منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   08.12.14 20:54

ثم تمّت السيطرة بالفعل لعمرو بن العاص على مصر
وأصبح واليًا عليها من قبل معاوية
وأصبحت الشام ومصر
تحت سيطرة معاوية

(لقد تذكرت رؤيا معاوية
وهي في هذا الرابط
http://www.ebadalrehman.com/t1431-topic
ولأنها السنن
فسوف يقوم قائد عسكري مسلم بمحاولة الاستحواذ على الشام ومصر
ظنا منه أنه يجتهد في تعجيل الخلافة التي هي على منهج النبوة !!)

أما على الساحة العراقية
فقد كان القوم ينقلبون على عليّ يومًا بعد يوم
حتى غضب عليهم غضبًا شديدًا

وخطب فيهم خطبة طويلة قال فيها: المغرور والله من غررتموه، ولَمَن فارقكم فاز بالسهم الأصيب، لا أحرار عند النداء، ولا إخوان ثقة عند النجاة، إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا منيت به منكم، عمي لا تبصرون، وبكم لا تنطقون، وصم لا تسمعون، إنا لله وإنا إليه راجعون.

يعلّق ابن كثير رحمه الله على هذا الأمر فيقول:

وكلما ازداد أهل الشام قوة
ضعف جأش أهل العراق
هذا وأميرهم علي بن أبي طالب خير أهل الأرض في ذلك الزمان
أعبدهم
وأزهدهم
وأعلمهم
وأخشاهم لله عز وجل
ومع هذا كله خذلوه حتى كره الحياة
وذلك لكثرة الفتن وظهور المحن
فكان يكثر أن يقول: ما يحبس أشقاها؟! أي ما الذي يجعل أشقاها ينتظر؟

وأشقاها
هو مَنْ يقتل علي بن أبي طالب

فهو (رضي الله عنه) يريد أن يستريح من عناء هؤلاء القوم الذين يجادلونه
ولا يطيعون له أمرًا
ويتمنّى الموت حتى يفارقهم


وقد ورد في هذا أحاديث منها ما رواه الإمام أحمد بسنده عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ

قَالَ: قَدِمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْ الْخَوَارِجِ
فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ
فَقَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ.
فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَلْ مَقْتُولٌ ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تَخْضِبُ هَذِهِ -يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ- عَهْدٌ مَعْهُودٌ، وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ
وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرَى.

وعن عثمان بن صهيب، عن أبيه،

قال علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ؟"
قلت: عاقر الناقة.
قال: "صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ؟"
قلت: لا علم لي.
قال: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى يَافُوخِهِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   08.12.14 22:43

كان الخوارج لا يبرحون
كل مدّة يخرجون على علي بن أبي طالب
فيقتل منهم الكثير
ثم يخرج عليه مرات ومرات

واستمرّت الأوضاع على هذا الاضطراب في العراق
بينما كانت الأوضاع هادئة في الشام
فقد كان أهلها يسمعون
ويطيعون لمعاوية بن أبي سفيان
وكان آخر ما فعله الخوارج في هذا التوقيت
أن اجتمع ثلاثة منهم

عبد الرحمن بن ملجم الكندي
و البرك بن عبد الله التميمي
وعمرو بن بكر التميمي

علما أن عبد الرحمن هذا
كان في وجهه علامة السجود من كثرة العبادة
وكان معروفًا بها

(وتلك سيماء الخوارج إن كنتم تعلمون)

ثم تشاور الثلاثة فيما ينبغي أن يفعلوه
فهم غير راضين بأمر التحكيم
ويكفرون عليًا ومعاوية وعمرو بن العاص (رضي الله عنهم جميعًا)
بل يكفرون كذلك كل من رضي بالتحكيم

ثم أخذوا يترحمون على إخوانهم الذين قتلوا في النهروان
وفي المعارك التي تلتها

وقالوا: ماذا نفعل بالبقاء بعدهم، إنهم والله كانوا لا يخافون في الله لومة لائم.

ثم قالوا: فلو شرينا أنفسنا من هذه الدنيا، فأتينا أئمة الضلال فقتلناهم، فأرحنا منهم البلاد، وأخذنا منهم ثأر إخواننا.

فقال ابن ملجم: أنا أكفيكم أمر علي بن أبي طالب !

وقال البرك: وأنا أكفيكم معاوية !

وقال عمرو بن بكر: وأنا أكفيكم عمرو بن العاص !

فتعاهدوا على ذلك
واتفقوا على ألا ينقض أحد عهده
وأنهم سوف يذهبون لقتلهم أو يموتون

وتواعدوا أن يقتلوهم في شهر رمضان
وكتموا الأمر عن الناس جميعًا إلا القليل
ومن هؤلاء القليل من تاب وحدّث بهذا الأمر

ومما يُروى -ويصل إلى درجة الصحيح-
أن امرأة تُسمّى قطام بنت الشجنة كانت فائقة الجمال
وقُتل أبوها وأخوها في يوم النهروان
جاءت إلى عبد الرحمن بن ملجم
وهو يتحدث مع بعض الناس في أمر قتل علي بن أبي طالب

فلما رآها أراد أن يخطبها
فشرطت عليه أن يدفع 3000 درهم وخادمًا وجارية
وأن يقتل علي بن أبي طالب

فقال لها: والله ما أتيت هذه البلدة -الكوفة- إلا لهذا الأمر.

فشجعته على هذا الأمر وتزوجها
فتجمّعت عليه النيّات.

وذهب عبد الرحمن بن ملجم لرجل آخر يُسمّى شبيب بن نجدة الشجعي، وقال له: هل لك في شرف الدنيا والآخرة؟

فقال شبيب: وما ذاك؟

قال: قتل علي.

فقال: ثكلتك أمك، لقد جئت شيئًا إدًّا، كيف تقدر عليه؟

فهو يستنكر عليه أن يفكر في قتل علي
لأنه كان قويًا شجاعًا يهابه الرجال
وله مواقف عظيمة في الحروب
وبطولات رائعة في القتال
ثم هو أمير المؤمنين.

فقال: أكمن له في المسجد، فإذا خرج لصلاة الغداة -الفجر- شددنا عليه فقتلناه
فإن نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا، وإن قُتلنا فما عند الله خير.

فقال: ويحك، لو كان غير علي لكان أهون علي، قد عرفت سابقته في الإسلام، وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
فما أجدني أنشرح صدرًا لقتله.

فقال: أما تعلم أنه قتل أهل النهروان؟ نقتله بهم

وأخذ يحفزه
فوافقه على أن يساعده في هذا الأمر.

وتواعد عبد الرحمن بن ملجم
والبرك بن عبد الله
وعمرو بن بكر على يوم واحد
يقتلون فيه الثلاثة عليًا ومعاوية وعمرو بن العاص

فتواعدوا أن يقتلوا الثلاثة يوم 17 من شهر رمضان
فتوجه البرك إلى دمشق حيث معاوية بن أبي سفيان
وتوجه عمرو بن بكر إلى الفسطاط بمصر حيث عمرو بن العاص
وكان عبد الرحمن بن ملجم بالكوفة حيث علي بن أبي طالب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   08.12.14 23:03

انتظر عبد الرحمن بن ملجم في فجر هذا اليوم
حتى خرج علي بن أبي طالب من بيته لصلاة الفجر
وأخذ يمرّ على الناس يوقظهم للصلاة

وكان لا يصطحب معه حراسًا
حتى اقترب من المسجد
فضربه شبيب بن نجدة ضربة وقع منها على الأرض
لكنه لم يمت منها

فأمسك به ابن ملجم
وضربه بالسيف المسموم على رأسه
فسالت الدماء على لحيته
كما وصف الرسول (صلى الله عليه وسلم) مشهد قتله قبل ذلك

ولما فعل ذلك عبد الرحمن بن ملجم قال: يا علي الحكم ليس لك ولا حكم إلا لله.

وأخذ يتلو قول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالعِبَادِ}  !!!!

ونادي علي بن أبي طالب: عليكم به

فأمسكوا بعبد الرحمن بن ملجم
وفر شبيب في البلاد.

وقدم علي ...  جعدة بن هبيرة ليصلّى بالناس صلاة الفجر
وحمله الناس إلى بيته
وعلم (رضي الله عنه) أن هذا السيف مسموم
وأنه ميّت لا محالة
وخاصّة أن هذه الضرية وقعت كما وصفها الرسول (صلى الله عليه وسلم)

فاستدعى عبد الرحمن بن ملجم وكان مكتوف الأيدي

فقال له علي: أي عدو الله ألم أحسن إليك؟

قال: بلى

قال: فما حملك على هذا؟

قال: شحذته -أي السيف- أربعين صباحًا، وسألت الله أن يُقتل به شر خلقه.

فقال له علي: والله ما أراك إلا مقتولًا، وقد استجاب الله لك.

ثم قال علي: إن مت فاقتلوه، وإن عشت فأنا أعلم ماذا أفعل به.

فقال جندب بن عبد الله: يا أمير المؤمنين، إن متَّ نبايع الحسن؟

فقال رضي الله عنه: لا آمركم ولا أنهاكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   08.12.14 23:16

لما احتضر علي (رضي الله عنه)
جعل يكثر من قول لا إله إلا الله حتى تكون آخر كلامه
ثم أوصى الحسن والحسين بوصيته وكتباها:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب
أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأن محمدًا عبده ورسوله
أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
ولو كره المشركون
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ
لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ

أوصيك يا حسن وجميع ولدي
ومن بلغه كتابي بتقوى الله ربكم
ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون

واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا
فإني سمعت أبا القاسم (صلى الله عليه وسلم) يقول:

"إِنَّ صَلَاحَ ذَاتَ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ"

انظروا إلى ذوي أرحامكم فصِلُوا
ليهون الله عليكم الحساب

الله الله في الأيتام
فلا تعفو أفواههم ولا يضيعن بحضرتكم

والله الله في جيرانكم
فإنهم وصية نبيكم
ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم

والله الله في القرآن
فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم

والله الله في الصلاة
فإنها عمود دينكم

والله الله في بيت ربكم
فلا يخلون منكم ما بقيتم
فإنه إن ترك لم تناظروا

والله الله في شهر رمضان
فإن صيامه جنة من النار

والله الله في الجهاد في سبيل الله
بأموالكم وأنفسكم

والله الله في الزكاة
فإنها تطفئ غضب الرب

والله الله في ذمة نبيكم
لا تظلمن بين ظهرانيكم

والله الله في أصحاب نبيكم
فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أوصى بهم

والله الله في الفقراء والمساكين
فأشركوهم في معاشكم

والله الله فيما ملكت أيمانكم
فإن آخر ما تكلم به رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
أن قال
"أُوصِيكُمْ بِالضَّعِيفَيْنِ نِسَائِكُمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ"

الصلاة الصلاة
لا تخافن في الله لومة لائم
يكفكم من أرادكم وبغى عليكم

وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله
ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فيولي الأمر شرارك
ثم تدعون فلا يستجاب لكم

وعليكم بالتواصل والتباذل
وإياكم والتدابر والتقاطع والتفرق

وتعاونوا على البر والتقوى
ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

واتقوا الله
إن الله شديد العقاب

حفظكم الله من أهل بيت
وحفظ عليكم نبيكم
أستودعكم الله
وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله


ثم لم ينطق (رضي الله عنه) بعد ذلك
إلا بلا إله إلا الله
حتى كانت آخر لحظة في حياته

فقرأ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}

ولقي ربه شهيدًا
أحد العشرة المبشرين بالجنة
وزوج ابنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
وابن عمه

وغسّله ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب
وصلّى عليه ابنه الحسن
ثم جاءوا بعبد الرحمن بن ملجم وأقاموا عليه الحدّ
فقتلوه بسيفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   08.12.14 23:19

أما معاوية (رضي الله عنه)
فقد انتظره البرك بن عبد الله الذي تعهد بقتله في نفس التوقيت
وضربه بالسيف المسموم
فتجنّبه معاوية
فأصاب فخذه
فحمله الناس إلى بيته
وقبضوا على البرك بن عبد الله
وداوى الناس معاوية فشفاه ال
ولم يمت من هذه الضربة.

أما عمرو بن العاص
فذهب إليه عمرو بن بكر المتعهد بقتله
وانتظر خروجه لصلاة الصبح
ولكنه -سبحان الله- كان مريضًا في هذا اليوم
فعهد بالصلاة إلى نائبه ويُدعى خارجة

فما خرج إلى الصلاة ظنّه الرجل عمرو بن العاص
فذهب إليه وقتله
فأمسكوا به وقتلوه به
ونجّى الله عمرو بن العاص منه

وقال الناس :أراد عمرًا وأراد الله خارجة.

فصارت مثلًا لمن أراد شيئًا
وأراد الله شيئًا آخر.

وبعد مقتل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
أصبح المسلمون بلا خليفة
وبدأ المسلمون يفكرون في اختيار خليفة لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
راجي رضا الله



عدد المساهمات : 666
تاريخ التسجيل : 18/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   09.12.14 13:24

اوجعتنا وذكرتنا بهمنا الحالي كم من عبد الرحمن بن ملجم بيننا الان
رحم الله علي وعثمان وكل صحابة النبي الاطهار وردنا اليك يا رب غير مفتونين


<<الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل >>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   09.12.14 16:45

اللهم آمين آمين

نعم أخي وياليتها بقيت على عبد الرحمن بن ملجم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   10.12.14 17:31

في هذا التوقيت كانت إمارة الشام على وفاق مع معاوية بن أبي سفيان
وكانت إمارة كبيرة وضخمة وقوية وحصينة
فكانوا يشعرون بقوة بأسهم

ولما استشهد علي بن أبي طالب
اجتمع أهل العراق
وبايعوا الحسن بن علي ليكون خليفةً للمسلمين
وهو اختيار موفَّق

فالحسن (رضي الله عنه) كان ورعًا تقيًا عالمًا مجاهدًا
وهو ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

وقال عنه الرسول (صلى الله عليه وسلم) أنه "سيّد"
وكان يُلقّب بسيّد المسلمين
والأحاديث التي تدل على مكانة الحسن والحسين عند جدهما كثيرة.
فاجتمع أهل العراق على مبايعته

وجاء قيس بن سعد بن عبادة وكان تحت إمرته على أذربيجان 40 ألف مقاتل
كلهم قد بايع عليًا على الموت قبل استشهاده

فجاء سعد يقول للحسن: امدد يدك نبايعك.

فلم يردّ عليه الحسن
ولم يرض بهذا الأمر
ولم يكن يريده
لأنه يعلم أن وراءه الدماء الكثيرة

لكن مع إصرار قيس بن سعد بن عبادة قَبِل الحسن البيعة
وكان هذا يوم 17 رمضان سنة 40 هـ
وهو يوم وفاة علي بن أبي طالب

بويع الحسن في العراق
وكانت العراق تدير مساحة شاسعة من الدولة الإسلامية
وبلاد فارس التي فُتحت

أما أهل الشام
فبعد استشهاد علي بن أبي طالب
لم يجدوا بديلًا لخلافة المسلمين غير معاوية بن أبي سفيان

ومما ينبغي أن نشير إليه في هذا المجال
أنه طوال فترة خلافة علي ومع عدم مبايعتهم له
فهم لم يطالبوا بالخلافة
ولم يطالب معاوية بالخلافة

بل إنهم قالوا: إن أخذ علي بن أبي طالب الثأر من قتلة عثمان
فسوف نبايعه أميرًا على المسلمين

ولم يكن الأمر كما أُشيع في كتب الروافض والمستشرقين
ومن تربى على أيديهم من المسلمين
أن هذه المعارك الضخمة والحروب الكثيرة والدماء التي سفكت
إنما كانت لأجل الإمارة والحكم
وهذا من الافتراء على صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم)
الذين ما قاتلوا إلا بعد اجتهادهم ويقين كل من الفريقين أنه على الحق
وأنه بهذا القتال يرضي الله سبحانه وتعالى

فبويع معاوية بن أبي سفيان بالخلافة من قِبل أهل الشام
وأصبح للمسلمين ولأول مرة خليفتان
أحدهما في الشام والآخر في العراق

(ستحدث هذه فانتظروها والله المستعان)

وهذا لا يستقيم شرعًا
ولا يصح في الإسلام
بل ينبغي أن يكون للمسلمين خليفة واحد يسمع له الجميع ويطيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   10.12.14 17:37

كان الحسن بن علي لا يحب القتال
وهو ممن حاول أن يمنع أباه عليًّا من الذهاب إلى صفين
لولا أن علي بن أبي طالب أقنعه
بأنه إنما يقيم شرع الله بمقاتلة من خرج على بيعة الإمام

فلما تولّى الحسن الخلافة
رغِب في الكفّ عن القتال وحفْظ الدماء
وعدم الدخول في مشاحنات أو معارك بين المسلمين

لكن أهل العراق أصرّوا على قتال أهل الشام
وعلى رَدّ الإمرة إلى العراق
وثاروا كعادتهم عليه
واجتمعت الألوف المؤلّفة على أمر قتال أهل الشام

والقتال وإن كان له تأويل شرعي
إلا أن فيه مخالفة للإمام

وقد خشِي الحسن من فتنة مخالفة كل هذه الجموع
فخرج (رضي الله عنه) على رأس جيش لقتال أهل الشام وهو كارهٌ لهذا الأمر
وعلم معاوية بخروجه
فخرج له بجيشه

وعند اقتراب الجيشين
كان الصراع شديدًا في داخل نفس الحسن بن علي بن أبي طالب
فهو غير راغب في القتال
ويريد أن يحقن دماء المسلمين

فأرسل رسائل إلى معاوية يطلب منه أن يرجع عن رأيه
ويدخل في جماعة المسلمين ويبايعه على الخلافة

لكن معاوية كان يرى أن تلك هي فرصته التي ربما لا تتكرر
لأخذ الثأر من قتلة عثمان بعد أن يكون أميرًا على جميع المسلمين

وكان جيش العراق القادم مع الحسن بن علي
جيشًا ضخمًا كبيرًا
وخاصة بعد أن قُتل النصف من جيش معاوية في موقعة صفين
وكان الجيش العراقي راغب في القتال
بعد ان بايع الحسن على الموت

ولما رآهم عمرو بن العاص قال: إني لأرى كتائب لا تولّى حتى تقتل أقرانها.

فقال معاوية بن أبي سفيان: إن قُتل هؤلاء وهؤلاء من لي بأمور الناس، من لي بضعفتهم، من لي بنسائهم، من لي بصبيانهم؟

وكان معاوية يكره القتال، وكان كما يقول الإمام ابن تيمية "أشد الناس بعدًا عن القتال"

لكن الوضع متازم
ولكل فعل رد فعل
فقرر معاوية أن يرسل رسولين إلى الحسن بن علي رضي الله عنه للمحاورة والمشاورة
فأرسل إليه عبد الرحمن بن سمرة
وعبد الله بن عامر
فذهبا إليه وجلسا معه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   10.12.14 18:00

قال الحسن: إن هذه الأمة قد عاثت في دمائها.

فقال له الرسولان: إنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسالمك.

فقال الحسن: فمن لي بهذا؟

فقالا له: نحن لك بهذا

فسُرّ بذلك الحسن
وكان يرغب في هذا الأمر.

فقرر الحسن بن علي بن أبي طالب
أن يقوم بخطوة من أخطر الخطوات في تاريخ الأمة الإسلامية
وهي خطوة جريئة
لا يقدم عليها إلا رجل ذو نفس طاهرة طيبة
كالحسن ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

فقرر أن يتنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان
وهو راضٍ تمامًا
وهو في غاية القوة
فقد كان يفوق جيش الشام كثيرًا جدًا
وكان باستطاعته أن يبيد جيش الشام عن آخره ويبقى جيشه كبيرًا
ولكنه أراد أن يحقن الدماء

فأرسل الحسن رسالة إلى معاوية بتنازله عن الخلافة
على أن تُحقن دماء المسلمين
وعلى أن ترجع الجيوش دون قتال ودون حرب
وبهذا أصبح معاوية بن أبي سفيان
أمير المؤمنين الشرعي بعد الحسن بن علي
الذي ظل أميرًا شرعيًا للمسلمين لمدة ستة أشهر

وتنازل الحسن وإصلاحه بين المسلمين بتنازله
هذا من دلائل نبوة الرسول (صلى الله عليه وسلم)

ففي البخاري أن أبا بكرة كان يقول:

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عَلَى الْمِنْبَرِ
وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ
وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى
وَيَقُولُ:
"إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"


فكان الحسن هو سبب الإصلاح بين فريقي العراق والشام
وسُمّي هذا العام (41 هـ) بعام الجماعة
وكان عامًا سعيدًا على المسلمين
لاجتماع الكلمة ووحدة الصف

(وهذا ما سيفعله المهدي .. سيصلح بين طائفتين عظيمتين من المسلمين.. السنة والشيعة)


وتوفي الحسن بن علي سنة 49 من الهجرة
وقيل سنة خمسين عن 47 عامًا
ويقال: إنه مات مسمومًا
ودُفن في بقيع الغرقد بجانب أمه فاطمة الزهراء (رضي الله عنهم أجمعين)



عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 10.12.14 18:16 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   10.12.14 18:05

لكن أهل العراق
الذين تعودوا على الثورات على أمرائهم وعدم الطاعة لهم
وعلى الخلاف والشقاق
لم يرضوا بهذا الأمر
وغضبوا غضبًا شديدًا

وبعد عودة الحسن إلى الكوفة كانوا يقابلونه فيقولون له: السلام عليك يا مذل المؤمنين !!!!

بعدما كانوا يقولون له: السلام عليك يا أمير المؤمنين.

وكان (رضي الله عنه) يقول لهم: لا تقولوا هذا، لستُ بمذلّ المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلهم على الملك

وكان يقول: في يدي رقاب المسلمين.

وفي مسند الإمام أحمد عَنْ سَفِينَةَ قَالَ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

"الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا
ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُلْكُ"


قَالَ سَفِينَةُ: أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَتَيْنِ
وَخِلَافَةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَشْرَ سِنِينَ
وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اثْنَيْ عَشْرَ سَنَةً
وَخِلَافَةَ عَلِيٍّ سِتَّ سِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.

فكانت الستة أشهر التي حكمها الحسن بن علي
هي إكمال الخلافة الراشدة
وبداية إمارة معاوية هي بداية الملك الذي أخبر به النبي (صلى الله عليه وسلم)

ويعلق الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية على هذا الأمر فيقول: وقد انقضت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي
فأيام معاوية أول الملك، فهو أول ملوك الإسلام وخيارهم.

فقد كان معاوية كاتب الوحي لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
وكانوا يسمونه خال المؤمنين
لأنه أخو السيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان
أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها وأخيها
وصلى وسلم على زوجها المصطفى (صلى الله عليه وسلم)

وللمرة الأولى منذ ست سنوات
يهدأ القتال
وتُجمع الأمة الإسلامية على خليفة واحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   10.12.14 18:18

انتهى الموضوع ولله الحمد

المقصد منه عدة أمور منها

الدفاع عن الصحابة كلهم دون استثناء
التدبر في التاريخ ومعرفة السنن لأنها تدور
تصحيح العقائد المنحرفة

والله من وراء القصد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
راجي رضا الله



عدد المساهمات : 666
تاريخ التسجيل : 18/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   12.12.14 20:22

لا اخي يوسف لم ينتهي للاسف نصحو وننام عليه للاسف يوميا في العراق والشام والله اني لاتعجب فتنه نجا الله منها ايدبنا فلم لاننجي منها السنتنا ,من نحن لننظر علي صحابة رسول الله ووالله لا نساوي نعل من نعالهم
اللهم اهدي امتنا واخرجنا من هذه الدنيا علي خير


<<الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل >>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   13.12.14 1:59

اللهم آمين

أخي الكريم راجي .. هل تظن أن المسلمين خسروا الحرب في معركة أحد ؟

الجواب: لا

فلقد تعلم المسلمون في هذه المعركة عدم مخالفة أوامر قائدهم
حتى لو كانت النتائج عكس ما يرون أو يشتهون أو يجتهدون

وبالتالي .. لم ينهزموا في معركة بعدها قط على مدى حكم الخلفاء الأربعة

إذن الخلل فينا نحن
نحن ابتعدنا عن منهج الله وظننا أننا سنكون من خيرة خلقه لأننا مسلمين
ونسينا أن الإسلام بالعمل وليس بالانتساب

فمتى ما عدنا إلى المنهج
سيرحمنا الله

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 595
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   23.12.14 13:39

يوسف عمر كتب:
انتهى الموضوع ولله الحمد

المقصد منه عدة أمور منها

الدفاع عن الصحابة كلهم دون استثناء
التدبر في التاريخ ومعرفة السنن لأنها تدور
تصحيح العقائد المنحرفة

والله من وراء القصد




السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله تعالى خيراً أخي الفاضل يوسف

رضي الله تعالى عن الحسن والحسين وأبوهما وعن كل من اجتهد في صفهم

ورضي الله تعالى عن الصحابي معاوية بن ابي سفيان وعن كل من اجتهد في صفه

وألحقنا الله تعالى بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل ذلك بنبينا صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   23.12.14 13:49

اللهم آمين آمين

شرفني مروركم أخي

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 595
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   23.12.14 14:03

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الشرف لي أخي الفاضل يوسف زادكم الله تعالى شرفاً وقدراً

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   19.06.15 20:19

بارك الله فيك وفي ذريتك اجمعين اخي الفاضل يوسف عمر

نشكرك على هذا المجهود وجزاك الله عنا كل الخير

اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى وعلى آلهِ وصحبه أجمعين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   19.06.15 21:38

وبارك فيكم الرحمن أختي الكريمة

تشرفني قراءتكم للموضوع

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
نور الدين



عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 29/05/2015

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   20.06.15 13:58

جزاك الله خيرا ان من بدايه خلافه على رضى الله عنه ان درست للمسلمين على الوجه الصحيح لكانت لهم عبره يعتبرون بها وتنقذهم من اى فتنه
فجزاك الله خيرا
ونحن سنستخرج من تلك الكلمات الرائعات ما نصلح به حال الاءمه
جزاك الله خيرا على الطرح الرائع والمبسط
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
فكم احب قرئتها
جزاكم الله خير ونور قلوبكم واسماعكم ودمائكم وفهمكم واجسادكم وارواحكم اللهم بنورك يا كريم اللهم صلى على محمد والهوصحبه وسلم يا رب العالمين وانصر الاءسلام واعز المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30585
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !   20.06.15 15:16

اللهم آمين على دعائكم ولكم منه نصيب

حاول قراءة الأجزاء الثلاثة الباقية
بين الصديق والمهدي
بين الفاروق والمهدي
بين ذي النورين والمهدي

لكن يفضل قراءتها حسب تسلسلها التاريخي

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
بين علي بن أبي طالب والمهدي ... !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: