكم
فاذكره لي وقل : هذا شرط غير منطقي
فهذا أفضل من احترافك اللمز والغمز بعموم لا يسمن ولا يغني من جوع !!
وها هم إليك من جديد : اتصال السند - عدالة الرواة - ضبطهم - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة
هيا يا بطل
تفضل
وأقلب عليك منطقك فأقول
أمرنا الله عز وجل في قرآنه : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا "
والسؤال : هل عندك يا أستاذ عبد الله القرآني أي ذكر في القرآن لكيف يكون هذا التبين والتثبت من الأخبار والمرويات - ومن القرآن فقط - ؟!
ودعك هنا حتى من الأحاديث
بل التبين والتثبت من أي مرويات أو أخبار مسموعة أو مقروءة ؟!!

## 3 ##
وأخيرا يبني الأستاذ عبد الله نتائج غريبة ومفارقات مضحكة
على مقدمات لا تصح عقلا ولا منطقا أصلا فيقول :

""" أما بالنسبة لتفريقك بين التدوين والجمع فأقول لو كان التدوين قد حصل في عهد الرسول فهذا يعني أن الأحاديث ستكون مجموعة في كتاب واحد ولما اضطر البخاري لجمعها من هنا وهناك لذلك ما زال السؤال قائما """

ثم عاد للطعن في البخاري من جديد - عقدتهم
أقول : أما الفرق بين مجرد تدوين الأشياء .. وبين جمع الأشياء
فأنا الذي أقول لك هذه المرة بكل ثقة : هذا مما يعرفه ابني الصغير من المدرسة !!
فهو عندما يدون خلف الأستاذ في درس الرياضيات .. ثم يدون خلف الأستاذ في درس اللغة - هو نفس الأستاذ بالمناسبة - وهكذا في العلوم إلخ
فهل يفهم أحد من ذلك التدوين ((المتفرق)) أنه قد جمعهم في كتاب واحد ؟!!
- فضلا عن أن يكون قد فاتته حصص أو ضاعت أو لم ينتبه في بعض المرات إلخ
فهذا هو الذي يحتاج بعد ذلك بالفعل لتجميع
إذا أردنا حصر ذلك العلم وفائدته المتنوعة في كتاب واحد ؟!!!!
أترك الحكم لكل قاريء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   17.11.14 13:10

أولا بالنسبة للاتباع فهل الاتباع يكون باتباع المنهج أم باتباع الأفعال؟؟؟
هل الاتباع هو أن ترصد كل حركة من حركات الرسول وتقلدها؟؟؟؟؟
هل علينا أننتبع الرسول في ركوبه للحمير مثلا؟؟
هل علينا اتباعه في مهنته فيتحول كل أمة محمد إلى تجار مثلا على فرض أنه كان تاجرا؟؟؟؟؟؟

الاتباع يكون للمنهج وليس للحركات والسلوك
فاتباع الرسول هو اتباع منهجه ومنهج الرسول كمنهج كل الأنبياء وهو الصراط المستقيم
(اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم) ثم لماذا علينا أن نقلد محمد بالذات؟؟؟
لماذا لا نقلد موسى أو عيسى مثلا؟
تعتبرون أن الاتباع هو التقليد في كل الأفعال؟!!!!!!!
عجبي... أليس الصراط المستقيم مبين في الكتاب؟؟
أليس الكتاب يهدي للتي هي أقوم... فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون؟؟؟

ثم هذا ليس بمبرر لأن نأخذ باجتهاد البخاري ونلزم به الأمة ... ألم يضعف الألباني بعض أحاديث البخاري؟؟؟
هل يعتبر الألباني كافر لأنه اختلف مع البخاري في بعض الأحاديث؟؟؟
ثم كيف لي أن أعرف باتصال السند؟؟
هل لأن البخاري قال أن السند متصل علي أن أصدقه وأجعل هذا الحديث حكم من رب العالمين؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أنا لست ملزم بأن أتخذ اجتهاد البخاري كفرض إلهي
الله أمرني أن أتبع ما أنزل إلي من ربي ولا أتبع من دونه أولياء سواء كان بخاري أو غيره...
أما عن (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ) فهل الكتاب هو الأحاديث؟؟؟
هات برهانك إن كنت من الصادقين...

ثم تقول أن البخاري ليس أول من جمع الأحاديث
فأقول إن كانت مجموعة من قبل فما الداعي من جمعها مرة أخرى؟؟
هل لغرض التسلية وقتل الوقت مثلا؟؟؟؟؟؟؟

وتقول القواعد هي ما اقتضاه العقل والمنطق وبداهة البشر في التحقق من أي سند
فأقول هذه القواعد ليست منطقية فاتصال السند لا يعني عدم وجود الخطأ في النقل
لأن الذين نقلوا هم بشر وليسوا حواسيب ويجوز عليهم الخطأ والنسيان
فضلا عن الكذب فحتى في حياتنا اليومية هذه لا يجوز الاستشهاد بالسند فضلا عن جعله منهجا لتقرير الشريعة الإلهية !!!!!!!!

فمثلا في المحكمة هل تعتبر شهادة مثل الشهادة التالية مجزئة
حين تقول للقاضي سمعت أن فلان قال أن علان قال أن فلتان قال أن علتان قال أن ماجد المتوفي أوصى لي بكيلوا ذهب من تركته؟!!!!!!!!!!!!

تقول حضرتك

"أما الفرق بين مجرد تدوين الأشياء .. وبين جمع الأشياء : فأنا الذي أقول لك هذه المرة بكل ثقة : هذا مما يعرفه ابني الصغير من المدرسة !!.. فهو عندما يدون خلف الأستاذ في درس الرياضيات .. ثم يدون خلف الأستاذ في درس اللغة - هو نفس الأستاذ بالمناسبة - وهكذا في العلوم إلخ : فهل يفهم أحد من ذلك التدوين ((المتفرق)) أنه قد جمعهم في كتاب واحد ؟!!.. - فضلا عن أن يكون قد فاتته حصص أو ضاعت أو لم ينتبه في بعض المرات إلخ - فهذا هو الذي يحتاج بعد ذلك بالفعل لتجميع : إذا أردنا حصر ذلك العلم وفائدته المتنوعة في كتاب واحد"

هذا مثال فاسد جدا فالمدون هنا يدون من أكثر من أستاذ
أما إذا كان التدوين قد حصل في عهد الرسول بأمر منه سيكون التدوين من شخص واحد وهو الرسول
لذلك ما زال السؤال قائما هل البخاري أحرص من النبي حتى يدون ما لم يدونه أو يجمع ما لم يجمعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وأذكرك بالسؤال الأول الذي لم تأتي حتى الآن بإجابة مقنعة عليه وهو:

هل علينا أن نصدق كل ما ادعى البخاري أنه صحيح؟ ولماذا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   18.11.14 23:48

جيد أنك بدأت يا أستاذ عبد الله ترقم كلامك
وسنعتبر أولا هي رقم 1 ##

حيث قلت

""" أولا بالنسبة للاتباع فهل الاتباع يكون باتباع المنهج أم باتباع الأفعال؟؟؟؟؟ """

أقول : حقيقي حقيقي يا أستاذ عبد الله : لا تنقضي عجائبك في خلطك في معاني اللغة العربية !!!.
أو ليست كلمة اتباع المنهج أو الهدي - وهي الأصح -
ومنها قول الله تعالى : فبهداهم اقتده - : أليس ذلك الاتباع والمنهج يشمل القول والفعل ؟!!!!

أم أن المتبع هذا مشلول أخرس والعياذ بالله ؟!!
فكيف بالله عليك يا عاقل تتوهم فصلا بين (منهج) : وبين أن يكون له (أفعال وسلوك وحركات) ؟؟!!
عجيب !
وأما ملو الكلام الكثير الذي ذكرته بعد ذلك وعن الصراط المستقيم إلخ إلخ إلخ
فيمكنك أن توجهه لنفسك - طالما هذا فهمك ما شاء الله -
لتخبرنا : لماذا في ذلك الصراط المستقيم القرآني والمنهج الرباني

عليك يا أستاذ عبد الله أن تصلي (وهو فعل) ؟
وأن تكون أمينا عادلا صادقا (وهو سلوك) !!!
إلى عشرات الأشياء التي - ومن جديد - تنقض بها نفسك بنفسك
ليظهر للقاريء أن اعتراضك هو مجرد اعتراض والسلام : على أي كلام !!!!!.
وأما لتعطي نفسك بعض (المصداقية والرقي الفكري) في مقابل مخالفيك
كان يجب أن تعطي صورة (مشوهة) لمفهوم هذا الاتباع عند أهل السنة
وتحجر عقولهم على أنه شامل وواجب في كل شيء : حتى ركوب الحمار والعمل في التجارة !!!.

أقول : ألا تستحي من تكرار هذه المفاهيم التي لا تنطلي إلا على الجهال والعوام ومسطحي التفكير يا أستاذ عبد الله ؟!!.
هل تجد حديثا واحدا عن النبي يقول فيه : ((يجب)) عليكم أن تركبوا الحمير وتعملوا بالتجارة مثلي ؟؟
لو كان لديك مثل ذلك : فأتحفنا به مشكورا لأنه يبدو أنك تعرف السنة : أكثر من أهل السنة !!!.

وإني لأتساءل .. هل عندما قال الله تعالى في القرآن : " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة : ومن رباط الخيل " .
هل يمكنك الفهم من ذلك أنه ((يجب)) على كل جيش مسلم وفي كل حرب أن يستخدم الخيل ؟؟.
فإذا وصلتك الرسالة : وكان هذا مع ما جاء به الله بصيغة الأمر
فأبشرك أنه ليس في أحاديث النبي ولا سنته ما ((أمر)) فيه بتحديد ركوبة معينة أو عمل معين إلخ
وجعله ((واجبا)) على المسلمين ويشق عليهم !!!!.
فمن احتاج في بيئته لركوب الحمار والبغل والحصان والجمل وحتى اللاما والفيل : فليركب !!
ومن أراد العمل في أي عمل حلال فليعمل
ولا يعترض على مثل هذه الأشياء إلا أصحاب العقول الصغيرة !!
وذلك لشيء بسيط جدا قد حان لك ولكل جاهل به ( أو ممثل ) أن يتعلمه
وهو : أن أهل السنة يتبعون في أمور الدين .. ويبتدعون في أمور الدنيا !
وكله على قواعد من القرآن والسنة تحفظ عليهم دينهم وإيمانهم

مثلا النبي أمر أمر ندب إلى لبس الأبيض في صلاة الجمعة .. وفي الكفن
فهل معنى ذلك أنه لو خالف مسلم ذلك عليه شيء ؟؟.. الإجابة لا
لأنه هناك : واجب .. مندوب .. جائز .. مباح
والذي يترتب عليه العقاب هو ترك الواجب
فيمكنك دراسة الفقه الإسلامي وأصوله لتتعلم
وسبحان من رفع العلماء على غيرهم في القرآن .
فكان الذم كل الذم لمن يتصدر في الكلام عن الله ورسوله بغير علم !
والخلاصة : المنهج والهدى والسنة : لا أقول أن فيها أقوال وأفعال

بل أقول : هي أصلا عبارة عن أقوال وأفعال من بعد الإيمان والاعتقاد !!!
وذلك لكي يطابق الخارج الداخل : والظاهر الباطن
ولا تجد إنسانة خليعة تقول لك إني مؤمنة بالله و (( على المنهج )) في قلبي !!..
أقول : نعم .. إيمانها بينها وبين ربها .. وقد يرحمها لعمل لا نعرفه ولم نطلع عليه
ولكن : الناس لها الظاهر ولم يأمرنا الله ورسوله بالشق عن صدور الناس !!
فيكون السؤال : هل منهج هذه المرأة هو المنهج والصراط المستقيم ؟؟
هل الموظف المرتشي والقاضي الظالم والحاكم المتسلط والشرطي المتخاذل والإعلامي العميل إلخ :
هل كل أولئك على المنهج
لأنه عندك ((بلا أفعال وسلوك وحركات)) ؟؟
ونفس ما قيل في هؤلاء
يقال عن المرائين والمنافقين الذين يأتون من الإسلام والتدين والإلتزام بظاهره
مع فساد باطنهم ودواخلهم ونياتهم وحب الثناء عليهم والعياذ بالله
منقبة : ملتحي : جلباب قصير : سبحة : عمرات كثيرة : حج كثير : صدقات أمام الناس إلخ ..
فهل هؤلاء على المنهج أيضا ؟؟.
أرجو أن تكون قد فهمت الآن

وفي كمالة النقطة 1 للأستاذ عبد الله عدة مغالطات
نستعرضها معا إذ يقول

"" أليس الصراط المستقيم مبين في الكتاب؟؟ أليس الكتاب يهدي للتي هي أقوم... فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون؟؟؟ """

أقول : وقد ضربت أنت أخماس وأسداس في سؤالين فقط عن الصلاة !!!..
وبعدما تركت عشرات الأسئلة الأخرى التي تحججت فيها بضيق مكان المشاركات
رغم أني أبلغتك أنه لا مانع عندنا : فرفضت !!!
وذلك لأنك تعلم أنه مع كل نقطة جديدة تظهر سوءات منكري السنة المخفية في طيات كلامهم الفضفاض
فهم من أبرع من يتلاعبون بألفاظ القرآن ومتشابهه .
ولا زلت عند التحدي الخاص بي
فإن أردت - وتدليلا على أن الصراط المستقيم كله موجود بوضوح في القرآن فقط - فوافق .. ونبدأ على بركة الله ..
وإن لم توافق
فأرجو عدم تكرار هذا الادعاء الممجوج مرة أخرى
عن احتواء القرآن (فقط) لكل تفاصيل الصراط المستقيم وتبيان كل شيء
في حين يعرف كل عاقل أن القرآن آتى في عدد كبير من مسائله مجملا وعاما يحتاج لتفصيل وتخصيص وشرح ..
وليس ذنبي أنك اخترت أضعف مواقف إنكار السنة في العقل والمنطق نفسه - وقبل الدين - :
وهي المرحلة المناسبة للضحك على العوام والبسطاء ..

وأما في عالم الإنترنت وفي مواقع منكري السنة (المحترفين)
فقد تخلوا عنها من زمااااااااان يا راااااااجل حتى يكسبوا ( بعض المصداقية ) على الأقل

وأكرر : لا زلت عند التحدي الخاص بي : إما تقبله وأسرد عليك أسئلة تلميذ بين يدي أستاذه
أريد أن أتعلم منك أشياء جاءت في القرآن : على أن تكون الإجابات من القرآن فقط .
وإما لو رفضت : فرجاء لا تعد تلك الادعاءات مرة أخرى
وأطلب من الإشراف إلزامك بذلك !!!!..

ويقول ###

""" ثم هذا ليس بمبرر لأن نأخذ باجتهاد البخاري ونلزم به الأمة ... ألم يضعف الألباني بعض أحاديث البخاري؟؟؟
هل يعتبر الألباني كافر لأنه اختلف مع البخاري في بعض الأحاديث؟؟؟ """

أقول : إذا كنت لاحظت أنك قد فهمت شيئا - أو قرأته - مما وضعته لك مختصرا عن علم الحديث
لكنت أجبتك بالتفصيل .. ولكن دعني أجيبك إجابة مختصرة الآن
ويمكنك أن تتوسع معي فيها فيما بعد إذا أردت

أولا .. انتقادات الألباني على البخاري : هي في أحاديث لا تتعدى أصابع اليد
وقد قال هو نفسه ذلك

ثانيا .. الانتقادات كلها في السند في رواة مختلف عليهم غالبا في قوة الحفظ
لا في العدالة ولا الاتصال إلخ .
وكالعادة : يأخذ الحق جانب البخاري عند التحقيق
لأنه أتقى لنفسه من أن ينفرد بحديث لراوي مختلف عليه : حتى يجمع له ما يعضده في نفس كتابه ..
وهنا وقفات
الأولى : أنه لم يكفر أحدا الشيخ الألباني !
والثانية : أنه لا يكفر أحد عالما أراد أن ينتقد ويدرس أحاديث البخاري سندا ومتنا !!..
بل سبق الألباني في نقد البخاري علماء آخرون مثل الدارقطني (385هـ) وأبو مسعود الدمشقي (401هـ)
وأبو خليل الغساني (498هـ)
ثم تناقصوا مع الزمن لما باءت كل هذه المحاولات بالفشل !!..
وكان أشهرهم الدارقطني : انتقد 110 حديثا من أصل 4000 حديث تقريبا -
وهو عدد أحاديث البخاري بدون المكرر - !!..
وكلها من حيث السند -
وليس بما ينتقده العقلانيون والحداثيون والتغريبيون والمبتدعة من رافضة وقدرية وغيرهم اليوم -
حيث كان يرى هؤلاء العلماء أن البخاري قد أخل بشروطه القاسية في هذه الأسانيد
فإذ بها بعد التحقيق يظهر الحق فيها مع البخاري !!..

وعلى هذا تكون الوقفة الثالثة
وهي : أن النقد للبخاري - وغير البخاري من علماء الحديث - مقبول
ولكن : من عالم : وليس من جاهل ولا متهوك لا يدري كوعه من بوعه في علم الحديث !!!!..
أيضا : مجرد وجود هذا النقد
هو دليل يهدم كل مزاعم منكري السنة من أن أهل السنة ((يقدسون)) صحيح البخاري وكأنه القرآن والعياذ بالله !!!
من قال هذا يا أعداء الله ؟!!..
ولكن : من أراد النقد : فلينقد بعلم : أو يسأل بحلم ليتعلم : أو ليصمت !!..
وهذه العبارة الأخيرة هي على غير مراد أهداف منكري السنة في العالم الإسلامي بالطبع ..
لأنهم يريدون ((أيا من كان)) أن ((يجتهد)) في ((أي شيء كان)) : قرآنا أو سنة : وبغير علم !!!!..
ولي تجارب مع اجتهاداتهم في القرآن والسنة تضحك الثكلى ومن أشهر مواقعهم على الإطلاق
سوف أجمعها في موضوع واحد وأنشره لفضح حقيقة مبلغهم من العلم
هؤلاء الذين صدروا أنفسهم للحديث عن الله ورسوله !!!!..
وعليه : لم يربط يديك أحد يا أستاذ عبد الله .. فلوحة مفاتيحي لم يصل إليها اختراع الحبال بعد ..
وكفانا منك الكلام العام الذي توزعه يمينا وشمالا بغير حساب ..

تريد انتقاد البخاري : لن أقول انقده - لأنك أثبت أنك تحت الصفر في علم الحديث أصلا -
ولكن على الأقل : لن تعجز عن (( نقل )) نقد العلماء له .. فأتني به
وأنا أفصله لك : وأبين لك كيف هو مردود ولله الحمد ..

يقول الأستاذ عبد الله ###

""" ثم كيف لي أن أعرف باتصال السند؟؟ هل لأن البخاري قال أن السند متصل علي أن أصدقه وأجعل هذا الحديث حكم من رب العالمين؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أنا لست ملزم بأن أتخذ اجتهاد البخاري كفرض إلهي.. الله أمرني أن أتبع ما أنزل إلي من ربي ولا أتبع من دونه أولياء سواء كان بخاري أو غيره... """

أولا ليكن في معلوم الأستاذ عبد الله أن سؤاله هذا
هو من أكبر ما دلني على أنه لم يقرأ ((((ولم يفهم)))) أي شيء مما كتبته عن علم الحديث !!!..
فما زال مساكين منكري السنة يظنون هذا البخاري كان يعيش في كوكب بمفرده
معزول عن العلماء والمشائخ الزملاء والناقد والموافق والمخالف إلخ !!!..
وأنه أصلا لم يأت بجديد غير جمع أصح الأحاديث ممن سبقه من كتب العلماء ومما تحصل عليه
وكل سند مكتوب يستطيع تتبعه أي أحد من كتب التراجم وعلوم الرجال والجرح والتعديل
وهي موجودة من قبل البخاري بقرون !!!
ولكن ماذا نفعل فيمن جعلوا البخاري ((عقدة حياتهم)) ؟؟
عقدوا عليها مسار الزمن : فلا صاروا يعرفون قبله قبل : ولا بعده بعد !!!.
ولا يريدون فهم ولا تقبل أي شيء بخلاف ذلك
فحكم البخاري على السند بأنه متصل : فهو مما أورده من أسماء الرواة

ولكي يكون كلام الأستاذ عبد الله له وزن عند (( العقلاء ))
فلا يكفي أن يقول : وما يدريني أن السند متصل ؟؟
ولكن - وهكذا تعلمنا - أن يأتي بمثال أو دليل لسند من صحيح البخاري : لنناقشه !!!
وإلا لاستطاع أي أحد : الطعن في أي شيء : بمجرد الكلام والادعاءات !!!.

يمكن أن يقول النصراني : وما أدراني أن القرآن أصلا انكتب من 1400 سنة وليس من 100 سنة فقط ؟؟؟.
أو أنه كان قديما أصغر من ذلك بكثير : ثم المسلمين أضافوا إليه مع الوقت ؟؟
وما أدراني أن آية " إنا له لحافظون " لم يتم إضافتها له لاحقا ؟؟... إلخ إلخ إلخ

والخلاصة : البخاري كالصانع .. وعلم الحديث صناعة
فإن كان لديك ما تنقده في صناعته : هاته
وإن لم يكن : فنحن أصلا لم ندعي القداسة للرجل ولا العصمة !!
ولكنه فضل الله يؤتيه من يشاء !!.
رجل اجتهد في صنعته : ولم يستطع أحد للآن إخراج خطأ حقيقي فيها
فهل نقول : لا .. أنتم تعبدونه !!.. أنتم تقدسونه !!.. أنتم أنتم أنتم !!

فهلا ذهبنا بهذا المفهوم إذا لأحد النجارين
وأمام بابه المتقن الصنع : لنسمعه هذه الوصلة التي لا معنى لها عند العقلاء إلا بالنقد الموضوعي وبالأدلة لا بالجهل ؟!!!

ثم يقول ###

""" أما عن (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ) فهل الكتاب هو الأحاديث؟؟؟ هات برهانك إن كنت من الصادقين... """"

ولا أقول إلا : بل هذا هو برهاني الثاني على أنك لا تفهم ما يكتب لك !!!
وقد عذرتك الآن من شكواك بخصوص طول ردودي - رغم تعمدي التبسيط - !!!.
لأنه إذا كانت جملة واحدة لم تفهمها عني : فلا غرابة من عدم فهمك لمداخلات بأكملها
بل : لا غرابة الآن من كثرة تكرارك للسؤال الواحد رغم إجابتي عليه أكثر من مرة !!!!

والسؤال لك يا أستاذ عبد الله
من أي كلمة من كلامي فهمت أني أقصد بـ (يعلمهم الكتاب) : أي (يعلمهم الأحاديث) ؟؟!!
بل (التعليم) نفسه : هو (السنة والأحاديث) التي بها (علم) رسول الله المسلمين كتاب ربهم القرآن !!!.
حيث يجدون في القرآن عبادة العمرة .. فيذهبون للنبي : يا رسول الله علمنا : كيف نعتمر ؟؟؟
فيشرح لهم الرسول بدءا من ((تفاصيل)) الإحرام والمناسك والطواف وشروطه وكيف يكون
وماذا يفعل الناسي لعدد الأشواط التي تمت : والسعي وأشواطه إلخ
وقس على هذا كل ما يمكن أن يعلمه لهم الرسول من القرآن وتفاصيل الدين

ولعل من طريف ما أذكره ختاما لهذه النقطة
هو أن العلامة ابن حزم رحمه الله : إمام الظاهرية
وهو من كبار أئمة أهل السنة في الأندلس
فكان من بعض أخطائه الغريبة التي أخذها العلماء عليه
هو أنه كان يقول بأن السعي من الصفا للمروة : والعودة من المروة للصفا : هو شوط واحد !!!!!!.
في حين معلوم أنهما شوطين من السبعة !!!
والسبب في قوله : أنه لم يحج مكة من قبل (أي لم يزرها) لا في حج ولا عمرة !!!!
ولو كان فعل : لعرف !!!

والسؤال الآن للأستاذ عبد الله : هذا الإمام الكبير من ((أهل السنة)) أنفسهم
لم يجد في القرآن تفصيل العمرة وأشواط السعي !!!.
وفاته هذا الخطأ من الأحاديث الصحيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم -
وله بعض الأخطاء الحديثية الأخرى الغريبة كذلك بسبب اللغة :
وهي كلهما من شواذه النادرة التي بينها العلماء وحذروا منها رحمه الله - !!!.

فهلا كان استنبطها من القرآن ((وحده)) مثلكم ؟؟؟!!.
فإن قلت أنه كان يجب عليه سؤال أهل العلم أو من يعلم
فأحب أن نفتح في هذه الجزئية خصوصا نقطة منفصلة لأناقشك فيها
لأن الذي أعرفه عن منكر السنة بالكلية مثلك
أنه يقبل سؤال أي أحد من أهل العلم ((الدنيوي)) في أي شيء
ويقرأ في كتبهم ومصادرهم و(تاريخ صنعتهم) ولكن وفي أهم شيء في حياته وهو (( الدين ))
فلا أهل علم عنده ولا يحزنون !!.
ولا ماضي ولا تاريخ ولا كتب ولا مصادر
بل : وربما لم يتم اختراع الأحبار ولا المطابع بعد !!.

ويقول ###

""" ثم تقول أن البخاري ليس أول من جمع الأحاديث فأقول إن كانت مجموعة من قبل فما الداعي من جمعها مرة أخرى؟؟ هل لغرض التسلية وقتل الوقت مثلا؟؟؟؟؟؟؟ """

لا .. هايقدمها لمكتبة خيرية على الإنترنت
يا أستاذ عبد الله
إذا كنت طلعت لا تفهم شيئا حتى عن أبسط قواعد علم الحديث
وإن كنت لم تفهم شيئا مما شرحته لك منه
فلا أقل من أن تقي نفسك سخرية البعض عند قراءتهم لكلامك الناري هذا ما شاء الله .. أسئلة مفحمة فعلا !!!!

لقد ذكرت من قبل أن ما جمعه مثلا واحد كالإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله في كتابه المسند
هو قرابة الـ 30 ألف حديث عن قرابة 900 صحابي !!!!
هم عدد ما تجمع لديه حينها مما يراه صحيحا أو حسن
وذلك من أصل 100 ألف حديث هي التي تجمعت في وقته وعنده

ومن هذه الأعداد الكبيرة
اختار (((((( يعني Choose عشان لو ثقافتك مش عربي )))))) البخاري من بينها : 7 ألاف فقط بدوره
ليضعهم في كتابه الذي أراده أن يكون ((مختصر لسنة النبي : من أصح الأحاديث)) !!.
فأين هذا من الكلام الذي فهمته أو قلته أنت أعلاه !!.

وللعلم .. علماء الحديث يجمعون أيضا الأحاديث الضعيفة : لينصوا على ضعفها تارة .
أو لأنها من النوع القابل لأن تكون حسنة
(كأن يكون في السند مجهول الحال : فيجدون له ترجمة فيستقيم السند ويتحول الحديث من ضعيف لصحيح)
وهنا ملحوظة هامة نسيت أن أذكرها من قبل
وهي : أن عامة المسلمين يظنون أن قول العلماء على حديث أنه ضعيف أو صحيح
هو عبارة عن حكمهم على متن الحديث فقط وموضوعه !!!!
في حين أن الحكم الأساسي على الأحاديث هو على أسانيدها !!!

فعلى خلاف بعض الفرق الضالة : محرم عند أهل السنة والجماعة - الإسلام الفطري -
أن يكذب أحدا على رسول الله متعمدا : حتى ولو سينسب إليه كلاما حكيما أو جميلا !!!..
وعليه .. فالبخاري بالفعل ليس أول من جمع الأحاديث
ولكن : لم تكن كل الأحاديث مجموعة أيضا من قبله !!
بل هناك أحاديث صحيحة كثيرة تم جمعها من بعده !!.
وهناك سنن الترمذي والنسائي وابن ماجة وأبو داود إلخ : وكل هؤلاء من بعده .. وغيرهم الكثير .
ولكن شهرة كتابه هي في أنه قد اقتصر فيه على (الصحيح فقط)
ومكتفيا في المسئلة الواحدة بعدة أحاديث : وليس الهدف ذكر (كل الأحاديث الصحيحة) التي يعرفها في هذه المسألة !!

وهناك فرق (((( أتمنى من الله تعالى أن تفهمه)))) !
يقول البخاري رحمه الله : " لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً ، وما تركت من الصحيح فهو أكثر " !!.
ولذلك : هناك أحاديث صحيحة كثيرة جدا أيضا ليست في البخاري ولا حتى مسلم !!!!!.
ومن لا يعرف ذلك هو جاهل بعلم الحديث

ويقول الأستاذ عبد الله عن شروط صحة الحديث (((الخمسة)))
ولاحظوا كلمة الخمسة دي ربنا يباركلكوا
عشان بدأت أشك في نظارة الأخ عبد الله ربنا يصلح حالنا وحاله وبصره وبصيرته واحنا معاه
حيث سخطهم في واحدة : وقعد يطالب بحاجات
هي أصلا في الأربعة التانيين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
معلش اعذروني على علامات التعجب بس نفسي الأستاذ عبد الله يشوفها من ورا نظارته ربنا يصلح حاله ..

واقرأوا معي : ###

""" تقول "القواعد هي ما اقتضاه العقل والمنطق وبداهة البشر في التحقق من أي سند ، فأقول هذه القواعد ليست منطقية
فاتصال السند لا يعني عدم وجود الخطأ في النقل لأن الذين نقلوا هم بشر وليسوا حواسيب ويجوز عليهم الخطأ والنسيان فضلا عن الكذب فحتى في حياتنا اليومية هذه لا يجوز الاستشهاد بالسند فضلا عن جعله منهجا لتقرير الشريعة الإلهية !!!!!!!! فمثلا في المحكمة هل تعتبر شهادة مثل الشهادة التالية مجزئة حين تقول للقاضي سمعت أن فلان قال أن علان قال أن فلتان قال أن علتان قال أن ماجد المتوفي أوصى لي بكيلوا ذهب من تركته؟!!!!!!!!!!!! """

أقول : كلامه ساقط من جهتين

الجهة الاولى : أن شروط صحة الحديث (((الخمسة)))) هي (((( وخمسة يعني فايف 5 ))))
اتصال السند - عدالة الرواة - ضبط الرواة - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة .
وكل شرط فيهم : لا يستطيع أن ينكر أهميته أي أي عاقل
فماذا فعل الأستاذ عبد الله حتى يكون أدى ما عليه - كمنكر سنة محترم - ويكون أدى واجب والسلام ؟؟

ذكر للقاريء أول شرط فقط : ثم أخذ يعدد انتقادات
هي أصلا من لوازم باقي الشروط الأربعة التي لم يذكرها للقاريء !!!.
فيا رب .. يا رب .. يا رب .. ما يكون حد من القراء له نفس نظر الأستاذ عبد الله في اختزال الخمسة في واحد !!!!
(دا حتى النصارى ما زادوش عن 3 في 1 ) !!!!

وأما الجهة الثانية الساقط بها كلامه : فهي في المثال الذي أعطاه
وذلك لأنه لو أراد قياسا صحيحا .
لوضع الفارق الزمني بين زماننا وزمانهم محل الاعتبار .

فيكون المثال كالتالي : واحد وقف أمام القاضي : وأخرج له ورقة ميراث لصندوق والده مختومة .
وهذا الصندوق من والده عن ميراث جده مختومة .. وجده عن أبي جده مختومة .. والأخير عن جد جده مختومة
وأغلب الأسانيد هي في ذلك التوسط في الطول

وأما الختم : فكان يقوم مقامه زمان الشهود .. والشهود زمان : لم يكونوا مثل اليوم
العشرة بجنيه ويشهدولك باللي إنت عايزه !!!
لا .. كانت الشهادة مثلما جاء في القرآن : شاهدي عدل
أي : أن الشاهد نفسه : يجب أن يكون مشهودا له بالعدالة ويعرفه الناس بذلك !!.
وعلى هذا كان العمل من صدر الإسلام لقرون .. لم يكن كل الناس يملكون أختاما .
ولكن عند فئة قليلة فقط - وقد صنع الصحابة ختما للنبي ليختم به رسائله للملوك - ..

وعليه : فإذا كان هذا هو حال الشهادة العادية : والشهود العاديين
فما بالنا بالشهادة التي كان يكتبها العلماء وسط الناس
وبين بعضهم بعضا عن اتصال السمع وعدالة فلان وضعف فلان في الحفظ أو قوته !!!
يا رااااااااااااااااااااااااجل : دا حتى علماء الحديث فرقوا بين أن يقول الراوي
" عن فلان " أو " سمعت فلانا " أو " حدثنا فلان " أو " قال فلان " أو " روي عن فلان "
وهذه الأخيرة صيغة تضعيف لو يعلم المسلمون الذين يتناقلون بها أحاديثا وروايات غير صحيحة على النت للأسف- !!!.

بل وهناك شيء آخر .. وهو انه عندما يقال عن فلان - من العلماء - مدلس !!!
فليس معنى ذلك أنه كذاب و و و و !!
وذلك لأنهم قسموا التدليس درجات !!!.
فمنه ما هو بالفعل دليل كذب ووضع وهو إسقاط راوي ضعيف أو مجروح من الإسناد عن عمد للتمويه بصحة الحديث
ومنه إسقاط الرواي الثقة عن الرواي الثقة
وهذا لا بأس فيه مثل إسقاط الصحابة لبعضهم البعض في بعض الأحاديث
والصحابة كلهم عدول (أي صادقين) : وليس معنى عدل أنه لا يخطيء في رأي أو فقه أو اجتهاد
رأيت التبيان حتى لا يظنن ظان أننا نقدس الصحابة أيضا ونعبدهم كما نعبد البخاري رضوان الله عليهم أجمعين

ومن درجات التدليس نقل الكلام بغير التصريح بكلمة تفيد التلقي المباشر .. إلخ !!!!
ومن ينظر لسجالات العلماء ونقاشاتهم في مثل هذه الأمور سيعرف والله
أنه : " ليس العجيب في استحراجهم للأحاديث الضعيفة والموضوعة والمكذوبة وكشفها
ولكن : العجيب هو أن تتبقى أحاديثا صحيحة بعد كل هذه الشروط !!!.

وهذا شيء يعرفه ويلمسه ويعترف به ويبهر كل من قرأ في علم الحديث وتعرف عليه
مسلما كان أم غير مسلم .. عربيا كان أم أعجمي !!
والدليل في النقولات التي نقلتها لكم من قبل من أقوال منصفين : غير مسلمين أنفسهم !!!..
والحمد لله رب العالمين - وكما قيل : الحق ما شهدت به الأعداء !!!

وأما من ثبت أنه لا يفهم حرفا في اللغة الإنجليزية : وينتقد مقالة إنجليزية ؟!!
أو لا يفهم في الكهرباء : وينتقد وصلة جهاز كهربي ؟!!
فهذا وضع يستحق الشفقة حقيقة .. ولذلك : لن تجد أي فرقة ضالة : إلا ولها مكان مع منكري السنة
لأن كلهم يتهرب من الأحاديث الفاضحة لهم ومن شرع الله والحق : ولأنه كلهم لا يتلاعب إلا بمتشابه القرآن
وكما أخبر عنهم عز وجل ....

ويقول الأستاذ عبد الله : ###

""" 3) تقول حضرتك "أما الفرق بين مجرد تدوين الأشياء .. وبين جمع الأشياء : فأنا الذي أقول لك هذه المرة بكل ثقة : هذا مما يعرفه ابني الصغير من المدرسة !!.. فهو عندما يدون خلف الأستاذ في درس الرياضيات .. ثم يدون خلف الأستاذ في درس اللغة - هو نفس الأستاذ بالمناسبة - وهكذا في العلوم إلخ : فهل يفهم أحد من ذلك التدوين ((المتفرق)) أنه قد جمعهم في كتاب واحد ؟!!.. - فضلا عن أن يكون قد فاتته حصص أو ضاعت أو لم ينتبه في بعض المرات إلخ - فهذا هو الذي يحتاج بعد ذلك بالفعل لتجميع : إذا أردنا حصر ذلك العلم وفائدته المتنوعة في كتاب واحد" هذا مثال فاسد جدا فالمدون هنا يدون من أكثر من أستاذ أما إذا كان التدوين قد حصل في عهد الرسول بأمر منه سيكون التدوين من شخص واحد وهو الرسول لذلك ما زال السؤال قائما هل البخاري أحرص من النبي حتى يدون ما لم يدونه أو يجمع ما لم يجمعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ """

أقول : الشق الأخير من السؤال : قد أجبت عليه من قبل والآن ومن بعد وربما في نومي أيضا يمكنك مراجعته
ولكن يتبقى لي تعليقك على المثال فأقول : ((((( وللمرة الكام يا ربي .. 1 ؟ 2 ؟ 3 ؟ لا أتذكر "
أصلح الله نظرك يا أستاذ عبد الله .. هل رأيت ما كتبته في مثالي وقلت فيه
""" - هو نفس الأستاذ بالمناسبة - """ ؟!!!..
فأنا أعلم أنك ربما ستسأل هذا السؤال : فأعطيتك إجابته قبلا ولكن : يبدو أنه لا فائدة ..
والحمد لله على نعمة الصحة والعين !!..

أقول : بل مثالي ما زال حقا : وكلامك أنت هو الباطل أستاذ عد الله !!.
والذين سمعوا من النبي هم بمئات الألوف .. ولقد تتبع العلماء أحاديثا لمسلمين
لم يقابلوا النبي إلا لمرة واحدة في حياتهم !!.. وذلك مثل رؤوساء بعض الوفود : ومن جاءوا مسلمين .. إلخ ..!

بل حتى أقرب الصحابة للنبي أنفسهم : لم يكونوا يلازمونه كل وقتهم كما قلت من قبل
((( أعتقد أنه لا فائدة من كلمة : من قبل الآن .. فالكل سواء عند الأستاذ عبد الله أصلحه الله ))) !

فكان من الصحابة من يغيب للأيام والأسابيع في سفر .. أو في العمل والتجارة .. أو في الجهاد .. أو في الزراعة إلخ
فكانوا يتقاسمون الحضور للنبي فيما بينهم صباحا أو مساء : كل اثنين أو أكثر : ليتعلم أحدهم شيئا
فيخبره للآخر من قرآن أو سنة .. وذلك كما جاء في حديث هجران النبي الشهير لزوجاته
وحكي عمر رضي الله عنه لذلك ..حيث كان يتبادل مع جار له الحضور للرسول وإتيانه بالجديد
وذلك كله من حرصهم - على قدر المستطاع - ألا يفوتهم شيء
ومع ذلك كان يفوت الصحابة أحكاما وأحاديث كثيرة .. يعرفها البعض .. ويجهلها الآخرون
مثل حديث نهي النبي مثلا عن الدخول في أرض بها طاعون .. لم يكن يعرفه عمر ولا أبو عبيدة رضي الله عنهما
فاختلفا .. عمر لم يرد الدخول في طاعون الشام الشهير - عمواس والذي تنبأ به النبي -
وأبو عبيدة ظن ذلك من عمر تراجعا وفرارا من قدر الله : وقد استعد بالجنود ليدخلها !!!.
وذلك إلى أن جاءهم مَن يحفظ حديث النبي عن النهي عن دخول أرض الطاعون
ونهي من بداخلها عن الخروج منها - وهو سبق نبوي للحجر الصحي في الطاعون
والشاهد : اختلافات الصحابة أنفسهم فيما سمعوه أو فاتهم من أحاديث النبي وتفاوتوا فيه : عديدة
فما بالنا وقد تفرقوا في البلدان يفتحونها وينشرون الإسلام شرقا وغربا ؟!!
ثم التابعين من بعدهم : وإلى أن بدأ العائدون من الغزو من الصحابة والتابعين يجتمعون في المدن الكبرى
كالمدينة ومكة وبصرى ودمشق ومصر إلخ
ويعلمون الناس ما علمهم إياه رسول الله من قرآن وسنة
ثم يأت العلماء الاجلاء ليجمعون كل ذلك على مراحل ويثبتونه بتفاصيله
سواء ما انتقل منه شفاهة : أو تدوين .. هذه كل القصة والحكاية من البداية للنهاية

ويتبقى سؤالك الأخير .. الصعب .. المحرج لي صراحة ... وهو ما أختم به

يقول الأستاذ عبد الله وكأني تهربت منه عشرات المرات
(((والله أعلم بمن الذي تهرب ممن عشرات المرات !! ))) ###

""" وأذكرك بالسؤال الأول الذي لم تأتي حتى الآن بإجابة مقنعة عليه وهو:هل علينا أن نصدق كل ما ادعى البخاري أنه صحيح؟ ولماذا؟ """

أقول باختصار - ولأانك تحب الاختصار وطالما هذا السؤال بالذات مميز عندك
أقول : علينا أن نتتبع سنة النبي وتعليمه لنا القرآن وشرع ربنا
سواء كان عند البخاري أو غير البخاري من (((((((((((عشرات))))))))))) كتب الحديث الأخرى : ما صح منها
فمن جهل شيئا في القرآن : فاعذره يا أستاذ عبد الله
فهو ليس عنده (((( العقل الذري )))) الذي عند منكري السنة
ليقول أن الجن هم من البشر وأن الحور العين هي الفاكهة المتجددة وأن الصلوات 3 وأن الصلاة قيام وسجود مرة واحدة فقط
وأن الحائض والنفساء عليها صيام وصلاة
وأن ((((إباحة)))) تقبيل الولد والبنت في الجامعة لبعضهما شيء عادي لأنه من ((((اللمم))))
وأنه يجوز للكفرة دخول الحرم
وأن كتب النصارى لم تحرف وأن يهود ونصارى اليوم ممن بلغهم الإسلام وعرفوه وأعرضوا عنه وعن نبيه هم مؤمنين
وأن وأن وأن ....................... فاعذرني

المسلم الذي لا يملك ((( مثلكم )))) عقلا ذريا ((( جهنميا ))) يخرج له مثل هذه الأشياء من القرآن
ولا يجد تفاصيل الكثير من مجمل القرآن ولا عامه
فبالتأكيد سيسأل ويعرف الحق .. وسيصل للبخاري وغير البخاري
وسيعرف أن هناك علماء متخصصين في الحكم على الأحاديث إذا استشكلت عليه
وسيعرف أن البخاري أصح كتاب تم جمعه من أحاديث وسنة رسول الله .

ولا ضر البخاري من ذمه بجهل وغيظ وحنق وحقد
ولا ضره من أسماه (( الخاري ))
يستنون بكفار مكة عندما أرادوا شتم النبي فأسموه (( مذمما )) بدلا من محمدا !!!.
فيقول : " يشتمون مذمما : ويلعنون مذمما : وأنا محمد " !!

ووالله : ما زال الله تعالى يرفع قدر الصالحين ومن العلم والعلماء جل شأنه
وما زال يضع من الجاهلين والكاذبين والظالمين والمفترين .. والله متم نوره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   18.11.14 23:48


1) أنا سألتك بادئ الأمر لماذا نلتزم بما صححه البخاري فقلت أن ذلك لأننا علينا أن نتبع الرسول فما علاقة اتباع الرسول بتصديق البخاري؟ ثم ماهو تعريفك للاتباع إن لم يكن اتباع المنهج ولا التقليد؟

أما بالنسبة لكون الرسول أسوة فأقول ألا يكفي أن نأتسي به بما جائنا عنه في القرآن مثل "وإنك لعلى خلق عظيم" والأخلاق العظيمة معلومة للعقلاء ومثل "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ومثل "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" وغير ذلك مما رضيه الله من فعله المذكور في القرآن؟

ثم هل الأسوة تعني أن كل أفعال محمد صالحة؟

هل يجوز لنا أن نأتسي بالنبي عندما حرم ما أحل الله له يبتغي مرضات أزواجه؟ وما الفرق عندك بين الرسول والنبي؟ هل الرسول هو النبي؟ إذا لماذا فرق الله بينهما؟ ألم تعلم أن الرسول هو المرسل برسالة من الله وبالتالي يكون اتباعه هو اتباع رسالته.. ثم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما روي عنه؟؟

ثم تقول "ولا زلت عند التحدي الخاص بي .. فإن أردت - وتدليلا على أن الصراط المستقيم كله موجود بوضوح في القرآن فقط - فوافق .. ونبدأ على بركة الله .. وإن لم توافق .. فأرجو عدم تكرار هذا الادعاء الممجوج مرة أخرى عن احتواء القرآن (فقط) لكل تفاصيل الصراط المستقيم وتبيان كل شيء : في حين يعرف كل عاقل أن القرآن آتى في عدد كبير من مسائله مجملا وعاما يحتاج لتفصيل وتخصيص وشرح"

فأقول إذا أنت تنكر أن القرآن كافي للهداية للتي هي أقوم فهذا يعني أنك قد كفرت بآيات الله.

أما قولك أنني صفر في علم الحديث ولا يجوز لي نقد البخاري فأنا لا أريد أن أنقد البخاري ولكن أقول لماذا علينا جعل ما صححه من أحاديث شريعة من الله في حين أنه يجوز أن يخطئ في تصحيح تلك الأحاديث؟؟ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون!!!

أما قولك أنه يجوز أن يسألنا أحد النصارى ويقول ما أدراني أن هذا القرآنى قد انكتب قبل 1400 سنة أو 100 سنة فأقول أنا لم أؤمن بالقرآن لأنه جاءني من فلان أو علان بل لأنه معجز ويبرهن على أنه من الله.

طبعا لكثرة كلامك الذي لا فائدة منه سأرد على ما يحمل معنى من كلامك فقط:

تقول " والسؤال لك يا أستاذ عبد الله : من أي كلمة من كلامي فهمت أني أقصد بـ (يعلمهم الكتاب) : أي (يعلمهم الأحاديث) ؟؟!!.. بل (التعليم) نفسه : هو (السنة والأحاديث) التي بها (علم) رسول الله المسلمين كتاب ربهم القرآن !!!.."

فأقول لك الله قال يعلمهم الكتاب أي يعلمهم الكتاب وليس شيء خارج الكتاب فالرسول لا يأتي بشيء من خارج الكتاب لأنه أرسل بالكتاب (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) فالرسول يحكم بما أنزل الله فهل أنزل الله أحاديث البخاري؟؟؟ وحتى الحكمة هي داخل الكتاب (ذلك مما أوحي إليك ربك من الحكمة).

2) تقول " أن شروط صحة الحديث (((الخمسة)))) هي (((( وخمسة يعني فايف 5 )))) : اتصال السند - عدالة الرواة - ضبط الرواة - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة"

فأقول لك كيف لنا أن نعلم عدالة الرواة؟؟

ثم تقول " وأما الجهة الثانية الساقط بها كلامه : فهي في المثال الذي أعطاه .. وذلك لأنه لو أراد قياسا صحيحا .. لوضع الفارق الزمني بين زماننا وزمانهم محل الاعتبار .. فيكون المثال كالتالي : واحد وقف أمام القاضي : وأخرج له ورقة ميراث لصندوق والده مختومة .. وهذا الصندوق من والده عن ميراث جده مختومة .. وجده عن أبي جده مختومة .. والأخير عن جد جده مختومة .. وأغلب الأسانيد هي في ذلك التوسط في الطول .. وأما الختم : فكان يقوم مقامه زمان الشهود"

فأقول هل الرواة كانوا يخرجون ورقة مختومة للبخاري؟؟؟؟؟؟ ما هذا التخريف الذي تتفوه به؟

ثم تقول " كانت الشهادة مثلما جاء في القرآن : شاهدي عدل .. أي : أن الشاهد نفسه : يجب أن يكون مشهودا له بالعدالة ويعرفه الناس بذلك !!.. وعلى هذا كان العمل من صدر الإسلام لقرون .. لم يكن كل الناس يملكون أختاما"

فأقول لك أن الشاهد هو الذي شهد الحادثة فرآها عينه فهل الراوي الذي روى للبخاري (وأقصد الراوي الأخير) هل رأى الرسول؟؟ فإن لم يراه فشهادته بااااااااااااااااطلة.

3) تقول أن الذين دونوا من الرسول ناس كثر

فأقول هذا دليل على أن الرسول لم يأمرهم بالتدوين فلو كان الرسول أمرهم بالتدوين لكانوا دونوه فجمعوه مباشرة في نفس الوقت لأن الغرض من التدوينهو الحفظ وليس أن يدون كل واحد في كراسته ويسافر بها كأنها شيء خاص به.

ثم تقول " علينا أن نتتبع سنة النبي وتعليمه لنا القرآن وشرع ربنا : سواء كان عند البخاري أو غير البخاري من (((((((((((عشرات))))))))))) كتب الحديث الأخرى : ما صح منها .. فمن جهل شيئا في القرآن : فاعذره يا أستاذ عبد الله : فهو ليس عنده (((( العقل الذري )))) الذي عند منكري السنة ليقول أن الجن هم من البشر وأن الحور العين هي الفاكهة المتجددة وأن الصلوات 3 وأن الصلاة قيام وسجود مرة واحدة فقط وأن الحائض والنفثاء عليها صيام وصلاة وأن ((((إباحة)))) تثبيل الولد والبنت في الجامعة لبعضهما شيء عادي لأنه من ((((اللمم)))) وأنه يجوز للكفرة دخول الحرم وأن كتب النصارى لم تحرف وأن يهود ونصارى اليوم ممن بلغهم الإسلام وعرفوه وأعرضوا عنه وعن نبيه هم مؤمنين وأن وأن وأن ....................... فاعذرني .. المسلم الذي لا يملك ((( مثلكم )))) عقلا ذريا ((( جهنميا ))) يخرج له مثل هذه الأشياء من القرآن ولا يجد تفاصيل الكثير من مجمل القرآن ولا عامه : فبالتأكيد سيسأل ويعرف الحق .. وسيصل للبخاري وغير البخاري .. وسيعرف أن هناك علماء متخصصين في الحكم على الأحاديث إذا استشكلت عليه .. وسيعرف أن البخاري أصح كتاب تم جمعه من أحاديث وسنة رسول الله "

ردا على سؤالي لماذا علينا أن نصدق البخاري فأقول أولا أنا لم أقل أن الحائض عليها صيام وصلاة ولم أقل أنه يجوز للكفرة دخول الحرم وغير ذلك مما فتريته علي فهذا كل الغرض منه إغراقي بالكلام التافه ثم أقول أن عدم رغبة الناس في تدبر القرآن للاهتداء به ليس مبررا لتصديق الخاري فحتى الآن أنت لم تأتني بمبرر حقيقي لتصديق البخاري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   20.11.14 0:44

للعلم فقط
الذي يعرف أن ما معه هو الحق : لا (((((يخاف))))) ولا (((((يتردد)))))
ولا (((((يتأخر))))) عن عرضه وبيانه إذا طلب منه
اللهم إن كان على يقين بسفاهة ما عنده وأنه لا يزيد منهجه إلا انكشافا أمام الفطر والعقول السليمة
ولله الحمد والمنة .. وصدق القائل : الحق أبلج .. والباطل لجلج ..

وأعود لاستكمال الردود على كلام الأستاذ عبد الله
### يقول

""" 1 أنا سألتك بادئ الأمر لماذا نلتزم بما صححه البخاري فقلت أن ذلك لأننا علينا أن نتبع الرسول فما علاقة اتباع الرسول بتصديق البخاري؟ """

أقول - والتكرار يعلم الشطار
لأن المسلم الناظر في كتاب الله تعالى يجد الكثير من الآيات المجملات والعمومية
التي يجب أن يكون لها تفصيل وتخصيص
وآيات أخرى عن مواقف وأشياء للنبي تحتاج لشرح إلخ
فنعم القرآن فيه تبيان - وليس بيان - لكل شيء بمعنى : فيه أصل كل شيء يمكن السؤال عنه
فيرشد السائل إلى أين يجد إجابته .. منها ما فصله القرآن ..
ومنها ما أخبر به الله تعالى إلى أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سوف يعلمنا تفاصيله وشرحه وبيانه
فلما يجد المسلم ذلك : يتتبع كل ما يستطيع الوصول إليه من أفعال وأقوال وتقريرات النبي

فأما الصحابة : فاختلطوا بالنبي مباشرة .. ثم نقلوا عنه للتابعين .. ثم نقل عنه التابعين إلى تابعي التابعين
وكل ذلك ينشرون سنته ((شفاهة)) و((تدوينا)) بين الناس
إلى أن يأتي من علماء الحديث من أوقفه الله تعالى لحماية هذه النقولات من عبث العابثين وكذب الكاذبين عن النبي
مع ظهور الفتن والفرق الضالة
فيجمعون هذه السنة ويصنفونها : مسانيد وصحاح إلخ ..
ومن أصح الصحاح التي كتبت : هو صحيح البخاري .. فيه مختصر أحوال النبي وسنته التي يحتاجها المسلم
جمعها البخاري رحمه الله ورتبها ترتيبا فقهيا بأبواب
وقد أشاد العلماء بطريقته في ترتيب أبوابه وتقاسيمها لأنها دلت على فقه كبير منه وفهم رحمه الله
وليس مجرد تجميع والسلام

ومن هنا نعرف علاقة اتباع النبي : بالأخذ بصحيح البخاري : وغير صحيح البخاري من كتب الحديث
وتمتاز كتب الحديث عن أي كتاب في السيرة أو التاريخ أو التفسير : بذكر الأسانيد المتصلة لكل نقل أو رواية
مما يسهل الحكم عليها من الصحة والضعف

فعلى ذلك البخاري : ليس إلا واحدا من الكتب الستة الشهيرة : صحيحي البخاري ومسلم ..
وسنن كل من أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .. وهو واحد من الكتب التسعة الشهيرة
إذا أضفنا إلى هؤلاء الستة : موطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي
وهو واحد من عشرات كتب الأحاديث من المسانيد وغيرها .
أما الذي لا يعرف من كتب أهل السنة إلا اسم البعبع ((البخاري)) فقط :
فحق له أن يقول عدس
حتى أن الكثير من منكري السنة تجده يأتيك بحديث ضعيف أو موضوع ويقول لك
هذا الحديث يرويه البخاريون : أو البخاري : أو حتى الخاري
والمسكين لا يدري أن الحديث الذي جاء به أصلا : لا وجود له في كتب الحديث الستة !!.. ولا حتى التسعة !!..
ولا أكثر من ذلك ولا أقل !!!.. ولكن : قاتل الله الجهل مع الغرور ...

ويقول الأستاذ عبد الله ###

""" ثم ماهو تعريفك للاتباع إن لم يكن اتباع المنهج ولا التقليد؟ """

أقول : هذا السؤال توجهه لنفسك أنت !!.. فأنت الذي نفيت أن يكون اتباع المنهج
شاملا لتقليد الأفعال والسلوك والحركات !!!!.. فكانت تلك القولة - ولا زالت
واحدة من عشرات العجائب والغرائب اللغوية التي أتحفتنا بها أستاذ عبد الله ..
فالمنهج يشمل الباطن والظاهر .. المعتقد والأفعال الدالة عليه : المترجمة له
ولا يستقيم الفصل بين كل ذلك إلا في الأحلام ..

ويقول ###

""" أما بالنسبة لكون الرسول أسوة فأقول ألا يكفي أن نأتسي به بما جائنا عنه في القرآن مثل "وإنك لعلى خلق عظيم" والأخلاق العظيمة معلومة للعقلاء ومثل "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ومثل "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" وغير ذلك مما رضيه الله من فعله المذكور في القرآن؟ """

أقول : نعم لا يكفي .. لأن إرشاد الله تعالى إلى عموميات عظيم أخلاق النبي : يحتاج لتفصيل
وإلا : فكل الناس يدعي أن أخلاقه عظيمه !!.. حتى الملاحدة : يدعون أن أخلاقهم عظيمة !!!..
وكذا النصارى والبوذيون والهندوس إلخ !!!..
بل وحتى من الفرق الإسلامية الضالة نفسها من يدعي لنفسه عظيم الأخلاق وأنها من القرآن : وهو غير ذلك !!!..

فهذا أحمد صبحي منصور كمثال : يبيح مشاهدة الزوج وزوجته للأفلام الجنسية
إذا كان لاكتساب الاستثارة على الجماع !!!.. أقول : وأين حق الله تعالى ((في القرآن)) من غض البصر ؟!!..
وأي أخلاق هذه والمسلم يرى امرأة عارية وعوراتها وفي هذه الأوضاع ؟؟!!..
وأي مسلمة هذه التي ترى رجالا عاريين وفي هذه الأوضاع ؟؟!!..
بل ولن أذهب لبعيد - فلي باع مع القرآنينن ولي رسائل بيني وبينهم من سنوات لم أنشرها بعد لضيق الوقت
وانشغالي بمنتدى التوحيد ومكافحة الإلحاد
أقول : لن نذهب لبعيد .. فهناك من المسلمين من يدعي قدوته بالنبي العظيم الأخلاق وما جاء في القرآن من أداب
ثم هو يسمح لنفسه (((استثناء ًغير مبرر)) : أن يتنابذ بالألقاب !!..
ذلك الخلق الذميم الذي نهى عنه القرآن : " ولا تنابذوا بالألقاب " !!..
فيأتي للإمام البخاري المفترى عليه (واسمه : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري : نسبة إلى بلدته بخارى)
فيقول الخاري !!.
والذي لو قرأوا سيرته فقط وورعه واحترام العلماء له وحسن أخلاقه : لاستحوا ..
ولعرفوا مدى السفه الذي يفعلونه في أنفسهم عندما ينسفون حسناتهم - إن كان لهم - لتذهب لهذا الإمام الجليل ..!
نعم .. القرآن فيه أخلاق عظيمة وواضحة في آيات معلومة ..
ولكنها ليست كل الأخلاق الحسنة ..
ومنها ما يحتاج لبيان وتفصيل وتوجيه بأمثلة عملية من الحياة .. وذلك لن يتأتى إلا باتباع النبي محمد والبحث عن سنته !!..
ولله دره البخاري وغيره من علماء الحديث : كم أسلم الملايين على القرآن وعلى كتبهم
ورأوا تكامل القرآن والسنة .. وكأنهما الكتاب الأصل : والكتاب الشارح له .. وتعرفوا على نبيهم وهم الذين لم يروه !!..
فأحبوه .. حتى أن هناك من أسلموا فقط : من قراءة سيرته وسنته وأحاديثه التي تم ترجمتها لكل لغة تقريبا مثل القرآن
ولا عزاء لمنكري السنة وليدي اليوم والليلة والذين لا أرضا قطعوا : ولا ظهرا أبقوا

..
ويقول الأستاذ عبد الله في محاولة شهيرة ابتدعها منكري السنة للتنصل من بعض تبعات رسالة النبي محمد نفسه !!!..
ومن بعد ما تنصلوا من سنته (وهي محاولة التفريق بين شخص ومهام الرسول والنبي ومحمد وكأنهما ثلاثة أشخاص منفصلة في الشخصية داخل شخص واحد)

يقول ###

""" ثم هل الأسوة تعني أن كل أفعال محمد صالحة؟ هل يجوز لنا أن نأتسي بالنبي عندما حرم ما أحل الله له يبتغي مرضات أزواجه؟ وما الفرق عندك بين الرسول والنبي؟ هل الرسول هو النبي؟ إذا لماذا فرق الله بينهما؟ ألم تعلم أن الرسول هو المرسل برسالة من الله وبالتالي يكون اتباعه هو اتباع رسالته.. ثم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما روي عنه؟؟ """

أقول : أما التأكد من صحة ما روي عن النبي ..
فغير (((عشرات))) الطرق التي ذكرتها لك من قبل : فأزيدك من الشعر بيتا ..
وهو شيء لم يفهمه منكرو السنة حتى الآن : حتى صاروا في انتقاداتهم لأبي هريرة والبخاري أضحوكة ..
ذلك الشيء هو : أن الحديث الواحد للنبي : قلما لا تجد له أكثر من 3 روايات فأكثر
وذلك من طرق وأسانيد مختلفة وعن رواة مختلفين !!!..
فتجد الحديث الواحد الذي يرويه أبو هريرة مثلا
ويستنكره الجهال ويطعنون به في أبي هريرة إلى آخر اسطوانتهم هذه المشروخة
تجد نفس الحديث مروي عن ابن عمر وأنس وعائشة وعلي !!!!.. وهكذا ..
بل وذلك من أهم طرق الجمع بين ألفاظ الروايات لبناء فهم أفضل للحديث .. وكذلك أحاديث البخاري ..
تجد أغلبها له طرق أخرى بأساند مختلفة .. منها الشامي ومنها المدني ومنها المكي أو البصري أو العراقي إلخ ..
وهذا التواتر في كل طبقة من طبقات الحديث : يعرف معه أي (((عاقل))) استحالة تواطؤ أصحابه على الكذب
وبنفس التفاصيل : وهم في بلدان مختلفة !!!!.. بسيطة هذه الطريقة ؟؟.. ضمها أستاذ عبد الله لما سبق

وأما بالنسبة لكلامك عن النبي والرسول ومحمد ..
فأقول : النبي : هو كل من يوحي إليه الله تعالى بوحي شرعي لاتباع رسالات الله ..
ومن هنا يخرج الوحي العادي (الذي هو للإلهام أقرب) من هذا التصنيف ..
مثل وحي الله تعالى لأم موسى بقذفه في اليم إذا خافت عليه ..
ووحي الله تعالى للنحل أن تتخذ من الجبال بيوتا إلخ .. وأما الرسول : فهو مرحلة متقدمة من النبوة ..
إذ أنه لا يوحى إليه فقط .. ولا يتبع رسالات الأسبقين فقط
وإنما : هو نفسه يرسله الله تعالى برسالة فيها تشريعات جديدة .. وعلى هذا ..
فكل رسول : هو نبي في الأصل .. ولكن : ليس كل نبي هو رسول بالضرورة ..

وأما اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم (والذي يحلو لمنكري السنة أن يذكروه مجردا مخالفين بذلك القرآن نفسه كما سأفضحهم به بعد قليل) : فهو الاسم الجامع لمحمد النبي الرسول الإنسان : صلى الله عليه وسلم ..

وقبل أن أفند محاولات الأستاذ عبد الله للتلبيس بين وصف النبي والرسول في نفي اتباع النبي لرسالة (سواء رسالته نفسه أو رسالة من قبله) : أقول : أن أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى : سنة قولية - وفعلية - وتقريرية ..

فأما القولية : فهي أوامره ونواهيه وإخباراته إلخ ..

وأما الفعلية : فهي ما فعله من أفعال رآها عليها أصحابه : وإن لم يتكلم فيها بأحاديث .. وذلك لأنها لو كانت حراما أو لا يجوز فعلها : ما كان فعلها رسول الله ..

وأما التقريرية : فهي أن يحدث موقف ما أمام النبي : فلا يعترض عليه .. فهذا يسمى تقريرا لذلك الموقف .. لأنه لو كان حراما : لما سكت عن بيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم .. هذا من حيث التصنيف .. وأما من حيث الوحي : فالنبي لا يتكلم في الدين : إلا بوحي .. " لا ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحي يوحى " ..

وأما غير ذلك من كلامه صلى الله عليه وسلم الذي (( لا يجزم فيه )) بل يصرح فيه بأنه اجتهاده أو رأيه أو ظنه : فهو موكول فيه إلى بشريته التي قصد أن يظهرها الله تعالى ببعض الأخطاء الاجتهادية للنبي حتى لا يغالي السفهاء فيه كما فعل النصارى بعيسى عليه السلام .. ومن أفضل وأشهر الأمثلة على ذلك : حديث تأبير النخل الشهير ..

حيث لما رأى النبي جهد الناس وتعبهم في أخذ طلع النخل المذكر ونقله إلى المؤنث ليلقحه فقال : " ما أظن يغني ذلك شيئا " حيث ظن النبي أن الطرق الطبيعية في نقل اللقاح كافية في كل وقت وجو وعام ..

وأما الناس : فظنوا أن ذلك القول من النبي هو وحي وليس مجرد ((ظن)) كما أخبر هو بنفسه !.. فلم يؤبروا النخل من عامهم هذا : فشاص النخل ولم يثمر !!.. فلما علم النبي قال قولته الشهيرة - والتي لا يعرف العلمانيين وأذنابهم وأشباههم غيرها من السنة - " أنتم أعلم بأمر دنياكم " وفي رواية بتفصيل قال : " إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه .. فإني إنما ظننت ظنا !!!.. فلا تؤاخذوني بالظن .. ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا : فخذوا به .. فإني لن أكذب على الله عز وجل " ...

ومثل ذلك مشورة النبي لأصحابه في غزوة بدر عن مكان الجيش الأمثل .. ومشورتهم في حفر الخندق للأحزاب إلخ .. ومنه في القرآن نفسه : حكم النبي في أشياء : قبل نزول حكم الله فيها من القرآن .. مثل أسارى بدر : وقبول النبي باجتهاده للفدية فيهم : فعاتبه الله أن الأولى كان قتلهم لتصيب الرهبة قلوب الكفار من أولى معارك المسلمين .. وأن الفداء يأتي في مراحل متقدمة بعد ذلك عندما تقوى شوكة المسلمين ..

ومثله سماح النبي للمنافقين بالتخلف عن الجهاد وعتاب الله له لأن الله أراد فضحهم وإظهار نفاقهم إذا خرجوا للقتال .. وهكذا كل عتاب من الله للنبي في القرآن : سنجده عن أشياء لم يسبق فيها للنبي وحي ..

ومن هنا : يتبين لنا الخلط الذي أراده الأستاذ عبد الله لإيهام القاريء أن ((النبي)) و ((محمد)) : يخطئان .. ولكن ((الرسول)) القرآني : لا يخطيء ! وما درى الأستاذ عبد الله أن وصف النبي نفسه يعني : يوحى إليه !!!.. فهل سيوحي الله إلى النبي بشيء خطأ ؟!!!!..

وأما (محمد) فهو الوصف الجامع لشخصية النبي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .. واما تعمد ذكركم لاسمه مجردا هكذا (محمد) كما ابتدعها أحمد صبحي منصور : فهذه أول ما فيها هو (قلة أدب وأخلاق) مع مقام النبي الرسول : لأنها مخالف صريحة لنهي الله تعالى : " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " !!.. فلا يقول أحدنا : " يا محمد " هكذا .. ولكن : إما بكنيته " أبي القاسم " وإما : " رسول الله " أو " نبي الله " أو " الرسول محمد " أو " النبي محمد " أو " رسولنا الكريم " أو " محمد صلى الله عليه وسلم " .. فخسيء من أراد الفصل بين كل ذلك وكأنه انفصام في الشخصية إلى ثلاث !!!..

ومنشأ اللبس والتدليس عند منكري السنة لمحاولتهم ادعاء (( تفريقا )) ما بين وصف محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن : تارة بنبي : وتارة برسول .. أنهم ردوا كل كلمة لمعناها : ثم ادعوا إلزاما أن محمدا كان يتصرف أحيانا بمقتضى النبوة فقط .. ويتصرف أحيانا بمقتضى الرسالة فقط (أون آند أوف يعني On & Off)

أقول : وهذا الادعاء والإلزام باطل ... فنعم .. هناك فرق بين النبي والرسول كما بينته في مداخلتي السابقة .. فالنبي أعم من الرسول .. ولكن : كان مقتضى فهم هذا الفرق أن يعلم كل ((عاقل)) أنه بمجرد أن اختار الله تعالى لبشر أن يكون رسول برسالة (كنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام : وهم أولو العزم من الرسل)

فذلك الرسول هو ضمنا نبي !.. والاثنان - أي الوصفان - صارا متداخلان : يؤديان نفس النتيجة ألا وهي : تلقي الوحي والرسالة عن الله وتبليغها لقومه أو الناس .. وإنما قد نوع الله تعالى بين هذين الوصفين في الحديث عن رسله في القرآن : ليؤكد هذه المعاني : ويبرز علو منزلتهم وشرفهم بجمعهم بين النبوة والرسالة معا في (((وقت واحد))) وليس ((أون أند أوف)) لكل منهما كما يدعي المبطلون ...!

باختصار : يمكن التفريق في حالة النبي فقط : بينه وبين الرسول .. وأما في حالة الرسول : فجاز في حقه وصفه بالنبي أو الرسول في أي موضع وأي مكان وأي وقت .. ولإثبات كذب الكذابين في هذه النقطة بالذات : سنثبت من القرآن شيئين :

1- تساوي النبوة والرسالة في بعض الآيات عند الحديث عنهما ..
2- إتيان وصف النبوة في معرض التبليغ والرسالة ..

### يقول تعالى في سورة البقرة 136 " قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون "

هل لاحظتم " وما أوتي النبيون من ربهم " !!!..

### ويقول في نفس السورة 213 : " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه " !!..

هل لاحظتم : أنزل مع النبيين الكتاب !!..

(وهم بنزول الكتاب عليهم صاروا رسلا وأنبياء في نفس الوقت) ولكن الله تعالى يبدأ بذكر النبوة ويقتصر عليها في أغلب الآيات : لعموميتها عن الرسالة !!..

### ومثله يقول في آل عمران 81 : " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم " ..

### وأما لتبكيت كل مزور يدعي أنه ليس علينا اتباع محمد ((النبي)) وإنما محمد ((الرسول)) فقط أقول : اقرأ قوله تعالى عنه صلى الله عليه وسلم والأمر باتباعه : رسولا ونبيا (((((معا)))))

يقول في الأعراف 157 " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم " !!..

### واقرأوا إعادة التأكيد في الآية التي تليها مباشرة " فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون " !!!..

### وأما لنسف الافتراءات إلى الأبد لتهوينهم من اتباع النبي : فإليكم هذه الآيات والأوامر التي لم يسقها الله تعالى إلا لوصف (( النبي )) ليطيعه المسلمون !!!

يقول في سورة الأنفال 65 " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال " !!..

### وفي الأحزاب 28 : " يا أيها النبي قل لأزواجك " !!..

### ومن نفس الصورة 59 : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين " !!..

### بل : وهو يتلقى البيعة عن الله كما في الممتحنة 12 : " يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات " !!..

### وهكذا نراه يتلقى التشريع عن الله بوصفه نبي كما في الطلاق 1 : " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة " !!!.. والحمد لله مظهر الحق والفرقان .. وماحق السوء والبهتان ..

### وأما المضحك المبكي - وما يدل فعلا على حقيقة علاقة الأستاذ عبد الله وفهمه للقرآن - فهو أنه لم يجد ما يتهرب به من تحديه بمناقشة عشرات التفاصيل الغائبة من القرآن إلا أن قال

""" فأقول إذا أنت تنكر أن القرآن كافي للهداية للتي هي أقوم فهذا يعني أنك قد كفرت بآيات الله """ ..

أقول : بل أنت الذي لا تعلم أن القرآن يكمل بعضه بعضا .. وإلا : فبإمكاني أن أضع لك عشرات الآيات التي ظاهرها التناقض : إلا عند جمع معانيها معا وتفصيلها ((لمن لا يفهم)) ..

مثلا آية : " إنك لا تهدي من أحببت " وآية " وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم " !!!.. وكذلك آية : " لا يُسأل عن ذنبه يومئذ إنس ولا جان " وآية : " وقفوهم إنهم مسؤولون " .. وهكذا - ولدى اليهود والنصارى الكثير من هذا العك - .. والتي يتلاعبون فيها على جهل العوام والبسطاء بسياقات ومرادات الآيات .. ويتلاعبون على جهل المعنى المراد من الكلمة المعينة في الآية - لأن الكثير من كلمات اللغة العربية تحمل أكثر من معنى : يتحددون بالسياق ..

مثل كلمة عين .. فقد تكون العين التي ننظر بها .. وقد تكون عين الماء .. وقد تكون بمعنى جاسوس .. وقد تكون بمعنى المصدر أو الأصل إلخ - .. ولهذه أيضا أمثلة وشبهات كثيرة من القرآن نفسه .. مثل صنعهم شبهة على قول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : " ووجدك ضالا فهدى " .. فينتقون من الضلال : الوصف الأعم المذموم وهو الضلال في كل شيء والفساد إلخ .. في حين المقصود هو الفترة التي عاشها النبي قبل الرسالة يتحنث : يرى الكفر من حوله فرقا وأنواعا : بين يهود ونصارى محرفين ومغالين ومفسدين .. وبين عباد أصنام وأوثان ونجوم إلخ .. ويعرف أنهم جميعا على باطل ولكن : لا يعرف أين الحق ولا كيف السبيل إليه وطريقه : حتى جاءه الوحي من ربه في سن الأربعين .. فهداه من بعد هذه الضلالة عن طريق الحق الذي يرتضيه الله ..

ومن هنا : فكل مسلم ((محترم)) يعرف أن القرآن كافي للهداية للحق ولكن : السنة تفصل له هذا الحق الذي ينبغي عليه السير فيه .. لأنه هكذا هو المسلم : هو الذي يسعى للسؤال عن تفاصيل دينه : وليس كما يصوره لنا منكرو السنة أن المسلمين كانوا صما بكما لا يسألون !!!..

وأن النبي كان كشريط التسجيل الذي لم يسجل عليه إلا القرآن !!!.. في حين يكذبهم القرآن نفسه ويذكر أمثلة للأسئلة العديدة التي كان يسألها المسلمون للنبي : " يسألونك عن الشهر الحرام " : " يسألونك عن الأهلة " إلخ ..

فيكون السؤال المنطقي هنا : وهل هذه المسائل التي سألوا فيها : هي كل ما كان ينقص المسلمين معرفته في دينهم وشرع ربهم ؟!!!!!!!!.. أم أن العاقل يعرف أنها مثال فقط ورسالة من الله لنا أن الأصل كان هو سؤالات المسلمين للنبي واستفساراتهم عن الكثير من تفاصيل الدين التي أتت في القرآن مجملة أو عامة ؟؟!!..

إذا : فآية : " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء " : يكملها آية " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون " ؟!!.. اللهم إلا عند الذين لا يزالون يظنون أن هناك مخابيل سيصدقون أن معنى " لتبين " هنا " هو " لتظهر " لهم !!!!.

### ويقول الأستاذ عبد الله :

""" أما قولك أنني صفر في علم الحديث ولا يجوز لي نقد البخاري فأنا لا أريد أن أنقد البخاري ولكن أقول لماذا علينا جعل ما صححه من أحاديث شريعة من الله في حين أنه يجوز أن يخطئ في تصحيح تلك الأحاديث؟؟ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون!!! """

أقول : معنى الخرص : هو الكذب في القرآن .. والخراصون والأفاكون حقا : هم الذين يتركون ما أثبته الله نفسه في قرآنه من استحفاظ الناس للعلم ونقله بدون وحي : ثم يستنكرون ذلك من المسلمين !!!.. ألم يقل الله تعالى : " أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل " وهي شهادة منه ببقاء علم صحيح في علماء بني إسرائيل رغم أنه على بعد عشرات القرون من كتاب موسى عليه السلام وغيره من الأنبياء ؟!!!..

بل ألم يقرأ الأستاذ عبد الله صراحة في القرآن : كيف طلب الله تعالى من علماء بني إسرائيل ورجال دينهم : استحفاظ تفاصيل دينهم أيضا - وليس الاكتفاء بالكتاب نفسه وإنما الحفظ الشفهي والتدوين الكتابي - ؟؟!!.. انظروا لكلمة " استحفظوا " في الآية التالية وما فيها من سين وتاء للطلب ..

يقول عز وجل : " إنا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء " !!!.. فهل يعقل أن يأتمنهم الله ولا يأتمن علماء المسلمين ؟!!!.. فإذا قيل أنهم قد ضيعوا الأمانة وحرفوا كما هو معلوم أقول : رغم وقوع ذلك بالفعل : إلا أنه لم يهدم الأمر برمته كما تحاولون أنتم يائسين فعله بالسنة ..

وإلا .. فانظروا كيف أحال الله تعالى على سؤالهم رغم معرفته بوقوع التحريف فيهم : " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " !!!.. فرغم أنها تصلح إرشادا عاما لسؤال أهل العلم في كل ما أشكل علينا - ومنكرو السنة بالمناسبة : هم الوحيدون الذين ليس لهم حتى أهل علم ! بل كلما علا شأن أحدهم : كلما كانت فرياته أكبر وأفضح كما عند عرور ومنصور وأبو رية وغيرهم - أقول : رغم عموم هذا المعنى عن سؤال أهل العلم : إلا أن سياق الآيات جاء لسؤال أهل العلم من اليهود والنصارى عن صدق النبي ورسالته الخاتمة !!!!.. فكيف يطلب الله تعالى ذلك منا - ولا يحلنا على كتاب ما - : إلا لو كان أمر تناقل العلم عبر الأجيال والقرون واقع معاش ويصلح للاحتجاج به واللجوء إليه ؟!!..

وفي نفس هذا المعنى وتأكيدا عليه : نجد الله تعالى يخاطب نبيه نفسه قائلا له : " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك " !!.. والسؤال : كيف سيسأل النبي الذين قرأوا الكتاب من قبل وقد ماتوا ؟؟؟.. وعلى هذا يكون المقصود هو : سؤال من نقلوا وتناقلوا العلم عنهم إلى عصر النبي !!!!.. ومن هنا أقول : فإن كان أولئك كفارا : فالمسلمين أحق منهم بالثقة في النقل .. وإن كانوا مؤمنين : فهي سنة الله الماضية في كتبه ورسالاته .. لا تبديل لخلق الله !!!..

ومن المعلوم أنه جاء في الحديث الصحيح عن النبي : نهيه عن تصديق أهل الكتاب في كل ما عندهم .. وكذلك نهيه عن تكذيبهم في كل ما عندهم .. وذلك لأنه لديهم حق وباطل في كتبهم المحرفة .. فبتصديقه كله : نكون قد صدقنا بأكاذيبهم وكفرهم وشركهم .. ولو كذبناه كله : نكون قد كذبنا ببواقي الحق التي في كتبهم ..

ومن هنا ننقل قولا لطيفا ذكيا لابن الوزير اليماني رحمه الله : وهو يرد على المعترض على نقل السنة صحيحة ويتهم أئمة أهل الحديث بجواز الكذب في الحديث فيقول له مما قال : "... وقد نهى رسول الله عن تكذيب أهل الكتاب في حديثهم خوفا من تكذيب الصدق ورد الحق ، فإن الكافر قد يصدق ، فهذا في حق اليهود القوم البهت ، فكيف بثقات المسلمين وأئمتهم". الروض الباسم: جـ 2 ، ص 425 ..

ويقول الأستاذ عبد الله ###

""" أما قولك أنه يجوز أن يسألنا أحد النصارى ويقول ما أدراني أن هذا القرآنى قد انكتب قبل 1400 سنة أو 100 سنة فأقول أنا لم أؤمن بالقرآن لأنه جاءني من فلان أو علان بل لأنه معجز ويبرهن على أنه من الله. """

أقول : واحدة من أبرع الطرق لقطع كل الطرق على منكري السنة : هو قلب كل شبهاتهم في صدر القرآن نفسه !!.. وهي من أسهل وأوقع الطرق بهم وتسبب لهم صداعا ميئوس الشفاء ولكن لا يتقنها للأسف إلا من تمرس في محاورة ونقاش كلا من النصارى والملاحدة من جهة : ومنكري السنة من الناحية الأخرى ..

وأساس هذه الطريقة يقوم على إيجاد المتشابهات بين القرآن والسنة .. مثلا كلاهما كان متفرقا فتم تجميعه !!.. وكلاهما تم تجميعه عن طريق روايات وتدوينات بشر (وهم الصحابة) !!!.. وكلاهما يحوي ذات الشبهات إلخ إلخ إلخ ..

وبالعودة لرد الأستاذ عبد الله على سؤالي فهو يقول

""" أنا لم أؤمن بالقرآن لأنه جاءني من فلان أو علان : بل لأنه معجز ويبرهن على أنه من عند الله """ ..

أقول .. وأنا سؤالي كان واضح المغزى : فلماذا التهرب يا أستاذ عبد الله ؟!!.. أنا سؤالي هو : ماذا لو ابتلاك الله كما ابتلانا بمن ينكر كل شيء ويشكك في كل شيء حتى التاريخ المتواتر المعلوم ؟!!.. ماذا لو قال لك النصراني أني لا أؤمن بأن كتابك هذا مكتوب من 1400 سنة : بل من 100 عام فقط - أو حتى 50 - ؟!!.. ماذا ستقول له ؟!!.. فهو بذلك قد أسقط لك على الأقل كل الإعجازات العلمية والغيبية التي تمت ووقعت وتحققت طوال 1400 سنة ؟!!!..

فإذا قلت له ولنا : أن إيمانك بالقرآن هو لإعجازه في عدم الإتيان بمثله : لقلت لك : بسيطة .. وهو سيقول لك : وما أدراني أنه طوال هذا التاريخ الإسلامي لم ينجح ناس كثيرون في الإتيان بمثله ؟؟.. فمنهم من قتلتموهم ومنهم من هرب إلخ ؟!!.. ومن هنا : إليك أن تتخيل أي رد توجهه له : وهو يحرجك برفضه بمنطقه (الملتوي) أمام السفهاء : وهو إنكار أي شيء في الماضي لم يره بنفسه : بل : و(((افتراض)) تاريخ وأحداث وقعت ((على مزاجه)) في المقابل !!!.. فلا يسعنا ساعتها إلا أن نقول عن منهجكم ومنهجه : فولة وانقسمت نصين أو : وافق شن طبقه ...

### ويقول الأستاذ عبد الله ردا على كلامي عن آية " يعلمهم الكتاب " يقول :

""" فأقول لك الله قال يعلمهم الكتاب أي يعلمهم الكتاب وليس شيء خارج الكتاب فالرسول لا يأتي بشيء من خارج الكتاب لأنه أرسل بالكتاب (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) فالرسول يحكم بما أنزل الله فهل أنزل الله أحاديث البخاري؟؟؟ وحتى الحكمة هي داخل الكتاب (ذلك مما أوحي إليك ربك من الحكمة). """

أقول : وهل قلت أنا أن الرسول سيعلمهم تفاصيل شيء : هو خارج الكتاب والوحي ؟؟.. هل قلت أنه سيعلمهم الفيزياء أو الكيمياء ؟؟؟.. أم قصدت أنه سيعلمهم مثلا تفاصيل الديات المذكورة عموما في القرآن بغير تفاصيل ؟؟؟... مثل ديات القتل وكسر العظم والسن والجروح ؟؟؟.. وما كان منها بعمد أو بغير عمد ؟؟.. وما تحمله العاقلة إلخ إلخ ...

أوليس هذا هو من تعليم المسلمين الكتاب ؟.. أم أن رسول الله (((عندكم))) هو مجرد ((موصل)) وحاشاه ؟!! : حيث صورتموه للعوام والبسطاء المساكين وكأن مهمته هي تلقى الآيات من هذه الجهة : ليعطيها للناس من الجهة الأخرى !!!.. ثم تنتهي مهمته .. والناس تضرب رأسها في الحيط بأحكام لا يعرفون عن تفاصيلها شيئا من القرآن نفسه !!!!!.. هل لو قتل أحدهم عمدا : وجاء من يخبرك بأن الدية المذكورة في القرآن هي 100 من الإبل أو ما يساوي قيمتها لقاء هذه النفس المسلمة التي أزهقت .. ثم جاءك آخر ليخبرك بأن الدية هي 50 من الإبل أو ما يساوي قيمتها ...

ثم جاءك آخر ليقول لك بأن المقصود هو نفس واحدة من الإبل : لقاء النفس الواحدة من البشر !!.. وعليه فالدية هي إبل واحد فقط أو ما يساوي قيمته !!!.. وماذا لو جاءك آخر ليجعل دية النفس المقتولة هي نعجة واحدة أو ما يساوي قدرها ؟؟.. أو حتى أرنب أو دجاجة ؟؟؟...

هل تستطيع الاعتراض بنص صريح من القرآن في الديات يحرم ذلك أو يحلله ؟؟؟.. وقس على ذلك تعليم النبي لأمته لكل التفاصيل التي جاءت مجملة وعامة في القرآن من حالات مواريث وصلاة وزكاة وصوم وعمرة وحج ومعاملات وحدود إلخ .. فإذا كان هذا في (((لغتكم الخاصة))) هو تعليم لأشياء هي من (((خارج))) القرآن : فاعذرنا يا أستاذ عبد الله .. فثقافتنا اللغة العربية ..

### ويقول تعليقا على مواجهتي له بشروط صحة الحديث الخمسة :

""" 2) " أن شروط صحة الحديث (((الخمسة)))) هي (((( وخمسة يعني فايف 5 )))) : اتصال السند - عدالة الرواة - ضبط الرواة - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة" فأقول لك كيف لنا أن نعلم عدالة الرواة؟؟ """

أقول : عن طريق كتب التراجم والجرح والتعديل .. وهي ما برع فيه المسلمون في صدر الإسلام : فما تركوا شيئا عن الأعلام في بلد من البلدان الكبيرة إلا وتناقلوه ودونوه .. مجمل تاريخه وسيرته وشيوخه وتلاميذه وتلقيه العلم إلخ .. ومن هنا : فكلما زاد علم واطلاع عالم الحديث على هذه الكتب وجمعها والإلمام بها والبحث فيها : ضبط رواة الأحادث وصنفهم وحكم بصحة أو ضعف الأحاديث بناء على ذلك من عدالة أو ضبط الرواة واتصالهم وخلوهم من العلة والشذوذ .. ومجرد اتفاق هذه الكتب في التراجم لآلاف الرواة بتفاصيل متقاربة رغم عدم اتصال كتبة هذه الكتب ببعضهم البعض واتفاقهم على كذب - وأي كذب !!! كذب بحجم مجلدات !!!! - فهو دليل على صحتها : قلما يلتفت إليه الغارقون في الأحلام ..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   20.11.14 0:45

تقول "السنة تفصل له هذا الحق الذي ينبغي عليه السير فيه .. لأنه هكذا هو المسلم : هو الذي يسعى للسؤال عن تفاصيل دينه : وليس كما يصوره لنا منكرو السنة أن المسلمين كانوا صما بكما لا يسألون !!!.. وأن النبي كان كشريط التسجيل الذي لم يسجل عليه إلا القرآن !!!.. في حين يكذبهم القرآن نفسه ويذكر أمثلة للأسئلة العديدة التي كان يسألها المسلمون للنبي : " يسألونك عن الشهر الحرام " : " يسألونك عن الأهلة " إلخ .. فيكون السؤال المنطقي هنا : وهل هذه المسائل التي سألوا فيها : هي كل ما كان ينقص المسلمين معرفته في دينهم وشرع ربهم ؟!!!!!!!!.. أم أن العاقل يعرف أنها مثال فقط ورسالة من الله لنا أن الأصل كان هو سؤالات المسلمين للنبي واستفساراتهم عن الكثير من تفاصيل الدين التي أتت في القرآن مجملة أو عامة ؟؟!!.. " أقول الرسول مهمته هي التبليغ فقط بدليل (مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) أما عن الأسئلة مثال يسألونك عن الأهلة فالإجابة ترد بعدها مباشرة في القرآن وليس في الأحاديث (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام).

تقو "بل ألم يقرأ الأستاذ عبد الله صراحة في القرآن : كيف طلب الله تعالى من علماء بني إسرائيل ورجال دينهم : استحفاظ تفاصيل دينهم أيضا - وليس الاكتفاء بالكتاب نفسه وإنما الحفظ الشفهي والتدوين الكتابي - ؟؟!!.. انظروا لكلمة " استحفظوا " في الآية التالية وما فيها من سين وتاء للطلب .. يقول عز وجل : " إنا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء " !!!.. فهل يعقل أن يأتمنهم الله ولا يأتمن علماء المسلمين ؟!!!.. "
فأقول ألم تقرأ أنت أن ما استحفظوا به هو من كتاب الله في نفس الآية التي أوردتها أنت؟؟ ثم أين ائتمن الله علماء المسلمين على الأحاديث؟؟ أين دليلك؟

تقول "وفي نفس هذا المعنى وتأكيدا عليه : نجد الله تعالى يخاطب نبيه نفسه قائلا له : " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك " !!.. والسؤال : كيف سيسأل النبي الذين قرأوا الكتاب من قبل وقد ماتوا ؟؟؟.. وعلى هذا يكون المقصود هو : سؤال من نقلوا وتناقلوا العلم عنهم إلى عصر النبي !!!!.. ومن هنا أقول : فإن كان أولئك كفارا : فالمسلمين أحق منهم بالثقة في النقل " فأقول الله أمر نبيه بأن يسأل أهل الكتاب لكن هل أهل الكتاب سينقلون له شيء من خارج الكتاب كما فعل البخاري؟

تقول"وإن كانوا مؤمنين : فهي سنة الله الماضية في كتبه ورسالاته .. لا تبديل لخلق الله !!!.. ومن المعلوم أنه جاء في الحديث الصحيح عن النبي : نهيه عن تصديق أهل الكتاب في كل ما عندهم .. وكذلك نهيه عن تكذيبهم في كل ما عندهم .. وذلك لأنه لديهم حق وباطل في كتبهم المحرفة .. فبتصديقه كله : نكون قد صدقنا بأكاذيبهم وكفرهم وشركهم .. ولو كذبناه كله : نكون قد كذبنا ببواقي الحق التي في كتبهم " اقول وهل امر الله النبي ان يأخذ الشريعة من أهل الكتاب أم يسالهم عن صحة نبوته وحسب؟؟ ما دليلك؟

تقول "وأساس هذه الطريقة يقوم على إيجاد المتشابهات بين القرآن والسنة .. مثلا كلاهما كان متفرقا فتم تجميعه !!.. وكلاهما تم تجميعه عن طريق روايات وتدوينات بشر (وهم الصحابة) !!!.. وكلاهما يحوي ذات الشبهات إلخ إلخ إلخ " أنا لا أؤمن بأن القرآن كان مفرق وأكرر لك أني آمنت بالقرآن لإعجازه وأنه لا يأتيه الباطل كما يأتي السنة من أباطيل كأمثال رضاع الكبير.

أما سؤالك كيف يؤمن النصراني بالكتاب فأقول أنا لم ألزم أحد بالإيمان بالكتاب فإذا كنت أنت كافر به فقل لي حتى لا أحتج عليك بالقرآن. من يريد أن يحكم على الكتاب فليقرأه ثم فليختار الكفر أو الإيمان بهذا الكتاب المعجز فهو بتدبره بالقرآن يصل إلى إعجازه ولست أنا من أبين له الإعجاز وإنما أعطيه أمثلة فقط.

أما قولك أن محمد لا يعلمنا شيء خارج الكتاب إذا فكل شيء موجود ومبين في الكتاب فما حاجتنا للسنة؟؟ أما ولك أنه يفصل لنا ما كان مجملا في الكتاب فهذا كقولك أن الكتاب ناقص وينقصه التفصيل مع أن الله يقول (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) ويقول (ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء ) أي أنه مفصل على عكس ادعائك كما أن تفصيل شيء لم يرد في الكتابي هو إتيان لشيء غير موجود في الكتاب وهذا تناقض منك.

أما إجابتك على سؤالي حول كيف نتأكد من عدالة الرواة "أقول : عن طريق كتب التراجم والجرح والتعديل .. وهي ما برع فيه المسلمون في صدر الإسلام : فما تركوا شيئا عن الأعلام في بلد من البلدان الكبيرة إلا وتناقلوه ودونوه .. مجمل تاريخه وسيرته وشيوخه وتلاميذه وتلقيه العلم إلخ .. ومن هنا : فكلما زاد علم واطلاع عالم الحديث على هذه الكتب وجمعها والإلمام بها والبحث فيها : ضبط رواة الأحادث وصنفهم وحكم بصحة أو ضعف الأحاديث بناء على ذلك من عدالة أو ضبط الرواة واتصالهم وخلوهم من العلة والشذوذ .. ومجرد اتفاق هذه الكتب في التراجم لآلاف الرواة بتفاصيل متقاربة رغم عدم اتصال كتبة هذه الكتب ببعضهم البعض واتفاقهم على كذب - وأي كذب !!! كذب بحجم مجلدات !!!! - فهو دليل على صحتها : قلما يلتفت إليه الغارقون في الأحلام ..!! " فأقول إذا كان هم قد أثبتوا عدالة الرواة عن طريق كتب الجرح والتعديل فهذا اجتهادهم هم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما ادعوه؟؟ وما دليلك على اتفاقهم على عدالة الرواة لكل حديث تم تصحيحه؟ وهل عدالة الراوي تعصمه من الخطأ والنسيان؟؟

ثم تول "لقد أقمت الحجة على نفسك وأنت لا تدري يا أستاذ عبد الله !!!!.. وذلك لأنه لا تقبل رواية إلا العدول الضابطين الحافظين .. وطالما قبلت أنت بشهادة الراوي الأخير للبخاري : فعليك أن تقبل شهادته هو نفسه ممن شهد له قبله !!.. وطالما كان الذي قبله هو أيضا عادلا ضابطا حافظا : فعليك أن تقبل شهادته هو أيضا ممن شهد له قبله !!!.. وهكذا إلى أن تصل إلى الصحابي العدل الضابط الحافظ الذي شهد أنه رأى أو سمع النبي بنفسه صلى الله عليه وسلم !!!!!!!.. " فأقول لك لا تفتري علي لأني لم أقبل شهادة الراوي الأخير لأنه لم يرى النبي كما في المثال عن الشاهد في المحكمة الذي يقول سمعت فلان عن علان عن فلتان أنه قال أن القاتل هو حسن فمثل هذه الشهادة باطلة لأن الشاهد سمي شاهد لأنه رأى الحادثة بعينه ولم يسمعها عن غيره ولذلك لا يسمى شاهد إلا على طريقة (شاهد ما شفش حاجة) .

ثم تقول "وأما في حياتنا العادية : فمنكرو السنة يقبلون ذلك ويطبقونه في حياتهم بلا أية مشاكل !!!!.. يقول أخو أحدهم له : لقد أبلغ والدي : والدتنا : أن تخبرني أن أخبرك أن تذهب هذا الصباح لقبض مالنا الذي عند فلان : فلا يتوقف منكر السنة هنا ليتساءل : وما أدراني أن أخي سمع أصلا من أمي ؟؟.. ولماذا أصدقه ؟؟؟.. وما أدراني أن أمي سمعت أصلا من أبي ؟؟.. ولماذا أصدقها - رغم أنهم معلومون عنده مثلا بالصدق - !!!.. فبالله عليكم : أليس مثل هذه المواقف تقع في حياتنا اليومية في الدراسة أو العمل أو البيت إلخ : بلا نكير ولا شك لا يستدعيه أطراف الموقف إن كانوا معروفين بأدنى درجات الصدق والفهم ؟!!!.. فإذا فهمت هذا المثال ((الجديد)) أستاذ عبد الله : فإليك كمالته : ((هدية)) مني إليك وهي : ماذا بعد أن قال لك أخيك ذلك .. ونزلت من بيتك : فوجدت بواب العمارة يخبرك : أن أباك أرسل عاملا من عنده من العمل : يخبرك أن تقبض مالكم الذي عند فلان ؟؟؟.. - على فرض عدم وجود موبايلات ولا تليفونات في ذلك الزمان - فبالله عليكم من جديد : هل بعد تضافر هذا الطريق الخبري الثاني : مع الطريق الخبري الأول - مع غيره من الطرق التي قد تصل في روايات الحديث الواحد إلى سبعة أو تسعة أو اثنا عشر إلخ - هل يتبقى أي شك في صواب الأمر برمته وصدقه ؟!!!.. اللهم إلا لا ولكن : عند المتشككين والموسوسين أو ........... المعاندين " فأقول لك هل من العقل أن تطبق هذا المثال على الشريعة الإلهية؟!!!! هل جعلت أمور الدنيا العادية كأمر الشريعة الإلهية؟؟ عجيب! نحن نتكلم عن أوامر إلهية وليس أمور حياتية أسرية يتم فيها تجاوز بعض الأخطاء الصغيرة.

بالنسبة للتدوين إذا كان هنالك من دون الأحاديث في عصر النبي فلماذا يؤلف البخاري كتابه؟؟؟ لماذا لم يكتفي المسلمون بما تم تدوينه في عصره؟أما إذا لم يتم تدوينه فهذا يعني أن الرسول قد قصر في التبليغ فيلزم حتى يبلغنا الوحي أن يدونه حتى يصل للأجيال القادمة بعد مئات السنين فهل تقبل أن يكون الرسول قد قصر في التبليغ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   20.11.14 0:45

إليك الأسئلة العشرة - والتي لا يهمني أن تكون إجاباتك عليها مختصرة جدا أو مطولة
ولكن : أرجو فقط عدم التهرب من أي جزئية فيها : لأنه لي تعليق بعد انتهائك من إجاباتك -
فخذ كامل وقتك وعدد المداخلات التي تريد - : ثم تطرح أنت عليّ 10 أسئلة بدورك : وتقوم بالتعليق على إجاباتي عليها ..
ثم تنتهي المناظرة ونترك الحكم للقاريء ..

#(1)# في سورة البقرة : يذكر الله تعالى أنه كانت هناك قبلة للصلاة غير المسجد الحرام .. فأريد أن أعرف من القرآن فقط وبالدليل القاطع : ماذا كانت هذه القبلة ؟؟.. وأين من القرآن الأمر بالتوجه في الصلاة إليها قبل تغيير القبلة ؟؟؟..

#(2)# هل يجوز أن يسأل المسلمون الناس عن تفاصيل أشياء لم يتم ذكرها في القرآن ؟؟..

#(3)# ما فرق اعتداد منكري السنة باللغة العربية ومعاني كلماتها وقواعدها المحفوظة منذ قرون وتصديقهم بها : وبين إنكارهم للسنة والأحاديث : رغم أن الاثنين لهما نفس الطريقة في الإثبات والتدوين والكتب والتجميع التاريخي ؟؟.. أم أن لمنكري السنة فسحة في الخروج عن اللغة العربية أيضا إذا ساقهم اجتهادهم القرآني لذلك ؟؟..

#(4)# ذكر الله تعالى في سورة الجمعة " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة " .. فما هو هذا النداء وهل له صيغة ثابتة أو معينة ؟ ولماذا يوم الجمعة تحديدا وليس أي يوم آخر ؟..

#(5)# أريد من الأستاذ عبد الله وصفا مختصرا لركعتين فقط متصلتين يصليهما .. وذلك من أول ما يقف للصلاة : وحتى الانتهاء منها : كيف تكون ؟؟.. وهل بسلام أم لا إلخ .. فيخبرنا ماذا يفعل وماذا يقول ؟؟.. وهل هناك حركات معينة يفعلها بيده أم لا أو أذان أو إقامة ؟؟.. ولو معه أحد كيف يصلون ويصطفون أم كل واحد يصلي وحده وما هو وضع الإمام فيهم لو كانوا يصلون معا ؟؟..

#(6)# أريد أن أعرف من الأستاذ عبد الله تفاصيل أداء عمرة من القرآن فقط .. وبما في ذلك معنى الإحرام وكيفيته وهو الذي ذكره الله في سورة المائدة في النهي عن قتل الصيد ونحن حُرم .. وبمناسبة قتل الصيد : هل صيد السنك وأكله حرام للمحرم ؟؟.. وهل هو حرام عموما حتى لغير المحرم لأنه يكون ميتة : والله حرم الميتة ؟؟.. أم أنك تعتبر قتله أثناء الصيد هو ذكاة له - لو ينطبق على ذلك فعلا معنى الذكاة كما في القرآن - ؟؟..

#(7)# ذكر الله تعالى الأشهر الحرم وهي أربعة بنص القرآن " منها أربعة حرم " فما هي ؟؟.. وذكر الله يوم الحج الأكبر في نفس مطلع السورة : فما هو ؟؟..

#(Cool# ذكر الله في سورة المعارج : المؤمنين الذين في أموالهم زكاة وهي " حق معلوم : للسائل والمحروم " .. فما هو مقدر ذلك الحق المعلوم ؟؟.. وهل له علاقة معينة وبالمقدار أيضا بزكاة الثمر مثلما في قوله عز وجل : " وآتوا حقه يوم حصاده " أم الزكاة تكون في المال فقط ؟؟..

#(9)# نريد منك أن تقسم لنا من القرآن فقط حسبة المواريث البسيطة التالية : امرأة توفت عن : زوج + أخت شقيقة + أخت لأب + أخت لأم + أم ؟؟..

#(10)# قرأت في القرآن عن دية القتل .. ولكني لم أقرأ قيمتها ؟؟.. وهل يمكن أن تكون نسبية في بلد عن الآخر ؟؟ بمعنى أني يمكن أن أقتل (س) في السعودية : فتكون لديته قيمة ما .. فإذا قتلته في مصر : تكون لديته قيمة أقل أو أكثر ؟؟.. أم هي شيء ثابت لأن النفس المسلمة ثابتة ؟؟.. وهل تتساوى دية القتل العمد بدية القتل الغير متعمد ؟؟.. وما هي دية قطع اللسان وفقدان النطق ؟؟.. وما هي دية قطع إدى الأذنين ؟؟.. وهل يجوز أن تختلف من بلد لآخر أيضا أم المفترض أن تكون ثابتة ؟؟.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   20.11.14 0:46

انتهت المناظرة بإنسحاب منكر السنة


وللمزيد من التعليقات يرجى زيارة هذا الرابط

http://alturl.com/xvggf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عبد الإله
مشرف


عدد المساهمات : 2122
تاريخ التسجيل : 20/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   01.12.14 0:32

Smile مقابلة ساخنة ، القرآني ، الخبيث ، في وضع حرج ولم يشفع له دفاعه عن القرآن

جزاك الله خيرا اخي يوسف عمر


   لاإلـــــــــــــــــه إلا انتــــــــــــ سبحانك إنــــــــــــــي كنت من الظالميـــــــــــــــــــــــــــــــن      
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   01.12.14 0:32

وإياكم أخي الكريم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6036
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟   21.12.14 3:37

5 - عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه1 فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه".
رواه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه وأحمد بسند صحيح

كتاب الحديث حجة بنفسة الجزء 1 ص 30 
1 أي يضيفوه.
------------------------
4431 -[13] (صحيح)
وعن عبد الله بن مسعود قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فجاءته امرأة فقالت: إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت فقال: ما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هو في كتاب الله فقالت: لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول قال:
 لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قرأت
(ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)
؟ قالت: بلى قال: فإنه قد نهى عنه
الكتاب مشكاة المصابيح الجزء 2 ص 1262
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تناظر منكري السنة النبوية ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: شبهات وردود-
انتقل الى: