منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

  بين طالوت والمهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
esamss



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 08/09/2014

مُساهمةموضوع: بين طالوت والمهدي   14.10.14 14:07

السلام عليكم ورحمة الله

لفت نظري ايضا تشابه عجيب وقوي جدا بين قصة المهدي وقصة طالوت
ابدا بسرد الايات الخاصة بطالوت
بسم الله الرحمن الرحيم
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ

وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ )


اليهود كانو مسلمين ابتعدو عن دينهم واستسلمو لرغباتهم فاستضعفو واستعبدو واخرجو من ديارهم ويحتاجون لقائد حكيم يقودهم الى النصر
حال المسلمين اليوم شبيه باولئك شبه بعيدا وهذه النقطة التي يتمسك بها اصحاب فكر الدولة حيث يقولون ان الدولة تدعوهم للجهاد وهم يتولون تحت راية الخليفة المختار المزعوم ولكن مهلا اين بقية الشروط

اخبر النبي اليهود انه بعث لهم طالوت ملكا واختير من قبل الله كحاكم لكم ويكون النصر من بين يديه وبتاييد من الله
اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم انه لا ينقضي الزمن حتى يبعث الله من عترته خليفة عادل يقود المسلمين للعز والنصر

رفض اليهود بحجة المال وسعته رغم ان طالوت من سبط بنيامين واوسطهم لكنه لم يكن غني ولكن يمتاز بالعلم وبسطة في الجسم وهو ما يتطلبه ذاك الزمن
سيرفض المسلمين الان لانه ليس لديه الجاه او منصب سياسي وسيمتاز باصلاحه من قبل العلي الحكيم الذي يؤتى الملك لمن يشاء

هنا ناتي لوجه الشبه المهم والخطير حيث ان طالوت جعلت له اية رغم اخبار النبي عنه بالوحي لسببين لان اليهود قوم بهت وقد يبهتو النبي وغلبت المادة عليهم فلن يستجيبو الا لمعجزه حسية وثانيا حتى لاياتي منازع او مدعي او صاحب فتنه يتغول على منصب الاختلاف باي حجة حتى لو كان باظهار الدين
والمهدي جعلت له اية مهمة رغم اخبار النبي صلى الله عليه وسلم ومواطئة الاسم والاصلاح ولكن لعلم من الله سبق بعودة المجتمع للمادية البحته فالناس لن يصدقو الا بمعجزة حسية (غير مدبرة)وهي معجزة الخسف حتى لا يبهت الرجل وايضا حتى لا يدعي المهدية طلاب الفتن وشذاذ الافاق والمدسوسون على الامة من الروافض والخوارج واشباههم

روت الاثار ان عدة جيش طالوت الذين جاوز النهر كعدة اهل بدر
وعدة مبايعين المهدي عدة اهل بدر كما روت تلك الاثار ان صحت وهو تشابه عجيب والثابت ان عدة الشخصين قليلة

وطالوت ابتلى جيشه بنهر يشرب من كفتنه لهم وليعلم الصادق منهم ثم ملاقاة عدوهم ثم الفتنة الكبرى في عهده جالوت
والمهدي يبتلى بجيش الخسف ثم غزوة كلب ثم البلاء الاكبر والفتنة العظمى الدجال

يبعث في جيش طالوت نبي يقتل الفتنة وهوداود عليه السلام الذي يقتل جالوت الفتنة الكبرى في عهده ويستلم الراية من طالوت
يصلى خلف المهدي روح الله ونبيه عيسى بن مريم عليه السلام (حفيد داود) الذي يقتل الفتنة الكبرى الدجال ويستلم الراية من المهدي
وسبحان الله مصادفة جاء ذكر عيسى بن مريم عليه السلام بعد قصة طالوت مباشرة فتامل وانظرو للاية التاي ذكر بها تتحدث عن الاختلاف والاقتتال والفتن

والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: بين طالوت والمهدي   14.10.14 14:15

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
زادك الله اخي الفاضل عصام من نوره وعلمه وبركته ورزقه
نتابع معك ان شاء الله بارك الله في اخوتي واخواتي طلاب العلم ومن اتاهم الله من نوره وهداه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: بين طالوت والمهدي   14.10.14 18:14

أحسنت أخي الكريم عصام .. فتح الله عليك
والموضوع منسق بطريقة سلسة وواضحة فبارك الله فيك

السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
الفارابي



عدد المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 15/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: بين طالوت والمهدي   18.10.14 6:59

مقاربة جميلة ما شاء الله..

يروى أن شعب بني إسرائيل إشتكى القهر من الجبابرة..وتشتت أمره حتى لم يعد أرباب العقول فيه يدرون أين المفر..
واتفق أنهم أجمعوا على أنهم بحاجة لقائد يوحد صفوففهم ويجمع كلمتهم..ليستطيعوا محاربة الظالمين..
وكانوا بحاجة إلى من يدلهم على هذا القائد..وكان من شروطهم أن يكون نبيا..
وكما يعلم الجميع..فبنوا إسرائيل كانوا إثنا عشرة أسباطا..وكل سبط لديه خاصية خاصة به..
فمثلا هناك سبط يخرج من نسله الملوك..وآخر الأنبياء...وهكذا دواليك..
وحدث أن السبط الذي يخرج من نسله الأنبياء..قد انقطع تقريبا..ولم يبق منه إلا شابة واحدة..
فزوجوها..وانتظروا حتى أنجبت..فأنجبت ولدا فاستبشروا..وانتظروا سنين حتى ترعرع وأصبح نبيا..
عندها جاؤوه فسالوه أن يدلهم عن الملك القائد الذي سيقاتلون تحت رايته ليرفع عنهم الظلم..
فدلهم على طالوت..
إن لم تخني الذاكرة..فإن طالوت لم يكن السبط الذي يخرج من نسله ملوك بنو إسرائيل..
فاختلفوا ثانية..ووصفوه بما ذكره القرآن الكريم أنهم أحق بالملك منه وأنه لم يؤت سعة من المال..

الشاهد من الكلام..بعد كل تلك السنين من الإنتظار للقائد الذي سيحقق لهم النصر..
فإن بني إسرائيل لم يروا القائد الذي كان يعيش بين أظهرهم أولا..ثم حين أظهره الله..لم يقبلوا به ملكا عليهم..
وهذه أيضا من أوجه التشابه بين قصة الملك طالوت والخليفة المهدي..
فالمسلمون يقاسون الويلات من أعدائهم..بل ومن بني جلدتهم..وينتظرون القائد المخلّص..
لكن كل طائفة منهم لديها مقايسها الخاصة ومعاييرها الخاصة لمهديها..وبالتالي لن يتبعوه بداية..وبالأحرى كيف يقاتلون تحت رايته..
ولعلها رحمة من الله بالمهدي والقلة القليلة من المؤمنين المتبقين في زمانه..
فلو اتبعه من سيتخلف عنه -والله أعلم- فلن يزيدوه إلا خبالا وتثبيطا لأتباعه..ولأوقدوا فتنة الطائفية في صفوف جيشه..

ولله العلم من قبل ومن بعد


ما يقضى من أمر يكون..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين طالوت والمهدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: