منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 مُلك سليمان (عليه السلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 0:06

هل ملك سليمان عليه السلام الطاقة النووية؟
وهل سبقنا وبث الصوت والصورة ؟
ونقل "المادة" والأجسام بسرعة الضوء؟!



يبدأ البحث من عند السؤال المفروض, عن نبي يؤتيه الله من كل شيء
ويهبه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده
ويسخّر له الريح ويسخر له الجن والعفاريت
ويعلمه منطق الطير
وما علمنا وما لم نعلم
فيتوقع السامع بعدها من هذا النبي بهذه الممكنات والمؤهلات والمعطيات
أن يفعل ما لم ولن يفعله أحد
ويقدّم للبشرية ما لم نره ولم نسمع به
حتى في زماننا هذا
ولا الذي يليه
فذلك بعدل مصداق أن يكون له ملك لا ينبغي لأحد من بعده!.

ولا تشفع كل المعطيات التي وقفنا عندها لهذا النبي الملك العظيم
إذا وصلنا إلى آية سورة سبأ

{يعملون له ما يشاء, من "محاريب" و"تماثيل" و"جفان كالجواب"و "قدور راسيات"...}

فيقولون أنها محاريب الصلاة
وتماثيل لا يُعرف مأرب "نبي صالح" فيها ولا حاجته لبنائها
وجفان كالجواب...أي صحون كبيرة للأكل, وقدور ضخمة للطبخ والنفخ!.

وفي سورة سبأ ..
تدخل الآيات في ذكر ملِكين ملّكهما الله بقوة
واستخلفهما في الأرض بسلطان
ليقيموا لله ملكه وسلطانه على الناس والأرض, فأعطاهما وأهّلهما وشد ملكهما.
فتسترسل الآيات بذكر هذا المُلك الشديد, والعطاء الحصري الفريد
بما يتناسب مع ما فتحت عليه السورة

{ولقد آتينا داود منا فضلا, يا جبال أوّبي معه والطير وألنا له الحديد
أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا, إني بما تعملون بصير}

فهذا هو الملك الأب
وهذا مُلكه الصُلب من الحديد والشدة ومن السابغات المقدّر سردها
من دروع الحرب والتحصين {وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم}

الآن ندخل على ملك النبي العظيم..

{ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر, ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير, يعملون له ما يشاء من محاريب, وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات, إعملوا آل داود شكرا, وقليل من عبادي الشكور}

إنه "داود" ذو الأيد
أي الشديد المكين
وابنه "سليمان" الكامل الذي أوتي من كل شيء..

فبعد الحديد والسابغات وهي الدروع -كما تقول التفاسير
تسخّر الريح لسليمان
وفيها ما فيها من القوة والتدمير

{ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها)

ثم عين القطر
ثم العمّال الأشداء من الجن والعفاريت
كالذي عرض الإتيان بالعرش بهنيهة
وكلهم مسخرين بأمر المالك الأعلى للخليفة الملك.

فماذا كانوا يعملون له؟!.

"محاريب" - "تماثيل" - "جفان كالجواب",- "قدور راسيات"....

فماذا تقول التفاسير؟.

"المحاريب": محاريب الصلاة والمساجد أو الأماكن المشرفة!.

"التماثيل": تماثيل ونقوش للطير والسباع أو "للملائكة" والأنبياء والصالحين!.

"جفان كالجواب": قصاع عظيمة للأكل أي صحون كالأحواض الكبيرة!.

"قدور راسيات": قدور ضخمة للطبخ كان يصعد إليها بالسلالم!.

هذا ما تقوله التفاسير, فهل تنسجم هذه الأربع مع ما سبق وقدمنا؟!.

أيتدخل الله فيسخّر ويقوي ويوحي ويشد
فينتهي الخليفة الذي مكنه الله بعد هذا كله إلى هذا المستوى وهذا العطاء البسيط المتواضع؟.

ويشتغل "الكافرون" اليوم فيسبقون ويرتقون إلى مستوى فائق
لا يليق معه حتى المقارنة مع ما "تصورناه" نحن عن المُلك "المتواضع" البسيط
لرجل كان من المفترض أن الله من صنعه وأمده؟!.

وما زالت صورة المُلك الشديد, والحرب واستعداداتها التي بدأت السورة بها وتركزت عليها
ما زالت معروضة واضحة
فما بال قصاع الطعام الواسعة
وقدور الطبخ الشاهقة
و ما لها وللحرب؟
أبهذا يعرف الملك؟
و ألهذا يخضع الناس؟

قد يقول قائل: إنها لإطعام الجيش
فنقول: إذا خرج الجيش وجهز قصاعه الضخمة وقدوره الشاهقة
فهل كسب الحرب بهذا واستوفى شروطها؟.

ثم إننا أننا لم نسمع أبدا عن دولة ما
مهما بلغت قدراتها ودعت حاجاتها تصنع مثل هذا
فكم من ثري سخي مطعام لم يفعل مثل هذا!.
وعندنا بلاد الحج أكبر شاهد
فمع حاجتها لإطعام الحجيج وسعتها وغناها... لم تبن من هذا شيئا
فإن كان هذا هدي نبي صالح... فلم لم يتواص به العلماء ولم يشيروا به على الملوك؟.

إن كان سليمان سبقنا إلى الخير والصواب فلم لا نقلده ونهتدي بهديه؟
وإن كنا نرى أنها لا تصلح ولا تنفع
فلم نتباهى بأن سليمان كان يفعلها؟!.

وإبراهيم عليه السلام أكرم من أطعم
وهو صاحب البيت والحج
فلم لم يبن ولم يوص بمثلها؟!.

قبل أن ندلي بفهمنا..

علينا أن نتذكر أن من عاصر سليمان يومها كملكة سبأ التي وصفها جندي سليمان
بأنها أوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم
لم ترجع هذه الملكة الممكّنة إلى أهلها حتى خضعت لسليمان العظيم.. بين ساعة وآخرها
فماذا رأت عند سليمان ؟!
ولم أسلمت لرب سليمان ...لولا أنها رأت من قدرة الله عند سليمان ما يتصاغر ملكها العظيم أمامه؟!.

{قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين}

ألم يأت سليمان بالعرش –وهو ما نسميه اليوم البلاط أو الديوان- بلمح البصر
فكم يلزمنا نحن اليوم من الجهد والوقت لنأتي بمثله؟
أليس هذا ما يحلم به العلماء اليوم من بث المادة واستحضارها بسرعة الضوء
بعدما بثوا الصوت والصورة .. فلا يكادون يفلحون؟
فأيّنا أمثل طريقة وأسبق وأسرع أمرا؟

ولنرجع إلى صورة الملِكين الممكنين الشديدين, داود وسليمان
وما سخر الله لهما من مؤهلات التمكين والسيطرة واستعدادات الحرب

{إرجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون}

فكل ما ورثه سليمان عن أبيه داود {وورث سليمان داود} من الملك الشديد والحديد,
والجبال والطير المستعدة المحشورة
ثم الريح وعين القطر والجن ومنطق الطير

{وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون}

{لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون}

فهل كان هذا الحشر للجيش
وهذا الاستعداد كله من أجل صحون الطعام وقدور الطبخ والنفخ؟!.

اللهم إن هذا لا يتسق ولا يتفق!.

فماذا يا نبي المُلك والجنود؟.

إذا فالاستعداد كان للمُلك
والناتج كان للسلطان على الأرض
ألا ترون غيرته أن سمع بأرض لا يعبد الله فيها ولا تدين له؟.

فلنبدأ من الجفان التي كالجواب
فالجفن في لسان العرب هي العظيمة من القصاع... أي الصحون الواسعة جدا.

فما الجوابي؟.

الجوابي, جمع جابية, وهي الحوض الواسع الذي يجمع الماء
وفي صحيح البخاري من حديث أنس: "حتى صارت المدينة كالجوبة"
أي كحوض الماء من كثرة ما هطل من المطر.

ولكن لماذا هذا التشبيه بالذات
الِسّعة وحسب... أم لشي آخر غيره؟.

فالتشبيه في اللغة, فيه المشبه
والمشبه به
ووجه الشبه
فما وجه الشبه هنا؟.

فإذا قلنا: فلان كالأسد... فهل نقصد شعره أم قوته وسطوته؟
وإذا قلنا فلان كالزرافة.. فهل نريد جلدها أم طولها؟
وإذا قلنا: جفان كالجوابي فماذا نريد؟.

المتبادر للذهن أن وجه الشبه هو السعة فقط,
وليس هذا بكاف
فالجابية عند العرب ليست مضرب المثل للسعة والكبر
بدليل استعمال أنس رضي الله عنه لها لغير السعة
بل استعملها ليمثل لمجمع الماء
وإنما الجابية للجباية والجمع
فهذا وجه التشبيه الأظهر والأولى من ظاهر لفظها ومعناها!.

فهي واسعة كبيرة إذن
لكنها مما تجبي وتجمع... فما هي؟.

قبل أن نجيب... نقول: لِمَ يوظف لها الجن والشياطين ؟
إلا تستطيعها الناس؟
وهل البشر الذين بنوا الأبنية الضخمة والأسوار العظيمة عاجزون عن بناء صحن واسعة كبيرة؟,
فلم الجن لها؟.

والجفان التي كالجوابي: هي القصاع الكبيرة كالحوض التي تجمع الماء وتلمه.
أي صحون واسعة كالحوض التي تجمع وتلم وتلتقط ما حولها.

ودعونا نقرأ ما فيه عن سليمان عليه السلام
بما نعلمه ونعيشه ونراه حولنا
أفلسنا مخاطبين به كما خوطب به الأولون؟.

دعونا نقرأ عن نبي عظيم محيط مسيطر, متفوق علينا بالأشياء والممتلكات
و يوظف الجن والشياطين ليبنوا له..

"صحونا واسعة لتلم وتلتقط"!.

فإلى أين ستتجه مداركنا وحساباتنا؟
هل بيننا من سيتجه إلى صحون الطعام؟
أما أنا فلا!.

فهي عندي بهذه المعطيات كلها, تلك "الصحون اللاقطة" التي نعرفها اليوم
ولكن بجوهرها وأدائها الكامل المتقن
فما كان عند سليمان كان بالوحي والنبوة
وما عندنا فهو بالتجربة والاكتشاف والخطأ والصواب
ونحن من نقلد سليمان لا هو !!

فهي هكذا باختصار, "جفان كالجوابي", أو "صحون كاللواقط"!.

وسيتسارع الناس ساعتها ويسألون: وهل كان عند سليمان "صحون لاقطة"؟.

فأقول: وهل كان سليمان بهذه البساطة لنتفاخر بما عنده من الصحون والقدور؟.

وهل نكرم سليمان حين نمجده بما نترفع نحن عن فعله؟!.

فاذهبوا وادعوا أهل الغرب و"التكنولوجيا" إلى القرآن
وحدثوهم عن سليمان العظيم صاحب صحون الطعام الكبيرة وقدور الطبخ الضخمة
وانظروا بم يرجع المرسلون!.

وقد يسأل سائل: لمَ لم يقل الله "جفان جوابي" بدل "جفان كالجواب"
لتكون صريحة في الوصف للصحوان اللاقط
كما قال: "قدور راسيات", لا "قدور كالراسيات"؟.

فنقول: يظهر أن المؤدى المتحصل من الجفان التي كالجوابي
يقوم على ركنين منفصلين
ركن الجفن وخاصيته من الشكل والاستدارة,
وركن الجابية وخاصيتها في الجمع واللم
إذ ليس كل جفن جابية, ولا كل جابية جفن
فأخذنا من الجفن شكله وتقعيره
ومن الجابية جمعها ولمّها.

ونلفت أيضا إلى ما في جذر "جَفَنَ" وعلاقته بالغطاء الذي يحوي العين من فوقها ومن أسفلها
وما قد تفيده هذه العلاقة من وظيفة العين من اللحظ والتقاط الصور!.

ولنرجع إلى ما قدمنا من فرض القرآن لسليمان على أنه المثل الأعلى للملك
وهو الذي أوتي من كل شيء
فما هذا الذي يصلح أن يوصف بأنه "من كل شيء"
دون أن يكون فيه شيء مما يقوم الناس به اليوم ويعتمدون عليه؟
فبفهم أصحاب هذا السؤال, لا يتمتع سليمان بكثير مما ينعم به فقراء هذا الزمن!.
فيؤتى هو من كل شيء
ولا يؤتون هم إلا قليلا
ولكنهم أقدر واكثر أشياءا؟!.

ومن الناس من سيقول: إن هذا تحميل لما لا يحتمل
فأقول: بل تحميل سليمان الذي يفاخر الله بملكه
لصحون الطعام التي يترفع العقلاء وينصرفون عن فعلها
وتحميلها للنبي العظيم, لهو عين التحميل لما لا يحتمل
ولكننا نتبع ما ألفينا عليه آباءنا
ونفضل المعهود ونركن إليه!.

أما القدور الراسيات..
فكما أشرنا, فالتفاسير –جزى الله أهلها خيرا- تقول إنها قدور الطبخ للطعام!.

وكما رددنا هذا الفهم فيما خص "الجفان التي كالجواب"
نرد هذا الفهم فيما يخص القدور
فليست القدور مما يفخر به
ولا مما تجمع له الخوارق والنبوات!.

فماذ تعني الراسيات؟.

فالراسيات في القرآن هي الجبال
ولم يوصف بها غير الجبال, فلم, وكيف تكون الرواسي رواسيا؟.

رسو الجبال, صفة لولوجها في بطن الأرض
لا لظهورها على سطحها
فهذا المراد الثاني هو "النصب" لا الرسو

{أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت, وإلى السماء كيف رفعت, وإلى الجبال كيف نصبت},

فهذا الذي ينظرون إليه ويرونه هو المنصوب, أما الرواسي
فحال وصفة أخرى {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم}
فهي التي يصفها القرآن أيضا بالأوتاد {والجبال أوتادا}
فهي التي تلج في الأرض وتسبر فيها, فلمَ يوصف القدر بالرسو إذا أردنا أن نصف كبره وعلوه وحسب؟,

فلو كان كذلك لقلنا لكل بناء كبير ثابت
إنه بناء راس
فيما لا ترانا نقول هذا
ولا نصف قصرا أو صرحا بأنه راس!.
فلم القدور, وكيف تكون راسيات؟.

حتى تكون راسيات كما الراسيات المشبه بها وهي الجبال
وجب أن تلج في الأرض وتدخل فيها, لتكون راسية كالرواسي
أما قدور الطبخ فليست كذلك, فما هي القدور التي ترسو في الأرض؟.

أولا وقبل كل شيء
فنحن لا نتكلف حين نبحث ضمن اللفظ والمعنى القرآني
ولكن بما يناسب السياق المضطرد العام
ونرفض "الإيمان" بتأويل الناس ما لم يتفق مع المشاهد والمعلوم
ونرفض أن نسوي "شرح" العلماء وكلامهم في آية ما بالآية نفسها
فالآية شيء و"شرحها" شيء ولا يستويان
والله لم يوص أحدا بالوكالة على عقول الناس
ولم يلزمنا بفهم أحد من الناس
ولكن الناس "يتعبدون" لما يألفون.

فالقدر هو بظاهر اللفظ والمعنى, ذلك المحل الحاوي, الذي نضع فيه مادة أو مادتين أو أكثر
"بقدر" ما بينها جميعا, ثم قد تغلى جميعا, أو تصهر أو تطبخ
وبالرجوع إلى ما قدمنا من دلالة "الراسيات"
نجد أن الآية تتحدث وتصف قدرا ضخما يشابه الجبل في رسوه وغوره في الأرض.

وكما قدمنا من قبل فلم يستو أبدا أن يكون سليمان طباخا ولا طاهيا
بل هو الملك المسيطر ذو الجنود. فوجب لما يفرضه السياق من ترابط الدلالة والمعاني
أن يكون هذا في سياق التمكين والعلو والملك الشديد.

وليس عند البشرية اليوم من "القدور الضخمة الراسية" ما تفاخر به
وتتنافس عليه الأمم القوية والدول العظمى, سوى تلك "المفاعلات النووية" الضخمة
بما تحويه من المواد "المقدرة" بدقة, المصهورة المتفاعلة بدرجاتها العليا.

وهي الراسية كذلك, بما يدخل من أجزائها الغالبة في بطن الأرض
ليزيد من ثباتها أمام الهزات والزلازل والأعاصير, حتى لا تنخلع وينتشر محتواها.

ولا نكاد نجد دولة قوية اقتصاديا وعسكريا تخلو من هذه "القدور الراسيات"
وهي ليست للحرب والتدمير بالضرورة, بل لها أغراضها السلمية النافعة, وكل حسب غايته.

ونقف هنا في هذا البحث, ولا اعتبره أكثر من فهم عبد ما لكتاب ربه
دون أن يكون بينهما ترجمان غير رسول الله
فأختمه بسؤال لكل القراء على أن يعدلوا بجوابهم:
ترى لو أتينا بالصورة التي عرضناها للمفاعلات النووية
فهل نستطيع أن نشير إليها ونقول هذه "قدور راسيات"؟.



فإذا قلنا نعم, فنحن أمام خيارين, إما خيار قدور الطبخ
وإما قدور المفاعلات وما وراءها من القوة والقدرة
فليختر القارئ لنفسه من أيهما ما يشاء!.

وسيتبادر إلى ذهن القارئ, أن إذا كان هذا هو المراد
فهذا يعني أننا ملكنا ملك سليمان الحصري!.
وليس هذا بصحيح أبدا, إذ نحن ما زلنا لا نعلم ما هو ملكه الحصري
وكيف كان, إلى جانب أن "الجفان" و"القدور" إنما هي مصنوعات ومنتجات,
والملك شيء آخر, كالريح والعفاريت وعين القطر, التي بها يفعل سليمان ما يشاء
فحتى لو وافقنا سليمان ببعض منتجاته وصناعاته, فما زال يسبقنا بالكفاءة والسرعة والإتقان
فها نحن نطير طيرا, ويطير طيرا
ولكنه أسرع وأدق وجهة, وأنظف طاقة. فلا عوادم عنده ولا سموم {واعملوا صالحا}!.

"التماثيل"

ولا يبعد القارئ عن الصواب إذا ذهب إلى مادة "مثل" ومفرداتها ودلالاتها في لسان العرب
ومنه "مثّل" بالتشديد, و"تماثيل", حتى صارت تطلق الكلمة –فيما تطلق فيه- على المنحوتات و"المصورات",
حتى أن كثيرا من علماء الحديث ليحملون حديث النبي عليه الصلاة والسلام في النهي عن "التصاوير"
إلى مرادها من "التماثيل" ذوات الظل والأبعاد.

وكما بدأنا بحثنا في نقل ما تقوله كتب التفسير فيما يخص "التماثيل"
من أنها تماثيل الحيوان أو الملائكة أو الصالحين, ثم قالوا: لعل هذا كان جائزا في شرعه!.

فنقول, على فرض الجواز:
ما المصلحة في هذه التماثيل بالوجه الذي يراه علماؤنا المفسرون؟.
فإذا كان النبي بينهم, فما حاجتهم لتماثيل الصالحين
وإذا كانت الملائكة اصلا من الغيب وعلومه, فلم يصورها لهم؟.
إلى جانب إنه لم يثبت بهذا القول نص ولا دليل.

ونرى أن ما بدأنا به بحثنا, من أن هذه الأربعة, "المحاريب والتماثيل والجفان والقدور"
هي في معرض وصف استمكان سليمان وسلطانه القوي
واستعداده الشديد لتمكين دين الله في الأرض, كل الأرض
نرى أن هذا أدعى لصرف الدلالة والمعنى لـ"التماثيل"
إلى ما قد يصب في هذا السياق, ويجلّي الصورة الكاملة على وجهها.

فكيف لنا أن نتصور حاجته للتماثيل فيما يتفق ويخص مثل هذه الاستعدادت؟.

أو ماذا يفعل نبي ملك محارب فاتح بـ"التماثيل"؟.

سنجد أكثر من جواب لأكثر من حاجة ومراد
فيكفي فقط أن تتخيل حاجتك في الحروب إلى سلاح "التمثيل"
ولك أن تتخيل كم ستفعل بسلاح مثل هذا
أو كم يفيد "التمثيل" في شرح أركان العقيدة التي يتولى سليمان حملها وشرحها وتثبيتها!.

فقد يخوض حربا كاملة بالتأثير "التمثيلي" وما يتركه من أثر في الترهيب والترغيب
فينهي حربا كاملة دون إراقة قطرة دم, {فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها}
أو قد ينقل أمة كاملة إلى الإسلام بـ"تمثيل" واحد لفكرة ما!.
ففيما يعتمد نبي آخر على بلاغته في الوصف والشرح, في الكون والحياة
فقد يذهب سليمان إلى أبعد من هذا, و"يمثل" لما يريد!.

وما نراه اليوم من جنوح الدول القوية العظمى إلى سلاح "الإعلام" والتمثيل, إيجابا وسلبا
وتأتيرها البالغ في النفوس المتلقية المشاهدة
أبلغ دليل على دعامة "التمثيل" لكل سلطان ذي عقيدة أو حاجة.

ولنا أن نقف مرة أخرى عند فهم علماء الحديث, لنهي النبي عليه الصلاة والسلام عن "التصاوير"
وحملهم الكلمة على "التماثيل" المظللة ذات الأبعاد.

فماذا بين "التماثيل" والتصاوير" و"الصور"؟.
وهل كانت تصوايرا ذات حركة أم جامدة؟
ومن يملك منا أن يبطل واحدة منهما, ويبقي الأخرى؟.

ومن منا يجزم أن ملكا ممكنا كسليمان المؤتى من كل شيء
لم يسبقنا إلى بث الصور والتصاوير, بل بأفضل مما نحن عليه اليوم من البث بالبعد الواحد
فيكون عنده "تفاعيل" للبث الصوري بأبعاده الثلاثة, كما يحلم علماء الحضارة والعصر؟!.

فلن تعدو الشاشات التي أمامنا أن تكون "تماثيل" ذات وجه واحد, لإنسان أو حيوان أو جماد
تتبدل وتتلون حسب المراد, فيما يأمل صانعوها أن تصير يوما ما بثلاثة أوجه وأبعاد.

فمن يثبت لنا أن الملك المؤتى من كل شيء كان متخلفا عن هذا كله؟.

وقد يقول قائل: إن هذا يستوجب شبكة كهربائية متطورة
فهل يمكن أن نتصور مثلها عند سليمان؟.

فنقول: من قال إن الكهرباء هو النظام التوصيلي والتشغيلي الوحيد والمطلق؟
فلعل سليمان سبقنا إلى ما هو أفضل من الكهرباء!.

أو من يضمن لنا أن الملك المؤتى من كل شيء, لم يكن عنده من هذا القبيل
أو كان يحلم بشيء –ذلك المؤتى من كل شيء- يضاهي ما عندنا
نحن الذين لم نؤت من كل شيء, وسبقناه إليه؟!.

"المحاريب"

الجذر "حرب" يفرض نفسه بقوة لصالح السياق الذي نشتد إليه ونشد عليه
وفي الطرح القرآني ابتداءا ما يصرف "المحراب" عن المتبادر الأول عندنا
من كونه "المصّلى" وحسب, إلى جانب ما يشمله لسان العرب من تصاريف للكلمة
تتسع لدلالات أكثر من دلالة "المصّلى" واقتصارها عليه.

فـ"المحراب" في القرآن, ورد خمس مرات, أولها التي في "آل عمران",
{كلما دخل عليها زكريا المحراب}, {فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب}
والثانية التي في "ص", {إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا على داود}
والثالثة التي في "مريم", {فخرج على قومه من المحراب}
والأخيرة التي نحن بصددها في "سبأ".

ومن ينظر في الموارد الخمسة, تنبه إلى ما نقول من أنها للصلاة ولغير الصلاة,
بل هي لغير الصلاة حيثما وردت, أكثر منها للصلاة
إذ تنصرف إلى "العزلة" والتفرد أكثر من انصرافها للصلاة,
فالتي في "آل عمران" أظهر في جانب "العزلة"
حيث مريم في "المحراب" يأتيها رزقها بكرة وعشيا, فهي في "معزلها" تُعَدّ لأمر عظيم
حتى بات يأتيها رزقها خالصا من السماء, حتى يكتمل "عزلها" وتطهيرها.

ثم التي عند "الملك" المحارب داود أبي سليمان, وهي أقدمها ذكرا
إذا ما نسبت لداود عليه السلام, فكل ذكر المحراب في القرآن, كان بعد داود
سواء ما كان لابنه سليمان, أو لزكريا ومريم, فيبقى أول ما عرفنا المحراب
عرفناه عند "الملك المحارب" داود عليه السلام.

وصورة السور المضروب يؤكد دلالة "المعزل", {إذ تسوروا المحراب}
إذ لو كان محرابا في مسجد مفتوح, لما ناسب هذا التصوير "المسور" للحدث
ثم ما كان من فزع داود, فلو لم يكن في "معزل وانقطاع" لما فزع منهم!.

ثم التي في "مريم" بحق زكريا, {فخرج على قومه من المحراب}
فها هو "يخرج" من المحراب. فلنتنبه إلى إيحاءات "الخروج"
وما تضفيه الكلمة من جواز العزلة, ثم الخروج.

ولنا أن نبحث في جوانب دلالات المحراب في المدى الذي تستبيحه معانيها
خاصة كيفما تصرفت الكلمة في لسان العرب, إذ الكلمة أولا نزلت عندهم منزل المكان المشرّف
فهم يطلقونها على القصر وعلى صدر البيت, ويسمون "الغرفة" محرابا
ثم بتنا نحن نفهما بدلالتها التي نعرفها عليه في المساجد, أما هي في الأصل فلغير هذا
فالجذر "سجد", ومنها "المساجد", لا تسمح لك بكثير المعاني, بعيدا عن لفظها الصريح
ودلالته الواضحة المحصورة في فعل السجود ومكانه
ومن هنا تساءلنا عن الجذر "حرب", ولم التزمناه بزاوية العبادة حصرا, فيما هو في الأصل في غير هذا.

حتى أن "لسان العرب" يضم إليها من المعاني, معنى يؤكد ما نقول من دلالة "المعزل"
إذ يقول اللسان: "وسمي المحراب محرابا, لانفراد الإمام فيه وبعده عن الناس"!.
ومن أهل اللغة من يراه مكانا "يُرتقى" إليه, ومنهم من يسمي "مأوى الأسد" محرابا!.

فلينظر القارئ إلى هذه الدلالات مجتمعة, ما ورد منها في القرآن, أو في لسان العرب
وليضمها إلى سياق القصة "الحربي" واستعدادت الملك المحارب سليمان المؤتى من كل شيء
فلينظر بما ترجع الأنظار!.

فبما تحتويه الكلمة من دلالة "العزل" و"الخصوصية" و"المحاربة", قد نفهم بعضا من دلالاتها ومراميها.

فلعل "محاريب" سليمان –وبما يناسب السياق والاستقراء-
كانت تلك المقرات السرية المعزولة, للقيادات الحربية
التي تدار منها أعتى أنظمة الأرض قوة وسطوة وسلطانا!.

ولعل سليمان عليه السلام كان يدير ملكه العظيم من تلك "المحاريب"
ومن تلك المحاريب كان يخرج على الناس بالخوارق والآيات
مثلما اُعد المحراب لخروج كلمة الله ابن مريم, على غير مألوف من الناس
ومثلما اُعد المحراب لخروج يحي بن زكريا على غير ما اعتاد الناس
ومثلما كان المحراب للملك شديد الملك داود, عليه وعلى ابنه سليمان السلام.

ونلفت أخيرا إلى ما حوته سورة سبأ من إشارات, لنا كل الحق أن نقف عندها طويلا
مستظلين باتفاقات السياق الذي شددنا عليه, من الملك والتمكين والسبق الذي كان لسليمان عليه السلام
والذي أومن أن سليمان كان يملك أعلى ما قد نتصوره أو نصله من التقنية والممتلكات.

ذلك هو الذي في الآية السابعة

{وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق, إنكم لفي خلق جديد}؟.

ولن نسهب كثيرا في القول فيما تقوله كتب التفسير فيها, فالآية جلية في محلها ومعناها
ولكن هل لنا أن نقف عند تراكيبها ومضامينها بما يتفق مع السياق الذي نعتمد عليه
من قدرة النبي المؤتى من كل شيء, وورودها في هذه السورة بالذات؟.

فإذا كنا نتحدث عن "البث" المتطور, للصوت والصورة
وما يسعى إليه العلم الحاضر –مسبوقا بقدرات النبي سليمان-,
إذا كنا نتحدث عن هذا "البث" مدركين لآلية عمله, ومراحل تطبيقه
القائمة على "التحول" من شكل ما للمادة أو للطاقة
إلى شكل آخر يمكن "بثه", ثم استقباله مرة آخرى, و"تجميعه" ليعود على ما كان عليه قبل البث.

وهذا ذاته ما تسعى التقنية الحاضرة من خلاله, إلى "بث" الأجسام المادية وترحيلها إلى مكان آخر
ثم استقبالها و"تجميعها" بسرعة تضاهي سرعة الضوء, أو ما يعدل لمح البصر.

والعلماء التقنيون, يقولون إن ذلك ممكن إذا حولنا الجسم المادي إلى ذراته الأولية
لنبثها على شكل طاقة, ثم نعيد "تجميعها" من جديد.

والآن يمكن أن نقرأ الآية بعين تتفق مع سياقات القدرة الفائقة لسليمان, مثلما فعل بعرش سبأ
فهو فعلها بعلم من الكتاب لا بدعوة نبي
فالآية تصف هذا الوصف البليغ لتحول الجسم إلى ذراته الأولى
{إذا مُزقتم كل ممزق}
ولا يكون التمزيق "كل ممزق",
ما بقي في الجسم ما يمكن قسمته أو "تمزيقه"!.
ثم تأتي المرحلة التالية, لإعادة الاستحضار و"التجميع" من جديد {إنكم لفي خلق جديد}!.

وقد يقول قائل: إن الآية جاءت في معرض الموت والبعث, فنقول: نعم
ولكن من يجزم لنا أنها لم تكن لأشياء وعلوم أخرى؟
وها هو "التفتيت" ثم "التجميع" من جديد, بما لا تكلف فيه!.

ونضيف هذا النص من كتاب "المستدرك", غير مستدلين به,
فهو ليس مما ألزمنا أنفسنا به, وحملنا الناس عليه من الاستمساك بما صح سنده للنبي عليه الصلاة والسلام
وهو وإن كان يؤيد ما ذهبنا إليه, إلا أننا عزمنا ألا نأخذ بغير القرآن والحديث الصحيح
وإنما نسوقه لمن "يؤمن" بكل ما قيل من قبل, غير متوثق من مصادرها, وها هو النص:

"ثم أعطي سليمان بن داود ملك مشارق الأرض ومغاربها, فملك سبعمائة سنة وستة اشهر, ملك أهل الدنيا كلهم, من الجن والإنس والشياطين, وأعطي علم كل شيء ومنطق كل شيء, وفي زمانه صنعت الصنائع المعجبة التي ما سمع بها الناس وسخرت له".

انتهى

رابط الموضوع

http://alfetn.net/vb3/showthread.php?t=79249


عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 11.10.14 22:38 عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 0:07

وربما لهذا السبب يبحث اليهود عن ملك سليمان (هيكل سليمان)
هم يريدون علم سليمان لأنهم يعلمون ما لا نعلم
مع أن نبيهم هو موسى وهو أولى بهم من سليمان
ولو عاد موسى لرجموه والله المستعان

صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 10:42

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ ان استيقظت وقرأت الموضوع وانا اشرب الشاي Smile وانا مشدودة للموضوع كثيرا
وخطرت ببالي بعض الخواطر كنت قد قرأتها عن اهل جوف الارض
والتقدم التكنولوجي الهائل او مانعتبره نحن هائل لاننا لم نعرف غيره فلا نتتصور غيره من وقت ليس ببعيد
وعن تكرار سقوط الاطباق الطائرة والاحتفاظ بجثث الالين والاحياء منهم واخذ علوم منهم وعمل اتفاقيات معهم في سرية تامة لكي لايذهب هذا العلم لدولة اخرى
وتقريبا كان هتلر اول من قام بمخاطبتهم وساعدوه في تقنية جديدة للحرب ولكن كان الوقت متأخر ولذلك هُزِم
سبحانك لاعلم لنا الا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، زادك الله بصيرة وعلما ومعرفة
والآن عرفت قيمة نصيحتك لي تدبري القرآن ، وكنا نقرأ بالامس سورة الكهف وأخذت اركز واركز ، ولكن يهدي الله لنوره من يشاء ماشاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة الا بالله ربنا يحفظك بحفظه أخي الفاضل يوسف عمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3661
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 11:53

إن ربطنا هذا الموضوع وقدرات الجن بعمل المحاريب والتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ... بموضوع آخر معاقل الدجال

نستنتج أن الدجال سيحاول أن يستنسخ قدرات سليمان عليه السلام لنفسه لكن من خلال استعمال الشياطين والسحر

ففي سورة سبأ أيضا : (ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهولاء إياكم كانوا يعبدون ، قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون) (40 - 41)

هذا المقطع لساحر تائب يصف أنواع الجن وكيف أن نوع العفاريت توهم الساحر أنهم ملائكة مما يؤكد لنا أن باستطاعتهم تمثيل الأدوار جيدا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 13:07

نعم اخي الكريم الشمالي ولكن لن يصل علم الدجال اعاذنا الله من فتنته الى علم سيدنا سليمان عليه السلام
قرأت مرة مقالة لم اعثر عليها بعد ذلك لاستشهد بها كانت باللغة الالمانية
وكانت قبل الحرب على العراق في عام 2003 وتقريبا واعتقد انني كتبت عنه في الملاحم والفتن
وقال كاتب الموضوع معززا ذلك بالصور ، ان امريكا لن تقوم بالحرب على العراق من اجل البترول فالكل يعتقد ذلك ولكن من اجل الآثار لسرقتها وفك طلاسمها لان بها مفاتيح العلم والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 13:46

هنا بحث لصلاح الدين عرفه عن منسأة سليمان عليه السلام
البحث :
منسأة" سليمان..
ما يطمح إليه العلم, ويسعى إليه العلماء!.

يبدأ البحث من عند سؤال مفروض؛ عن نبي يؤتيه الله من كل شيء, ويهبه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده, ويُسخّر له الريح, ويُسخّر له الجن والعفاريت, ومنطق الطير, وما علمنا وما لم نعلم؛ فيتوقع السامع من هذا النبي بهذه الإمكانات والمؤهلات والمعطيات, أن يفعل العجائب, وينتج ما لم نره ولم نسمع به!, حتى في زماننا هذا, ولا الذي يليه, فذلك مصداق أن يكون له ملك لا ينبغي لأحد من بعده!.

ثم نحن الآن -وفي أعلى أقدارنا التقنية والإنتاجية, وما يملكه الغرب كله- لم نبلغ أن نؤتى من كل شيء!. فكيف يستوي أن يكون من أوتي من كل شيء, وله ملك لا ينبغي لأحد من بعده, كيف يستوي له أن يكون متأخّرا عن من لم يؤت مثله ولا معشاره، كما يفرضه الظنّ الظاهر؟.

فما زال تصورنا وظنّنا يضع سليمان النبي على كل ما ملك, وراء قدْرنا "المتقدم العالي" بكثير, فلا يزيد سليمان عندنا على رجل ثريّ مترف, لم يبلغ مع ذلك ما نحن فيه من "التقدم" والرفاهة!.

ولا يتعدّ تفسير آيات سورة "سبأ" أفقاً سطحيا لا يتفق ولا ينسجم أبدا مع المعطيات التي قدمنا لها, ووقفنا عليها..
فماذا تقول التفاسير إذا وصلت إلى {يعملون له ما يشاء, من "محاريب" و"تماثيل" و"جفان كالجواب" و"قدور راسيات"}؟؟..

ليس هذا كله -وبعدما قدمنا من ملك الرجل العظيم- ليس هذا في التفاسير أبعد من معناه السطحي الظاهر, من محاريب الصلاة, وتماثيل لا يُعرف مأرب "النبي الصالح" فيها, ولا حاجته لبنائها, وجفان كالجواب, أي صحون كبيرة للأكل, وقدور ضخمة لطبخ الطعام!!.

فإذا كان الذي قدمناه من ملكه العظيم, وإمكاناته التي لم يًُر مثلها, أفيكون هذا هو جلّ ما يحسنه؟, أفلا يستطيع واحدنا أن يفعل هذا كله, دون تسخير لرياح, ولا تسخير لعفاريت, ولا نبوة ولا وحي, أن يفعل مثل هذا أو يزيد؟؟.

إذاً، فلننصف الرجل النبي, ولننصف القرآن العظيم, ولنتدبره حق تدبره!.

"منسأة" سليمان..
ما يطمح إليه العلم, ويسعى إليه العلماء!.
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}. (14) سبأ
صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة
كما سبق واستدللنا بفهمنا نحن, وظننا, فيما خصّ المحاريب والتماثيل والجفان والقدور, وبالطريقة نفسها, من الاعتماد على نصوص القرآن نفسه, وعلى ما صحّ من حديث "المعصوم" عليه الصلاة والسلام, أو اجتمع عليه الأصحاب، عليهم الرضوان، وبما يحتمله لسان العرب, غير ملتزمين بما يخالف هذا كله, سواء ما كان من رأي الناس, غير المسند بالآية أو الحديث الصحيح, أو ما كان من "الإسرائيليات" الباطلة اتفاقاً.
بهذا كله, "نتدبر" ما وراء "منسأة" سليمان عليه السلام, وبذات ما قدمنا واعتمدنا عليه من سياق الحرب والمُلك لسورة سبأ, ولا بدّ للقارئ من التنبّه إلى اعتمادنا الشديد على دلالة السياق الشامل للسورة, كَرُكن أساس للبحث!.
فكان السياق القرآني للسورة, هو الذي يأبى ما ذهب إليه أشياخ المفسرين والمجتهدين, جزاهم الله خيراَ, فالسياق حربي مُلكي شديد, يأبى ذلك الحصر الفقير للمنسأة، التي جاءت على رأس ما ذكر من ملك سليمان, في مجرد عصا يتكئ عليها الرجال!.
بداية السؤال..
إذا كانت "المنسأة" هي العصا, فلم قال الله الحكيم "منسأته", ولم يقل "عصاه"؟.
ظاهر الآية لا يتوافق مع شائع التفاسير..
فالتفاسير على أن "الأرضة" أكلت "العصا" حتى نخرتها, فانكسرت, فسقط سليمان أرضاً, فعلم من علم بموته بعدما خرّ!.
ولا حاجة للخوض في أكثر من هذا, من مدة لبثه متكئا على "عصاه", سواء بقول من قال: شهرا, أو سنة, أو أربعين سنة. فليس عندنا من الله أو من رسوله في هذا شيء, واختلافهم دليل على أن لا نص عندهم من الله ورسوله, وإنما العلم ما قال الله وقال رسوله.
فظاهر الآية يشير بشكل جلي, أن من استدل على موته, ممن حضره, إنما استدل بما رآه من أن دابة الأرض "تأكل" منسأته, بالفعل المضارع, فهو استدل على الموت من الفعل الحاضر في الأكل, لا بعدما مضى الفعل وصار ما صار!.
فعندما رآى الدابّة "تأكل" المنسأة, علم أن سليمان قد مات, أي قبل أن يخرّ سليمان, وإنما أفاد الخرّ شيئا آخر يخص الجن, بأنهم لا يعلمون الغيب, {فلما خرّ تبيّنت الجن}, أما دلالة الموت فكانت حاصلة قبل الخرّ, بأن "الدابة" "تأكل" "المنسأة"!!.

إذاً في القصة شيء آخر غير ما يروى, فما هو؟.
فما "المنسأة" إذاً؟.

"المنسأة" على وزن مِفعلة, وهو الوزن الذي تستعمله العرب للدلالة على اسم الآلة, فتقول: مِجرفة, ومِكنسة, إذا قصدت آلة الجرف وآلة الكنس, فما "المنسأة"؟.
"المنسأة" اسم آلة للنّسأ, فما "النسأ"؟.
"النسأ" في القرآن "الزيادة" أو "التأخير" في "الزمن", ومنه "ربا النسيء", ومنه آيه سورة التوبة {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ} (37) سورة التوبة. وهو ما كانت تفعله العرب من "زيادة" الفترة و"تأخير" الشهر الحرام لحاجة عندهم, فهذا "التأخير" وهذه "الزيادة" هي النسأُ والنسيء.
فما علاقة "المنسأة" و"الأجل" إذا؟.
الملاحظ أن هذه الآية جاءت بعدما ذكر الله متعلق الزمن, "الشهر", بريح سليمان في الآية التي تسبقها {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ}. (12) سورة سبأ. وسبق وأشرنا إلى علاقة "النسأ" والزمن المتعلق بـ"الشهر" الوارد في سورة التوبة.
ولن تجد من يماري بمثل هذه العلاقة, إذا علمت أن الآية التي تسبق آية "النسيء" في سورة التوبة مباشرة هي هذه الآية {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} (36) سورة التوبة. فهذا هو "الزمن" وهذا هو "النسأ" مرة أخرى!.
وكما أن العلاقة لازمة بين "الشهر" و"النسأ" في "التوبة", فهي كذلك في "سبأ".

ثم هذا حديث النبي عليه الصلاة والسلام, يقضي بيننا بالحق:
"صلة القربي مثراة في المال؛ محبة في الأهل؛
منسأة في الأجل"!.

فمن منا لا يرى استعمال النبي عليه الصلاة والسلام "للنسأ" حينما أراد الحديث عن "الأجل"؟!. و"الأجل" بلا ريب, هو ما يطلق على "الزمن المحسوب", من.. إلى؟.
أما من استدل بشيء من الشعر على أنها العصا ووقف عندها, فلم يعدل, إذ لم يقل لنا لمَ لمْ يقل الله "عصاه"؟, والاستدلال بالحديث فوق الاستدلال بالشعر بلا خلاف.
ولا نقول بالضرورة إن المنسأة ليست عصا, فلا يمنع أن تكون على "هيئة" العصا, ولكن بحثنا ومرادنا عن مطلب "المنسأة" ودلالة الآلة منها، وما وراءها, وما كانت له!.
إذاً, فقد بات واضحاً, وبدليل حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي استدللنا به, أن الأمر متعلق بـ"الزمن" والأجل, وليس أدل من ظاهر الآية على هذا, إذ لم تكن "المنسأة" إلا للتدليل على "أجل" سليمان وموته!.
باختصار..
فالمنسأة بهذا, "آلة للزمن", وقد تكون بهيئة العصا, كانت على رأس ملك سليمان, ملازمة له, متعلقة فيه, استدل من استدل على انقضاء "أجله" بذهاب "آلته الزمنية", التي كان يملك بها سليمان مفتاح "الزمن الأرضي",-وقِفْ عند "دابة الأرض" الواردة في الآية- فيزيد فيه ويأخّره بالقدر الذي يعينه على فعل أوامر الله الملك، وليس لشهوته وترفه كما يتخيّل البعض
. تماما مثل ما يحلم العلماء التقنيّون اليوم, بالسيطرة على "الزمن", سواء بتسريعه أو بإبطائه, ذلك الذي سبقهم إليه النبي "المؤتى من كل شيء", وبما سخّر الله له, ليجعله آيته وحجته على زخرف الناس إلى منتهاها, أن القوة لله جميعاً.
وهذا ما قد يعيننا على فهم حديث النبي الصحيح عليه الصلاة والسلام, حين قال: "قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فنسي فطاف بهن، فلم تأت امرأة تلد منهن بولد إلا واحدة بشق غلام".
فكيف يطوف بليلة واحدة لا تتجاوز بضع ساعات على تسعين امرأة, وهو النبي الملتزم بسنن الأنبياء, من الطهارة والأدب وحسن المعاشرة, وما قد يلزمه هذا من "الزمن" الطويل, إن غضضنا الطرف عن قدرة الجنس التي لم نسمع أن لأحد من الرجال مثلها؟؟.
اللهم إلا إذا كان للـ"منسأة" شأنها, وما يفعل بها النبي سليمان من "الزيادة" في الزمن حتى يقضي هو بليلة واحدة, ما يقضيه الرجل السويّ ببضعة أشهر!.
ثم هذا ما قد يعيننا مرة أخرى على فهم آية سورة النمل بفهم أعمق {قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}. لنفهم قدرة سليمان عليه السلام، على الإمساك بزمام الزمن بما وهب الله له.
وما كان في الإسراء والعروج, لأظهر دليل على جواز ما نقول, حيث قطع النبي إلى بيت المقدس ما يقطعه الناس بشهرين, ثم صعد إلى السماء السابعة التي لا يعلم بعدها إلا ربّها تبارك اسمه العظيم, ثم رجع وفراشه على حاله لم يبرد بعد!, أي بدقائق معدودات..
إذاً فماذا كانت "دابّة الأرض"؟.
ما نقلته التفاسير, كان على أنها "الأرضة", أو الدودة التي تأكل الخشب, ذلك لأنهم "افترضوا" ابتداءا, أن المنسأة كانت من الخشب, والمحقّقون من أهل العلم, يقفون بالعادة عند مصادر الخبر والنقل, فلنا أن نسأل معهم: إن لم يكن النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو صاحب هذه المعلومة, فمن أين لصاحبها بها, كائناً من كان, فليس بعد خبر النبي خبر, والله لا يستحيي من الحق!. فنعلم بالضرورة بعد هذا, أن قول من قال: إنها دودة الأرض, إنما هو قول بالرأي, لا بالعلم عن النبي, وشتان ما بينهما.
ثم إذا قال الله {دابة الأرض} بهذا العموم, وأراد من أراد أن يخصص ما عمم الله, فعليه البينة والدليل, فقد سبق وخصّص الله فقال: {قالت نملة} ولم يقل "قالت دابة الأرض"!.
فإذا أردنا أن نقرأ نصّ القرآن على ظاهره, -لعدم ورود الخبر النبوي المخصِص- فنقف عندها كما هي {دابة الأرض}, فهي أولا "دابة", ثم هي لـ"الأرض", أي دابة مخصوصة بالأرض, كأن النص يوحي بهذا التخصيص, حتى إذا قرأه من قرأه, علم أن هناك دابة لا تخص الأرض!. {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}. فهناك للأرض, وهناك للسماء!.
فهل منا من سمع عن "دابة السماء"؟.

اللهم نعم, ألم نسمع النبي عليه الصلاة والسلام يحدث عن ليلة الإسراء, حين أتاه جبريل بـ"البراق", وهو كما عرّفه رسول الله بقوله من الحديث الصحيح:
"أتيت بالبراق وهو "دابة "أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل. يضع حافره عند منتهى طرفه, قال، فركبته حتى أتيت بيت المقدس".
فها هي "دابة" و"براق"!, ولْنتدبّر كلمة "البراق", ولنستخرج ما فيها من إيحاء للسرعة القصوى التي تُشَبّه عادة بالبرق و"الضوء"!
.
فكيف "تأكل" "الدابة" "المنسأة"؟.
قبل أن ننجيب, يجب أن نعلم أن لكلمة "أكل" دلالات في المعنى, غير الدلالة الفعلية التي نعرفها, فتأتي بمعنى "ألأخذ" و"الاستحواذ". ألم نقرأ من سورة البقرة والنساء {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}, {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم}؟. فمن منا يرى أن معنى "الأكل" هنا هو "القضم" بالأسنان والفم, ثم بالمضغ؟.
ولنلتفت مرة أخرى إلى سياق الاستعمال لكلمة "الأكل", فقد جاءت فيما يخص "مال الرجل وملكه"!.
وما دمنا في الحديث عن "الزمن", فلنستذكر أن القرآن يستعمل هذه التصاريف فيما يخص الزمن, ألم نقرأ من سورة الكهف {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} (17) سورة الكهف, فمن منا يرى أن حركة الشمس في الوقت، كانت قرضاً بالسن والناب؟.
إذاً ماذا؟.

كوننا لا نعلم يقيناً هيئة وكنه "الدابّة", وهيئة وكنه "المنسأة", فلا نستطيع أن نحدّد يقيناً هيئة "الأكل" وكيفه ودلالته!؛ فقل لي أنت بالتحديد, كيف كانت "الدابّة" وما هو كنهها, وكيف كانت "المنسأة" وما هو كنهها, أقل لك بالتحديد, كيف كان "الأكل"!.
فكيف خرَّ سليمان إذاً؟.
بما أن التفاسير قد بنت تأويلها على أن "المنسأة" هي العصا التي نعرفها, ويتكئ عليها صاحبها, وذهبوا إلى ما علمتم من تأويل "الدابة", فقد استمرت بتصويرها المرسوم للقصة, فنصبت سليمان على رجليه, وركزته على عصاه, حتى إذا نخرت العصا, خرّ الملك!.
هذا, عدا عن الالتفات إلى فترة مكثه ميتاً, لأن كل ما في التفاسير عنها رجم بالغيب.
فنقول: إن الميت إذا مات وهو واقف مستند إلى عصا, فسيخر لتوه, ولا تسنده العصا بحال, فما يُبقي الميت واقفاً, إنما هو عصبه وتوازنه هو!.
الزمن.. والعدد.. والحساب.. وسورة سبأ!.
كما بدأنا بحثنا, فالحديث يدور عن النبي الملك "المؤتى من كل شيء", والعلم في أسباب الأشياء وقوانينها على رأس هذه المأتيات, وعندما تحدثنا عن "المنسأة" وعلاقتها بالزمن والنسيء والعدد, فقد ربطت آية سورة التوبة بقوة بين هذه الثلاثة بشكل جلي {إن عدّة الشهور...}, و{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ} (37) سورة التوبة.
فمن أول ما بدأ الحديث عن الرياح لسليمان, كان حساب الزمن حاضراً, خلافاً لكل آيات الرياح لسليمان في سائر القرآن, إذ لم يذكر الزمن إلا ها هنا {غدوها شهر ورواحها شهر}, والملاحظ هنا إن حساب الزمن يشير إلى فترتين مجموعتين "غدوها ورواحها", أي ذهاباً وإياباً, وهذا ما قد يؤشر إلى حساب خاص للزمن.
هامش للنظر والتدبر..
27 كلمة في آية "المنسأة"..
فما لهذا "العدد" وحساب "الزمن"؟.
أولاً, والملاحظ الملفت, أن آية "الزمن" التي قبلها بآية {غدوها شهر ورواحها شهر}, هي الأخرى بـ 27 كلمة, فما الـ "27"؟.
لا حاجة للتذكير بحضور الزمن في هذه العلاقات, بل الظاهر هذا الحضور بقوة, إذ وردت كلمة "الساعة" بصراحة في سورة سبأ مرتين, في الآية (3) والآية (30) فقط, فماذا وراء هذا؟.
أولا: الفرق بين "الساعتين" في الآيتين (27) آية.
ثانيا: الرقم (30) هو الوحدة الكاملة لوحدة الزمن "الشهرية", ولا خلاف أن "الشهر" هو الدلالة الزمنية هنا.
ثالثا: العدد (3) يشكل معشارا للرقم (30), وهي النسبة الحسابية الوحيدة المذكورة في سورة سبأ في الآية (45) {وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ}, كما لم تذكر في القرآن إلا هنا.
رابعا: عدد آيات السورة (54) آية, أي 27x2
خامسا: السورة التي اتى فيها سليمان بالعرش "بلمح البصر" هي السورة (27).
سادساً: العدد (9) ذكر صراحة في السورة (27).
سورة سبأ (54) آية, فما السورة ذات الترتيب (54)؟,
وهل لها علاقة بالحساب والزمن؟.
إنها سورة "القمر" {والقمر نورا, وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب},
وفي ختامها قال الله {وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر}, كالتي في السورة (27) {قبل أن يرتد إليك طرفك}.
سابعاً: ذكر "القمر" في القرآن 27 مرة، وهو المتعلّق الأظهر بالزمن و"الساعة" {اقتربت الساعة وانشق القمر}.
الخاتمة "العددية" لسورة "سبأ" وللمنسأة!.
عجيب هو ختام سورة "سبأ"، إذ تختتم على وحي صريح بالنظام العددي للحساب الشامل المعروف لدينا, بعرض لم يشاركها به غيرها, واقرأوا معنا..
{وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ, قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}.
فها هو النظام "العشري والآحاد والزوجي والفردي" في آيتين متتابعتين في سورة واحدة!.
هل هي المعضلة الزمنية التي تشغل العلماء؟.
لن نخوض هنا في "النظرية" النسبية بالتعريف الذي يتداوله العلماء الفيزيائيون, فهي إلى الآن "نظرية"، ولكن نكتفي بالتذكير بحادثة الإسراء والعروج, فهي بالنسبة إليهم أمثل دليل وتشبيه, ثم ما ورد في سورة "المعارج" {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة, فاصبر صبراً جميلاً, إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً}.
وهو عين ما آلت إليه سورة سبأ في خواتيمها..
{وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ,
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ,
وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ,
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}.
قريب قريب, بعيد بعيد..
ألَعَلَهُ من مثل ما أوتي سليمان
فكان بـ"المنسأة" ينسأ الزمن,
فيزيد فيه ويؤخره لحاجة "نبي ملك"

على قريب قريب, أو بعيد بعيد؟!.
{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}.
الشيخ صلاح الدين بن إبراهيم أبو عرفة
انتهى

هنا هل سيتخدم الدجال حفظنا الله وإياكم من فتنته آلة مثل هذه ليكون كما حدثنا الحبيب المصطفى انه سيمكث فيكم 40 يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وسائر ايامه كأيامكم هذه
هذا والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3661
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 14:11

اقتباس :
نعم اخي الكريم الشمالي ولكن لن يصل علم الدجال اعاذنا الله من فتنته الى علم سيدنا سليمان عليه السلام

نعم أختي الفاضلة لن يصل فقد قال سليمان في دعائه (قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب)



اقتباس :
قرأت مرة مقالة لم اعثر عليها بعد ذلك لاستشهد بها كانت باللغة الالمانية
وكانت قبل الحرب على العراق في عام 2003 وتقريبا واعتقد انني كتبت عنه في الملاحم والفتن
وقال كاتب الموضوع معززا ذلك بالصور ، ان امريكا لن تقوم بالحرب على العراق من اجل البترول فالكل يعتقد ذلك ولكن من اجل الآثار لسرقتها وفك طلاسمها لان بها مفاتيح العلم والله اعلم

بعد كتابتي لموضوع 33 درجة وبعد ما وصلت إلى أن بغداد أفضل مكان لطقوس السحر وتقديم القرابين البشرية
تذكرت الفيلم الكارتوني الياباني المنشأ سندباد الذي يركب بساطا يطير به (كالغيث استدبرته الريح) ومعه فتاة متحولة لطائر (مثل قصة شيطانة العزى) وقصته مليئة بمغامرات مع الجن والعفاريت
وهو بديزني اسمه علاء الدين وكذلك فيلم آخر من ديزني اسمه السندباد البحري ، ولا ننسى أن الدجال يخرج خلة بين الشام والعراق.
وهناك رؤى تقول بأن الدجال معه امرأة تسانده.




والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 14:33

اطلعت على موضوعك اخي الفاضل الشمالي 33 درجة ولااتذكر هل رددت عليه ام لا لأنه اعجبني كثيرا وكنت اقارن بينه وبين الذي قرأته عن البوابات التي قرأت عنها قرأتها بالصدفة واخذت معي تقريبا ثلاثة ليالي دراسة وتمحيص وقررت أن أتركها لأن نفسي لاتستسيغها
وهذا بسبب تشتيت الفكر وكثرة المعلومات التي لايريدها قلبي ان اتعرف عليها
ولكنك نسقت موضوعك بطريقة شيقة ولكنني لم اتم قرائته بعد
بارك الله فيك
حقيقة كنت ومازلت لاافتح التلفاز Smile كثيرا الا نادرا ولااحد في بيتي يفتحه الا للضرورة ولذلك ليس لدي علم بهذا الفيلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3661
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 15:36

اقتباس :
حقيقة كنت ومازلت لاافتح التلفاز Smile كثيرا الا نادرا ولااحد في بيتي يفتحه الا للضرورة ولذلك ليس لدي علم بهذا الفيلم

جميل وأشجعكم على ذلك

حقيقة لا أحب التلفاز ومشاهدته حاليا لكن هذا الفيلم قديم جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 16:17

بارك الله فيك اخي الكريم خالد
هذا فرق التوقيت بيني وبينك ثلاث ساعات Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 16:41

أختي الكريمة ميرفت .. اقرأي هذا الرابط

http://www.ebadalrehman.com/t15-topic

أخوتي الكرام لا تشتتوا الموضوع

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
خالد



عدد المساهمات : 1006
تاريخ التسجيل : 23/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   10.10.14 18:44

معذرة اخي يوسف   Embarassed
احذف المشاركتين الاخيرة مع هذه المشاركة لا بأس  Smile
---------------------------------
وبارك فيكي اختي مرفت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله النوبي



عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 24/12/2013
الموقع : google.com/+muizSeedAhmed

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   11.10.14 20:26

أخي الشمالي غربب اني كنت اردد اغنية مقدمة سندباد فيبغغداد دون مناسبة وكيف اانه وجد مصباح وبه جني ازرق يعينه وكيف قتل سندباد العماليق من ثلج ومن نار بعد جعلهم يتشاجروا ويقتل كل منهم الآخر. ... هذه من باب الطرفة في الموضوع اما الجد فهو الآتي

حسنا المسألة مسألة حرب بين الحق والباطل وكل يجمع السلاح لارهاب واخضاع وقتل الآخر او حتى اغواءه فكلها اسلحة دمار للنفس او العقل او الجسد او الروح وحيث ان المراد قتل الدجال ومتلبسه ابليس في غالب الظن وهم يمثلون آله لمن يعبدونهم اذا بالاتجاه الآخر المطلوب اخضاع وقتل جند ورسل الله عز وجل وقد فعلت اليهود بالكثير من الرسل وحتى زعموا انهم قتلوا ابن الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ولعل سولت لهم نفسهم بان باستطاعتهم استغفر الله واتوب اليه قتل الرب نفسه تعالى الله له مافي السموات ومافي الارض وماتحت الثرى فالبوابات النجمية ليست لجلب قوىابليسهم معهم ويعبدونه ويقدمون له القربان اذا للسيطرة التامة ومن الاقدار الحتمية الوقوع يجب ايقاف من ؟؟؟؟ وهل البشر يحتاجون مثل هذه الطاقة الهائله لقتلهم ؟؟؟ القنابل النووية الموجودة تكفي لتدمير الارض مرات عدة فلم يحتاجون طاقة البوابات النجمية او ماذا سيرسلون عبرها وهي موجهه لمن في السماء لا الأرض ومثل هذا الظن يظن يأجوج ومأجوج حين يرسلون سهامهم نحو السماء


أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله النوبي



عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 24/12/2013
الموقع : google.com/+muizSeedAhmed

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   11.10.14 20:37

انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا

يكفيهم الطارق فيدمر ماصنعوا في سنوات ويجعلهم بدون قوة او ناصر ويحبط ماصنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى .... لمن الملك اليوم لله الواحد القهار


أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله



عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   11.10.14 21:49

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكل عام وانتم جميعا بخير

موضوع شائق ومثير ويثير الكثير من التساؤلات

ولكن دعوني اسألكم سؤال محير .... لماذا دعا سليمان عليه السلام ان يهبه الله ملكا لاينبغي لأحد من بعده؟؟؟؟؟

لماذا لاينبغي لأحد من بعده؟؟؟؟

هذه واحدة...

اما الثانية .... فاني لي تحفظ على عنوان البحث لاننا لايجب ان نقيد البحث

لماذا نقول ان سليمان امتلك الطاقة النووية ؟؟؟هذا يجعلنا نقيس بمقياس عصرنا الذي نعيش به

يعني مثلا في زمن ظهور الطائرات فقط يقول واحد هل امتلك سليمان الطائرة؟؟؟

لابد ان نحرص على عدم تقييد الأمر بعصر معين
ماأعنيه هنا انه قد يكون هناك ماهو اكبر من طاقة نووية أو اي اختراعات وصلنا اليها اليوم وقد يكون هناك مالايمكن ان يستوعبه عقلنا في الوقت الحاضر لذلك
لايجب علينا تقييد ملك سليمان وماوصل اليه ...

والملك لايجب ان يتوقف على مجرد اختراعات او تقدم علمي قد يكون اقصى من ذلك واقوى وسوف اشرح بايجاز بعض الامور التي قد تكون لم تتضح لكم

والله المستعااان.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   11.10.14 22:33

مداخلة قيمة أختي الكريمة مؤمنة بالله

ساعدل العنوان

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
مؤمنة بالله



عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   11.10.14 23:24

بارك الله فيك اخي الفاضل يوسف عمر


نكمل باذن الله تعالى

لو تفكرنا قليلا ... سليمان عليه السلام جاء بعد موسى عليه السلام

وليكن الخيط الاول لنا هو زمن موسى عليه السلام
موسى كان في زمن الفراعنة .... والمعروف ان الفراعنة كانوا  يملكون نواحي متقدمة جدا من العلم سواء الطب او الفلك او العمارة او الزراعة .....

وهذا ان لم تثبته الكتب لأثبتته الآثار التي نعثر عليها وحتى التي ماتزال مدفونة تحت الارض .... الفراعنة ماتركوا شيء الا ودونوه في الكتب ...علم احتار فيه الغرب قبل العرب


حتى انه علم لم نصل له نحن حتى الآن... أقولها بكل ثقة ويقين انه علم لم نصل له نحن حتى الآن....

فما بالكم بزمن سليمان الذي أتى بعد موسى عليه السلام؟؟؟؟

سأل سليمان ربه ان يعطيه ملكا لاينبغي لأحد من بعده ....

طيب هناك سؤال ...ألم يكن سليمان في زمن فيه علم وتقدم موروث من علم الفراعنة ؟؟؟ الم يكن سليمان في زمن الفراعنة ؟؟؟

وهل كان هذا الملك يقتصر على منطقة فلسطين ؟؟؟

ام حكم سليمان العالم كله ؟؟؟

واضح ان ملك سليمان كان يشمل العالم كله ...
ماهو الدليل؟؟؟؟
الدليل ان سطوة سليمان امتدت حتى اليمن .... بدليل انه ارسل لملكة سبأ برسالة يدعوها الى الاسلام

اذن سليمان كان يمتد ملكه وسطوته لنشر دين الله في العالم كله

فأين سليمان من ملك مصر وفراعنة وملوك مصر

لماذا لم يدون التاريخ الفرعوني القديم شيء عن سليمان عليه السلام
ام ان المصريين القدماء دونوا عن سليمان ولكن للاسف تم طمس معالم التاريخ المصري القديم حتى لاتظهر الحقيقة امام العالم

الله سبحانه وتعالى قال مخاطبا داود : ياداود انا جعلناك خليفة :

هل داود كان خليفة على فلسطين فقط .... ام على العالم كله ؟؟؟

طيب...خلونا نشرح جزئية .... جزئية

لنشرح اولا ... مفهوم ملك سليمان

ملك سليمان لم يقتصر على حكم العالم الذي نعيش فيه فقط بل امتد لحكم عوالم أخرى

نعم ياكرام ...لاتتعجبوا

ولكن هنا ياتي السؤال ... هل هناك عوالم اخرى

اقول ...نعم

تعالوا بنا نراجع السورة التي نكررها كل يوم في صلواتنا ..." الحمد لله رب العالمين"

مامعنى العالمين ؟؟

جمع عالم وهو كل ما سوى الله تعالى من الإنس والجن والملائكة وسائر المخلوقات

طيب لنرى معنى كلمة عالم ....العَالَمُ : الخلق كله ، وقيل ، كل ما حَواه بطنُ الفلك
العَالَمُ : كل صِنف من أَصَناف الخلْق ، كعالم الحيوان ، وعالم النبات { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }

وانا اؤيد المعنى الاول فالعالم هو الخلق كله بكل مايحتويه يعني عالمنا هذا هو الناس ..الجن ...الطيور .....وهكذا   .... كل هذا عالم واحد فقط

اذن .... ماهي العوالم .... هو جمع عالم ..وكل عالم له اناسه وجنه وطيوره ومخلوقاته وهكذا


هذه العوالم .... اين هي ؟؟؟

طبعا علمنا قاصر  لكن سنفيد بما نعلم والله اعلى واعلم

مثلا هناك عالم جوف الارض او نقول عالم الاراضين....

وهل هناك اراضين ؟؟؟ بالتأكيد ...هناك 7 اراضين

هل فيها خلق ...نعم

هل كان يحكمها سليمان ؟؟؟؟ نعم على غالب ظني

هل كانت هناك اتصال بينها وبين ارضنا ؟؟؟ نعم ....

كيف؟؟؟؟؟ عن طريق بوابات ....

اين هذه البوابات ؟؟؟؟

نؤجل هذا الآن حتى اشرح لكم مايحدث بمصر ....والعراق ...واليمن

فالعراق بها بوابة من هذه البوابات والتي حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي سيخرج منها الدجال

والدجال حريص كل الحرص على حكم مصر والسيطرة عليها

وقبل ان اخوض بهذا ..دعوني اولا اشرح لكم  الاماكن التي كان يطلق عليها اسم مصر او اقليم مصر

حيث كانت حدود مصر تمتد الى السودان واثيوبيا والكنغو والصومال وتضم مكة والمدينة  وكما يقال الحجاز

حيث كان الفراعنة يسمون مكة بأرض الاله ....

وحيث توجد حتى الآن اثار فرعونية هناك ....

ونعود الى موضوعنا الاساسي

سليمان عليه السلام لماذا لم يرسل لملوك مصر ليدعوهم للاسلام اذا كان ارسل لملكة سبأ ؟؟

علينا ان نفكر قليلا ... لعلنا نصل الى شيء

نعود ونقول ان العوالم ايضا تشمل عوالم موجودة في ابعاد متوازية للبعد الذي نعيش فيه .... قد تكون بها مخلوقات لاقبل لنا بها .... وقد تكون بها من الجن والشياطين لايعلمه الا رب العالمين ..

طيب.... هل يمكن فتح هذه الابعاد ...وهل تمكن احدا من فتح هذه الابعاد من قبل

نعم ..... من احدى هذه الطرق هو السحر والطلاسم

فهناك بوابات تفتح  كل خمسون الف سنة  

وهناك  من يفتح هذه الابعاد لاستدعاء مخلوقات وشياطين لاقبل لنا بها

هل تصدقون هذا ؟؟؟

طبعا كلامي غريب
صح؟
والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قديم الزمان



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   12.10.14 1:19

مؤمنة بالله كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكل عام وانتم جميعا بخير

موضوع شائق ومثير ويثير الكثير من التساؤلات

ولكن دعوني اسألكم سؤال محير .... لماذا دعا سليمان عليه السلام ان يهبه الله ملكا لاينبغي لأحد من بعده؟؟؟؟؟

لماذا لاينبغي لأحد من بعده؟؟؟؟



بالنسبة للشطر الاول من سؤالك اختنا كنت اتناقش للتو حول هذه المسالة وهو ان اليهود لماذا يبحثون عن ملك سليمان مادام ان ملكه لن ينبغي لاحد من بعده ولقد كان لدي تساؤل
لقد اجاب الله تعالى سيدنا سليمان على الشطر الاول من طلبه وهو ان وهبه ملكا عظيما عندما دعا سيدنا سليمان عليه السلام
قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب
ولكن هل من الشرط ان الله تعالى استجاب للشطر الثاني من طلبه وهو ان لا ينبغي لاحد من بعده فالقران لم يبين ذلك
فالمعروف ان ابليس عندما طلب من الله ان يمهله الى يوم البعث استجاب له الله بامهاله ولكن الله قال له الى يوم الوقت المعلوم وليس الى وقت البعث والوقت اللمعلوم قيل انه عند تحقق اشراط الساعة الكبرى وقيل انه عند خروج الدابة حيث ستقتله
والرسول صلى الله عليه وسلم عندما دعا ربه في ليلة الاسراء ان لا يهلك امته بسنة عامة ولا بعدو خارجي ولا يفني بعضهم بعضا فاستجاب الله له لاثنتين ومنعه من واحدة
فهنا لا يوجد اشارة بالقران ان الله استجاب لطلب سيدنا سليمان عليه السلام فيما يتعلق بانه لا ينبغي لاحد من بعده كما ان اسرار القران قيل انها ستكتشف اخر الزمان كسد ذي القرنين وغيره
اما بالنسبة للبوابات فقد قرات للتو هنا في المنتدى رؤية لاحد الاعضاء وان كانت غريبة الا انها تبدو مهمة في هذه المسالة وهي تحديد اماكن تلك البوابات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   12.10.14 3:10

متابع للموضوع

أرجو قراءة هذه الرؤيا القديمة

http://www.ebadalrehman.com/t1151-topic

هناك فيلم أيضا يسمى ستار جيت

وعلى ما أذكر
هناك بوابة نجمية عند الهرم
واخرى في خليج عدن باليمن



وأظن الثالثة بالعراق كما أشارة الأخت مؤمنة بالله

وقد تكون أخرى في مثلث برمودا
ولذلك تختفي فيه الطائرات والسفن والله اعلم

وكنا قد اجتهدنا في موضوع (أمم الجزيرة العربية وإفتراء التاريخ)
بأن سليمان (عليه السلام) كان يجاهد بلاد الجن الكافرة
فلقد حبب الله لهذا النبي الجهاد حتى أتعب الصافنات الجياد

المعلومات بالحقيقة كثيرة
لكن يحتاج بحث مجدد

وهذه مشاركات قديمة في هذا المنتدى
يرجى قراءتها لمن أراد المزيد

http://www.ebadalrehman.com/t223-topic

السلام عليكم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
قديم الزمان



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   13.10.14 2:32

نعم اخي هذه الرؤيا هي ما قصدته وقد علقت عليها هناك
هنا في الرؤية يوجد ثلاثة بوابات وبوابة رئيسية يعني اربع
هنا الرائي قال انه شاهد تلك البوابات بمكان اشبه بالكهف فقد تكون تلك المعابر للسماوات او البوابات داخل كهوف ككهف اصحاب الكهف مثلا والله اعلم
الدجال ممنوع عليه ان يدخل ثلاثة اماكن اواربعة مساجد وهي المسجد الحرام والمسجد النبوي ومسجد الطور والمسجد الاقصى
الدجال يريد ان يعبر للسموات عن طريق احد تلك البوابات
هنا في الرؤيا سيدنا موسى وسيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام قاموا بسد بوابتين وهي بوابة مكة والمدينة التي لن يستطيع الدجال دخولهما
اما البوابة الثالثة وهي اعتقد بوابة المسجد الاقصى او بيت المقدس وهي التي سيحاول الدجال دخولها فيمنعه المهدي منها كما روي ان الدجال سيحاصر المهدي في بيت المقدس ويضيق عليهم
البوابة الرابعة وهي التي سينزل منها عيسى عليه السلام على جناح ملكين ويقتل الدجال والله اعلم
اذا مهمة المهدي هو منع الدجال من العبور عبر بوابة بيت المقدس بما انها البوابة الوحيدة المتبقية له حيث البوابات الثلاث الباقية مسدودة
هذه البوابات هي اماكن هبوط الملائكة للارض في مكة والمدينة والقدس وربما الرابعة دمشق وهي التي سينزل عيسى عليه السلام منها اي بمعنى معابر الى السموات السبع
وهنا يدفعنا تساؤل اذا اين مسجد الطور من بين الاماكن الاربع هل في مكة ام المدينة ام بيت المقدس ام دمشق
وبالعودة هذه البوابات هي بوابات الطاقة الايجابية اما بوابات الطاقة السلبية فهي بوابات الجن والشياطين والتي سيخرج من احدها الدجال وقد يكون احداها خلة بين الشام والعراق والتي سيخرج منها الدجال كما شارت الاخت مؤمنة والله اعلم وغيرها مثل اماكن الاهرامات ومثلث برمودا
وعلى ما اعتقد هناك ما بين 11 بوابة الى 24 او 28 بوابة سلبية حول العالم
كل سبع بوابات سلبية تقابل بوابة ايجابية
الان ساعود لبحث الطاقة الذي وضعته وقد قرات بدايته و خطر في بالي شيئ فيما يخص الطاقة الايجابية والسلبية وهي متعلقة بما ذكرته سابقا وساحاول التفكير في تلك النقطة اكثر يعني ساشرد قليلا Sleep
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   13.10.14 11:31

أوافقك القول أخي

لكن لو كان هناك باب في مكة
فلماذا لم يعرج (صلى الله عليه وسلم) منه مباشرة إلى السماء
بدل الذهاب إلى بيت المقدس والعروج من هناك ؟!!

هذا يعني أن نوع البوابة في كل منطقة
يختلف

فهناك بوابة صعود
وهناك بوابة نزول

اسمع قوله تعالى

(وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً
لَجَعَلْنَا لِمَن يكفر بالرحمن لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ)

قال أهل العلم .. المعارج هي الدرج

والرحمن صفة من صفات الربوبية
بمعنى أن هذه الآية موجهة لجميع العالمين
وليست لخاصة المؤمنين

لأن خاصة المؤمنين يتعاملون مع اسم (الرحيم)

ولقد ذكر ابن هشام في السيرة حديث الخدري عن رحلة المعراج

قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لما فرغت مما كان في بيت المقدس ، أتي بالمعراج ، ولم أر شيئا قط أحسن منه ، وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حضر ، فأصعدني صاحبي فيه ، حتى انتهى بي إلى باب من أبواب السماء

وعليه
فلابد أن احتلال الغرب اليوم لسوريا
هو للبحث عن البوابة التي سينزل منها عيسى (عليه السلام)
فلعل وعسى يغلقونها بالشمع الأحمر Smile

هذا والله أعلم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   13.10.14 11:35

الأعضاء الكرام

الحديث يقول

(إنه خارج خلة بين الشام والعراق)

هل (خلة) هذه بضم الخاء
أم بفتح الخاء
أم بكسر الخاء ؟

فمن يعيننا وله الأجر ؟

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عبدالله النوبي



عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 24/12/2013
الموقع : google.com/+muizSeedAhmed

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   13.10.14 15:02

لعلها خلة بكسر الخاء اخي يوسف طالما هناك مكانين فالمقصود بينهما على الحد الفصل بينهما وخلالها وطالما انها منطقة شاسعة فالخلة مكان ما مخصوص في طول هذا الحد والكلمة لعل جمعها خلال بكسر الخاء ايضا ايضا منها خصلة وجمعها خصال على وزن فعلة وفعال مجرد راي بدون سند


أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله النوبي



عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 24/12/2013
الموقع : google.com/+muizSeedAhmed

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   13.10.14 15:22

وان كان تفيد هذه الاضافة فعسى فالكلمة مؤنثة


أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mervat



عدد المساهمات : 1308
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: مُلك سليمان (عليه السلام)   13.10.14 15:24

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله انك هنا ايضا اختي الفاضلة مؤمنة بالله Smile
ماشاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة إلا بالله ربنا يزيدك من نوره وعلمه يامؤمنة بالله ، قرأت منذ قريب عن البوابات النجمية وقوم جوف الارض الموضوع ليس بالسهل وعمل لي بعض البلبلة في تفكيري وقررت اني لااتبعها ، ولكنك عرضت الموضوع بسلاسلة ماشاء الله بحيث يتقبله العقل بارك الله فيكِ اختي العزيزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مُلك سليمان (عليه السلام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا :: دراسات تاريخية-
انتقل الى: